top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 20يناير 2020
نشرت صحيفة التايمز تقريرا، بقلم ريتشارد سبنسر، عن الانقسامات الأوروبية وتأثيرها في محاداثات السلام الليبية. يذكر الكاتب أن زعماء العالم حذروا من خطر أن تتحول ليبيا إلى "سوريا ثانية" إذا ظلت الدول الأوروبية منقسمة في ما بينها إزاء اتفاق سلام لإنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف. ويضيف أن تركيا أرسلت أسلحة إلى حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا، بينما تدعم الإمارات قوات القائد العسكري المتمرد عليها ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 19 يناير 2020
نشرت صحيفة صنداي تلغراف تقريرا كتبه، كولن فريمان، من بغداد يقول فيه إن العراقيين السنة ينظرون إلى القوات الأمريكية في بلادهم على أنها "أهون الشرين". يقول كولن إن المهمة الرسمية للقوات الأمريكية في العراق، وقوامها 5 آلاف جندي، هي المساعدة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. ولكن إيران ضغطت على السلطات العراقية لدفعها إلى طرد هذه القوات ردا على اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني. وقد مررت ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 18 يناير 2020
نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، مايكل صافي، من بيروت يتحدث فيه عن توسع الفقر في إيران عاما بعد عام، ويقول إن البلاد تواجه عاما جديدا من البؤس والاضطرابات. يذكر مايكل أن إيران عاشت الأسبوعين الماضيين في حالة مشحونة بالأسى والغضب، وكذا الشعور بالخوف من حرب وشيكة مع الولايات المتحدة. ولكن حتى قبل الغارة الجوية الأمريكية، التي قتل فيها قاسم سليماني، ردا على هجوم استهدف السفارة الأمريكية في بغداد ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 17يناير 2020
واصلت الصحف إبراز الموضوعات المتعلقة بالملف الإيراني، والتطورات الجارية فيه، "وتهديدات أمريكية لأوروبا، بهدف تفعيل آلية النزاع مع إيران، بعد انتهاكها الاتفاق النووي"، علاوة على "الانتقادات لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب الانتهاك المستمر لحقوق الإنسان والأوضاع المتردية في السجون". ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لروبرت فيسك بعنوان "إيران تغيرت للأبد بعد اعترافها بالخطأ الكبير". يفتتح ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 16 يناير 2020
تحذيرات من "سباق ترامب نحو حرب" في الشرق الأوسط، وتساؤلات حول التعديلات التي ينوي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إدخالها على الدستور من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية. ونشرت الغارديان مقالا افتتاحيا حول الاتفاق النووي مع إيران، بعنوان "رأي الغارديان في سباق ترامب الأحمق نحو الحرب". وتقول الجريدة إن الأسبوع القادم سيشهد إعادة ضبط الساعة النووية التي يقوم بها مجموعة من العلماء لتوضيح تقديرهم من المخاطر ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 15 يناير 2020
نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه، كون كوغلن، يقول فيه إن النظام الإيراني "يواجه خيارين إما الإصلاح أو الانهيار". ويرى كوغلن أن "طريقة التعامل الفاشلة مع كارثة الطائرة الأوكرانية أدخلت النظام الإيراني في أزمة تهدد وجوده. فمحاولة التستر على ضلوعه في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بعدما غادرت طهران تجعله يفقد المصداقية فيما يتعلق بإدارة شؤون البلاد". ويرد الكاتب على مَن يحملون إدارة الرئيس الأمريكي ...



نشرت صحيفة التايمز تقريرا، بقلم ريتشارد سبنسر، عن الانقسامات الأوروبية وتأثيرها في محاداثات السلام الليبية.

يذكر الكاتب أن زعماء العالم حذروا من خطر أن تتحول ليبيا إلى "سوريا ثانية" إذا ظلت الدول الأوروبية منقسمة في ما بينها إزاء اتفاق سلام لإنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف.

ويضيف أن تركيا أرسلت أسلحة إلى حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا، بينما تدعم الإمارات قوات القائد العسكري المتمرد عليها خليفة حفتر.

وقد عوض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يدعم حفتر، غياب الدول الأوروبية في ليبيا. وعقد الزعيمان مؤتمرهما للسلام في ليبيا، وشاركا في مؤتمر برلين. ولكن كل واحد منهما متمسك بوجوده العسكري في البلاد.

ويقول الكاتب إن فرنسا عقّدت المسألة عندما قررت دعم حفتر في حين يدعم الاتحاد الأوروبي الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وتخندقت اليونان مع فرنسا بعدما وقع أردوغان اتفاقا مع السراج للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، وهو ما جعل وزير الخارجية اليوناني يستقبل حفتر في أثينا الأسبوع الماضي، واعدا إياه بمساعدات عسكرية.

وأجرى وزير الخارجية اليوناني مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، وصف فيها الاتفاق بأنه لا يراعي المصالح اليونانية. وحذرت اليونان تركيا من أن أي محاولة للتنقيب في مياهها قد تشعل حربا.

ويضيف ريتشارد أن الدول الغربية التي ساندت الانتفاضة الشعبية في إسقاطها لنظام معمر القذافي عام 2011 لم تتمكن من إرساء أي تسوية دائمة في البلاد، وهو ما دفع مختلف الفصائل إلى الدخول في مواجهات مسلحة تحولت إلى حرب مفتوحة.

وطرأت انقسامات بين الدول الأوروبية بشأن المسألة الليبية، إذ كانت إيطاليا داعما صريحا لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس. أما فرنسا فانضمت إلى الإمارات في دعم حفتر.

وانهارت محاولات مارس/ آذار العام الماضي لتنظيم محادثات بين الطرفين المتنازعين، بعدما زحف حفتر بقواته نحو العاصمة طرابلس. وتوقف الزحف في الضواحي الجنوبية للمدينة لولا الدعم العسكري الروسي من خلال مجموعة فاغنر، وهي شركة أمن خاصة قريبة من الكريملن.

ودفع هذا التطور بتركيا إلى اتخاذ قرار بإرسال قوات لدعم القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

ويرى الكاتب أن حظوظ التوصل إلى أي أتفاق سلام أو تسوية ضئيلة ما دامت القوات الأجنبية منتشرة في البلاد. فالسراج يعتقد أن الدعم العسكري التركي سيمكنه من رد هجوم قوات حفتر وكسب دعم الأمم المتحدة لحكومة الوفاق الوطني. أما حفتر فلا يرى سببا للتراجع وهو يسيطر على أغلب مناطق البلاد ويقف على أبواب العاصمة.

ويضيف أن ما جعل حفتر يرفض التوقيع على اتفاق للسلام هو اعتقاده أنه مهما فعل فإنه سيجد إلى جانبه فرنسا والإمارات وحتى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي غير موقف الولايات المتحدة من القضية الليبية في أبريل/ نيسان بعد لقاء مع حفتر.

"استثمار في المستقبل"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن بريطانيا أصابت عندما توجهت نحو أفريقيا.

وتذكر الصحيفة أن 15 من قادة الدول الأفريقية سيحضرون افتتاح قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية في لندن. وهو رقم مهم، ولكنه بعيد عن قمة الصين-أفريقيا التي جمعت في 2018 نحو 50 دولة أفريقية.

وتضيف الفايننشال تايمز أن بريطانيا متأخرة في تعاملها مع الدول الأفريقية مقارنة بالصين وفرنسا، مشيرة إلى الزيارة التي قامت بها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تيريزا ماي، إلى 3 دول أفريقية، وذلك في أول زيارة لرئيس وزراء بريطاني منذ 5 سنوات، وأول زيارة لكينيا، وهي مستعمرة بريطانية سابقة، منذ 40 عاما.

بالمقابل، زار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، 16 دولة أفريقية في عام 2017 من أجل تجديد العلاقات الفرنسية الأفريقية وتعزيزها.

وتقول الفايننشال تايمز إن الصين هي التي تقود تغيير نظرة العالم تجاه أفريقيا. فدول مثل تركيا والبرازيل والهند لم تعد ترى في أفريقيا قارة فاشلة، وإنما فرصة تجارية. وبالرغم من وجود عدد من التحفظات على هذه الرؤية، إلا أنها تتسق مع الطريقة التي تريد بها الدول الأفريقية نفسها التفاعل مع العالم.

وتضيف الصحيفة أن أغلب الدول الأفريقية لا تزال تعاني من الفقر. ولكن هذا ليس مصيرا حتميا، لأن الصين كانت قبل 30 عاما فقط تعاني من الفقر أيضا.

وقد شرعت بعض الدول في القارة في التغيير فعلا، حيث أصبحت 6 دول أفريقية من بين أسرع 15 دولة نموا اقتصاديا في العالم، وإن كان النمو من مستوى ضعيف.

وتمكنت الدول الأفريقية من تسجيل انخفاض كبير في وفاة الأطفال وزيادة متوسط العمر المتوقع بين سكانها. وكان للمساعدات البريطانية دور مهم في هذه النتائج.

وتقول الصحيفة إن اهتمام بريطانيا بأفريقيا توجه صائب. فخلال 20 عاما، سيكون ربع سكان العالم أفارقة. وأفضل طريقة لخدمة مصالح بريطانيا ومصالح أفريقيا أيضا هي إرساء قواعد تجارية سليمة، والاستثمار في المشاريع التي تسمح للاقتصادات الأفريقية بالازدهار.

كما أن العلاقات مع الدول الأفريقية ستكون منسجمة مع توجه بريطانيا الاقتصادي والتجاري مع خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وتدعو الصحيفة إلى التحلي بالواقعية، مشيرة إلى أن حجم إنتاج الدول الأفريقية مجتمعة، وعددها 54 دولة، أقل من ألمانيا ويكاد يعادل فرنسا. لكن الاستثمار في أفريقيا استثمار في المستقبل، بحسب الفايننشال تايمز.

ثروة "الأميرة"

ونشرت صحيفة الغارديان نتائج تحقيق موسع يكشف كيف جمعت ابنة الرئيس الأنغولي السابق ثورة قيمتها 2 مليار دولار لتصبح أغنى نساء أفريقيا.

تقول الصحيفة إن التحقيق يكشف لأول مرة كيف استفادت إيزابيل دوس سانتوس، وهي ابنة الرئيس السابق جوزيه إدواردو الذي حكم البلاد نحو 40 عاما، من تعاملات مالية معقدة لتجمع ثروتها على حساب الدولة.

وتشير الصحيفة إلى أن دوس سانتوس، المعروفة في أنغولا بلقب "الأميرة"، طالما نفت أن تكون قد جمعت ثروتها من الفساد والمحسوبية.

ولكن التحقيق، الذي أجرته صحيفة الغارديان وصحفيون في 20 بلدا بإشراف الهيئة الدولية للصحافة الاستقصائية، يشير إلى أن دوس سانتوس استفادت من فرص غير اعتيادية منحتها لها حكومة والدها، قبل أن يتنحى عن السلطة في عام 2017.

وتملك سيدة الأعمال، التي تقضي معظم وقتها في لندن، أسهما وأصولا في أفريقيا وأوروبا في قطاعات المصارف وتكنولوجيا الاتصالات والتلفزيون، والأسمنت والماس والمشروبات الكحولية والأسواق التجارية والعقارات.

واعتمد التحقيق على تسريبات تضم 715 ألف رسالة إلكترونية وعقودا وبيانات وتقارير مالية حصل عليها الصحفيون بمساعدة منظمات مكافحة الفساد في أفريقيا، التي ساعدت في إسقاط رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.

وتقول دوس سانتوس وزوجها، رجل الأعمال وهاوي جمع التحف، سينديكا دوكولو، إن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفين في شركاتهما تعرضت للقرصنة، وإنهما ضحية حملة سياسية يشنها عليهما الرئيس الأنغولي الحالي. وينفيان من خلال محاميهما مخالفة القانون، والاستفادة من أموال الدولة.

وتمكنت الغارديان خلال 7 أشهر من التحقيق بمساعدة وسائل إعلامية أخرى، منها بي بي سي ونيويورك تايمز وصحيفة إسبريسو البرتغالية، من كشف وثائق تطرح العديد من الأسئلة بخصوص صفقات تفضيلية ومعاملات بملايين الدولارات مع الدولة الأنغولية.

وتكشف الوثائق شبكة سرية قوامها 400 شركة أغلبها مسجل في الخارج مرتبطة بالسيدة دو سانتوس وزوجها دوكولو وشركائهما، بالإضافة إلى المساعدات التي تلقوها من مستشارين قانونيين ومحامين أوروبيين.

ومن أهم هذه الصفقات التي استفاد منها الزوجان شراء أسهم من شركة النفط الأنغولية التابعة للدولة "سونانغول" قيمتها اليوم 750 مليون دولار. كما دفعت شركة النفط الأنغولية عندما كانت دوس سانتوس مديرة لها مبالغ مالية قدرها 115 مليون دولار لشركات استشارية.






نشرت صحيفة صنداي تلغراف تقريرا كتبه، كولن فريمان، من بغداد يقول فيه إن العراقيين السنة ينظرون إلى القوات الأمريكية في بلادهم على أنها "أهون الشرين".

يقول كولن إن المهمة الرسمية للقوات الأمريكية في العراق، وقوامها 5 آلاف جندي، هي المساعدة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. ولكن إيران ضغطت على السلطات العراقية لدفعها إلى طرد هذه القوات ردا على اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وقد مررت الحكومة الموالية لإيران، التي يغلب على تشكيلها الشيعة، لائحة غير ملزمة في البرلمان، تدعو إلى إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

ولكن المسؤولين العراقيين في أحاديثهم الخاصة يخشون، بحسب الكاتب، من أن يمنح انسحاب القوات الأمريكية طهران المزيد من النفوذ والتأثير في شؤون البلاد. وهذه المخاوف يعبر عنها العراقيون السنة بصراحة أكبر من غيرهم، حيث يرون أن الحكومة تعاملهم اليوم كأنهم مواطنون أدنى درجة.

ويرى الكاتب أن هذه الحقيقة تظهر جليا في الأعظمية، أحد أرقى الأحياء وأكثرها ثراء. وكان هذا الحي أيضا مسرحا لنزاع طائفي، إذ دخل مقاتلون من السنة بدعم من تنظيم القاعدة في حرب مع فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران.



وفي عام 2007، أخذت الفصائل الشيعية تفرض سيطرتها، فبنت القوات الأمريكية "جدار السلام" الذي يفصل الأعظمية عن باقي الأحياء الشيعية. وقد أزيل هذا الحاجز اليوم، ولكن ذكرياته لا تزال في أذهان الناس.

ويقول الكاتب إن ما من أحد في الأعظمية إلا له حكاية يرويها عن قريب أو صديق قتلته الفصائل الشيعية التي كان يدربها ويرعاها قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني.

وينقل كولن عن أحد أهالي الأعظمية واسمه عياد سلمان قوله: "قاسم سليماني ساعد في تدمير العراق وتحويله إلى ذنب لإيران". ويضيف عياد أن الرئيس العراقي الراحل "صدام (حسين) كان يرعى مصالحنا وجعل العراق محترما بين الجيران، أما الآن فقدوا تكالبوا علينا كلهم. على القوات الأمريكية أن تبقى في البلاد، لأن الحكومة العراقية تقف إلى جانب إيران".

ويقول الكاتب إن المبتهجين بمقتل سليماني ليسوا من البعثيين فقط. فقد عبر المحتجون أيضا عن سعادتهم بذلك في ساحة التحرير.

وتتهم الولايات المتحدة قاسم سليماني بإصدار الأوامر بقتل المحتجين في المواجهات مع أجهزة الأمن التي أسفرت عن مقتل 450 شخصا على الأقل.

ويقول سالم صادق وهو جندي متقاعد "الجميع سعداء بمقتل سليماني، وإن كان من الأفضل لو أن العراقيين قتلوه بأنفسهم". ويضيف "لابد أن تبقى القوات الأمريكية لأنها تحمينا من الفصائل المسلحة، فلو خرجوا فإنهم سيقتلوننا جميعا".

"سجناء يصنعون منتجات غربية"

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تحقيقا أجراه بيتر همفري عن إكراه السجناء الأجانب على العمل في الصين وتصدير منتجاتهم إلى الدول الغربية.

يقول بيتر إن سجناء سابقين في سجن كينغبو في شانغهاي تحدثوا الأسبوع الماضي عن إكراههم من قبل السلطات الصينية على تعبئة علب الشوفان لشركة كويكر الأمريكية.

وأوضح سجين سابق نيجيري الأصل أن الكتابة على العلب كانت بالإنجليزية، وهو ما يعني أن المنتج لم يكن موجها للسوق المحلي. وأضاف أنه عمل على تجهيز منتجات غربية أخرى خلال الفترة التي قضاها في السجن.

ويقول خبراء أوروبيون وأمريكيون إن الإكراه على العمل يتم في الصين بطريقة سرية وبحماية مسؤولين حكوميين. ويرون أنه من الصعب التأكد من عدم وجود مثل هذه الممارسات غير القانونية في بلاد كالصين. فبعض السلع تنتجها شركة معينة ولكنها بدورها توكل الإنتاج إلى عدد كبير من شركات أخرى.

ويقول سجناء سابقون إن سلطات السجن لم تكن ترغمهم جسديا على العمل، وإنما تعاقبهم إن رفضوا القيام بما يطلب منهم. كما أن رفضهم يعني أنهم لن يستفيدوا من تقليص مدة العقوبة، وسيحرمون من بعض حقوقهم، فيمنعون من تلقي رسائل أو طرود من الأقارب.

ويقول سجين نيجيري آخر يدعى أنطوان أن من المفترض أن السجناء يتلقون أموالا مقابل العمل الذي يقومون به، ولكن سلطات السجن في الواقع تأخذ هذه الأموال لتسديد غرامات عن السجين لمخالفته قوانين السجن. وفي النهاية يضيف أنطوان "نكون قد عملنا بلا أجر".

ويروي سجين آخر كيف أنه وضع في سجن انفرادي وأضرب عن الطعام أكثر من مرة بعدما رفض العمل. وكان في كل مرة يؤخذ إلى المستشفى ليأكل ثم يعاد إلى السجن. واستمر حاله بهذه الطريقة مدة عاما كامل.

وتقول شركة بيبسي كو إنها لا تُصدّر عبوات الشوفان كويكر من الصين، وإن قوانينها تتعارض مع استخدام السجناء في الإنتاج، وأن هذه القوانين تسري على جميع المتعاملين مع الشركة، الذين يخضعون للرقابة والتدقيق.

"عدو شعبه"

ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه سيمون تيسدل يقول فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "رئيس مجرم غير مؤهل وهو عدو شعبه".

يقول سيمون إن الأخبار تتحدث عن بوتين، قيصر روسيا المعاصر، وهو يخطط للتشبث بالسلطة إلى الأبد. وهذا أمر مخيف لمن يستهدفهم بوتين، وهم شعبه والديمقراطيات الغربية.

ويذكر الكاتب أن بوتين، البالغ من العمر 67 عاما، تولى السلطة رئيسا ورئيسا للوزراء طيلة 21 عاما. وهي فترة لم يتفوق عليه فيها إلا جوزيف ستالين. ومثلما فعل ستالين، فإن بوتين صنع لنفسه أعداء وعاث فسادا خلال فترة حكمه.

فقدت تميزت روسيا تحت حكم بوتين باستشراء الفساد، وقمع المعارضة، وتقويض حرية التعبير في الداخل، وبالعداء العسكري والاضطرابات في الخارج، بحسب تيسدل.

ولا يعتزم جاسوس المخابرات السابق التقاعد لأن هذا لن يكون آمنا بالنسبة له، وهو الذي جعل الاغتيالات ممارسة طبيعية من ممارسات الدولة. فتسليم السلطة يعني بالنسبة له تعريض نفسه للعقاب القانوني أو الجسدي، ، بحسب الكاتب.

ولكن بوتين لا يعتزم تقليد غيره من الحكام المستبدين الذين نصبوا أنفسهم رؤساء إلى الأبد، مثلما فعل شي جين بينغ في الصين. فهو يقدر الشرعية الديمقراطية الصورية.

ووفقا لمقترحات عُرضت الأسبوع الماضي، فإن بوتين يستعد لتولي منصب رئيس الوزراء بصلاحيات أقوى في عام 2024 عندما تنتهي فترته الرئاسية. أو ربما يتولى منصب رئاسة مجلس الدولة، الذي أنشأه هو بنفسه. والمنصبان لا تنتهي فترة توليهما.

وبإمكان بوتين أن يصبح رئيسا للبرلمان، أو زعيما لحزبه "روسيا الموحدة". وأيا كان اختياره، فإن الذي يخلفه في الرئاسة سيكون بصلاحيات منقوصة.








نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، مايكل صافي، من بيروت يتحدث فيه عن توسع الفقر في إيران عاما بعد عام، ويقول إن البلاد تواجه عاما جديدا من البؤس والاضطرابات.

يذكر مايكل أن إيران عاشت الأسبوعين الماضيين في حالة مشحونة بالأسى والغضب، وكذا الشعور بالخوف من حرب وشيكة مع الولايات المتحدة.

ولكن حتى قبل الغارة الجوية الأمريكية، التي قتل فيها قاسم سليماني، ردا على هجوم استهدف السفارة الأمريكية في بغداد كان الناس في إيران يواجهون الخطر والبؤس.

وبعد اعتراف إيران بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية تمكنت السلطات بسرعة من تفريق المتظاهرين الذين خرجوا في طهران والعديد من المدن الأخرى، ولكن الظروف مهيأة، حسب الكاتب، للمزيد من الغضب والاضطرابات.

فالعقوبات، التي فرضت على اقتصاد مترنح أصلا، بدأت تترك أثرها المؤلم في المجتمع الإيراني. فقد ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإسكان في البلاد بنسبة الخمس في عام 2019، حسب مركز الإحصائيات في إيران.

وارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 57 في المئة، مما يجعل الكثير من العائلات غير قادرة على شرائها. ودفعت إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران نحو 1،6 مليون إيراني إلى دائرة الفقر، حسب مؤسسة إيرانية تعنى بتطوير العلاقات التجارية مع أوروبا.

ويضيف مايكل أن تأثير العقوبات الاقتصادية لا يقتصر على الفقراء والمهاجرين في إيران بل إنه وصل إلى الطبقة المتوسطة، التي تشتكي من التضخمالذي أدى إلى انهيار قيمة دخلها، وعجزها عن التوفير.

ففي نوفمبر/ تشرين الثاني خرج الإيرانيون إلى الشارع احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود في 29 من أصل 31 مقاطعة في البلاد. وتصدت لهم أجهزة الأمن بعنف كبير أدى إلى مقتل 304 أشخاص على الأقل. وهناك من يقول إن عدد قتلى الاحتجاجات وصل إلى 1500.

ومع ذلك فإن المراقبين، حسب الكاتب، يرون أن النظام الإيراني ليس مهددا بالانهيار، كما أن اقتصاد البلاد لا يزال متماسكا. وهو ما يعني أن استراتيجية الولايات المتحدة التي تهدف إلى إسقاط النظام في إيران بواسطة ضرب الاقتصاد لم تثبت فعاليتها.

ويرى مايكل أن العقوبات الأمريكية منحت المتشددين في البلاد المزيد من القوة. فتزايد التوتر مع الولايات المتحدة قوض سلطة الرئيس حسن روحاني، الذي يعد من الإصلاحيين الداعمين لفكرة فتح علاقات مع الغرب مقابل فوائد اقتصادية للبلاد.

"اتفاق بين واشنطن وطهران"

ونشرت صحيفة آي مقالا تحليليا كتبه باتريك كوبيرن يرى فيه الولايات المتحدة قد تخطئ التقدير في تعاملها مع إيران.

يقول باتريك إن طبيعة الأزمة في إيران مختلفة عن الصورة التي يتخيلها الناس في الخارج. فالمشكلة ليست تلك السلسلة من الأخطاء التي وقع فيها النظام الإيراني، بل إن سياسات سليماني وخامنئي في الشرق الأوسط أتت بنتائج عكسية تماما لما كان مخططا له.

فقد نجحت إيران خلال الأعوام الأربعة الماضية في توسيع نفوذها في الدول التي بها مجموعات شيعية كبيرة. ولكنها لم تتمكن من الحفاظ على الحالات التي أنشأتها في تلك البلدان. فالإيرانيون، حسب الكاتب، يجيدون توفير الظروف ولكنهم لا يجيدون استغلالها.

فعلى الرغم من النجاح الإيراني في العراق وسوريا ولبنان إلا أن السلطة في هذه البلدان كلها مهددة بالانهيار.

ويرى الكاتب أن المستقبل مرهون بالطريقة التي ترد بها إيران على مقتل سليماني، الذي كان يشرف على مناطق النفوذ الإيراني في الخارج. فقد يدفع النظام نحو تصعيد النزاع مع الولايات المتحدة، أو يختار طريقا آخر بالتوصل إلى التوقيع على نوع من الاتفاق مع الأمريكيين.

ويضيف أن إيران في وضع حرج، حسب مسؤولين عراقيين يعتقدون أن سياسات خامنئي وسليماني في إدارة المنطقة لم تعد فعالة. فالحرس الثوري الإيراني أحدث مشاكل في العراق أثقلت كاهل إيران نفسها وتشكل اليوم عائقا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

ويقول إن من مصلحة إيران أيضا، بغض النظر عن موقف الولايات المتحدة، أن تقلل من دورها في المنطقة، وتتوقع من الحكومة العراقية والأحزاب الشيعية أن تخرج القوات الأمريكية من العراق.

كما يرى باتريك أن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا ممكن أيضا لأن نظام بشار الأسد حسم الحرب لصالحه، والفضل الكبير في ذلك للقوات الروسية. وهذا يوحي بإمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق بينهما يقضي بتخفيض نفوذ إيران في المنطقة.

ولكنه يحذر من أن المشكلة في قضايا الشرق الأوسط أن كل طرف يتصرف بثقة زائدة في النفس ويعتقد أنه سيقضي على خصمه تماما. فقد سبق للولايات المتحدة أن وقعت في فخ الحرب في أفغانستان والعراق وسوريا. وسيتكرر معها ذلك إن هي دخلت في مواجهة مباشرة مع إيران.
كبح جماح إيران

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تدعو فيه الدول الغربية إلى استعمال الوسائل الدبلوماسية من أجل كبح جماح النظام الإيراني.

وتذكر الصحيفة أن المرشد الأعلى اعترف في إمامته لصلاة الجمعة بالأزمة التي يمر بها النظام الإيراني، وتشير إلى أن رسالته للغرب كانت هجومية، ولكن على الدول الغربية، في تقدير الصحيفة، أن تفهم أنها تملك أوراقا دبلوماسية رابحة في القضية.

وتضيف أن النظام الإيراني كان يحلم أن يؤدي مقتل قاسم سليماني إلى حشد التعاطف الشعبي معه خاصة بعد قصف القواعد الأمريكية في العراق. ولكن خروج المحتجين إلى الشارع بعد اعتراف طهران بأن الحرس الثوري أسقط بالخطأ طائرة الركاب الأوكرانية خلط الأوراق.

وترى التايمز أن خامنئي حاول في خطبة الجمعة استعادة المبادرة بالدفاع عن الحرس الثوري مؤكدا أن إيران بحاجة لتكون قوية عسكريا واقتصاديا، ولا يمكنها أن تثق في أوروبا أو أمريكا. وقد أدى هذا الخطاب، حسب الصحيفة، إلى توسيع هوة الخلاف مع المعتدلين.

وأشارت إلى روحاني غادر المسجد قبل الوقت، كما يبدو أن صهره من بين 90 مرشحا إصلاحيا منعوا من المشاركة في انتخابات الشهر المقبل.

وتعتقد الصحيفة أن العقوبات الاقتصادية لها فعالية في الضغط على النظام ولكنها أيضا يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة للولايات المتحدة. فقد يرى النظام الإيراني إنه لم يعد لديه ما يخسره فيرفع حدة عملياته في المنطقة.

وتضيف أنه على الأمريكيين أن يتحلوا بالمرونة وترتيب الأولويات في منهجيتهم بشرط أن تستجيب إيران لما هو مطلوب منها بخصوص تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ الباليستية.

وتقول إن ترامب على حق في وصف إيران بأنها عنصر اضطراب في المنطقة. ولذلك فإن الولايات المتحدة مطالبة بالحفاظ على قواتها في العراق لمواجهة نفوذ إيران المباشر أو عن طريق الجماعات الموالية لها.

وترى أن الفرصة مواتية للولايات المتحدة لتأخذ مبادرة كبح جماح إيران وهي في حالة ضعف.






واصلت الصحف إبراز الموضوعات المتعلقة بالملف الإيراني، والتطورات الجارية فيه، "وتهديدات أمريكية لأوروبا، بهدف تفعيل آلية النزاع مع إيران، بعد انتهاكها الاتفاق النووي"، علاوة على "الانتقادات لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب الانتهاك المستمر لحقوق الإنسان والأوضاع المتردية في السجون".

ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لروبرت فيسك بعنوان "إيران تغيرت للأبد بعد اعترافها بالخطأ الكبير".

يفتتح فيسك مقاله مبرزا ما قاله رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشيرشيل للزعيم السوفيتي السابق ستالين في الحرب العالمية الثانية "الحقيقة نفيسة جدا لدرجة أنه يجب حراستها بالكثير من الأكاذيب".

ويضيف فيسك "لكن المعاني في منطقة الشرق الأوسط تغيرت ولم تعد تحمل نفس المضمون فلا الحرب أصبحت حربا ولا الحقيقة حقيقة لذلك لم يعد ممكنا تطبيق مقولة تشيرشيل على مايجري هناك".

ويوضح أن الكذبة التي ادعتها إيران بعد إسقاط الطائرة الأوكرانية لم تصمد طويلا وظهرت الحقيقة فقط بهدف حماية النظام من التعرض للوم في حال انكشفت الحقائق لاحقا من قبل الشعب لذلك عجل النظام بالاعتراف بها.

ويعتبر فيسك أن الوقت الذي يمكن فيه الفرار بجريمة كبيرة إلى هذا الحد قد انتهى بسبب انتشار وسائل التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي والنشر الإليكتروني كما أصبحت الرادارات بعيدة المدى والأقمار الاصطناعية قادرة على اكتشاف إطلاق الصواريخ في أي بقعة من العالم.

ويضيف فيسك قائلا "في رأيي أن الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى أية الله علي خامنئي قد علما بحقيقة ماحدث في غضون ساعة لكن خشوا من تبعات كشف الحقيقة في دولة يحمل اسمها وصف إسلامية وتضفي على الحرس الثوري صفات مثل خشية الله والخلو من الفساد فكيف يقع هذا الخطأ"؟

ويقول فيسك إن وجه إيران تلطخ بالخطأ الذي جرى ثم لاحقا بالكذب ومحاولة خداع الشعب والعالم لذلك لاعجب في ان المواطنين نزلوا إلى الشوارع للتظاهر لكن ذلك لايعني أن النظام الإيراني على حافة الانهيار كما يطمح ترامب والخبراء الأمريكيون ورغم ذلك فإنها تغيرت وإلى الأبد.

"تهديد أوروبا"


الغارديان نشرت تقريرا عن نفس الموضوع لمراسل الشؤون الديبلوماسية باتريك وينتور بعنوان "ألمانيا تؤكد أن ترامب هدد أوروبا تجاريا لتغيير سياستها تجاه إيران".

يقول وينتور إن وزيرة الدفاع الألمانية أكد أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هددت بفرض ضريبة على واردات البلاد من السيارات بقيمة 25 في المئة لدفع أوروبا لتفعيل الإجراءات المضادة لإيران بسبب انتهاك بنود الاتفاق النووي.

ويضيف التقرير أن الوزيرة الألمانية صرحت في مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن بان "التهديدات موجودة بالفعل" وذلك في معرض ردها على سؤال حول مقال نشرته جريدة واشنطن بوست جاء فيه ان ترامب حذر فرنسا وألمانيا وبريطانيا بشكل سري من الضرائب التي قد تفرضها إدارته على السيارات الأوروبية.

ويوضح وينتور أن وزراء من الدول الخمس التي لها رعايا بين ضحايا الطائرة الأوكرانية اجتمعوا في لندن لبحث الرد المناسب على إيران قبل أن يتفقوا على المطالبة بتحقيق محايد وشفاف في كل ماحدث مشيرا إلى وجود مخاوف من ردود الفعل داخل إيران.

ويقول الصحفي إن المخاوف في أوروبا الآن تتركز على وجود جناح داخل إيران لايرغب في التعاون مع التحقيقات الدولية ويرفض حتى تسليم الصندوقين الأسودين للطائرة.

ويشير إلى أن هناك أقاويل تتردد داخل إيران بأن الولايات المتحدة تلاعبت بأنظمة الرادار الإيرانية وجعلتها غير قادرة على تتبع الطائرة والتعرف على هويتها.

ويوضح وينتور أن ديبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن الاتحاد الأوروبي قام في وقت سابق بتفعيل آلية النزاع بخصوص الاتفاق النووي مع إيران بعدما اتخذت طهران خطوات سابقة تنتهك بنودها لكن الاتحاد قرر عدم إعلان هذه الخطوات بطلب من الصين.

"سجون السيسي"

التايمز نشرت تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان "السيسي عرضة للانتقادات بعد موت مواطن أمريكي في أحد سجون القاهرة".

يقول سبنسر إن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيكون في مواجهة انتقادات حادة في العاصمة البريطانية لندن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في مصر بعد موت مواطن أمريكي في أحد سجون القاهرة، حيث وجه رئيس الوزراء بوريس جونسون دعوة شخصية للسيسي لحضور القمة الاقتصادية البريطانية الأفريقية رغم الحملة القمعية المستمرة في مصر منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، علاوة على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السجون التي أصبحت مكتظة".

ويضيف أن أعضاء في الكونغرس الأمريكي عبروا عن غضبهم من النظام المصري بعد وفاة مصطفى قاسم تاجر قطع غيار السيارات مصري الأصل وأمريكي الجنسية بعد تعرضه لفشل قلبي في السجن إثر إضراب عن الطعام، حتى أن إدارة ترامب الحليفة للسيسي أبدت قلقها مما جرى.

ويوضح سبنسر أن "السيسي الذي يرأس الاتحاد الأفريقي في الوقت نفسه سيكون عرضة للانتقادات في لندن كما تتزايد الاتهامات من منظمات حقوق الإنسان للاتحاد الافريقي بالتقليل من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر حتى بعد مقتل وتشويه الباحث الإيطالي جوليو ريجيني".

ويشير سبنسر إلى أن مصطفى قاسم تعرض للاعتقال عام 2013 وقُدم لمحاكمة جماعية تضم 700 متهم دون ان يتم الاستماع لأي منهم بشكل فردي وقضت المحكمة بسجنه 15 عاما مضيفا أن "المئات من السجناء يخوضون إضرابا عن الطعام في السجون المصرية احتجاجا على الأوضاع المرعبة التي يعانون منها، والتي أدت إلى وفاة الرئيس المصري السابق وعضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي العام الماضي بعد سنوات قضاها في محبسه الانفرادي".






تحذيرات من "سباق ترامب نحو حرب" في الشرق الأوسط، وتساؤلات حول التعديلات التي ينوي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إدخالها على الدستور من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية.

ونشرت الغارديان مقالا افتتاحيا حول الاتفاق النووي مع إيران، بعنوان "رأي الغارديان في سباق ترامب الأحمق نحو الحرب".

وتقول الجريدة إن الأسبوع القادم سيشهد إعادة ضبط الساعة النووية التي يقوم بها مجموعة من العلماء لتوضيح تقديرهم من المخاطر النووية التي تحيط بالبشر.

وتضيف أن طبول الحرب تقرع بدوي عال في الشرق الأوسط، مشيرة إلى إعلان بريطانيا وألمانيا وفرنسا الأسبوع الماضي تفعيل آلية فض النزاع الخاصة بالاتفاق النووي الإيراني بعدما أعلنت طهران، في أعقاب اغتيال قاسم سليماني، أنها لن تلتزم ببنود الاتفاق.

وتحذر الغارديان أوروبا من اتباع استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "الحمقاء" بعدما انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي، قائلا إنه غير مجد بينما كان الاتفاق بالفعل يؤدي دوره المطلوب.

وتشير الجريدة إلى أن إسقاط الطائرة الأوكرانية أدى إلى هبة شعبية، لكن من غير الواضح إن كانت هذه الهبة ستتحول إلى حركة تغيير عامة تهدد النظام الحاكم في إيران.

وتؤكد أن ترامب يتجه بسرعة نحو إشعال حرب ضد إيران، وأوروبا بحاجة إلى التمهل قليلا وأنه أمام بريطانيا وفرنسا وألمانيا 30 يوما لتراجع فيها مع المسؤولين الإيرانيين إمكانية الاستمرار في الاتفاق النووي.

وتوضح الغارديان أنه في حال قررت إيران استئناف العمل ببرنامجها النووي كما أعلنت وقررت إنهاء عمل المفتشين الدوليين فمن الممكن وقتها أن نتوقع أن النظام في طهران يسارع الزمن للحصول على قنبلة نووية.

وتختم الجريدة بالإشارة إلى ما يراه بعض المحللين من أن إعلان ترامب سابقا عن رغبته في سحب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط هو بالتحديد ما ترغب فيه إيران، وتتساءل "هل يكون هذا هو الثمن الذي تريده طهران لوقف نشاطها النووي؟"

"اقتراح جونسون"


الإندبندنت نشرت على موقعها الإلكتروني تقريرا حول الموضوع ذاته لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد هول بعنوان "إيران ترفض اقتراح جونسون".

يقول هول إن إيران رفضت اقتراح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالتفاوض على صفقة نووية جديدة، معتبرة أن الاقتراح البريطاني "مريب" وأن الإدارة الأمريكية في عهد ترامب "غير جديرة بالثقة".

ويوضح هول أن الرئيس الإيراني حسن روحاني طالب بالعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي القديم، مهددا بشكل مبطن بأن القوات الأمريكية والأوروبية في الشرق الأوسط ستكون عرضة للخطر إن لم يتم حل الأزمة الحالية.

ويشير هول إلى أن النزاع الحالي له جذور مع إدارة ترامب منذ أن قرر الانسحاب من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران التي ردت بدورها بتقليص التزاماتها ببنود عدة في الاتفاق ورفعت نسبة تخصيب اليورانيوم.

"بوتين والمرشد"


أما الديلي تليغراف فنشرت تقريرا لمراسلها رولاند اوليفانت حول آخر التطورات في روسيا بعنوان "ربما يتمكن بوتين من صنع مكانة لنفسه مشابهة لمكانة أية الله".

ويقول أوليفانت إن الاستقالة المفاجئة للحكومة الروسية والإعلان المتزامن للرئيس فلاديمير بوتين عن تعديلات كبرى في الدستور توضح الكثير حول ما يجري في موسكو ذلكنها في الوقت نفسه تضفي الكثير من الغموض على أكثر الملفات تعقيدا في السياسة الروسية.

ويضيف اوليفانت أن الأمر الأهم الذي اتضح هو أن بوتين يبدو أكثر من أي وقت مضى في طريقه للخروج من منصب الرئاسة بنهاية فترته الحالة عام 2024 طبقا للدستور لكنه في الوقت نفسه يخطط للتمسك بالسلطة.

ويشير إلى أن بوتين سيجري تعديلات مهمة تغير موازين القوى بين جناحي السلطة في روسيا وهما السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية وهذ التعديلات حتى الآن تحول الساحة السياسية في روسيا إلى بركة من الوحل لا يعرف أحد فيها موضعه.

كما أن موقع بوتين نفسه في هذا الساحة ليس واضحا حتى الآن لكنه بالقطع لن يقبل بأن يتمتع الرئيس المقبل بالصلاحيات الكبيرة التي يتمتع هو بها حاليا، بحسب الكاتب.

ويعتبر اوليفانت أن هذه الحال تعد الأفضل لنظام سلطوي يقوم الرئيس فيه بتغييرات في أواخر فترة رئاسته ليضمن السيطرة على السلطة لفترة أطول.

وينقل أوليفانت عن الباحث في مركز شاتام هاوس للبحوث السياسية نيكولاي بتروف قوله إن كل هذه التغييرات توضح أن بوتين ينوي ضمان السيطرة على الأجهزة الأمنية حتى بعد ترك منصب رئاسة الجمهورية، وهو ما يرجح أن بوتين يسعى لحفر مكان لنفسه في السياسة الروسية كمكان علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.







نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه، كون كوغلن، يقول فيه إن النظام الإيراني "يواجه خيارين إما الإصلاح أو الانهيار".

ويرى كوغلن أن "طريقة التعامل الفاشلة مع كارثة الطائرة الأوكرانية أدخلت النظام الإيراني في أزمة تهدد وجوده. فمحاولة التستر على ضلوعه في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بعدما غادرت طهران تجعله يفقد المصداقية فيما يتعلق بإدارة شؤون البلاد".

ويرد الكاتب على مَن يحملون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية الكارثة لأنها نجمت عن حالة التوتر عقب اغتيال الجنرال قاسم سليماني، بالقول إن إيران هي التي بدأت في الواقع الأعمال العدائية عندما قتلت مقاولا أمريكيا في مدينة عراقية، ثم نظمت احتجاجات عنيفة أمام السفارة الأمريكية في بغداد.

ويضيف أن النظام أمعن في إهانة إيران عندما أنكر في البداية مسؤوليته عن الكارثة ثم أرغم بعد ذلك على الاعتراف بعدما أثبتت الدول الغربية بالدليل أن الطائرة أسقطت بصاروخ، ولم يكن سبب تحطمها خلل في المحرك، مثلما زعمت السلطات الإيرانية.

ويقول كوغلن إن الفشل الذريع في التعامل مع كارثة الطائرة الأوكرانية دفع بآلاف الإيرانيين إلى الشارع للاحتجاج بعدما تبين لهم أن "حكومتهم هي مصدر الشر وليس الأمريكان".


ويرى أن الجمهورية الإسلامية أصبحت اليوم تواجه أكبر أزمة تهدد وجودها منذ 1979، وأنه لم يعد بإمكان النظام "الاستمرار في أسلوب القمع الذي دأب عليه لإسكات المعارضة، مثل نشر قوات الحرس الثوري لقتل وترهيب المدنيين المحتجين".

ويضيف أن التوتر بين ما يسمى بالتيار المعتدل والمتشددين الموالين للمرشد الأعلى معروف في إيران. فمنذ أن ساعد المعتدلون في إبرام الاتفاق النووي في 2015 لم تتوقف جهود المتشددين في إفشاله. ويعتقد أنهم وراء قرار إيران إلغاء حدود تخصيب اليورانيوم، انتهاكا لبنود الاتفاق.

ويقول الكاتب إن تراجع المتشددين بعد كارثة الطائرة الأوكرانية ومقتل سليماني يشكلان فرصة تاريخية أمام المعتدلين في إيران لأخذ زمام المبادرة، والشروع في إصلاح علاقات إيران مع العالم الخارجي.


"صراع داخل السلطة"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا كتبته كاثرين فيليب تتحدث فيه عن صراع داخل السلطة في إيران بسبب كارثة الطائرة الأوكرانية التي سقطت بصاروخ إيراني.

وتقول الكاتبة إنه عندما دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى إنشاء محكمة خاصة لمقاضاة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الأوكرانية فإنه أدخل نفسه في مأزق يصعب الخروج منه.

وتشير إلى أنه بذلك توجه إلى القضاء الذي يخصع تماما للمرشد الأعلى والحرس الثوري.

وتذكر الكاتبة بأن روحاني تولى الرئاسة أول مرة في 2013 متعهدا بالإصلاح وتحسين علاقات إيران مع الغرب، وهو ما جعله ينتسب للمعتدلين. ولكن سلطته في الواقع محدودة. ويبقى القرار الأخير بيد المرشد الأعلى.

فالمرشد الأعلى هو الذي يختار وزراء السيادة مثل وزير الخارجية، أما الرئيس فيشرف على إدارة الشؤون اليومية للوزارة.

أما القضاء فيخضع تماما للحرس الثوري وقرارته أبعد ما تكون عن الشفافية.

وترى الكاتبة أن اعتراف الحرس الثوري بمسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية أدى إلى اندلاع معركة بين الحكومة والنظام، أي بين المعتدلين والمتشددين.

"فقد استغل الحرس الثوري عواطف الشعب بعد مقتل سليماني ليجد نفسه مسؤولا عن مقتل 176 شخصا. أما الحكومة فهي ساخطة لأنها لم تكن على علم بالحقيقة. واضطر السفير الإيراني في بريطانيا إلى التراجع عن تصريحاته التي نفى فيها ضلوع بلاده في إسقاط الطائرة".

وتضيف أن طلب روحاني يهدف إلى تسليط الضوء على مؤسسة تعمل دائما في الظل، ودخل بذلك معركة من المستبعد أن ينتصر فيها. "فهما كانت التنازلات التي قدمها النظام فإنه لن يسمح بأي إجراء يهدد وجوده".
النفوذ التركي الروسي

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه مايكل بيل يرى فيه أن الاتحاد الأوروبي تراجع دوره في ليبيا أمام التحرك الروسي التركي.

ويذكر بيل أن برلين ستستضيف الأحد محادثات بين طرفي النزاع في ليبيا، لكن ثمة مؤشرات على تراجع دور الاتحاد الأوروبي لأن موسكو استضافت محادثات ليبية هذا الأسبوع، وهي أول جولة من المفاوضات الدولية بين الطرفين.

ويشير إلى أن الاتحاد الأوروبي كان غائبا تماما عندما جلس الدبلوماسيون الروس مع نظرائهم الأتراك في محادثات من أجل تعزيز فرص وقف إطلاق النار الهش في ليبيا التي تنخرها الحرب.

ويضيف بيل أن ليبيا على بعد بعض المئات من الكيلومترات من سواحل الاتحاد الأوروبي الجنوبية. وقد تجد دول الاتحاد التي تعاني من تصاعد معاداة المهاجرين نفسها رهينة سيطرة روسيا وتركيا على طرق الهجرة على عتبة أبوابها الجنوبية. كما أن أنقرة لا تزال تؤوي آلاف اللاجئين السوريين وتثنيهم عن دخول الاتحاد الأوروبي.

وهناك انشغالات أخرى تؤرق الأوروبيين بشأن ليبيا من بينها نشاط الجماعات الإرهابية الإسلامية وإمدادات النفط.

ويقول الكاتب إن الأوروبيين فقدوا المبادرة في ليبيا لأنهم لم يستطيعوا الوقوف صفا واحدا. "فالمصالح النفطية جعلت فرنسا وإيطاليا على طرفي نقيض. وهو ما جعل نشر قوات أوروبية في ليبيا أمرا مستبعدا. كما توقفت العام الماضي العمليات البحرية التي أشرفت على تنفيذ قرار الأمم المتحدة بحظر السلاح على ليبيا".

ويضيف أن محللين ودبلوماسيين يعتقدون أنه لا مفر من سيطرة الروس والأتراك على زمام الأمور في ليبيا وعلى موسكو وأنقرة التعامل مع دول أخرى مثل مصر والإمارات الداعمتين للجنرال حفتر. كما يتوقع الدبلوماسيون أن يكون للولايات المتحدة دور أكبر مستقبلا.

ويقول إن روسيا التي دافعت عن بقاء نظام بشار الأسد في دمشق ستجد صعوبة أكبر في تغيير النظام في ليبيا، بإزاحة الحكومة المعترف بها دوليا.







واصلت الصحف ، بنسخها الورقية والرقمية، تغطيتها المكثفة للتطورات في إيران ولاسيما التوتر مع الغرب والأزمة المتفاقمة داخليا، علاوة على تحول روسيا إلى "صانع قرار في ليبيا".

ونشرت ديلي تلغراف عدة موضوعات عن الوضع في إيران منها تقرير لمراسليها أحمد فهدت وراف سانشيز بعنوان "التوتر بين الرئيس روحاني والحرس الثوري الإيراني يخرج إلى العلن".

ويستدل التقرير على ذلك بالانتقادات التي وجهها مكتب الرئيس حسن روحاني للحرس الثوري واتهامه بخداعهم بخصوص إسقاط الطائرة الأوكرانية.

ويضيف التقرير أنه "مع اليوم الثالث من المظاهرات في مختلف المدن الإيرانية بدا واضحا أن روحاني يوجّه الغضب الشعبي باتجاه أكثر أعدائه تشددا في الحرس الثوري".

ويقول التقرير إنه "في الوقت نفسه كُشف عن تسجيل مسرب لأحد قادة الحرس الثوري يشكو من أن حكومة روحاني تركتهم عرضة للغضب الشعبي بسبب إسقاط الطائرة الأوكرانية".


ويوضح التقرير أن التسجيل نشره موقع تابع للمعارضة ويظهر فيه قائد بارز في الحرس الثوري يتحدث في غرفة مليئة بالضباط مطالبا إياهم بامتصاص الغضبة السياسية.

ويكشف التسجيل أن القائد قال إن الحكومة كان من الممكن أن تنتظر شهرين أو ثلاثة قبل أن تعلن الحقيقة لتسمح للحرس الثوري بالحصول على دعم وتعاطف شعبي أكبر على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني وما تلاه من قصف لقاعدتين في العراق، مضيفا أن حكومة روحاني لم تظهر أي نوع من التقدير للحرس الثوري الذي قمع مظاهرات معادية لها قبل أسابيع.

"فرصة للولايات المتحدة"

ونشرت الغارديان مقالا تحليليا لمراسلها في واشنطن جوليان بورغر بعنوان "أزمة إيران ربما تشكل فرصة للولايات المتحدة".

ويقول بورغر إن الرئيس ترامب "امتدح الصور التي جاءت من إيران وتوضح رفض الطلاب الإيرانيين السير فوق العلم الأمريكي واعتبرها تقدما كبيرا لكن رغم ذلك يبدو أن إدارته ليست مستعدة لتقديم أي شيء للإيرانيين أكثر من الكلمات التشجيعية".

ويعتبر بورغر أن تجنب الطلاب المشي على العلم الأمريكي المرسوم على الأرض بحجم كبير في مقر جامعة شهيد بهشتي في طهران يمكن اعتباره مجرد رغبة في تحدي النظام الإيراني.

ويقول إن الإعلان عن أن النظام الإيراني مسؤول عن إسقاط طائرة مدنية وعلى متنها 176 راكبا ومحاولته الكذب على العالم أجمع والتملص من الجريمة تسبب في "أزمة كبيرة في شرعية النظام بأكمله".

ويضيف أن هذه الأزمة تضاف إلى الغضب الشعبي الواسع الموجود مسبقا بسبب الأزمة الاقتصادية الموجود منذ أكثر من شهرين ويعبر عن نفسه بمظاهرات في مختلف أنحاء البلاد.

ويستدل بورغر بذلك على وجود تغيير كبير في توجهات الإيرانيين بشكل عام ويؤكد ذلك بأن مذيعة شهيرة تعمل في التلفزة الحكومية قررت عدم الاستمرار في العمل وكتبت على حسابها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي "أرجو أن تسامحوني فقد كنت أخبركم بالأكاذيب طوال 13 عاما".

ويخلص إلى أن هذه الأزمة تشكل فرصة للولايات المتحدة تمكنها من إحداث التغيير المطلوب في إيران، لكنه يرى أن إدارة ترامب قد لا تحسن استغلالها وربما لا تكون مستعدة أصلا للتعامل معها عبر تغيير سياساتها السابقة.

"روسيا صناع قرار"

ونشر موقع الإندبندنت الإلكتروني تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورزو دراغي بعنوان "روسيا تتحول إلى صانع قرار في ليبيا".

ويقول دراغي إن المفاوضات التي تم الدعوة إليها سريعا برعاية تركية روسية بين المتحاربين في ليبيا تشير إلى إمكانية إحلال السلام في البلاد التي يضعف فيها تأثير الغرب.

ويضيف أن الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين دعيا إلى وقف عاجل لإطلاق النار بين قوات القائد العسكري خليفة حفتر وقوات الحكومة الليبية المعترف بها برئاسة فايز السراج وتبعها مفاوضات سلام سريعة.

ويوضح دراغي أنه بعد أيام من تصريحاته التي قال فيها إنه لن "يتفاوض مع الإرهابيين القابعين في طرابلس" حضر حفتر إلى المفاوضات في العاصمة الروسية موسكو ليلتقي السراج والوفد المرافق له.

ويقول دراغي إن "حفتر تعهد لداعميه في الإمارات والقاهرة بأنه سيحقق نصرا سريعا ويسيطر على طرابلس لكن مقاتلي الفصائل في غربي ليبيا حشدوا قواتهم وحرموه من ذلك".

ويختم دراغي قائلا "بالرغم من المديح الذي كالته الصحف التركية للمفاوضات إلا أن فرص الوصول إلى اتفاق سلام دائم تبدو قليلة".

ويؤكد ذلك أنه رغم حضور حفتر والسراج إلى موسكو من أجل المفاوضات إلا أنه لم تكن هناك أي مقابلة مخططة بينهما، ولم يلتقيا وجها لوجه".






احتل الشأن الإيراني حيزاً كبيراً من تغطية الصحف البريطانية، وخصصت معظمها مساحة كبيرة للحديث عن تداعيات اغتيال الجنرال قاسم سليماني والمظاهرات التي اجتاحت إيران عقب إقرار السلطات بإسقاط الطائرة الأوكرانية بطريق الخطأ، إضافة إلى احتمالات استجابة حلف الناتو لاقتراح الرئيس الأمريكي بالقيام بدور عسكري أكثر فعالية في الشرق الأوسط.

ونبدأ جولتنا من الغارديان مع مقال تحليلي بقلم مارتن تشولوف، مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط، تحت عنوان "الحزن والكبرياء يتراجعان أمام الشعور بالإحراج، ومشروع طهران في المنطقة أصبح ضعيفاً".

ويقول الكاتب إن عواقب اغتيال سليماني ستتضمن "فوضى وغضباً وعدم استقرار، وربما يصل الأمر إلى حرب بين من هم ضد الاغتيال وبين الذين هتفوا له. وهناك إجماع تقريباً على أن الأمور لن تكون كما كانت عليه في السابق أبدأً".

ورغم ذلك، يقول الكاتب إن عملية الاغتيال "لم تؤد إلى الاضطرابات التي توقعها كثيرون. وإذا كانت مناطق النفوذ القوي للجنرال هادئة حتى الآن، فإن الجبهة غير المستقرة هي بلده إيران، وليس بسبب وفاته، وإنما بسبب مقتل 176 شخصاً كانوا على متن الطائرة الأوكرانية التي أصابها صاروخ إيراني" عقب اغتياله.

ويقول الكاتب إن الجيش الإيراني "فقد أعصابه. والأدلة كانت كثيرة وواضحة، وفي النهاية اضطر إلى الاعتراف" بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة.

وكان صدى ذلك على الداخل الإيراني قويا جداً "فقد تراجعت مشاعر الحزن والاعتزاز الوطني، بينما كانت سليماني يشيع في أنحاء إيران، ليحل مكانهما الشعور بالإحراج".

وأشار الكاتب إلى أن ذلك جاء بعدما أخطأت معظم الصواريخ التي أطلقت على القواعد الأمريكية أهدافها، وربما عن قصد، وهو ما جعل الحرس الثوري، أقوى مؤسسة في البلاد، "محل ازدراء".

ويرى الكاتب أن إيران عليها الآن "أن تتعامل مع المهانة في الداخل والخارج".

ويضيف أن "وكلاء إيران الأقوياء، الذين كان يُعتقد أنهم سيقومون بأقسى رد، صامتون. وأعداؤها الذين كانوا في حالة تأهب قصوى منذ أن نفذت الطائرات بدون طيار ضرباتها في بغداد في فجر 3 يناير/كانون الثاني، بدأوا الآن في الشعور بالاسترخاء. وسرعان ما بدأ خصومها السياسيون يعتادون الحياة من دون الوجود القوي للرجل الذي كان يقف عثرة في طريقهم في معظم الأحيان".


ويرى الكاتب أن تركيا وإسرائيل وروسيا والمملكة العربية السعودية، التي تصارعت مع إيران من أجل السلطة والنفوذ في المنطقة، كانت تعرف قوة سليماني جيدا. وقد كُشف خلال الأسبوع الأخير وجود مزيج من المفاجأة لمقتله والارتياح في أعقاب ذلك. وبالنسبة لهذه الأطراف فإن "اغتيال سليماني أضعف الذراع الإقليمية لإيران بشدة".

ويقول الكاتب إنه في سوريا، "حيث كان سليماني يتنافس مع فلاديمير بوتين في التأثير على بشار الأسد، تبدو روسيا اليوم تحكم قبضتها على الأوضاع بشكل أسهل بكثير".

وفي لبنان، "حيث يُعتبر حزب الله، الذراع الأكثر أهمية في مشروع إيران الخارجي. وبعد أن فقد راعيه الرئيسي. ولطالما اعتبر زعيمه حسن نصر الله، عصي على المس على غرار سليماني، أصبح الآن عرضة للخطر أكثر من أي وقت مضى، وربما إسرائيل تعاود النظر الآن في موقفها السابق منه باعتباره هدفاً محفوفا بالمخاطر للغاية".

ويقول الكاتب إن "المملكة العربية السعودية، العدو اللدود لسليماني ولكنها كانت تخشى من تبعات اغتياله. لكنها الآن مطمئنة إلى حد كبير أمام تراجع الروح القتالية في المنطقة، حتى الآن على الأقل. أما تركيا فتتمتع بسيادة أكثر حرية في شمال سوريا ومنطقة الأكراد". وفي العراق، الذي عانى من وطأة وصاية سليماني أكثر من أي مكان آخر ربما، فقد أصبحت شبكة نفوذ الإيرانيين أضعف مما كانت عليه قبل أسبوع".

ويخلص الكاتب إلى أن "المشروع الإقليمي الذي بنته إيران بجهد، لم يعد يبدو مستداماً كما كان. بل إنه في بعض الأجزاء أصبح هشاً بشكل واضح".

"مظاهرات غير مسبوقة"

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً تحليليا، كتبته هانا لوسيندا سميث تحت عنوان "فجأة تحولت المظاهرات الصغيرة إلى فيضان".

وتقول الكاتبة في مطلع مقالها إن حادثة واحدة قد تهز الصورة التي رسمها نظام ما لفترة طويلة.

وتضيف قائلة: "اعترفت إيران بأنها أطلقت الصاروخ على الطائرة الأوكرانية ما أدى إلى مقتل عشرات الإيرانيين بعد ساعات فقط من قيام حشود المشيعين لقاسم سليماني بفعل نفس الشيء" في إشارة إلى الايرانيين الذين قتلوا بسبب التدافع خلال التشييع.

وتضيف الكاتبة أن "قادة إيران محشورون اليوم في الزاوية، رغم أن الحكومة أمضت ثلاثة أيام في محاولات إخفاء مسؤوليتها عن حادث" الطائرة.

وتقول الكاتبة إن إيران تشهد منذ سنتين موجات من المظاهرات سواء احتجاجاً على التضخم وغلاء المعيشة بمشاركة الطبقة الفقيرة والطبقة العاملة، أو مظاهرات ضد فرض الحجاب تقوم بها ناشطات ونساء مطالبات بالحرية.

وبحسب المقال، فإن "معظم النساء اللواتي شاركن في المظاهرات أما تعرض للسجن أو غادرن البلاد، كما أن المظاهرات قمعت بقوة شديدة، وآخرها كان في نوفمبر/تشرين الثاني".

لكن حادثة إسقاط الطائرة أثارت احتجاجات غير مسبوقة، كما يرى المقال، فالإيرانيون الذين كانوا على متنها ينتمون إلى الطبقة الوسطى، وهم يعملون أو يدرسون في الجامعات في أمريكا الشمالية وأوروبا.

وأشارت الكاتبة إلى أن "أهاليهم وأصدقائهم وأقاربهم الذين زاروهم في إيران ينتمون إلى الأقلية التي كانت صامتة حتى الآن. كما أن هذه الكارثة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لبعض مؤيدي النظام".

وفي ما يتعلق بالمصير الذي يمكن أن تؤول إليه الاحتجاجات، تقول الكاتبة "هناك احتمال ضعيف بأن تستمر المظاهرات بحيث تؤدي إلى قلب النظام، الذي أظهر أنه مستعد للرد بعنف".

وفي النهاية يخلص المقال إلى أن "السيناريو الأكثر احتمالاً ، وإن كان لا يزال بعيداً، هو أن تقوم جماعات من داخل الأجهزة الأمنية باستغلال الوضع للوصول إلى السلطة".
الناتو وخطط ترامب في الشرق الأوسط

وننتقل إلى خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط خصوصاً ما يتعلق بانسحاب القوات الأمريكية ومحاولاته لإقناع حلف الناتو بإرسال قوات لتملأ الفراغ الذي ستتركه القوات الأمريكية.

ونقرأ في الفاينانشال تايمز مقالاً كتبته هيلين واريل بعنوان "خطط ترامب في الشرق الأوسط لا تثير شهية الناتو".

وتقول واريل إن ترامب بعد يوم واحد فقط من مطالبته حلف الناتو بتوسيع وجوده في الشرق الأوسط، توصل ترامب إلى اسم للتحالف العسكري بحيث يعكس توسع دوره. وتضيف أن الرئيس الأمريكي قال أمام صحفيين "ناتوم( NATOME)، أليس هذا اسماً جميلاً ومناسباً. الناتو مضاف إليه أنا ( me بالإنجليزية). إنني أجيد اختيار الأسماء، أليس كذلك؟".

وتعتقد الكاتبة أن ترامب من غير المنتظر أن ينجح في مسعاه، وتقول "من المرجح أن يصاب ترامب بخيبة أمل بخصوص رغبته في إعادة طرح الناتو كلاعب فعال في حماية المنطقة. ويبدو أن رد حلف الناتو تصالحياً، ولكن يحمل ملامح تحذيرية".

وتقول واريل إن فكرة الرئيس الأمريكي، بعد توجيه إيران ضربات ضد قواعد أمريكية في العراق، هي أن على أعضاء الناتو الـ29 أن يتحملوا المزيد من العبء في توفير الاستقرار في المنطقة.

وقد وافق ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الناتو، بحذر على أن يكون "الحلف أكثر فعالية" في الشرق الأوسط خلال مكالمة هاتفية مع ترامب. إلا أنه في وقت لاحق قلل من أهمية الاقتراحات بأن الناتو يمكنه نشر المزيد من القوات في المنطقة، وبدل ذلك اقترح ستولتنبرغ أن يقوم الحلف "بتمكين القوات المحلية من محاربة الإرهاب بنفسها".

وتشير الكاتبة إلى أن هذا ليس سوى أحدث الطلبات التي تتقدم بها واشنطن خلال رئاسة ترامب إلى أعضاء الناتو. ويريد ترامب من الحلف أيضاً "أن ينفق المزيد على شؤون الدفاع، ويعزز جهوده في مكافحة الإرهاب، وأن يتصدى للتهديدات التي يشكلها تصاعد نفوذ الصيني".

وتنقل الكاتبة عن اللورد ديفيد ريتشاردز، وهو قائد سابق لقوات الناتو في أفغانستان، ورئيس أركان بريطاني أسبق "ما سيحدث على الأرجح هو أن يتم نقل بعض القادة والقوات وبضع مئات من الجنود المستجدين، وسيكون هذا مفيداً للطرفين من الناحية السياسية، بحيث يمكن القول إن الناتو أصبح أكثر مشاركة - حتى لو كانت النتيجة عسكرياً صغيرة وهامشية".

لكن في حال كان ترامب يدفع بشكل أقوى باتجاه تطور فعال، فتقول الكاتبة إنه سيقابل بالمقاومة. ولكن يبدو أن الرئيس الأمريكي يقترح هذا الأسبوع أن يزيد الناتو وجوده على الأرض بحيث يمكن للقوات الأمريكية أن تبدأ بالانسحاب من العراق، ما يشير إلى أن العلاقات بين واشنطن وبغداد ليست في أفضل حالاتها.

وتتابع الكاتبة "أرسل الناتو قواته إلى أفغانستان عام 2001 لدعم القوات الامريكية بعد هجمات التاسع من أيلول، وكانت النتيجة في أفضل أحوالها، حملة حماية لكن بدون استراتيجية واضحة".

وترى الكاتبة أنه بعد عقدين من الزمن من الصعب أن تكون الرغبة في العمل الجماعي أقل مما هي اليوم. فقد تخلى ترامب عن الاتفاق النووي الإيراني، وسمح بتوغل القوات التركية في شمال سوريا، كما أمر مؤخراً باغتيال قاسم سليماني، أقوى قائد عسكري في إيران، ما أشعل التوتر في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

كما تنقل الكاتبة عن السير توم بيكيت، المبعوث الأمني السابق للمملكة المتحدة إلى العراق والمدير الحالي لمركز الدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط قوله "إن الولايات المتحدة تطلب من الناتو بذل المزيد من الجهد في وقت لم يتم فيه إعلام المملكة المتحدة- أقرب شريك لها - مسبقاً بشأن الهجوم على سليماني".








واصلت الصحف ، الصادرة صباح الأحد، في نسخها الورقية، والرقمية، الاهتمام بآخر التطورات في الملف الإيراني، سواء تبعات المواجهة بين طهران والولايات المتحدة، أو اعتراف الجيش الإيراني، بإسقاط الطائرة المدنية الأوكرانية، بصاروخ أطلق بالخطأ، وما تلاه من مظاهرات غاضبة في طهران.

"الإندبندنت أونلاين" نشرت مقالا لكاميليا إنتخابي فرد، رئيسة تحرير النسخة الفارسية للجريدة، بعنوان "الإيرانيون سيدفعون ثمن مواجهة دولتهم للولايات المتحدة".

تقول كاميليا إن البعض يرى أن قصف إيران لقاعدتين تستخدمهما الولايات المتحدة في العراق شكل نهاية الرد الإيراني على مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وعزز ذلك تغريدات نشرها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال فيها إن "إيران نفذت الإجراءات اللازمة".

وتضيف أن "ترامب لا يسعى إلى إشعال حرب ضد إيران بما يؤثر على فرصه في الفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة لكنه رغم ذلك أمر بقتل قائد بارز، ومؤثر، وكان اسمه يثير الخوف بين حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وتقول "ربما لن يصرح أحد من هؤلاء الحلفاء بسعادته باغتيال سليماني علنا، لكنهم في السر يشعرون بالفرح بما فعل ترامب".

وتشير كاميليا إلى أنه "لعدة أسباب لاتستطيع إيران مواجهة الولايات المتحدة في حرب مفتوحة، وكمحصلة لذلك قررت طهران تقييد هجومها على القاعدتين شبه الفارغتين في العراق، كما تردد أنها أبلغت مسؤولين أمريكيين قبل الهجوم للتأكد من عدم سقوط قتلى من الجانب الأمريكي".

وتوضح أن إيران لديها العديد من الأساليب التي يمكنها أن "تقلق بها الولايات المتحدة، وتقض مضجعها في المنطقة بأسرها، عبر الميليشيات التي تحارب بالوكالة عنها، مثل تهديد الملاحة في مضيق باب المندب، وفي الخليج وبحر عمان، ناهيك عن الهجمات الإليكترونية التي يمكن أن تضر بالولايات المتحدة في المستقبل".

"الاعتراف بالجرم"

الأوبزرفر نشرت على صفحتها الأولى تقريرا لمراسلتها في اسطنبول بيثان ماكيرنان ومراسل محلي في طهران لم تذكر اسمه بعنوان "اعتراف إيران بإسقاط الطائرة يشعل التوتر في طهران".

يقول التقرير إن إيران حاليا تصارع لمواجهة العبء الثقيل لما وصفه الرئيس حسن روحاني "بالخطأ الكارثي" خاصة بعدما اعترفت بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، التي كان على متنها 176 شخصا بينهم عشرات الإيرانيين.

ويوضح التقرير أن الضغوط العالمية ليست الوحيدة التي تهدد النظام الإيراني، فيما يبدو أنها أكبر أزمة تواجهها البلاد منذ ثورة 1979، لكن على المستوى الداخلي هناك غضب متصاعد بين المواطنين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في الوقت الذي يجاهد فيه مسؤولون كبار دينيون وسياسيون وعسكريون لمواجهة التبعات الصعبة.

ويشير التقرير إلى أن "أزمة إسقاط الطائرة جاءت تزامنا مع أزمة اغتيال قاسم سليماني وفي أعقاب مظاهرات شهدتها معظم أنحاء البلاد واجهها الجيش بالقوة، وقتل مئات المواطنين، وهو ما يجبر النظام في إيران على التخندق في وضع الدفاع في الوقت الحالي".

ويؤكد التقرير أن قرار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بالتحقيق مع المسؤولين عن قاعدة الحرس الثوري الإيراني الواقعة في ضواحي طهران والتي انطلق منها الصاروخ الذي أسقط الطائرة يعد أمرا غير مسبوق على الإطلاق.

"عضب شعبي"

الصانداي تليغراف، نشرت عدة تقارير عن الملف الإيراني، بينها تقرير لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط، راف سانشيز، وأحمد فهدت، بعنوان "المتظاهرون الإيرانيون يندفعون إلى الشوارع تعبيرا عن غضبهم من إسقاط الطائرة الأوكرانية".

يقول التقرير إن "إيران وصلت أخيرا إلى نقطة الغليان بعد 4 أيام من إسقاط صاروخ إيراني، الطائرة المدنية الأوكرانية، فوق إحدى ضواحي العاصمة طهران، حيث ظل الغضب يتراكم، بينما كانت الأدلة توضح أن النظام يتحمل مسؤولية مأساة إسقاط الطائرة".

ويشير التقرير إلى أن المتظاهرين تدفقوا على الشوارع بعد ساعات من إعلان إيران مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة، حيث ندد المتظاهرون من الطلاب بالحرس الثوري، وهو النخبة العسكرية النافذة في البلاد، والتي تتبع المرشد الأعلى للثورة، علي خامنئي، مباشرة.

ويضيف التقرير أن الطلاب الإيرانيين رددوا هتافات مناهضة للحرس الثوري، مثل "عار عليكم" و"أنهوا حكمكم للبلاد" مضيفا أن "هناك شواهد عدة على أن الدائرة المحيطة بالرئيس حسن روحاني، توجه اللوم للدوائر المتشددة، المناهضة لها في الحرس الثوري" مستشهدا بتصريح لحسام الدين أشنى، مستشار روحاني، قال فيه إن الحرس الثوري "خدع المجتمع الإيراني" بعدما نفى تورطه في كارثة الطائرة.

ويوضح التقرير أن هذه المظاهرات تمثل تغيرا عكسيا حادا، وسريعا، في توجهات المجتمع نحو الحرس الثوري، بعدما خرج نحو مليون شخص قبل أيام، للمشاركة في مراسم تشييع قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس، كما احتفل الكثيرون بالهجمات الصاروخية الإيرانية على قاعدتين عسكريتين في العراق.








تناولت الصحف الصادرة السبت في نسختيها الورقية والإلكترونية عدداً من القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، ومن أبررزها كيف أصبحت "بريطانيا مركزاً لتصدير أفكار الثورة الإسلامية الإيرانية؟" والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلى جانب أوضاع اللاجئين من مناطق النزاع.

وفي صحيفة التايمز كتب أندرو نورفولك، المسؤول عن قسم التحقيقات، تقريراً بعنوان "باحث ينشر الدعاية الإيرانية في بريطانيا".

يقول نورفولك إن مهندس برمجيات إيراني الأصل مقيم في بريطانيا، ويعتبر أن أمريكا وإسرائيل "شيطانان عدوان بغيضان للبشرية، لعب دوراً رئيسياً في تصدير أيديولوجية الثورة الإسلامية الإيرانية إلى جميع أنحاء أوروبا".

ويضيف أن المهندس واسمه "شابير حسنلي، هو أيضاً رجل دين من الطائفة الشيعية، قام بتطوير برامج كمبيوتر تتيح للقنوات التلفزيونية الإيرانية المملوكة للدولة الوصول إلى منازل ملايين المسلمين".

وبحسب نورفولك فإن حسنلي "هو واحد من بين العديد من الأشخاص والمنظمات في المملكة المتحدة، وجزء كبير منهم يوجد في شمال غرب لندن، وترتبط آراؤهم وأنشطتهم ارتباطا وثيقا بالإيديولوجية الدينية للحكومة الإيرانية. وهم يشكلون أقلية صغيرة ضمن جالية إيرانية أكبر في بريطانيا، معظم أفرادها، حسب استطلاع أجراه معهد لندن للشرق الأوسط ، يقدمون أنفسهم على أنهم لا يحملون أي معتقدات دينية أو غير ممارسين".

ويقول الكاتب إن حسنلي البالغ من العمر 48 عاماً، "صمم تطبيقات الأندرويد والبرامج الخاصة بقناة برس التلفزيونية والقناتين التابعتين لها وهما، هيسبان، الناطقة بالإسبانية، والعالم، الناطقة بالعربية. والقنوات الإخبارية الثلاث هي جزء من هيئة الإعلام التابعة للجمهورية الإسلامية".

ويقول الكاتب إن قناة بريس منعت من البث في بريطانيا عام 2012 بعد انتهاء رخصتها، وكذلك منعت هسبان في إسبانيا، لكن القناتين تابعتا البث عبر الإنترنت بفضل التطبيقات التي طورها حسنلي شخصياً.

كما لعب حسنلي حسب الكاتب دوراً مهماً في تفعيل المواقع الإلكترونية لمعهدين مهمين ناشطين في نشر أفكار الثورة الإسلامية في العالم، وكل منهما لديه فروع في بريطانيا.

ويقول نورفولك إن الكلية الإسلامية في لندن، تعتبر فرعا من جامعة المصطفى الدولية في مدينة قم الإيرانية، كما أن بعثة أهل البيت الإسلامية في لندن، هي الذراع البريطاني للمجمع العالمي لأهل البيت الموجود في طهران".

ونقل الكاتب عن كسرى عربي، وهو خبير إيراني من معهد توني بلير للتغييرالعالمي، قوله "إن النظام الإيراني يضع على سلم أولوياته تصدير أفكار الثورة الاسلامية إلى العالم، وهو يفعل ذلك بطرق عدة، ومن بينها إنشاء، ودعم المعاهد التي تروج لأفكاره في الخارج، والتي تقع رسمياً تحت سيطرة النظام الإيراني".

"ذراع محور المقاومة"

وفي الشأن الإيراني أيضاً ولكن هذه المرة بخصوص سبل طهران في الرد على اغتيال الولايات المتحدة لقاسم سليماني، وأذرعتها المفترضة في تنفيذ الرد ، كتبت إيما غراهام هاريسون في صحيفة الغارديان، مقالاً بعنوان "محور المقاومة: الوكلاء الذين يمكن أن يهاجموا مصالح الولايات المتحدة".

وتقول الكاتبة إن "الهجمات الصاورخية التي نفذتها إيران على قواعد أمريكية، تسمح لها بأن تزعم بأنها ردت على الاغتيال لكن دون أن تتسبب في قتل أمريكيين، الأمر الذي قد يدفع الولايات المتحدة للقيام بمزيد من الهجمات على إيران".

إلا أن الكاتبة تعتقد أن "قليلاً فقط من التوقعات، تفترض أن الرد الإيراني ينتهي بهذا الشكل على خسارة بهذا الحجم".

وتضيف الكاتبة أن إيران قد "أمضت سنوات في الإعداد والتدريب وشحذ الخبرات، وتكوين الأحلاف. واستطاعت، بفضل سليماني إلى حد كبير، تكوين محور المقاومة، وهو شبكة مرنة من القوات الحليفة والوكيلة ، التي تدين لها بالولاء عبر المنطقة".

وتقول هاريسون إن بعض هذه القوات الحليفة "خاض حربا ضد جيوش مستقرة، والبعض الآخر قاتل ضد قوات معارضة. كما أن العمليات الإرهابية والإغتيالات هي من ضمن اختصاص هذه القوات أيضاً" إضافة إلى أن "القضايا المشتركة دفعت إيران إلى التحالف مع أعداء فكريين مثل حركة طالبان".

وتقول الكاتبة "يمكن لهؤلاء أن يستخدموا في مهاجمة أو إضعاف مصالح أمريكية، وإن كانت طهران لن تعلن مسؤوليتها عن جميع تلك الهجمات".

وتحدد الكاتبة حلفاء إيران في المنطقة بالترتيب، شارحة أسباب الولاء لإيران وقوة العلاقة معها، وفي أعلى القائمة تضع حزب الله، الذي تقول الكاتبة إنه يحصل على "دعم بنحو 700 مليون دولار سنويا من إيران".

في المركز الثاني، يأتي العراق، الذي تقول الكاتبة إنه "قد يكون القوة التي تخضع مباشرة لسيطرة إيران في المنطقة. وقد ساهم سليماني في تشكيل حكومته خلال سنوات".

أما الحليف الثالث فهو الحكومة السورية، والحليف الرابع هو قوات الحوثي في اليمن، إلى جانب حركة حماس الفلسطينية، وحركة طالبان في أفغانسان، هذا إلى جانب أتباع الطائفة الشيعية في كل من البحرين والكويت والسعودية.

"انتهاك القانون الدولي"


وفي الغارديان أيضاً نقرأ مقالاً بقلم ديان تايلور بعنوان "الحكومة البريطانية مطالبة بلم شمل الأطفال اللاجئين مع عائلاتهم"، وجاء وفي عنوانه الفرعي أن المملكة المتحدة "تعمدت" فصل العائلات في انتهاك صارخ للقانون الدولي".

وتقول ديان إن الحكومة البريطانية تمنع بشكل "متعمد وهدام" اللاجئين الأطفال من أن يكونوا مع أسرهم، "وتتركهم بدلا عن ذلك في رعاية السلطات المحلية".

وتضيف أن المملكة المتحدة يوجد فيها "ثالث أكبر عدد من طالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم في أوروبا، ووصل عدد طالبي اللجوء إلى 3060 شخصاً عام 2018. تم الاعتراف بـ 1072 منهم كلاجئين مع منح 73 آخرين الحماية الإنسانية".

وتقول الكاتبة في حين أن البالغين الذين يمنحون حق اللجوء في بريطانيا يحق لهم اصطحاب أطفالهم فإن العكس غير صحيح. والأطفال الذين تمنحهم الحكومة البريطانية حق اللجوء، لا يمكنهم إحضار أهاليهم أو أشقائهم. وبريطانيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي لا تسمح بهذه الطريقة بلم الشمل العائلي".

وتقول تايلور إن وزارة الداخلية البريطانية أكدت أنها لا تعتزم تغيير قراراتها، انطلاقاً من أن السماح للأطفال من اللاجئين بلم الشمل وجمع أفراد عائلاتهم وإحضارهم إلى المملكة المتحدة "سيخلق حوافز ضارة، تشجع الأطفال على القيام برحلات خطيرة".

لكن تضيف الكاتبة أن تقرير "بدون عائلتي" الصادر عن منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة ومجلس اللاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة، وجد أن الأطفال "غير مطلعين على القوانين المتعلقة بلم الشمل في الدول الأوروبية المختلفة، وأن ما دفعهم إلى الهرب من بلادهم هو فقط البحث عن الأمان".

وتستشهد الكاتبة بالتقرير الذي يقول إن "هؤلاء الأطفال المصابين بصدمات نفسية سيكونون أكثر قابلية للشفاء، في حال كان لديهم شعور بالاستقرار بوجودهم إلى جانب والديهم وإخوتهم، بدل وضعهم تحت مسؤولية نظام الرعاية الاجتماعية، حيث قد يتعرض بعضهم للاستغلال".

وتضمن التقرير، كما تقول الكاتبة، مقابلات مع 12 من الأطفال والمراهقين الذين قدموا من مناطق النزاع مثل سوريا والسودان وإريتريا، وحصلوا على حق اللجوء فضلاً عن التحدث إلى المحامين والأخصائيين الاجتماعيين إلى جانب تحليل القوانين والتشريعات الخاصة باللجوء في بريطانيا. وخلص إلى "اتهام الحكومة بانتهاك صارخ للقانون الدولي، والتسبب في ضرر لا شفاء منه للأطفال". وتقول إن التقرير "يدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للسماح للأطفال بالاجتماع مع والديهم وإخوتهم".






واصلت الصحف البريطانية، في نسخها الورقية والرقمية، اهتمامها بالملف الإيراني وتناولت موضوعات تتعلق بسقوط الطائرة الأوكرانية وتبعات اغتيال القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، بالإضافة إلى العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونشرت ديلي تلغراف مقالا لدافيد ليرمونت المحرر الاستشاري في موقع فلايت غلوبال المختص بتتبع الرحلات الجوية التجارية بعنوان "عدم وجود إشارة استغاثة يرجح وقوع حادث عنيف مفاجئ"، وهو ما أدى إلى سقوط الطائرة الأوكرانية قرب طهران.

ويقول ليرمونت إن طاقم الطائرة "التي سقطت بعد 6 دقائق من إقلاعها من مطار طهران الدولي لم يرسل إشارة استغاثة واحدة إلى برج المراقبة قبل اختفائها من شاشات الرصد، وعدم القدرة على التواصل بهذه الدرجة يثير حيرة خبراء الطيران حول تفاصيل ما جرى".

ويوضح ليرمونت أنه حتى لو كان سبب تحطم الطائرة هو وجود خلل كبير في المحرك كما رجحت السلطات الأوكرانية في البداية قبل أن تتتراجع لكان هناك متسع من الوقت أمام الطاقم ليخبروا برج المراقبة كما أن هذا الطراز من الطائرات يمكنه التحليق في حال تعطل أحد المحركات.

ونشرت الجريدة نفسها تقريرا شارك فيه عدد من مراسليها بعنوان "صواريخ أرض-جو إيرانية أسقطت الطائرة" يشير إلى ان البيانات التي تمتلكها واشنطن توضح أن الطائرة لم تمكث في الجو سوى دقيقتين فقط بعد إقلاعها.

ونشرت الغارديان تقريرا لمحرر شؤون الدفاع دان صباغ ومراسلها في العاصمة الأردنية عمان مايكل صافي بعنوان "مسؤولون غربيون يؤكدون أن الطائرة أُسقطت بصاروخ إيراني".

ويشير التقرير إلى تصريحات قادة غربيون قالوا إن هناك أدلة تؤكد أن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت قرب العاصمة الإيرانية طهران قد أسقطت بصاروخ ربما أطلق عليها من قبيل الخطأ.

ويضيف أن رئيسي وزراء كندا وبريطانيا طالبا بتحقيق موسع ودقيق في تفاصيل الحادث الذي أدى إلى مقتل 176 شخصا.

ويشير التقرير إلى أن 63 راكبا كانوا يحملون الجنسية الكندية بينما حمل الجنسية الأوكرانية 11 شخصا بينهم 9 من أفراد الطاقم و10 من السويد و7 أفغان و4 بريطانيين و3 ألمان.

ويضيف أن الطائرة سقطت فوق مزرعة على تخوم العاصمة طهران بعد ساعات من إطلاق إيران عدة صواريخ على قاعدتين أمريكيتين في العراق انتقاما لاغتيال قاسم سليماني وأن الكشف عن احتمالية تعرض الطائرة للقصف بصاروخ إيراني قد يؤدي إلى الكثير من التبعات.

ويقول التقرير إنه ينبغي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يعيد تقدير تبعات اغتيال سليماني وهو التصعيد الذي دفع بالمنطقة إلى حافة الحرب.

ويشير التقرير إلى ان الاشتباه في أن الطائرة استهدفت بصاروخ أرض- جو جاء بعدما نشر ناشطون إيرانيون صورا على وسائل التواصل الاجتماعي لحطام صاروخ ربما يكون هو الذي أصاب الطائرة.

وينقل التقرير عن شركة أي إتش إس ماركت البريطانية قولها تعليقا على الصور إن "الطائرة في الغالب أُسقطت بطريق الخطأ بواسطة صاروخ".

وأضافت الشركة أن الصور تظهر حطاما لصاروخ روسي الصنع يمتلكه الحرس الثوري الإيراني.

ويشير التقرير إلى أن أوكرانيا سوف ترسل إلى إيران عددا من المحققين الذين شاركوا في التحقيقات في إسقاط الطائرة الماليزية فوق الأراضي الأوكرانية عام 2014 حتى يساهموا في كشف الحقيقة في أسرع وقت ممكن.

"مخلب أمريكا"


الإندبندنت نشرت مقالا للكاتب والصحفي الإسرائيلي إيتان نشين بعنوان "الإسرائيليون لايريدون لعب دور مخلب أمريكا في الشرق الأوسط أكثر من ذلك".

ويقول نشين إن الإسرائيليين قد عانوا كثيرا بسبب لعب هذا الدور مستشهدا بطفولته التي يقول إنه قضاها متنقلا بين المخابئ خوفا من تبعات التصرفات الأمريكية مع العرب.

ويضيف نشين أنه كلما خرجت أمريكا بقرار متعلق بالشرق الأوسط يقوم الإسرائيليون بإعداد أنفسهم لمواجهة المجهول، مضيفا أنه بعد التصعيد الأمريكي الإيراني هذا الأسبوع لم يكن مفاجئا أن تهدد إيران بتدمير حيفا كجزء من ردها على الولايات المتحدة.

ويشير نشين إلى أن إسرائيل معروفة بأنها أقرب حلفاء أمريكا في المنطقة كما أن السياسات الامريكية متوائمة معها إلى حد كبير حتى أنه عندما تقوم مظاهرات ضد الولايات المتحدة في منطقة في العالم يتم إحراق العلمين الأمريكي والإسرائيلي معا.

ويقول نشين "بالنسبة لإسرائيل فإنها يجب أن تخرج من ظل الولايات المتحدة إن كانت ترغب في تأكيد وجودها في المنطقة، وأن تتواصل مع جيرانها بشكل مباشر وصريح وبكل ثقة، ويجب أن توضح أنه كما أن بعض الإيرانيين لا يتفقون مع سياسات حكوماتهم فإن بعض الإسرائيليين لا يؤيدون السياسات العسكرية والقومية التي ينتهجها قادتنا المنتخبون".






ما زال الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين عسكريتين في العراق فيهما قوات أمريكية ردا على اغتيال القائد العسكري قاسم سليماني يتصدر اهتمام الصحف البريطانية. وفيما يتعلق بالشأن البريطاني، أبرزت جميع الصحف قرار الأمير هاري وزوجته ميغان، التنازل عن مهامهما كعضوين بارزين في العائلة الملكية ببريطانيا والعمل لتحقيق الاستقلال المالي.

البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الهجوم الصاروخي لن يشبع رغبة إيران في الانتقام".

وتقول الصحيفة إن الشعور بالارتياح إزاء رد الفعل الإيراني المعتدل على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني أمر يمكن تفهمه وتقديره، فقد كان من المحتمل أن تكون الأمور أسوأ من ذلك بكثير.

وتستدرك قائلة إنه لا يجب الاستكانة، فقد تم تلافي الخطر بصورة مؤقتة ولكن لم يتم القضاء عليه، فبينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "يبدو أن إيران تتراجع"، فإننا لن نعرف التأثير الحقيقي لاغتيال سليماني لشهور أو ربما سنوات.

وتقول الصحيفة إن الهجوم على قواعد عراقية بها قوات أمريكية يمثل أكثر الهجمات الإيرانية مباشرة على الولايات المتحدة منذ الهجوم على السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، وأول هجوم مباشر على قاعدة أمريكية.

وترى الصحيفة أن ذلك يمثل استعراضا جريئا وله مغزاه، ولكنه محدود أيضا، فعلى الرغم من المزاعم الإيرانية بوقوع 80 قتيلا، فإن الولايات المتحدة تقول إن الهجوم لم يسفر عن ضحايا.

وتقول الصحيفة إنه مع الأخذ في الاعتبار أن إيران لا يمكنها تحمل تبعات حرب، فإن هجوم الأمس يبدو ردا متعقلا، ولكنه ليس "الانتقام الشديد" الذي تعهدت به. ووصف آية الله على خامنئي الهجوم بأنه صفعة على وجه الولايات المتحدة، ولكنه لا يعد تعويضا كافيا عن مقتل سليماني، حسبما ذكرت الصحيفة.

وتضيف أن خامنئي قال إن ما يهم هو إنهاء الوجود الأمريكي.

وترى الغارديان أن مقتل سليماني جعل الانسحاب الأمريكي من العراق أمرا حتميا، وإن لم يحدث في القريب العاجل.

وتقول إن ذلك قد يكون كافيا لتهدئية جراح الكرامة الإيرانية، ويسمح لها بالقول إنها طردت القوات الأمريكية، التي تقول الصحيفة إنها لم تنجز شيئا في العراق منذ "الغزو الكارثي" عام 2003.

تحطم الطائرة الأوكرانية


وننتقل إلى ديلي تلغراف التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "إيران يجب أن تقر بالحقيقة إزاء تحطم الطائرة".

وتقول الصحيفة إنه قد يكون من المحتمل، ولكنه ليس من المؤكد، أن تحطم طائرة ركاب أوكرانية بالقرب من طهران راح ضحيته 176 شخصا، قد يكون على صلة بالرد الإيراني على مقتل سليماني.

وتقول الصحيفة إن إيران رفضت تسليم الصندوق الأسود للطائرة، مما يزيد من الشكوك أن الأمر لم يكن حادثة. وتضيف أنه يجب على إيران أن تسمح لمحققي الطيران الدوليين بالحصول على التفاصيل والمعلومات كي يتسنى الوصول للحقيقة.

وتقول ديلي تلغرافإن اغتيال سليماني ربما مثل مفاجأة للكثيرين لأن جميع الفرص السابقة لإبعاده تم تفويتها خشية العواقب، ولكن على الرغم من اغتياله ومن صعوبة قراءة توجه الإدارة الأمريكية الحالية نظرا لعدم توقع ردود فعل ترامب إزاء المتغيرات.

وتضيف أنه على الرغم من ذلك فإنه يبدو أن التوجه العام للسياسة الخارجية الأمريكية حاليا هو فك الارتباط مع الشرق الأوسط، وهو ما تريده إيران لأنه سيجعلها اليد العليا والدولة صاحبة النفوذ في المنطقة.

"خلاف ملكي"

وننتقل إلى صحيفة التايمز التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "خلاف ملكي".

وتقول الصحيفة إن قرار الأمير هاري وزوجته ميغان التنازل عن مهامهما كعضوين بارزين في العائلة الملكية في بريطانيا ليس بالأمر المفاجئ، فهما لم يخفيا أنهما ليسا سعيدين بدوريهما.

وتضيف الصحيفة أن هاري وميغان عادا للتو من عطلة دامت ستة أسابيع في كندا مما زاد من التكهنات أنهما يبحثان الانتقال إلى الولايات المتحدة بصورة أكثر استدامة.

وتضيف أن قرار هاري وميغان يعقب عاما صعبا أكد فيه هاري أن علاقته بشقيقه الأمير وليام تشهد بعض من التوتر، كما بدأت ميغان إجراء قانونيا ضد إحدى الصحف.

وتقول التايمز إن الأمر الذي كان مفاجئا هو أن الزوجين أعلنا قرارهما دون استشارة قصر باكنغهام وبما يبدو أنه القليل من التفكير في أدوارهما المستقبلية، مما قد يكون قد تسبب للقصر في بعض الحرج.




1 2 3 4 5 arrow_red_smallright