top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الكويت هامة مجد .. تسمو عاليا برمزها صباح الأحمد
سمو الامير الشيخ صباح الأحمد هو الرمز والمجد للكويت, اعتلى فيها المقام العالي , وقادها الى علو السمو .. في حكاية فخر واعتزاز , تبرهن نبوغ سياساته , وحكمة دبلوماسيته , ورسوخ مواقفه , وصلاح فكره واستراتيجياته . سمو الشيخ صباح , ليس أميرا للبلاد فحسب , بل هو الأب والقائد والأخ والصديق للصغير والكبير , وشموخ هامة , رسمت للكويت صورة مشرقة بين الأوطان .. ويكفيها فخرا , أنها الدولة الوحيدة عربيا حاليا التي يجمع ...
عالجوا التركيبة السكانية بالكوتا والتأمين الصحي وتقنين تصاريح العمل
من المعيب حقا أن تبقى قضية التركيبة السكانية في الكويت , محل مناقشات نيابية وحكومية نظرية فقط , من دون اجراءات تنفيذية حاسمة وحازمة , لاسيما ان هذا الملف , يحظى باهتمام السلطتين التشريعية والتنفيذية , وأعضاء الحكومة والمجلس متفقان على أن بقاء الموضوع على ماهو عليه الآن , يشكل خطرا على أمن البلاد , ومحل عبء كبير على الخدمات العامة . وإذا كان عدد الوافدين بلغ أكثر من 3.5 مليون نسمة , وهو أكثر من ضعف عدد ...
الشركة الكويتية للاستثمار تتملك شركة كبرى في لكسمبورغ
قامت الشركة الكويتية للاستثمار بعملية تملك حصة استراتيجية بشركة كبرى في لكسمبورغ، وذلك في إطار سياسة التنوع الاستثماري في الداخل والخارج. وتمت عملية التملك من خلال شركة SPV ذات غرض خاص، مملوكة بالكامل للشركة الكويتية للاستثمار، على حصة سيطرة في شركة Dalon Sarl، وهي شركة خاصة في لكسمبورغ وتملك حصة ملكية في عقار تجاري يقع في مدينة فرانكفورت. والعقار المملوك للشركة في فرانكفورت مدر للدخل وبنسب تشغيل عالية ...
الشيخ جابر المبارك حامل لواء الإصلاح وحامي رؤية 2035..فتلاحموا مع سموه يانواب الأمة بعيدا عن التكسبات
يوما بعد يوم يثبت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ,أنه رجل إصلاحي بمعنى الكلمة ,وحرصه بينً وكبير على محاربة الفساد, ووأد المخالفات , ومحاسبة المتجاوزين, وتنفيذ مشارع التنمية وخطط الدولة المستقبلية, وهو ما يستدعي يدا نيابية تمتد إليه , لتعزيز تعاون السلطتين , وتأكيد تكامل المجلس والحكومة, لتحقيق تطلعات الكويت , ومارسمه سمو أمير البلاد , لبلوغ الغايات المنشودة , التي تحمل الوطن والمواطنين إلى آفاق ...
نهج سمو الشيخ جابر المبارك في محاربة المفسدين يحرك مدعي الإصلاح نحو التأزيم وعرقلة انجازات الحكومة
ليس غريبا , تداعي نواب إلى عرقلة جهود الحكومة , ومُتوقع أن يقدم نائب استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك , في هذا الوقت بالذات .. والأمر لايحتاج إلى تفكير أو ذرة ذكاء.. فسمو الرئيس , كان واضحا وشفافا , في إعلانه الصريح والواضح في محاربة الفساد والمفسدين .. وعزز هذا التوجه بقوة , حينما ساند هيئة مكافحة الفساد , بتزويدها بكل ما تطلبه من السلطة التنفيذية , في ما يتعلق بأي تجاوز أو مخالفة , ومؤازرتها في ...
سمو الأمير يثبت مجددا أن السياسة لها أهلها..فلاعجب الكويت قبلة الدبلوماسية
ليس أمرا عاديا الاستقبال اللافت الذي حظي به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية, ولم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب , أمام اجراءات بروتوكولية اعتاد عليها لدى استقباله رئيس دولة.. فاللقاء مع سمو الأمير , تجاوز ذلك بكثير , ليرمي بإشارات ورسائل وتأكيدات على أن " العلاقة الكويتية الأميركية هي تحالف أكبر من كل الأزمات, وتكامل قل نظيره ". ومن استمع إلى خطاب الرئيس ترامب ...







كثيرون هم الخاسرون منذ حل مجلس الأمة 2009 , وما تلاه من أحداث ..بدءاً بصدور مرسوم الصوت الواحد , ومروراً بالانتخابات البرلمانية , وافتتاح مجلس الأمة الجديد , وانطلاق جلساته ... وحتماً أعضاء مايسمى بكتلة الغالبية , يتجرعون مرارة هزيمة قاسية , بعدما أججوا وحشدوا لمقاطعة انتخابية , إلا أن فألهم خاب , وشهدوا اقبالا كبيرا على الإقتراع ,أثبت ضعف الإسلاميين والليبراليين والقوى السياسية قاطبة في الدوائر الثلاث الأولى , بينما تأكد لهم أن مقاطعتهم التي يتبجحون بها, ويروجون كذباً نجاحها , إنما كان أساسها في الدائرتين الرابعة والخامسة معتمدة على ثلاث قبائل فقط هي المطران والعوازم والعجمان , وهؤلاء قاطعوا ليس حباً بكتلة الغالبية أو إيمانا بخطابها وأطروحاتها , بل رفضاً لمرسوم يمكن أن يؤثر على فوزها بمقاعدها الحالية في المجلس ..وهو رفضٌ ينطلق من أساس مصلحي , وليس دستورياً.. وحتما يثبت في نهاية المطاف , هوانَ المقاطعين من النواب السابقين وأنصارهم ..لأنهم يستندون إلى مقاطعة أساسها ثلاث قبائل , بينما السواد الأعظم من طوائف وقبائل وعائلات الكويت شاركت ..وليس أدل من أن المجلس الجديد , فيه تمثيل لمكونات المجتمع الحقيقية, بعكس ماكان في السابق , مقصورا على جزء قليل من الكويتيين .

وبعيدا عن تصدع هذه الكتلة المتآكلة ..فإن المهزوم الأكبر هو التيار الوطني من أعضاء التحالف الوطني الديموقراطي والمنبر الديموقراطي..فهؤلاء أثبتوا بالدليل القاطع أنهم مجرد "إعلام فقط ".. يتحدثون ويُنظرون ويتفلسفون,وهم أهون من بيت العنكبوت.. لا لون ولا طعم ولا رائحة ..وليسوا جديرين بأن يكونوا أبناء رجال مؤسسين كانوا بصدق أهل الدستور والعمل الوطني والمباديء , والمواقف الاستراتيجية الثابتة .

أعضاء التيار الوطني اليوم , ماهم إلا أتباع , وقرار اللحظات الأخيرة , والقفز إلى أطراف المركب , ولأنهم كذلك في قضايا عدة , غدو نماذج للتفكك والخلاف والتباغض والتباعد .. أصبحوا أفواهاً تردد المواد الدستورية,وتلوك اللوائح , وهم أبعد مايكونون عنها .. والأدهى من ذلك , صاروا حلفاء لخريجي الانتخابات الفرعية , وأتباعاً للمنادين بتعديل المادة الثانية , وجلساء أهل الدولة الدينية , ودعاة القبلية والطائفية , ومدافعين عن أعضاء الخدمات والتكسب وانجاز المعاملات , والقفز على القانون !!.

هكذا هم أعضاء التيار الوطني اليوم..بالأمس القريب فاوضوا تحت الطاولة للحصول على مكاسب وامتيازات من الحكومة , للوقوف معها , يوم أراد البعض الانقضاض عليها تنفيذا لأجندات باتت معروفة , فرفض التيار الوطني هذا المسلك , وعاب على نهج لاديمقراطي كهذا .. بقي أعضاء التيار الوطني ثابتين على الحق , غير أن الحقيقة ليست كذلك وتبينت تالياً..هم بلا مبدأ ..رفضُهم لمصالح , فلما لم يُستجب لهم,ولوًا أدبارهم , وأعلنوا مناصرتهم لخصومهم قبل خصوم الحكومة , وأطلقوا مقولتهم :"الرصاصات الخمس ", فإذا بها رصاصات قتلتهم وأردتهم موتى , قبل أن تصيب الحكومة.

فمن تحالفوا معهم , جعلوا التحالف والمنبر جسرا لهم..حققوا ما أرادوا , ونجحوا في حل مجلس 2009 , وحينما انتهوا من ذلك , داسوا على أعضاء التيار الوطني, ووجهوا لهم أشد الدروس وأقساها..ومن هان على نفسه ,هان على غيره.. والنتيجة , أن خرج الديموقراطيين خالي الوفاض في انتخابات 2012 المبطلة ..أصبح الليبراليون , في آخر الصفوف , بل في القاع تحسرا وندما وانكسارا, ولم يروا إهانة في حياتهم كتلك الأيام .

جاءت كتلة الغالبية في مجلس 2012 سييء الذكر , من أجل بلوغ غايات أعضائها في خطف القرار الكويتي , وتغيير خارطة الدولة المدنية , تحت نظر وسمع التيار الوطني , والكويتيين كافة ...حتى أنقذنا الله بحكم المحكمة الدستورية الذي أبطل حل مجلس الامة 2009 , وأسقط ماترتب عليه من أحداث .

ظننا أن التحالف والمنبر تعلما الدرس , وعرفا أن التمسك بالمبدأ هو الأصل والأسلم , وفهم أعضاؤه أن أهل الفرعيات واللاقانون والخطاب الغوغائي , لن ينفعوا البلد والمسيرة الدستورية , وأدركوا أن هؤلاء عدو حقيقي لهم.. هكذا اعتقدنا , لكن الواقع , أن التيار الوطني مازال في غيه وتمصلحه , والأكثر من ذلك , فئة من قادته , لا علاقة لهم بالديموقراطية الحقيقة والرأي الآخر .. فهم فرضوا وجهة نظرهم على غيرهم , ووجهوا الدفة لما يريدون , غير آبهين بمن استنكر طريقهم , وعاب عليهم خطهم , ودعاهم إلى التزام طريق الدستور واللوائح والثوابت الوطنية, واستهجن تبعيتهم من طعنهم في الماضي والحاضر , وهرولتهم خلف الفوضى وشريعة الغاب .

جاؤوا مرة أخرى , ليبصموا بالعشرة على أنهم ضائعون بلا بوصلة أو جهة واضحة , بل هم "مع الخيل ياشقرا".. رأوا البعض رفض مرسوم الصوت الواحد , وأعلن مقاطعة الإنتخابات , ففعلوا مثلهم!!.. هؤلاء قاطعوا لأن مصالحهم تضررت وغالبيتهم لن تتوافر لهم مرة أخرى من غير تحالفات وتبادل أصوات , وتنسيق قبائل .. فما هي حجتكم يا قادة التيار الوطني حتى تقاطعوا ؟؟؟..

أنتم بأنفسكم شاركتم في إنتخابات 1981 وهي جاءت بمرسوم ضرورة نسف نظام العشر دوائر , وأتى بال25 دائرة ..فما الفرق بين الأمس واليوم؟.. لاتقولوا أن انتخابات 1981 جاءت بعد توقف دستوري عقب حل مجلس 1976 , لأن دستور 1962 هو نفسه لم يتغير , ومواده كماهي على وضعها , وحتما إن كانت سمحت لكم في المشاركة وقتذاك , فهي تسمح في يومنا هذا ...لكنكم في الماضي انتصرتم للمباديء والنصوص , واليوم استسلمتم للأهواء والنفوس .

ولأن المبني على باطل يبقى باطلاً, هاهم أعضاء التيار الوطني منقسمون , يهددهم الخوف من انقسام تيارهم إلى تيارات وتكتلات .. بعدما تفرقوا شيعا وأحزابا, وأصبح عبدالله النيباري ومشاري العصيمي وخالد الخالد يقودون الصفوف من غير ادراك أو دراية.. يوهمون لأنفسهم الهداية , وهم ليسوا جديرين بأن يكونوا حاملي لواء مؤسسين , حتما لو كانوا أحياء , لطأطؤوا الرؤوس خجلا , مما يفعله من جاء بعدهم .

هاهو النيباري يُنظٍر في مقالات لاتسمن ولاتغني من جوع , محاولاً ترويج صحة مواقفه , ومثله مشاري , وبقية الشلة السائرين في فلكهم يخادعون أنفسهم قبل غيرهم..فما هو الحال الحقيقي ؟..أعضاء كتلة الغالبية يخالفون القانون في مظاهرات مُستنكرة وخطابات بذيئة وأفعال مشينة , والنيباري ومن معه لايجرؤون على إبداء الرفض ومسايرة أهل الكويت في نبذ هذه الممارسات!!..لماذا ؟..لأن هؤلاء القادة "الصوريين", لايقدرون على التراجع , لئلا يعترفوا بالخطأ بعدما تسببوا في شرخ الوطنيين , وابعادهم عن البرلمان والمشاركة الانتخابية ؟.. لايريدون الإقرار بذنبهم , خشية ذل الهزيمة أكثر وأكثر..فالإقبال على انتخابات مجلس الأمة أثبت بما لايدع للشك , كم هو التيار الوطني لا تأثير له , حتى في مواقع كان يعتقد أنها معاقله !!.. فهاهي الدائرة الثانية والثالثة التي كان يتفوق فيها التحالف والمنبر , تشهد حضورا من الناخبين فاق أعداداهم في انتخابات سابقة , رغم أن التيار الوطني حشد , لمنع أنصاره وغيرهم من التوجه إلى صناديق الإقتراع , ولم يحصد إلا سواد الوجه والعار .

واليوم,يأتي أعضاء من هذا التيار باحثين عن مخرج من هذه الورطة , وحلٍ يحفظ ماء الوجه , فكان التوجه إلى المحكمة الدستورية,"فإن حكمت بدستورية الصوت الواحد فلها الإحترام , ونستعد للمشاركة في انتخابات مقبلة تجرى بالصوت الواحد بعد انقضاء المجلس الحالي, وإذا حكمت بغير دستوريته , فهذا نصر ٌ لموقفنا"..وحتماً هذا طريق العاقلين,ولن يكتمل إلا إذا اتفق على السير فيه كبار التيار الوطني وصغاره.. من قاطع الإنتخابات ومن شارك منهم.. وإن لم يتم ذلك ,سيبقى التيار "لا طبنا ولا غدى الشر", من سييء إلى اسوأ , ومن سقوط إلى إذلال.. فالقضية ليست تكسب أفراد يعشقون القيادة والتفرد بالقرار , بل مصير بلد , ينتظر منا جميعا , التكاتف لمجابهة أجندات وغايات تبتغي تعزيز لغة اللاقانون في الكويت , تحت غطاء "مرسوم ضرورة" يفسرونه بأنه غير دستوري ,ويفعلون المحرمات وتدمير الدولة ومؤسساتها,والتطاول على نظامها ..فهل هذا يعقل؟.. أيصح أن يكون التيار الوطني ناصر الدستور وامتداد المؤسسين , وقودا وعونا لهذه الممارسات الغوغائية, وداعما لدعاة هدم كل ما هو آمن للوطن والمواطنين؟.

كيف يرضى التيار الوطني أن يكون اليوم رمحاً يُرمى به نظام الحكم في الكويت؟.. لماذا يقبل بأن يستقوي به خطباء الإساءات والكراهية والتعدي على الثوابت؟؟؟.. مايندى له الجبين في أيامنا هذه , أن التحالف والمنبر بصوتين خافتين حيال المسيئين , رغم أن الحقيقة المؤكدة هي أن الشرعية هي الأساس .. ففي الغزو نطقنا بالشرعية قبل حديثنا عن الدستور , والأصل أن تبقى كذلك , ونحن نواجه مداً ممنهجاً خبيثا غازياً , دعوته النيل منها وزعزعة الحكم , مستغلين أجواء حريات وديموقراطية , لايفهمون معانيها , ولايؤمنون بها إلا حققت لهم مايريدون , وأتت بما يخططون .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen











النائب السابق خالد السلطان , واضحٌ أن علاقته بالتدين والإلتزام هو اللحية والدشداشة القصيرة فقط , وغير ذلك , فلا يُوحي أن له ارتباطاً بذلك .. وإذا كان الله عالماً بالسريرة , فإن للبشر الظاهر.. وظاهر السلطان , إساءة للدين وأخلاقيات المتدين الحقيقي الذي يترفع عن شبهات الخطأ والزلات..فكيف إذا كان يُمعن في الخطأ , ويُصر على تكراره , من دون وجلٍ أو خشية معصية ؟.

وهكذا هو خالد السلطان , صار في عيون الناس نموذجاً لخطاب الطائفية , ومسلك الفتنة , وطريق الفُرقة , وترويج نفسه أنه العليم بما وراء القرار , وكاشف أسرار الخصوم..فلايكاد يمرُ يومٌ, إلا ويتحفنا بطعن هذا , ومثير اللغط حول ذاك ..يرمي فُلاناً بشبهة , ويطعنُ علاناً بعيب , بلا دليل أو إثبات ..فقط ليبرز أنه على دراية وفهم ومتابعة , ويبرهن لمن يتابعه بأنه " كاشف السر وغطاه " !!! .

فمنذ أن صار نائبا للرئيس في المجلس المبطل , وهو يعتقد أنه زعيم قائد بارع فذ , وهو في الواقع اضحوكة من كان في المجلس وخارجه.. ويكفي كم كان محط استهزاء الأعضاء وهو يترأس الجلسات أحيانا !!!.. يوم ترأس جلسة السن , صار أراجوزا لايليق منظره بملتح كبير السن , ولم يُسر من تابعه , كيف يُسيرُه أعضاء الغالبية يمينا وشمالا , لتنتهي انتخابات الرئاسة بتصويت ورقي وليس الكترونيا.. قالوا له نريد أن تفعل هكذا , ففعل , وليته لم يفعل , ليرحم شيباته التي لم يعر لها احتراما , ممن قال له : "أنت تُدار بالريموت كونترول ".. وصدق من نطق بذلك , فهو كذلك وقتذاك ..حتى أنه بعد انتهاء انتخابات الرئاسة فورا ..عاد التصويت الالكتروني , وكأنه صفعة لهذا المحسوب على الملتحين !!!.

نوابٌ أصغر من أبنائه ضاق بهم المقام ذرعاً بالسلطان , فتفننوا بالطعن فيه والنيل من قدره..ليس سوء أدب منهم , بل لأنه وضع نفسه في مواقع اللاحياد وتنفيذ ما يؤتمر به , ولم يقوَ على صد ما أتاه من غضب على أخطائه , وانزعاج من بشاعة تسييره جلسات في غير تيارها .. فأي تدين هذا الذي لايرتقي بشخص منزلة , ويفرض عليه التزام الحق , مهما كان صاحبه..صديقا أم خصما ؟!! .

هذا المدعو خالد السلطان , أخذ على نفسه عهداً.. يساند الغوغائية والفوضى , بإطلاق تصريحات شبه يومية , عنوانها الباطل والبهتان والبعد عن الصدق والحقيقة.. فتارة يثير الطائفية بتأجيج ضد الشيعة , ويحرض الشعب عليهم , ويحذر من وجودهم تحت قبة البرلمان..بل لما صاروا 17 , زادت نبرته وتجاوزت إلى دول الخليج ,مُطلقاً ناقوس الخطر: "احذروا المد الفارسي من الكويت "!!!.

وتارة أخرى , يزعزع نظام الحكم في الكويت, ويدعو تلميحا وتصريحا إلى الثورة والخروج على الحاكم ..مرة بحجة " التفرد بالقرار", وفي تبرير لأن "الشعب مُهان مهدورة كرامته ", وثالثة "الثورة حق الشعوب لتنال حقوقها المسلوبة "!!!..ولاندري أين الحقوق المسلوبة والكرامة المهدورة للإنسان الكويتي الذي يتمتع بحريات نادرة الوجود في الشرق الاوسط كله , وديموقراطية حقيقية , يحارب ابناء الربيع العربي للحصول على ربعها !!! .

غدت نبرة خالد السلطان الدعوة إلى الربيع العربي في البلاد , والتهليل له , وتمجيد من يسير في ركب المسيرات والمظاهرات غير القانونية .. ودين الله ما أقر شيئاً من هذا , والسلطان الملتحي , يدعي التدين والتزام السنة المحمدية ..بينما علماء الشريعة قاطبة ينكرون فعله , ويتبرؤون من مساره .

وليته ارتدع وعاد إلى رشده , واحتكم إلى شرع الله, بل أخذته العزة بالإثم , وبلغ منحى جديدا في الفتن ودق الأسافين بين الأخوة , واضرام نيران الأحقاد والتباغض , وإثارة خلافات الماضي , غير مُتحرج أو خائف من لعنة رسول الله لمن "اثار بين قومه يوم بُعاث " ..يأتي المشبوه خالد السلطان ليقول :"هناك من استخدم ختم الإمارة , في عهد المرحوم الشيخ جابر الأحمد "!!!.

فما الذي يعنيه هذا الفتًان الحاقد؟..ماهو مقصده ومايرمي إليه؟..يبتغي اشعال نيران الخلاف والفرقة بين أبناء الصباح , واشعال الشكوك والتباغض بين الأخوة وأبناء العمومة.. فهل هذه أخلاق الإسلام أيها الملتحي ياقصير الإزار " تمثيلاً , وليس اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم " ؟...عَفُ اللسان هو نهج الدين في مثل هذه القضايا , والترفع عنها أصله وثوابته .. فكيف إذا ماكنت تدعيه يفتقر إلى الحق والبرهان , ولا أساس له من الصحة ؟.

ثم إن كنت تعلم مثل هذه المعلومة , فلماذا تثيرها اليوم بالذات , وفي وقتها التزمت الصمت؟..هل علمت بها الآن , وأنت تعلم علم اليقين أن ماتلفظت به نفاه الراحل سمو الشيخ جابر الأحمد في حينه.. حادثة بين أبناء الأسرة , عالجها سموه وهو في مرضه , وقال مقولته الشهيرة :" أضع ثقتي في من اخترته "..وأنت يا السلطان تفهم جيدا ماقصده المغفور له , وتدرك معنى كلمته جيدا.. فلماذا تحاول حفر الماضي , والنبش في أوبئة نتانتك , وخبث أجندات كتلتك المهترئة , ونوايا أعضائها الشيطانية؟.

أنت ومن لفً لفك أيها النتن , أغضبكم اجتماع الأسرة الحاكمة , والتفاف أبنائها حول سمو الأمير يوم أصدر مرسوم الصوت الواحد, وقتما أنتم تردحون ضجيجا وتصدحون بهتاناً ,وخطواتكم هي الانقلاب والامارة الدستورية وشعاراتكم الفارغة!!.. ابتغيتم شق صف الأسرة واللعب على خلافات مزعومة تروجونها بين بعض أبنائها , فكسبتم خيبة الفأل , وتلقيتم طعنات أخرى , يوم وجدتم الكويتيين كلهم بصوت واحد يعلنون الولاء لسمو الأمير.. وثالثة الأثافي هزيمتكم النكراء في اقبال على الإنتخابات ..صَدمتكم جموعٌ من المقترعين ,أثبتت فقركم وخواء نهجكم وهوان خطابكم ..فهاهي الدوائر الأولى والثانية والثالثة سجلاتها نسب مشاركة ماحققتها من قبل , والدائرتان الرابعة والخامسة , كشفتا بالدليل القاطع أن تبجحكم بنجاح المقاطعة , منبعه مقاطعة ثلاث قبائل فقط , ولولا مطير والعوازم والعجمان , وكلها قاطعت لمصالح لها تتعلق بفقدانها ماتحظى به حاليا في البرلمان في حال الصوت الواحد , وليس لسبب دستوري .. فهل في ذلك نجاح مقاطعة ؟؟..بئس النجاح إن نسبتموه لكم .

أوراقكم ياخالد السلطان احترقت , وهزائمكم تتوالى , لاسيما أن مراهنتكم على تراجع سمو الأمير عن مرسومه ضاعت في مهب الريح .. وليس غريبا أن تفقد صوابك , وتتخلى عن حقيقة التدين والخلق الإسلامي , فتشيع ما تشيعه , وتروج ما أنت عليه حاليا ..وستظل على ذلك , مالم يُبَصِر الله نورك, ويهدك طريق الصواب ..أما وأنت على نهجك الحالي , فإن اللحية لاتتشرف بك , والإزار القصير يستحي أن يكون أنت من يرتديه..فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم , لا يتشرف بها إلا من حَسُنَ خُلُقه وطاب قوله ..وأنت ليس لك في هذا شيء , ولا تلك .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "


pen










الإخونجي المدعو مبارك الدويلة , منذ فترة وهو يحاول أن يعود إلى الأضواء والساحة السياسية , بعدما انضوى وغاب صوته فترة ليست قصيرة , حينما سقط ذليلاً في انتخابات 2003 , واثر انشغاله بالمناقصات والصفقات الإقتصادية..وهو ما جعل البعض يفسر عودته الملحوظة , برغبة في تأمين جبهة تصد عنه " جملة شبهات تثار ضده في تنفع ومنح شركاته مشاريع على حساب من هو أحق منه, أو ربما رغبة في الفوز بالمزيد من خلال تواجد سياسي أكبر " .

وبعيدا عن هذا وذاك , ومن دون الخوض في مكاسبه الإقتصادية , أو ماينفيه عن عمله كمستشار لرئيس الحكومة , فإن الدويلة يقوم بدور مشبوه بالفعل , من خلال التضليل وتغيير الحقائق , وتفسير الأمور على غير واقعها , من أجل تأجيج الشارع ضد مرسوم الصوت الواحد , ودعوته إلى الإحتجاج طعنا في مجلس الأمة الحالي , بعدما أصبحت حركته الدستورية الإسلامية الإخونجية خارج الحسابات , وتفاجأت بسد منيع يمنعها من مواصلة أجنداتها السوداء للاستيلاء على الحكم , وتنفيذ مخطط مرشد الإخوان المسلمين في الخارج , ومن لف ً لفه , وسار في ركبه .

هذا المدعو مبارك الدويلة , اليوم ينسى صوته , ويفقد ذاكرته , وهو يمتدح أعضاء ممن يتحالف معهم في مايسمى بكتلة الغالبية , وينظر إليهم أنهم أنصار الديموقراطية وحماة الدستور , وهو في ماضٍ من الأيام , ينعتهم بأبشع الصفات , ويصنفهم ضمن أعداء الديموقراطية والبناء التنموي ..هكذا قال عن كتلة العمل الشعبي,واكثر من هذا ما أطلقه بحق الليبراليين ... في وقت يطعن بالشيعة لأنهم حاليا ليسوا على نهجه , وبالأمس في الرميثية والدسمة ومشرف والصليبيخات ينسق التحالفات معهم , لخدمة "حدس".

هذا المتبجح , يهاجم مرسوم الصوت الواحد , لأنه غير دستوري بنظره , وهو في ذلك بعيد عن الحق , لأن الدستور عند الحركة الدستورية آخر الإهتمامات .. فهم ينسفونه وقتما يكون ضد مصالحهم , وكثيرا مافعلوا ذلك,يوم انشغلوا بالصفقات تحت الطاولات.. وانقلابهم على الحركة الوطنية في 1976 خير شاهد , يوم باعوا اللوائح والقيم , وتحالفوا مع الحكومة , وظلوا على ماهم عليه يحلبونها ويرضعونها ويتضخمون مالاً وبنيانا وتوسعا في مجالات عدة , حتى غدت مزايا استثانية لبنوكهم, واللجان الخيرية تعمل لهم انتخابيا ..وعشرات المقاعد القيادية في الوزارات والهيئات تُحجز لهم من دون غيرهم.. فلما أقروا الإنقلاب وسلب الحكم , تحرك التيار ضدهم , فقرروا الإنتقام , وهاهم ينزعون الولاء والانبطاحية للحكومة , ويلبسون ثوب المعارضة والطعن في النظام ,والتأجيج ضده .

هذا المشبوه , يشكك في حق سمو الأمير بإصدار مرسوم الصوت الواحد , رغم أن حكم المحكمة الدستورية الذي أكد دستورية الدوائر الخمس , تَضمًن
عبارة مفادها أن تغيير النظام الانتخابي من حق مجلس الأمة , وسمو الأمير في حال غياب المجلس.. وهذا بحد ذاته تأكيد لصحة ما قام به صاحب السمو.

غير أن الدويلة يصر على غيه ونواياه المشبوهة , ولايعترف بخطئه , بل لايقر بأن حركته الدستوريه والمقاطعين اليوم شاركوا في انتخابات 1981 التي جرت بمرسوم ضرورة , أتى بدوائر جديدة ونظام انتخابي مختلف تماما , وليس مجرد صوت فقط .. وحتى يتلافى ذلك ويقفز على الحقائق , يبرر أن
انتخابات 1981 جاءت بعد غياب الحياة الديموقراطية دام خمسة أعوام !!.. وهو عذر اقبح من ذنب.. فالقضية هنا ليس غياب مجلس وعودته , بل نصوص دستورية لابد أن يسير عليها من يشارك في الانتخابات أو يقاطعها..ودستور 1962 مازال كما هو لم يتغير..فمواده التي سمحت لكم بالمشاركة الإنتخابية في ذلك الحين , يفترض أن تسيروا عليها اليوم ..فالنص لا يتغير , لكن ما تغير هو تفاسيركم وفق المصالح والأهواء فقط .. وأنتم حينما وجدتم أن الصوت الواحد يسد الباب أمام تحالفاتكم وتبادل الأصوات والتربيطات الانتخابية , لتصلوا إلى كثرة نيابية في المجلس , بدأتم رفض المرسوم , وتقاتلون لوأده , ولو وجدتم فيه الفائدة ماكان هذا موقفكم .

والأشد والأنكى أن الدويلة كعادة الأخونجيين في التضليل وإشاعة الاباطيل والأكاذيب , يدعي أن "نظام الصوت الواحد غير معروف في العالم , وتسبب في زيادة عمليات شراء الأصوات , وليس صحيحا أنه حارب الإنتخابات الفرعية ".. ولاندري هل هو في وعيه عندما يتلفظ بهذا , أم أنه يخاطب بشرا يظنهم سذجاً لا يفهمون ولايفقهون شيئاً؟؟.. فبشهادة مفوضية شفافية الانتخابات , وهي منظمة مستقلة يشرف عليها أعضاء معظمهم من أنصار الحركة الدستورية أو على اقل تقدير مقربين منها , أعلنت أن "انتخابات الصوت الواحد قضت بنسبة كبيرة جدا على شراء الأصوات ..وماوجدناه أقل عما كان عليه الوضع في الانتخابات السابقة ".. علماً أن الانتخابات الأخيرة عقدت بحضور مراقبين دوليين , وهذا لم يكن متوافرا في ما قبلها .

وأيضاً..هذا يروج ويحاول اقناع من يسمعه بأن الصوت الواحد لايخدم الأمة ..ولاندري كيف لايخدم الأمة , والاربعة أصوات هي وحدها من بيدها بناء الوطن وحماية الديموقراطية وازدهارها؟... لو كان الصوت الواحد سيئا , لما وجدنا أرقى ديموقراطيات العالم تأخذ به , والناخبون فيها لم يعرفوا نظاما غيره.. فهل يعقل أن هؤلاء غاب عنهم نظام الدويلة بالأربعة اصوات ؟.. الصوت الواحد هو المقياس الحقيقي في التمثيل الصحيح لفئات الشعب وشرائحه.. والناخب فيه يعطي الصوت لمن يراه أهلاً له , بعكس الأربعة التي تتوزع الاصوات فيها على تحالفات وتكتيكات , والضحية هنا كفاءات وأقليات من قبائل وطوائف وعائلات.. فهل هؤلاء ليسوا مهمين , والأهم عند الدويلة قبيلته وطائفته وحركته السياسية , ومصالحه , وما يرفع قدر حدس والمتحالفين معها , ليصلوا إلى البرلمان ويتحكموا بالقرار , ويجيروه لما يبتغون على حساب الوطن والمواطنين , كما كان عليه الوضع في مجلس 2012 المبطل ؟؟؟.

لا يامبارك , مرسوم الصوت الواحد , أعطى الفرصة لفئات فقدت الأمل في بلوغ العضوية البرلمانية , بعدما اصبحت الدوائر الانتخابية حكرا على مجاميع بعينها..فالدائرة الخامسة ذات ال118 ألف ناخب ,أصبح يمثلهم تلقائيا خمسة من العوازم أو على الأقل أربعة..ومثلهم من العجمان ..والبقية من قبائل صغيرة وحضر وشيعة وهم يمثلون 68 ألف نسمة تقريبا يتنافسون على مقعد واحد .. والأمر ذاته في الدائرة الرابعة , فقبيلة المطران لهم اربعة مقاعد مضمونة أو خمسة , والرشايدة كذلك ..وإن كُتب للبقية اختراق , فلن يكون إلا بمقعد واحد فقط..وهاهي الجهراء ذات ال45 الف ناخب , ظلت أكثر من مرة بلا مقعد نيابي ..فهل هذا عدل ؟..أين التمثيل الحقيقي للأمة الذي تتبجحون به ؟.. التمثيل الحقيقي للامة , وجدناه في الصوت الواحد رغما عنكم , وأكاذيبكم ونعيقكم , فلا تخفي هذه الحقيقة .

غير أن المشكلة التي تعانون منها يامبارك المشبوه , أنكم تكذبون على الناس عندما تتحدثون عن الوحدة الوطنية وصيانتها.. لكنكم ظهرتم على حقيقتكم , وكشفتم عن جوهركم الطائفي , فزدتم سعيرا وكرها لمجلس الأمة الحالي , وكفرتم بالديموقراطية , يوم وجدتم 17 نائبا شيعيا .. فروجتم أكثر وأكثر أن برلمان 2012 ليس كويتيا , وبدأت تنفخون في أتون الطائفية والكراهية والتأجيج البغيض , لغايات ليست سرية , رغم علمكم أن فوز الشيعة بهذا العدد , ليس بسبب الصوت الواحد , ولكن لأن بعضكم غاب عن الانتخابات وقاطعها , فترك الفرصة لغيره .

نعم ..الصوت الواحد ساهم مساهمة كبيرة في وصول مختلف فئات الشعي الكويتي إلى المجلس , واصبح لها تمثيل..ولذا فإن مجلس الأمة 2012 هو الممثل الحقيقي للأمة , شئتم أم أبيتم ..أما مقاطعتكم التي تعتقدون أنها نجحت , فالحق أنها الفشل بعينه , وتكذبون على أنفسكم عندما تشيعون غير ذلك , ولاندري كيف تتبجحون بذلك , والدوائر الانتخابية الأولى والثانية والثالثة , شهدت اقتراعا لم تشهده من قبل ؟.. فلماذا تنسون هذه الدوائر , وتعتمدون على مشاركة قليلة في الدائرتين الرابعة والخامسة؟.

ثم الدائرة الخامسة التي شهدت نسبة مشاركة في الاقتراع بلغت 20% , فيها العجمان والعوازم يصل عددهم إلى 50 الف ناخب , وهم نصف عدد ناخبي دائرتهم , والقبيلتان أعلنتا المقاطعة ليس لأسباب دستورية , بل لأن الصوت الواحد يؤثر على نصيبهم في المقاعد البرلمانية ..ومثلهما قبيلة المطران في الدائرة الرابعة التي يصل عدد ناخبيها إلى 25 ألفا , اي ربع دائرة وصل الإقتراع فيها إلى 30% ..فهل من الحق يامبارك الدويلة , أن تعتمد إلى مقاطعة ثلاث قبائل ذات ثقل كبير عدديا وساهمت في تخفيض نسبة المشاركة في دائرتين فقط , وتنسى عشرات القبائل والطوائف والعوائل ؟؟؟.. ثلاث قبائل قاطعت لأسباب مصلحية وليست دستورية , وأنت تتبجح في استخدام نتيجة مقاطعتها لمصالحك , وتتباكى على الدستور , وتشيع بين الناس الأكاذيب , وتؤكد أن المجلس ساقط , والشعب يقاطعه ؟.

أين المقاطعة , والنسبة بلغت 40% ؟..تدعي أن المشاركين في الانتخابات ممن تعود على مقاطعة الانتخابات في كل مرة , فمن أين استسقيت هذه المعلومة ؟؟..المشاركة تجاوزت ال55% في الدوائر الأولى والثانية والثالثة,وأنت تقول المقاطعة 60%؟.. مقاطعتكم لم تتجاوز ال20% , وهذه هي الحقيقة وإن أنكرتم .. ومن تخلف معظمهم في دائرتين فقط لاغير , ومن ثلاث قبائل فقط..أما المقاطعون في بقية الدوائر , فلايكاد يُسمع لهم صوت ..غيابهم لم يكن مؤثرا .

يامبارك الدويلة , أنت واهم حينما تدعي أن المجلس لايمثل الأمة .. ففيه البدوي والحضري , والسني والشيعي ..ونجد الليبرالي والإسلامي..أما إن قصدت عدم وجود تيارات بعينها مثل حركتك حدس أو قبائل المطران والعوازم والعجمان , أو نواب بعينهم , فهذا ليس مشكلة مرسوم الصوت الواحد , بل من قاطعوا الإنتخابات .. لو خاضوها لنجح بعضهم حتما.. ونقول بعضهم , غير أن ممن معكم يعلم أن حظوظه في النجاح بالصوت الواحد, مثل " أمل ابليس في الجنة", ففضل المقاطعة , ولبس ثوب المعارضة والطعن في المرسوم , وترديد عبارات لايفقها كالانقلاب على الدستور وحكم الفرد وخطف القرار , وغيرها من عبارات التآمر والفجور والعصيان والشخصانية ... لو كنت يامبارك تعلم أن حدس والمتحالفين معها قادرون على نيل 35 مقعدا أو حتى 25 لما ترددتم في المشاركة..لكن حسبتكم , لم تتجاوز العشرة فقط .

والأنكى من ذلك , أن الدويلة ومن حوله يجزمون أن مرسوم الصوت الواحد يضمن مجلسا مواليا للحكومة , ويأتمر بأمرها..وهذا هو الضرب بعلم الغيب بعينه.. فمن ينتخب هو المواطن , وهو من يختار , وبيده توجيه الصوت لمن هو اشد الناس معارضة, فكيف يؤكد المقاطعون أن المجلس حكومي؟؟... ثم هل المعارضة هي على طريقتكم فقط؟..استجوابات شخصانية وتصفية حسابات وعدوات ومواقف مسبقة واتهامات من غير دليل , ومعلومات فارغة , وأحكام على الوزراء مُعلبة , يرسمها من هو الوزير ومدى قربه مني أو خدمة مصالحي ؟...المعارضة هي البناءة , لاتعني مخالفة الحكومة في كل شيء , وليست بالضرورة مساءلات سياسية وطرح ثقة, بل تشريع صحيح,ومراقبة فاعلة ..هذه هي الديموقراطية الصحيحة , وليست كما يفهمها مبارك والشعبي ونواب الفرعيات واعضاء الخدمات اللاقانونية .

لكن المشكلة أن من لايجد في التفاح عيبا يقول أحمر.. وهذا المشبوه الدويلة , يأتي بكلمة من الشرق وأخرى من الغرب , ليكمل لوحته التشويهية للمجلس الحالي..ولم يجد إلا القول بأن "البرلمان غير متجانس , وأعضاءه غير متفاهمين , وهم من أصحاب انجاز المعاملات , وسيتسببون بفقدان نصاب جلسات كثيرة , لأنهم سيتواجدون في الوزارات مع ناخبيهم ..كما أن المجلس يفتقد إلى الكتل البرلمانية , وهذا يؤثر على عمله ؟"... ماشاء الله يامبارك , حجج واهية , وتبتغي خداع الناس بها .. لكن الشرهة " موعليك ", بل على من يسمعك ..فأنت موجه الفكر والموقف , ومشهور في التنظير الفارغ , والحديث الواهي , ويكفي بشاعة ألفاظ , وسوء أدب في أوصاف, واستخفاف يعكس مافي جوفك من انهيار وانكسار , وأنت تتحدث عن مرشحين ونواب , لا ذنب لهم سوى أنهم ترشحوا للانتخابات !!!.

أين كنت في المجالس الماضية , وهي مليئة بنواب الخدمات,لماذا لم نسمع حديثك الذي تقوله اليوم؟.. ثم 75% من أعضاء المجلس هم نواب لأول مرة , فكيف عرفتهم من أهل الخدمات والمعاملات ؟.. ألا يعجبك أن المؤهلات العلمية في مجلس 2012 تفوق بكثير مؤهلات مجالس سابقة ؟.. وإذا كان المجلس الحالي من غير كتل برلمانية , فماذا فعلت المجالس السابقة وما الذي انجزته بكتلها غير التأجيج وتعطيل القرار والوقوف حجر عثرة أمام أي انجاز أو محاربة فساد ؟.. يامبارك حدث العاقل بما يعقل , وكفاك تدليسا ً .

إن مرسوم الصوت الواحد حقيقة وواقع وانتهى الأمر .. لن يلغى مادامت المحكمة الدستورية لم تبطله أو يرفضه نواب الأمة .. ويجب أن تتعامل معه يامبارك أنت ومن معك , بأنه صفحة وطويت .. لاتظنوا أن تأزيمكم يفيدكم , وتضليلك سيأتي بنتائج إيجابية.. عودوا إلى لغة العقل والرشد , وانزلوا من أبراج غروركم , وافهموا أن البرلمان ليس حكرا عليكم.. لاتعتقدوا أن مجلس الأمة لايشرع ولايراقب إلا بكم.. فغيركم فيهم كثير أفضل منكم وأشرف وأنظف وأطهر ...وأحرص على وطنه ومواطنيه .

يامبارك الدويلة , طريق المصالح الضيقة قصير , وأنت وأمثالك دارت عليهم الدوائر , فلم تجدوا من يفسح لكم طريقا يسهل تكسبكم وتنفيذ أجنداتكم .. مشكلتكم الكبرى ...يامبارك تذكر الكويت , وكن لها عونا ونصيرا بعيدا عن الضجيج والتأزيم والضرب تحت الحزام..فمن تناصرهم اليوم وتقف معهم , هم من أبكوك وأدموك ومسحوا فيك الأرض في وقت قريب مضى.. تذكر حروبك مع كتلة الشعبي وصراعك مع أحمد السعدون ومسلم البراك .. لاتنسى ويلاتك مع عبدالله النيباري ومشاري العصيمي والمنبر والتحالف .. هؤلاء هم الخطر على الدستور وانت وحركتك معهم, لأن كل منكم قبلته مصلحته.. أما أهل الكويت , فقبلتهم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ..حامي الدستور وعهده عهد الحريات, فلم يزد عليه أحدٌ في ذلك..لم يخذل أبناء شعبه ولن يخذلوه...راهنتم على تراجع سموه عن الصوت الواحد ,وهاأنتم تتجرعون مرارة هزيمتكم .. وسترون مرارات ولوعات , إن لم تعودوا إلى رشدكم ..اللهم اجعلهم في غيهم وضلالهم واخذلهم ..اللهم ادحر مبارك الدويلة وحدس ومن أراد بالكويت شرا.. وانصر الكويتيين على من أراد بهم مكروها , واجعل سمو الأمير تاجا على رؤوسهم , ليردع الضالين , ويخذل المقاطعين , ويطفيء نور الفاجرين المتآمرين

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen









قبل انتخابات مجلس الأمة 2009 ,هدًد المرشح آنذاك خالد الطاحوس السلطة من " جيش مجاميع جاهزة للمواجهة , ستتصدى للشرطة ومن يقف في وجهنا ".. وهو تهديد صريح,أحيل بموجبه الطاحوس على النيابة , قبل نجاحه تالياً , وبلوغه الكرسي النيابي .

اليوم يخرج أعضاء مايسمى بكتلة الغالبية النيابية يُزبِدون ويرعدون , ويتوعدون السلطة بأنها "ستواجه مصيرا صعباً , إن لم تتراجع عن مرسوم الصوت الواحد , وتنهي عمل مجلس الأمة الجديد".. والأدهى من ذلك , إصرارهم على ماهم فيه من التعصب لأرائهم وحدهم , واتهام الطرف الآخر بالمخالفة والإنقلاب .. رغم أن الخبراء الدستوريين أكدوا صحة مرسوم الصوت الواحد , وترحيب الكويتيين بالانتخابات ومشاركتهم فيها , بنسبة أتعبت المقاطعين , وجعلتهم يروجون الاباطيل , لاقناع الناس بما هو ليس حقا .

غير أن التهديدات الصادرة من بعض أعضاء كتلة الغالبية ليست بريئة , والقضية لديهم ليست إصلاحا وانتصاراً للدستور كما يدعون,فما تتلفظ به ألسنتهم تؤكد أنهم أبعد مايكونون عن قانون,أو تمسك بنصوص دستورية..فواقعهم يُقسِمُ أن مسعاهم مواجهات غير سلمية مع الحكومة,وجرٍها إلى مصادمات تستخدم فيها القوة.. فهذه هي المعطيات والمؤشرات , وهم لم يفعلوا ذلك , إلا لأنهم واثقون أن " مجاميع جاهزة لديهم , للتصادم مع رجال الأمن , إن حانت ساعة الصفر ".

فمن كان يعتقد بالأمس أن هذا ظنًأ وخيالاً , بات اليوم في حقيقة وعلم مؤكد..فهاهي مظاهرات الانقلاب والخروج على القانون والفوضى والافعال المجرمة,تخرج ليلياً , لتهديد النظام , وضرب دولة المؤسسات ,واثارة الغوغائية , بترحيب من أعضاء المصالح الشخصية وأصحاب الأجندات, الذين تسابقوا الى تحريض المشاركين , وتشجيعهم, والدفاع عما يمارسونه .

وكم هو ساذج,من يرى أن هؤلاء يبتغون التعبير عن رفضهم للمجلس , ومرسوم الصوت الواحد , أو يريدون توصيل رسالة معينة إلى صاحب القرار ..فما يقصدونه إن كان صحيحا , ليس هذا هو محله , أو هكذا يسلكون دربه..فحقيقة امرهم,أنهم يعلنون مظاهرات لا سلمية فيها..إنها عصيان حقيقي, وخروج على الحاكم , واثارة القلاقل تعمدا , وفق خطط مرسومة سلفا , هدفها اشعال البلاد,وادخاله في أتون الانقسام والمواجهات والحرب الأهلية ..أما السلمية التي يتبجحون بها ,والرسالة التي يحملونها , فهي كلمات حق أريد بها باطل , وليس أدل على ذلك من أسلحة وثقتها صور وزارة الداخلية كانت في يد من كان مشاركا في مظاهرة صباح الناصر !!!.

ماوراء الكواليس شيء بشع ومخيف يحاك ضد الكويت البلد والشعب والنظام ..فإن كانوا رافعين لواء معارضة للمجلس , فلهم ذلك ,غير أنهم مطالبون بانتهاج القنوات الدستورية.. أين هم من المحكمة الدستورية التي أكد سمو أمير البلاد احترامه حكمها إن أقرت عدم دستورية الصوت الواحد؟..لم يذهبوا إليها , بل إنهم أعلنوا مسبقا , إن حكمت المحكمة بطعون قدمها آخرون ضد المرسوم , وأقرت سلامته, فإنهم لن يعيروا لما تصدره انتباها , وسيظلون في حراكهم وتأجيجهم وفوضويتهم ..فأي دستور هذا , وأي ديموقراطية واقعية يتبعونها ؟؟؟.

لو كان الإصلاح نيتهم ورسالة شعب ينوون توصيلها , فهل الرسالة لاتصل إلا بمواجهات يفتلعونها ضدر جال الأمن , يُعرضون فيها البلاد والعباد للخطر؟..أهي محاولاتهم دهس العسكر , والحاق الأذى بهم , والاضرار بالأهالي الآمنين في مناطقهم, هي البريد الذي يحمل صوتهم , رغم أن الدولة لم تمانع مسيراتهم إن كانت مرخصة , وقد وعدت ونفذت وعدها ؟.

لماذا لا يقبلون بالمسيرات المرخصة, ويصرون على مخالفة القانون , والعبث بالخطوط الحمر , وانتهاك سيادة الدولة , والتعدي على المحرمات , وفرض لغة التطرف والتشرذم , وتعمد تعطيل البناء والعمل التنموي البناء؟؟.

ليس هتاك بريء منهم في هذه الجرائم الكبرى , وليس أحد فيهم معفي من الذنب ..جندوا الشباب لخدمة مآربهم ..حتى رأينا ناشئة ومراهقين وشبابا صغارا في هذه المظاهرات يهتفون ضد النظام بلا وعي أو فهم, ويواجهون رجال الامن بالحجارة وما وقع في اياديهم .. ومثلهم من هم أكبر منهم , جعلوا هذه الأفعال المشينة بطولة وفخرا !!..ويأتي من خلفهم أعضاء , يدافعون عنهم , يصورون هذه المشاهد بأنها مبررة , ويحملون رجال الأمن والحكومة الخطأ والمسؤولية؟, فأي منطق أبشع من هذا؟.. يبيعون وطنهم, من أجل غاياتهم ومصالحهم..أيقنع العقول ,أن كل هذا سببه مرسوم الصوت الواحد؟.. من يصدق ,أو حتى يظهر على وجهه مجرد ملامح تصديق ؟.

واقع الحال هنا , إما أن قادة كتلة الغالبية المُصرون على المواجهة إلى آخرها, والتخطيط لها والتهليل لقُربها , يملكون قوة يردعون بها السلطة , وحتماً هنا "مجاميع كشف عنها الطاحوس سابقا " , أو أنهم يعولون على وقوع قتلى أو جرحى في هرولتهم إلى التصادم مع الشرطة , كي يستخدموا الضحايا وسيلة لتأليب الرأي المحلي والعالمي ضد السلطة , وتصوير الحقائق على غير مافيها..بقصد جذب التدخل الخارجي , وتدويل قضيتهم كما نطقوا بهذا سابقاً , بترويجهم لاتصالات مع منظمات دولية لحقوق الإنسان ,وصحف عالمية.. وهنا أيضا , لن يكتمل سيناريواتهم نحو نقل القضية إلى خارج الحدود ..من غير تلك المجاميع نفسها .. فهي حاضرةٌ بقوة في كلتا الحالتين .

وإذا كان الطاحوس تخلًى عما قال آنذاك للخلاص من المحاكمة .. والبعض خفف من حديثه,واعتبره مجرد كلمة عابرة غير مقصودة , وعاب على الحكومة احالته على القضاء بسببها , فإنها اليوم غير ذلك إطلاقاً.. فما كان " زلة لسان بالأمس", هو اليوم مؤشر قوي إلى واقعٍ, يجب كشفه وتفكيكه قبل انفجاره وحرق الكويت كلها .. فقادة كتلة الغالبية حالياً أعمت الأحقاد قلوبهم , وغطًت الشخصانية تفكيرهم , وافتقرت نواياهم إلى حب وطن وخدمة شعب , ولم يعد مايُسيرُهم سوى أجندات , يُشتَم منها سعيٌ إلى حكم , ورغبةٌ في انقلاب , وجهدٌ نحو سلب قرار وتقويض نظام , وإطاحةٌ بحاكم , وتجريده من صلاحياته.

هذه شواهدُ ماثلة , لايمكن غض النظر عنها , ولايجوز بأي حال من الأحوال التعاطي مع الكتلة , من دون وضع ممارساتها " غير المنطقية " على الطاولة وتشريحها , وتفنيد ماوراءها ..وحينها , سنجد أن مجاميع التصدي للشرطة , ليست إلا ورقة لم تُكشف بعد ..موعد رؤية نيرانها وجحيمها آتٍ , ليس بعيدا ... فهل تنبًهت السلطة لذلك ؟؟؟.

تلك المجاميع الجاهزة للتصدي للسلطة.. كانت منتظرةً , وهي اليوم في أوج يقظتها..اجتمعت فيها مساويء الدنيا وويلاتها ..التحم تحت غطائها من لايريد سنةً وشيعةً متحابين , وعدو حضرٍ وبدوٍ أخوة متضامنين .. مجاميع غايتها زرع غوغائية في أرض الكويت , بذورها مستوردة من بلاد فوضى , ومن هو مستاءٌ من ديموقراطية كويتية أصيلة , وحاقدٌ على علاقة حميمية بين حكام أهل هذه الأرض ومحكوميهم .. وليس بعيدا عنهم , قومٌ يُحولون الكويت ساحة , يُصفون فيها حروبهم مع خصومهم , أو يجعلونها محرقة ..يسيطرون عبرها على الخليج , ويبسطون فكرهم ونفوذهم .

فهل نترك لهؤلاء الرعاع المضي في سيناريواتهم , ومخططات التفجير والتدمير والانقلاب ؟..الكويت اليوم في خطر , بسبب جرائمهم ومساراتهم المشبوهة , فإلى متى الصبر عليهم , واتباع سياسة الحلم معهم؟؟..إنهم يقرأون رد الفعل خطأ, ويعتقدونه ضعفا وتراجعا , فآن الأوان , للضرب بيد من حديد , ولا تأخذنا بهم رحمة.. هؤلاء ليسوا أبناء الكويت , وليس أحد من أهلها من ينوي بها شراً..لنكن جميعا رجال أمن خلف أسود الامن وفرسانه , حتى يخضع هؤلاء الخارجون على القانون , ونردع المتآمرين , ونلجم أفواههم بالنار .. فهذا جزاء الانقلابيين .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen












انتهت إنتخابات مجلس الأمة , بنجاح كبير رغم أكاذيب مايسمى بكتلة الغالبية, وجاءت نسبة المشاركة البالغة 40 % صفعة قوية لهؤلاء الذين روجوا أن الإقبال على صناديق الإقتراع لن يتجاوز ال20%.. ومازالوا في أكاذيبهم يعمهون , ويكابرون رافضين الإعتراف بالحق , والإقرار بهزيمتهم , ونبذ الشارع لغوغائيتهم وفوضويتهم .

وإذا كان من عاقل يتصفح النتائج ويقرأها بعين محايدة , يدرك أن نظام التصويت بصوت واحد وليس أربعة , حقق معظم أهدافه ..فهاهي مختلف شرائح الشعب الكويتي وانتماءاته كافة تقريبا تتواجد تحت قبة البرلمان ..ومن ليس له وجود حاليا , لم يكن غيابه بسبب الصوت الواحد , بل لأنهم قاطعوا , كما هو حال العوازم ومطير مثلا باعتبارهما من اكبر قبائل الكويت .
وهاهي قبائل صغيرة , ممثلة في تركيبة مجلس الأمة , ومثلها شرائح وأقليات في الفترة الماضية , لم يكن التصويت في الانتخابات يعنيها ..أما اليوم فإن لها وجودا وحضورا بين الأكثرية القبلية أو المذهبية في دوائر عدة , مايعني أن العملية الإنتخابية توسعت , وغدت جاذبة لأكثر أبناء الشعب الكويتي ... ولو لم تكن المقاطعة من البعض , لرأينا ذلك جليًا .

وإذا كان البعض يتحدث عن مقاطعة قوية , فالواقع يؤكد خلاف ذلك.. ففي الدوائر الأولى والثانية والثالثة , الإقبال فيها أكثر من الإنتخابات الماضية.. وهذا مسجل بالأرقام والبيانات الموثقة.. أما ضعف المشاركة فكان في الدائرة الخامسة التي تشكل فيها قبيلتا العوازم والعجمان فقط نصف عدد الناخبين , وهو معيار من الخطأ الإعتماد عليه ليكون حاسما في أن المقاطعة نجحت , خصوصا أن القبيلتين رفضتا مرسوم الصوت الواحد ليس لأسباب دستورية كما تدعي كتلة الغالبية , بل مصلحية , لأن القبيلتين تشعران أن الصوت الواحد يمكن أن يتسبب في حصولهما على أقل من أربعة مقاعد لكل منهما , وهي حصيلتهما في الانتخابات الماضية.

والأمر ذاته في الجهراء , التي تضررت نسبيا بالمقاطعة , فالسبب يعود إلى مقاطعة قبيلة المطران التي تشكل ربع عدد ناخبي الدائرة.. وهذه أيضا قاطعت لخشيتها من خسارة الأربعة مقاعد التي تبوأتها في الانتخابات السابقة , والقضية ليست دستورا , والتزام نصوص قانونية , كما يتبجح أعضاء كتلة الغالبية .
والأكثر من ذلك , فإن شهادة المراقبين الدوليين , ومشاهد التصويت ومادار في اللجان الإنتخابية , تؤكد أن الإدعاءات حول شراء اصوات في انتخابات 2012 ,لم تعد كما في انتخابات سابقة ,فهي انحسرت كثيرا , بعكس الأصوات الأربعة التي تعطي البعض فرصة بيع ضميره في صوت أو صوتين , وحرمت آخرين من التحالفات التي تعرقل كفاءات من بلوغ البرلمان .

ومن هنا , فإن مجلس الأمة الجديد , هو برلمان الكويت الدستوري , شاء من شاء , وأبى من أبى , أما ما ينعق به المقاطعون , فما هو إلا من "حر مافي جوفهم , ونيران تشتعل في قلوبهم ".. ورغبة جامحة في نفوسهم , في النيل من استقرار الكويت , والمضي في الإبقاء على أجواء الشحن والتأزيم ..فهم إن لم يفعلوا ذلك , فإنهم سينضوون , وتنساهم الأضواء التي يعبدونها ويسعون إليها .
هؤلاء,وهم يدعون إلى اسقاط المجلس ,إنما يضربون القانون في مقتل , ويعلنون إعلانا صريحا الخروج على النظام والشرعية والدستور .. فمرسوم الضرورة الذي أصدره سمو الأمير دستوري , وإن كانوا رافضين له , فليلجؤوا إلى المحكمة الدستورية , لتكون فيصلاً وحكما , كما قال صاحب السمو.. فإن قالت ليس دستوريا , فإن المجلس سيتم حله فورا, والدعوة إلى انتخابات جديدة , وإذا أقرت بدستوريته , فإن عليهم التزام الصمت , والاقرار بخطئهم .

غير أنهم لايريدون ذلك ..لإدراكهم أن المحكمة الدستورية ستثبت دستورية المرسوم , وبالتالي وضعهم في موقف محرج يفرمل مضيهم في حراكهم ضد المجلس .. ولذا , هم يأخذون الجانب الإعلامي فقط , وضخ التضليل والتهويل والاباطيل , ليغطي هذا على صوت العقل والحجة .. فيجذبون العامة من حولهم والمغرر بهم واصحاب المصالح , والمتنفعون من الأصوات الأربعة ..خصوصا أن كتلة الغالبية , ليس لها أمل في السيطرة على البرلمان وفرض أجنداتها من خلال الصوت الواحد , لصعوبة نجاج بعض اعضائها .

وكي يغطوا على هذه الحقيقة الأكيدة , يروجون أن الصوت الواحد يأتي بمجلس منبطح للحكومة ينفذ لها ماتريد ..وهذا غير صحيح , فبإمكان كل الدوائر كافة انتخاب نواب قادرين على فرض آرائهم وفق الدستور والقانون , ولاتستطيع الحكومة اقتيادهم .. ومن أمثال هؤلاء , أعضاء المجلس الحالي , فمعظمهم من اصحاب الرأي والفكر والتوجهات المستقلة البعيدة عن أن تكون تحت لواء مجلس الوزراء .

واليوم , ليس أمام الحكومة والمجلس إلا العمل معا , بعيدا عن أصوات التضليل والتعطيل , والشروع في الإنجاز غير المسبوق عبر وزراء قادرين على الإبتكار والتنفيذ , ومد اليد لنواب جاؤوا وهم يحملون الكثير من الرؤى الصادقة والتنموية.

أما على الجبهة الأخرى , فإن الخارجين على القانون , فالسلطة مطالبة بما وعدت به ..فرض القانون وتطبيقه على الصغير والكبير .. وهؤلاء اليوم ليس لهم مبرر في ما يفعلون , ولاصفة لهم , سوى أنهم يبتغون القلاقل وإثارة الفتن ..ولابد من الضرب بيد من حديد , إن ركبوا موجة عدم الانصياع لدولة المؤسسات .. حينما يريدون اعتصاما أو مسيرة , يجب أن يسلكوا القانون فقط .. وغير ذلك يواجهون بالقانون أيضا ويُحاسبون به .. لامانع من ممارسة معارضتهم , لكن وفق الدستور واللوائح المنظمة .

إن اثاروا كذبة وباطلا وتضليلا, عليهم تقديم الدليل , وإلا فإن القضاء مآلهم .. لاتتركوهم يكذبون فلا يُعَاقبون , ويطعنون فلا يُواجَهون ... هذه أصول الممارسة الديموقراطية , إن كانوا يعرفون الديموقراطية اصلاً.. بَيد أنهم لايفقهون هذه اللغة , بل الغوغائية وكبت الرأي الآخر , وإطلاق الباطل وترويج الكذبة وراء الكذبة ليصدقوها .. حتى خذلهم الله , ودحر حجتهم , وأهان منطقهم .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen












باختصار شديد.. هو هيبة الزعامة , وأمير السمو.. رمز الكويت وشموخها ..تفديه الأرواح , فليس بعده عزيز , تُرخص له النفوس .. فالجبل الأشم , شيخ الشيوخ , هامته السماء , وعلياؤه العلياء..العز عزه, والمجد لايعرف معنى غيره.. كلما ارتقى الفخر فخراً, يطاطيء الرأس أمام .. الكبيرصباح الأحمد .

فهل هي صدفة , تنتشي بريطانيا العظمى باحتضان هذا العزيز القادم إليها زائرا ؟..أهي مظاهر متكررة في لندن مع أي ضيف يطأ أرضها؟..أم أن لكل مقام مقال ؟؟..هذا صباح الأمراء والكبرياء , ولايليق به ,إلا سنا السناء .

احتفال ملكي لا تشهده بريطانيا كل يوم..هو نادر جدا, ومظاهره لا تُقام إلا لحدث جلل, أو لرفيع آتٍ..فكيف وهذا الإحتفال في أقصى ملوكيته, وأرقى نظمه وأدق تراثه , وكامل بهائه .. بل مرسومٌ مفصلٌ , يليق بمقام , سيد المقام الشيخ صباح الأحمد ؟.

الرسالة كالشمس تسطع..فسمو الأمير ليس مجرد أمير , بل شخصية فذة , تحظى بتقدير دولة عظمى كبريطانيا ذات التاريخ والقوة والعظمة..رغم الفارق التاريخي والجغرافي والاستراتيجي بين البلدين..لكن الأقطاربعظمائها ورموزها..والكويت فيها "صباحها", ويكفي هذا , لتغدو بلداً ليس كمثله بلد.. وإسماً, الذهب يخفت بريقه أمامه , ويتنازل عن تلألئه .

فما درجت عليه الاستقبالات الملكية البريطانية الانتقائية الدقيقة في من تُوجه إليه الدعوة..بل درجة الترحاب تزداد وتنقص بمقياس من هو القادم..ومعها فقرات تُضاف أو تُختصر , أو ربما تحذف..غير أن المشهد في استقبال صباح السمو , سمو الإستقبال كله يحضر انصياعا وإجلالا ... مايعكس مكانة للكويت في الأجندة البريطانية ..لكن قبل ذلك , تعني أن سمو الأمير لبُ هذا الشرف , ومن غيره ربما لايكون ..فهذه الدرجة الرفيعة , لا تنالها البلدان اعتباطاً .. بل عظماؤها هم من يأتون بها.

ولا عجب في ذلك , فالكويت الصغيرة , هي على الخارطة لاتكاد تبين..غير أن فعلها واسمها بين الشعوب علم خفاق..فأينما حضرت لها رونقها.. ودول كثيرة تفوقها حجماً, وغنى لم تنل ما نالته!!.. لاسرً في ذلك ,فالكويت يلازمها صيت وهيبة قائدها صباح الأحمد..هو من هندس سياستها الخارجية , وأوجد لها ثقلها , وزرع إجلالها في أقاصي الأرض واختلاف الشعوب .

هل هي سهلة اجتماع قادة آسيا المتباينة المصالح والثقافات واللغات , ومافيها من عدوات وحروب , على أرض الكويت ؟؟..وبأي قدرة تجمع هذه البلاد, دول افريقيا بأدغالها وغرابتها وأجيجها وتباين خريطتها , لتخطط مستقبلاً جديدا في القارة السوداء ؟..وأي ثقل لهذه الدولة على استقبال أقطار قارة أميركا الجنوبية والعرب , لخلق منظومة تعاون تقرب المسافات, ونخنصر الزمن ؟؟.. لأن صباح الأحمد وراء كل هذا , فلا يظل شيئ إسمه مستحيل ..وبعيد المنال.. في ظل سموه , يهون نيله.. فكيف لا تكون الكويت شامخة ,وهذا هو أميرها ونوخذة مركبها ؟؟؟.

نعم..سمو الشيخ صباح الأحمد..أينما حلً سبقته شيخة المشيخة , وأي موقع يأتي إليه يُعليه شرفاً..فأيام الغزو العراقي شاهدة..جمع مشارق الأرض ومغاربها على كلمة واحدة..تحرير الكويت..فكك رفض الإتحاد السوفييتي , وطوًع تردد الصين ..أتى بتأييد من عاش على الحيادية طوال تاريخه , وقلًب المواجع على الطاغية الغازي..فكان النصر المبين في زمن قياسي .. وصدق من قال:"لا مدرسة عالمية في الدبلوماسية .. مثل مدرسة صباح الأحمد "..نطق بهذا رمز الخارجية السوفيتية المخضرم غروميكو..واعترف بها عتاة الساسة الأميركيون.. وكبار الدبلوماسيين العرب أقروا :"نحن تلاميذ ..أمام الشيخ صباح ".

سمو الأمير ..مثال الطيبة والتواضع ..سيد الحكمة والعقل..حامي الدستور ولواء الديموقراطية ..لم تعش الكويت حريات كما في عهده..هذا هو الشيخ صباح, الحلم يلازمه, والصبر له عنوان..فإن مضى القوم في غيهم , جاء قوله فصلاً, وأمره حسماً..يُلجم مكراً, ويُدمي شراً..يُخنع ظلماً , وينصر مظلوماً..فكفى أيها العابثون ببلدكم ..لن يبقى لكم ما ترسمون, ولن تهنؤوا بما تخططون..فللكويت بعد الله , "أبوناصر", ناصرها وهاديها ..رحيم بأهلها , سيف بتار لمن أراد بهم سوءا ..سموه لهم خيمة وارفة الظلال , وهم لسموه دروع .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "

pen











ضمن سلسلة الأخطاء التي يقع فيها أعضاء التيار الوطني , وجملة سقطاتهم المتتالية , التي تعكس فقدانهم بوصلة طريقهم , وتوازن خطاهم , ساق النائب السابق صالح الملا ,معلومة لا محل لها من الإعراب , خصوصاً لمن هو في نهجه وخطه السابقين , ولايناسب ماعاب به على الغير في الماضي القريب, حينما يحذر ويندد بمن يروج حكايات دواوين , وقصص لاتستند إلى دليل واقعي ملموس , يمكن أن يركن إليه السياسي المبتديء, أو من له علاقة , في التعاطي معه على نحو الجدية والإهتمام ..."وإلا فهو حديث يشتت الجهود , ويشغل عما هو أهم ".

هكذا , كان يدعي الملا , غير أن في سياق تبعيته وتياره في الفترة الأخيرة لأعضاء كتلة الغالبية , واستسلامه لمسارهم , رغم الفارق بين الطرفين, ليس غريباً أن يرتكب أسلوبهم في ترديد كل معلومة بصحتها وخطئها , وبعيدا عن أهميتها أو سطحيتها, وقبل هذا وذاك ,مدى تماشيها مع الأصل الدستوري .

فها هو صالح الملا يخرج على "النوتة ", ويعزف لحناً نشازاً بقوله:"هناك فريق من المرشحين, يُسوقون لعودة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا للحكومة, ويحاولون إفشال عمل الشيخ جابر المبارك".. ولاندري ما الذي يبتغيه من اقحام شيء من هذا , في ندوة عامة , يفترض أن يطرح فيها المؤكد, بدلا من قيل وقال , والاعتماد على كلام مرسل لايسمن ولايغني من جوع .

ثم ,إن كان هذا يروج , وذاك يدعي ,وهي مشاهد متكررة ليست في أيام الإنتخابات , بل في كل يوم , وسمعنا أمثاله مرارا..فهل صالح الملا صغيرٌ إلى هذا الحد ,حتى يضع هكذا إشاعات أو تفسيرات وتحليلات , وبمثل هذه السذاجة ,جزءا من موجة اللادستور والتحريض ودق الأسافين , وتوسيع الشقاق والفرقة, واضرام النيران في أتون الخلاف والتباعد .

يا صالح الملا , من حقك وغيرك الخوض في توقعات وقراءات إسم رئيس مجلس الوزراء القادم.. هذا دأبنا عليه , لكن أليس الأسلم لك والمهتمين كافة , الخوض في شأن كهذا , من خلال مادة دستورية تنص على أن "تعيين رئيس الحكومة من اختصاص سمو الأمير "؟؟..فلماذا تركيز جهدك لتضع قولاً لمرشح أو مرشحين - كما تزعم- عن إسم الرئيس الجديد , محاولاً اخراج المعنى عن حجمه وفحواه , إلى شيء من المؤامرة والطعن في الخفاء وطبخ ماهو مسيئ , خلف الكواليس ؟؟؟.

يا صالح الملا , من أتعبت نفسك في المحاضرة أمام جمعهم , هادفاً الحث وشد الأزر وطلب الدعم لمقاطعة الانتخابات, والوقوف ضد مرسوم سمو الأمير , هم في الواقع من أساؤوا إليك ومنبرك الديموقراطي والقريب منك التحالف الوطني , وطعنوا من دعا إلى الديموقراطية ونادى بالدستور!!.. هؤلاء إلى فترة أيام سابقة,ينعتونكم بأبشع الصفات , ويصنفونكم ضمن بائعي الوطن,المتقلبين المتسلقين الأفاكين !!..فما الذي تبدل اليوم ياصالح , وأنت تجاريهم في فحشهم ونشر الأباطيل , واستسقاء هوامش اللفظ , وبهتان القول, وخبث الكلمة , وفداحة الإشاعة ؟...أنسيت ويلاتهم وفجورهم وقبحهم وكبائر آثامهم , يوم كنت في كتلة العمل الوطني؟؟؟.

ألهذه الدرجة بتم في التيار الوطني منقادين بلهى , عميانا صُماً بكماً عمياناً , تهللون لأهل الغوغائية , وتهتفون بشريعة الفوضى والغاب؟.. تخليتم عن نصوص الدستور , ومافي اللوائح , لتتحالفوا مع من يصنعون منكم جسرا إلى أهدافهم , وبعدها يدوسون عليكم؟.. فعلوا ذلك مرات ومرات ,وأنتم لاتستوعبون ولاتعون ولاتتعظون ؟.

ياصالح الملا , قبل أن تغازل أعضاء الفرعيات والمعاملات , وتُرخي ألفاظك إرضاء للاخونجية أصحاب المصالح وصفقات تحت الطاولة , ونواب الشعبي رموز اللاقانون ..وتبذل جهدك طمعا في استحسان أصحاب لحى , ومثلهم نافخي الطائفية والقبلية , كان عليك أن تنظر ملياً في ماحل في جماعتك التي تناثرت أشلاؤها , بعدما انجرفتم في تيار معاداة البلد واستقراره , تحت حجة مرسوم غير دستوري , كباركم في الماضي, رأوه هو الدستور بعينه, والآباء المؤسسون أرسوه حقاً أصيلا لسمو الأمير .

لأنكم جنحتم إلى التهلكة والضجيج وماهو ليس حقاً, تفرق صفكم , وضاع جمعكم , وغدوتم شبه منبر, وشعاركم لا اتفاق..فهذا يصدر بياناً يحتج , وذاك مستقيل.. والآخر يغرد خارج سربكم..وإن كنت مقاطعا ياصالح , فغيرك في منبرك الديموقراطي عشرات وعشرات قالوا :" سنشارك , نصرة للكويت, ولن نقف مع أعداء الدستور ".

أتعرف أعداء الدستور يا صالح ؟.. من تضع يدك في يدهم, ويأخذونك بالأحضان , ووراء ظهرك يضعون الخنجر المسموم!!.. من يصفقون لك اليوم لأن لسانك هو لسانهم , وغداً يرشقونك بأقذع العبارات , لحظة كلمة تنطقها , لا يجدون فيها انبطاحيتك لهم !!.

هل أنت معجب ٌ بوضعك الحالي ياصالح؟..تعيش على فتات الحديث , وهذا قال , وذاك ادعى؟..بغبغاء جديد كما أعضاء منهم "مع الخيل ياشقراء".. يتبعون مايُقرر لهم, ويكررون ما يُلقنون ؟..أنت وهم أصبحتم في الهم واحد , لافرق بينك وبينهم .. فاهنأ في ما وصلت إليه , وطب عيشاً في طريق التبعية والانبطاحية والإذلال , لمن يدعي الإصلاح وماهو مصلح , ويردد دولة الدستور , وهو عن هذا بعيد.. بل إنه أشد الناس ضلالا , وأكثرهم لا وطنية .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen









في يوم زيارة يقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى بريطانيا بدعوة من الملكة اليزابيث, نشر المدعو مسلم البراك مقالة في صحيفة الغارديان مشفوعة , هاجم فيها الأسرة الحاكمة , والسلطة , واتهم القيادة بأنها "تقوض الديموقراطية في الكويت , وتريد الحكم الفردي , وتنتهج القمع واختطاف القرار " .

ويأتي هذا , مُتوجاً سلسلة تنسيق خفي ومكشوف مع وسائل اعلامية خارجية وقيادات سياسية وناشطين أجانب ومنظمات دولية , تهدف إلى "تشويه الكويت , وابراز مايحدث فيها بأنه انقلاب على الديموقراطية والدستور وانتهاك لحقوق الانسان " , فضلا عن التحريض للتدخل في الشؤون الداخلية الكويتية .

والسؤال , هل هي خطوة بريئة من البراك أن ينشر مقالة في صحيفة بريطانية , في يوم وصول سمو الأمير ؟.. المقصد واضح , وهو الاساءة لسموه , مثلما رفض وكتلته تأجيل اعتصامهم في الكويت , عندما قرروا اقامته في يوم انعقاد القمة الآسيوية الاقتصادية ... والهدف هو احراج صاحب السمو .

إن البراك , بفعله هذا , إنما يواصل جملة ممارسات لا علاقة لها بالوطنية والاصلاح , بل أجندة مشبوهة هدفها تقويض الحكم , والانقلاب على سمو الامير , لمجرد أن سموه مارس سلطاته الدستورية , ولم ينقلب عليه..بينما الخارجون على القانون ومن معه , يواصلون غوغائيتهم وتنفيذ مخططاتهم المشبوهة , لأهداف باتت اليوم معروفة للقاصي والداني .

البراك , الذي يواجه عقوبات مؤكدة في جرائم ارتكبها بحق القانون كاقتحام البرلمان والتطاول على مسند الامارة, إنما يريد تصفية خلافات شخصية مع القيادة الكويتية , ويروج نفسه في الخارج بطلا قوميا , ويصور نفسه نيلسون مانديلا , بحديثه عن سجنه لمعارضته مرسوم الصوت الواحد...رغم أنه حُجز بأمر النيابة العامة ليوم واحد وخرج بكفالة..والسلطة لم تتدخل في سجنه أو الإفراج عنه.

هكذا يسوق نفسه في بريطانيا , وكأنه يقول للملكة اليزابيث والبريطانيين:"لماذا تستقبلون سمو الأمير , وهو قائد قمعي "..وحاشى لله أن يكون الشيخ صباح الأحمد حاكما متفردا قمعيا , وهو ينتهج الدستور , ويصون القضاء .

البراك , كل همه اليوم , ابراز أن السلطة نحاربه وتريد سجنه , لاسباب شخصية , وليس لأنه هو من خالف القانون , رغم أن غير الكثير ممن يسلكون خط المعارضة ,وليس عليهم قضية واحدة ؟؟.. هذا لأن البراك , لايلتزم الدستور والاصول الديموقراطية الحقيقية .. بل الاساءات والبذاءات وكل ماهو غير قانوني .

"جريدة حديث المدينة الالكترونية "
pen










هذا المشبوه , ينتقم لأيام ظهر فيها أمام الناس صغيرا مدحورا مخذولا ,يوم أتى بقضية الشيكات المالية , وصال وجال بالتهديد والوعيد , وملأ الدنيا صراخا وعويلا ,وظن الناس أن أمراً كارثيا سيأتي به .. فلما أتت الساعة , وانتظر الجميع من تفجير الخافي , فإذا به يكشف زيفه وفضيحته !!.

أين شيكاتك التي بشرت بها يا فيصل ؟.. أين بطولتك وفروسيتك ؟.. لا فروسية ولا بطولة ولاحصانا ..ولا حتى حمارا, فحينها تمنى لو أن الدنيا انشقت وبلعته..لم يظهر شيئا , إلا شيكا تحدث عنه النائب السابق ناصر الدويلة , عرًى به المسلم , قبل أن ينطق بكلمة واحدة , ليسد أمامه الباب , ويفضح بهتان حديثه.. بل إن المسلم , تغاضى عن شيك تسلمه صديقه وليد الطبطبائي , لعلمه أن القضية كلها زيف , وما أراده " طرب", صارت عليه "نشب ".

فيصل المسلم , ومن ذلك اليوم , وهو يبحث عن مخرج ينتقم فيه من عار لحقه , ولا يترك ردحاً أو لطما ً,إلا وكان أول الحاضرين في التلون والخداع , معتقدا أن ادعاءاته هي محل تصديق , ولا يعرف أن ما يتفوه به , لايسمعه إلا من هم حوله في الباطل والبهتان , وفي مسيرات الضلال , واعتصامات الفجور والانقلاب .

ولأنه يعاني من هذه العقدة , ومسعاه ترويج انتصارات مزعومة , ادعى أن "سمو الشيخ ناصر المحمد ترك الحكومة مُقالاً, وسمو الأمير أتى برئيس وزراء جديد , لأن الشارع ضغط عليه وهو استجاب "..ولا يعترف أن هذه أمانيه وأحلامه , والحقيقة مختلفة تماما.. فالشيخ ناصر هو من استقال وترك منصبه , رغم رفض سمو الامير قراره , واصراره على بقائه.. سمو الشيخ ناصر طلب ترك منصبه , لينزع فتيل كارثة تخططون لها , قرأ معالمها في حينها , فأراد قطع الطريق أمامكم باستقالته..سموه , ابتغى كشف أقنعتكم , وتأكيد أن حربكم المفتعلة ضده مرسومة خلف الكواليس , لأسباب , هي اليوم واضحة وضوح الشمس .. اليوم يا فيصل , الشارع الكويتي , يعلم لماذا حاربتم سمو الشيخ ناصر , وبهتان ماسقتموه ضده.. فلم يكن المطلوب رأس سموه , بل إن مخططكم يتضمن عداءكم ضده وإثارة الشحناء والقلاقل من حوله , لتصلوا إلى غايتكم في مواجهة مباشرة مع سمو الأمير ..وهذه حقيقة سيناريوات استجواباتكم السابقة ضد سمو الشيخ ناصر , وأساس كل مواجهة رسمتموها تحت قبة البرلمان وخارجه .

ولذا , أيها الضال , لا نستغرب منك يافيصل , أن تأتي اليوم , وتدعو الى مقاطعة الانتخابات وتحرض على الوقوف ضدها , ثم تسييء الأدب فتوجه سمو الأمير إلى "إلغاء مرسوم الصوت الواحد وتتراجع , كما تراجعت عن رفضك تغيير رئيس الحكومة السابق "!!.. وهذا , هو مسار آخر , من أباطيله وقلة حيلته , وفجور خصومته , ودليل أكيد على هزيمته واندحاره , ومدى ما يعانيه من ضغط وآلام , وهو يرى الانتخابات سائرة في طريقها الصحيح , وضجيجهم في المقاطعة والدعوة إليها , ليس لها مجيب سوى من لفً لفهم .

يا فيصل الضلال , سمو الأمير , عندما أقدم على تعيين رئيس وزراء جديد , كان برغبة سمو الشيخ ناصر المحمد, وليس لأنكم ضغطتم وكسبتم الشارع.. فأنتم منذ أن تولى سموه رئاسة الحكومة , وأنتم تفجرون وتكفرون , ولم تهزوا شعرة في رأسه ..وإلى آخر لحظة , لو كان الشيخ ناصر راغبا في منصبه , لكان له ما أراد.. فسمو الأمير , كان في مقدوره حل مجلس 2009 والدعوة الى انتخابات جديدة , وتعيين الشيخ ناصر رئيسا , غير أن سموه طلب استمرار مغادرة موقعه "حقناً لنزيف الكويت , ورحمة بها من أجنداتكم المشبوهة ".. فأين رضوخ سمو الأمير لكم؟.. هل تظنون الأرقام التي روجتموها بحضور كاذب في ساحة الارادة , وادعاؤكم 90 ألفا عددهم , هم من جعل سمو الأمير يتجه إلى قراره ؟.. إنك واهم يا فيصل , وهذا ما ماخدعت به نفسك .

ثم لست أنت مؤهلا لتخاطب الأمير , وتدل سموه إلى القرار السليم .. فمثلك قزم أمام شرف كهذا.. سمو الامير لاينتظر من مشبوهين مثلك ورفاقك في كتلتك , نصائح وارشادات ..مرسوم الصوت الواحد أمر به سموه وانتهى الموضوع ..وليس في ماأقر سموه تفرد ومخالفة دستورية.. بل هو الدستور بعينه , وأنتم تعلمون صحة ما أصدره , لكنكم تكابرون وتتبجحون ,والحكاية ليست قانونا أو خروجا على الديموقراطية والنصوص الدستورية , بل لأنكم ستخسرون في انتخابات ليس فيها أربعة أصوات للناخب , تتبادلون فيها المصالح والتحالفات والتكتيكات , فينكشف ضعفكم وحقيقة وضعكم في الشارع , وتتشتت غالبيتكم , وتضيع مخططاتكم , وتطير في عالم المجهول , سيناريواتكم في الحكومة الشعبية , والامارة الدستورية , والاستيلاء على الحكم , وتغيير النظام , وخدمة جماعات وراء الحدود .

أنت أيها الخارج على القانون يا فيصل المسلم , أججتم وأزمتم في اعتصامات ومسيرات , ولم يتحقق لكم إلغاء مرسوم الصوت الواحد.. لأن مطالبتكم فجة مخالفة..ولأن تطبيق القانون بات يهدد ما تحت أرجلكم ومافوقكم..وأنتم أهل المخالفات وزعماء التجاوزات.. وهاهي القضايا تحاصركم وتلف رقابكم ..ليس تجنياً , بل بما ارتكبته أياديكم , واغترفته سوءات قلوبكم .. تحالفتم مع الشياطين ضد بلدكم وأهلكم , وغرتكم الأباطيل , وصوًر لكم فجوركم الظمات نورا , فوقعتم في شر أعمالكم ..وهاهي عقوبة اقتحام مجلس الأمة تنتظركم , وأنت يافيصل كذبة الشيكات , مُلزم أنت , دفع فاتورتها.. فمن أشاع باطلا , عليه تحمل بطلانه , واستعد لدفع تعويض المليون دينار لبنك برقان .

يا فيصل , أنت تنعق من نيران تشتعل في داخلك.. لأنك خسرت المعركة تلو الأخرى..وكل أعضاء كتلتك على النتيجة ذاتها.. قاطعتم الانتخابات , وظنكم أن سمو الأمير سيتراجع إن بقيتم على مقاطعتكم..وروجتم أن لا مرشحين سيخوضون المنافسة الانتخابية , فأتى أضعاف من ترشحوا في سنين مضت..واليوم لم يبق أمامكم , إلا ممارسة الإرهاب وبشاعة الشبيحة في مقاتلة من كل يذهب إلى الإقتراع والتصويت, أملا في بلوغ نسبة متدنية في المشاركة , لعلها تكون اسطوانة تعزفون عليها لحن ما تبقى لكم من معارضة ... أما الحقيقة المؤكدة التي تؤرقكم , هي أن دعواتكم إلى المقاطعة تضعف يوما بعد يوم , وساعة اثر ساعة.. ومن معكم ينفك عنكم , ويهرول إلى طريق آخر تبين نوره , وبهتان خلافه.. وتعلمون أن مجلسا قادما , أعضاؤه سيأخذون المشهد من دونكم , وأنتم تنزوون وتختفون بعده رويدا رويدا , وتصبحون نسيا منسياً , ومعارضتكم حينها , ستغدو بحق خروجا صريحا على القانون , وتأجيجا بشهادة الصغير والكبير ... ولعل دعواتكم اليوم إلى الحوار , ماهي إلا قشة تلعبون بها , لعلها تأتي لكم بخير , بعدما فقدتم كل وسيلة تبقون فيها على أحلام مخططاتكم , ولم يُسمع لكم.. فكيف تحاوركم السلطة , وأنتم خرجتم على الدستور , وهددتم اركان الدولة , وظهر انقلابكم على الوطن والشعب والنظام , من دون لبس أو تشكيك ؟.
الصفحة الأخيرة في كتاب غوغائيتكم وشريعة الغاب التي تنتهجونها ستطوى ..فسطورها الأخيرة هكذا تقول.. ومعانيها تثبت أن الاصلاح ليس في قاموسكم , ولا مكان للدستور في ممارساتكم.. هذه هو شعاركم في تعاملاتكم السابقة واللاحقة.. وهكذا كنتم عليها في اتهاماتكم وماسقتموه ضد خصومكم , من دون إثبات أو دليل.. فحكايتكم في الشيكات يا فيصل , هي ذاتها في التحويلات الخارجية والايداعات المليونية .. حققتم وآذيتم وحفرتم , فدفنتم فيها أصول الديموقراطية والحوار الراقي , ليحصد الشعب التباغض والكره والأحقاد ولغة الانحطاط .. وحتما سيدفنكم التاريخ الكويتي يوما , في مزبلة أنتم أعددتموها لمن ترشح للانتخابات , عنوانها الحثالة ..كما أطلقتم على من احترم الدستور , وأيد حق سمو الأمير في اصدار مراسيم الضرورة .. هؤلاء ليسوا حثالة ومكانهم مزبلة التاريخ .. بل أنتم أهلها .. وهذا جزاء من أخذته العزة بالإثم , وكابر وغض الطرف عن الحق.. فم هو المنتصر أخيرا , يا فيصل الشبهات والآثام والباطل ؟.

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen










ليس صدفة , لجوء أعضاء كتلة الغالبية إلى طلب الحوار مع السلطة.. ولم يأتِ من فراغ, تراجع كثير من صقورهم عن تطرفهم وصلفهم وصدهم إلى نداء العقل والحكمة .. فهم اليوم باختصار , يريدون البقاء في المشهد السياسي كما هم , ويقاتلون بالأنفاس الأخيرة ليظلوا في الصورة , ممثلي الأمة ورموز السياسة , وأصحاب الغلبة والصوت العالي..في وقت يغالبهم واقعٌ , يرسم أن الأحداث المقبلة , ستطويهم وتجعلهم ماضياً , من جوانب عدة ..دستورية وقضائية .


فهؤلاء الأعضاء , يؤمنون تماماً أن غالبيتهم لن تعود كما هي بقانون الصوت الواحد في الإنتخابات , ومتأكدون من غير شك , أن عددا محدودا منهم هو من سيحافظ على مقعده البرلماني.. والأشد من ذلك , أن بالصوت الواحد , يضطرون إلى تغيير الكثير من معالم خطابهم ,ويتنازلون عن غوغائيتهم وفوضويتهم , ويصبحون في حاجة لقواعد انتخابية , كانوا يتكسبون بمهاجمتها , ووضعها هدفا ً لهم , ويوجهون إليها سهامهم , ليظلوا في البريق الإعلامي.. بل إن هذه القواعد يمكن أن تصبح هي صاحبة الكلمة العليا في دوائرهم ... مايعني أن زُهوً أعضاء كتلة الغالبية , وغُلوهم واندفاعيتهم وتمترسهم خلف قبائلهم وتياراتهم , لن يحقق لهم ما يبتغون ... وكل هذا يؤدي إلى خسارتهم نقاط كثيرة , هي إلى عهد قريب مكامن قوة .

فالقضية في الصوت الواحد , ليست مجرد صوت انتخابي , بل آلية متكاملة , تجعل المرشح للانتخابات والنائب في مجلس الأمة , يدين بالولاء لفئات عريضة من الشعب , وليس لتحالفات قبلية أو مصلحية , ويصبح أسيرا لها بالجميل , ويُشكل رؤاه وخطابه ومواقفه , بما يتناسب مع مصالح هذا التحالف , وما يغازله ويدغدغ مشاعره..حتى وإن كان ذلك على تقسيم المجتمع , والطعن بالوحدة الوطنية , والخروج على مواد الدستور ولوائحه .

كما أن بعض قادة كتلة الغالبية , لديهم أجندات يبتغون تنفيذها , للنيل من الحُكم والانقضاض على القرار , ويفهمون فهماً لايدانيه شك , أن في الصوت الواحد , لن تتوافر لهم الأكثرية , التي تمكنهم من فرض أجنداتهم .. وهذا لايعني أن الحكومة ستصبح قادرة على تأمين أعضاء لها في البرلمان , بل لأن أصحاب النوايا الانقلابية , ليس لديهم القدرة على التأثير في شرائح دوائرهم , ليقنعوهم بأفكارهم ومطامحهم ..وتالياً, لن يحصلوا على العدد اللازم الذي يمكنهم من طرح رؤاهم , تحت قبة البرلمان واقرارها .

وفضلا عن ذلك , فإن أعضاء الغالبية يقتاتون على التأزيم والصوت العالي وزرع العراقيل , ولايمكنهم العيش في أجواء التشريع وانجاز القوانين التنموية.. وإن حاولوا الإثارة واختلاق القضايا , فلن يتمكنوا من ذلك , وهو ما سينعكس عليهم سلباً , ويرهقهم ويعريهم أمام الناس .. ما يعني انتهاؤهم سياسيا مع الأيام .

والمؤكد أن هؤلاء , عندما كان الحديث في بدايته عن توجهات حكومية لاقرار الصوت الواحد , أعلنوا حربهم ورفضهم..وجهزوا المشانق , وقرعوا طبول المعركة .. فعلوا ذلك , في محاولة للضغط على سمو الأمير , كي يتراجع ..غير أن الضربة التي تلقوها , أن صاحب السمو لم يأبه لرفضهم , ولم يعر بالاً لمقاطعتهم , وأطلقها مدوية :" لاتراجع عن المرسوم , ومن لديه اعتراض فليذهب إلى المحكمة الدستورية, فهي الفيصل بيننا "!!!.

بعضهم كان يظن أن الضجيج والمسيرات والاعتصامات ستأتي بالنتيجة الإيجابية , وتجعل الصوت الواحد في حكم الملغي.. وجزء منهم وضع في اعتباره أن سمو الأمير سيمضي في قراره, غير أنهم لايقوون على الاحتجاج ومخالفة كتلتهم , لئلا يتهموا بالخيانة ويُوصفوا بأنه قبيضة أو كلمات أخرى معلبة وجاهزة لدى زملائهم .. ففضلوا السكوت , و"بلع الموس ", وإعلان عدم الترشح , رغم رغبتهم الكبيرة في خوض الانتخابات , وعدم قبولهم بموقف من معهم .

لكن هذا الطرف وذاك , هم اليوم نادمون على قرار المقاطعة للانتخابات , حتى وإن أنكروا ذلك.. فهم متأكدون أن بعد انتخابات مجلس الأمة , سيظلون عملياً صفحة ماضية , وخروجهم للشارع في مظاهرات أو اعتصامات عمل غير قانوني , وليس مبرراً, لاسيما أن هناك برلمانا دستوريا قائما..وفوق هذا , فإن المواطنين لن يتفاعلوا معهم حينذاك , ومن معهم ويشارك في مهرجاناتهم , سيفقد الدافع في مشاركته , والعدد الذي يصفق لهم اليوم , حتماً غدا سيتناقص إلى النصف.. لأن القبلة وقتذاك , ستتحول إلى نواب المجلس الجديد , ولن يفيد ما يقال عنهم من اتهامات , ولن يسمن ولا يغني من جوع , الإساءة للبرلمان بأنه غير دستوري أو أعضاؤه أتباع حكومة .. أو أي أوصاف أخرى .. فكلها , تُعبر عن اليأس والخسارة والحسران , تصدر من أعضاء سابقين يئنون ويلات , ويتحسرون آهات .

أمام هذه الحقائق , وعدم اقتناع الشارع بأقاويلهم ومبررات مقاطعتهم , وانضواء بريق ضجيجهم, فإن أعضاء كتلة الغالبية , وجدوا ضالتهم في المناداة بالحوار , لعلهم يحققون شيئا مما فقدوه , ويستعيدون جزءا من اللبن المسكوب , لاسيما أنهم محاصرون من جانب قضايا في المحاكم تهدد بسجنهم أولاً, ومسعاهم إلى كيفية التخلص منها والبحث عن اتفاق يؤدي إلى اسقاطها... وثانياً حرمانهم من المشاركة في أي انتخابات قادمة .

وفي المقابل , فإن قواعدهم الإنتخابية , ستنظر إليهم على أنهم مهزومون وعارٌ عليهم العودة مجدداً إلى العملية الإنتخابية وفق الصوت الواحد , وإلا فإنهم متناقضون متلاعبون بالدستور .. مايعني أن أعضاء الغالبية من الجهتين ينزفون جراحاً , خصوصاً أن الخلاف يظهر اليوم بينهم كالشمس , فمنهم يستهجن استمراء الاعتصامات والمسيرات , وبات يصنفها خروجا على القانون ..وهو انشقاق ربما يؤدي إلى اضمحلال الكتلة , وتشرذمها إلى كتل متباعدة متباغضة تتبادل اللوم وعدم الثقة , وقذف الكرة في مابينهم , كلُ منهم يُحمل الآخر , مسؤولية الخسائر والتدهور .

والسؤال هنا : هل تقبل السلطة الحوار مع هؤلاء , وتجمعهم إلى طاولة واحدة , لتناقش معهم مستقبل البلاد ؟.
الحكومة إن فعلت ذلك , فإنها ارتكبت جريمة كبرى بحق الكويت وشعبها .. فكيف تحاور خارجين على القانون , طاعنين بالدستور , مسيئين لسمو الأمير , وطامعين بحكمه وسلب صلاحياته ؟.

هؤلاء الذين فسروا الدستور وفق رؤاهم وأجنداتهم , وطعنوا القضاء , وأهانوا دولة المؤسسات , واصطدموا مع الأمن , وهددوا استقرار البلد , كيف يُؤتمنون على مستقبلنا ؟..لم يعارضوا من أجل الكويت وأهلها , بل لمصالحهم الشخصية ..ولو كانوا غير ذلك , ماكان ما فعلوا ... لأن ما ارتكبوه , لا علاقة له بمرسوم ضرورة , من حق سمو الأمير اصداره , وإن رأوه مرسوما خارجا على الأصول , -فليس بمشاهد غوغائية تفاخروا فيها وأصروا عليها- يكون الإعتراض والرفض !!!.. إنهم صالوا وجالوا ظلما وعدوانا للدستور ودولة المؤسسات , لتسود شريعتهم , وتعلو كلمتهم على صوت الأمير والشعب.. فهل نكافئهم بالحوار معهم ؟؟؟؟.

هم قاطعوا الإنتخابات .. هذا رأيهم وموقفهم , لكن الانتخابات صحيحة , ومجلس الأمة الجديد دستوري لا غبار عليه .. فأين المشكلة؟.. هل يعتقدون أن لا برلمان من غير مشاركتهم , ولا نواب إن لم يكونوا هم؟؟.

هؤلاء,أصبحوا مواطنين عاديين ,وفي الضفة الآخرى , لدينا نواب جدد أوكلت إليهم مهمة التشريع والرقابة .. هم من تحاورهم الحكومة تحت قبة البرلمان , باعتبارهم شركاء دستوريين للسلطة التنفيذية في بناء الدولة.. والكويتيون يراقبون أداء الطرفين, وينتظرون منهم الإنجاز.. الحوار مع أعضاء ما يسمى بكتلة الغالبية , يعني طعنا بنواب الأمة الحقيقيين, وإعلاء لصوت الفوضى , وإرضاء لمن جعل الشارع برلمانه ,ولغة الانحطاط خطابه ونهجه , وسمعه وبصره !!!.

أعضاء هذه الكتلة يمثلون أنفسهم..ولا صفة قانونية لهم .. عليهم التزام القوانين والسير وفقا لها.. عليهم نسيان أنهم نواب ..هم اليوم ليسوا كذلك..من يَحد منهم عن الطريق المستقيم يُطبق عليه القانون كما هو على غيرهم .. وهم في ذلك ليسوا مُخيرين, بل مُجبرين بحكم الدستور ولوائح الدولة.. لهم الحرية وابداء الرأي وممارسة حقوقهم المشروعة كأفراد.. أما إن أرادوا الشارع وتقليب الأجواء والتحريض وتهديد الاستقرار , فساحة القضاء ستنال حق الدولة منهم.. لاضرر ولاضرار..فدستور الكويت يحكمهم..وسينال من كل مخططاتهم وكبائر سوءاتهم , وخبائث أفعالهم , وسواد وجوههم .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "


pen














العابث بالدستور..زعيم التأزيم والغوغائية.. أحمد السعدون , بعدما وضع البلد على كف عفريت , وعاث فيها فساداً..وقاد مسيرات الإنقلاب, واعتصامات وأد القانون.. هاهو اليوم , يدعو إلى الحوار مع السلطة ,وينصحها بأن" لا غير اللقاءات المباشرة ,والتناصح وسيلة لمعالجة قضايا البلد , والخروج من النفق الذي تعيشه الكويت حالياً "!!!.

هذا السعدون , يتباكى على الوطن , ويذرف دموع التماسيح على المواطنين , وهو صال فجوراً, وجال تأجيجاً..لم يترك مكاناً للشيطان إلا وحالفه, وجرحاً يُدمي الديرة إلا ونكأه,ورقص على آلامه.. مُتعته طوال سنين مضت دقُ الأسافين بين الحاكم والمحكوم,وسكبُ الوقود لإضرام نيران الفرقة والخلاف..أيقظ الفتنة وصادقها , وتخصص في إبقائها ظِلاً له ,لايفارقها ولا تنفك عنه لحظة..ليبقى الكويتيون متناحرين في مابينهم..فتضعف همتهم, ويهون صفُهم..وينقسم جمعُهم.. فيسهل عليه ومن معه, الانقضاضُ على القرار , وسلبُ الحكم حكمه , والنظام بقائه..ويُخرج أجنداته ومارسمه في الخفاء..إلى النور, ويُحقق لمن هو في الخارج , غاياته داخل الحدود !!! .

السعدون , تخلى عن الدستور الذي يتبجح به, واختار منه ما يقربه من نواياه ..أما مافيه من مواد تفضح فعله , وتُنكر عليه مواقفه , جعلها تحت أقدامه.. بل إنه يفسرها على غير معناها, ويخرجها من فحواها , إلى تفاسير مضللة كاذبة , يخدع بها مستمعيه , ويقنعهم بفهمه , لعلهم يركبون موجه , ويسيرون خلفه من دون فهم ولا دراية.. فجعل آخرين , يصفقون له كالبغبغاوات , ويهتفون بما ينطق... رغم أن نطقه هو اللاقانون بعينه , واللادستور, من دون جدال... وليس أدلُ على ذلك , من آراء له أنكرتها المحكمة الدستورية , ومطالب أثبتت محاضر مجلس الأمة زيفها , وتناقضات تبصمُ بالعشرة , أنه إما جاهلٌ بالدستور لايفقه فيه شيئاً , أو أنه يبتغي وأد النصوص الدستورية الحالية , ويضع بدلا منها تفاسيره لها , من دون احترام لسلطة قضائية , هي الحكم والفيصل عند خلاف السلطتين .

أحمد السعدون ,ظنً أن الشارع خلفه مساندا مؤازراً , وهو يصر على رفع سقف المواجهة مع السلطة, لتنحى إلى طريق الإساءات المباشرة للحاكم .. واعتقد ظلماً وعدواناً , أن آذاناً سيجدها صاغية, عند دعوته جموعاً شبابية , تنتظر منه كلمة لتشعل مسيرة في الشارع , ويهددون الأمن ويهدون أركانه .. ظنً أن آلافاً مؤلفة تأتمر بأمره , وتستجيب للمسيرات والاحتجاجات والمقاطعة الانتخابية , ومن لا يأتي معه له الويل والثبور .

أخذته أحلام اليقظة.. فلما فاق منها , وعاد إلى صوابه , تيقن أن أبناء البلد يستنكرون مسلكه, ويشجبون ممارسات له , هي في الواقع نحرٌ للكويت وأهلها ..ومع هذا , يكابر وتأخذه العزة بالإثم , فلا يُقر بمرشحين ترشحوا لانتخابات طالب بمقاطعتها , هم في الواقع ضعف ما شهده الترشح في مجالس سابقة ... ولا يعترف بأن آلتهم ذات نهج الشبيحة والترهيب والتخوين , لم تبعد ناخبين عن تأييدهم الانتخابات , خلاف ما يتبغيه ومن لف لفه .

هذا السعدون , قرأ الساحة كماهي , فلقاها في غير صفٍه.. مرسوم الضرورة لتقليص الأصوات بات واقعاً معاشاً, يؤيده صدوره أضعاف معارضيه.. وفوضويتهم لإرغام الحاكم على التراجع عن مرسومه , لم تثمر إلا خيبة فأل.. وصار يوم الإقتراع موعدا مُنتظرا ً , يتحينه الصغير والكبير.. فلم يعد بمقدور"أبوعبدالعزيز" المكوث طويلا في دربه , والإستمرار في طريقه.. فاضطر غير باغٍ أو راغب ,إلى ارتداء ثوب الحوار والنصح , والمطالبة بالجلوس إلى طاولة واحدة , مع صاحب القرار !!!.

أي حوار يا السعدون؟؟..هل هو حوار البناء والوطنية والتزام الدستور, ودولة المؤسسات وصون النظام وهيبة الحاكم والإقرار بصلاحياته.. أم حوار الحواري والسكيك , ولغة الشارع , التي ابتدعتها , فناديت بها لتكون بديلة لاحترام الرأي الآخر , وأصول الحريات وأسس الديموقراطية الحقة ؟؟؟؟.

ينادي بالحوار , إثر فشله الذريع في نيل مآربه, وبلوغ مخططاته.. فسمو الأمير قطع الطريق على انقلاب الظلام , وأجندات الخيانة..تدخل سموه في اللحظة المناسبة , بعدما صبر عليهم طويلا, وتحرًى أنهم سيعودون إلى رشدهم , ويتقون الله في بلدهم.. فلم يأبهوا .. وجاءتهم من فوقهم ومن أسفل منهم, منابر الحق تصدح , ورياح تغيير واقعٍ سئمه الكويتيون , وأقسموا على التخلي عنه, ليصبح القانون سيفا مصلتا على القاصي والداني , ومن في أعلى المواقع إلى أدناها ..نصرة للكويت , ونقلاً لها إلى مراتب عليا تستحقها , لتناطح أعالي النهضة والتنمية .

السعدون اليوم , يطرح اللقاء مع السلطة , وهو بالأمس يرفض تأجيل اعتصام إلى مابعد الانتهاء من القمة الآسيوية..أقسم وجزم على موقفه, رغم أن سمو الأميرهو من طلب الإرجاء,وأرسل إليهم مستشاريه يحملان رغبته.. فهل رد السعدون التحية , وأظهر ومن معه حسن النوايا ؟؟؟... لا , فهم أكدوا - من حيث لايشعرون - أن القضية لديهم تتجاوز ما يعلنون , إلى فرصة لمواجهة أمير البلاد وإحراجه أمام ضيوفه , وتشويه صورة الكويت الخارجية.. رغم أن الكويت بلدهم , ونجاحها في استضافة مؤتمر غير مسبوق هو نجاح لهم , وفشلها فيه يسيئهم ...فهذا هو العقل والمنطق, إلا إذا كان في القلوب شيء آخر .

الأدهى من ذلك والأمر..أن صاحب السمو قال إنه دعاهم إلى لقائه ليبحث معهم أسباب احتجاجهم ومبررات رفضهم لتقليص أصوات الناخب..وهم رفضوا تلبية دعوة سموه , فما تفسير ذلك يا السعدون , غير أنك اليوم في موقف الوهن والضعف , والظروف أرغمتك على طرح ماكنت له رافضاً في أيام مضت ؟.

إنه وجد نفسه في موقف, ليس من مصلحته المضي قُدما في اللجوء إلى الشارع , ومايترتب عليه من تجاوزات ومخالفات.. وأدرك جازماً , أن مجلس الأمة المقبل , يصعب إسقاطه بأسلوب المسيرات والتجمعات , فهذه ثمنها كبير , ونتائجها غير مضمونة.. لاسيما أن محاكمات قضائية , تقترب أحكامها من رقاب حلفائه ومن يسايرونه فكره وأمانيه, وقد تصل الأحكام إليه يوماً, إن ارتكب أفعالهم .. كما أن السعدون يعرف جيدا , أن الركون إلى الشارع , لن يكون فيه هو القائد.. والصوت العالي ,سيأخذه منه آخرون , وإن جاراهم وسايرهم , فإن قواعده الحقيقية في دائرته ستنفض من حوله تماما , بعدما لم يتبق منها أصلاً إلا القليل جدا, ولم يعد له في منطقته بقايا احترام .

عودة السعدون إلى الحوار, ظاهرها حق , وباطنها عذاب أليم.. ليس الوطن جوهرها, ولا مصالحه العليا فحواها.. بل هي تكتيك جديد , يلتقط فيه الأنفاس , ويعيد البريق لكتلة تُسمى الغالبية وماهي بغالبية.. بل متعثرة متآكلة , وخلال أيام قليلة قادمة ستصبح من أثراً بعد عين .. وهو يبتغي انقاذها بأي شكل , ليظل في الصورة , وفي صدر الحدث.. ومن غير ذلك , يتحول إلى صفحة مطوية , وصوتا لا يُسمع , وتوجيهاً لا يهش ولا ينش .. فلا ..وألف لا , لحوار مع السعدون وأمثاله.

إن أرادوا القانون وبناء الدولة الحقيقي , فليحترموا صلاحيات سمو الأمير , ويقروا بحق سموه الدستوري في اصدار مرسوم الضرورة .. عليهم التوقف عما هم فيه من تأليب الرأي العام ضد الإنتخابات المقبلة, ونشر دعوات المقاطعة.. ففعلهم هذا اللادستوري , لن ينتهي إلى قبول السلطة بالحوار , ولو استمروا في ذلك سنين.. لن يتحقق لهم .. فالكويت ركبت سكة بناء جديد , لا مكان فيه لأصحاب المصالح الشخصية ومخططات السراديب .. هؤلاء الذين يعيشون على التأزيم , ويتكسبون بالتعطيل ووضع العراقيل أمام قطار المستقبل , نفاهم البلد , وتخلًى عنهم الشعب.. والجميع يقولها بالصوت العالي :" ماضٍ لن يعود.. إسمه أحمد السعدون ".

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen













من يراقب تصريحات المدعو مبارك الدويلة في الآونة الأخيرة, ويتتبع مايكتبه من آراء وردود على من يخالفونه ويخالفهم الرأي , يدرك كم هي جماعته الاخوان المسلمين والمنتمين لحركنه المسماة الحركة الدستورية الاسلامية , يعانون هزائم قاسية , واضمحلالا ميدانيا , ونظرة شعبية لهم بأنهم أصحاب أجندات خارجية, ويائعو شعارات فارغة , لا علاقة لها بالكويت أو دستورها , ولا ترتبط بما يدعونه من إصلاح وتنمية .

هذا المدعو مبارك الدويلة..تارة يخرج على الملأ ناكرا وجود إخوان مسلمين في الكويت , وكأن الكويتيين أغبياء سذج لايفقهون , وهو طوال عمره تربية جماعة حسن البنا ومازال يرضع افكارهم , ويتنفس سمومهم... وتارة , ينقلب على عقبيه , ويخرج محاميا مدافعا عن الإخوان , ويهاجم من يتلفظ عليهم بكلمة.. ليس لمبدأ ديني , أو رفض لممارسة أخلاقية.. بل لأنهم إنتماؤه وولاؤه وسر وجوده وغايته واسياده, ولايقبل مسًهم بكلمة.. ونفيه اي علاقة له بهم, ماهو إلا "تقية " , دأبوا عليها صغيرهم وكبيرهم , لإخفاء مالا يريدون إعلانه , وستر ما يخططون له في السراديب وتحت الطاولات .. والغرف المظلمة .

هذا الاخونجي القزم , تبرأ من كل مواد الدستور , وداس على مواده ونصوصه ..وتناسى عداءه مع كتلة العمل الشعبي وأحمد السعدون , والضرب المتبادل مع السلف , وحروبه الطاحنة مع الليبراليين , ونصًب نفسه , ناطقا رسميا بإسم مايسمى بكتلة الغالبية.. يتبنى وجهات نظرها , ويمتدح أعمالها , ويلبس ممارساتها ثوب الدستور والقانون , بينما يُلغم حديثه عن مقام سمو الأمير , بعبارات خارجة على مرسوم ضرورة اصدره , ويطعن في دستوريته , ويبرر ما يفعله رافضوه من مخالفات وتجاوزات , تهدد البلاد والعباد, من دون كلمة واحدة منه , تستنكر اساءاتهم لمقام الحاكم, ومسيرات وأفعال يندى لها الجبين .

وليته , يروج الحق في ما يدعي , بل لا يأتي إلا بما هو مستنكر قبيح .. فلا صحة في قوله , والصواب , بعيد عنه بعد السماء عن الأرض.. فهاهو يخاطب سمو الأمير طالباً"التراجع عن مرسومه ..ويصف الغاءه شجاعة وحرصا على البلد", ويبلغ في السوء درباً آخر , فيوصم من ترشح لمجلس الأمة , وآمن بمرسوم سمو الأمير بأنهم "حثالة ".. فهل هذا القبيح له علاقة بالديموقراطية والعمل النيابي ؟.. هل يفهم هذا الصغير في معاني الحريات واحترام الرأي الآخر ؟؟.

من يمشي في خط سمو الأمير يعتبره المدعو مبارك الدويلة حثالة وزبالة ومعني الفجور والانحطاط.. فخسئت أيها المشبوه.. وخاب فألك ونواياك الشريرة .

هذا " المُتفيقه ".. يظن نفسه علاًمة زمانة , وفقيه عصره.. يعتقد أن ما يتلفظ به " قرآنا منزلا ".. ولا يدرك أن من يحالفهم اليوم , يعرفون من هو , ولاينسون تسلقه, ويحفظون كيف يتحالف مع هذا اليوم , وينقلب عليه غدا لمجرد انتفاء الحاجة.. ومحاضر مجلس الأمة توثق , كيف كانت الألفاظ الكريهة تتسابق , والردح بينه وبين أحمد السعدون وعبدالله النيباري, وملتقيات المنبر والتحالف الديموقراطي , وخيام التكتل الشعبي تصدح بالسب والشتم للحركة الدستورية ومن فيها .

هل نسيت استجوابات ناصر الروضان , وعادل الصبيح , وأحمد الربعي وغيرهم..هل فقدت ذاكرتك فلم تعد تذكر كيف تكالبت على رفض المادة 102 حماية لرئيس الحكومة في مجلس 1992؟.. في كل منها كنت تقيس القرار وفق مصلحة الاخونجية, وماتنتج عنه اتفاقات وراء الكواليس..أما المباديء والدستور , فأنت يامبارك وحركتك الإخونجية, لستم من أهلها ... بل حتى الشيعة , انقلبتم عليهم, لأن مخطك التآمري يتطلب ذلك , ويرسم لكم خلق عداء مع "الصفويين", وأنتم قبل سنوات عدة ,ليس لكم غيرهم حليف..ورحم الله دائرتي الرميثية وشرق .

واليوم , يأتي هذا المشبوه متباكيا على الوحدة الوطنية, ويذرف دموع التماسيح على خطاب الكراهية , لمجرد ان المرشح نبيل الفضل وضع إعلانا شعاره:"الولاء للكويت .. والعداء للإخوان "..ونسى أن جماعته الإخونجية ومن يتحالف معهم هم أساس خطاب الكراهية والفتنة في البلد , ولااحد لهم من منافس في تفتيت المجتمع,وترسيخ لغة البغض والاسفاف , وتعزيز ثقافة العداء والانقسام .. كي يضعفوا المجتمع , ويزرعوا الاسافين بين اهله , ويضربوا النظام , ويزعزعوا اركانه , لينقضوا عليه .

أيها المشبوه يامبارك الدويلة.. نبيل الفضل قالها :"الولاء للكويت.. والعداء للإخوان ".. والكويتيون يرددونها معه :" يسقط الإخوان , ودحرهم الله وجعل تدبيرهم في نحورهم".. وكل من يحالفهم ويسايرهم أجنداتهم , هم في العداء سواء .. خذلهم المولى عز وجل , واخرج الكويت من بين ايديهم سالمة غانمة .

يامبارك الدويلة , قبل أن تصف غيرك بخطاب الكراهية, أنظر إلى من حولك , لتلجم لسانك,وتعالج عيبك ,وتستر عورتك.. فما فيكم لاتخفيه أسوار عالية .. لاترم الناس بحجارة , فبيتكم هش زجاج وأهون .. فأنتم بين الكويتيين , شرذمة متآمرة , متهمة حتى تثبت برءاتها..غير واقعها , لايوحي لها إلا بما يؤكد جرمها , وسواد وجوه المنتمين إليها .

الأقزام يامبارك أمثالك , يبقون أقزاما.. فلا تظن باطلا تروجه يُعليك , أو بهتانا يرفعك .. ارجع إلى حالك أولا , قبل دفاعك عن الاخونجية ومن سار في فلكهم.. أنت عبء عليهم وليس عونا.. فيكفي ما قيل عن تكسب مالي لك,ومناقصات خارج النور ..حتى الآن , تستهزيء بمن يثيرها ويتحدث فيها , من دون دليل واحد تبرزه , ترد فيه وثائق سهام تُسقط عنك كل مصداقية أو نقاوة ..وتثبت من هم المفسدون حقا .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "
pen




arrow_red_small 19 20 21 22 23 24 25 arrow_red_smallright