top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الكويت هامة مجد .. تسمو عاليا برمزها صباح الأحمد
سمو الامير الشيخ صباح الأحمد هو الرمز والمجد للكويت, اعتلى فيها المقام العالي , وقادها الى علو السمو .. في حكاية فخر واعتزاز , تبرهن نبوغ سياساته , وحكمة دبلوماسيته , ورسوخ مواقفه , وصلاح فكره واستراتيجياته . سمو الشيخ صباح , ليس أميرا للبلاد فحسب , بل هو الأب والقائد والأخ والصديق للصغير والكبير , وشموخ هامة , رسمت للكويت صورة مشرقة بين الأوطان .. ويكفيها فخرا , أنها الدولة الوحيدة عربيا حاليا التي يجمع ...
عالجوا التركيبة السكانية بالكوتا والتأمين الصحي وتقنين تصاريح العمل
من المعيب حقا أن تبقى قضية التركيبة السكانية في الكويت , محل مناقشات نيابية وحكومية نظرية فقط , من دون اجراءات تنفيذية حاسمة وحازمة , لاسيما ان هذا الملف , يحظى باهتمام السلطتين التشريعية والتنفيذية , وأعضاء الحكومة والمجلس متفقان على أن بقاء الموضوع على ماهو عليه الآن , يشكل خطرا على أمن البلاد , ومحل عبء كبير على الخدمات العامة . وإذا كان عدد الوافدين بلغ أكثر من 3.5 مليون نسمة , وهو أكثر من ضعف عدد ...
الشركة الكويتية للاستثمار تتملك شركة كبرى في لكسمبورغ
قامت الشركة الكويتية للاستثمار بعملية تملك حصة استراتيجية بشركة كبرى في لكسمبورغ، وذلك في إطار سياسة التنوع الاستثماري في الداخل والخارج. وتمت عملية التملك من خلال شركة SPV ذات غرض خاص، مملوكة بالكامل للشركة الكويتية للاستثمار، على حصة سيطرة في شركة Dalon Sarl، وهي شركة خاصة في لكسمبورغ وتملك حصة ملكية في عقار تجاري يقع في مدينة فرانكفورت. والعقار المملوك للشركة في فرانكفورت مدر للدخل وبنسب تشغيل عالية ...
الشيخ جابر المبارك حامل لواء الإصلاح وحامي رؤية 2035..فتلاحموا مع سموه يانواب الأمة بعيدا عن التكسبات
يوما بعد يوم يثبت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ,أنه رجل إصلاحي بمعنى الكلمة ,وحرصه بينً وكبير على محاربة الفساد, ووأد المخالفات , ومحاسبة المتجاوزين, وتنفيذ مشارع التنمية وخطط الدولة المستقبلية, وهو ما يستدعي يدا نيابية تمتد إليه , لتعزيز تعاون السلطتين , وتأكيد تكامل المجلس والحكومة, لتحقيق تطلعات الكويت , ومارسمه سمو أمير البلاد , لبلوغ الغايات المنشودة , التي تحمل الوطن والمواطنين إلى آفاق ...
نهج سمو الشيخ جابر المبارك في محاربة المفسدين يحرك مدعي الإصلاح نحو التأزيم وعرقلة انجازات الحكومة
ليس غريبا , تداعي نواب إلى عرقلة جهود الحكومة , ومُتوقع أن يقدم نائب استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك , في هذا الوقت بالذات .. والأمر لايحتاج إلى تفكير أو ذرة ذكاء.. فسمو الرئيس , كان واضحا وشفافا , في إعلانه الصريح والواضح في محاربة الفساد والمفسدين .. وعزز هذا التوجه بقوة , حينما ساند هيئة مكافحة الفساد , بتزويدها بكل ما تطلبه من السلطة التنفيذية , في ما يتعلق بأي تجاوز أو مخالفة , ومؤازرتها في ...
سمو الأمير يثبت مجددا أن السياسة لها أهلها..فلاعجب الكويت قبلة الدبلوماسية
ليس أمرا عاديا الاستقبال اللافت الذي حظي به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية, ولم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب , أمام اجراءات بروتوكولية اعتاد عليها لدى استقباله رئيس دولة.. فاللقاء مع سمو الأمير , تجاوز ذلك بكثير , ليرمي بإشارات ورسائل وتأكيدات على أن " العلاقة الكويتية الأميركية هي تحالف أكبر من كل الأزمات, وتكامل قل نظيره ". ومن استمع إلى خطاب الرئيس ترامب ...







وليد الطبطبائي , مثالٌ حي لما هُم عليه أعضاء مايسمى بالمعارضة..فهو لايعرف إلا إطلاق الإتهامات الفارغة , والعبارات المكررة المناسبة وغير المناسبة.. ويتحرك كالأراجوز بمشاهد تمثيلية في ندوات ومهرجانات , تعبر عن سخفه وضحالته , بما لا يناسب لحية تملأ وجهه , ورداء قصيرا , يفرضان عليه احترامهما , باعتبارهما من مزايا رجال الدين والأخلاق الإسلامية وأهل الدعوة والفضيلة..غير أن هذه الخصال يفتقر إليها الطبطبائي , فتصرفاته تؤكد أن التدين لديه عادة , وليس عبادة .. وشتًان بين المصطلحين .

هذا الممثل , المنتمي للتدين زوراً وبهتاناً , غرًته الحياة الدنيا , فركب موج عمل سياسي , امتهن فيه كل سلبياته , وشرب أبشع ممارساته, في وقت يوحي للناس أن الدين يُسيره.. والشريعة منه براء ولاتتشرف به..فأبسط مافيها , قول الله تعالى:"كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون", وقوله جلً وعلا :" إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا "..هذا نطق رب العباد , بينما فعل العبد أستاذ الشريعة وليد الطبطبائي, يأتي ما ينهى عنه , ويتهم غيره بما ليس فيهم , ويرميهم من غير دليل , ولايحلو له سوى النيل منهم وكراماتهم , وإشاعة الأباطيل بين الناس,وترديد ما هو غير ثابت , وكل غث وسمين,بلا خشية رمي الأبرياء , والطعن في ذممهم , حتى صارت كلمته بين القاصي والداني غير موثوق بها ..ينبذها من يعرفه ومن لايعرفه,ولايأخذها سوى الهائمين على وجوههم,الراغبين في الفرقة والضجيج والتمزيق والهدم ..ومن غايته مشبوهة دنيئة لزعزعة أركان الأرض وأهلها , ويعيث في البلاد جوراً وظلماً وفسادا .

الطبطبائي , يتحدث اليوم عن الإصلاح والعدالة والمساواة.. ولايعلم سامِعُه كيف يُصدقه , وهو فقد لسانه , ولم يقوَ الردَ على من فضح كيف خالف القوانين , وتعدى على حقوق غيره من مواطنين يتباكى عليهم , فوظًف زوجته في وزارة الإسكان غير آبه بلوائح وشروط لاتنطيق عليها.. استغل منصبه كنائب , وجعل قرارات ديوان الخدمة تحت أقدامه , واستخدمها شعارات في خطاباته الخاوية .

زوجته لم تعمل في وزارة الإسكان فعليا كغيرها من موظفين وموظفات يسابقون الوقت كل صباح للحاق دواماتهم .. بل تتقاضى راتباً فقط, وهي في بيتها,أو جامعتها في القاهرة.. كيف يحدث هذا يا شيخ وليد ..أيها المصلح ؟..يجوز له, أما لغيره, فهؤلاء فسدة وخونة للوطن !!! .

ليته تاب واستغفر إلى الله , بل كرر خسًته..فعندما غادر صديقه الوزير الذي عيًن زوجته منصبه الوزاري , خشي أن ينكشف أمره , فنقلها إلى مكتبه في مجلس الأمة تحت مسمى سكرتيرة؟؟.. هكذا يتلاعب بلا حياء..وليتها أدت مقتضى عملها الجديد.. لكنها ظلت تغتات على أموال الدولة , في وقت تستكمل دراستها في الخارج,والطبطبائي هو وآخرون من نواب سابقين معه سواء.. فكلهم فعلوا ذلك مع قريب أو شقيق أو ناخب.. جميعهم يقولون ما لا يفعلون ..لكن الطبطبائي هنا أشد قبحاً, لأنه يلبس لباس الدين , ويتغطى بعباءته , ويتستر بهديه , وهو في كل هذا لايدرك أن ذنبه أعظم إثما.

ما اغترفه , هو ذاته يوم أتى بإبنه المفصول في ديوان المحاسبة لعدم التزامه بالدوام وكثرة تغيبه.. وبقدرة قادر , من فصل إداري , أصبح مستقيلاً.. لكن هذا المستقيل , كيف يتم توظيفه , وأي مواطن عادي يترك وظيفته , لايُوظف إلا بعد مرور سنين؟.. الطبطبائي ضمن الوظيفة لإبنه في وزارة زوجته ذاتها , وبموافقة الوزير ذاته..وفوق هذا , وفًر بعثة دراسية في الخارج , وعلى نفقة الدولة لولده بلمح البصر..رغم عدم جواز ذلك وفقا للوائح ديوان الخدمة..لانه موظف جديد , ولم يمض على خدمته سوى شهور!!!..فهل هذا هو الدستور الذي تنادي به ياوليد ؟.

لكن وليد مرفوع عنه القلم..فهو بغبغاء ينطق مايسمعه , ومراهق سياسة يبحث عن البروز..فلو أن طفلاً في الشارع وجده وقال له معلومة , نجده في اليوم الثاني يتبناها كحقيقة ثابتة لاجدال فيها.. ولو لم يكن كذلك , لما وقع مرات ومرات في احراجات شديدة ..فيها يقول ويعلي الصوت ويتهم , بل ويقسم أنه سيستقيل إن كان مايقوله غير صحيح, ثم يأتي النفي سريعا , ويلحس كلامه , وكأنه لم ينطق بشيء,والناس لم تسمع... أو أغبياء لايفهمون, ولايعون وينسون .

هكذا كان في استجواب قدمه في قضية أحداث البحرين, يوم افترى وأتى بقصة علم ادعى أنه علم المتظاهرين البحرينيين , وأقسم وتعهد بالاستقالة إن كان غير ادعاؤه باطلا, وفي الساعة ذاتها جاءه النفي , ولم يبر بقسمه..والأمثلة كثيرة , غير أنها مركونة , لأنها صادرة ممن لا يُعتب عليه..رحمة به , وتغاضٍ عن بؤس مافيه .

وإن كان الطبطبائي بالأمس هكذا ..فهو اليوم أسوأ وأسوأ.. مافيه يعكس خسراناً كبيرا يحياه, وعزلة يسعى جاهدا للخروج منها , ورغبة جامحة لإثبات أنه شخصية لها وزنها وقدرها.. يبذل جهده في هذا, وكل يوم يثبت أنه مجرد جناح بعوضة, وبيته أهون من بيت العنكبوت..وأهالي كيفان الذين انتخبوه في يوم من الأيام,هم أول من يقولون له "تف وسف"..وإن كابر في هذا , فليعد شريط أحداث قريبة, حينما تقدم متظاهرين عددهم قليل أتوا من الجهراء والأحمدي ..أراد نقل الغوغائية إلى منطقته, فلم يجد سوء الرد حتى ممن كانوا قريبين منه , واستنكروا فعله , وعابوا عليه ماهو فيه من ضلال , وتبعية لمن يحركونه وفق ما ينهجون .

الأنكى من ذلك ,اشاعته في الكويت كلها,أن الدائرة الثالثة ستقاطع الإنتخابات عن بكرة أبيها..قاصدا من ذلك إبداء قوته في المنطقة, واستعراض ثقله السياسي أمام آخرين في الدائرتين الرابعة والخامسة..فجاءه البلاغ مهيناً..صناديق الإقتراع غصًت بأوراق تصويت ناخبي الدائرة, فأثبتوا أن الطبطبائي ومن معه لامكان لهم إن ظلوا على ضجيجهم وسيناريوات فجور وخيانة للوطن والمواطنين ...وهذا , واحد مما يعيشه وليد من ويلات ..يتجرع الهزيمة القاسية , غير أن العزة أخذته بالإثم , ولايقوى على الإعتراف بها , فبقي مكابرا في الضلال.

وهذه المكابرة , هي من تُنطق لسانه , ليهاجم مجلس الأمة الحالي,ويعيب على أعضائه مايقولون ويفعلون, ولو نطقهم الحُسن بعينه, وفعلهم الصلاح نفسه.. فلايملك الطبطبائي إلا ممارسة هوايته في إطلاق الأباطيل حول النواب الحاليين , ويرمي الأكاذيب أعضاء الحكومة,ويسوق البهتان كله حول هذا وذاك, وكعادته , من غير أن يكشف دليلاً واحدا , يبرهن ادعاءاته.. مايؤكد أنه وجماعته يسيرون على خط واحد في التعاطي مع من يخاصمهم سياسيا, ويختلف معهم في النهج والفكر..وهؤلاء لايُنتظر منهم خيرا , ماداموا يهتفون لمن يسيئ للأمير , ويهللون للتطاول على مقامه , ويدافعون عن محكوم عليهم تجاوزوا وانتهجوا البذاءات والفوضى بإسم الحريات, وهرولوا للخارج قاصدين تشويه الكويت , والتأجيج ضدها, والنيل من نظامها واستقرارها .

هل نستغرب من الطبطبائي اليوم ما يقوله من كذب ودجل ؟..ألا نتوقع ممن معه , يساير بعضهم بعضاً في القبح والفجور وتهديد الكويت؟..حتماً, كل هذا ليس غريباً.. فمجلس الأمة الحالي , أضناهم في أدائه ومايقره من تشريعات..تمنوا فشله , وتوقعوا حله , وسعوا إلى خلق فتنة بين أعضائه والوزراء.. بيد أن مازرعوه وغرسوه و خططوا له في الخفاء , عاد عليهم خيبة !!

ولأن هذه هي النتيجة الحقيقية ,شعر الناس أن الكويت بدأت تهدأ وتستقر,فالبرلمان بلا صراعات وتصفيات , والحكومة على طريق تعاون إيجابي معه على نحو الإنجاز الحقيقي.. وقطاعات اقتصادية تنفست الصعداء,واستنشقت هواء نقياً, تستبشر به نماء وبناء .. غير أن هذه الأجواء المثالية, لايبتغيها أهل الشخصانية والأجندات مثل الطبطبائي ورفاقه, فلابد أن يكرروا الاسطوانة المشروخة.

ففي كل قانون يُقر سرقة ,وأي مشروع يُنفذ ماهو إلا تنفيع.. حتى اسقاط فوائد القروض , كانوا يطبلون له بالأمس وجعلوه ديدنهم..بينما اليوم له أعداء يفسرونه بأبشع التفاسير, رغم أنهم أيدوه في الماضي بكلفة مالية أكبر, وأدخلوا فيه فئات لاتستحق..فأي تناقض هذا؟ ..ليس تناقضاً,غير أنهم لايريدون نصراً للمجلس, ولايتمنون خيراً للكويت..فالأهم لهم,أهدافهم وخطط سيطرة على القرار, وفرض أنفسهم على مؤسسات الدولة .

هذه قضيتهم اليوم..فالطبطبائي ومن معه, هم في واقع الحال مجرد منظرين باحثين عن مكاسب شخصية بحتة.. أما أنهم دعاة إصلاح ونهضة , فهذا ليس لهم ولاينتمون إليه..سنوات عديدة قضوها في مجلس الأمة , أكدت أن الديموقراطية في الكويت ماانهارت إلا يوم أصبحوا من أعضائها , وقادة فيها..غيًروا قبلتها , وشوًهوا مسارها..صارت بإشرافهم وسيلة هدم وفرقة وتقسيم لأهل البلد الواحد, وكانتونات مذهبية وطائفية وقبلية..فعطلوا الإقتصاد والخدمات وتسببوا في تأخير البلاد ..هم أساس العيوب , حتى وإن قال قائل إن الحكومة قصًرت.. إن كان لها ذنب ..فهم أذنبوا أضعافاً مضاعفة , ببشاعة ممارسات, وتجيير مصالح, وانتقائية في المحاسبة, وحروب مقصودة مع تجار ومسؤولين , وتشويه مسبق لكل من لايسايرهم , ويركع لمآربهم , ويستسلم لمطالبهم.

وليد وأمثاله,هم الإعلام الفاسد بكل تفاصيله ونماذجه, فهم من يشوهون الحق , ويزينون الباطل..يسمون الإساءة للأمير بطولة, ويصفون المسيئين بأنهم أحرار .. يدعون في الكويت قمعاً وهدرا للكرامات, وهم يقولون وينظمون المهرجانات ويكتبون في مواقع التواصل الإجتماعي , ولا أحد يحاسبهم ماداموا في حدود القانون ,ولم ينغمسوا في الطعن بالأبرياء والنيل من الغير من دون وجه .

أين القمع, والقضاء العادل برأ بعض مغردين تطاولوا وأساؤوا؟..لو كانت الكويت منتهكة الحريات ,مانمتم في بيوتكم هانئين؟..ممارساتكم وتصريحاتكم ولقاءاتكم التلفزيونية والصحافية وعبر الإنترنت , تفضح ماتدعونه عن بلدكم , وتثبت أنكم أهل الكذب..ولعل هذا ما أفقدكم أي تأييد دولي طرقتم بابه , وجذب شعبي محلي طلبتم أزره.. وهاهي مظاهراتكم تندحر, وندواتكم تفتقر إلى حضور,وكتل وتحالفات وائتلافات ومسميات سياسية,تعلنونها يوميا, وتغيرون مسمياتها وتلونون مافيها , وتستبدلون أعضاءها, أملاً في تحسين الصورة, وكسر العزلة, فلاتجدون إلا الضعف والهوان..فمن معكم بلا تغيير..وليتهم كذلك.. هم يتناقصون يوماً بعد آخر , ولايظل حولكم سوى المغرر بهم,ونسل البغبغاوات وأهل مع الخيل ياشقرا.

يا الطبطبائي..لاتظن أن ما تفعله حالياً هي أدوار بطولات, ولا تعتقد أن أفلاماً خيالية تثيرها في تويتر تزيدك قدراً وشأناً.. فأنت في نظر العامة فاقد الأهلية السياسية .. ولاتليق بك فروسية الشجعان.. أنت من يوم احتميت بظهر زوجتك , كان عليك ألا تنطق بحرف فيه إقدام , أو تحث على المواجهة.. هذه لها أهلها..مثلما لا تتحدث عن الفساد والمفسدين..فأرشيفك لايحتمل مزيدا من الباطل , وسجلك لم يحتمل آثاماً.. وتاريخك السياسي , أرخص بكثير من أن تنطق بكلمة واحدة , ممن يعلمونك وجماعتك , الوطنية والشرف والأمانة , والعمل للكويت الوطن..وليست الجسر لتحقيق أهداف من هم خارج البلاد ..فخسئت ياوليد.. وخاب فألك .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen










المؤكد أن النائب السابق مسلم البراك , ومن معه في مايسمى بإئتلاف المعارضة , يعانون عزلة شديدة , وتشتتاً في مابينهم,وخلافات يأكل فيها بعضهم الآخر, فضلاً عن خسائر جمًة يتجرًعون ويلاتها , منذ أن وقفوا موقفهم المشين,من مرسوم الصوت الواحد الذي أصدره سمو الأمير , وقاطعوا الإنتخابات.. فتبين لهم أن مقاطعتهم لم تُجدِ نفعاً , ولم تأت بنتيجة , في ظل اعتمادهم على مؤازرة من ثلاث قبائل في الدائرتين الرابعة والخامسة , قاطعت خشية خسارتها مقاعد مضمونة لها في مجلس الأمة , وليس من منطلق دستوري , أو تأييدا للبراك وصحبه ..فيما الدوائر الأولى والثانية والثالثة , عرًتهم وكشفت كم هم بِلا حولٍ ولا قوة فيها , وضجيجهم ليس له مكان , ولا أذن تسمعه .

هذه الحقيقية الساطعة , يعرفها البراك ومن حوله من أصحاب الأجندات وأهل الشخصانية , ومن مثلهم من البغبغاوات ومع الخيل يا شقرا..ولأنهم أيضاً, يفهمون كم من الآثام التي ارتكبوها ضد الدولة , من جريمة اقتحام البرلمان إلى بذاءات وتطاول وإساءات لسمو الأمير , تجاوزوا بها كل قيمة وخلق وقوانين.. وهو مايجعلهم أمام أحكام قضائية مستحقة,منصوص عليها ستكون لهم بالمرصاد, فور تثبت المحكمة منها.. لذا نراهم يبحثون عن بطولات وهمية , ويلجؤون إلى تصريحات لاتسمن ولا تغني من جوع.. فهم متيقنون أكثر من غيرهم, أنهم ليسوا جديرين بتنفيذها , وغير أكفياء لتطبيقها,ولايملكون آليتها , لكن غايتهم منها مغازلة شارع,ودغدغة قواعد ,واستعراضات فارغة, يظنون أنها تمثل وسيلة ضغط على خصومهم , أو تأتي لهم بخير , فيُستجاب لنعيقهم , أو يُخشى من فوضويتهم ...وهم في ذلك واهمون , تائهون في دهاليز الظلمات , ونسيج الخيالات .

ولعل ما تبجح به مسلم البراك ,حينما أقسم بالله العظيم أنه لن يسمح إن عاد نائبا في مجلس الأمة ,"بأداء قسم لرئيس الحكومة إن كان من الأسرة الحاكمة"!!.. هو المضحك المبكي .. فهو لم يقدر على فعله يوم كان بقوته ومن لفً لفًه يؤازرونه ,فهل في مقدوره الإتيان بها , وهو أهون من بيت العنكبوت ؟؟ .

يامسلم البراك , كفاك ضحكاً على الذقون , ولاتركب موجة لا تقوى تيارها..كُن على قدر حجمك, ولاتلبس رداء يفوقك طولك وعرضك.. فلست أنت من يفرض تعيين رئيس وزراء , وليس من حقك مجرد تفكير في هكذا قرار..فإن أردت الدستور, فسمو الأمير صاحب الحق , وإن ابتغيت مسلك العبث والفجور , فخسئت ألف مرة..الكويتيون يتصدون لخستك ودناءتك, ويرفضون ما أنت عليه سائر..واعلم , أن رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابرالمبارك أو من يأتي بعده, هو من أسرة الصباح , شئت أم أبيت , ورغماً عن أنفك وكل الأقزام أمثالك ..رئيس حكومة الكويت هو من الأسرة اليوم وغدا وإلى آخر العمر..هذا توجه الشعب وقراره .

يامسلم,سنين العبث في مجلس الأمة ,وتجيير جلساته لأهوائكم , وإدارة دفتها إلى قبلتكم , ولًت إلى غير رجعة..ولا تظن أن الزمن سيعود إلى الوراء..ولو كنتم تعتقدون أن الشارع لكم , والجماهير تؤازركم, لما قاطعتم الإنتخابات..فقراركم ترجمة لما في نفوسكم من خشية انكشاف وضعكم , وهشاشة قواعدكم , من دون تبادل أصوات وتحالفات , لا تتوافر لكم في نظام الصوت الواحد ,ما يعني افتقاركم إلى أغلبية تخطفون بها البلد , وتمزقون لحمة المجتمع , وتنشرون لغة الفرقة والطائفية... واقرأوا ما حلً في مظاهراتكم ومسيراتكم وندواتكم, وتمعًنوا في رفض ائتلاف شكلتموه , وموت ماأسميتموه جبهة الدستور, ومثلها كتل وتحالفات كلها , بَصَمَت أنكم مجرد جعجعة صوتية .. ليس لها في الساحة من أوتاد .

إن عدت للمجلس نائباً, أو بقيت محروماً منه.. فلن يُكتب لك أو غيرك, فرض هوية رئيس الحكومة, أو تغلق الباب أمام أدائه القسم ..فلوائح المجلس تمنعك, وأصول الدستور تنهرك..بيد أنك ماقلت هذا , إلا لأنك لاتفهم دستورا,ولا تقر قانوناً..فلسفتك التخريب وشريعة الغاب..أما الديموقراطية والنهج البرلماني وممارسة الحريات , فهي ليست لك ..بل تمقتها جملة وتفصيلاً..لأنها تفضحك وتثبت أنك لاتنجح في طريق اللوائح والنظام ومتطلبات الحياة النيابية , ولا تبرزك إلا أساليب الإرهاب والإتهامات وإطلاق الأكاذيب , والعزف على أوتار الأباطيل .. فهكذا فعلت في الإيداعات المليونية, والتحويلات الخارجية , ومثلها "اليوكن الأسود" في قضية المرحوم محمد الميموني, وقبلها كثير من القضايا .. كلها أبدعت فيها بهتاناً , وتألقت لساناً..وحينما طُلبت لإثبات ادعاءاتك , فشلت فشلاً ذريعاً , وتملصت مما قلت , وأنكرت ما تلفظت به..رغم أن أكاذيبك مسجلة بالصوت والصورة.. وكم كنت تعيساً ضعيفاً منكسراً, وأنت تحتمي بالحصانة البرلمانية , وتحشد زملاء لك , ليدخلوا قاعة عبدالله السالم , يصوتوا على منع توجهك إلى النيابة, تلتقي أمامها من افتريت عليهم , وقلت في شأنهم ماليس فيه من الحق شيء .

يامسلم , لا تلعب على ذاكرة الكويتيين..ولا ترى أنهم سُذج ينسون الأحداث..ولا تظن أن من يصفق لك في ندوة أو لقاء, هم غالبية الشعب..وإياك أن توهم نفسك بعبارات ترددها عن مجلس الأمة الحالي , وتُوصم أعضاءه بعبارات العداء والكراهية ..فمهما تلفظت وأطلقت وأسأت, فلن تبدل من الواقع قيد أنملة.. فهو برلمان الكويت , ونوابه ممثلو الأمة , وتشريعاته سارية بحكم الدستور..والمواطنون ملتفون حوله , ويتابعون شؤونه.. وإن سكت يا البراك , أو واصلت النعيق , فلن يسمعك إلا من هم معك,وقُبحك لايتجاوز مجلسك , وصوتك لم يعد له صدى..وكَذَبَ عليك من امتدح نهجك , أو أتى لك بوصف , ليس فيك .

يا مسلم,حركاتك هذه مكشوفة, ولا تنطلي على أحد.. لاتصنع من نفسك بطلاً قومياً , وتروج شخصيتك على أنك حامي الحمى , والمدافع عن الإصلاح والدستور والديموقراطية..فكل هذا ليس من خصالك, فما أنت إلا باحث عن مكاسب شخصية بحتة,وهواك تصفيات حسابات حاقدة..وغير هذا , تاريخك يشهد أنك نموذج للخروج على الدستور,وأيامك تحت قبة البرلمان ,تثبت أن ديموقراطية الكويت ماانحدرت , إلا يوم غدوت ومن مثلك, تلهون وتلعبون بها .

لا تخطط من خلال سوء القول, ومُستنكر الفعل , والتهديدات الفارغة , طريقاُ ترتجي فيه الترويج بأنك مستهدف ورأسك مطلوب , في حال صدر الحكم بسجنك عقاباً لتجاوزاتك المجرمة..فهذه الأساليب شرب عليها الدهر, وأهل الكويت عَلِموها وخبروها جيدا.. فالزم طريق الحكمة في تصريحاتك, وكن صادقاً في شعاراتك وخطاباتك..لعلك تكفر شيئاً من خداعك من يسيرون خلفك , لا يعرفون إلا التصفيق على كل شاردة وواردة , حتى تَكشًف كم هم واهمون ضالون ضائعون,يوم رأوا أنهم صفقوا لمن لايستحق, وهللًوا ضد بلدهم , وهتفوا لمن يبتغي بالكويت تشويهاً وتخلفاً وضياعاً, وفقدان استقرار, وضعضعة أمن ومؤسسات..وهيبة حكم أيضا .

يامسلم البراك..اسمعها جيدا..لن تفرض على الكويت من يكون رئيس حكومتها..فهذا شأنٌ هو لسمو أميرنا الرمز الشيخ صباح الأحمد..واختيار الشعب الكويتي ورغبته ومطلبه أن يبقى رئيس الحكومة إلى الأبد من أسرة الصباح الكريمة..أما الحكومة المنتخبة التي تنعق بها , فهي لا تهمنا..بل هي مرفوضة بشكل واضح , حتى ممن هم معك ويتبعك ويسير خلفك.. ..ومن ينبح بغير هذا , فليس لهم إلا النباح ..وما أكثر الحجر , لنطعم به النابحين .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen









مايسمون أنفسهم بكتلة الغالبية أو ائتلاف المعارضة أو جبهة الدستور..كلهم شكلٌ واحد , ووجوه لاتتغير.. لهم كل يوم إسم , وفي كل مرحلة شعار..عند مختلف محطاتهم الفشل عنوانهم,والإفلاس نصيبهم ,والخداع والتضليل والكذب على الناس, فلسفتهم وسيناريواتهم, ومضمون خطاباتهم, ورسائلهم الجوفاء..أما غاياتهم, لم تعد مكشوفة , فهي ترمي إلى الإنقلاب على الحكم وخطف القرار , وسلب إرادة الدولة , وتحويلها ساحة للخلافات والفرقة الوطنية,وتعزيز الانقسام والطائفية, وتفتيت الوطن ,لخدمة مصالح شخصية ضيقة منبوذة, وبعضها دعما لتيارات سياسية خارجية .

هؤلاء , ليست قضيتهم الإصلاح والبناء وترسيخ التنمية والارتقاء بالخدمات كما يدًعون..فهم أول من اخترق القانون دعماً لجماعاتهم السياسية أو الطائفية أو المذهبية , ومساندة لأقرباء أو أصدقاء ..مثلما هم من لا علاقة لهم بدستور يتبجحون به , حينما انقلبوا عليه مراراً وتكراراً,بكسر مواده والقفزعلى نصوصه , وتجيير لوائحه لمبتغاهم وأهدافهم.. وكم رأينا في مجالس عدة , كيف يبررون انتخاباتهم الفرعية , ومواقفهم المسبقة في تأييد استجوابات , ومعارضة أخرى ..أساسهم في هذا , وزير قريب , وآخر ليس مناً.. من دون مبدأ أو مبرر وطني أو ديموقراطي ..وكم هي مصائبهم كثيرة وكبيرة تحت قبة البرلمان وخارجه , حينما ينسون عملاً مؤسسياً أصيلاً للدولة , فيستبدلونه في ممارساتهم , بغوغائية وفوضى وتهديد من لايسايرهم طرحهم , ويسير تحت مظلتهم, حتى غدت الحياة البرلمانية في البلاد , طريق تخلف وهدم , بدلاً من أن تكون أداة تعمير وبناء .

هؤلاء اليوم , بعدما ضلًوا السبيل , وغدوا منعزلين منبوذين في الشارع,حينما قاطعوا الانتخابات , وتبين فشلهم الذريع , بمشاركة انتخابية واسعة في الدوائر الإنتخابية الاولى والثانية والثالثة , أكدت أن لاوجود لهم فيها ولا تاثير..وفي الدائرتين الرابعة والخامسة معقليهما وموقعي وجودهما , صارتا دليلاً للقاصي والداني , أن من قاطع فيها ثلاث قبائل تمثل أكثرية عددية,رفضت المشاركة, لأن الصوت الواحد يحرمها من مقاعدها الحالية وسهولة فوزها, وليس لتأييدها كتلة غالبية أو من تسمى بأسماء معارضة.. ولولا ذلك لما قاطعت وخسرت مقاعدها.

ولأنهم يعرفون هذه الحقيقة الساطعة , كذبوا الكذبة وصدقوها , لعلهم يضللوا بها غيرهم ..لكنهم لم يستطيعوا.. فهاهي تجمعاتهم ولقاءاتهم وندواتهم , تبرز خسرانهم المبين , وحضورهم الفقير في العدد صورة تبرز بلا خداع , أن ضجيجهم انعكس عليهم وبالاً, فلم يعد من حولهم أحد , ومن كان يصفق لهم بالأمس , هو اليوم لهم عدو وخصم , ويعيب عليهم فعلهم , ويستنكر كذبهم,ويلوم نفسه أن صدًقهم يوماً .

ماذا ينقصهم بعد لم يجربوه, ويسلكوا طريقه لتدمير الكويت؟ ..كل شيء فعلوه !!..خرجوا في مظاهرات ومسيرات غوغائية..كسًروا فيها واعتدوا على حرمة البلد ورجال أمنه.. ودعوا إلى اضرابات وحرًضوا على العصيان المدني.. جندوا أنفسهم وآخرين يريدون بالبلد شراً , ليشوهوا صورته في الخارج , ويقلبوا عليه منظمات دولية..فخاب فألهم,واندحروا مهزومين , لأنهم لم يجدوا لهم مؤيدين.. لماذا؟..لأن من في داخل الكويت , يعلمون مايريدون من أهداف مشينة , وأهل الخارج يدركون أنهم بلا تأثير , أو امتداد بين الشعب الكويتي..ومن يبتغِ دعمهم ,لن يغامر, ويضع رهانه في حصان خاسر , حتى وإن كان هذا العدو , يريد الفتك بالكويت ونظامها وشعبها.

إن التفسير المؤكد لهذا الفشل , هو أن هؤلاء ليس لهم طرح بنًاء , وأجندة إصلاحية حقيقية , ومشروع دولة .. ولايؤمنون بهذا أصلاً..ومن لايملك هذا, حتماً لن يقنع ويجذب الجماهير , وهم فاقدوا كل معنى مما يتبجحون به, والشعب يعرف أنهم يقولون كلاماً معسولاً ويتخذون غيره طريقاً..ولأن الأحداث برهنت على خوائهم وتصرفاتهم الهدامة , بدأوا سيناريوات أخرى من العبث , في محاولة لجذب الشارع ,وإثبات أنهم موجودون والساحة مازالت لهم..فلم يجدوا سوى تجاوزات أخرى يجرمها القانون كالإساءة للذات الأميرية , والتطاول على مقام الحاكم , والطعن في القضاء , والتشكيك بنزاهته .. رغم أن هذا القضاء , لم يجرم سوى المخالفين , وبرًأ بعضهم ممن لم يجد عليه جريمة متكاملة الأركان .. لكنهم يريدون الغوغائية, للتغطية على جرائمهم في اقتحام مجلس الأمة , وضرب صلاحيات سمو الأمير , لعلهم يخلقوا أجواء عدائية بين الشعب والقيادة , ويؤججوا قواعد لهم تثور ,إذا ماتمت إدانتهم تحت قبة قصر العدل .

لكنهم في قبحهم هذا,وأنانيتهم واللاوطنية التي تكسيهم أخطؤوا الطريق تماماً.. فهم جعلوا هدفهم واحدا لاغيره , التطاول على سمو الأمير , واقحام سمو الشيخ ناصر المحمد في خطاباتهم وشعاراتهم في تصفية حسابات مكشوفة , ومواقف لا معنى لها سوى أحقاد في النفوس ..وليس طرحا إصلاحيا للبلاد والعباد .

فهاهم في اعتصاماتهم التي لم يُقبل عليها الكثير , يطلقون أبشع العبارات بحق سمو الأمير , ويغمزون ويلمزون , وينطقون ويهمسون , في ما لا يليق بهيبة الحكم , ونصوص قانون تُجرم ما يتلفظون به.. وبعد هذا يتبجحون بأن الكويت تقمع شعبها , وتلاحق المغردين , رغم أن الساحة الكويتية , هي الأكثر حرية في المنطقة العربية وماوراءها بشهادة دولية, وتزخر بآراء مختلفة حكومية ومعارضة , لم يتعرض لها أحد , أو يحاسبها..لأنها التزمت الحريات الحقيقية المسؤولة , لم يكن طريقها القضاء أو أمن الدولة.. مازالت تكتب وتطرح بقوة ونقد لاذع.. فلماذا لم تُحارب وتُخرس ؟.. لأن غيرها لم يمارس الحرية , بل الفوضى والإساءات والبذاءات , وأرقى ديموقراطيات العالم تقف رافضة لمثل هذا الممارسات وتقمعها أمام صوت القضاء.. فلماذا يصر أعضاء كتلة الغالبية على تغريدات الفجور والضلال والتشويه, وتصريحات الكذب والمخالفات ؟..لأن هذا منطقهم وديدنهم ,وفلسفة يبتغون نشرها , لتعزيز شريعة الغاب , في بلد دستور ومؤسسات وقانون .. ومن غير ذلك , يبدون أمام الناس عرايا خاسرين , أكثر مما هم فيه من خزي وعار .

يحاربون سمو الأمير , لأنهم يبتغون الإطاحة بسموه , والنيل من حكمه.. فصاحب السمو تصدى لمآربهم النكراء , وأوقف مخططاتهم الدنيئة..أرادوا خطف البلد ليعيثوا بها فساداً, ويجعلوها ساحة لحروبهم ومخططات من يتحالفون معهم داخليا وخارجيا.. أرادوا الحكومة المنتخبة رغماً عن الشعب , ودولة دستورية يمقتها جزء كبيرممن معهم,وليس خصومهم فحسب.. سمو الأمير , أوقف زحفهم وعرقل مكرهم , وأعاد للبلد أمناً كاد يُخطف منها ... ولأن هذا فعل سموه , وضعوا سموه هدفاً لغوغائيتهم , فخسئوا جميعا , وخيًب الله مسارهم .

وهؤلاء , يدركون أن سمو الشيخ ناصر المحمد ذراع قوية لسمو الأمير , وأساس متين في الأسرة الحاكمة , فظلً هدفهم منذ توليه رئاسة الحكومة , وحتى بعدما غادرها .. ظنوا أنهم اسقطوه وأبعدوه عن الساحة السياسية , وهم امتطوا شأناً !!!.. غير أنهم تيقًنوا من خلاف ما يظنون.. سمو الشيخ ناصر , هو من ارتقى مركزا وقوة , وهم في الحضيض منكسرون .

ولأن مجرد فكرة اقناع الناس بأنهم انتصروا على الشيخ ناصر تمثل لهم شيئاً عظيما , ظلوا يرددون أنهم أسقطوا سموه , ويُوحون للعامة أنهم تمكنوا من ذلك , وهم في ذلك الكذب كله , وخيال يسرحون فيه ويمرحون, لعله ينسيهم أن شيئاً من هذا لم يتحقق لهم.

فالشيخ ناصر , ظل طوال فترة رئاسته الحكومة يلعب فيهم بالدستور والقانون والسياسة المشروعة.. لم يقفز على لائحة أو مادة..ولأنهم لم يقووا عليه, ولم يجاروه في اللعبة السياسة والمحاورات الديموقراطية, بدأوا يطلقون الأكاذيب من حوله , ويتهمونه بما هو منه بريء..كساهم ذلة في استجوابات غير دستورية , وأفشلهم في مطالبات غير قانونية , وكشفهم أمام الشعب بأنهم أصحاب كلام فقط , أما الفعل , فليسوا من أهله..ظل سموه على هذا المنوال على مدى رئاسته للحكومة , ثابتاً شامخاً , لم تهزه تبجحاتهم وبؤس مايروجون .

قالوا عن الإيداعات المليونية قصصا وحكايات, فلم يثبتوا منها حرفاً..من أطلق لسانه بأدلة ومستندات لديه ,أنكر أمام النيابة أي اتهام وجهه للشيخ ناصر, وأعلن أن سموه بريء منها , ومحاضر القضاء شاهد على ذلك..ومثلها قضية التحويلات الخارجية..رسموها "طرب ", وصارت "نشب"..كشفت كم هم كافرون بالخصومة , خادعون لأتباعهم ومن يسير وراءهم .

ومن يقول أن حراكهم الشعبي هو من أبعد الشيخ ناصر عن رئاسة الحكومة , فهو مضلل, ويبتغي أن يصنع لنفسه نصراً لم يحققه.. فسموه هو من ترك منصبه بإرادته..صاحب السمو أراد بقاءه , والشيخ ناصر فضل الاستقالة , نزعاً لفتيل احتقان , ورغبة في تهدئة أجواء نزاع مصطنع , وصراع شخصاني.. لو كان يبتغي البقاء , كان بإمكانه طلب عدم التعاون مع مجلس الأمة 2009 , ويتم حله , والدعوة إلى انتخابات جديدة , بدلا من استقالته, خصوصا أن نتائج المجلس التالي , لم تظهر بعد ,حتى يخرج من يطالب بتكليفه تشكيل الحكومة التالية أو اسنادها لغيره .

ثم إن هؤلاء , ظلوا سنوات يعادون الشيخ ناصر, ويناصبونه المكائد , ويتحيًنون كل شاردة وواردة ليؤزموها ويصنعوا منها قضية واستجوابا للإطاحة بسموه , فلم يقدروا على هز شعرة في رأسه.. فليخجلوا في هذا ويطئطئوا الرؤوس .. حتى قبل استقالته بيوم أو ساعات لم يكن لهم في قراره تأثير.. لكن سموه , لم يستجب لمتصيدين في الماء العكرة , باحثين عن مصالح وانتهازية ,أسموا أنفسهم بأصحاب الرصاصات الخمس...ولو كان راغبا في البقاء , لاستجاب لما ابتغاه أعضاء كتلة العمل الوطني حينذاك , ولبًى لهم مطالبهم , ويكسبهم إلى صفه , لكنه أبى ورفض , انتصارا لمبادئه , وحرصا على الدستور,وحباً بالكويت , فأين ماتتخرًسون به من انتصار على الشيخ ناصر ؟؟؟.

هذا أملكم وغاية المنى لديكم..غير أنه لم يتحقق لكم..وليس أدل من ذلك , شهادات من معكم , وتأكيدهم في كل ملتقى وندوة ومهرجان لقوة الشيخ ناصر ووجوده في الساحة السياسية ..فهل لشخص كل هذا التأثير الذي تعترفون به , وتقولون أنكم انتصرتم عليه , أو أسقطتموه؟؟.. هذا لا تفسير له, سوى أنكم تبتغون تجيير استقالته لمصلحتكم وتقلبونها كسباً لكم فقط , لعلكم تقنعون من حولكم أنكم أقوياء أو قادرون ..بيد أن واقعكم , تفاصيله عدم قدرتكم على مقارعة الشيخ ناصر .. فسموه في معاقلكم مُرحبٌ به, ويحظى باستقبالات لافتة للانتباه , وتأييد يفوق ماتلقونه.. فمن هو المنتصر فعلاً ؟.

إن الواقع العملي,يحكي أن من يعاني الهزيمة والعزلة والإنحدار , يفتح دفاتره القديمة , ويتصفح أوراقها.. يبحث عن سطر..همُه يجد فيها بريق انتصار له, أو شيء ما , يُلونه ويزخرفه ويزينه , لعله يكون شبيه فَوز, يرفع معنوياته, ويعيد إليه الحياة والأمل.. وهكذا هم أعضاء كتلة الغالبية المبطلة.. يغيرون الحقائق والمواقف والأحداث..لكن فاتهم , أن الشعب الكويتي , أعلن موتهم ودفنهم في مزبلة التاريخ.. وهذا هو مصير من يتآمر على الكويت , ويتطاول على أميرها , ويهدد شعبها , ويفرق صفها , ويبيع أمنها , ويسعى في خراب بنيانها .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen











لأنهم أصحاب مصالح شخصية وأجندات لا علاقة لها بوطن ومواطنين , ولايعرفون المباديء والأصول الديموقراطية والدستور , هاهم مايسمى بأعضاء كتلة الغالبية المبطلة , تتقاذفهم الخلافات والانقسامات والتناحر , وضرب بعضهم البعض علناً وسراً.. وهذا كله مرده , إلى أن" ما بُني على باطل , فهم باطل" .

هؤلاء , منذ مجلس 2009 , وهم يعيثون في البلد فساداً.. لم تكن قضيتهم الإصلاح وتعزيز العدالة والمساواة كما يزعمون , بل تصفيات شخصية بحتة , للإستيلاء على قرار الدولة , وخطف البلد والتحكم في مقدراته, وإشاعة الفوضى والغوغائية..ولذا لهم في كل مرحلة شعار وخطاب ومواقف , تتلون وتتناقض , ويُعريها سوء الممارسة,وفداحة تضليل يروجونه .

ففي وقت مضى , سلكوا أبشع الأكاذيب ضد سمو الشيخ ناصر المحمد , وضربوا نصوص الدستور في الصميم ,وانقلبوا على أسس الحياة البرلمانية , للانتقام من سموه,ووضع العراقيل المصطنعة أمامه , لتعطيل الدولة , وختق التنمية بأي شكل من الأشكال.. لم يكن البلد هدفهم , وتطويره والنهوض بمستقبله .. همُهم كيفية مواصلة الحرب على الشيخ ناصر المحمد , بما هو مشروع , وغير مشروع .

غير أن سمو الشيخ ناصر علًمهم أصول السياسة , ولقنهم جراحاً وويلات , وعراًهم أمام الشعب , وكشف كم هم ضعاف وواهنون , عندما تلاعب بممارساتهم , وفتًت جهودهم ..وإذا كانوا يعتقدون أنهم انتصروا على سموه فهم واهمون مخطئون.. فإلى اللحظة الأخيرة كانوا يتجرعون سموم الهزائم وآلامها .. وسموه غادر منصب رئاسة الحكومة بمحض إرادته , وليس بقرارهم وضجيجهم.. لاسيما أنه رفض مصالح لكتلة العمل الوطني صاحبة مايسمونه بالرصاصات الخمس..ولو كان سموه من غير مباديء , لرضي بما يبتغون , ليكسبهم إلى صفه .. لكنه أبى .

بعد مغادرة سمو الشيخ ناصر رئاسة الحكومة , أخذتهم النشوة فرحا, من دون أن يشعروا أن هذا الأمر هو هزيمة كبرى لهم..فما روجوه ضد الشيخ ناصر لم يثبتوا دليلا واحدا عليه.. فهاهي قضية الإيداعات المليونية , أشبعوها حديثا , ولما جاء دور تقديم الأدلة أمام النيابة العامة , ولجان التحقيق التي شكلوها بأنفسهم , كلهم عجزوا عن إبراز مستند واحد يؤكدها , ما يثبت أنهم كاذبون.. ركبوا موجة التكسب والخداع وكل ماهو محرم بذيء للوصول إلى غايات نتنة ... ومثل ذلك قضية التحويلات الخارجية.. فكلها أتت عليهم خسرانا مبينا , وجعلت الشارع يتخوف منهم , ويتيقن أن هؤلاء هم للباطل عنوان .

والأشد من هذا , أنهم تراجعوا قدرا ومكانة في أوساط المجتمع الكويتي , وبين قواعدهم ..وعلى المقابل , سمو الشيخ ناصر المحمد الذين أرادوا محوه , هو في الساحة السياسية أقوى مما سبق , بشهادة كبارهم ومنظريهم وكتابهم ..وكل المنتمين إليهم .

وكنتيجة لخذلانهم المبين , مروا في سيناريوات عدة , ومخططات وبرامج ضمن مايسمونه بحراك شعبي, وفي كل خطوة لهم فضيحة وهزيمة وانحدار..وكأنهم على موعد مع مسلسل جديد , يكشف للناس كم هم متآمرون على وطنهم ونظامهم .. لتتبلور في النهاية الأسباب الجوهرية..فالقضية الأساسية , هي الحكم والانقلاب على الحاكم..وأكاذيبهم السابقة ضد الشيخ ناصر , ماهي إلا بوابة عبور فقط , لمآرب أخرى.

شعارهم الحكومة الشعبية أرادوه "طرب وصار نشب",ومطالبتهم بالدولة الدستورية شتًت شملهم.. لأن بعض المنضوين تحت لوائهم , لم يكن على علم بأهداف قادة الكتلة , وانخدع بالشعارات البراقة ..فانسحب منهم , وترك جمعهم , وهذا أول معاول الهدم في صفهم , وإزاحة ستار عن أهدافهم المشينة .

وأتت مسيراتهم ومظاهراتهم التي روجوا أنها سلمية , لتبرهن بالدليل القاطع أنهم بلا سلمية أو ديموقراطية أو وطنية.. فالغوغائية والفوضى والشوارعية هي ديدنهم , وفلسفة حراكهم , وغاية فكرهم ..ولا عزاء للتنمية والطرح البناء , والتزام القانون والدستور ودولة المؤسسات , واحترام القضاء .

ظنً الكويتيون أنهم سيرتدعون عقب هذه الفضائح والخسائر ..لكن العزة أخذتهم بالإثم , فتنكروا لخسارتهم مقاطعة الانتخابات , وثبوت ان نتائج انتخابات مجلس الأمة نجحت رغماً عن أنوفهم , لاسيما أن الإقبال على الانتخابات في الدوائر الثلاث الاولى فاقت المتوقع , وفي الدائرتين الرابعة والخامسة , اعتمدت فيها المقاطعة على ثلاث قبائل فقط , لم تشارك في العملية الانتخابية , لاعتقادها أن الصوت الواحد , يخسرها مقاعدها البرلمانية المعتادة , وليس لأسباب منطلقة من مبدأ أو اقتناعا بما يدعيه أعضاء الباطل والضلال .

ملؤوا الدنيا بهتانا وخداعا , وهم يصرحون ويتحدثون عن حراكهم وضربا بمن لم يقف معهم..روجوا أن الشارع خلفهم ومن حولهم , وهم متأكدون من زيف مايدعون, ولعل مظاهراتهم وندواتهم الفقيرة بالحضور أكبر برهان .. في وقت تسير الحياة البرلمانية الكويتية بخطى ثابتة بمجلس الأمة الجديد , من غيرهم , وبإنجازات تفوق بأضعاف مضاعفة ماحققوه في مجالسهم , فيما الكويتيون لا يعيرون نعيقهم اهتماما , ولاينظرون إلى اجتماعاتهم ولقاءاتهم , ووضعوهم في دفاتر النسيان .

هنا ابتغوا تحريك المياه الراكدة , فلجؤوا إلى تغيير أسماء.. بدلا من كتلة غالبية أو حشد ونهج , أرادوا تغيير برواز الصورة فقط , فتسموا بما أطلقوا عليه "ائتلاف المعارضة ".. ظنوا أن القاصي والداني سيهرول وراءهم ويهلل لهم , من دون أن يفكروا أو يعترفوا أن المضمون باطل , ولا ينفع التلوين والتزيين وتغيير المسميات .. فلا فرق بين ائتلاف المعارضة وجبهة الدستور وكتلة وحزب , إن كان من فيه يعرفهم الشعب الكويتي بأنهم عارٌ على الديموقراطية والحريات والعمل البرلماني , وهم أهل مصالح شخصية بحتة , والتجارب السابقة أكدت كم هم أصابوا الكويت والكويتيين في مقتل , وعرًضوا أمن البلاد والعباد للخطر, والفرقة وتفتيت الوحدة الوطنية , وإضعاف الدولة , ومحاولات لتشويه صورتها في الأوساط الخارجية .

ائتلافهم هذا , هو ضربة لهم في مقتل..أرادوه نصرا , فعاد وبالاً.. لا أحد انضم إليهم , سوى سكرتاريتهم وأصدقاء دواوينهم وابناء عمومة وأقارب فقط.. أما التيارات والقوى السياسية , تبرأت منهم , وأعلنت الإبتعاد , لأن أصحاب ائتلاف المعارضة , متهمون ب"الفساد والمخالفات الدستورية , ويسلكون مايُعرض الدولة للخطر , والتنمية للدمار , والشعب للشتات"... هكذا قالت القوى التي دُعيت إلى المشاركة , وأبت .

ليت كانت هذه نتيجتهم.. غير أن المآسي تجاوزت ذلك إلى تباين شديد في مابينهم , والفريق الواحد صار فريقين ..ائتلاف معارضة , وحراك شعبي.. وكلاهما يدًعي أن الحق لديه, والآخر عدوٌ ومتآمر وناكر للجميل .. وهاهي حسابات تويتر تنطق بفجورهم ومابينهما من شقاق ورشق بين مناصري هذا الصف وأنصار ذاك.. وترسم لوحة ضرب مُعلن بألوان زاهية,تنطق أن هؤلاء جَمَعهم الشيطان, ولمًهم الباطل , وأغراهم البهتان , وخدعهم الوهم , ونتيجتهم ماهم عليه من شتات .. فجعلهم الله في هذه الحالة وأردى ..وخسأ كبارهم وصغارهم , وقادتهم وأتباعهم .. فهذه نهاية من يحيك المكر السييء بالكويت , ويتطاول على الرمز الشامخ تاج الرؤوس أمير السمو وعنوانه وأساسه الشيخ صباح الأحمد ,أدامه الله فوق الرؤوس أميرا وقائدا ووالدا .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









بلاء الكويت , أن مايبنيه حكامها من علاقات خارجية متميزة , وسياسات مثالية أثبتت جدواها أيام الغزو العراقي وماتلاها , يأتي مراهقو سياسة وأصحاب مصالح شخصية ليسيئوا إليها , ويشوهوا صورة البلاد النقية , انتصارا لأهداف حزبية , ومكاسب رخيصة , ليس فيها للبلاد وأهلها ناقة ولا جمل .

وإذا كان البعض ممن يسمون أنفسهم اليوم معارضة, هاجموا من أقحم نفسه في قضايا دول الجوار , وردد السبب ذاته :"يسيئون لعلاقات الكويت مع أشقائها", وهم مُحقون في انتقاد كهذا , فإنهم يؤكدون اليوم وكل يوم أن ما يروجونه هنا ليس حباً بالكويت وتباكياً على مصالحها , بل للنيل من خصومهم واحراجهم سياسياً فقط .. وليس أدل على هذا , ارتكباهم هذه الخطايا نفسها , والسير في الطريق الخطأ ذاته ..وكأنهم يقولون :" حلال علينا , وحرام على غيرنا ".

فبالأمس القريب , رأينا مواقف وتصريحات مليئة بالطائفية المقيتة , والتحزبات الدنيئة , وهي تتعاطى مع الملف البحريني .. فهذا مع , وذاك ضد..هنا هجوم, وهناك رد وصد , حتى جعلوا الكويت على كف عفريت , وزادوا على آلام البحرين ناراً..بدلا من الإنتصار لمصالحنا الوطنية , والخوف على أوضاعنا الداخلية, في ظروف تشعل المنطقة سعيرا, وطبول الحرب تدق على مشارف محيطنا الخليجي.

من أقحم نفسه في شؤون البحرين مساندا اضراباتها واحتجاجاتها يكسيه الخطأ من رأسه إلى قدميه.. فهل مصلحة الكويت في فعلهم,وهم ما فعلوا ذلك إلا نصرة لطائفة , وأتوا بنقيضه في أحداث سوريا.. ومثلهم خصومهم ..شعاراتهم ونداءاتهم وضجيجهم في الأولى , خلاف الثانية من دون جدال .

كلاهما , لم تحركه الكويت ..ولو كان كلٌ منهما حقاً بلده همه, لتكامل مع السياسات الرسمية , ولم يخرج على خطها ونسقها , لئلا تبدو بلادنا في موقفين متناقضين , أو نبرز عند الأشقاء ضد مصالحهم , وننبش في شؤونهم الداخلية,ونرقص على جراحهم, وفي الحالتين النتيجة خاسرة,لعلاقات كويتية خارجية, حتماً, ستجد قيادتنا صعوبة في ترميمها ولملمة ويلاتها وآثارها المسيئة .

غير أن المؤسف , أن هذا المسلسل البذيء مازال مستمراً , ولا أحد يتعظ مما جرى ..ظننا أن الشبكة الإرهابية في الإمارات , جاءت درساً لكويتيين أثِموا وأذنبوا يوم ناصروا من أرادوا بالإمارتيين شراً , وجندوا أنفسهم خدمة لهم ولمخططاتهم المستنكرة.. اعتقدنا خطأً , أن هؤلاء يؤمنون بما يدعون أن علاقات الكويت مع أشقائها تهمهم , وصادقون بأن لاتدخلات لهم في شؤون من يهمنا أمنهم وسيادتهم.

بيد أن الحقيقة الساطعة كالشمس , أن هؤلاء مهنتهم دس أنوفهم في كل صغيرة وكبيرة.. تتبع بلدهم أو غيره.. لايهم , فبوصلتهم أجندات مرسومة سلفاً.. هذا يفعله مايسمون أنفسهم معارضة , ومن يُنظِرُ ويرسم وينادي بكيان خليجي موحد , أو تعاون مثالي, لرد الأعداء , ودحر من يريد بالديار شراً.. فهل هؤلاء هم صادقون , أم أبواق لأحزاب وتجمعات وعقائد .. ومكاسب يتوهمون أن بهكذا تدخلات, يبلغونها ؟.

والمؤكد , أن خيالاتهم وماهو مرسوم خلف الكواليس, تُسيرهم وتأمرهم وتحدد قبلتهم , وتُحَفِظُهم مايقولون.. ولذا خرج علينا المدعو مبارك الدويلة لابساً رداء النصح والإرشاد , وهو يتجاوز الحدود وأصول السياسة , داعيا السلطات السعودية إلى الإفراج عمن اعتقلتهم في القصيم ..ويكسي هؤلاء المتظاهرون ثوب الإخلاص والوفاء ..بل يخلط حديث المحبة , بألفاظ التهديد والوعيد للنظام السعودي , بأن عدم الإفراج عنهم يعني انتهاكا للحقوق ..ونيل مطالبهم آتية !!! .

هكذا يقول مبارك الدويلة المواطن الكويتي..وكأن نطقه بأن السعوديين لايفقهون كيف يديرون شؤونهم , ولايعرفون التعامل مع متظاهرين تجاوزوا القوانين المعمول بها في المملكة !!..في وقت يغض النظر عن كيف سيكون شعور الأشقاء السعوديين , حينما يرون كويتيا يتحدث في شأنهم وسيادتهم؟..الطبيعي, رفضهم وغضبهم , وليس بعيداً , اعتقاد بعضهم أن مايتبجح به الدويلة , هو موقف الكويتيين كافة!!.. فلماذا كل هذا يا مبارك , وأنت تعلم أن أهل الكويتيين يشمئزون ويستنكرون على غير أهل بلدهم الحديث في شؤونهم الداخلية , وعلى هذا المنوال , لايرغبون إطلاقاَ, في تداول أمور الغير , كما تتخبط ؟.

لكن مبارك الدويلة , لايقصد الكويت ولا السعودية.. ولم يضع في صلب اهتمامه علاقات الأشقاء.. فكل هذا ليس مهماً .. المهم , هو كيفية الإفراج عن المتظاهرين السعوديين بأي شكل , وعلى وجه السرعة؟.. لماذا ؟ .. لأنهم من الإخوان المسلمين.. شركاؤه في الفكر , وأشقاؤه في الأجندات, وجزء من ذاته , فبات من الواجب :" انصر أخاك ظالما أو مظلوما".. ولا عزاء للكويت , فالإخونجية كالجسد الواحد , إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.. وإذا دمار الكويت واجبٌ لإنقاذ أعضاء من الإخوان في مكان آخر , فلا تردد في تدميرها .. هذه سياستهم وديدنهم وفلسفتهم, لن يحيدوا عنها .

يبذل مبارك الدويلة هذا لأجل اخونجية في السعودية, وقبلها سلك السيناريو نفسه مساندة لجماعته في الإمارات.. رغم أن متظاهرين كثر ضُبطوا في دول عدة لم يتحدث عنهم , لأنهم ليسوا من الإخوان.. فالمصريون المحتجون على الرئيس محمد مرسي اليوم في نظره "مجرمون خارجون على القانون, لابد من سجنهم وردعهم " .. رغم رفضنا القاطع للتدخل في الشأن المصري , سواء بقيادة الإخوان أو غيرهم.

لكن الأشد إيلاماً من ويلات مبارك الدويلة وأجنداته الإخونجية , مساويء الشيخ أحمد الفهد.. فهذا إبن الحكم .. إبن شقيق سمو الأمير , ومن ذرية مبارك.. نحسبه حريصا على البلد وسياساتها وعلاقاتنا مع الأشقاء قبل الأصدقاء ..غير أنه حاد وابتعد , ولم يعر لذلك بالاً..يتخبط يمينا وشمالا, لايدرك مصالح وطن ومواطنين , ولا يعي ماهو مطلوب من شيخ .

هذا أحمد الفهد , بعدما أصبح خارج المشهد السياسي إثر نحشته الشهيرة من مواجهة استجوابه , وعدم قدرته على مقارعة مستجوبيه , لم يجد موقعا يحاول فيه إيجاد له دور وبصيص بريق , إلا من وسائل إعلامية يتملكها ..وليته وظًفها في خدمة بلاده , لكنه جعلها بؤرة ضرب للوطنية,وغمزا ولمزا من النظام, وبوق أكاذيب للمتجاوزين والمسيئين لسمو الأمير .. هكذا هي سياسته ,متوهماً أن هذا درب حق , يأتي إليه بمن هجروه , وأصبحوا يرونه إساءة لهم , ويتحرجون من الظهور معه ولو بصورة , لئلا تتضر مكانتهم , ويتراجعوا انتخابيا .

لو وقف أحمد الفهد عند هذا الحد لتجاوزنا أمره رغم جرمه.. غير أنه طرق باب من نشجب ذنوبهم بحق الكويت وصلاتها .. فها هو يغمز ويلمز عبر جريدته المسماة " الكويتية " , في تغطية موجهة , لمحاكمة الإرهابيين في الإمارات .. فماذا يقصد من هذا ؟.. كل الصحف الكويتية , نقلت الخبر عبر وكالات أنباء مع بعض التصرف , بإستثناء جريدة أحمد الفهد.. لم يكن بريئا ما كتبته , وهي تنشر القضية في مساحة كبيرة , وإبراز غير عادي.. فأي مصالح كويتية تبحثون عنها ؟.

هل نسي أحمد الفهد, يوم كان وزيرا للإعلام , كيف احتجت الكويت على وسائل إعلامية تعاطت مع قضايا كويتية بطريقة موجهة؟..ألم يغضب هو من صحف خليجية وجهت انتقادات لشخصه , وليس للكويت ؟..كيف , يسمح لنفسه بأن يُسخر جريدته لإساءة للإمارات , بدلا من توظيفها للدفاع عنها , وصد من يريد بالإماراتيين وبلدهم سوءاً؟.. أليس هذا هو الواجب , إن كانت مصلحة الكويت تهمه, ويعمل ضمن سياساتها الخارجية الأصيلة , التي رسخها وبناها شيخنا ورمزنا وتاج رؤوسنا جميعا سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ؟.

سمو الشيخ صباح الأحمد , هو باني هذه السياسة على أسس تضرب بجذورها سابع أرض , ويعانق شموخها سابع سماء ..فعارٌ عليك يا أحمد الفهد , أن تأتي لتسييء إلى عظمة ماصنعه عمك سمو الأمير!! والأولى أن تراجع حساباتك,وتدقق في نطقك وموقفك ..فالشيخة , هي فعلٌ وطني , وإيثار وتضحية من أجل الغير ..وليست تصفية حسابات , وسيناريوات شخصية, وأحلام كرسي ..فالكويت , هي الأهم من كل هذا .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen










من يتتبع مقاطعي انتخابات مجلس الأمة , ودعاة المظاهرات والاعتصامات , يتأكد بالدليل القاطع من مدى مابلغوه من إفلاس وعزلة , وهوانٍ بين أوساط الشعب الكويتي.. ويدرك أن هؤلاء لم يبق لهم سوى البحث عن فرقعات إعلامية ,لاتسمن ولا تغني من جوع ,وما تشكيلهم مايسمى ب "إئتلاف المعارضة", إلا برهان جديد , على أن حالهم كحال المثل الشعبي : "قال انفخ يا شريم ... قال ما من برطم ".

فهذا الإئتلاف , إسمه أكبر منه , ومادة إعلامية يبتغونها وسيلة , لعلها تأتي بما يحقق لأصحابها مايسعون إليه من جذب للشارع , وكسب المساندة, بعدما لم يعد لهم تأثير , وافتقد خطابهم آذنا تسمعهم , أو أرجلَ تمشي إليهم , وألسنة تهتف لهم ..ولذا جاؤوا بهذا الكيان الجديد , في محاولة يائسة لتوحيد من معهم ,والتغطية على خلافاتهم وتبعثرهم والانقسامات التي تسيطر عليهم .. غير أنهم من حيث لايشعرون , تسبب إئتلافهم في فرقة أكبر , وخلاف أشد ,وتباعد وتباغض ..ولايخلو الأمر من تصفية حسابات .

وليس في هذا غرابة ..فما بني على باطل فهو باطل.. فهؤلاء اجتمعوا على مصلحة شخصية, وليس مبدأ أو احترام دستور ودفاع عن إصلاح..هم جميعا يشعرون أن مرسوم الصوت الواحد حاجزٌ أمامهم , ويدركون أن نجاحهم في ظله صعب,أو على أقل تقدير لايضمن لهم الكثرة والسيطرة على القرار.. فاجتمعوا جميعا على محاربته , وصف الصفوف لوأده.. اتفق في ذلك خريج الانتخابات الفرعية , ومن هو متهم بتجاوز القانون ..حتى المعروف بمخالفاته الدستورية , صار معارضا يتبجح بمفردات من وقف بالأمس ضدهم وقاتلهم .

ولأنهم هكذا , تكشفت نواياهم الشخصانية , وانهارت حججهم , ولم تنجح مقاطعتهم الإنتخابات البرلمانية, إلا في أذهانهم ومخيلتهم ..فواقعها يثبت أن أساس المقاطعة ثلاث قبائل فقط تشكل نصف الدائرة الخامسة, وربع الدائرة الرابعة ..وهذه لم تترشح لأن ثقلها في مجلس الأمة , بنظام الصوت الواحد يضعف ويتراجع.. فأبت المشاركة..والمصلحة هي من قادتها , وليس المبدأ , أو الإيمان بما تنادي به مايسمى بكتلة الغالبية المبطلة .

لم تأت لهم بأي نتيجة أباطيل روجوها في تصريحات وندوات , ولم يقتنع الشارع بصحة ادعاءاتهم ونجاحاتهم .. فبدلوا سيناريواتهم إلى مسيرات ارتكبوا فيها فضائع بحق وطنهم , وإساءات لاتُغتفر.. ابتغوا فرض أجنداتهم بالقوة , فاكتشفوا أن نغمة الكويتيين زادت عليهم , واستنكارهم لما يفعلون وصل حداً , تجاوز وصفهم بالمتآمرين على الكويت وأهلها.

طوال فترة مضت كانوا بلا حول ولا قوة, غير ضجيج يفتعلونه هنا , وتأزيم هناك..وأعمال غوغائية أرادوها فرصة ليجذبوا الأنظار إليهم , وتجنيد شباب منهم يسيئون اللفظ ضد الذات الأميرية , وإعلاء الصوت تأييدا لهم , والتنديد بمحاكتهم , فلم يكسبوا من ذلك شيئاً , سوى خسران مبين , واشمئزاز من طعنهم بالقضاء ونزاهة قضاته..حتى كذبتهم الكبرى اُكتشفت..روًجوا أن السلطة تطلب منهم الحوار, فأتت الحقيقة مدوية :" لاحوار مع مخالفين متجاوزين, ولاتراجع عن المسيئين..والقانون يُطبق على الصغير والكبير.. ومرسوم الصوت لاتراجع عنه, إن لم تحكم المحكمة الدستورية .. بخلاف ذلك ".

واليوم , يأتون بما يسمونه إئتلاف المعارضة..وهذا أتى ميتاً في يوم ميلاده..فمؤسسوه , باعوا جزءا ممن معهم خلف الكواليس..يوم اجتمعوا مع تيارات سياسية أرادوا جذبها إلى تجمعهم..فاستنكفت, وطعن أعضاؤها بالساعين إلى الإئتلاف,وعابوا فكرهم وأكدوا عدم أهليتهم في الحديث عن الإصلاح والبناء والديموقراطية.. فهم بريئون منه.

هل ينسى مؤسسو هذا الإئتلاف انقلابهم على من معهم في أيام خلت , وكانوا وقود مظاهراتهم واعتصامات ؟..ليس في الأمر سر , فكبار كتلة الغالبية أعضاء كتلة العمل الشعبي والحركة الدستورية الإسلامية , ألقوا بحلفاء لهم في البحر , إرضاء للتحالف الوطني الديموقراطي والمنبر الديموقراطي, لعلهما يوافقان على الدخول إلى ائتلاف المعارضة ,ومدوا يد الترحيب بهما , غير أن الرد صفعة مدوية : " لانشارك في ائتلاف أعضاؤه لايعرفون الديموقراطية,وخطابهم لايمت بصلة لوحدة وطنية ".. حتى رفيق درب مخالفاتهم وتجاوزاتهم حزب الأمة , استنكف المشاركة , ورآها وبالاً وعاراً وخزياً وبؤساً.. ولم يتردد لحظة بفصل من خرج على قراره .

هل كل هذا صدفة , ومن دون سبب ؟.. لا, فالقريب والبعيد,يعي أن هذا الذي يسمونه "ائتلاف المعارضة" , ماهو إلا إسم فقط, لا يختلف كثيرا عن كتلة الغالبية ,وأخرى كجبهة الدستور, ومثلها جبهة الإصلاح , ومسميات طويلة عريضة ,واقعها وتفاصيلها ودقائقها تؤكد أنها جميعا من فكر واحد, وتوجه منبعه ومصبُه جماعة صغيرة , تؤسس كتلا وجبهات وجماعات وهمية , قوامها مجاميع صغيرة لا تكاد تذكر , لا امتداد ولاقواعد.. فهم أصدقاء وأقرباء وناخبي أعضاء كتلة الغالبية فقط.. ولو كانت هذه حقيقية , لما وجدنا ندواتهم واعتصاماتهم ومسيراتهم , خاوية على عروشها..يشحذون حضورا , يستر مقاعدهم الفارغة

ائتلافهم الذي أعلنوا عنه , شاهد جديد على رغبتهم في تضليلهم الشارع,ومحاولاتهم ارتداء ثوب جديد,
وايحائهم للمراقبين بأن وجودهم على الساحة مازال قوياً ومؤثراً, بترويجهم انضواء المعارضين تحت جناحهم .. والحقيقة المؤكدة خلاف ذلك .. فهي دليل بارز على أن هؤلاء لم يعد لهم إلا الجعجعة الصوتية , وطحين بلا خبز.. وستار بدأ يُسدل على مسرحياتهم السمجة, وافعالهم المشينة بحق وطنهم وأمنه واستقراره .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen








إلى هذه الدرجة يظن أعضاء مايسمى بكتلة الغالبية المبطلة , ومن لفً لفهم , أن الكويتيين سذج ولايفهمون , حتى يُسموا كل من صدر ضده حكم قضائي ب"المعتقل" , والتباكي على دولة الحريات , ووصف الكويت بالقمع,والطعن بالقضاء تصريحا وتلميحاً ؟؟.

مغردون أطلقوا البذاءات بعينها , وأسوأ العبارات بحق سمو الأمير , يسمونهم " أحراراً", وعندما يحالون على القضاء , لايتركون كلمة افتراء وكذب إلا ويقولونها , لتزييف الحقائق , وترويج الأمر على غير حقيقته ..فيشيعون أن" هؤلاء يتعرضون إلى أشد أنواع التضييق والحرب , لمجرد أنهم عبروا عن آرائهم "..هكذا يقلبون الباطل حقاً, رغم علمهم ويقينهم بجرم هؤلاء , وتجاوزاتهم على القانون.. بل إنهم لايقبلون ربع هذا الذنب , لو جاء من أطراف أطلقت سهام نقدها نحوهم , واستنكرت قبح أفعالهم.

والمضحك المبكي , تعاطيهم مع حكم قضائي صدر ضد أحدهم , أساء إلى النائب الوزير السابق عبدالمحسن المدعج !!!.. غيًروا الموضوع جملة وتفصيلاً, وبدلاً من اقرارهم أن الدعوى شخصية بحتة بين مواطنين , أحدهما يتهم الآخر بالإساءة إليه , ذرفوا دموع التماسيح ,ووجدوا ساحة يشبعوا فيها لطماً, مرددين أن السلطة تمارس القمع ضد الأحرار.. ولاندري ما علاقة السلطة في موضوع كهذا , وماصلتها في المشكو ضده , وشكوى الطرف الآخر ؟؟؟.

لكن هذه هي طريقتهم وممارساتهم المضللة..كل شاردة وواردة , يبتغون رمي السهام الحارقة باتجاه السلطة , والإصرار على الصاق التهم بها, وإخبار الإعلام الخارجي بأن "الحكومة الكويتية تحارب شعبها ", فيخرجون في القنوات الفضائية الأجنبية , يتحدثون في كل حدث على أرض الكويت , يُجيرونه لمصلحتهم , ويصورونه طعناً بالسلطة, وقدحاً بها , وكل هذا خلاف الواقع .

ليعلم هؤلاء الكاذبون , أن مااستمرؤوا عليه من بهتان لن يُجدي لهم نفعاً, ولا يُبدل خسرانهم وانعزاليتهم في الشارع الكويتي , وعدم تفاعل الكويتيين مع ممارساتهم المُستنكرة..فالشعب عرف أهداف هؤلاء , ويدرك شخصانيتهم وأجنداتهم , ولذا لم يتفاعل مع خطابهم , ويساند اعتصاماتهم ومسيراتهم وندواتهم..ومن يتتبع تجمعاتهم وطرحهم ودعواتهم تارة إلى اضراب عمالي , وأخرى لاعتصام احتجاجي , لَرَأَى بأم عينه , كم هؤلاء يكابرون وتأخذهم العزة بالإثم , بعدما انفض القوم من حولهم ,وظلوا يكذبون على أنفسهم , ويخدعون ركابهم , بأن حراكهم قوي ومؤثر , وسيأتي بنتائجه قريبا !!!.هكذا ينطقون,وماهذا إلا عبارات يطمئنون بها ذواتهم ومن معهم, لا تسمن ولاتغني من جوع .

ولذا , فإننا لانستغرب أن يكيل هؤلاء ثناء لأي منهم " يسييء للدولة أو الحكم ".. فما دام , هذا المسييء يهلل لهم ويسير في جمعهم, فهو من دون شك "حر بطل وطني مخلص "..وإن فعل آخر من غير المنتمين إليهم فعله وارتكب جرمه ونال جزاءه ,فلا يحركون ساكناً, ولايثيرون مصيره .. فالقضية ليست مبدأ, بل يناصرون بعضهم بعضاً ظالمين ومظلومين فقط , على حساب القانون والدستور والأخلاق والقيم .

إن الكويت هي بلد الحريات والديموقراطية والدستور .. هذه حقيقة لا لبس فيها.. وفي عهدها الحالي ..عهد رمزنا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد , بلغت الحرية الإعلامية مستوى لم تبلغه من قبل في الاتساع .. فهاهي الآراء المتنوعة في الصحف والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الإجتماعي.. ومن ينتقد ويعرض الرأي الآخر , لايُحارب ولن يتعرض له أحد بمكروه , ولايعرف زوار الفجر كما في دول أخرى .. ولو كان أعضاء مايسمى بكتلة الغالبية يرون عكس ذلك , فلينظروا إلى أنفسهم .. هل تعرض لهم أحد , وهم يطلقون التصريحات النارية تجاه السلطة , ويقيمون الندوات والمهرجانات والاعتصامات الإحتجاجية ؟.

لم يمسهم شر إطلاقاً, غير أن بعضهم لايقبل بالحريات , بل يبتغي الفوضى والتجاوز على الأخرين والنيل منهم بلا دليل أو برهان.. وبعضهم لا يطيب له المقام إلا نيلاً من الذات الأميرية , والتطاول على صلاحيات الحاكم ...وهذا يجرمه القانون , فإذا أحيل هؤلاء على القضاء , فهل هو قمع وكبت حريات ؟.. هذا أصل الحريات والدستور في دول العالم كافة , أم تبتغون الفوضى وشريعة الغاب,وفقدان هيبة الدولة,وهدم وطن المؤسسات ؟

الإحالة على القضاء , هي للمسيئين المتجاوزين فقط , ووفقا للقانون , فلماذا أنتم غاضبون؟..ومنذ متى كان المتطاول على سمو الأمير من الأحرار الأبطال الوطنيين ؟.. إن كان هؤلاء ممن يحترم الدستور , فعليهم التصدي لمثل هذه الممارسات , ومحاربة تجاوزات من هم محسوبون عليهم , وإلا فإنهم بالفعل , دعاة فتنة وفرقة وإثارة, وتحريض على الحكم , والإطاحة بالحاكم ..فليس من معنى آخر لما هم عليه سائرون .

إن القضاء الكويتي نزيه , وقضاته مشهود لهم بالاستقلالية وعدم الاستجابة لأي ضغوط.. فهم خصم شريف , وكلنا نثق بهم.. وكم هي أحكام عديدة أصدروها ليست في مصلحة الحكومة .. وحتما, فإن البراءة نصيب كل من لايثبت عليه إدانة , ولن يضر أحدٌ شيئا , مادام لم يصدر منه خطأ.. فلماذا يتباكى أعضاء كتلة الغالبية , ويهاجمون الإحالة على النيابة , ويطلقون سهامهم باتجاه من في قصر العدل وقاعات العدالة ؟؟..لأنهم لايعرفون نصوصاً , ولايحترمون قانوناً, ولكن ديدنهم فرض مافي جعبتهم , وتنفيذ غياتهم , والوصول إلى نواياهم في سلب قرار الدولة , والسيطرة على مقدراتها بالقوة ..أما الدستور, فهو قميص عثمان, يرفعون مواده ولوائحه , وهم أبعد مايكون عن اجلال مافيه , والركون إلى تعاليمه .

فلينبح هؤلاء وينعقوا ..لن تركع الدولة لهم ولن تلين لأجنداتهم المشبوهة .. ومن يتجاوز منهم , فالقضاء مآله ..هو الحكم والفيصل في قضايا حفنة لاتردعها إلا العقوبة وتطبيق القانون بلا هوادة..ومن دون ذلك , فإن الكويت في خطر.. لا طريق آخر غير ملاحقة المتجاوزين ,وعدم خشية شعاراتهم الفارغة ,واتهاماتهم الخاوية,وترديدهم معاني القمع والكبت .. فهم من يمارسون القمع والظلم والطغيان ضد بلد آمن , أعدوا عدتهم لتحويله ساحة خصام وعداوة وفرقة بين أبناء أرض واحدة ..ومثل هؤلاء,لا عهد لهم ولا حوار.. فإما عودتهم إلى الهداية , وإما المحاسبة .. لاظلم ولاضير في ماسينالون .. فالكويت قبل كل شيء .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen









مشهدٌ مؤسفٌ حقاً , أبطاله غوغائيون يدًعون حب الوطن , ويلبسون رداء الوطنية , وهم أبعد مايكون عن هذا وذاك ... ففي وقتٍ تعيش الكويت أفراحها بالأعياد الوطنية , ويتسابق المواطنون إلى إبراز مناقب بلدهم , والتعبير عن حب هذه الأرض الطيبة , يطل علينا غوغائيون من أعضاء مايسمى بكتلة الغالبية المبطلة , ومن لفً لفًهم , وهم يتنافسون في كيفية الإساءة لبلادنا ببيانات وتصريحات وتجمعات , لا حقيقة فيها , ومضمونها التضليل بعينه, والفجور كله.. غير أن الأحقاد أعمت قلوبهم , والأجندات الشخصانية غدَت قبلتهم وغايتهم وآمالهم ومنتهى أهدافهم , حتى ولو كان ذلك على حساب الكويت التي أكرمتهم وأعطتهم الكثير , وهم ردُوا جميلهم بنحرها , والرقص على دمائها .

الكويت , بلد الحريات والدستور والقانون والكرامة.. هذه حقائق لا جدال فيها , والواقع المُعاش يُثبتها قولاً وفعلاً ..غير أن هؤلاء الغوغائيين , من أهل السيناريوات المرسومة سلفاً, والاتفاقات المرسومة خلف الكواليس, وآخرين ممن ينتمي إلى فصيلة البغبغاء ورفاق " مع الخيل يا شقرا " , يصرون على خطاب يقلب الحقيقة رأساً على عقب, والخروج بأكاذيبهم إلى العالم الخارجي في محاولة منهم لترويجه على أنه واقع البلاد... لعلهم ينجحون في ألاعيبهم وخطواتهم إلى تشويه الكويت وحياة شعبها.. بل إنهم يحاولون إيهام القاصي والداني بأنهم يَحيوَن في وطنهم تحت جبروت الظلم والقمع , وكبت الحريات.. وهم خلاف ذلك تماماً .

فأنتم أيها الكاذبون المارقون , في بلادٍ, هي نموذجٌ للأوطان كافة , في حفظ حقوق من يعيش على أرضها, وضمان العيش الكريم .. ولولا ذلك , لما نمتم في بيوتكم آمنين مطمئنين ,وأنتم تعلنون العداوة والخروج على الحكم وتحدي الحاكم !!.. حتماً , لو أنكم في غير الكويت , لما وجدتم قضاء عادلاً نزيهاً , يحاكم متجاوزين منكم , بلغوا من البذاءة والمخالفات مالايطيقه القانون .. هؤلاء لم يمارسوا حرية , بل فوضى ,وتعدوا أعرافاً ودستوراً وقوانين , ولو فعلوا فعلهم في أرضٍ غير أرضهم , لكانوا في عداد الأموات منذ ساعة نطقهم.. وبلا محاكمة .

أنتم يا من تتعمدون التشويه وتبني خطابات الإفك والضلال , لاتقولوا أن الكويت أكثر دولة تلاحق المغردين .. بل اعترفوا بالحقيقة كماهي من دون لبس أو تلوين..فأنتم , تقيمون الندوات بحرية تامة , وتكيلون فيها نقداً وطرحاً بالحكومة وغيرها..وهاهي المسيرات المرخصة متاحة أمامكم..وساحة الإرادة جعلتموها "هايد بارك"..ووسائل الإعلام المختلفة تتحدثون فيها كما تشاؤون,فأين القمع وكبت الحريات؟ أم أن الحرية في منظوركم,شتم سمو الأمير والتطاول على مقامه وصلاحياته؟.

هاهي مواقع الاتصال الإجتماعي مليئة بالمغردين وأصحاب الحسابات يقولون ويناقشون ويطرحون مختلف القضايا , فلماذا لم يُعتقلوا أو يُسجنوا ؟.. ماتدعونه الكذب بتفاصيله ودقائقه.. فمن أحيل على القضاء هم من تجاوز القانون فقط ,وغيرهم لم يسمهم أحد.. وأنتم جندتم أنفسكم للدفاع عن مخالفين ,ولو كنتم فعلاً من أهل الإصلاح وحب الوطن , لناصرتم القانون وهيبته, ومنعتم من يخرج على مقام الحكم , بدلاً من أن تظلوا مثالاً حياً على عهرٍ سياسي , هو عنوانكم وديدنكم وفلسفتكم .

الكويت في أعيادها الوطنية , هي لأهلها فقط الحريصين على مجدها وصورتها النقية .. هي لمواطنين ومواطنات ,تفننوا في ابتداع مبادرات تعبر عما في نفوسهم من حب لأرضهم ..فمنهم من رفع أعلاماً في ميادين , وآخر نسج صورة وطنية, وثالث أطلق مهرجانات توحد الصف وتعمق الإنتماء.. الكويت , هي لرجال ونساء , شيعة وسنة , بدو وحضر ,التفوا جميعا, فتغطوا براية بلدهم حباً وفخراً واعتزازاً.. أرضنا هي لهؤلاء , وليست لأعضاء المصالح والإنتهازية والمكابرة السياسية ..يمارسون المعارضة الفاجرة , لأن مرسوم الصوت الواحد يؤكد خسارتهم , ويكشف هوانهم وضعف قواعدهم وبؤس فكرهم وتأثيرهم, وليس لأنه غير دستوري كما يهيمون كاذبين مخادعين .

نعم ... الكويت لاتتشرف بهم , بل هم وبالٌ عليها , وخطر يهدد أركانها ..فهم في رغد العيش, وصغيرهم وكبيرهم في مستويات مالية جيدة ..التاجر فيهم والموظف الصغير حالاتهم ميسورة, ويرددون بعد ذلك شعارات فضفاضية لايعرفون معناها.. كما هو قولهم :" نبحث عن الكرامة ", فأي زيف هذا ؟, وأي عاقل يصدق أن الإنسان الكويتي بلا كرامة, والكويت حاكما وحكومة , تجند مقدرات الدولة كلها , ليبقى المواطن عزيزاً ؟... فيا أيها المخادعون , احترموا وعي الكويتيين على الأقل,قبل إطلاق العنان لألسنتكم تلوك ضلالاً, وتنطق إثماً.. فأقوالكم هذه , هي من جعلتكم معزولين مهزومين , تجرون أذيال الخيبة , ومن كان يصدقكم ويصفق لكم بالأمس , هو اليوم لكم خصم .. حتى بتم تتحدثون عن حضور إليكم قوامه بضع عشرات , وقبل زمن يسير, بياناتكم , تشير إلى آلاف .

الأدهى من ذلك , والمضحك المبكي , أن هؤلاء الضالين , يدركون عزلتهم , ويشعرون بتجاهل الحكومة والشعب لهم , فاتجهوا إلى حيلة لعل بها يوهمون الناس بأهميتهم ووجودهم , فأشاعوا عن مصالحة معروضة عليهم , ويتناولونها نقاشا إعلامياً, ويضمنونها شروطهم ومطالبهم .. وهذا هو "الهبل" بذاته .. فلا أحد عرض عليهم المصالحة , والحكومة ليست في مجال يتيح لها إرضاءهم والإستجابة لما ارتكبوه من جُرم بحق الوطن ..وبات حالهم , كمن يكذب الكذبة .. ويصدقها .

الحكومة لم يصدر منها ما يطالبون به , ومفهوم المصالحة لامعنى له..فهؤلاء خرجوا على نص دستوري يتيح لسمو الأمير إصدار مرسوم ضرورة, وهذا ليس بدعة , بل شهده الشعب الكويتي مرارا, كما في 1981 , حيث شارك كبار المعارضين اليوم في انتخابات صِيغ نظامها بآلية صاغت انتخابات ديسمبر 2012 .

وإذا كان هؤلاء يبتغون الإصرار على الرفض , فالأولى أن يعوا ما قاله سمو الأمير:"إذهبوا إلى المحكمة الدستورية , وإن رفضت المرسوم , فسأستجيب لها "..وهذه قمة الديموقراطية التي لايعرفها مرتدو رداءها كذباً.. غير أن الفئة الضالة تريد فرض رأيها وتوجهاتها وما تبتغي على حساب الدستور وسمو الأمير والشعب , وخطف القرار.. فأين مكان المصالحة في ذلك ؟..وهل من المنطق والعقل أن تطرح الحكومة الحوار مع هؤلاء ؟.

هذه أمانيهم .. لكن الحقيقة الثابتة , أن الحكومة أو السلطة بشكل عام , ليست في عداوة مع أحد حتى تصالحه.. السلطة هي لأبناء الشعب جميعا, وعلى مسافة واحدة منهم من دون تفريق ..غير أن المسطرة هي القانون ..فمن التزمه , فأهلا به وله الحقوق والواجبات .. ومن اختار طريق التجاوز والمخالفات, فلا حوار معه ولا مصالحة.. لأن القانون هو الحكم في هذه الحالة , ويجب أن يُحال على التحقيق ..كما أن السياسيين الذين يرفضون مرسوم سمو الأمير, ولايقيمون للمحكمة الدستورية وزناً وقيمة , ولايعير لدولة المؤسسات أهمية , فهل يمكن اعتباره صاحب حق , يجب أن تنصاع له الأسماع , وتحتضنه الأيادي ؟؟؟.

الوفاء للكويت في أعيادها الوطنية وسائر الأيام , تفرض علينا سد الأبواب أمام أهل الفجور والضجيج, وعدم مهادنتهم ..اتركوا القضاء يحاكم المتجاوزين منهم .. أما محاورتهم أو مصالحتهم , فهي إساءة لشهداء بلد ضحُوا بالغالي والنفيس لترابه , وأسرى افتدوا وطنهم بحياتهم ومايملكون.. ومخلصين ليلاً ونهاراً ,لإظهار الكويت فتية عالية بين الأمم.. فهل يستوي هؤلاء , مع أعضاء الغالبية الضالين ؟.. قومٌ يُعلون البلد وتزيين صورتها ,وهؤلاء الذين يصبحون ويمسون في تلطيخ بهائها وإشراقها , والاتصال مع الأجنبي , ليصدر مذكرات وتقارير , فيها الكويت "قمع وكبت وتعذيب وقتل ".. والعياذ بالله, وحاشى أن تكون هكذا , بل هي جنة الله على الأرض من دون جدال .. وخسئتم أيها الآثمون , وخسأ فعلكم , وخاب فألكم , ودحركم الله في تدبيركم , ورده إلى نحوركم .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










النائب السابق عبدالله النيباري " لامحل له من الإعراب".. فهو منذ 2003 , وحاله "مايترقع", بعدما تلقى هزيمة ساحقة , في عقر داره ..الدائرة الثانية ..من يومها أصبح مجلس الأمة "حامض على بوزه".. رغم محاولاته العديدة , وتنقله من دائرة إلى أخرى..أصبح مرشحاً لا يُعار له إنتباه , ولا يُعطي اهتماماً..جاء أم غاب,لافرق .. فكلاهما واحد .

حتى في المنبر الديموقراطي الذي يتزعمه , صار مجرد ديكور , يتلاعب به من هم في عمر أبنائه من فروخ التحالف الوطني والمنبر..ولم يكن فجائياً أن انقسام تياره ,في كثير من المواقف , وآخرها انتخابات مجلس ديسمبر 2012 , التي تصدى لمقاطعتها , فإذا صناديق الإقتراع تؤكد أن دعوته ومن معه ومنبره , مجرد إسم فقط.. أما الواقع , يثبت أن لاحول له ولاقوة.. فالمشاركة الإنتخابية في الدوائر التي له قواعد فيها , تشهد نسبة إقبال كبيرة ..مايدل على أن النيباري , لايملك قرار نفسه , وماهو إلا خيال مآتة .

اليوم النيباري , لم يجد سوى المقالات الصحافية , والتصريحات الإعلامية , لعله من خلالها يثبت للناس أنه موجود , وله تأثير وصوت مسموع.. ويكذب على نفسه في مسعاه , ويصدق كذبته.. من دون أن يعترف أنه مجرد تابع , " ومع الخيل ياشقرا", والأدهى من ذلك أن نهجه أصبح بوقاً لمن ليس له علاقة بديموقراطية , وبغبغاء يكرر مايردده أهل المصالح الشخصية , وخريجي الفرعيات والتعيينات غير القانونية , ودعاة القبلية والطائفية , وتعديل المادة الثانية .. متنكراً لمباديء ينادي بها أهل المنبر الحقيقيين , وخطى سار عليها المؤسسون .

وسبحان مغير الأحوال ..اليوم يهرول النيباري خلف كفر وضلالات مسلم البراك ورفاقه , ولايقدر على إعلان كلمة يتلفظ بها تستنكر خروجهم على الدستور والقيم البرلمانية , والتعامل الديموقراطي , واحترام القضاء .. ويبدو أن " القط يحب خناقه ", فهو في مجلس 1999,ذرف الدموع "أربع أربع", كالطفل,لحظة مشاجرته مع مسلم البراك,وتعرضه لكلمات نالت منه , ومسحت فيه الأرض ... وقتذاك , كلُ من في المجلس هرول ليمسح دموع النيباري التي أغرقت قاعة عبدالله السالم ..وأشفقوا عليه لهوان رد فعله,رغم أن البراك هو عنوان للمخالفات والممارسات غير الديموقراطية.

النيباري " أبو دميعة ", لبس رداء الاسد , وبدأ يزأر " ما شاء الله عليه ", وهو يرد على ما كتبه الكاتب الكبير جهاد الخازن عما يفعله أعضاء كتلة الغالبية في الكويت , وما يعيثون به من مشاهد وويلات لايقرها قانون ولايقبلها كويتي .. هذا يكتب بقلب المحب للكويت , والنيباري يستنكر ويشكك .. بل يوجه له لوماً , "لأن مصدر معلوماتك عن المعارضة ومايحدث في الكويت سمو الأمير ووزير الإعلام وجاسم الخرافي ".. هكذا يلخص النيباري أسباب مقالة الخازن , وهو تفسير العاجز الخاسر .

يتبجح بسوء المسلك , باحثاً عن مبرر لرفضه مرسوم الصوت الواحد, وهو المشهور بدعوته سمو الأمير في يومٍ إلى " إصدار مرسوم ضرورة , لإقرار الدائرة الواحدة".. ولاندري ما الفرق بين مرسوم الصوت الواحد الذي أصدره سمو الأمير , ويرفضه النيباري , ومرسوم سيقبله لو أنه كان للدائرة الواحدة ؟؟...وما الذي اُستجد حتى يحرم الانتخابات اليوم , وفي الظرف ذاته في 1981 , كان أول المترشحين قبل سقوطه ؟..وأي سبب يحمله على التصويت مع مرسوم ضرورة في 1999 يعطي المرأة حقوقها السياسية , من دون إبداء ملاحظة على تحريم مراسيم الضرورة, وفي 2012يصدر فتواه بحرمتها ؟؟..

وهو التبجح ذاته وفجاجة التضليل والتنظير, حينما يحاول ضرب مرسوم الصوت الواحد بأنه يخلق الطائفية والقبلية وشراء الأصوات , وواقع الحال وبشهادة منظمات الشفافية , يبصم بالعشرة , أن مايهرف به النيباري,هو الباطل بعينه, وكل تقيؤاته هي جزء من نظام انتخابي سابق..أما الحالي, نسف كثيرا من سلبيات الأمس ...يظن في نفسه الفهم والدراية , وهو عن هذا بعيد .

والعيب كل العيب , ادعاء النيباري التزامه الرؤية التحليلية المحايدة في مايجري في الكويت , وهو يتبنى موقف كتلة الغالبية من الألف إلى الياء , وتصويره البلد بأنها على كف عفريت , إن لم تستجب السلطة إلى مطالب الحراك من دون تردد.. غاضاً النظر عن مظاهرات ممنوعة , ومسيرات غير مرخص , واعتداءات صارخة , وفوضى وتطاول على الرموز ومؤسسات الدولة , وتهديد الأمن والاستقرار ... كل هذا ليس له ثمن عند النيباري .. ومايهمه , كيف يصف جهاد الخازن أعضاء كتلة الغالبية بالخوارج ؟.

نعم يا النيباري.. هؤلاء الذين تناصرهم هم خوارج وفوضويون وباحثون عن مصالح شخصية بحتة, ولاعلاقة لهم بإصلاح وديموقراطية.. وكيف ترتجي إصلاحا ممن مارس انتهاك القانون تحت قبة البرلمان وخارجها, وتمترس خلف انتماءات ضيقة على حساب الولاء للدولة ؟؟.. ولم يخطيء الخازن , بتأكيده أن " ليس في الكويت مشاكل كما يصورها هؤلاء".. فهم من افتعلها , وأججها واقتات عليها .. وإذا كان المنطق لاينكر وجود تقصير وتجاوزات , إلا أن المعالجة لن تكون كما يطرحها هؤلاء ..فهم أسباب أكيدة لعرقلة كل إصلاح ... ولو كانوا غير ذلك , فالأولى بهم التزام القنوات الدستورية في معارضتهم وخطابهم ومطالباتهم.. وغير هذا مؤامرة على الدولة والنظام والشعب .

ليس هذا فحسب , بل إن النيباري يبدي ضيقاً شديدا من إبراز الأستاذ جهاد الخازن دور حكام الكويت في تحرير البلاد إبًان الغزو العراقي..ولامبرر منطقياً كي يبدي احتجاجا على ماكتبه..فالخازن لم يطعن أهل الكويت ويصفهم بالخيانة مثلاً, أو عدم بذل أي دور في التحرير .. لكنه يلفت النظر إلى حجم مافعله قادة البلد في اتصالاتهم الخارجية , واقناعهم الدول في مساندة قضية الحق الكويتي .. فهل في هذا مبالغة أو قفز على التاريخ؟.

إن كنت غير راض ٍعن هذا يا النيباري , فهذا شأنك.. وليس غريبا عليك.. فقبلك رفاقٌ لدربك رفضوا صراحة الاستعانة بالقوات الأجنبية لتحرير الكويت .. ولما تحررت رغماً عن أنوفهم , ولم نر منهم دورا يذكر لأجل وطنهم ..عادوا معززين مكرمين إلى البلاد , مطلقين تصريحات تنال من الحكم وتشكك بالقيادة , من دون خجل أو أخلاق.. أو حتى احترام ظروف بلد خرج من الموت.

إذا أردت يا النيباري ترويج خلاف ماكان, فلن تستطيع.. فالدور الأكبر في تحرير البلد , قامت به القيادة الكويتية.. وثقلها السياسي وعلاقات حكامنا الخارجية , هي من أتت بالنصر السريع..ومن يظن أن النفط هو السبب , فهو واهم..هذا عاملٌ أساسي, لكنه ليس الحاسم..فكان يمكن أن يستمروا في العقوبات الإقتصادية على العراق عاما أو عامين وأكثر ..أو يتجهون إلى حلول أخرى تُبقي الكويت والعراق في عزلة تامة..لكن ثقل الأسرة الحاكمة واتصالاتها وحسن تصرفها , هي من جعلت القوة تتصدر الحلول, وتضع الحل العسكري السريع على جدول القوى الكبرى... هذه حقيقة للتاريخ .. بعد الله تعالى.. حكامنا لهم الفضل الأول في تحريرنا من الغزو.. فلاتنكرها ياالنيباري , إرضاء لأحمد السعدون ومسلم البراك , ومن تتبع قبلتهم , ضمن سيناريو بات مكشوفاً للإساءة لسمو الأمير والأسرة ,والتهليل لدعوات البعض إلى الحكومة الشعبية .

الكويتيون بذلوا في الغزو تضحيات , وصمدوا وآزروا الشرعية .. لا أحد ينكر هذا , وحتماً جهاد الخازن يقر به تماماً..غيرأن المعيب هو ما تدعيه.. تستخف بدور القيادة..والأسوأ منه , انصافك لشهداء الغزو , وهم يستحقون ذلك .. وحينما تأتي على ذكر الشهيد الشيخ فهد الأحمد , تقول ساخراً : "مات أمام قصر دسمان بطلقة طائشة , حينما جاء للاطمئنان على الأمير , ولم يقاتل "..فقبل أن تكون هذه خلاف ما تروجه , هي سخف وبذاءة منك , يا النيباري , فيها تصفية حسابات مع أطراف , وأحقاد نفس , تشبًعت خذلانا وهزائم نكراء .

يا عبدالله النيباري ..رحمة بنفسك , واحتراما لذاتك ,اكرم شخصك , واحفظ قدرك.. فلاتظن أن بنهجك هذا تعتلي مكانة , أو ترتقي منزلة.. فأنت بلا قدر ولامنزلة , منذ أن تخليت عن طريق نهج الحق , وركبت موج الغوغائية وجموع الفوضى.. بقيت بلا حول ولا قوة , لحظة يد صافحت بها من كنت تصفهم بالأمس بمدمري العمل البرلماني والحريات وقواعد الديموقراطية..هؤلاء غدوا أهلك وحلفاؤك؟ .. فكيف لاتتردى حالك , وتبدو جعجعة فارغة.. لاتهش ولاتنش ..فقط , رمز للطرائف والنكت, كلما مرً اسمك..فالرجال يرفعهم صدق الموقف وثبات المبدأ.. وأنت يا النيباري , مجرد أطلال, لسان ينطق لفظاً لايجذب حضوراً, وصوتاً لايُسمع أذناً.. ولايقنع عقلاً..حديثك وصمتك واحد, ومجيئك وذهابك سيًان.. فبئسها من حالة أنت بلغتها.

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "


pen












المدعو سعد بن طفلة العجمي , هوايته ممارسة التضليل وتحريف الحقائق , من أجل خدمة أجندات مرسومة لتأجيج الشارع الكويتي , وتعزيز ممارسات الخروج على الحكم , وتشويه صورته , ضمن آلية متفق عليها , يقوم بها مع غيره , من دون مراعاة لمصالح بلد , وأمن شعب.. أو حتى مهنية إعلامية يفترض التزامها , بدلاً من تكرار أفعال الماضي , يوم كان وزيراً , فطُرد من منصبه , لأنه يهوى "زرع الأسافين بين أقطاب , واللعب في محيط زرع الفتن ".

هذا المدعو سعد , تعاطى مع مانشرته جريدة الأهرام المصرية حول تعاقد مجلس الأمة مع النائب العام المصري السابق عبدالمجيد محمود , بصيغة الفجور والكفر بالخصومة , فبدأ يروج الموضوع كأنه "جريمة تمت في ظلمة ليل, وخلف الكواليس,وسرية دقيقة ", بل لم يستحِ من الإيحاء بأن "هذا السيناريو هدفه مواصلة ملفات تلفيق واتهامات وملاحقة للمعارضة", ولاندري من أين أتى بكل هذا الخيال المريض , الخالي من أي دليل .. والمملوء بكل ألوان الطعن بالقضاء الكويتي النزيه.

لو كان سعد الضلال والأباطيل محايداً في طرحه , وصادقا في مايروجه , وبعيداً عن الإنغماس في ذنوب كتلة الغالبية , ومهرولاً وراء جرائمها بحق الكويت والكويتيين , لاعترف بأن الوفد النيابي الذي تعاقد مع المستشار عبدالمجيد محمود , ذهب علناً, وبمعرفة مجلس الأمة, وليس مدفوعاً من من الرئيس علي الراشد , أو جهة معينة , أو من شخصية بعينها كما يدعي دكتور البهتان سعد بن طفلة ..وقرار التعاقد جاء استجابة لنقص ٍواضح في الجهاز القانوني لمجلس الأمة, والحاجة إلى مستشارين أكفياء , يقومون بأعباء ملفات وتشريعات كبيرة في البرلمان ..والحكومة لاعلاقة لها من قريب أو بعيد بالموضوع .

وإن كان المدعو سعد , يعتقد أن التفاوض مع المستشار عبدالمجيد محمود , عُقد خلف أبواب مؤصدة ,وأسوار بعيدة عن العيون , فهو واهمٌ , أو أراد تصوير ذلك ليكمل محاولاته في ترويج مافي نفسه المريضة , وغاياته النتنة .. فاللقاء مع المستشار عبدالمجيد وبقية المستشارين المصريين الذين تم التعاقد معهم , كان في مقر السفارة الكويتية في القاهرة , وتحت نظر السفير الدكتور رشيد الحمد , وبتنسيق مسبق معه .. فأي أباطيل وأكاذيب يروجها سعد الإفك والبهتان ؟؟؟, أم ان هذا استكمال لما تبجح به سابقاً, وعلى اثره فصلته جريدة الاتحاد الإماراتية,ورفضت نشر مقالاته لتطاوله على سمو الأمير ؟.

أما إن كان يظن مع من يدور في فلكهم , أن التعاقد مع المستشار عبدالمجيد جريمة , فكان الأولى بهم أن يوجهوا ذلك إلى من يطبلون له ليلاً ونهارا رئيس مصر الإخونجي محمد مرسي .. فهو أقال المستشار عبدالمجيد من منصبه كنائب عام , لكن المستشار مازال قاضيا في محاكم مصر , وهو ما يعني أنه بريء من أي تهمة , يحاول سعد الأباطيل وصحبه أعضاء اللاديموقراطية والأكاذيب !!... إن كان مذنباَ, لماذا لم تتم احالته على المحاكمة , مثل مئات مسؤولين مصريين , أحالهم نظام مرسي على النيابة العامة ؟.. أليس هذا سؤال , إجابته تؤكد أن سعد بن طفلة العجمي ومن معه , يهرفون بما لا يعلمون ؟؟...الأكثر من ذلك , ان التعاقد مع المستشار بصورته النهائية , لن تتم الا بعد موافقة مجلس القضاء المصري , وهو تأكيد آخر على عضوية المستشار عبدالمجيد , وخلو سجله من أي اتهام يُثار من حوله .

إن السيناريو الذي يسلكه أهل الباطل والخاسرين في كتلة الغالبية , مكشوفٌ وخاسر.. وطريق "اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون ", عفى عليه الزمن , في ظل عالم حقائقه تصل سريعة... وأسلوبهم في التضليل وتقديم المعلومة مُحرًفة على غير واقعها, ينم عن قصور فيهم , وحرص على خلق شيء من لاشيء , وإشعال نيران هنا , وأقاويل هناك ..لعلهم في هذا المسلك يكسبون أنصاراً , ويبقون في الحدث , بعدما عزف عنهم الكويتيون , وظلوا وحيدين , ما لهم سوى خلافات تنهشهم , وفرقة تمزقهم.. وأحكام قضائية تنتظرهم , تقتص من انتهاكاتهم للوطن والشعب والأمير .

هؤلاء المنتسبون للديموقراطية زوراً وبهتانا , والمتباكون على الإصلاح ..مثل سعد بن طفلة الذي لم يمارس شيئاً من الإصلاح يوم كان وزيراً للإعلام .. كلُ فعلهم وسعيهم , وحقهم وباطلهم , منبعه ومنتهاه الإساءة لمجلس الأمة الحالي , والنيل من مرسوم الصوت الواحد الدستوري رغماً عن أنوفهم.. ولذا يصبحون ويمسون , بتأليف قصص حول المجلس , وينسجون الروايات ليشوهوا نهجه , ووصف أعضائه بأبشع الأوصاف.. وما ادعوه حول التعاقد مع المستشار عبدالمجيد محمود , ماهو إلا جزء من هذا المسلسل .. رغم يقينهم بالمهمة الموكلة إليه , وتفاصيل مهنته .. ولو كانت السلطة أو أي جهة لديها ما ادعاه سعد بن طفلة , وتكراره أكاذيب من يسير خلفهم ويُطبل لهم , فحتماً لن تأتي بهذا المستشار أو ذاك علناً وأمام مرأى القاصي والداني , فلماذا يُقحم سعد بن طفلة في الموضع , من ليس له علاقة ؟؟؟ .

ياسعد.. ياعنوان الإشاعات والتأليفات , اتق الله بوطنك وشعبك.. فإن كنت تعتقد بفريق يلفق التهم لجماعتك , فهذا هو القضاء , لن يركع لضغوط أو سلطة .. حتى سمو الأمير لم يسمح لنفسه التدخل في أحكامه.. فهل تظن لو كنتم صادقين في ادعاءاتكم , أن قضاتنا سيحكمون ضد متهمين , لأن " الحكومة تريد ذلك , أو من هو أكبر يبتغي ادانتهم"؟.. لو كان ذلك حقاً, لما خرج منكم بريء .. غير أن الحقيقة الواضحة كنور كالشمس , هي أن من أُدين منكم هو فعلاً ارتكب ما جعله خلف القضبان .. وغير ذلك , هو جزء من حملة إعلامية تشويهية كاذبة , تسيرون عليها , فأتت عليكم وبالاً وخسراناً مبينا .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen









أعضاء مايسمى بكتلة الغالبية, يؤكدون يومياً مدى الإفلاس الذي يعانونه,ويثبتون من غير لايشعرون, انعزاليتهم في الشارع الكويتي ... لكنهم يُكابرون ولايُقرون بهذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس.. وليس أدل من ذلك , أن فعالياتهم وندواتهم تحظى بهزائم بالحضور والمتابعة والتأييد , فضلا عن مدى الخلاف والتباين بين بعضهم البعض حول قضايا عدة .. حتى خطواتهم إلى تشكيل مايسمونه "إئتلاف المعارضة ", غدت ضربة موجعة لهم.."بغوه طرب , صار نشب " بعدما , تسبب في فرقتهم وانقسامهم أكثر وأكثر..ولم ينضم إليه أحد من خارجهم, فلم يجدوا سوى مجاميع يؤسسونها من جماعتهم وفي مابينهم, ويطلقون عليها اسماء مختلفة , كي يخدعوا بها الشارع , ويوحوا أن أطيافا سياسية تشاطرهم نهجهم .

ومن يتتبع هؤلاء الأعضاء , يرى أن محطاتهم كلها صفعات وانحدار وضعف خطاب , منذ مقاطعتهم الانتخابات البرلمانية , تحت حجج واهية , تبجحوا فيها بمواد دستورية,فسروها وفق أهوائهم ومصالحهم , وابتغوا عبرها تضليل الشارع , رغم أن الكويتيين يدركون أن في ظروف سابقة مشابهة , شارك هؤلاء المقاطعون في انتخابات مجلس 1981 , ولم يثيروا ما يتلفظون به اليوم,وهو ما يبرز أن القضية مصلحية بالدرجة الأولى ,وليس دستورا وإصلاحا ... بيد أنها شعارات كاذبة , يرفعونها زوراً وبهتانا .

والمؤكد أن هؤلاء يبحثون حالياً عن وسيلة تعيدهم إلى الأضواء , وتحمل السلطة على النظر إليهم وعدم تجاهلهم , والتعاطي معهم .. ومُؤسفهم أن ما يحلمون به لم يتحقق بعد , وهم نحو هذا الأمل , يُجربون هذه الطريقة , ويسلكون ذاك الطريق , ومازالوا في ضلالهم وخيباتهم .. لأن نواياهم لا علاقة لها بوطن ومواطنين,بل أجندات , الكويت فيها آخر الاهتمامات.

فبالأمس القريب , وعندما رفضوا مرسوم الصوت الواحد , وهو حقٌ أصيل لسمو الأمير ,ظنًوا أنهم قادرون على اسقاط ما أصدره صاحب السمو أو النجاح بالتراجع عنه.. غير أن صدمتهم كانت كبيرة بالمضي فيه ,وانعقاد انتخابات لمجلس الأمة , حظيت بإقبال ومشاركة جيدتين , قياساً بما ادعوه وتوعدوا به.. فمقاطعتهم اعتمدت على ثلاث قبائل فقط في دائرتين ..وواقع الحال , جاء برلمان جديد يتضمن فئات المجتمع الكويتي كافة , بما فيها من لم يكن له تمثيل في مجالس سابقة..وهذه بحد ذاتها صفعة قوية على وجوههم , جعلهم على قاعدة هشة من المساندين , وأربك حساباتهم ,وأسقط شعاراتهم .

وحينما أرادوا الوقوف من جديد , والسير في غيهم وضلالهم , ابتدعوا المسيرات غير المرخصة الغوغائية , وأصروا على نهج الفوضى وزعزعة استقرار الكويت ..حتى وصل بهم الأمر إلى مظاهرات في المناطق واحتكاك برجال الأمن , وقطع الطرقات وارتكاب أبشع ممارسات الخروج على القانون , وهو ما ضربهم في الصميم , وكشف زيفهم في حديثهم عن السلمية والدعوات الإصلاحية .

ولما استهلك هذا من رصيدهم الكثير , أقدموا على الخيانة العظمى وبيع البلد بكل ما تعنيه الكلمة , بعدما قرروا تقديم شكاوى ضد الكويت , وتدويل مطالبهم الباطلة أصلاً لدى المنظمات الدولية , وحث الإعلام العالمي على تشويه سمعة الوطن , واشاعة كذبة حكم الفرد والقمع وكبت الحريات ..حتى أتتهم الخيبات متتالية..فهاهو البرلمان الأوروبي يمتدح ديموقراطية الكويت , وينصحهم بترك فوضويتهم وغوغائيتهم ..كما أن الجهات التي طلبوا لقاءها رفضت الحديث معهم أو تفتح لهم أبوابها , لأنها تدرك مدى نواياهم الخبيثة , وأكاذيبهم على سلطة بلادهم ..وقبل هذ وذاك , رأوا بأم عيونهم , مدى استهجان الكويتيين لمثل هذا السيناريو , واستنكارهم لمدى اللاوطنية التي تقودهم , وتكشف أجندات مشبوهة , تُسيرهم وترسم لهم وجهاتهم .

اليوم , هؤلاء لم يعد لهم إلا إعلان الحرب على سمو الأمير , وهم بدأوا في ذلك منذ إصداره مرسوم الصوت الواحد وقبله بفترة..غير أن الجديد حالياً, هو انتهاج حملة تشويه لسمو الأمير , ومحاولة حثيثة لزرع الأسافين بين سموه والشعب ..والبجاحة كلها, أن يتحدثوا بإسم الكويتيين,ويقدموا أنفسهم على أنهم ممثلون لهم ..بل إن دعوتهم إلى الأمير بأن "يستغل الوقت ليتصالح مع شعبه ..وإلا فإن العاقبة خطيرة", هي كبيرة آثامهم , وعلامة خبائثهم .

إن هذه التهديدات السافرة , تنم عن مخطط مرسوم يُمني النفس بإنقلاب على الحكم , ويفرض مطالبهم بالقوة , حتى لو كلف ذلك ثورة ودماً وتهديد أمن .. فما يهمهم هو ما يبتغونه ويرسمونه..رغم أن هذه الأماني تخصهم فقط ..أما الكويتيون , فإنهم منها براء , ولم يكلف واحدٌ منهم , أحد الغوغائيين من أعضاء الغالبية , يتحدث بإسمه , ويمنحه حق تمثيله .

وليس في هذا تجنياً أو اتهاماً ,وإلا كيف يفسر هؤلاء بإصرارهم على تجنيد شباب على الإساءة لسمو الأمير في مواقع التواصل الإجتماعي؟.. وإن لم يجندوهم , ما سبب استنفارهم وتحريفهم الحقائق, حينما تمارس الدولة تنفيذ القانون في احالة المتجاوزين على القضاء ,وخروجهم في تصريحات متكررة , تُظهر السلطة بأنها تقمع الشعب , وسمو الأمير يمارس حكم الفرد ؟؟.

وكيف يبررون تعاضدهم وتأييدهم لبذاءات واساءات سافرة أطلقها بعضهم ضد سمو الأمير , وقلة أدب وانحطاط بالخلق لجؤوا إليه في توجيه حديثهم إلى مقام الحكم ؟.. لاتفسير سوى أنهم في بوتقة واحدة من السوء والفجور والمخالفة الدستورية , وقبل ذلك الخروج على القيم الكويتية الأصيلة , وأصول الديموقراطية , لاسيما أن حاكم البلاد , لم يمارس في يوم من الأيام التفرد بحكمه,وأثبت أنه حامي الدستور بحق , وأبدى استعداده التام للتراجع عن أي مرسوم أصدره , يثبت القضاء عدم صحته.. وهذه قمة ديموقراطية صاحب السمو حفظه الله ورعاه .

إن خروج هؤلاء على الإحتكام إلى الجهات الدستورية للفصل في الخلاف , يؤكد أن القضية ليست مرسوماً أو صوتاً واحداً , بل أبعد من ذلك بكثير , أولها فرض قرارهم وخطف البلد, والتحكم في شؤونه ..وتحويل سمو الأمير حاكما صورياً, ليس بيده صلاحيات أو قرار .

بل إن المؤسف حقاً , أن مساعيهم واضحة في تفتيت المجتمع وضرب وحدته الوطنية , من خلال عملهم المشبوه , من خلال الترويج بين القبائل بالذات , أن الحكم يضرب القبيلة ومسعاه القضاء عليها.. يعزفون على ذلك كثيرا , لعلهم يثيرونها في التحرك ضد السلطة في حال صدور أحكام ضد بعض الخارحين على القانون منهم .. أو لربما يجدون فيها أرضية ينطلقون عبرها في اشعال نار الفتنة , رغم أن ما يشيعونه هو أبعد من الخيال , وسمو الأمير هو والد الجميع , وعلى مسافة واحدة من أبنائه الحضر والبدو , والسنة والشيعة ... لكن ماذا نقول , لمن يريد الفساد في الأرض , ويروج البهتان المبين , كي يخدم أعداء الوطن , ويحرق الأخضر واليابس ؟.

ليعلم هؤلاء , أن صفحتهم طُويت , وخطاب الشارع لايخدمهم ..ففي الكويت برلمان دستوري قائم , فيه أعضاء اختارهم الشعب بحرية..والقانون سيُطبق على الجميع, فإما أن يعودوا إلى رشدهم , وإلا فإنهم تحت طائلة العقاب..وإذا كانوا يظنون أن بغوغائيتهم يحمون بعضهم من محاكمات لجرائم ارتكبوها فهم واهمون .. فالقضاء الكويتي أثبت أنه لايخضع ولايركن لكبائر ما يفعلون..وإن يريدوا فرض حوار مع السلطة يُعلون فيه كلمتهم , ويُقرون مايطلبون , ففألهم حتماً سيخيب.. فلا حوار مع متجاوزين, ولا تنازل عن عقاب تجاوزات.

الحوار, هو الكف عما هم فيه من فوضى, وتحريض على مظاهرات وتجنيد ناشئة لارتكاب المُشين.. يقبلون بما أصدره سمو الأمير , أو يتوجهون إلى المحكمة طلباً للقول الفيصل .. وغير ذلك ليس لهم إطلاقاً.. لا حق لهم في طلب اسقاط قضاياهم , أو محو آثامهم.. ولاحديث لهم في أربعة أصوات بدلاً من صوت واحد .. كل هذا أصبح واقعاً مُعاشاً .. فإن أرادوا الكويت وأميرها وشعبها فأهلا بتوبتهم من دون التراجع عن عقاب المسيئين منهم , ومن لم يبتغٍ ذلك , فنار القانون تكويه , وهيبة الدولة تُرضخه وترغمه على عدم العبث بمصالح بلد .. لأجل مصالحه .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen










مؤسف جداَ , أن يتسابق نفر من أبناء الكويت إلى الإساءة لبلدهم,والإصرار على إبتداع ألوان التشويه,
والتباهي بأنشطة ومؤتمرات وفعاليات متنوعة, تفتح لمن ليس له علاقة بالبلد , كي يمارس الطعن بنظامه وقوانينه , وينقل الصورة الخطأ لما هو واقع فعلاَ.

ولعل مافعلته جمعية الخرجين مثالٌ حي , والمدعو غانم النجار , عندما جنًد نفسه لمنظمة هيومن رايتس , ورتًب لمؤتمر صحافي لها , من أوله إلى آخره تجاوز لقوانين الدولة, وتدخل في شؤونها الداخلية, وتضليل للواقع , واخفاء الرأي الآخر , وتعمد فج للنيل من نظام الحكم , وإثارة الفتنة, ودعوة إلى الخارج ليضع أقدامه في قضايا محلية بحتة .

إن هذا المؤتمر , لم يكن بريئاً , بل دموع تماسيح تُذرف بإسم الحريات واحترام الآراء ..ظاهره رحمة , وداخله السم الزعاف..لاسيما أن المدعو النجار , هو جزءٌ من حراك تشهده الكويت , خارج على الدستور وأصول الديموقراطية ..وواحدٌ من سيناريوات وأحداث مورست ومازالت , نتائجها ومعطياتها ومساعيها,تهديد لأمن البلاد واستقرارها, ونيلٌ من حكم الصباح , وزعزعةٌ صريحةٌ لهيبة سمو أمير البلاد , وضربٌ بمؤسسات الدولة , وعلى رأسها السلطة القضائية .

فإن كان النجار وجمعية الخريجين ومنظمة هيومان رايتس , يتباكون على دعاوى ضد مغردين , فكان الأولى بهم , الإنتصار إلى الذات الأميرية المنصوص عليها في القانون الكويتي , وصون مقامها ..الحريُ بهم , التفريق بين حريات يكفلها الدستور , ولم تتجاوزها الحكومة , وأخرى ماهي إلا بذاءات وإساءات وإضاعة كرامات , استمرأها البعض ممن لايعرف من حرية الرأي إلا السباب والشتائم , ولايدرك حدود المسؤولية وحقوق الآخرين .

أين انتم من هذا ؟..ألم تكن الأمانة العلمية على الأقل -وليس واجبات أخرى- تُحملكم مسؤولية توجيه مسؤولي منظمة هيومان رايتس, إلى خطأ تسمية من هو خارجٌ على القانون والقيم الكويتية بناشط سياسي , والإساءة للأمير والبذاءة في الخطاب مع مقامه بحرية رأي!! ..أم أن انتماءاتكم السياسية أعمت عيونكم عما يجب,وأفقدتكم اجلالكم للقضاء ونزاهته, لاسيما أن هذه السلطة أصدرت أحكامها واضحة عقوبة أو براءة... وهو ماينفي جملة وتفصيلا , ماتتبجحون به , في أن الإتهامات والدعاوى المرفوعة من وزارة الداخلية باطلة ومُختَلقة.. فلو كانت كما تروجون وتضللون , ما أخذ بكثير منها قُضاتنا الأجلاء , ورجال بلاط العدالة .

الكويت, لم تكن في يوم من الأيام بلد قمع وكبت للحريات.. بل هي واحة بحق للرأي والرأي الآخر.. ويكفي أن مساوئكم وآثامكم التي ترتكبونها , وأنتم تعارضون مرسوم الصوت الواحد , قابلها رأس الدولة سمو الأمير , بإعلان صريح من سموه : "القضاء الفيصل بيننا ".. فهل بعد هذا احترام للديموقراطية, وصيانة للشعب والكرامة والحريات؟ .. لو كنتم كما تُشيعون بأنكم أهل إصلاح , لَما واصلتم طريق الفجور , والإنقلاب على الوطن , والتآمر ضد وأهله وحكمه ..وليس من تفسير آخر غير هذا , لما تشهده الكويت حالياً .

ماتُسمونه حراكاً, وتؤازرونه وتهتفون له وتهللون , لا علاقة له بإصلاح أو بناء .. فما هو إلا غوغائية وفوضى , وتأجيج مُمنهج لغايات لم تعد اليوم خافية على أحد.. فبعضكم قاصدٌ سَلب القرار الكويتي, والسيطرة عليه وفرض نفوذه , وتحويل الحاكم إلى قيادة فخرية فقط.. وبعضكم الآخر , مُنخدعٌ يهرف بما لايعرف , ويكرر ما لايدركه ويفهمه ويُماشي آماله ومبتغاه .

فمن يبتغِ الإصلاح والتعمير والنهوض بالدولة, فهذه محلُها ليس الشارع والتأزيم ,ومظاهرات تُثير الفتنة وتُحرض على الطائفية ..وسياسيون يتكسبون بألوان الهدم والتدمير, ويجعلون الحق باطلاً , والبهتان نوراً مبينا !!!... إن كنتم صادقين , فهذا البرلمان قائمٌ بصلاحيات تعرفون قوتها ..ومثله صحافة حرة, ومؤسسات لها صوتها وفعلها.. غير أنكم انقلبتم على أعقابكم , وتفجرت مافي نفوسكم من أطماع , وبَان جَلياً ما خلف الستار..تخليتم عن المباديء, وخالفتم مافعلتموه بالأمس , وماكان في الماضي حلالاً لكم , هو اليوم حرام على من فعله غيركم .. فخسئتم , وخيب الله فألكم .

إن الكويت بقيادة أميرها ورمزها سمو الشيخ صباح , ستبقى شامخة رغم سوادٍ تُلطخون به نقاءها, وفي العلياء موقعها , حتى وإن تآزرتم للإنحدار بها.. فلتبدأ وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل حدً سيف القانون , وسنًه لترهب جمعيات ونقابات تنكرت لجميل الدولة وكرمها , وكفرت بما منحته لها من فسيح أجواء تُغرد فيها كيفما شاءت.. غير أنها خرجت على مسارات عملها , وتخلًت عن مسؤولياتٍ مُناطة بها , لتنشغل في المحرمات..شق الصف الوطني , وتدمير وحدة الشعب, والعزف على نعرات طائفية , وانتماءات قبلية ومذهبية ...هكذا هي , وهل بعد مؤتمر غانم النجار مخالفة لنص القانون؟.. وهل نقاباتكم محقة, في أن تكون وقوداً يحرق الكويت , بلواهيب أعضاء, عنوانهم الشخصانية , والعزة بالإثم ؟؟؟ .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "


pen




arrow_red_small 17 18 19 20 21 22 23 arrow_red_smallright