top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الكويت هامة مجد .. تسمو عاليا برمزها صباح الأحمد
سمو الامير الشيخ صباح الأحمد هو الرمز والمجد للكويت, اعتلى فيها المقام العالي , وقادها الى علو السمو .. في حكاية فخر واعتزاز , تبرهن نبوغ سياساته , وحكمة دبلوماسيته , ورسوخ مواقفه , وصلاح فكره واستراتيجياته . سمو الشيخ صباح , ليس أميرا للبلاد فحسب , بل هو الأب والقائد والأخ والصديق للصغير والكبير , وشموخ هامة , رسمت للكويت صورة مشرقة بين الأوطان .. ويكفيها فخرا , أنها الدولة الوحيدة عربيا حاليا التي يجمع ...
عالجوا التركيبة السكانية بالكوتا والتأمين الصحي وتقنين تصاريح العمل
من المعيب حقا أن تبقى قضية التركيبة السكانية في الكويت , محل مناقشات نيابية وحكومية نظرية فقط , من دون اجراءات تنفيذية حاسمة وحازمة , لاسيما ان هذا الملف , يحظى باهتمام السلطتين التشريعية والتنفيذية , وأعضاء الحكومة والمجلس متفقان على أن بقاء الموضوع على ماهو عليه الآن , يشكل خطرا على أمن البلاد , ومحل عبء كبير على الخدمات العامة . وإذا كان عدد الوافدين بلغ أكثر من 3.5 مليون نسمة , وهو أكثر من ضعف عدد ...
الشركة الكويتية للاستثمار تتملك شركة كبرى في لكسمبورغ
قامت الشركة الكويتية للاستثمار بعملية تملك حصة استراتيجية بشركة كبرى في لكسمبورغ، وذلك في إطار سياسة التنوع الاستثماري في الداخل والخارج. وتمت عملية التملك من خلال شركة SPV ذات غرض خاص، مملوكة بالكامل للشركة الكويتية للاستثمار، على حصة سيطرة في شركة Dalon Sarl، وهي شركة خاصة في لكسمبورغ وتملك حصة ملكية في عقار تجاري يقع في مدينة فرانكفورت. والعقار المملوك للشركة في فرانكفورت مدر للدخل وبنسب تشغيل عالية ...
الشيخ جابر المبارك حامل لواء الإصلاح وحامي رؤية 2035..فتلاحموا مع سموه يانواب الأمة بعيدا عن التكسبات
يوما بعد يوم يثبت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ,أنه رجل إصلاحي بمعنى الكلمة ,وحرصه بينً وكبير على محاربة الفساد, ووأد المخالفات , ومحاسبة المتجاوزين, وتنفيذ مشارع التنمية وخطط الدولة المستقبلية, وهو ما يستدعي يدا نيابية تمتد إليه , لتعزيز تعاون السلطتين , وتأكيد تكامل المجلس والحكومة, لتحقيق تطلعات الكويت , ومارسمه سمو أمير البلاد , لبلوغ الغايات المنشودة , التي تحمل الوطن والمواطنين إلى آفاق ...
نهج سمو الشيخ جابر المبارك في محاربة المفسدين يحرك مدعي الإصلاح نحو التأزيم وعرقلة انجازات الحكومة
ليس غريبا , تداعي نواب إلى عرقلة جهود الحكومة , ومُتوقع أن يقدم نائب استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك , في هذا الوقت بالذات .. والأمر لايحتاج إلى تفكير أو ذرة ذكاء.. فسمو الرئيس , كان واضحا وشفافا , في إعلانه الصريح والواضح في محاربة الفساد والمفسدين .. وعزز هذا التوجه بقوة , حينما ساند هيئة مكافحة الفساد , بتزويدها بكل ما تطلبه من السلطة التنفيذية , في ما يتعلق بأي تجاوز أو مخالفة , ومؤازرتها في ...
سمو الأمير يثبت مجددا أن السياسة لها أهلها..فلاعجب الكويت قبلة الدبلوماسية
ليس أمرا عاديا الاستقبال اللافت الذي حظي به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية, ولم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب , أمام اجراءات بروتوكولية اعتاد عليها لدى استقباله رئيس دولة.. فاللقاء مع سمو الأمير , تجاوز ذلك بكثير , ليرمي بإشارات ورسائل وتأكيدات على أن " العلاقة الكويتية الأميركية هي تحالف أكبر من كل الأزمات, وتكامل قل نظيره ". ومن استمع إلى خطاب الرئيس ترامب ...







من الواضح جدا, أن أعضاء كتلة الغالبية المبطلة يعيشون الوهم والخيال المريض ..فهم يطلقون تصريحات لاتُعبر عن واقع , ولاتعكس الحقيقة.. وكأنً الناس لايفهمون ولايفكرون..غير قادرين على تمييز الغث من السمين..ولعل مايسمى بائتلاف المعارضة الذي يسعون إلى تشكيله , يكشف أنهم معزولون في الشارع,والسواد الأعظم من الكويتيين يتبرؤون من فعلهم .. بل إن كثيرا ممن حولهم بالأمس , انفضوا من حولهم اليوم.. ويكفي انقساماً واضحاً بات اليوم كالشمس لايُنكر, يُهدد جدار الكتلة.. حتى صارت فرقاً وأحزاباً..هذا له اجتماعه, وآخرون لهم لقاؤهم ..وما بين هذا وذاك , عتبٌ وتشكيكٌ وحسابٌ ووعيد .

والأدهى من ذلك , أن يخرج رئيسهم أحمد السعدون معلناً أن كتلته"بدأت تكشف من يضرب حراكها ".. وهذا , ماهو إلا محاولة واهية, تثبت كم يعاني ومن معه , من ضعف ووهن وانعدام خطاب..وإلا كيف يدعي ذلك , وزملاؤه هم من اعتزلوا وأطلقوا الانتقادات , ورفضوا ممارسات المظاهرات والمسيرات , وطالبوا بأسلوب جديد في المعارضة , بعيدا عن الفوضوية والتأجيج وتهديد الأمن ؟ .

هل ينكر السعدون ذلك ؟.. هذه أقوال مثبتةٌ ومنشورة في وسائل الإعلام بالصوت والصورة.. بل إن السعدون نفسه تاهت رجله بين اجتماع يستضيفه محمد هايف بحضور مجموعة من أعضاء الكتلة..وآخر في ديوانية أخرى , يلتقي فيه بقية الغالبية .. فإذا كان هذا هو المشهد الحقيقي , ويرسم الصورة كما هي , فمن يضرب الحراك؟.. لا أحد , غير أن هذه أكذوبة , يُطلقها عادة , من لايعترف بحاله , ويبدأ التبرير بقصص وحكايات , هي من نسج الخيال..وكل هذا , ليجمع صف أعضاء الكتلة ويُوحد شملهم , ويوهمهم بأن عدواً يريد الفتك بهم.. لعلهم يتوحدون ويتآزرون ويتسامون فوق خلافاتهم , ويقفون خلفه , في مساعيه وأمانيه .

وهكذا هم دائما أفعال أصحاب الأجندات التأزيمية دعاة الضجيج والثورة والخروج على الحاكم .. ومثلهم أهل الفكر الديكتاتوري والفردي..يزرعون أكذوبة في عقول من حولهم, ويسقونها تضليلا وباطلا.. فيسيرون خلفهم كالقطيع..بلا تفكير أو عقلانية .

إن إصرار أعضاء كتلة الغالبية على ايهام الشارع بأنهم ممثلوه , والإيحاء للمراقب الخارجي , ومتابعي الوسائل الإعلامية بأنهم يعكسون مواقف الكويتيين , ويُسوقون أنهم ممثلو الشعب.. ماهو إلا عمل أتى عليهم سلبياً.. فكلما أمعنوا في هذه الأكذوبة, زاد أهل الكويتيين بُعداً عنهم , وخذلوهم وجعلوهم مثالاً للمصالح والشخصانية , ونماذج لمن يطعن وطنه , ولايخاف على أمنه ومستقبله .

وإن لم يُقرهؤلاء بعزلتهم وفقدانهم التأثير, فلينظروا إلى نتائج ماقدموه ونفذوه ..ماذا سيجدون سوى سقطات كبيرة , وأخطاء فادحة , ومن سقوط إلى انحدار..فبالأمس تجمعوا في ساحة الإرادة فرأوا فيها جمعاً من البشر ينقصون ولايزيدون.. فانتقلوا إلى مسيرات اعتقدوا أنها العصا السحرية, فإذا بها تظهر زيفهم , وتكشف ظهورهم ..وباتوا يستحون إن فكروا بالدعوة إلى مسيرة..كانوا يقولون أن المشاركين فيها ألوفٌ مؤلفة , بخلاف واقعها..أما اليوم فلا يتحدثون عن أرقام ..لأنهم لايجرؤون , والحسبة والمنظر والأثر بؤسٌ وليس نصراً وحسناً.

أرادوا تغيير التكتيك , وركوب موجة أخرى لعلها توصلهم إلى حيث ما ينوون ..فأتوا بفكرة إئتلاف المعارضة.. ظنوا أنهم سادة القوى السياسية , والقاصي والداني يأتي إليهم مُهللاً.. فإذا بهم يتلقون طعنة في الصميم!!.. من أتى إليهم , من في فلكهم.. كل خمسة أو عشرة أطلق على مجموعته إسم كتلة أو تجمع , وأعلن أنه جزء من إئتلاف المعارضة , وهم جميعا لا حول لهم ولاقوة.. فلا قوة سياسية حقيقية معهم أو تيار له ثقله وقواعده.. فغدو في دوامة , كيف يخرجون من مستنقع أوقعوا أنفسهم فيه ؟ .

هذا المستنقع أتلفهم وحواهم ,لأنهم غرباء عن حقيقة مطلب الكويتيين , وبعيدون عما يريدونه.. المواطنون يرفضون مسعى هؤلاء , فلم تجرؤ قوة سياسية على الإنضمام إليهم في إئتلافهم ..أو تُسايرهم في ركبهم خشية الخسارة..فوُلد مايسمى بإئتلاف المعارضة ميتاً ..لا حياة له..وإن كُتب له ميلاد , فحتماً هو مشوه ومعاق ومشلول .. لايختلف عن سَير كتلة الغالبية وهيكلها التنظمي ومواقفها وخطابها وأسلوبها..فتغيير الإسم لايفيد , بل المنهج والنوايا والأجندات..وكل هذا بعيدٌ عن السعدون ورفاقه ..فالقضية ليست وطنية وإصلاحاً ومعالجة إعوجاج.. هذه طريقها معروف ولا يضيع فيه من ابتغى الكويت وأمنها وتنميتها.. غير أن ما يسعون إليه, يعمي العيون, ويُلغي العقول , ويُغيب الحكمة, ويُصاحب الشيطان , ويُزين مسالك الفجور والفرقة والخلاف والأحقاد ... في القلوب .

ومن كانت هذه أجنداته ودروبه, فإنه زائلً لامحالة, وطريقه إلى خسران مبين.. وإذا كانوا يدًعون دائماً أن الشعب سينتصر في النهاية , فحتماً سينتصر الشعب عليهم , ويفضح رخصهم بالكويت , ولعبهم بأمن أهلها..ولو لم يكن الكويتيون ضدهم وخصوماً لمخططاتهم وسيناريواتهم , ماظلًت كتلة الغالبية , تتآكل .. حتى يوم قررت الاتصال بالمظمات الخارجية , أتتها سهامٌ من كل حدب وصوب.. المنظمات رفضت لقاءها , وأهل الديرة وصفوها بالخيانة وبيع البلد .. فهل هؤلاء ممثلو الشعب؟.

ممثلو الشعب يعرفهم الكويتيون..أتوا بالدستور والقوانين..أما أعضاء كتلة الخسران , همُهم ضرب الدستور , وتسخيره لمصالحهم الشخصية , وتأجيج القبلية والطائفية فقط , والتعدي على القضاء وضرب مؤسسات الدولة.. حتى أنهم غدو دعاة تحريض وتمجيد لمن يتطاول على سمو الأمير , ويهدد النظام .. فخسئتم بما فعلتم , وخيًب الله جهدكم , وسوًد وجوهكم ..فأنتم عار الكويت وشقائها.. ولن يُكتب لكم ما ترسمون , ويتحقق ماتبتغون.. لأن البلد - بعد فضل الخالق عز وجل- حاكمها سمو الشيخ صباح الاحمد .. ويكفي هذا الإسم .. لتدركوا كم أنتم أقزام .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










تحية إجلال وإكبار للقضاء الكويتي الشامخ , الذي لم يهتز أمام مظاهر التشويه والإساءات ومحاولات إقحامه في الشأن السياسي..فانبرى بعيدا عن كل هذا , منتصراً للقانون والحق , وأصدر حكمه التاريخي العادل في سجن النواب السابقين فلاح الصواغ وخالد الطاحوس وبدر الداهوم , بعدما ارتكبوا الجرم في التعدي على الذات الأميرية,والنيل من مقام الحكم وصلاحياته الدستورية .

هذا ليس تشمتاً بمن ضده الحكم , أو ابداء فرح وسعادة تجاه ما صدر, بل تأكيد عظمة القضاء الكويتي , ونزاهته التي لايجرؤ أحدٌ على التشكيك فيها , مادام عارفاً بالقانون,ونصوص دستور 1962 , وهو مايجعلنا مطمئنين إلى أن صرح العدالة الكويتي الأشَم , سيبقى دائما هرماً عالياً, لا يتأثر بصغائر,ولا يلتفت إلى ترهات خارجين على القانون , أو باحثين عن مكاسب على حساب الأصول القضائية,وثوابت العدل بين الكبير والصغير,والحاكم والمحكوم .

إن الصواغ والطاحوس والداهوم , ومثلهم مغردون يواجهون محاكمات تحت قبة قصر العدل,لم يمارسوا حرية كفلها لهم الدستور , بل تجاوزوها إلى إساءات وبذاءات ,وبلغوا حداً من التطاول والإسفاف بالحديث مع مقام صاحب السمو ..والفرق كبير بين الحرية والتجريح ..فالأُولى الكويت كلها أميراً وحكومة وشعباً هم جنود لها ومدافعون.. والثانية , نتبرأ منها , ومن يُصر عليها , فله القضاء,هو من يبت بأمره.

هؤلاء ,أخذتهم العزة بالإثم,وظنوا أن صبر الحكومة عليهم ضعف , ورغبتها في التهدئة تهاون.. فاستمرؤوا تجاوز كل الخطوط, المشروعة منها والمحرمة..خلطوا الجائز بغير الجائز, واعتقدوا أنهم فوق المساءلة والحساب, وسعوا إلى أن يكون القانون سيفاً مصلتاً على غيرهم,أما هُم لهم ما ليس لغيرهم.. وهو الكبر والغرور , والتعالي على ديموقراطية لم يروا فيها إلا ما يحقق مصالحهم , وإن لَمِحُوا في بعض محطاتها ما يعرقل أمانيهم ومخططاتهم , خرجوا على قيمها , وفسروا نصوصها وفق أهوائهم وما يشتهون .

هكذا فعلوا في استجوابات هوجاء, ولجان تحقيق ظالمة, ومطالبات يفصلونها بشخصانية.. يضعون أحكامها اليوم ..وفي الغد يرتكبون خلافها , لمجرد أن المصلحة تغيرت , والحليف اختلف , والقبلة أخذت اتجاها آخر..أما المبدأ ومصلحة الكويت , فليس لها ميزان ..اختلط حابلهم بنابلهم , وتساوت مقاييس الصالح والطالح..فلا بأس بمناصرة وزير فاسد , إن كان من جلدتهم , وسن السيوف على الشريف ..فقط لأنه ليس من قبيلتهم أو طائفتهم أو فكرهم , أو يبصم على ما يأمرون .

أي إصلاح يطالب به الصواغ والطاحوس والداهوم وغيرهم , وهم يتخلون عن أبسط ممارسات أسس الدعوة إلى البناء والتعمير وترسيخ القيم البرلمانية والإصلاحية ؟؟.. جعلوا الشارع ساحة لكل لفظ مسييء , وفرصة يهزون فيها أركان الدولة , ويُفتتون المجتمع,وينالون من فئاته ووحدته الوطنية؟ ..حتى بلغوا الحاكم بذاته .. جعلوه هدفا لسهامهم المشبوهة , بلا إجلال لسموه , وقدر لمكانته.

لم يفعلوا ذلك جهلاً أو بحسن نية, وليس صحيحاً أنهم اُتهِمُوا بما لم ينطقوا به..بل اعترفوا بذلك صراحة وأصروا على ما قالوا..هم يدركون أن ماأقدموا عليه جريمة بنص القانون , واعتراف أساتذة قوانين يسيرون في فلكهم ..فهل يمكن أن نتعاطى مع ما ارتكبوه ببراءة , ونفسره بأن أهدافهم نصحٌ وتوجيه وإرشاد من أجل البلد وأهله؟.. ليس هكذا تُقرأ الأحداث ..ولو ابتغوا ذلك حقاً , ماسخًروا الشباب والناشئة لمآربهم , وأجًجوا وأزًموا لهدف واحد لا غيره..إثارة الفوضى ضد سمو الأمير , والتحريض على حكمه , وركوب كل موجة , تجعل البلاد تحت صفيح اللأمن واللإستقرار..ومسيرات الغوغائية تُهدد المواطنين في مساكنهم , وتشتبك مع الشرطة,وتُثير مظاهر الثورة وتُغلي القلوب بالأحقاد.

إن الحكم بسجن الصواغ والطاحوس والداهوم هو عبرةٌ لمن لايعتبر , ودرسٌ لكل من يمتهن الخروج على القانون..فلا أحد كبير عليه,ويعاكس تعاليمه وعقوباته.. جميعنا سواسية أمامه, حتى وإن حاولوا التشويه والتضليل وإثارة الشكوك , واتهامات بالانتقائية فيه..أما محاولات الخروج على نطق المحكمة , وانتهاج المهرجانات والخطابة وصعود المنابر للتنديد بأحكام القضاء , وضرب السلطة , وتجنيد القواعد من الأقرباء والأصدقاء للخروج في مسيرات احتجاجية , فما هو إلا جرائم أخرى يرتكبونها بحق الكويت وأهلها وبنائها وتنميتها واستقرار أوضاعها, ودليل على مخطط شخصاني , عنوانه وتفاصيله وكل مافيه مشبوه..لا ذرة خير فيه للوطن والمواطنين .

إن تنفيذ حكم السجن اليوم واجب بنص القانون.. والأصل هنا أن يمتثل من صدر بحقه حكم إلى تسليم نفسه لتنفيذ العقوبة..فهذا هو الدستور , وهكذا يكون احترامه..والكويت ليست دولة قمعية..فدرجات التقاضي مفتوحة , وبعد الجنايات , تفتح محكمة الإستئناف أبوابها أمامهم..وقد فعلوا..غير أن المضي في طريق الشيطان واستعراض العضلات الكلامية, ومواصلة الشحن ضد الحكم واتهامه بما بريء منه, فإنه عمل لايسمن ولايغني من جوع..وكلمة القضاء هي الفرض , في دولة جعلته حكماً وفيصلاً.. حتى سمو الأمير ,ارتضى أحكام العدالة ساريةً عليه, يقبل بها فوراً, ولا يُنحيها جانباً .

إن المؤسف , تبجح البعض بعبارات وشعارات يُسوقون فيها أنفسهم على أنهم ممثلو الشعب ومتحدثون بإسمه لرفض أحكام السجن , وتبرئة من أساء للأمير,والتشكيك بالقضاء ورجالاته..ولاندري من وكًلهم من الكويتيين ليكونوا عنهم وكلاء في فجور ما يقولون , وكبائر مايفعلون؟.. أنتم لستم ممثلين لأبناء البلد, فتحدثوا بإسمكم فقط..أما أهل الديرة ,لايقبلون إطلاقاً بمن يتطاول ويسييء ويهدد ويخالف ويتجاوز.. واتعضوا من أخطائكم وحقيقة ماحصدتم .

خرجتم في مسيرات غير مرخصة , فبتم اليوم تتبرؤون منها , وتستحون من الدعوة إليها..فلا أحد يلبي فيها دعوتكم إلا قلة ممن هم من حولكم.. وتهديدات باللجوء إلى الخارج , ملأتم الدنيا بها صراخاً, فجاء التأييد الخارجي مدحا للكويت وحرياتها وديموقراطيتها ..أما أنتم فلم يقبل أحد لقاءكم ويستمع شكاويكم..لعلمهم بباطلكم وزيفكم واجنداتكم

واليوم تسعون إلى إثارة الشارع والقبائل والطوائف ضد الحكم , لأنه صدر ضد مسيئين منكم, وهمُكم انقاذهم من السجن,وحماية آخرين ينتظرون المصير نفسه .. تمارسون ذلك لخطف البلد , وكسر هيبته , وتدمير مؤسساته.. فهل تظنون أن الشعب سيقبل بما أنتم ساعون إليه؟؟.. خبتم وخاب فألكم.. فأنتم بفعلكم هذا لوحدكم..أما أهل الكويت مع سمو الأمير.. بقبائلهم وطوائفهم وعوائلهم..سنتهم وشيعتهم .. بدوهم وحضرهم ..هم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.. فدته الأرواح ,ويخسأ من يتجرأ بالتطاول على مقامه العالي .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









في مايو 1990, كان الديكتاتور المقبور صدام حسين يترأس القمة العربية في بغداد , ويومها شنً هجوما على الكويت والإمارات واتهمهما بزيادة انتاج النفط لتخفيض الأسعار.. الحدث لحظتها لم يتجاوز الخطاب , والخوض فيه لم يتعد غضب أشقاء وعتباً مرفوعاً يتقبله الجميع..هكذا سار كل ما جاء في اللقاء العربي ..وحده سمو الشيخ صباح الأحمد الذي قرأ المستقبل مبكراً , وتنبأ بما هو خيال لدى زعماء الأمة وكبارها وصغارها كافة..وقتذاك , قال سموه:" الله يكفينا شره, يريد غزو الكويت ".

الخبرة الدبلوماسية لسمو الأمير هي من قادته إلى هذا التحليل , ومعرفته بالساسة , ومايتميز به من دهاء وحنكة , جعلته يقرأ ما تخبئه الأيام التوالي..لكن المؤكد أن القيادة الكويتية حينذاك , صدًقت قادة عرباً زاروا صدام ونقلوا وعوده بعدم الإضرار بجارته الصغيرة, واستجابت لرغباتهم..كما أن لقاء جدة بين الراحل الشيخ سعد العبدالله , ونائب صدام الهارب عزت الدوري,فرض على الكويت الركون إلى مطالب عربية بعدم إعلان التعبئة الحربية العامة وحشد الجيش على الحدود, أو استعانتها بقوات أجنبية .. حتى وقع ماحذر منه سمو الشيخ صباح .. وجاءت كارثة الغزو .

في أول أيام هذه الجريمة النكراء, كان صدام يرسل فرقة مدربة من الحرس الجمهوري , لمهمة خاصة ومحددة ..إلقاء القبض على الحكم في الدولة ..كان يبتغي بالذات الراحل الشيخ جابر الاحمد باعتباره أمير البلاد وقائد الشرعية.. وسمو الشيخ صباح الأحمد .. لأنه يعلم علم اليقين أن كل خططه التي وضعها لتبقى الكويت محتلة وتحت سيادته , لن يُكتب لها النجاح , لأن علاقات الشيخ صباح الخارجية, ونبوغه السياسي , كفيلة بأن تُعجل ساعة التحرير ..وليس أدل من أن الإعلام الصدامي أثناء الغزو, ظل ينبح شتماً وقدحا وإساءات للشيخ صباح ,ويسهب في ذلك كثيرا من دون غيره, وهو مايعكس كم كان صدام متألما من نجاحات سموه في تقليب الرأي العالمي ضد الديكتاتور ونظامه .

الطاغية , من أول يوم للغزو , علم أن جريمته لن تطول , وهو يرى سمو الشيخ صباح الأحمد يحاصره ويضعه في زاوية المعزولين عربياً ودولياً, حينما تمكن من تحقيق مااعتبره المراقبون السياسيون مستحيلاً ..وهم لايلامون في ذلك, فالشيخ صباح أتى بالخصوم ومتضاربي المصالح ومختلفي الفكر والعقائد والأجندات , ووحد كلمتهم في موقف واحد لاجدال فيه :"تحرير الكويت فوراً ".

فهاهو سموه يتوجه إلى الإتحاد السوفيتي العدو اللدود للولايات المتحدة الأميركية , وصديق العراق وحليف صدام الرئيسي..ظن القاصي والداني أن الرحلة ستفشل , وموسكو لايمكنها التفريط بمصالحها الكبيرة جدا مع بغداد .. لكن الزائر هو الشيخ صباح الأحمد , وحينما يكون الشيخ صباح , حتما سيعرف العالم أجمع , معنى كلمة الرئيس السوفيتي السابق غورباتشوف: "الكويت ستعود حرة ..وعدنا صديقنا سمو الشيخ صباح بذلك , ولن نستخدم الفيتو ضد أي قرار يطرد الغزاة ".

جُن جنون صدام ..حتى جاءت صدمته الأخرى.. فسمو الشيخ صباح في الصين , يُحَيٍدُها عن تأييد الطاغية , ويكسبها إلى الصف الكويتي ..وهو الموقف الذي تم إعلانه رسمياً أثناء زيارة إلى بكين قام بها الشيخ جابر الأحمد :" سنمتنع عن التصويت في اي قرار لمجلس الأمن يستخدم القوة ضد العراق " .

وقتذاك , كان إعلام صدام يضاعف هجومه على الشيخ صباح , ويواصل بذاءاته.. هو ينبح , وسمو الشيخ صباح الأحمد يجوب العالم..من آسيا إلى أوروبا وافريقيا واميركا اللاتينية.. ثقلٌ دبلوماسي كبير , أينما حلً , كانت النتيجة موقف صريح مُعلن:"مع الكويت قلباً وقالبا ً"..حتى جاءت اللحظة السعيدة ..التحرير وطرد الغزاة..عادت الكويت إلى الخريطة بزمن قياسي بمعنى الكلمة, وماكان هذا أمراً يراه الواقع , لو لم يكن الشيخ صباح الأحمد قائد الدبلوماسية الكويتية ..وهذه تفسر مايقصده الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب:"لو كان وزير خارجيتي الشيخ صباح الأحمد , لحكمت العالم بذكائه وحنكته وحسن تقديره للأمور " .

سمو الشيخ صباح الأحمد زعيم بحق ليس كمثله زعيم .. لاتقوده الظروف , بل يقودها ويُطوعها إلى حيث مايريد ..وهكذا هم العظام..يشهد على ذلك بصماته في مسيرة كويتية , تُقر وتشهد أن سموه واحدٌ من أعتى بُناة الكويت..وضعها في مصاف الكبار منذ استقلالها ,وأعطاها حضورا وإسما وهيبة تفوق امكاناتها بكثير..ويكفي ما نطق به عميد الدبلوماسية العالمية في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات وزير خارجية روسيا غروميكو بأن "الشيخ صباح الأحمد مدرسة الدبلوماسية..لذا الكويت دولة مهمة ".

نعم..الشيخ صباح مضرب المثل دوليا, ورمز كبير..وهل تنسى الكويت أياما ً..ما بعد التحرير!!.. سمو الشيخ صباح طلب عدم المشاركة في الحكومة الأولى بعد عودة الشرعية ,وودع وزارة الخارجية.. غير أن البلد لايستطيع البقاء من دونه.. عاد إلى موقعه الدبلوماسي بعد أقل من عام ونصف العام , وبأمر من الراحل سموالشيخ جابر..لماذا ؟..الإجابة واضحة.. الظروف تفرض عودة سموه, ومواجهة التحديات الدولية, لايقدر عليها إلا الشيخ صباح ..وسموه هو لها , كان بطل مسارات دقيقة,وسياسات حكيمة, ودبلوماسية اعجازية ... حققت المتناقضات, ووحدت الجبهات..فأدارت التعامل مع الملف العراقي بحرفنة , وفرضت الحقوق الكويتية في كل محفل , وأبقت طغاة بغداد بلا حول ولا قوة..يتوقعون نهاية ظلمهم في كل لحظة .


ويكفي ابتسامة الشيخ صباح وهو يترأس وفد الكويت في القمة الإسلامية في قطر ,للتدليل على أن سموه فارس الأحداث وقائدها ومهندس دروبها..في تلك اللحظة,كان المدعو الهارب عزت الدوري , على رأس وفد بلاده إلى المؤتمر , فوجدها فرصة ليتهم النهج الكويتي ضد العراق,ويصفه بأوصاف عديدة ..الدوري كان يتحدث بغضب يفضح هوانه وعجزه وانكساره, وسمو الشيخ صباح يبتسم , وكاميرات التلفزيونات ركزت كثيرا على ابتسامته.. فهي تكشف قوته واقتداره, وترفعه عن سفه الخطاب وجهلاء السياسة .. ولأنه كذلك , اعترف وزير الخارجية العراقي في ذلك الوقت بأن "صدام حسين أكثر ما أغضبه هو ابتسامة الشيخ صباح", رغم أن الدوري أطلق عبارات مُستنكرة قبيحة وتم رفع الجلسة مؤقتا..الديكتاتور صدام , أيقن تماماً أن حبل المشنقة التف حول رقبته..وهو ماكان فعلاً, فحرب تحرير العراق واسقاط الطاغية , انطلقت من أرض الكويت ..وهذه هي اطباع دهاة الساسة وصنًاع القرار , واستراتيجيي التخطيط.


يوم سقط المجرم صدام , نجحت الدبلوماسية الكويتية في الخلاص من خطر يهدد جبهتها الشمالية.. ويتربص بها العداوة ..فباتت مُلزمة بالنظر إلى شؤونها الداخلية,وبناء ماتأخرت في بنائه,بسبب الهاجس الأمني وماترتب على الغزو وآثاره.. وفي هذه الفترة , كان سمو الشيخ صباح هو ركن الزاوية في الحدث , وهذا هو قدره..فالكبير له العظائم, ومَن غيره كفيلٌ بالتصدي لها .

في تلك الأيام وقبلها بسنوات , كان سمو الشيخ جابر الأحمد في غير صحته المعهودة, ومثله ولي عهده سمو الشيخ سعد العبدالله..وهنا كان الشيخ صباح مسؤولاً عن الشؤون الخارجية والداخلية..يعاضده في ذلك سمو الشيخ ناصر المحمد الذي يتبوأ حينها وزير شؤون الديوان الأميري..ومن يعرف الشيخ ناصر, يدرك أنه ليس مجرد وزير مسؤول عن موقع الحكم وجوانب إدارية فيه, بل هو سر الإمارة , وممثل سمو الأمير ومحل ثقته, وناقل تعليماته.. فكان مسانداً وعوناً للشيخ صباح الأحمد في مسؤولياته الجديدة, وهي مسؤوليات , ترتبت عليها ارهاصات لما عُرف تالياً بأزمة الحكم .

فحينذاك, بدأت أطراف في الأسرة الحاكمة تثير لغطاً واستياء , وتطلق تصريحات , في بواطنها عدم رضى من الوضع الجديد , "طمعاً في مناصب عليا",بيد أن الأمر تجاوز إلى ماهو إساءة للشيخ صباح الاحمد والشيخ ناصر المحمد , لكن هذه الأصوات , توقفت عند صوت الراحل الشيخ جابر الأحمد, وتأكيد ثقته بمن أوكل لهما المهمات ,وابرازه أنهما على العهد بهما, وهما أهلٌ لكل مسؤولية .

شهادة سمو الشيخ جابر الأحمد , لم تأت من فراغ , ومثله لا يمتدح إلا من يستحق المدح.. فكانت كفيلة بأن تعيد الأمور إلى نصابها , وتضع الشيخ صباح في موقع لا يليق إلا به, لاسيما مع مغادرة الشيخ جابر إلى العلاج في لندن , وخلالها كان الشيخ ناصر المحمد في رحلات مكوكية, يحط عند الشيخ جابر يوما , وفي يوم آخر في الكويت عند الشيخ صباح.

هكذا دارت الساعة, حتى جاء الخامس عشر من يناير 2006.. انتقل الشيخ جابر إلى جوار به, والشيخ سعد العبدالله في صحة سيئة لايقدر بها على تولي مقاليد الحكم..وهنا كان القرار الأهم للكويت.. سمو الشيخ صباح الأحمد أمير للبلاد , والشيخ سعد له الحشمة والكرامة..فهو سمو الأمير الوالد , وهو أصلاً من زكًاه الشيخ صباح لولاية العهد في 1978, رغم أن سموه مع الشيخ سعد في ذلك الوقت مرشحين للمنصب.. فهكذا هي أخلاق من يفوق الوصف بسماته وصفاته .

زعامة الشيخ صباح , في محلها ووقتها..فهو القائد الفعلي للدولة منذ عام 2000 تقريبا , كما أن القيادة متحدرة فيه ..هو سيدها ووقارها وهيبتها..لايهتز أمام معضلة , ولا يقف عند عائق..ولذا بقي سموه كبيراً شامخاً,وجبلاً أشماَ, والكويت في عهده قوية ,أرض الدستور والقانون والديموقراطية وحقوق الإنسان وحريات البشر , رغم ضجيج أصحاب أجندات , وتأزيم راغبي فوضى..فمن يتتبع تعاطي الشيخ صباح مع هؤلاء , يتأكد أن سموه زعيم الحكمة , وسيد العقل , وشيخ الشيوخ.. يصمت لمنطق , ويتكلم لضرورة.. ويحسم في وقت الحسم ..ومرسوم الصوت الواحد وماصاحبه من أحداث , برهانٌ قاطع على أن الصعاب ما لها إلا صباح المجد ,وإن " حجًت حجايجها ", فليس لنا بعد الله تعالى , إلا عصابة رؤوسنا صباح العز والفخر .

سمو الشيخ صباح تلألأت الكويت في 29 يناير 2006 , يوم أدى القسم أميرا..وأنورت البلاد كبراً وعلواً ورفعة..فالأوطان تعلو برجالاتها, وزعيم الرجال هو اليوم قائدنا ووالدنا.. فكم أنت ياكويت محظوظة بصباح الإباء والبناء والسناء ..فهكذا هو سموه , منذ أن كان مسؤولا في اللجنة التنفيذية العليا وهو في ريعان شبابه , مهمته التخطيط لتنظيم مصالح الحكومة والدوائر الرسمية قبل الاستقلال.

تلك اللجنة كشفت نبوغه الإداري والقيادي , فأوكلت إليه مهمات عديدة , وترؤس إدارات مختلفة, وضعت أسساً نشأت عليها الوزارات بعد الاستقلال..فكان الشيخ صباح بحق هو أبو الحركة الإعلامية والفنية والمسرحية والحريات الصحافية.. مثلما هو باني الرياضة في البلاد والمراكز الشبابية, جنباً إلى جنب ارتقائه بالشؤون الإجتماعية ومجالات رعاية الطفولة والأسرة, والحركات النسائية , وتدعيم قطاع العمل والحقوق العمالية,فضلاً عن ارسائه أسس الرعاية الإسكانية , والتعليم الفني والمهني ..مواقع عديدة ترأس بدايتها , فأبدع في صف لَبٍناتها وترسيخ بنائها...فهو صانع نهضة حديثة للبلاد , كما هو متألق في إنشاء المدرسة الدبلوماسية الكويتية في وزارة الخارجية .

الشيخ صباح الأحمد , عظمةٌ تظل العبارات صغيرة أمام هامته.. فلو كانت الكلمات بحجم البحار ما أوفته حقه, ولا تأتي بشيء من تسطير عطائه, وابراز مناقبه,وشيء من سيرته العطرة.. فسموه قامة تلامس السماء, ومجدٌ يعلو لا سقف له.. فحماك الله يا صوت الكويت ورمزها ..وأدامك عزاً وظلاً لها.. تُضفي عليها أمناً,وتُرسي هيبة..وبقيت سالماً غانماً ياوالدنا صباح..تفداك الأرواح وتذود عنك.. فعقمت الأزمان , أن تأتي بزعيم مثلك .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen










ما الذي يرمي إليه بعض نواب مجلس الأمة , وإلى أين هم سائرون ,في ظل تركيزهم على توافه الأمور , والانشغال في قضايا يصورونها على أنها الأساس والأولوية, فضلا عن مضيهم في دغدغة المشاعر , والتكسب الإنتخابي ؟؟.

هؤلاء الذين يمثلون الأمة في مرحلة دقيقة من تاريخ الكويت, وعلى كواهلهم تقع مسؤولية الإنتقال بالبلد إلى بناء تنموي حقيقي , ينقلنا إلى الموقع المالي العالمي , والارتقاء بالخدمات الشاملة, وتنويع مصادر الدخل الوطني .. هل هم اليوم على طريق آمالنا وتطلعاتنا وما وضعناه من أمنيات وغايات في رقابهم , وحمًلناهم شرف تحقيقها ؟.

المؤسف , أن ما نعيشه ونراه منهم أن هذه الأطراف النيابية تكرر أخطاء من سبقوهم, ويعيدون سيناريوات الماضي,ويصرون على الإساءةلأهداف الديموقراطية والتشريع العملي والرقابة المنطقية..وليس صعباً , أن ندلل على هذا الضياع البرلماني , لنبرهن على أن استمرار أعضائنا في ماهم فيه , يعني استكمال مابدأه غيرهم في هدم الدولة , وهدر أموالها , وتشتيت جهودها , والعزف عن إرساء الثقافة المرجوة من النهج الحضاري في النهوض بالوطن , وفق التخطيط الاستراتيجي , بعيدا عن مهادنة ومجاملة , وجذب طائفة , وحضن قبيلة .

نعم.. أعضاؤنا تركوا الأصول , ووضعوا جهدهم في قضايا ثانوية .. فهل يعقل هذا الإندفاع غير العادي من جانب النواب لإقرار اسقاط فوائد القروض , رغم يقينهم بأنها قضية طُرجت في مجالس سابقة, ولم يُكتب لها أن ترى النور , لمخاطرها على المال العام, وعدم عدالتها , وفقدانها أبسط ملامح العقلانية ؟.

مليار و850 مليون دينار كلفة قانون كهذا ,أيصح سحبها من خزينة الدولة , من أجل مواطنين اقترضوا وهم قادرون على السداد , لاسيما أن الدولة زادت الرواتب ثلاث مرات في غضون سنوات قليلة , وضاعفت العلاوات , فضلا عن وجود صندوق للمتعثرين , يقدم مساعداته الكافية , رغم محاولات البعض تشويهه , واظهاره بمظهر العاجز غير القادر على معالجة المشكلة .

إن هؤلاء النواب والنافخون بإتجاه اسقاط فوائد القروض , إنما يمارسون التضليل بعينه , وتغيير الحقائق..خضعوا لمقترضين يهمهم التخلص من ديونهم , فباتوا أكثر منهم مناداة بإسقاط القروض , وتطبيلاً لها , وبدلاً من أن يكونوا قادة للمجتمع, صاروا كمثل السابقين , منساقين لما يريده الشارع, خاضعين لمطالبه الآنية ..وهي الطامة الكبرى التي تعاني منها الكويت .

المليار و850 مليون دينار , الأولى أن تصرف على مشاريع تنموية , توفر فرصا وظيفية أو مصادر دخل جديدة , وهو النهج المطلوب في كل المراحل, أما من يتبجح بأن هذا المبلغ زهيد أمام ما تكسبه الكويت من بيعها النفط , ماهو إلا السوء بعينه , والدليل على أن من يردد هذا الخطاب , ماهو إلا جاهل لايستحق له تمثيل الأمة .

هل يبتغي هؤلاء صرف أموال الدولة على عطايا وهبات لاتسمن ولا تغني من جوع ,و تشجع على الإقتراض وزرع ثقافة عدم المبالاة واللامسؤولية في نفوس المواطنين , والتيقن أن الدولة ستسقط عنهم كل مبالغ , لمجرد تجنيد نواب جاهزين للتكسب من مواقف ليست هي مهماتهم الحقيقية ؟؟؟ .

ومثل هؤلاء , من جعل قضية البدون أم القضايا, وفرضها قصة إنسانية , وأصبح في كل وقت ينادي بتجنيس خارجين على القانون ومزورين , "وإلا فإن الكويت ترتكب جرائم بحق الإنسان ".. هل هذه النماذج النيابية تحمل لواء الوطن بصدق ؟..أيمكننا أن نأمن على البلد بعد هذه المطالبات التي يُشتم منها التنفيع , والتعصب لأقرباء أو أصدقاء , أو مكاسب انتخابية ؟.

البدون غالبيتهم من المتجاوزين , والإثباتات تؤكد أصولهم ومستنداتهم الحقيقية , ومن يدعي غير ذلك واهمٌ ,حتى وإن خرج علينا بعض المتشدقين بحقوق الإنسان,والمؤازرين لمظاهرات الغوغائية والفوضى وأصحاب الأجندات ..ويجب أن يكف الجميع عن الحديث في ملف التجنيس , فهو أمرٌ سيادي , ومنح الجنسية للبدون مرفوض جملة وتفصيلا , لعدم أحقيتهم , باستثناء مالا يتجاوز 12 ألفا فقط , هم من تنطبق عليهم الشروط.. وغيرهم محرمٌ عليهم ذلك ..وهذه الحقيقة بعينها, وعلى نوابنا مصارحة قواعدهم وشريحة البدون جميعا.. فلا مساومة على مصلحة الوطن العليا .

ليفهم الجميع أن تجنيس البدون خطر على الكويت, وجرمٌ لا يغتفر بحق مستقبلها ..فلا نريد تكرار جرائم الماضي , يوم أصبح من لايستحق كويتيا, واليوم هم أكبر من يهدد أمنها واستقرارها..فهاهم مزدوجو الجنسية يعيثون فسادا في الوطن , ويتآمرون على مقدراته,ويشكلون وقود آلة ضربه وتعريضه للهلاك .

وعلى الخط ذاته , فإن من يهدد وزارة الدفاع ومسؤوليها بالويل والثبور, لأنهم مارسوا اللوائح والقرارات بإنهاء خدمات عسكريين خليجيين بلغوا السن القانونية , ماهم إلا نواب خارج السرب,وشواهد على أن المصالح الشخصية هي من تقودهم,ولا علاقة لهم بقوانين ومصالح عليا وآلية عمل في جيش نظامي , يفترض أن ينهج التخطيط السليم , وليس الاستجابة لمطلب هذا العضو, لأن العسكري المنتهية خدمته جاره أو في منطقته,ومحسوب على مفاتيح انتخابية .

إنهاء خدمات عسكريين خليجيين بلغوا السن القانونية هل هي قضية مصيرية , حتى يترك بعض نوابنا الملفات الأخرى ويتفرغوا لها؟,أم أن الفراغ والتوهان والعمل من أجل التلميع الشخصاني , وإعداد العدة من أجل العودة لمقاعد مجلس الامة مرة أخرى , هو الأساس تحت قبة البرلمان وخارجه ؟؟.

إن نواب مجلس الأمة , إن أرادوا البرً بقسمهم , والاستجابة لتوجيهات سمو الأمير , فعليهم الإخلاص للكويت , من خلال الوفاء لما تحتاجه الدولة فعلاً, وتطويع مقدرات الدولة الحالية في خطط , تثمر قوة بلد يواكب التطور , وتضمن لأجيالنا القادمة مستقبلا كريما وحياة رغيدة ..أما إن ظلًوا على ماهم عليه, فإنهم حتماً صورة طبق الأصل , من نواب مازلنا نعاني من ويلات ما فعلوا , وآلام ما ارتكبوا .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen











من يتابع مسيرات الغوغائيين في عدد من المناطق , يجد المَشَاهدَ تكاد تكون واحدة, وكأنها نسخة طبق الأصل...فالمشاركون فيها يمارسون الفوضى والتعدي على القانون , والإساءة للوطن والرموز ويهتفون بشعارات تمس أمن الدولة, فضلا عن اعتداء على رجال الأمن وآلياتهم , ورمي بالحجارة والألعاب النارية , وكل ممارسات العنف , لايترددون في ارتكابها .. بينما أكأذيبهم في السلمية والتعبير عن الأراء , هي آخر شيء ينتبهون إليه .

والمؤكد أن هذه المآسي التي تشهدها الكويت, بقيادة مجموعة من المتآمرين على البلد من نواب سابقين وأصحاب أجندات ومنتمين لجماعات خارجية, لم تكن لتَحدث لو وجدوا عيناً قوية من وزارة الداخلية , ومواجهة حاسمة , بعيداً عن الأسلوب المتكرر..قنابل صوتية ومسيلة للدموع.. فهذه لاتسمن ولاتغني من جوع , ولم تعد تنفع مع جماعة حفظت الدرس جيدا ً, وعلمت مايواجهونه , وأعدت العدة للرد عليه , حتى استمرؤوا التجاوزات, وباتت عادية بالنسبة إليهم ,بل يفاخرون بها , ويؤازر كل واحد منهم الآخر على المضي فيها.. فكانت النتيجة , اصابات بين رجال الأمن,وتحطيم دوريات, وملاحقة ضباط وأفراد , لتغدو هيبة العسكري ووزارة الداخلية في الحضيض ..ويكفي ماحدث في الدائري السابع , يوم تم تهريب ضابط , لإنقاذه ممن أرادوا الفتك به , وكأن هؤلاء لا يعرفون دولة ونظاما وقانوناً , يحاسبهم , ويجب أن ينصاعوا إليه !! .

هل تريد وزارة الداخلية البقاء على ماهي عليه, لتضيع هيبة الدولة كلها على يد هؤلاء المارقين المتآمرين على الكويت كلها ؟.. من لايحترم القانون ومؤسسات الدولة , هو بلا شك متآمر على البلد , ومسعاه مضرتها والإخلال بمقوماتها..فهل تقبل الوزارة , وهي المناط بها حماية الأمن, وفرض الاستقرار الداخلي ؟؟؟.

وزارة الداخلية , وهي في مرة تعلن أنها ستفض المظاهرة , وفي أخرى تؤكد أنها ستكتفي بالمراقبة فقط , وثالثة تطلق صوتيات وفرقعات فقط, ومياه حارة , إنما تثبت أن قدرتها على فض هذه الغوغائية ضعيفة جدا , بل منعدمة للغاية , وتعطي رسالة خاطئة , يفهمها الخارجون على القانون , أن الطريق أماهم مفروش بالورود , كي يواصلوا تجاوزاتهم, ويزيدوا في تهديداتهم وضلالهم وتأجيجهم وفوضويتهم , من دون رادع أو خوف .

وإذا كانت وزارة الداخلية تعتقد أن أسلوب بعض قادتها في محاورة المتظاهرين أو السكوت عليهم , والاكتفاء بمراقبتهم .. أو ظنت أن أسلوب أحد ضباطها في توزيع ورود على المتجمهرين وتبادل الابتسامات والضحكات معم سيأتي بنتيجة, فإن الوزارة واهمة وضائعة , وكل ما تنتهجه إنما هو خيال وأضغاث أحلام .

الغوغائية لا تُواجه بالحوار والحديث الهاديء والنداءات والرجاء..وأهل مسيرات الفوضى لايستحقون الصبر عليهم , ولا تردعهم مفرقعات تُطلق في الأجواء .. لن يخشوا هذا إطلاقا, بل لابد من يد حديد تضربهم وتلجمهم , وتقطع دابر حيلهم ومكائدهم.. كلهم معروفون , والصور التلفزيونية والفوتوغرافية تكشفهم واحدا وراء الآخر , فهل يعقل بعد هذا , لا تجرؤ وزارة الداخلية على أن تسحبهم كالجرذان ؟.. أيمكن تصديق أن الوزارة بكامل امكاناتها , لا تقدر سوى ضبط واحد أو اثنين في كل مسيرة , وفي اليوم التالي يُطلق سراحهما ؟؟.

كم واحد أحيل على النيابة , من عشرات شاركوا في هذه المسيرات الغوغائية ؟..عدد لايذكر , وكأن في الأمر شيئاً غير مفهوم ؟..لماذا يكتفي رجال الأمن بتفريق الجموع المتظاهرة , من غير ضبطهم واحالتهم على القضاء بلا رأفة أو مجاملة؟.. هؤلاء متجاوزون مخالفون , فكيف تتركهم الوزارة يسرحون ويمرحون , وكأنهم في نزهة ؟؟.

إن الكويت على المحك, فإما أن يبقى أمنها مُصاناً, وهيبتها قوية , وإلا فإن هؤلاء الغوغائيين سيعيثون فيها فساداَ.. وإن نجحوا في ذلك , فحينها لن يكون للبلد حياة.. سيحرقون الأخضر واليابس, ويرتكبون أبشع الذنوب بحق الوطن ومستقبله وتنميته..وهذا يتطلب موقفاً أمنياً صارماً , فيه كل الشدة والهيبة وفرض القانون .

ومسلك قانوني كهذا , لايعني بأي حال من الأحوال, قطع الرقاب واستخدام النار والطلقات الحية.. بل ممارسة أمنية حقيقية , غير متهاونة, لفرض الأمن, وردع المسيئين , ومنع استمرار هذه المآسي.. لاسيما أن منظمي المظاهرات, لم يعد معهم إلا قلة ممن حولهم والسائرين في فلكهم , ولايمكن أن تُترك هذه القلة اللعب بالدولة , والتحكم بأمن البلاد والعباد.. فهل وصلت الرسالة , ياوزارة الداخلية ؟؟؟.

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "


pen









ما قالته الشيخة الكريمة فريحة الأحمد , وهي تتحدث عن المظاهرات والمسيرات التي ينظمها البعض , إنما يعبر عن الحقيقة بعينها..غير أن البعض يتصيد في الماء العكرة, ويبحث عن عزاء ليشبع فيه لطماً وبكاء , وذرفاً لدموع التماسيح , بهدف التأجيج والتصعيد , وتغيير دفًة الأحداث .

فالشيخة فريحة , شددت على أن "المسيرات التي تشهدها الكويت , هي خارجة على القانون, وماهو خارج على القانون يضر الكويت ويسييء لأمنها واستقرارها "..وهذا المهم قبل كل شيء, وهو مايجب أن نفهمه من تصريحها, قبل الخوض في أي تفاصيل أخرى .

ولم تنطق الشيخة بكلمة "لفو ومزدوجين "كما يتهمها البعض بذلك , بل نُسبت إليها زوراً وبهتاناً,وإذا كان البعض أبدى غضبه من قولها بأن "المشاركين في المظاهرات ليسوا كويتيين أصلاء ", فإنها لم تبعد عن الواقع بشيء..فهي لاتعني الإهانة والعنصرية في ما تطرقت إليه, بل تؤكد على أن الكويتي الحقيقي الأصيل , الذي تشًرب عادات أهل الكويت وتقاليدها , وتربًى على حب بلده وفدائها , حتماً لا يأتي بمثل هذه الممارسات غير القانونية المنبوذة , والمُستنكرة رسمياً وشعبياً.. فهل هو كويتي حقاً من يتطاول على مقام سمو الأمير , ويسييء إلى صلاحياته وذاته السامية ؟..وأي كويتي هذا الذي , يتبجح بشعارات كاذبة , وخطابات باطلة , ضد السلطة , ويأتي بأفعال ما أنزل الله من سلطان , للنيل من الدولة , وزعزعة كيانها ,وضرب مؤسساتها , وتفتيت وحدتها الوطنية؟؟؟.

هل هؤلاء هم كويتيون , يستحقون حمل الجنسية الكويتية , والإنتماء إلى تراب الوطن؟.. إن الكويت لاتعرف مثل هذه الوجوه النكرة , ولاتتشرف بهم.. وأرضنا الطيبة لم يطأها كويتي أصيل , يقبل على نفسه بأن يكون أداة لأجندات مشبوهة, أو وسيلة لتلطيخ سمعة بلاده , وتعطيل مسارها التنموي, والحرص على ماهو فيه من مسار ضال, وطريق يدرك تماماً أن لاخير فيه للبلاد والعباد .

فهل أخطأت الشيخة فريحة بماذكرته؟..لا والله, هؤلاء ليسوا كويتيين إطلاقاً , حتى وإن حملوا الجنسية الكويتية.. إنهم تنًكروا لخيرها وجميلها عليهم..ومن يُنكر فضلها بهذه الممارسات المشينة , تليق به اشد العبارات المشينة.. فأهل الأصل ليست من شيمهم رمي الحجر في بئر شربوا منه..فكيف بهؤلاء الذين وجدوا في الكويت حضناً دافئاً, وخيراً وافراً, وعيشاً كريماً , فإذا بهم يهدمون كل هذه المقومات , بحجة احتجاج على مرسوم الصوت الواحد , رغم أن مسلك الرفض قنوات دستورية معروفة , أعلن سمو الأمير تمسكه بها , وهم يغضُون النظر عنها , ويركبون موج الشيطان ؟!.

الشيخة فريحة لم تخطيء اللفظ,ولم تُحد عن الطريق المستقيم .. وإبنة الحكم تربية آل الصباح , لاتعرف العنصرية وخطاب الكراهية , بل هي الوطنية بعينها , والخوف على الكويت, والتضحية من أجلها ..شخًصت مايحدث بما قلً ودلً.. وليست مشكلتها إذا كان البعض يرون الحقائق بعين واحدة, ويُفسرون المعنى كما يحلو لهم , ويُسيرون الدفًة كما يشتهون .. ولو كانوا ممن يعون ويفهمون لأدركوا الرسالة , واعترفوا بالواقع كما هو .

والشيخة لم تتطرق إلى مزدوجي الجنسية, لكن البعض يصر على الصاق هذا التصريح بها..وكأن كل واحد منهم على رأسه بطحة..والحقيقة ليست بعيدة عن هذا..فهل ينكرون أن معظم المشاركين في المظاهرات اليوم من مزدوجي الجنسية , المخالفين للقانون؟.. ألديهم الشجاعة على نفي هذه المعلومة؟.. ليس باستطاعتهم ذلك, لأن التحقيقات مع كثير من المخالفين في هذه المسيرات , كشفت أنهم ممن يحمل جنسيتين , وبعضهم دلًت التحريات على أن محل اقامته الأصلية ليست الكويت , بل يأتيها فقط نهاية كل شهر ليتقاضى راتباً ومساعدات مالية يأخذها من غير وجه حق!!.. هذه أمور لا لبس فيها, ولو كان أهل المظاهرات ممن يحبون الكويت ويخافون عليها , لتبرؤا من هؤلاء , بدلا ً من الدفاع عنهم .

إن المؤسف , أن ينبري نواب سابقون ممن دأب على الضجيج والكذب على الشعب ,للهجوم ضد الشيخة فريحة , وهو موقف يُعبر عن الإفلاس الذي يعيشونه , ويؤكد مدى ما يعانونه من عزلة.. فهم يتحينون أي كلمة أو تصريح أو موقف , ليضخموه, بهدف اثبات أنهم موجودون في الشارع, ويسعون من خلاله إلى مواصلة مراميهم نحو زرع الأسافين بين الشعب والقيادة , في سيناريوات غدت مكشوفة للكويتيين , خصوصا في ظل مخاوف هؤلاء من عقوبات يشعرون أنها آتية إليهم , جزاء جرائم ارتكبوها , نصوصها واضحة في القانون..بل إن أفعالهم لم تعد مجديةً وعاراً عليهم, لاسيما بمعطيات وشواهد تؤكد اتصالاتهم الخارجية , وتنسيقهم مع جماعات تبتغي تنفيذ مخططاتها في السيطرة على الحكم , وفرض هيمنتها في المنطقة

إن الأسرة الحاكمة,هي أساس وحدة الصف الكويتي ,وهيبتنا من هيبتها..ومن دونها تفقد الكويت بنيانها .. فليتق البعض ربًهم ببلدهم,ويلتفوا حول أميرنا.. فالحقيقة الأكيدة, أن وطننا في الغزو العراقي , تحرًر بعد فضل الله, بأسرة الصباح ..فلولاهم لما كانت الكويت حرة في زمن قياسي..علاقات حكامنا الدولية , هي من أعطت دولتنا الصغيرة أهميتها بين الأمم,ولاتظنوا أن القضية نفط واقتصاد.. فكثير من الدول الغنية, لاتحظى بهيبة كما تتمتع بها كويتنا .. لكن ماذا نفعل بمن هم أبناء جلدتنا الذين يتآمرون علينا؟.. هل نسميهم كويتيين ؟..ماهكذا هو الكويتي الاصيل .

الكويت للكويتيين الحقيقيين , الذين يحفظون كرامتها وسمعتها ووحدتها , ويخشون عليها من أي إساءة .. هؤلاء هم الذين يستحقونها .. أما من يؤجج ويُصعد , ويضع العراقيل أمام التنمية والبناء, ويتطاول على المؤسسات , لمكاسب شخصية أو حزبية ..فهذا لا يعنينا , ولانريده بيننا ..هذا ليس كويتيا كما ربًته الكويت وهيأته ليكون ابنها الأصيل.. فهذا ما قصدته الشيخة فريحة , وهو ما يفهمه الكويتيون.. وغير ذلك لا تعنيه , حتى وإن نعق الناعقون , وردد البغبغاوات , ومن انتسب إلى " مع الخيل يا شقرا ".

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen













ماحدث في مسيرة صباح الناصر والدائري السادس , جريمة لاتُغتفر بحق الكويت وأهلها, وتعكس بوضوح حقيقة من وراء هذه المظاهرات..فهم يريدون سلب البلد أمنه , وضرب استقراره , ونشر الفوضى ,ولغة الخراب والدمار , من أجل تحقيق أمانيهم وأجنداتهم .

فالأمر ليس سلميةً كما يزعمون , أو تعبيراً عن آراء ومواقف رافضة لمرسوم الصوت الواحد , وتحقيق الإصلاح كما يدعون.. فهذه المطالبات طريقها معروف , ولها قنوات واضحة ضمن إطار الدستور والقانون ..فها هو القضاء مفتوح , والمجال واسع أمامهم للطعن في كل قرار يرونه خارجا على الأسس الدستورية والعمل الديموقراطي..غير أن القضية لديهم أكبر من هذه , وما يروجونه من شعارات , ماهي إلا كلمات حق أُريد بها باطل..فهي ستار يخفي مخططات خطيرة, ضد البلد ونظامها ومستقبلها..ومن يحاول التهوين أو التقليل والتبرير, فهو مخطيء لا محالة..فحب الوطن لا علاقة له من قريب أو بعيد, بمظاهرات غير مرخصة, وتجمعات تأجيج , وقطع الطريق , وتكسير دوريات أمنية, وتشابك مع شرطة , وتعطيل مصالح الناس, والإضرار بمرافق عامة... وكل هذا رأيناه جلياً في مسيرة صباح الناصر والدائري السادس , وفي تجمعات أخرى , شواهدها ماثلة في الأذهان .

والمؤسف , أن بعد هذه الأحداث الدامية والخارجة على القانون , يخرج علينا من يحاول التبرير , ويبريء المعتدين المجرمين أبطال هذه الجريمة النكراء , ويفسر مارأته العيون, بأنه مسرحية صاغها رجال المباحث , ليشوهوا صورة المشاركين في مسيرة صباح الناصر .. هكذا يفسر مسلم البراك ماجرى, وكأن الناس أغبياء لايفهمون..لكن ماذا نقول , لمن ينتصر لجماعته وحلفائه وأبناء قبيلته , على حساب مصلحة الكويت وأهلها .

إنها مأساة البلد .. ابتُلينا بسياسيين لا يعرفون من السياسة إلا الأجندات الخاصة ,والمصالح الشخصية.. يُجيرون كل شيء لما يبتغون ,ويقلبون الحقائق إلى باطل , بلا حياء أو خجل..يتبجحون بالدستور , وهم أبعد مايكونون عنه, ويتحدثون عن عمل نيابي , رغم أنهم لايسلكون في هذا إلا ماهو خارجٌ على اللوائح.. فأيُ آمال يرتجيها الوطن منهم, وياله من مستقبل مظلم , إن كان هؤلاء يحملون لوائه.

الأدهى من هذا , أن آخرَ من منظمي المسيرات , وهو مبارك الوعلان , يبتغي التكسب على جراح الكويت, والرقص على آلامها , يُطلق تصريحاً يتهم وزارة الداخلية بأنها تمارس الخطف والقمع والتعدي على الحريات ؟؟.. لماذا ؟؟.. لأنها حددت من وراء أحداث الدائري السادس , واستدعتهم للتحقيق؟؟..فهل يريد هذا تركهم يفعلون ما يبتغون من دون حساب؟, أم أن أبناء القبيلة والأقرباء فوق كل شيء ؟؟..ياله من زمن سييء أن يصبح فيه الوعلان وأمثاله , يتحدثون عن الحريات والقانون , ورحم الله أيام الفرعيات , والطعن بكل مفهوم دستوري .

إن أعضاء كتلة الغالبية المبطلة ومن لفً لفهم ,رفعوا شعار مقاطعة الإنتخابات احتجاجاً على مرسوم الصوت الواحد , لعدم تحقيقه مصالحهم,وكثير منهم يعلم علم اليقين أن وصولهم إلى مجلس الامة مستحيلٌ , لأنهم يعتمدون على التحالفات وتبادل الأصوات.. ولذا أجًجوا ورفضوا وصعًدوا, في خطوة يهدفون منها الضغط على سمو أمير البلاد , لعله يتراجع عن مرسومه , ويُعيد الانتخابات إلى الأربعة أصوات.. غير أن الفشل كان نصيبهم..والموضوع كله لا علاقة له بدستور ونصوص مواد كما يتبجحون..فالمحكمة الدستورية بأحكامها السابقة, أكدت أن المرسوم حقٌ دستوري للأمير.. كما أنهم في 1981 , شاركوا في انتخابات أتت بمرسوم ضرورة , رسم نظاما انتخابيا جديدا , ولم يكتف بتقليص الأصوات فقط .

ولأن أعضاء كتلة الغالبية يشعرون اليوم أن الرياح تجري بما لايشتهون, والمقاطعة التي خططوا لها حظيت بفشل واضح ,بعدما اعتمدت على ثلاث قبائل فقط هي العوازم والعجمان والمطران , قاطعت لأن مصالحها بأربعة أصوات وليس لأسباب دستورية.. كما أن أعضاء الكتلة باتوا يدركون أن مجلس الأمة الجديد أصبح واقعاً حقيقاً.. ولذا لم يبق أمامهم إلا اللعب بآخر الأوراق حتى وإن كانت ضد القانون.. فبدأوا يمارسون الفوضى والتحريض , ودعوات المواجهة ضد السلطة ..وكل فعل لايُجدي نفعاً, يأتون بغيره..فهاهي المظاهرات لم تأت بنتيجة , وعدد من يشارك فيها أصبح قليلا..ومن هنا كانت المصادمات والإعتداء على رجال الأمن..وانتهاجهم أساليب أخرى كدعواتهم إلى الإضرابات العمالية وشل البلد..يفعلون ويدعون ويُوجهون , وكأن الشارع مقتنع بما يطالبون به , ولايعترفون أن الكويتيين يستنكرون أفعالهم, ويشجبون غوغائيتهم وفوضويتهم.

إن هؤلاء يريدون الإشتباك مع رجال الأمن بأي شكل, وخلق مواجهة مع السلطة, والوصول إلى حرب أهلية..هكذا يخططون من دون شك..لاسيما مع قضايا كثيرة ضدهم في المحاكم أبرزها جريمتهم في اقتحام مجلس الأمة, ويدركون أن أحكام السجن آتية لهم لاسيما مع وضوح ذنبهم وخطئهم...وكأنهم يبتغون أجواء لدى المواطنين أن الحكومة تستقصدهم وتريد عقابهم , وليسوا هم فعلاً مذنبين , ويرتكبون مايخالف القانون .

ومثل هذا السيناريو لاينطلي على أحد..همُهم تأجيج حرب يكونون فيها الأبطال , بعدما انضوا وابتعدت عنهم الأضواء والجموع..وكي تشتعل هذه الحرب, فإنهم لايمانعون تفخيم كل شيء, وتغيير الوقائع, والتفنن في التضليل وتشويه الكويت..فهاهم يصورون محاكمة مغردين أساؤوا للأمير بأنه قمع, رغم أن الجميع يعلم أن هؤلاء جاؤوا بأبشع الألفاظ والأفعال في تويتر.. ومثل ذلك , دأبوا على إشاعة الأكاذيب تارةً ضد مجلس الأمة الجديد , وأخرى ضد الحكومة ..غايتهم من هذا ,نشر البلبة في الشارع الكويتي , وتصديق أن السلطة تخالف أو تتجاوز, لعلهم بعد هذا يستميلون مؤيدين لهم ,أو يفرقون الصف الوطني , ويفتتوا الوحدة الوطنية , فيسهل إشعال النيران على الأرض الكويتية.

هذه هي الحقيقة المُرة التي يحاول البعض عدم الإعتراف بها, لأنه لا يبتغي مواجهتها أو الإحساس بألمها.. وهو ما يؤكد أيضا أن أطرافاً في كتلة الغالبية المبطلة تنسق مع جهات خارجية لتنفيذ أجنداته في الكويت.. ومن لايُقر بذلك فهو واهمٌ من دون شك ..وكفانا براءة , وتبرئة لهؤلاء , وعدم الطعن بوطنيتهم.. فكل المعطيات تشير إلى أن الوطن آخر اهتماماتهم ..ويكفي اتصالاتهم في المنظمات الدولية , لاقناعها بإصدار بيانات تشوه الكويت..بل إنهم ذهبوا إلى سفارات طالبين لقاء مسؤولين كبار في دول وبرلمانات , في مسعى يهدف إلى تشكيل قرار خارجي يصنف السلطة الكويتية بأنها "تمارس القمع وكبت الحريات ", ويدعو إلى تدخل دولي في الشؤون الكويتية.. رغم أن بلدنا هو بلد القانون والدستور والديموقراطية, رغماً عن أنوفهم , وممارساتهم الدنيئة, واتصالاتهم المشبوهة .

اليوم ..الكويت في خطر ..لأنها تتطلع إلى البناء والتعمير والتحول إلى مركز مالي عالمي, والإرتقاء بالخدمات والبنية التحتية وتحقيق نقلة نوعية بتطلعات المواطن..غير أن مجموعة تُصر على الفوضى ومحاربة القيم والاستقرار..فهل نترك هؤلاء يصولون فساداً , ويجولون إثماً , من دون مواجهتهم , كي ينصاعوا للقانون ؟؟..هذه هي مهمة الدولة تجاه حاضرها ومستقبلها , وإذا كانت تعتقد أن التساهل مع هذه الشراذم يأتي بمردود إيجابي , فهي بعيدة عن الواقع.. هؤلاء يتعيشون على الضجيج واختلاق الأزمات, ومن غيرها لايكون لهم وجود..فكيف نترك لهم المجال ليعيثوا في الأرض فجوراً وكفراً ؟.

إن الضرب بيد من حديد لا يعني قمعاً أو كبت حريات.. بل فرض هيبة قانون يحمينا جميعا ً , ويصون الدولة ومقدراتها وأهلها.. وكلنا نتطلع لهذه المسطرة الدستورية..وهو ما يفرض على الحكومة محاسبة من وراء جريمة الدائري السادس, ومنع أي مسيرات أخرى خارجة على القانون..لانريد أن يخرج علينا مدير أمن يدعي أن " هذه المسيرة سنسير , بلا قوات خاصة ", أو يُهادن مظاهرة أخرى , ويترجًى المشاركين فيها بأن يفضوا تجمعهم!!!... هذا أسلوب يشجع على مواصلة تجاوزاتهم , ويمهد الطريق ليخالفوا أكثر وأكثر.. والأصل هو التزام ماهو واجب اتباعه..فمسيرة غير مرخصة يجب ألا تخرج , ومن يشارك فيها يحال على التحقيق ..هذا مايجب فعله , وإلا على البلد السلام .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen














كل التحية والتقدير للقضاء الكويتي النزيه , الذي أثبت شموخه واستقلاليته, وعدم تأثره بضغوط هنا, أو غوغائية هناك.. فأصدر أحكامه بسجن المتطاولين على سمو الأمير المسيئين لذاته وصلاحياته, وهو ما يتناغم مع نص القانون , وما جاء في الدستور.

وهذه التحية, هي ذاتها تُوجه بكل الإجلال والإحترام لرجال الأمن الذين يتصدون للفوضى التي يصر عليها البعض,عبر مسيرات ومظاهرات غير قانونية, يروجونها على أنها حقوق دستورية,وحريات شخصية , وماهي إلا ضربٌ للقوانين واللوائح, ودعوة ٌصريحة إلى زعزعة أركان الدولة, وتهديد لاستقرارها, وثورة على بلد المؤسسات, وخروج على نظامه الحاكم .

إن تعزيز دور القضاء والأمن أمام مثل هذه الممارسات الغوغائية , أمرٌ حتمي وعمل دستوري لابد منه ..فهؤلاء يقودون نهجاً لا علاقة له بحريات أو ديموقراطية , بل غايات شخصية , وأماني فردية تسعى إلى فرض مايبتغون على حساب الدستور والقانون والمصالح العليا..وفرقٌ كبير بين مايروجونه من شعارات براقة , وأفعال تناقض ادعاءاتهم , ومسالك تقسم المجتمع , وتزرع الفتنة والفرقة بين أهل البيت الواحد .

إن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بأعضاء كتلة الغالبية, ماهم إلا مجموعة من الذين يدركون أن التيار يسير خلاف مصالحهم.. فحينما خسروا في مرسوم الصوت الواحد , وهو المرسوم الذي يمثل حقاً دستوريا أصيلاً لسمو الأمير , انتهجوا رفضه لأنهم يدركون أن أكثريتهم لن يصل إلى مجلس الأمة من دون تحالفات وتبادل أصوات, وأجًجوا ورفعوا لواء المقاطعة, ظناً منهم أن سمو الأمير سيتراجع عن مرسومه..ولما تبين لهم أن ماخططوا له باء بالفشل , وأصبحوا خارج الحسبة , وجاء برلمان جديد هم خارجه , لم يبق أمامهم سوى التأجيج وإثارة الغوغائية , والتحريض على السلطة والخروج ضد الحكم.. بل إنهم جنًدوا من معهم للإساءة لسمو الأمير علناً من دون قانون أو حتى أدب.. فهل يريدون أن تبقى الحكومة مكتوفة اليدين أمام هذه الإنتهاكات والإساءات , بحجة أن هؤلاء مغرودون ويعبرون عن آرائهم ؟؟؟.

الفرق كبير بين الحريات , والتعبير عن الرأي , والبذاءات.. فالكويت تصون الرأي والرأي الآخر بحكم الدستور , وهاهي الصحف والقنوات الفضائية والمواقع تمتليء بالإنتقادات العنيفة للحكومة ,ولم يُصب أصحابها سوء أو يحالوا على النيابة.. أما أهل البذاءات وفُحش اللفظ وفقدان الخلق, فإن القانون لهم بالمرصاد... وعارٌ على هؤلاء أعضاء كتلة الغالبية الدفاع عن السوء والمخالفات , إلا إذا كانوا يريدون أن يكون منهجاً يحمونه,لتحقيق مصالحهم , وغاياتهم في تأصيل المخالفات والتجاوزات .

إن واقع هؤلاء هو البحث عن الخطأ والإصرار عليه, وتحويل الباطل حقاً..فهاهم كُتابهم وكبارهم وقادة كتلهم يُحرفون الحقائق, ويشوهون الواقع, ويصورون الكويت على أنها بلد ثورة وقمع وزوار فجر.. بل إن ديدنهم هذه الايام هو تحذير أسرة الحكم من أن الشعب لن يبقى على العهد لهم..لماذا ؟.. لأن رجال الأمن تصدوا لمسيرات الفوضى , والقضاء أصدر أحكامه بحق مغردي البذاءات والتجاوزات!!!.

إن التصدي لمظاهرات الفجور والغوغائية مطلبٌ شعبيٌ قبل أن تتحرك الحكومة والقانون..وليفهم أعضاء كتلة الغالبية المبطلة, أن مساعيهم باتت مكشوفة .. وعزلتهم التي يعانون منها حالياً, خير دليل.. فهاهي مظاهراتهم بلا حضور, ومن معهم بالأمس أصبح ضدهم اليوم.. وخطابهم انحسر وصار مرفوضا جملة وتفصيلا ..فليتقوا الله في بلدهم وشعبهم, ويكفي أن ممارساتهم غدت نبعاً لتعزيز الجريمة , وتحدي الدولة ..يهللون لكل مخالفة, ويهتفون للتجاوز.. وهو مايؤكد عدم ايمانهم بالديموقراطية الحقيقة , وتمسكهم بالشارع ومخاطره ليكون فيصلاً في قضايا , الأصل اللجوء فيها إلى الدستور والقضاء .

إن المضحك المبكي أن يعلن هؤلاء أن السلطة ستركع لإرادة الشعب وتخضع لمطالبه , وكأن الشعب الكويتي يُقر نهجهم المُستنكر , ويؤيد خطهم المنبوذ.. ويتعمدون صمً الآذان والعيون عن حقيقة مافي نفوس الكويتيين من سخط على فعلهم , ورفض لما يرتكبونه من آثام بحق الوطن .. فالشعب اليوم مع حاكمهم وحكومتهم وبرلمانهم , من أجل تعزيز الإستقرار والقانون , والتصدي بكل حزم وقوة للخارجين على الخط الوطني والقانوني , ومن يهدد الأمن , ويدعو الخارج للتدخل في الشؤون الكويتية الخالصة.

هذا ما يسعى إليه من يطلقون على أنفسهم معارضة.. معظمهم من خريجي الإنتخابات الفرعية ونواب المعاملات والتعدي على القانون, ودعاة الفكر الواحد ومحاربة الديموقراطية , واليوم يتغنون بالدستور زورا وبهتاناً .. هؤلاء لا يليق بهم الحديث عن قيم وأخلاق ووطنية , فهم بريئون منها تماما, بعدما أثبتوا أنهم أهل مصالح خاصة , ودعاة فتنة, بخروجهم على الأصول الدستورية والمحاكم القضائية...ومثل هؤلاء هم خطر على الدولة , ومرض سرطاني , على الجميع التصدي له .

إن نعيق الخارجين على الدولة , يجب أن يكون مصدر قوة لنا جميعا , في وأد أمانيهم , وعزل خطابهم , والتبرؤ من فكرهم ونهجهم ..وليبق السلاح القضائي والأمني هو الأول والأخير..فهؤلاء لاينفع معهم حوار ولقاء..من يبتغِ الفوضى والفتنة والتأزيم , فرجال الأمن هم سلاحنا في التصدي لهم وضبطهم , وإحالتهم على القضاء.. وهذا هو المعمول به في كل دول العالم الحر الديموقراطية..ولا مخالفة في ذلك.. فالقانون فوق الجميع.

إن الدستور الكويتي واضح في مواده ونصوصه..كل لوائحه تشهد أن هؤلاء ارتكبوا التجاوزات بعينها.. ولايفيدهم مايروجونه بادعاءات هي الباطل من دون شك .. ويكفي أن كل حديثهم عن مقاطعة الانتخابات ماهو إلا كلام فارغ..فالوقائع أثبتت أن لا أثر لهم , وتياراتهم السياسية لا قوة لها ..وهاهي الدوائر الأولى والثانية والثالثة تبصم بالعشرة أن لا تأثير ولاقيمة حقيقية في الشارع للحركة الدستورية الإسلامية والتحالف الوطني الديموقراطي والمنبر الديموقراطي .. وهاهو المجلس الجديد يضم أطياف المجتمع الكويتي كافة بما يؤكد أحقية مرسوم الصوت الواحد.. ويشهد واقع الإنتخابات أن لا مقاطعة حقيقية إلا في ثلاث قبائل هي المطران والعوازم والعجمان , وهذه لم تقاطع من باب ديموقراطي أو دستوري..بل لأنها تخشى خسارتها مقاعد أربعة مضمونة لها في مجلس الأمة بالأربعة أصوات, والصوت الواحد نقيصة لها.. فأيُ عار يعتري كتلة الغالبية , وهي تتحدث عن مقاطعة , أساسها ثلاث قبائل, ونسيج المجتمع الكويتي كله أدلى بأصواته ؟؟؟ .

إن الكويت اليوم أمام طريق واحد لاثاني له, وهو المضي في البناء التنموي,واقرار المشاريع التي طال انتظارها, وإصلاح خلل مجالس نيابية سابقة مورست فيها أبشع الممارسات , وابتزاز الحكومة , بإسم الديموقراطية .. والتراجع عن هذا الدرب , هو هدمٌ للدولة, وتعزيز للغوغائية , وخدمة للاقانون , وهو ما لانرتضيه ولا مجال للقبول به.. مايعني أن زارعي الشوك في هذا المسار هم من دون شك , أعداء للوطن والمواطنين , ومن يعادينا , حتماً سندوسه بالأقدام ..وهكذا هم أعضاء كتلة الغالبية.. إن لم يرتدعوا وينصاعوا للحق والقانون ومصالح الدولة العليا, فليس أمامنا إلا التصدي لهم بالقوة , ومواجهتهم أمام القضاء.. فهذه هي الكويت بلد المؤسسات والعدالة.. وليس كما يدعون, القمع وكبت الحريات ...شُلًت ألسنتهم بما قالوا , ودحرهم الله , وجعل تدبيرهم في تدميرهم .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









لايجوز مرور اكتشاف خلايا ارهابية تتبع الإخوان المسلمين في الإمارات من غير متابعة ودراسة ,لأن الحقيقة الأكيدة أن أي خلية ارهابية تُكتشف في بلد خليجي , حتماً لها امتدادها المعلوماتي أو العمل الميداني في دولة خليجية أخرى ...والكويت أولى هذه الدول التي يمكن أن تمتد إليها هذه الخلايا أو تتواجد على أراضيها , بحكم حرية الحركة , والأجواء الديموقراطية , والتغطية عليها سياسياً من خلال حركات وتيارات فاعلة في المجتمع , كالحركة الدستورية الإسلامية على سبيل المثال , ممثلة الإخوان المسلمين في البلاد.

وإذا كانت مواقع الإخوان المسلمين في الكويت معروفة من خلال التمثيل السياسي بحركة حدس أو جمعيات مثل جمعية الإصلاح الإجتماعي , وجمعية المعلمين الكويتية , وإتحاد الطلبة , وهذه أهم التجمعات الإخوانية الظاهرة على السطح ,فإن الواجب على الحكومة أن تلحظ جملة المخالفات التي تصدر من هذه الجمعيات , لاسيما في ظل خروجها على الأهداف المنشأة من أجلها , إلى انتهاج مايعارض أعمالها الأساسية , حيث انغمست في الجوانب السياسية , وخدمة حركة الإخوان , والطعن بالحكومة , والعمل على هز نظام الحكم , والإساءة له والتأجيج بضده , بممارسات متكررة , فيها التجاوزات كلها .

وإذا كان الحديث في هذا الإتجاه ليس جديدا , وأثير مراراً من دون موقف حكومي حاسم , يتصدى لهذه الكانتونات الإخوانية السرطانية في المجتمع , وهو مايطلق التساؤلات , فإن الحكومة مطالبة بالتحرك من دون تردد , حيال السفارة المصرية في الكويت .. فهذه في نظر معلومات تتردد , ومعطيات كثيرة , باتت اليوم موقعاً لاستجلاب قيادات الإخوان المسلمين إلى البلاد , تحت غطاء دبلوماسي , غير أن هذه القيادات هي في الواقع , أدوات عون وتنسيق مع الإخوان المسلمين الكويتيين وغيرهم , ويمكن أن يكونوا هم أسس الخلايا الإرهابية التي ظهرت في الإمارات.

إن هذا ليس خيالاً , لكنه تنبيه إلى عدم تكرار أخطاء الماضي ..ففي ماقبل الغزو , كانت السفارة العراقية في الكويت , تعج بعشرات الدبلوماسيين العراقيين.. هكذا ظنناهم , من دون أن نلحظ سبب تواجد هذا العدد الضخم..ليتبين الأمر الحقيقي بعد ذلك,حيث كان هؤلاء رجال استخبارات عراقية, هم من مهدوا للغزو, وسهلوا دخول القوات الغازية , والسيطرة على الوزارات والجهات الحكومية في غضون ساعات, وإدارتها في زمن قياسي ..فهم كانوا على اطلاع مسبق بما فيها وأسرارها , وماهيتها.

ومثل ذلك , من أثار المخاوف من تواجد عدد غير قليل من الدبلوماسيين في السفارة الإيرانية , وأكد أن هؤلاء يمكن أن يكونوا خطرا على البلاد, وعيوناً استخباراتية لتنفيذ أهداف إيرانية تهدد الأمن الكويتي.. فإذا كانت مثل هذه المخاوف مستحقة, فإن السفارة المصرية هي اليوم مثار خوف وقلق , لاسيما أن عدد دبلوماسييها ليس هو كالسابق أيام محمد حسني مبارك ولايتناسب مع ماكانت عليه, رغم أن لاتغيير حقيقياً في وضع العمالة المصرية , ولم يستجد عليها شيء , يستدعي هذه العدد المتزايد من الصف الدبلوماسي الغريب..إلا إذا كانت وراء الأكمة ماوراءها .

إن مصر حالياً في ظل القيادة الإخوانية, باتت تمثل خطراً على الأمن الخليجي , ومساعيها هي تعزيز التواجد الإخواني في المنطقة , وتثبيت رسالته وتسهيل الوصول إلى الحكم ..وهذا يتناغم فعلياً مع جملة ممارسات ميدانية صدرت من الإخوان في الكويت, تمثلت في المساعي إلى الوصول للحكومة الشعبية والإمارة الدستورية , وحركات على الأرض بمسيرات ومظاهرات وتأجيج ضد سلطة سمو الأمير والنيل من صلاحياته,ومثل ذلك ماجرى في الإمارات وضرب أمنها في الصميم ..وكل هذا يؤكد أن نهج الإخونجية ليس بريئاً, حتى وإن صدرت منهم عبارات النفي , وكلمات الولاء للنظام..فهذا كلام , يناقضه تماما أفعالهم .

إن القضية الأمنية أساس كل الأمور..فقبل الحديث عن الإقتصاد والتنمية والإصلاح والإرتقاء بالبنية التحتية والخدمات , يجب أن يكون العنصر الأمني متوافراً وقوياً, وندعم الاستقرار بكل مايحتاجه من مقومات..وفي هذا الإطار , فإن الخطر الإخواني بات اليوم جزءا أساسياً كما هو الإيراني والإسرائيلي والعراقي, وهذه كلها منظومة متكاملة, تستلزم التعاطي معها بما يحفظ أمن الكويت , ويصد عنها المخاطر , من خلال أخذ الإحتياطات اللازمة , وعدم اللامبالاة تجاه أي معلومة أو بيانات , أو ماهو غير طبيعي...مايعني أن متابعة السفارة المصرية واجب لاجدال فيه .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










شخص مثل المشبوه خالد السلطان,ماعلاقته بالوطنية والتدين والعمل الديموقراطي والحرص على أمن الكويت ووحدة أهلها وسلامة استقرارها وأمنها؟..حتما, من يتأمل مسيرته ومواقفه وتصريحاته لاسيما في الفترة الأخيرة, يتأكد تماما أن"شيئا يدور في نفسه, وأجندة ينفذها لاعلاقة لها بديموقراطية أو وطنية أو دين أو خوف على البلد وشعبها".

هذا المدعو خالد السلطان , فكره وعقيدته تطلعاته ترفض رفضا تاما النهج الديموقراطي, ويستنكر دستور 1962 , ومع هذا ,اليوم يتشدق به ويتغنى بمواده , وهو يدوسه بالأقدام وقتما يجد ذلك ضرورة لتحقيق غاياته ومصالحه..وقد فعل مرارا.. فكم من مرة خالف اللوائح , ولعب بالمواد , وأتى بتفاسير ماأنزل الله بها من سلطان..ويكفى أن مايراه اليوم دستوريا , كان بالأمس يؤكد بأنه "محرم ولاقانوني ", ورحم الله أيام مجلس 1981,التي هاجم فيها من يحالفهم اليوم ويتخذهم أنصارا .

يحاول أن يُروج نفسه زعيماً برلمانياً خالداً , وهو نموذج للنائب "المسخرة", الذي يثير الضحك من حوله , والاستهزاء به, ويضع من نفسه وسيلة للضحكات و"التطنز", ومن تابع رئاسته مجلس الأمة 2012 المبطل, حيث كان حينها نائبا للرئيس, تأكد من دون شك , جهله باللوائح, وعدم درايته بالمواد, بل إنه يقبل على نفسه, تنفيذ مايريده حلفاؤه لمجرد طلبهم بالكلمة أو الإشارة..فحينها لايعير انتباها الى مادة تمنع أو لائحة ترفض..كل شيء يُسخره للغاية , رغم أنه ملتحٍ ومن يراه يعتقد انه متدين مملوء بالإيمان..وهو من ذلك بريء , لأن الدين لا يلائم من يتسمى به, التخلي عن الحق , والالتفاف عن السير على مسطرة المبدأ والصلاح , بلا مصالح دنيوية أو ما يبتغيه الحلفاء.

لكن المشبوه خالد السلطان , ومنذ أن تم ابطال مجلس 2012, وهو يقوم بدور خطير لا علاقة له بوطنية اطلاقا..بل إنه يتباكى زورا وبهتانا على الكويت ومستقبلها..فهو لايمر يوم إلا ويدعو إلى الثورة ضد الحكم, ويؤجج الشعب على السلطة , ويلمح ويصرح في هذا ..ومنذ وقت سابق,وهو يمجد الربيع العربي , ويهلل , على امل وصوله إلى الكويت .

يفعل ذلك , وعقيدته السلفية التي يتخفى خلفها باطلاً, تحرم عليه مثل هذه الدعوات , لكنه اليوم لم يكتف بذلك , بل إنه هاجم كل رجال الدين الذين يعيبون على من يدعو إلى المظاهرات والمسيرات..اعتبرهم "جهلاء طارئون على الفتوى.. وعار على الدين الاسلامي".. هكذا يقول السلطان, في حين عاب آخرين خرجوا بمسيرة وتظاهرة على حكام في دول قريبة ".. وهو التناقض بعينه, والواقع أنها الأجندات التي تفرض عليه مايقول , ومالا يقول..وهو الدور الذي يليق بخالد السلطان ..أدوار "الأبواق".

السلطان , وجد أن خطابه التحريضي السابق عن الربيع العربي لم يأت بنتيجة , وفشل كما فشلت كتلته الغالبية في دعواتها وضجيجها بعد بطلان المجلس الماضي..ولذا بدأ يمارس الأكاذيب والزيف , حتى وصل به المقام إلى إنكار أن هناك حضورا كبيرا في الدوائر الاولى والثانية والثالثة في انتخابات مجلس الأمة الجديد, ومازال يصر على أنها لم تتجاوز ال 20 % , رغم أن النسبة في هذه الدوائر فاقت ال 57%..غير أنه لا يبتغي الاعتراف , لان هذه الدوائر هي قواعد انتخبته سابقا , واليوم تتنكر له وتستهجن فعله , وتتبرأ منه , وإذا اقر بذلك فإن هذا يعني هزيمة له.

والمؤكد أنه اعترف أم لم يعترف , فإنه تلقى هزيمة نكراء , حيث أصبح خارج حسابات التجمع الاسلامي السلفي , وعدم اهتمام السلفيين وكافة القواعد التي منحته صوتا في يوم من الايام , وليس أدل من ذلك , هو أنه وجماعته حرضوا وشجعوا على المقاطعة , فكانت نتيجتهم الخسران المبين, وظلوا يتعيشون على مقاطعة ثلاث قبائل فقط في الدائرتين الرابعة والخامسة فقط ..فيجعلونها مقاطعة شاملة , رغم ان من شارك في الاقتراع 40% , وفي الانتخابات التي سبقتها وصلت الى 58% فقط..اي أن مقاطعتهم لم تتجاوز ال 18%.

المشبوه خالد السلطان , لايهمه الحق , فالهدى بريئة منه, والقلب الأسود عنوانه, والحقد منهاجه..تُسيره أوامر مشبوهة مثيرة للسؤال والتحقيق ,لاسيما أنه تنقل في هذه السيناريو بشكل يفجر ألف استفسار واستفسار..فبعدما عزف على لحن الطائفية والضرب بالكويتيين الشيعة والتشكيك بولائهم, والحسم بأنهم لإيران وليس للكويت, وهذا لايفعله إلا من كان في قلبه مرض أو تقوده غاية لتفكيك الوطن وزرع الأسافين بين أبنائه..جاء مجددا في وقت تالِ , ليثير الفرقة بين ابناء الأسرة الحاكمة , ويفرق شملهم,ويحرض هذا على ذاك, ويدعو الأول لضرب الثاني..فخاب فأله , واندحرت مساعيه , واسقط الله بهتانه , وبرأ الله أصحاب اللحى المخلصين, مما تفعله لحية هذا المشبوه الخبيث .

لكن هذا العقرب ,الحية الرقطاء خالد السلطان, على غيه وحقده وخبثه وسواد فعله...وسوًد الله وجهه,على ما يرتكبه اليوم من سيناريو جديد , محاولا تنفيذ أباطيله أو ماهو مرسوم له لهدم الكويت ..رغم دموع دماسيح يذرفها , يظن أنه يخدع الناس بها , والجميع يعلم أنه السم الزعاف.

فهو يحرض على التظاهرات والمسيرات غير المرخصة, ويعتقد أن المظاهرات الليلية التي ينفذها الخارجون على القانون في المناطق السكنية مبررة , ويستنكر فضها بصريح العبارة, والتصدي لها أمنيا.. يبتغي ترك الأمور كما هي , يسرحون ويمرحون بالأمن, ويرعبون الناس ,ورجال الشرطة ليس من حقهم التدخل.. وعلى المنوال نفسه , يرفض التعرض لمن يسب ويشتم ويتطاول ويهدد ويتوعد في تويتر , ويتجاوز القانون.. المشبوه السلطان يرى التعرض لهؤلاء المخالفين واحالتهم على القضاء , ممارسات أمنية تعسفية , بدأت الكويت تنتهجها , وستدفع ثمنا غاليا لها .

بل إن هذا "المنفذ لأجندات هدم الكويت", بلغ من مساعيه المشبوهة وغاياته النتنة , مسارا جديدا وخطيرا يعلنها باختصار:"هذه التدخلات الأمنية لن تدوم..فإما أن تنتهي , وإما الطلاق البائن مع النظام "؟؟؟؟ .

هذا مايريده الخبيث خالد السلطان.. يبتغي ثورة على آل الصباح , وخروجا صريحا على الحكم, لأنه واعضاء كتلته لم يتحقق لهم مايريدون برفض مرسوم الصوت الواحد,يعلن الثورة الشاملة , وهدم البلد وتأجيجها وضرب الأمن والاستقرار , لأن أجنداته لها الأولوية , وليست مصالح الكويت العليا..فخذلك الله بما تقول أيها الضال .

ياخالد النتانة..اعلم , بأن مواجهة الخارجين على القانون في مظاهرات مخالفة القانون مطلب شعبي ودستوري, ومحاسبة المغردين المتجاوزين ضرورة أمنية ووطنية وقضائية لاخلاف عليها..ولايهم سواء قبلت بهذا أو رفضت أنت جماعتك..فأنتم لم يعد لكم مكان بين الكويتيين إن بقيتم على ما أنتم عليه من تجاوز ومخالفة..وستظلون معزولين حتى ترتدعوا وتعودوا إلى تصوص دستورية تستنكر فعلكم , وتشجب نهجكم.. أما دعواتكم المبطنة والسافرة للخروج على النظام , فلن تلق سوى طعنكم واللعنة عليكم , والتبرؤ مما تقولون.

إن الكويتيين , هم مع حاكمهم يا خالد الشبهات..احفظها في نفسك , وليفهمها من معك..وعلى من يُسيركم ويُحرككم ويرسم خطواتكم أن يدرك أن ماتفعلونه سيعود سهاما نازفة في صدوركم ..فكلنا مع سمو الأمير , ونساند مجلس الأمة الحالي, باعتباره برلمانا دستوريا قائما .. أما أنتم , فسواء نعتقم أم تظاهرتم ..فلن يتغير شيء من الواقع..والكويت سائرة بفضل الله , ثم بقيادة اميرها سمو الشيخ صباح الأحمد , ومؤازرة شعبه.. ولايهم بعد ذلك , نباح الحاقدين , ونعيق الكارهين, وسموم ثعابين وعقارب الأجندات , كخالد السلطان , ومن هم على شاكلته , من المشبوهين .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









الكويت وهي تشهد خروجاً على الأمن من أطراف مخالفة, لم تأبه باستقرار البلد ولم تعره انتباها , حتى وصل الأمر إلى مطالبات نيابية بعقد جلسة خاصة تناقش ما أُطلق عليه " الإنفلات الأمني ", فإن المعالجة المنتظرة لن تتحقق , مالم نفتح ملف المزدوجين,ونَتثبًت من قانونية حصولهم على الجنسية الكويتية , ونجردها ممن نتأكد حصوله عليها من دون وجه حق ...فهؤلاء هم اليوم خطر حقيقي على الدولة, مثلما الخطر نفسه من يدعو إلى تجنيس البدون , وإنهاء قضيتهم بين ليلة وضحاها, فيتساوى من يستحق ومن لايستحق .

إن القضية الأمنية متشعبة المفاهيم , ومرتبطة بأكثر من جهة , والمجتمع بقطاعاته كافة هو شريك في حلها , ووزارة الداخلية ليست وحدها المسؤولة, رغم أنها المُساءلة سياسياً , وهي في الواجهة , والمطلوب منها تنفيذ القرارات ذات الشأن الأمني.

غير أن ملف المزدوجين والبدون جزء أساسي من معالجة القضية الأمنية , ولانتخيل حلاً من دون فتحه على مصراعيه , وكشف خباياه , خصوصا أن هذا الموضوع أثًر بشكل مباشر على التركيبة السكانية الكويتية , وأساء إلى النسيج الإجتماعي , وتسبب في خلخلة الوحدة الوطنية , والأمن الوطني , وبات يُعرض البلد إلى مخاطر لم تعد خافية على أحد, مايستلزم قوة القرار والإرادة هنا..وعدم دفن الرؤوس في الرمال..وكأننا لانرى شيئا .

من أجل الكويت لامجال للمجاملة , فهؤلاءالمزدوجون تكشف الأيام أنهم ليسوا للوطن أو أهله ومصالحه العليا, بل لمصالحهم الخاصة ومآربهم الشخصية.. ومايربطهم بالبلد سوى حنفية رواتب وعلاوات وزيادات مالية.. ومع هذا, فإنهم أكثر من يشارك في المظاهرات الغوغائية والمسيرات المخالفة , والسواد الأكبر من المسيئين للذات الأميرية في مراكز التواصل الإجتماعي منهم, من دون حياء أو خجل.. بل ليتهم حمدوا الله على نيلهم الجنسية الكويتية , التي أعطتهم العيش الرغيد, والعطايا الكثيرة , والحريات والديموقراطية, بل على النقيض.. صاروا جنوداً لما يضر الدولة,فيضربونها في الصميم , ويزعزعون كيانها ونظامها , عندما جعلوا أنفسهم وقودا لأصحاب الأجندات والغايات المشبوهة .

إن أسماء المزدوجين ليست سراً, فهي معروفة لدى وزارة الداخلية إن أرادت البحث في الموضوع حقا وبعزيمة صادقة ..وإذا فعلت , فإنها لن تستمر طويلا في عملها, بل ستصل إلى مايشيب الرأس سريعا, وهو عمل عظيم للكويت , لو أنجزته الوزارة..حتما يعالج عشرات من الجرائم..فالمعطيات والبيانات تشير إلى أن سجلات الجريمة الكثير ممن وراءها, هم من هذه الفئة, مايعكس استهتارهم بالقانون , وعدم احترامهم لهيبة الدولة .

وحتماً, إن تم فتح ملف المزدوجين, فإن الواجب أيضا يبتغي بحث متجنسين من جنسيات مختلفة , نالوا الجنسية الكويتية منذ سنوات قريبة,وغدوا اليوم أبواقاً ضدها, يسيئون إليها, ويقلبون المواجع عليها, ويروجون في الداخل والخارج لما يحرض على التدخل في شؤونها, والنيل من سيادتها ...هؤلاء لايستحقون أن يكونوا كويتيين , ولانتشرف بهم ..ومن باب أولى مراجعة تجنيسهم , خصوصا أن القانون يتضمن سحب الجنسية , إن صدر منهم ماينافي خدمة الكويت, والحرص على مصالحها وأمنها .
ومن المهم جدا , أن يتجنب من يسعى إلى تعزيز الأمن وفرض هيبة القانون , الحديث عن تجنيس البدون..فهذا لا علاقة له بأي جانب أمني..بل إن تجنسيهم هو من يهدم الأمن ويكرر أخطاء الماضي, ويفاقم التركيبة السكانية, ويضاعف ويلات التجنيس العشوائي, ويضع النسيج الإجتماعي في الحضيض.

إن البعض يتحدث في هذا الموضوع ليس من منطلق وطني أو إنساني , بل من مصلحة محضة , لعلاقات قربى أو صداقة أو معرفة بالبدون..لكن مثل هذه المشاعر لاتبني وطناً, ولا تخلق تشريعا..فالإنسانية لاتعني تجنيس مزورين ومخالفين وحملة جنسيات مختلفة تعرفها وزارة الداخلية, ولانريد المزايدة في ذلك على حساب الكويت ومصالحها.

من يستحق التجنيس من البدون معروفون, والسواد الأعظم منهم غير مستحقين إطلاقا..فكفى تباكياً وتكسباً ومزايدات في هذا الجانب..ولنضع جملة معايير للتجنيس هي المسطرة , فمن يحققها ينال الجنسية الكويتية, ومن ليست متوافرة فيه, فلنواجهه بأوراقه المزورة , ويعدل وضعه رسميا .

والرجاء كله , ألا يتحدث البعض عن 34 الفا من البدون بانتظار تجنيسهم حسب تصريح لرئيس الجهاز المركزي للمقيمين بصورة غير قانونية السيد صالح الفضالة..فهو لم يقل هذا كما يردد البعض ذلك.. ماأكده الفضالة هو أن هناك 34 الفا يمكن أن يُنظر في أمر منحهم الجنسية, وهذا لايعني بأي حال من الأحوال حصول هذا العدد كله على التجنيس.. فمنهم من تأكد أن عليه قيداً أمنياً ثابتاً, أو جريمة جنائية, وبعضهم من عدًل وضعه وأصبح من رعايا دولة أخرى..مايعني أن ال34 ألفا, سيتقلصون إلى 12 ألفاً , أو أقل .

إن الكويت أمانة في أعناق من يحبها ويخلص لاستقرارها ونظامها وأميرها..والقضية الأمنية في جوانبها كافة , ترتبط بمواطني البلد بالدرجة الأولى, فإن لم تُترجم ممارساتهم وتصرفاتهم إلى مايحمي سور الدولة, ويصونها من العبث بمكوناتها, فإن في هذه الحالة مهما فعلنا لن نستطيع تحقيق الأمن.. مايؤكد أن من يحمل الجنسية الكويتية هو الأساس, فهو السور الحقيقي لأمان الوطن..أما المزدوجون, فلا أمان لهم ..جريمة اُرتكبت بحق الكويت يوم نالوا جنسيتها..وجريمة أكبر , إن استجبنا لمايثيره البعض حول تجنيس البدون!!.

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen









من تابع قمة مجلس التعاون الخليجي التي أختتمت أعمالها في البحرين , يتأكد من دون مجهود , أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد شخصية سياسية فذة , يقود الجمع إلى شاطيء الإطمئنان , بتحليله الواقع , واستشراف المستقبل ..يُشخص الأوضاع , ويُحدد العلاج .. فكانت قمة البحرين , هي بحق قمة صباح الأحمد .

إن سمو الأمير , وهو يتوجه إلى المنامة , كان يدرك حجم التحديات المحيطة بالخليج , ومدى الأطماع واختلاف المصالح..حتى التباين في الرؤى بين دول المجلس حاضرة بتفاصيلها ودقائقها , وفي المقابل ارتسمت في عقلية سموه النادرة كيفية تخطيها بنجاح , من دون ترسبات تعيق التعاطي المستقبلي .

ليس هذا كلاما إنشائيا , بل إن واقعاً عكسته قراءة المحللين السياسيين الخليجيين وغيرهم ..كلهم أجمعوا على أن سمو الشيخ صباح الأحمد قاد القمة الخليجية إلى حيث ماتريد , وجنًبها مطبات تضرب المسيرة الخليجية في الصميم , خصوصا في ظل غيابات قادة , بعضهم لهم العذر , والآخرون عدم حضورهم ترك أسئلة واستغرابات .

إن خطاب سمو الأمير في افتتاح القمة الخليجية , هو بحد ذاته مدرسة لمن يريد أن يتعلم فن الدبلوماسية , والعلم السياسي .. رسم الواقع الخليجي كما يرسم فنان لوحة مليئة بتفاصيل الحدث , من يراها لايحتاج إلى استفسار ..فهي تجيب عن نفسها , وتوجه من ينشد رأيها.

سمو الشيخ صباح , لم يكتف بالوصف ..فالوصف ليس مهارة بحد ذاتها ..غير أن سموه كجراح ماهر , بدأ يُشرح الحالة , ويصف العلة لكل جزء في الجسم الخليجي , قبل أن ينقل الحديث إلى المستقبل وقراءة مافيه , وكأنه على علم به..مايعكس مدى فهم سموه في العلاقات الدولية , ومايجب على مجلس التعاون اتخاذه قبل الوصول إلى تلك المرحلة , ليبقى قادرا على مواجهة المؤثرات , والتصدي للمخاطر , وإلا فإن السقوط هو نصيبنا , لا قدر الله .

سموه , بعدما رسم معالجة أوضاع داخلية لترميم البيت الخليجي,باعتبار ذلك هو أساس القوة والتماسك , انتقل إلى مايريده الخليجيون في علاقاتهم مع أطراف أخرى , ولعل ماتحدث به عن الوضع النووي الإيراني , والخلل الفني الذي يعاني منه مفاعل بوشهر,يثبت أن سموه عين خبيرة ,ومركز معلومات , يلجأ إليه كل من يبتغي معرفة الواقع كما هو , من غير زيف أو تضليل إعلامي , أو نفي دبلوماسي .

وإذا كانت أطراف تُصعد في الملف السوري , فإن أرض الميدان أثبتت أن هذا النهج لن يأتي بثماره , وتأكد للجميع أن القضية ليس كما يتصورها البعض, وينحو إلى فرض الحلول وفق هواه , متجاهلاً قوى كبرى لها مصالح تعارض الأطروحات الحالية.. وهذا هو مايفهمه سمو الأمير, ولذا كانت مبادرته إلى استضافة المؤتمر الدولي للمانحين لمساعدة الشعب السوري ... فهذه المبادرة هي لب الحكاية , وأساس مساندة حل الأزمة السورية ..فكيف لشعب يقاوم , وهو لايجد لقمة خبز.. يعاني التشرد في مخيمات دول عديدة, بينما من هم في الداخل يرون الموت كل دقيقة ؟؟؟.

صاحب السمو بدعوته إلى احتضان مؤتمر المانحين في الكويت , إنما يعيد للدبلوماسية الخليجية رونقها في الملف السوري , خصوصا بعدما انطفأت إلى حد ما , وفشلت مساعيها السابقة, تحت وطأة آلة الحديد لنظام بشار , ومعاونة دبلوماسية له من روسيا والصين ...فالمؤتمر هو بالدرجة الأولى إنساني , يمكن أن يوجه أنظار العالم أكثر إلى الأزمة , ويبرز مجازر الشعب السوري ...وهذا بحد ذاته يمكن أن يكون منعطفا مهماً في حل القضية ... وسمو الأمير , هو مهندس العلاج .

ويبقى لسمو الأمير الدور الأكبر في دعم المسيرة الخليجية , والحرص على نزع فتيل أي خلاف في البيت الخليجي الواحد.. ومازلنا نذكر كيف كانت جولته الشهيرة بين الإمارات وعمان , ليعيد البلدين إلى وئام المحبة , بعدما نشب بينهما الخلاف .

واليوم , هاهو سمو الأمير يعلن استضافة الكويت مؤتمر القمة الخليجية المقبلة في 2013 , رغم أن ماهو مقرر في الجدول ليس لها ,بل لقطر أو عمان.. وبعيدا عن تفسيرات البعض وتحليلاتهم بأن الدوحة ومسقط لم تُبديا رغبة في استضافة القمة , فإن دعوة الشيخ صباح اخوانه القادة إلى عقد مؤتمرهم في بلاده , هي بحد ذاتها , تأكيد على التزام سموه والشعب الكويتي باللحمة الخليجية , والتوافق ..وهي فلسفة رسمها سموه منذ أن كان وزيرا للخارجية ..ويكفي أنه قام في السبعينيات بجولة بين دول الخليج ناقلا دعوة الكويت إلى تشكيل مجلس التعاون , وهي الفكرة التي تبناها الراحل سمو الأمير الشيخ جابر الاحمد , طيب الله ثراه .

سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد , هو بحق فخر للكويت والخليج والعرب.. فأينما حلً تكون هيبته,وأي وجهة يطأها تسبقه حكمته وقيادته..ليس زعيما عاديا أو حاكما هامشيا ..بل هو الشموخ وملتقى كاميرات الإعلام..والحقيقة المؤكدة أن الدول ليست بمساحاتها وسكانها وعتادها وقوتها.. بل بقادتها..فكم من دولة كبيرة ليس لها في الواقع السياسي تأثير,ودول صغيرة لها من التقدير مالايُصدق ..وهكذا هي الكويت..هيبة سمو الأمير رفع قدرها , وأعلى منزلتها , من دون تدخل في شؤون الشعوب , أو إغداق أموال لتفكيك هذا أو تدمير ذاك..سموه حقق المعادلة الصعبة , فحظيت بلاده بحظوة لدى كافة الأقطار عربية وأجنبية, وليس غريبا أن تكون قبلة المختلفين , ومكان المتخاصمين , وأرض التصالح والصداقة .

"جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen




arrow_red_small 18 19 20 21 22 23 24 arrow_red_smallright