top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ستراتفور:الكويت بحاجة إلى تقليل الإنفاق ولمستثمرين أجانب إذا أرادت تنويع اقتصادها
16/01/2019 14:52:33






أشاد بحذر مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأمريكي ستراتفور في دراسة نشرها اليوم الثلاثاء عن الوضع الاقتصادي للكويت، بالمسار التي اتبعته الكويت إزاء القلق الذي يعتري جميع الدول النفطية من الوصول إلى نهاية الطلب على النفط، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات العالمية لتقلل من الاعتماد على النفط.
واعتبر المعهد في ورقة بحثية أن الكويت اتبعت مسارا محكما في مواجهة هذا القلق من خلال فرض رسوم جديدة ومحاولة تعزيز القطاع الخاص.
لكنه ذكر في الوقت نفسه أن اقتصاد الكويت يعاني من عجز كبير بسبب الاعتماد المفرط على الإنفاق العام وليس الخاص من أجل النمو.
ولفت المعهد الأمريكي إلى أن الكويت بحاجة إلى مستثمرين أجانب إذا أرادت نجاح خطط تنويعها الاقتصادي.
فيما أشاد ستراتفور بمساعي الكويت إلى عزل نفسها عن الصدمات الاقتصادية في بقية دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضافت الورقة البحثية، أن الكويت تساهم في الحفاظ على السلام في جوارها لضمان استقرارها، وأيضا بتخفيف أي مخاطر مالية ناشئة عن أوجه عدم اليقين الجيوسياسية في المنطقة.
وهذا جزء من الدور الكبير الذي تلعبه الكويت في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية عبر التوسط في مفاوضات السلام والصراعات الدبلوماسية، من اليمن إلى فلسطين، مع الحفاظ على التوازن بين علاقاتها بجيرانها الأقوياء جيوسياسيا، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى المهمة في المنطقة، مثل إيران والعراق.
معتبرا أن أكبر مشكلة في الكويت هي نسبة الإنفاق العام إلى الناتج المحلي الإجمالي.
ويرى المعهد أن الكويت تتمتع بموارد كبيرة، بما في ذلك صندوق ثروتها السيادية، الأقدم في العالم العربي، وهو واحد من أكبر الصناديق في العالم.
وأشار ستراتفور إلى أن الكويت تسعى إلى إيجاد طريقة بديلة لتمويل جهود الإصلاح الهيكلي.
إذ يرى العديد من المواطنين أن التوظيف الحكومي جذاب، مما أدى إلى وجود أعداد كبيرة من الشباب الكويتيين الذين ينتظرون فرصة للعمل بأجور أعلى في القطاع العام، بدلا من اختيار وظيفة أقل أجرا في شركة خاصة لا توفر أي ضمانات طويلة الأمد.
لافتا إلى أن حكومة الكويت تتخذ الطريق الأقل مقاومة، وتقدم للكويتيين ما يريدون من خلال إزالة عقبة العمال الأجانب الذين يقفون ظاهريا في طريقهم.