![]() |
![]() |
| |
|
الجهاز الفني للمشروعات يطرح انشاء محطة ام الهيمان لمعالجة المياه على القطاع الخاص
29/01/2012 12:58:59 ![]() Tweet اعلن الجهاز الفني لدراسات المشروعات التنموية والمبادرات اليوم عن اطلاق مشروع انشاء محطة (أم الهيمان) لمعالجة مياه الصرف الصحي من خلال اصدار طلب تقديم عروض ابداءالرغبة من شركات القطاع الخاص لبناء وتطوير محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي. وقال بيان صادر عن فرع بنك (اتش.اس.بي.سي) في الكويت الذي يقود تحالفا لمستشارين عالميين لدراسة الجدوى المالية والبيئية والفنية للمشروع وتحضير مستندات طرحه للاستثمار ان المشروع سيزيد من الطاقة الاستيعابية للمنطقة الجنوبية لمعالجة مياه الصرف الصحي فيها بأكثر من 20 مرة تقريبا مقارنة بالطاقة الاستيعابية للمحطة الحالية. واضاف البيان أن مشروع انشاء محطة أم الهيمان سيكون ثاني مبادرة لقطاع معالجة مياه الصرف الصحي يتم تطويرها في الكويت ضمن اطار نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص بحيث سيتم بناء وتمويل وتمليك وتشغيل المحطة بالشراكة مع شركات القطاع الخاص. ونقل عن مدير المشاريع لدى الجهاز الفني لدراسات المشروعات التنموية والمبادرات الدكتور هاشم الطبطبائي قوله ان "الفائدة من هذا المشروع ستنعكس على أكثر من 25ر1 مليون مواطن كويتي وسيساعد في ارساء الأسس اللازمة لتلبية الاحتياجات المستقبلية للدولة لمعالجة مياه الصرف الصحي". وذكر الدكتور الطبطبائي ان المشروع تم تصميمه خصيصا لينمو جنبا الى جنب مع نمو احتياجات المنطقة حيث يقدر ان تزداد الطاقة الاستيعابية المبدئية للمحطة من 500 ألف متر مكعب الى 700 ألف متر مكعب يوميا بحلول عام 2020 مضيفا ان الإدارة الفعالة لمياه الصرف الصحي تعتبر من الأولويات البالغة للدولة وان المحطة ستؤدي إلى تحسين مستوى جودة حياة المواطنين الكويتيين. من جهته قال الرئيس التنفيذي لبنك (اتش.اس.بي.سي) فرع الكويت سايمون فون جونسون ان تطوير البنية التحتية الأساسية يعتبر أمرا ضروريا من أجل التنمية الاقتصادية على النحو المستدام. واضاف انه سيتم تنفيذ هذا المشروع ضمن اطار نموذج مشروع شراكة مبتكر بين القطاعين العام والخاص حيث يسمح هذا النموذج للحكومة الكويتية بتوظيف مواردها المالية بشكل فعال و ضمان استفادتها من أفضل التقنيات والخبرات في قطاع معالجة المياه ومياه الصرف الصحي. واعتبر جونسون هذه الخطوة مؤشرا إيجابيا على التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ خطة الحكومة للتنمية الوطنية من خلال الدعم الكبير المقدم من الجهاز الفني لدراسات المشروعات التنموية والمبادرات التعليقات ![]() Tweet أصدر وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي قرارا أعاد فيه تشكيل لجنة وضع ضوابط لإطلاق أسماء بعض الشخصيات البارزة على المدارس برئاسة وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي وعضوية مدير مركز البحوث التربوية لدول الخليج الدكتور مرزوق الغانم، والأمين العام للأمانة العامة للأوقاف، والوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني، والوكيل المساعدة للشؤون الإدارية عائشة الروضان في وزارة التربية ,والسكرتير أول بمكتب وكيل وزارة لتربية خولة العمر. ونص القرار على أن "تتولى اللجنة مهام تسمية المدارس والرياض وحصر سمات التميز للشخصيات وأماكن والأحداث البارزة المرشحة لإطلاق أسمائها على بعض المدارس ومرافق الوزارة بالإضافة إلى تطبيق الضوابط بالتسميات الوارد بالقرار الوزاري رقم 315/2009 على الأسماء المقترحة، على أن يرفع تقرير اللجنة إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي للاعتماد ". التعليقات
حسين القلاف:انضمام الكويت للكونفدرالية الخليجية أجندة وليست لحفظ البلد..وسنسقط المؤزمين
29/01/2012 11:26:55 ![]() Tweet أكد النائب السابق مرشح الدائرة الأولى حسين القلاف أن "قضية انضمام الكويت لكونفدرالية خليجية،عبارة عن أجندة وليس لحفظ الكويت , والمؤزمون هم من يهدد الكويت ويدوس في بطن الدستور ", مشددا على ان "المؤزمين سيسقطون .. نحن على قدر المعركة وسنسقطكم واحداً واحداً، والكويت أغلى منكم فقد تعديتم على كل شيء". ورفض القلاف بشدة المسوغ باقتحام مجلس الأمة" الذي يروجه البعض ان مجلس الأمة هو بيت الشعب، وبالتالي فإن الشباب قد دخلوا بيتهم... بيت الشعب له هيبة ورمزية واقتحام مجلس الأمة كسر للدستور وهيبة الدولة،و من يخفف من هذه الجريمة يضر بالبلد ". وأشار إلى ان "الاقتحام جريمة كبيرة لا يمكن أن نسكت عنها، فاذا افترضنا ان 300 ألف شخص يوافقون على الاقتحام، فهناك مليون و300 ألف آخرين غير قابلين بإهانة هذا المبنى رمز الأمة والكرامة ". وأكد القلاف أن " المصيبة أنهم كسروا القانون، وأصبحوا هم الأبطال، هم من تعدى على القانون وكسروا هيبته، وعجزت الدولة ان تقف أمام هؤلاء, ونحن أمام أناس تتهم ولا تخاف الله، ولمغالطتهم وكذبهم وتزيينهم للباطل، ظن البعض أنه حق". وقال :"نحن نحب الكويت، ونموت من أجلها فلمن نضحِّ ان لم نضحِ من أجل الكويت، وأتحدى أي شخص يستطيع ان يثبت أني تعديت على القانون، وما قمت به يوضح ان هؤلاء الأشخاص يسعون لتدمير هذا البلد ". وشدد على أنه لم يطلب أي مقابل سوى انصاف الكويت، معتبراً ان كل من أسماهم بالمؤزمين "هم صنيعة النظام ، فأحد النواب السابقين كان نائب خدمات طيلة حياته ثم انقلب ليصبح من المعارضة". ورأى ان "طرح المؤزمين اعتمد على التأجيج القبلي والطائفي.. فهم يقولون هؤلاءصفويون وولاؤهم لإيران, والشعب ان الشعب الكويتي أثبت حبه لوطنه عندما دخل صدام حسين الكويت فقام الشعب بالتضحية بكل شيء من أجل وطنه". وأفاد بأن "المؤزمين يعتمدون نهج الشخصانية وكسر القانون وتنزيل الناس للشارع، ولا يوجد منصب تم أخذه من شخص مستحق وإعطائه لشخص غير مستحق دون أن يكون وراء ذلك أحد التأزيميين ", مبينا ان "في السابق كانت المناصب تؤخذ لصالح نواب الخدمات، واليوم تؤخذ لصالح التأزيميين، وأكبر المناصب القيادية وزعت للمؤزمين وأقاربهم ". وأضاف القلاف :" من يرضى بالفساد والرشاوى والظلم؟.. ان من يرضى بذلك ليس كفؤاً أن يكون إنساناً فضلاً عن ان يكون كويتياً , ويامؤزمين لا تزايدوا علينا في قضية الفساد ". وتابع :" هل البطولة كسر القانون والتعدي عليه؟، فمن كسر القانون هو من دخل الانتخابات الفرعية واليوم يأتي ليقول إنه لن يدخلها ". وتساءل أيهما أكثر عراقة في الديموقراطية بريطانيا أم الكويت؟، مجيباً بالقول إن ا"لكل سيقول بريطانيا أقدم ديموقراطية من الكويت، وأنا رأيت احدى التظاهرات في بريطانيا وتلتف حولها الشرطة بعد أن منحت المتظاهرين نصف ساعة للتعبير عن آرائهم، وبعد انتهاء المدة نظف المتظاهرون المكان وانصرفوا ولم يقتحموا البرلمان ". وأضاف :"رأيت في لندن أيضاً عشرات الحسينيات، وروادها يحيون ذكرى عاشوراء باللطم وشق الصدر والشرطة تحميهم فهم يحترمون الدستور، ولكن عندنا واحد يقول راح أسكر الحسينيات ". وقال إن" كاميرات المراقبة تملأ الشوارع في بريطانيا ، وعندنا استجوبوا وزير الداخلية عند وضع كاميرا في ساحة الإرادة ". وذكر ان هناك دولاً مجاورة شطبت 40 مرشحاً، وعندما شطب أحدهم هنا ادعوا أن الحكومة تحارب الشرفاء. وأكد أن من يتعرض لعقائد الاخرين هو أجبن ما يكون، معتبراً أنه لو وجد موقفاً متشدداً من السلطات لما تجرأ على ذلك، مشيراً الى أننا بوسط تيارات تكفيرية. التعليقات
المويزري:اين رئيس الحكومة مما يحدث في وزارة التربية..نتائج الثانوية كارثة ياجابر المبارك
29/01/2012 11:26:20 ![]() Tweet اكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق شعيب المويزري "ان نتائج اختبارات الفصل الدراسي الاول تمثل كارثة خاصة لابنائنا طلبة الثانوية العامة واسرهم التي تعيش حاليا حالة من الغم و الكرب بسبب انخفاض مجاميع ودرجات ابنائهم مع ظهور نتائج الفصل الأول في المدارس وهؤلاء كثير منهم طلبة كانوا متفوقين وحصلوا على إمتياز إنخفضت نتائجهم الى جيد جدا والى جيد بل والى مقبول فقط فهل هناك خطة مرسومه لخفض نسب النجاح حتى ينخفض عدد خريجي الثانوية وبالتالي لا تكون هناك مشكلة بالقبول في الجامعة؟" وقال المويزري في تصريح صحافي :" ان وزير التربية يتحمل مسؤولية هذه الجريمة بعد فشل وزارته في حل مشاكل التعليم وقلة المقاعد في الجامعة الحكومية الوحيدة بالكويت بلد النفط التي تبني مدارس وجامعات لدول اخرى وبدلا من ان تسارع الوزارة في انجاز الجامعة الثانية تفتق ذهن مسئولي الوزارة عن فكرة شيطانية لحل مشاكل القبول بالجامعة وهي وضع اسئلة الامتحانات غاية في الصعوبة وبالتالي ينخفض معدل درجات كل طالب وطالبة فيقل عدد الناجحين في الثانوية ومن نجح سيكون مجموعه منخفضا وهذه جريمة بحق اولادنا اجيال المستقبل وقادة الغد" وتابع :"اطالب وزير التربية باعادة الامتحانات في المواد التي اشتكى الطلاب جميعا من صعوبة اسئلتها واعادة تصحيح بقية اوراق الاجابات في في المواد الاخرى وتشكيل لجنة محايدة من اساتاذة التربية بجامعة الكويت للتحقيق مع من وضع الاسئلة الصعبة للتأكد من السلامة العلمية والفنية لها مع اتخاذ الإجراءات الإدارية التي تضمن صحة تصحيح اوراق الاختبارات وعدم ظلم الطلبة على حساب خفض أعداد الطلبة الحاصلين على معدلات عاليه لحرمانهم من تحقيق حلمهم في الحصول على مقاعد بالجامعة أو البعثات". واضاف المويزري :" وان لم يتحرك وزير التربية لاصلاح هذه الخطيئة بحق قادة المستقبل فعليه ان يتقدم باستقالته ، ويجب ان يقوم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابرالمبارك بمحاسبة وزير التربية فلايعقل إستمرار أخطاء التربية من عدم قبول المئات في الجامعة والفلاش ميموري للمناهج وتسرب الاختبارات التي لاتزال رهن التحقيق في النيابة العامة ". وقال :"لا يعقل ان يصمت سمو الرئيس على هذه الجريمة وان يترك وزارة التربية تطبق سياسية التطهير من المنبع لمنع اكبر عدد من طلاب الثانوية من الوصول الى الجامعة من خلال سياسة تعقيد طلبة الثانوية ووضع اسئلة تعجيزية خارج المنهج بهدف عدم تمكينهم من النجاح و الوصول للجامعة" . وزاد المويزري :" ويجب على رئيس الحكومة ووزير التربية الإسراع في تدارك هذا الخلل ومعالجته حفاظا على مستقبل الطلبة خصوصا أن هناك تصعيدا ودعوات للاعتصام والتظاهر ومقاطعة الدراسة في الفصل الثاني من العام الدراسي ان لم تحل هذه المشكلة وهذا ما لا نتمناه". وذكر المويزري انه " وصلت الى الوزارة والجهات المعنية عدة شكاوي من الطلاب واولياء الامور بأن الاختبارات كانت تعجيزية واعلى من مستواهم الدراسي ,واؤكد ان انخفاض معدل النجاح في نتائج الثانوية العامة إلى 40% في الفصل الدراسي الاول أمر غير مقبول ,ونعتقد ان هناك خللا في خطة الوزارة واستعداداتها لاختبارات الفترة الاولى من خلال وضع اختبارات تعجيزية تداولت الصحف شكوى الطلبة منها منذ بدايتها ولكن لا يوجد تجاوب او اهتمام من قبل الوزارة" . وختم: "من المؤسف ان تكون هذا هو النهج الجديد للحكومة الجديدة من خلال المعالجات المتخبطة لقضية من اخطر القضايا واهمها تأثيرا على مستقبل البلاد وهي قضية التعليم وان الحلول التي تتخذ ارتجالية وغير مدروسة ولاتخضع لاية معاييير منطقية". التعليقات ![]() Tweet استدعى مخفر شرق صباح اليوم النائب السابق مرشح الدائرة الثالثة فيصل المسلم للتحقيق معه في قضية رفعتها ضده مالكة قناة سكوب الإعلامية فجر السعيد , لأنه " تحدث مسيئا لقناة سكوب و ملاكها بعبارات مسيئة وقذف صريح , وبهتان". وكانت فجر السعيد , عرضت فيلم فيديو يتضمن ما قاله المسلم في ندوة مساء امس اقامها المرشح نبيل الفضل , وقالت:" ماتضمنه ليس حرية , بل طعنا في الشرف والاخلاق , فهل يجوز هذا ". التعليقات
سمو الشيخ ناصر المحمد رمز للوحدة الوطنية..لكن المؤزمين لم يجدوا في التفاح عيبا فقالوا أحمر!!
29/01/2012 11:00:34 ![]() Tweet مسلم البراك مثله مثل آخرين ..عانى ما عانى وهو يسعى إلى فرض ما يبتغيه كما في سنين مضت .. ولم يجد ماتمناه في عهد سمو الشيخ ناصر المحمد .. فالطريق امام خروجه على القوانين وتمرير المعاملات غير القانوينة والكسب المتجاوز , غير سالكة بصلابة الشيخ ناصر بالحق , وتمسكه باللوائح .. فانقلب على عقبيه مع من معه من الساعين إلى مصالح شخصية بحتة قلفوها بالوطنية والإصلاح والشعارات البراقة , ومارسوا الغوغائية ضد سموه , ونشروا الفوضى لعلهم يصلون إلى امانيهم في حكومة تجعلهم قبلتها , وتستجيب قبل ان يطلبوا . هؤلاء , بعدما تكشف دجلهم وضربهم الصف الكويتي , بدأوا الدفاع عن أنفسهم , بإلقاء هذه التهمة في ملعب الشيخ ناصر ضمن ألاعيب كثيرة سلكوها للانتقام من سموه , فوصفوه بأنه " يشق الوحدة الوطنية ", وكأنهم لم يجدوا في التفاح عيبا , فقالوا أنه احمر . سمو الشيخ ناصر الذي جمع فئات الشعب الكويتي ومذاهبه وطوائفه وقبائله , يقول عنه هؤلاء المؤزمون خلاف فعله , وهي اتهامات تعبر تعبيرا صادقا عما يعيشه هؤلاء , من هوان وفقدان مصداقية... وضعف اقبال عليهم من ناخبين وجدوهم مثالا للفجور والدجل والاتهامات الباطلة. فالقضية لديهم ليست دستورا وسعيا الى صلاح , والموضوع لايتعلق برحيل حكومة واسقاط رئيس وزراء .. فاليوم حكومة جديدة ورئيسها جديد .. غير أن وراء الاكمة ماوراءها , وتشدقهم بشعارات مكافحة الفساد وبناء الكويت وتعزيز التنمية , ماهي الا كلمات حق يُراد بها باطل .. فما يصدر منهم , هو الخطر بعينه على البلد وأمنه , والظروف اللازمة لتنميته وبنائه . وليس في هذا الاعتقاد مبالغة ونظرة متشائمة , بل الوقائع تثير أكثر من سؤال , والمشاهد تفرض غرابة ودهشة من أفعال , صغير القوم يدرك أنها تهدم ولا تبني ..فهذه تصريحاتهم وندواتهم واعتصاماتهم تعكس شكوكا أنها لم تخدم ما يعلنونه , بل تتجاوزه إلى تخلف ودمار , ومع هذا هم يصرون عليه , ويستمرئون فعله . من يراقب ردود أفعال هؤلاء في ندواتهم وتصريحاتهم , لوجد أنهم يرتكبون الخطأ تلو الآخر ويتخبطون في أقوالهم ومواقفهم , ويثبتون أنهم بلا حصافة سياسية او خبرة تتناسب مع زمن طويل لكثير منهم قضوه تحت قبة البرلمان ... ونتيجة لذلك , بدأوا يعوضون خذلانهم وهزائمهم بالبحث عن قضايا يفتعلونها ليؤججوا الشارع, ويؤزموا الأجواء أكثر وأكثر, من غير خطة مرسومة أو مسارات مدروسة توصلهم إلى هدفهم في الوصول إلى مقاعد المجلس وتجاوز الانتخابات . ومن هنا , فليس غريبا ان يضعوا سمو الشيخ ناصر المحمد هدفا لسهامهم , ويأتوا على ذكره في كل صغيرة وكبيرة , رغم استقالته .. فهم يبتغون التكسب من ورائه , والصعود على أكتافه , وهو فعلٌ لايصدر إلا من فاقدي بوصلة المنطق والواقعية , بل يعكس بكل وضوح أنهم غير مهيئين لنيل ثقة الشعب بخطابهم وطرحهم .. ويؤكد أن هؤلاء لايسيرهم الدستور والنهج الديموقراطي , بل تصفية حسابات شخصية مع سمو الناصر, رغم نفيهم المستمر لهذه الحقيقة .. لكنه نفيٌ بينت الأيام أنه كذبة مفضوحة . إن سمو الشيخ ناصر الشامخ بأخلاقه وسمو صفاته وعلو كعبه السياسي والقيادي , أثبت بما لايدع للشك ان مثله هو من تحتاجه الكويت , لقهر اللاديموقراطيين , ودحر المتسترين بالدستور , ووأد الأجندات المشبوهة .. فالحقيقة المؤكدة , أن حربهم مع سموه لم تكن عادية أو خصومة سياسية تدور في فلك القانون والعمل النيابي , بل هي مملوءة بكم كبير من التساؤلات والاستفسارات!!!.. تثير الغرابة : لماذا هذه الشخصانية المميتة , واي أمر يدعوهم إلى التخلي عن أبسط مقومات الديموقراطية وأوضح النصوص الدستورية , من أجل التأجيج ضد سموه , وإثارة الشحناء وتهديد أمن البلد , وتعطيل التنمية , وترويج الأكاذيب ؟؟؟. كل هذا يحدث ويتكرر من غير إحساس بالوطنية , رغم أن الاصول في الوقت الحالي , تفرض عليهم أن يضعوا أسلحتهم جانباً , ويتفرغوا للمناقشة العقلانية , ورسم مستقبل الكويت , بعيدا عن تعريضها للخطر , وتجعلها ساحة للتدخلات الخارجية ... الواقع يبتغي منهم , التحلي بأخلاق الرجال الذين لايأتون على سيرة شخص ليس أمامهم , أو في مواجهتهم , ولايسددوا رمحاً نحو من لم يكن في عداء معهم , إلا إذا كانوا يريدون هذه الحرب مستمرة , ويتخذونها وسيلة لغايات !!!. إن الحقيقة الأكيدة , هي أن سمو الشيخ ناصر كان خطرا عليهم وهم يدركون مدى صلابته وقوته , ويتحسسون مواضع هزائم ونكبات حلًت بهم , مازالوا ينزفونها ويلات .. سموه رفض الاستسلام لأهدافهم , ومساعدتهم في منحهم مايريدون , وتصدى لمطالبهم غير القانونية .. فكم من قانون أرادوا تغييره لمصالحهم , وتشريع ابتغوا تجييره لمبتغاهم , فلم يُكتب لهم ما رسموا ؟؟. ولأنهم يخشون بقاء نهج الشيخ ناصر المحمد في الحكومة الجديدة , يسعون إلى كسر هذا النهج , وتخويف من أتى بعد سموه , وفرض سياستهم عليه مبكرا , لعلهم يحققون من ورائه , ما لم يكسبوه في زمن سلفه .. وما يطلقونه من شعارات واتهامات بحق الشيخ ناصر , رغم عدم وجوده على هرم الحكومة , بعيدة عن رغبات الاصلاح , ولا علاقة لها بتنمية وبناء . إن الحقيقة هي انهم ظنوا أن سمو الشيخ ناصر رحل من غير رجعة , فوجدوا المشهد خلاف ذلك .. تأكدوا أن سموه مازال واقفا كالجبل .. لم ينكسر كما يظنون , وقامته عالية لم تنحن.. .. اعتقدوا أنهم أطاحوا بسموه فوجدوه في الصف الأمامي من أهل الحكم في البلاد .. هؤلاء تقتلهم الهزيمة , وهم يعيشون ما يدميهم ..فسمو الشيخ ناصر هو اليوم _ شاء من شاء , وأبى من أبى _ من كبار الأسرة الحاكمة .. بل من صفوتها .. هذه حقيقة يقرُ بها حتى خصوم سموه .. مثلما يدميهم أكثر وأكثر , هو ان رغم مافعلوه من تلاعب وما أطلقوه من أكاذيب و وما تلقوه من خسائر , يرون بحسرة , الكويتيين جميعا ينظرون لسمو الشيخ ناصر المحمد نظرة كبرياء وتأييد , وشجب لما واجهه من شخصانية تعادي الكويت , قبل معاداة سموه . من يتقولون اليوم في ندواتهم الانتخابية , ضد سمو الشيخ ناصر , إنما يُقدمون على ذلك في محاولة منهم للتغطية على ما حققه سموه , وسعي منهم إلى تشويه الانتصارات التي أدمى بها خصومه.. وهي تفوق الوصف , رغم قوة الهجوم وتعدد الجبهات ضده .. شيوخ طامعون بمنصبه يحفرون له .. وأذنابٌ جندهم البعض لضربه , لم يتركوا شاردة ولا واردة إلا واثاروها زروا وبهتانا .. أطراف تغذت أموالا وهبات , فقط لتزعج الشيخ ناصر وتعرقل حكومته .. ومثلهم من كانوا أدوات لمن هم خارج الكويت لغايات مشبوهة .. ومع هذا صمد سموه , أثخن مهاجميه طعنات وطعنات .. استجوبوه بماهو غير دستوري , فلم يبالِ بصعود المنصة .. قدموا طلب كتاب عدم الثقة , رد عليهم بثقة برلمانية .. دفعوا باستقالة حكومته , أتاهم بثقة أميرية غالية ... لم يضعف أو يستكن , ولم يتراجع أمام تهديد أو يلن .. رفض مساواماتهم ومطالب غير قانونية , ولو فعل لقالوا عن إصلاحي واعلنوا الرضى علي سموه .. الشيخ ناصر بدأ المشهد شامخا , وأنهاه بيده وبرغبته , وهو في أعالي المجد , فكيف بعد هذا لايجعلون سموه مادة اساسية في خطاباتهم الانتخابية ؟؟.. إنهم يعالجون جراحهم , أو فرصة ليقنعوا الآخرين أنهم انتصروا .. وفي الحالتين فشلوا .. فما استطاعوا اخفاء مواقع جراحهم , ولم يقتعوا الجموع بأنهم كسبوا .. ولم يقدموا انفسهم بأنهم دعاة إصلاح وتنمية . إن الإصلاح الحقيقي الذي نرتجيه لايبدأ , أولا من الحكومة , بل ممن سيصبحون نواب الأمة .. فبعضهم لايعرف من الإصلاح إلا اللفظ , ولايدرك من الديموقراطية شيئا باستثناء مايجعله جسرا لترجمة أجنداته الخاصة.. و منهم من صار أداة لآخرين , ينفذ لهم ما يبتغون غير مدرك أنه مكشوف للجميع , والشعب يفهم أسرار سلوكياته , وأسباب تأزيمه وركوبه موجة مطالبات غير منطقية . هؤلاء , أثبتوا أن معارضتهم ليست دستورية , بل غوغائية .. فهم يتعاطون مع الأحداث وفقا للمصالح والمكاسب الآنية .. لم يضعوا الكويت مكسبهم الحقيقي , ولم يلتفتوا إلى تعاون حقيقي بين السلطتين .. سيًرتهم غايات مرفوضة , وأمانٍ نتنة .. حتى وصلوا بأنفسهم وبلدهم إلى الهاوية , بعدما زين لهم الشيطان أعمالهم , ليوقعهم في غياهب الضلال . إنه الإفلاس السياسي الذي يقودكم إلى هذا , والكذب الذي تطبعتم به , في تعاطيكم مع الشارع ... حتى بلغ بكم الحال إلى ضرب مقومات الدولة كلها ونظامها وقضائها ... وتنسبون كل خراب وتعطيل وتأخر إلى آخرين بكل وقاحة وخسة .. وتنسون جرائمكم بحق الكويت , وتعديكم على الدستور والقانون ..وإساءاتكم للذات الأميرية , والخروج على صلاحيات الحاكم .. وليتكم في ما تدعون أثبتم مستندا أو إثباتا , تربطون به بين الحق , وما تدعونه عن سمو الشيخ ناصر .. فكل حديثكم كلمات تطلق في الهواء , تعودتم عليها , واستنكرها الشعب الكويتي .. فهي مملوءة بحقد وعداوة شخصية وتشف وانتقام , يرفضها الخلق والدين وكل قيمة كويتية أصيلة . إن أصلح هؤلاء مافي قلوبهم , وطهروا نواياهم وأخلصوا للدستور وتنفيذ لوائحه , فسيكون هذا أساس الطريق الوطني .. حينها يبقى الإصلاح سهلا ..فلا أحد يعارض الحكومة لان "المشروع لايحقق منفعة رسمها " , ولا يعادي وزيرا لأنه " لم يعين له قريبا " .. ووقتها , يظل التشريع خالصا للوطن والشعب , وليس لمحسوبيات ومصالح وترضيات ...وحينذاك , تسهل محاسبة الحكومة إن حادت عن طريق الصواب . لكنهم لايريدون ذلك ... همهم وجُل تفكيرهم تعبيد الطريق لأمانيهم والوصول إليها بأقصر وقت.. وهذا لايهمهم إن كان بفاتورة يدفعها بلد واستقرار شعب ومقدرات مجتمع .. وإن كان هذا لايهمهم , فحتما هؤلاء خطرٌ, جميعنا حائط صد له . " جريدة حديث المدينة الإلكترونية " التعليقات
نبيل الفضل نجم انتخابات 2012..أتى بأسلوب جديد للمرشح الصادق فكسب ألوفاً..وفضح ضعف أصحاب الشعارات وزيف دعاة الدستور
29/01/2012 11:00:09 ![]() Tweet سواءً اختلفنا مع مرشح الدائرة الثالثة الكاتب الصحافي نبيل الفضل أو وافقناه , فإن المنطق يفرض علينا الإعتراف بأن له شعبية كبيرة في الدائرة ... أربكت حسابات مرشحين مخضرمين, قضوا عمرا طويلا تحت قبة البرلمان والمنافسات الانتخابية , رغم أنه يخوض الانتخابات لأول مرة . وإذا كان الفضل ليس غريبا على الساحة السياسية , باعتباره كاتبا صحافيا يُصنف ضمن " الأفضل والأكثر متابعة في الصحافة الكويتية والعربية " , فإن هذا لايعني أن ضوءا اخضر للتميز انتخابيا وجذب الناخبين , وحشد الجموع من حوله بشكل يثير الدهشة , ويجعل الخصوم يعيشون أوضاعاً صعبة تنعكس سلبا على أدائهم وصورتهم في الدائرة . لكن هذا واقع معاشٌ فعلاً .. فالكاتب الصحافي نبيل الفضل المتألق بمقالاته في الصحافة , تمكن من بلوغ الدرجة الرفيعة بسرعة قياسية كمرشح .. وهنا لا تفسير له , سوى أن " طرحه لم يتلون من أجل التكسب الإنتخابي , والمبادئ التي نادى بها بقلمه , هي ذاتها التي نطق بها مخاطبا الناخبين ".. ومازاد ذلك , أنه لم يكن صورة تقليدية للمرشح الذي يتحدث بكل صغيرة وكبيرة , ويروج نفسه العارف بالأمور كلها , وهي مشاهد غدت روتينية مملة , تعكس الخواء الفكري لدى هؤلاء . نبيل الفضل , من أول يوم أعلن نفسه مرشحاً , أتى بالجديد , فلم يدعُ إلى مقر انتخابي له , لأنه " خشي أن يزعج الأهالي والجيران بالإزدحام ", وهو سلوك راقٍ , يؤكد أن نظرته للغير قبل نفسه , مثلما رفض زيارة الدواوين كمرشح " إلا إذا دُعي بالإسم لعرض فكره وبرنامجه ", عازياً ذلك إلى تجنب الإحراج وفرض شخصه على مواطنين , مؤمناً إيماناً عميقا بأن "الفكر الحقيقي والطرح العقلاني سيصل إلى النفوس , ويفرض صورته على الناخب , بأقصر الطرق " . المشهد لم يتوقف هنا في حملة نبيل الفضل الانتخابية .. فغيره وضع الآلاف والملايين للصرف على حملاتهم , لكن " أبو براك", أتى بجديد , ليكون درساً للجميع بعدم فائدة هذه الأموال الطائلة المصروفة في غير مكانها , ويفرض أن المظهر ليس هو الأساس , بل المضمون والعقل والخطاب .. وهو بهذا قدم مساهمة كبيرة في الوعي الانتخابي والارتقاء بالناخب , خلافا لآخرين أسرفوا في صغائر الأمور وتوافهها, وكأنها هي الأساس .. ونسوا الأهم , وهو ماذا لديهم , وبعدُ طرحهم , ومدى تأثيره في المستمعين والمتابعين . المرشحون الإسلاميون في الحركة الدستورية الأسلامية والقريبون منها , والليبراليون في التحالف الوطني والمنبر الديموقراطي ..وأعضاء كتلة الشعبي وغيرهم , ظهروا في الدائرة الثالثة كإسطوانات مشروخة , يكررون ما قالوه سابقا من غير اقناع ... حتى الجدد منهم أطلوا نسخة طبق الأصل من زملائهم في تياراتهم .. إما دفاعاً عن مواقف , أو تسطيراً لبطولات وهمية..رغم أن الكويت تنزف بسبب هذه المواقف, والأصل أن يفهموا الغليان الذي يسيطر على نفوس الناخبين , وما ينتظرونه من رؤى تعالج وتداوي وترسم طريق المستقبل , بدلا من الاصطفاف ذاته , ومناصرة الحلفاء على قاعدة "انصر أخاك ظالما أو مظلوما " , بدلا من الإعتراف بالأخطاء والتقصير , والإصرار على ذبح الكويت . المرشح نبيل الفضل , لم يكن كهذه الصور المستنسخة , بل تألق في الطرح الهادئ , بعيدا عن الضجيج المُفتعل .. هاجم بعقل , وانتقد بفكر , وكل خطأ يشير إليه يفنده , ويضع له البديل المقنع جداً .. فلا يقول هذا اعوجاج وذاك باطل , من غير تبيان الأسباب والأدلة والحجج على صدق ما يقول , كما هم آخرون , ينتقدون لمجرد النقد , ويبحثون عن الزلة .. رغم أنهم يأتون بأكبر منها . كم مرة دعا الفضل إلى " تجريم تبادل الاصوات .. فهو كشراء الأصوات وضرره أكبر في ترسيخ الطائفية والقبلية , ويلغي فكر الناخب ويصادر رأيه , ويوجه الصوت إلى تحالفات لا تأتي بمن ينفع الوطن ".. وهذا طرحٌ جديدٌ , يفرض على المشرع التفكير به جدياً لخطره على العملية الانتخابية , لاسيما انه يُعري أصحاب شعارات الدعوة إلى تأمين السبل امام الناخبين , في اختيار الأفضل , ومنح الصوت لمن يستحق , بعيدا عن أي مؤثرات غير ديموقراطية. وقبلها , ترديده أن " التصويت واجب , قبل أن يكون حقاً للمواطنين ".. فلم يسبق أحد نبيل الفضل في هذه الدعوة الديموقراطية .. والتي ترسم فعلياً ,عملاً مهما للكويت , يمكن أن ينقذها من نواب " ينجحون بغياب الغالبية الصامتة , وكره الساحة بسبب جنوح المؤزمين واصحاب المصالح واللاديموقراطيين ". هذه أمثلة من كثير , رسم بها نبيل الفضل مسالك حقيقية للنزاهة الانتخابية ... غض المخضرمون أبصارهم عنها جهلاً أو عدم رغبة فيها " لئلا يخسروا مصالحهم ", وعلى رأسها تحديد عدد مرات يحق فيها النائب خوض الانتخابات البرلمانية , فلا تزيد على ثلاث .. نبيل الفضل أراد بهذا تعزيز دور الشباب وإعطاء الدماء الجديدة الفرصة , في حين غيره تمسكوا بالكراسي ويقاتلون من أجلها , في وقت يتبجحون بدعواتهم " الوهمية " بتشجيع العناصر الشابة , وإفساح المجال للجدد .. وهي دعوات , ينفيها واقع من من تلفظ بها . نبيل الفضل , رسخ مفهوماً جديداً للحملات الانتخابية , وألبسها ثوباً حضارياً لم يعرفه المرشحون من قبل , وكساها معنى سهلا , بعيدا عن الشحناء والبغضاء والتعصب التي يسلكها أقرانه في المنافسات الانتخابية , حيث يأخذون سباق الوصول إلى عضوية مجلس الأمة " حياة أو موت ", وليس منافسة شريفة , أساسها الرغبة في خدمة الوطن , يقبل بها الجميع فور إعلان النتائج , ويعيشون أجواءها الأخوية كوسيلة محبة بين أبناء المجتمع الواحد ... وليس طريق فرقة وتباعد وضرب تحت الحزام , على خلاف ما يدعيه ذوو هذا المسلك ... وما أكثرهم . ولأن المرشح نبيل الفضل , آمن بمثل هذه المفاهيم وجعلها مسلكا حقيقيا له , ومبدأ تشربه قولا وفعلا , دخل إلى القلوب خلال فترة قياسية , وهرعت إليه النفوس مسرعة تتقبل نطقه , وتتلقف الآذان لفظ .. وليس عجيبا أن يصطف الآلاف في ندوته , في مشهد غير عادي ونادر جدا في الانتخابات الكويتية .. ولايمكن أن يكون هذا اعتباطاً .. فخصومه يرصون الصفوف , ويسخرون الإعلام لهم ويبذلون الأسباب مضاعفة , ثم تظهر مقاعد ندواتهم , تحن كثيراً إلى حضور يملأ المكان .. فلا يأتي . الفضل هو بحق نجم انتخابات 2012 .. فهو سحب البساط والأضواء والحديث كله من غيره الكبار والصغار .. وليس عجيبا أن يلتقي المتخالفون والنقائض كلها ضده .. الإسلامي صار حليفا لليبرالي , وحدس شقيقة للتحالف الوطني .. ويُجند كُتاب وخطباء مساجد ومغردون , وتُسخر الفتاوى من أجل ضرب الفضل وتشويه سمعته , والنيل منه .. لعلهم يوقفون مد شعبيته , وتسابق الناخبين إلى مؤازرته .. هذه حقيقةٌ مؤكدة حاليا , ومن يقرأ ما يكتبه أتباعهم من الكتاب وملاك صحف كبيرة وناشرو مواقع إلكترونية , وأصحاب الحسابات على الفيسبوك وتويتر , لشَعرَ أن هؤلاء ليس لهم مهمة سوى نبيل الفضل .. يردون على ما يطرحه بضعف الحجة وبذاءة اللفظ . ويجتزون عبارات ومواقف , على طريقة " ولاتقربوا الصلاة ", فيروجونها على أنها حقيقية ويشوهون معناها لعلهم يخدعون " غير العالمين ", فيكذبون الكذبة , وهم أول من يصدقها .. ولأنهم على باطل , سرعان ما يعود الباطل وبالاً على صاحبه ... وبدلا من أن يبتعد الجمعُ عن الفضل , نراه أكثر قوة ومنطقا .. وحشودا تلتف من حوله . نبيل الفضل كسب المعركة الانتخابية بكفاءة على أكثر من جبهة .. فهو فاز بقلوب قواعد كبيرة من المواطنين من جهة , ومن جهة أخرى , فضح دعاة المبادئ والمتشدقين بمفاهيم الديموقراطية , بعدما لامس مواد دستورية , يقفزون عليها بسوء قولهم وفعلهم , وشرحها للعامة بسهولة , وأبرزها يوم قال : " في مجلس الأمة , سأشتم البعض ممن أطلق صوته للإساءة للغير ".. ومغزى هذا واضح لأهل الدستور , فهو يبتغي وضع اليد على الجرح , وسوء استغلال أهل الحصانة البرلمانية لهذا الحق .. فهم يتسترون وراءها , ونبيل الفضل , سلك أسلوب المحاورة المنطقية والمناظرة العلمية , لينجح في تأكيد أن ما يهمهم هو كيفية المحافظة على ما يمكنهم من التعدي على الغير وتجريح العباد .. في وقت أتى الفضل بمثال بسيط أثارهم , من جنس عملهم ... جعل الناخبين يؤمنون حقاً , بضرورة تفسير حدود الحصانة .. فهي من تستر خلفها فيصل المسلم يوم هتك أسرار بنك برقان وحسابات عملاء .. ومثله زملاء له , تجاوزوا كرامات الناس , فلم يحاسبهم أحد , لمجرد أنهم نواب لهم الحرية في مايقولون تحت قبة البرلمان ...حتى لو كان لفظهم تشويها وإساءات واهدار حقوق , وخسائر لأبرياء ... مع أن عمل النائب هو خدمة للأمة ومؤسساتها وأفرادها , ولايجوز بأي حال من الأحوال , تجاوز حقٍ من حقوقهم . نبيل الفضل , هو العلامة الفارقة في انتخابات 2012 بحق ومن دون جدال ... لانه فك الحصون , ودخل دهاليز المشبوهين وأصحاب الأجندات , وكشف أوراقهم واطلع الشعب على حقائق صنائعهم , و أسرار مواقفهم , وماوراء ستار مخططاتهم ... فأبدع وأدهش وأقنع وجذب .. وخصومه ثاروا غضباً , وتحصنوا دفاعاً , وانشغلوا في صد ما أتاهم من حيث لايشعرون , وستر سوءاتهم .. بعدما أثبت الفضل بما لايدع للشك أنهم " نمور من ورق , وقنابل صوتية , وتيارات ظاهرها قوة , وهي أهون من بيت العنكبوت ". " جريدة حديث المدينة الإلكترونية " التعليقات ![]() Tweet قال مرشح الدائرة الأولى المحامي أسامة عيسى الشاهين "إن العمل النيابي أمانة كبيرة يتحملها النائب المنتخب من الشعب، كما أنَّ الانتخاب أمانة كبرى يتحملها الناخب نفسه، لأن الناخب عندما يقرر وضع ورقة الاقتراع في الصندوق المقفل فإنه يحمل النائب مسئولية لمدة أربع سنوات قادمة و سأكون مسئولا مع زملائي النواب في مجلس الأمة عن عملية التشريع والمراقبة". ورأى المرشح الشاهين أنه ارتضى لنفسه "تحمل هذه الأمانة رغم علمه بكل ما تحمله من أعباء ومسؤوليات أمام الله أولاً ثم أمام المواطنين عامة، لكن وقبل كل شيء أمام أبناء الدائرة الأولى خاصة، فهم الذين يقررون من يمثلهم في مجلس الأمة". وأضاف الشاهين :"التركيز على العمل التشريعي والرقابي بإذن الله لن يشغلاني على الإطلاق من الاهتمام باحتياجات الدائرة التي ينتمي إليها، والمساهمة في توفير حلول لاحتياجاتها، باعتبار أن الدائرة بالنسبة له أولوية لا يمكن له أن ينشغل عن همومها وحاجاتها تحت أي مبرر أو أي اعتبار". وقال "إن هموم الوطن وقضاياه تبقى الأسمى، ولا يمكن أن نختصر الوطن بالدائرة، و لكن يجب إلا نغفل حاجات الدائرة ومشاكلها، خاصة وللأسف الشديد بعض نوابنا الأفاضل.. انشغلوا سابقاً بصراعات جانبية وأمور هامشية.. وتركوا الدائرة وقاطنيها يئنون. ففي منطقة مشرف مثلاً تعرضت ثلاثة بيوت على الأقل وفي يوم واحد للسرقة، وهذا الأمر لا يمكن السكوت عنه على الإطلاق، لأن أمن الناس فوق كل اعتبار". وأشار الشاهين إلى" قضية أخرى في منطقة بيان، حيث إن المنطقة وعلى سبيل المثال تشتكي منذ نحو سنتين من الحفر التي غزت الشوارع وملأت الطرقات، فبات الجميع يشكو ونوابنا مشغولون بقضايا أخرى، بينما حاجة الناس بحل سريع للمسألة لم يلق أي اهتمام من السادة المسؤولين". وتساءل الشاهين :" من يتحمل مسؤولية تعرض أبناءنا في الدائرة للخطر؟" وأضاف: "إن أبناء الدائرة يتحسرون على أنفسهم ومناطقهم عندما يقومون بزيارة مناطق أخرى ويرون شوارعها النظيفة والمنظمة، فيما يشعرون بأنهم شوارعهم وطرقهم مهملة لأنَّ البعض مشغولون بقضايا أخرى ومنشغلون عن القضايا التي يظنون أنها صغرى, فهي وإن كانت صغيرة لكنها بمضمونها أساسية بالنسبة للمواطن ولأبناء الدائرة الأولى التي ننتمي إليها". وتابع الشاهين "إننا نتحسر على مدارس الرميثية، حيث كان الطلاب يلقون أفضل العناية وأحسن الخدمات التي كان يمكن توفيرها، أمّا اليوم , فإن الأصدقاء يلومونك لو وضعت أبناءك في بعض مدارس منطقة الرميثية، مع أنها منطقة مهمة، وأبناؤها معروفون بإخلاقهم وقيمهم ووطنيتهم، فلا يمكن أن نقبل بعد اليوم أن يجلس أبناؤنا الطلبة في فصول مصنوعة من مواد خفيفة التشينكو, فهل من المنطقي أنْ يبقى أطفالنا سنوات في مثل هذه الأبنية التي تستخدم فقط لحاجة مؤقته، فيصبح مع مرور الأيام المؤقت دائماً، وتصبح الأمور الطارئة وكأنها حاجة مستقرة وطبيعية". وقال " ما لا يمكن أن نفهمه كيف أن بلداً كبلدنا منحه الله كل هذا الخير والعطاء ولديه كل الإمكانيات الكبرى التي لا يمكن مقارنتها بأي بلد آخر أنْ يدرس أبناؤه في أمكنة لا تليق بما تتمتع به الكويت من مكانة مالية وحضارية". وذكر الشاهين "إن السالمية مثال آخر للإهمال الذي تعاني منه الدائرة ، فما أصاب منطقة السالمية من من تغير يهدد بنيتها المجتمعية، ويضر مواطنيها، حيث غزت المناطق السكنية الكويتية فيها المجمعات الكبرى، والعمارات الشاهقة التي لا تتاسب مع مكان سكن الكويتيين، وخاصة بعد أن زحف إليها العزاب وامتلأت بالوافدين من كل الجنسيات، ففقدت طابعها، ومع ذلك وللأسف الشديد أصبح أمل أهلها بتثمين بيوتها القديمة مجرد سراب يدغدغ به النواب والوزراء مشاعرهم سنوياً". وأكد الشاهين " إن هذه المسألة ستكون في قائمة الأولويات، لأن تثمين هذه البيوت والممتلكات ليس رفاهية، بل هو من الأسس المجتمعية الوطنية الكبرى، ولا يمكن مطلقاً السكون عليه أو تأجيله إلى ما لا نهاية، والتحجج بحجج واهية لا طائل من ورائها". وأضاف الشاهين :" نؤكد، وسنظل نؤكد على أولوية الدائرة، ومكانتها في نفوسنا، ولن نجعل القضايا الوطنية الكبرى تبعدنا عن قضايا الدائرة التي نعتبرها هي أيضاً كبرى بل ومصيرية، ولا تقل أهمية بتاتاً عن أي قضية وطنية أخرى، بل ربما تفوق كل قضايانا الأخرى أهمية لأنها ترتبط أولاً بقضايا الناس ومعيشتهم وواقعهم ومستقبلهم". ودعا الشاهين"جميع أبناء الدائرة، كباراً وصغاراً، نساء ورجلاً، شباباً وشابات، إلى الاطمئنان إلى أن المجلس القادم لن يغفل قضاياهم، وسوف يعمل على متابعتها بكل أمانة" قائلاً:" وكما قلت في بدء كلامي فإن النيابة أمانة ومسؤولية، ودائرتنا تبقى بكل تأكيد على رأس هذه الأمانة والمسؤولية". التعليقات ![]() Tweet أعاد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود اللواء الشيخ علي اليوسف الصباح , والعميد الشيخ مازن الصباح إلى القيادة في وزارة الداخلية بعد ابعادهما سابقا على خلفية أحداث صاحبت قضية وفاة المواطن محمد الميموني اثناء احتجازه في مباحث الاحمدي . وعين الشيخ أحمد الحمود في قرار اصدره اليوم علي الصباح مديرا عاما لمركز البحوث والدراسات ,والعميد مازن جراح الصباح مساعدا لمدير عام الادارة العامة للدفاع المدني. وتضمن القرار تعيين اللواء يحيى جابر محمد الصالح مديرا عاما لمديرية أمن محافظة مبارك الكبير واللواء التعليقات ![]() Tweet أعلن وزير المواصلات وزير الكهرباء والماء سالم الاذينة " تشكيل شكلنا لجنة للنظر في اداء شركات المحمول وتقييم أسعار المكالمات , حتى يتم اقرار هيئة الاتصالات ". وقال إن " هذه اللجنة مؤقتة تتابع شركات الاتصالات , وسينتهي عملها بعد اقرار قانون هيئة الاتصالات الموجود حاليا في مجلس الامة ". وذكر أن " قانون هيئة الاتصالات قدمته الحكومة الى مجلس الامة في وقت سابق , وكان يفترض ان يقر في هذه الفترة لو لم يتم حل البرلمان ", مضيفا " القانون ننتظره في مجلس الامة الجديد , وهو من اولويات وزارة المواصلات ". التعليقات |
|