top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء31 مارس 2020
من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟ في صحيفة الغارديان، يناقش ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 22 مارس 2020
استحوذ فيروس كورونا على مساحة واسعة من تغطية الصحف البريطانية صباح الأحد، وتناول الكتاب فيها عددا من الموضوعات أبرزها كيفية التصدي للفيروس، والسباق نحو التوصل إلى لقاح. ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لمحرر الشؤون العلمية والبيئية روبين ماكي حول وباء كورونا بعنوان "خبير اللقاح: كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19". ويقول ماكي إن الخبراء حققوا إنجازا كبيرا في محاولتهم صنع لقاح لحماية البشرية من فيروس ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 19مارس 2020
يهيمن تفشي وباء فيروس كورونا على الصحف البريطانية التي تناولت تداعيات الأزمة في افتتاحياتها وتقاريرها وتحليلاتها. البداية من صحيفة الغارديان التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "إغلاق المدارس أحدث خطوة في الطريق الطويل نحو إغلاق بريطانيا". وتقول الصحيفة إن مشروع قانون فيروس كورونا العاجل، الذي سيُعرض قريبا على البرلمان البريطاني، يحتوي على بند يسمح بإجبار المدارس ورياض الأطفال على أن تبقى مفتوحة، مع زيادة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء17 مارس 2020
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه، غيديون راكمان، تناول فيه كيفية تعامل الصين مع انتشار فيروس كورونا، وكيف أنها تسعى لاستغلال النجاح الذي حققته في محاصرة الفيروس لتسجل انتصارا سياسيا وإعلاميا على الولايات المتحدة وأوروبا. يقول غيديون إن فيروس كورونا كان في بداية انتشاره دعاية سلبية للحكومة الصينية، ولكن اليوم وقد بدأ عدد الحالات الجديدة يتناقص بحدة في الصين ويتزايد في الولايات المتحدة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين 16 مارس 2020
سيطر الحديث عن وباء "كورونا" والتداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس حول العالم على الصحف البريطانية الصادرة، في نسخها الورقية أو الإلكترونية. ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسلة الشؤون الاقتصادية هاننا أتلي بعنوان "الطلب العالمي على النفط قد يشهد تراجعا قياسيا". وتقول أتلي إن المحللين والمراقبين يتوقعون تراجعا كبيرا على حجم الطلب العالمي للنفط بسبب استمرار تفشي وباء كورونا حول العالم. وتضيف ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 3 مارس 2020
نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا يتحدث عن مخاوف دول الاتحاد الأوروبي من موجة هجرة جديدة بسبب الخلاف مع تركيا. تذكر الصحيفة أن طفلا عمره 6 أعوام غرق أمام السواحل اليونانية عندما جنح القارب الذي كان فيه مع عدد من المهاجرين. وقد تكرر ظهور صور الأطفال الذين قذفت بهم أمواج البحر إلى اليابسة جثثا هامدة، حيث هربت عائلاتهم بهم من أهوال الحرب بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل. والآن نشهد موجة جديدة من مئات، بل آلاف ...




من زوايا مختلفة ومثيرة للاهتمام، تواصل صحف بريطانيا متابعة أزمة وباء فيروس كورونا القاتل. فتحاول الإجابة عن أسئلة منها: لماذا تتفشى المعلومات الخاطئة بنفس سرعة تفشي الوباء؟ وهل يمكن أن تكون الأزمة غير المسبوقة هي نفسها فرصة غير مسبوقة لإصلاح طال الكلام عنه في بريطانيا؟ وهل يمكن أن يكون في العزل الاختياري فوائد حقا؟ وكيف يمارس الفقراء العزل الصحي تنفيذا لتعليمات الأطباء؟

في صحيفة الغارديان، يناقش هوغو ميرسييه انتشار الأخبار المزيفة في أوقات الأزمات.

ويضرب الكاتب، وهو باحث فرنسي متخصص في علم المعرفة بالمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، مثالا بما أشيع عن أن فيروس كورونا قد طُور في معامل صينية أو أمريكية أو فرنسية، أو عن إصابة رونالدو والبابا بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 القاتل.

رفض أولي

وينطلق الكاتب من فرضية أن المعلومات المضللة تتكاثر في أوقات الأزمات. ويتساءل: لماذا تزدهر المعلومات الخاطئة؟ هل تعني كل هذه الأخبار المزيفة (عن تخليق الفيروس وإصابة رونالدو والبابا به) أن الناس ساذجون بشكل ميؤوس منه، وقلقهم يجعلهم يتقبلون الهراء السافر؟

وفي مقال بعنوان "الأخبار المزيفة في ¬¬زمن ¬فيروس كورونا: ماهو حجم التهديد؟"، يحاول الكاتب طرح تفسير يجمع بين العاملين المعرفي والنفسي.

ويشير ميرسييه إلى أنه "في العديد من الحالات، يتناقل الناس الأخبار المزيفة على سبيل المزاح واللهو". ويضيف "القصص الغريبة الكبيرة (التي بدأت في حالة فيروس كورونا بحساء الخفاش) وتلك المتعلقة بالشائعات عن المشاهير (مثلما في حالتي رونالدو والبابا) تدغدغ مشاعرنا".

ويمضي ميرسييه، قائلا "عندما نقيٍّم المعلومات، فإننا نقارن ما يقال لنا (أو ما نسمعه) بمعتقداتنا: فإذا اتفقت معها، نميل إلى قبول المعلومات. وتستغل الأخبار المزيفة ذلك عن طريق تعزيز أحكامنا المسبقة: فالذين يشربون المشروبات الروحية يعتقدون أن الكحول نفسه هو شفاء، وكذا يلوم العنصريون العلماء الصينيين. على النقيض من ذلك، فإن الرسالة التي تتصادم مع خبراتنا الشخصية، وخاصة إذا استدعت سلوكا مكلفا، تلقى رفضا أوليا".

ويبني الكاتب على هذا الافتراض، قائلا "بالتالي، من الصعب على الكثيرين سماع الإنذارات المبكرة: فالحبس (في المنازل ضمن خطة مكافحة الفيروس) يبدو رد فعل شديدًا على تهديد لم يؤثر علينا أو على أي شخص نعرفه حتى الآن".

ويؤكد الكاتب أن التغلب على رد الفعل الأولي يتطلب الثقة، أي أدراك أن من يخاطبنا يتمتع بالأهلية والكفاءة والتخصص، وأنه لا يحاول التلاعب بنا. ويضيف "لهذا فإن تدقيق المعلومات أمر بالغ الأهمية".

ويشدد ميرسييه على أن التدقيق يتمتع بأهمية بالغة أيضا في تعزيز تصديقنا للأخبار الحقيقية وللنصيحة السليمة.

ويخلص إلى أنه "يجب علينا جميعا أن نسعى جاهدين لنكون محتاطين حريصين، غير أن الحيطة ستفيد فقط لو ساعدتنا في الانفتاح على المعلومات ذات القيمة".

في العزل فوائد كثيرة

في الغارديان أيضا، يبحث جوناثان ليو في فوائد البقاء في المنزل كأحد وسائل مكافحة فيروس كورونا.

وفي مقال بعنوان " أشكال السعادة في الرياضة الصغيرة يمكن أن تساعدنا جميعا في اجتياز فترة الإغلاق"، في إشارة إلى تقييد الحركة خارج المنازل، يتحدث الكاتب عن رياضات مثل المشي السريع في منطقة السكن، وركوب الدراجات في الحدائق العامة والاستمتاع بدروس اليوغا على الانترنت، وتمارين الضغط الخفيفة في غرفة النوم.

ويقول "الكثير من الأنشطة التي تندرج تحت لافتة الرياضة الصغيرة هو هذا النوع من الأمور التي لا يكاد الكثير من الناس يصنفونها على أنها رياضة على الإطلاق".

وسأل ليو القراء: كيف هو حال الحجر الصحي معكم؟ ثم يجيب من وحي تجربته خلال خلال الأسبوعين الماضيين. ويقول إنه اكتشف أن هناك مهام كثيرة مؤجلة ولم تنجز منذ فترة طويلة، منها كتب لم يقرأها، وأفلام لم يشاهدها وأرفف لم يُرتًب ما عليها. ويشير إلى أنه لولا فترة العزل، ما كان لهذه المهام أن تُنجز.

ويشير ليو إلى أنه من الشائع أن الكاتب الإنجليزي الأشهر ويليام شكسبير كتب مسرحية الملك لير، أحد أروع أعماله، في وقت الحجر الصحي زمن وباء الطاعون.

وينصح الكاتب بالتعامل الجاد مع السلوكيات التي تبدو صغيرة في هذه الظروف. ويقول إنها ربما تؤدي إلى أمور أكبر لاحقا في المشاركة في ماراثون أو حب رياضة بعينها مثلا.

ويخلص ليو إلى القول، أو ربما النصح، بأنه "بشكل ما، وفي عصر الحريات المقيدة وقوة الدولة المخيفة، يمكن للحركات الرياضية الصغيرة المتكررة أن تشعرنا بالراحة".

الوباء فرصة لإصلاح حقيقي


كل يوم يتراجع الأمل في بريطانيا في العودة إلى الحياة العادية قريبا، وسط توقعات متشائمة بأن الأسوأ، في أزمة وباء كوفيد-19، لم يأت بعد.

فهل يود البريطانيون فعلا العودة إلى حياتهم العادية السابقة؟

هذا ما يتساءل مارك ولاس عنه في مقال في صحيفة "آي".

وينطلق الكاتب من هذا السؤال لطرح تصوره عن تحويل الأزمة، التي لا يعرف أحد متى ولا كيف سوف تنتهي، إلى "فرصة لإصلاح حقيقي".

ويقول ولاس "يمكننا استخدام هذا الاضطراب لطرح أسئلة عن أعرافنا في التعامل مع الضرائب والدراسة في المدارس، والجامعات، والكثير من مناحي الحياة الحديثة الأخرى".

ومناسبة طرح الفكرة هي رسالة الطبيبة جيني هاريس، نائبة رئيس هيئة الشؤون الطبية في إنجلترا، الصريحة الصادمة التي نصحت فيها البريطانيين بأن يستعدوا للحياة الجديدة الحالية لشهور قد تتجاوز الستة قبل بدء العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.

ويقول الكاتب إنه أيا يكن المدى الزمني المتوقع، فإن "السؤال الذي يطرح نفسه هو :هل نحن متأكدون من أن 'العودة إلى الحياة العادية' هي ما نريد أن نذهب إليه؟".

ويقر ولاس بأن "الجميع يريد العودة إلى حياة لا يهدد فيها هذا المرض الفاتك حياة جيراننا وأحبائنا".

ويسترجع الكاتب آراء المدافعين عن الوضع الذي كان قائما في الأزمة التي غيرت وستغير وجه الحياة في البلاد، وتحذيرهم من الاضطرابات الهائلة في حالة الإصلاح رغم الإقرار بأنه ضروري.

ويقول "كل شيء الآن مضطرب بالفعل، عمل كل فرد توقف، وكل أوجه الحياة تقريبا مجمد بالضرورة. والتكلفة بالفعل هائلة".

وبناء عليه يقول "من المؤكد أن هذا بدقة هو الوقت الملائم للسؤال عما إذا كان القادم يجب أن يكون هو عودة الأمور إلى ما كانت عليه". ويضيف "كل شيء يتغير أو يجري تغييره، لذا فإن هؤلاء الذين ينعمون بصحة جيدة والوقت أمامهم يجب أن ينتهزوا اللحظة لاستخدام قدراتهم الكاملة على التخيل".

ويعبر ولاس عن اعتقاده بأن "كل قطاع، كل مجال من مجالات الحياة، كل جناح من أجنحة السياسة والفلسفة والاقتصاد سيكون لديه أفكار مختلفة (حول العودة إلى حياة طبيعية جديدة)".

ويوجه الكاتب نداء إلى البريطانيين قائلا "دعونا ننتهز هذه الفرصة للتفكير في أشياء كبيرة بدلا من التعهد بالعودة مباشرة إلى الحياة بما كانت عليه دون التفكير، مجرد التفكير، في ما إذا كانت هذه العودة إلى الحياة العادية هي أفضل طريقة للتعامل مع الأمور".

حجر صحي فوق الأشجار

ليست كل طرق الحجر الصحي واحدة.

ففي الهند، التي ترتفع فيها معدلات الفقر، استخدم بعض سكان إحدى القرى الأشجار العالية ملجأ للحجر الصحي في معركتهم مع فيروس كورونا، وفق تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت أونلاين".

يقول التقرير إن العمال أُبلغوا بأن يعزلوا أنفسهم طواعية لمدة 14 يوما بعد رحلة طويلة من مدينة تشاناي إلى مسقط رأسهم بمنطقة نائية في ولاية البنغال الغربية.

وتنفيذا للتعليمات "وضع القرويون أنفسهم في حجر صحي فوق الأشجار لتجنب نشر فيروس كورونا بين أفراد عائلاتهم".

وبحسب التقرير، الذي أُرفق بفيديو قصير، فإن "مجموعة من سبعة عمال أنشأوا مقر إقامة مؤقتا فوق شجرتي مانجو وشركة تين بنغالي تستخدم عادة في البحث عن الفيلة".

وقال العمال إنهم لا يريدون دخول قريتهم وتعريض أسرهم للخطر لأنهم يعيشون في أكواخ طينية بكل منها غرفة واحدة. وأضافوا "لقد أمرنا الطبيب بالبقاء في المنزل وممارسة التباعد الاجتماعي... وليس لكل منا غرفة خاصة في منازلنا. وقد اتُخذ قرار في القرية بأنه يجب أن نُعزل. نعيش الآن فوق وتحت الأشجار بإرادتنا الحرة ونحن على مايرام هنا، وليس هناك أي مشاكل".

وكانت الحكومة الهندية قد فرضت على الشعب البالغ عدده نحو 1.3 مليار نسمة أن يلزم المنازل حتى يوم 15 أبريل/نيسان في محاولة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا.







استحوذ فيروس كورونا على مساحة واسعة من تغطية الصحف البريطانية صباح الأحد، وتناول الكتاب فيها عددا من الموضوعات أبرزها كيفية التصدي للفيروس، والسباق نحو التوصل إلى لقاح.

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لمحرر الشؤون العلمية والبيئية روبين ماكي حول وباء كورونا بعنوان "خبير اللقاح: كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19".

ويقول ماكي إن الخبراء حققوا إنجازا كبيرا في محاولتهم صنع لقاح لحماية البشرية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"؛ ففي مدينة سياتل الأمريكية تم حقن عشرات من المتطوعين باللقاح الجديد كجزء من المرحلة الأولى لاستكشاف مدى أمان اللقاح ومعرفة آثاره المحتملة على الجسم البشري.

ويوضح ماكي أن هذه الإجراءات تجري تحت رقابة الحكومة الأمريكية وأن هناك محاولات مماثلة في أماكن أخرى من العالم، منوها بأن هناك أسئلة عديدة تدور في أذهان المتابعين منها بأي سرعة يمكن إنتاج لقاح آمن يمكن حقنه في أجساد الرجال والنساء والأطفال لتوفير حماية ذاتية لهم في مواجهة "كوفيد-19"؟

ويوضح الصحفي أن هانكه شوتمايكر رئيسة قسم اكتشاف اللقاحات المضادة للفيروسات والعلاجات الانتقالية في شركة جانسين أجابت على الكثير من هذه الأسئلة. وينقل ماكي عن هانكه تأكيدها أن كل شيء جديد في التعامل مع كوفيد-19، وأن الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالفيروس قامت أجهزتهم المناعية بتخليق أجسام مضادة له وهو ما يدفع للاعتقاد بأنه سيوفر لهم حماية أمام الإصابة مستقبلا بفيروسي سارس، وكوفيد-2 المسؤولين عن ظهور كوفيد-19.

وأشارت هانكه إلى أن الفيروس وافد جديد على المجال العلمي ولايمكن التأكد من ذلك أو معرفة إلى أي مدى يمكن أن تستمر هذه المناعة الطبيعية لدى هؤلاء الأشخاص.وتضيف هانكه أن شجرة التطور الجينية للفيروس توضح أن هناك تغيرات جينية حدثت لكن من المبكر القول ما إذا كان ذلك كافيا لصنع طفرة على تركيب الفيروس بحيث تؤثر على عمل اللقاح، مؤكدة أن اللقاح قيد التجربة يعتمد على حقن البشر بجينوم من كوفيد-19 ليطور الجسم مناعة لمقاومته وأنه في حال ثبوت كفاءته سيتم حقن مليارات البشر باللقاح وستكون هناك حاجة للتعاون الوثيق لإنتاج هذا الكم الكبير من اللقاح بأسرع وقت ممكن.

"الغرب المرتجف"

ونشرت الجريدة نفسها تقريرا لمراسلة الشؤون الدولية إيما غراهام هاريسون بعنوان "وباء كورونا: كيف تصرفت دول آسيا بينما يقف الغرب مرتجفا؟".

وتقول غراهام إن أول حالة في تايوان وإيطاليا لم يفصل بينهما سوى 10 أيام فقط لكن حتى صبيحة الأحد لم تسجل تايوان التي ترتبط بعلاقات تاريخية وثقافية بالصين سوى 153 إصابة بفيروس كورونا توفي منهم اثنان بينما سجلت إيطاليا أكثر من 47 ألف إصابة وارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 4 آلاف شخص.

وتضيف هاريسون أن إيطاليا تشهد أسوأ آثار للوباء على مستوى العالم؛ فعدد الوفيات فيها تخطى نظيره في الصين التي بدأ اندلاع الفيروس على أراضيها، منوهة إلى أن المسؤولين في إقليم لومبارديا شمالي إيطاليا أكدوا أن عدد الوفيات في الإقليم قفز بعد وفاة 546 شخصا خلال يوم السبت فقط..

وتقول غراهام إن ذلك يأتي بعد أسابيع من التراخي الحكومي في مواجهة الانفجار المتسارع لعدد حالات الإصابة والوفاة بشكل متكرر في دول الغرب بداية من إسبانيا وفرنسا وألمانيا حتى بريطانيا والولايات المتحدة.

وتوضح هاريسون أن قادة دول الغرب يتخذون حاليا قرارات لم يكن التفكير فيها ممكنا قبل أسابيع أو حتى أيام سابقة، من إغلاق مدن بكاملها بما فيها من عشرات الملايين من السكان من برلين حتى مدريد وسان فرانسيسكو، كما ضخوا مليارات الدولارات لدعم جهود مكافحة الوباء.

وتضيف الكاتبة أن هؤلاء الساسة لو تحركوا قبل أسابيع قليلة لكان بوسعهم تجنيب مجتمعاتهم الكثير من جوانب المأساة الإنسانية التي نعيشها والكارثة الاقتصادية التي نواجهها، مشيرة إلى أن تايوان وسنغافورة وهونغ كونغ سجلت أولى حالات الإصابة قبل دول أوروبا لكن الحكومات هناك اتخذت قرارات سريعة ومبكرة وبالتالي لازال عدد الوفيات هناك قليلا.

"تناقض ترامب"

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلها في نيويورك كريس ريوتا بعنوان "فيروس كورونا: رغم اتهامه بتجاهل التحذيرات ترامب يقول تمنيت لو أخبرتنا الصين بشكل أسرع". يقول ريوتا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقض نفسه بوضوح مرة أخرى فيما يخص ادعاءاته السابقة حول مدى شفافية الصين في أزمة فيروس كورونا.

وأشار ريوتا إلى أن ترامب قال إنه "تمنيت لو أنهم أخبرونا في وقت أبكر" قبل أن يعود للدفاع عن تصريحاته السابقة التي امتدح فيها جهود الصين في التصدي للوباء.

ولفت الكاتب إلى أن ترامب قال للصحفيين: "كان الجميع يفضلون لو أنهم منحونا ثلاثة أو أربعة أشهر إضافية"، مضيفا أن الصين كانت لسوء الحظ متكتمة على الأنباء والمعلومات.ويوضح ريوتا أن أسلوب ترامب كان مختلفا أواخر يناير/كانون الثاني عندما ردّ على سؤال لأحد الصحفيين ممتدحا جهود الصين قائلا إن "الصين تبذل جهدا عظيما في احتواء الفيروس، والولايات المتحدة تقدر شفافية السلطات الصينية وهو ما سيساعد بشكل كبير".

ويوضح الصحفي أن ترامب انتقد الصين خلال الأسابيع الماضية بسبب تفشي الوباء على المستوى العالمي عندما أطلق على فيروس كورونا اسم "الفيروس الصيني" رغم ما يحمل التعبير من دلالات متناقضة.

ويقول ريوتا إن التقارير تشير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت الشهرين الماضيين من أن الوباء قادم، في الوقت الذي كانت فيه الحياة في الولايات المتحدة والعالم تسير بشكل طبيعي دون أي تأثر بسبب الفيروس.

ويضيف الكاتب أن الوضع استمر بهذا الشكل حتى الثالث عشر من الشهر الجاري عندما أعلن ترامب حالة الطوارئ الوطنية لدعم جهود مكافحة تفشي الوباء عبر البلاد.






يهيمن تفشي وباء فيروس كورونا على الصحف البريطانية التي تناولت تداعيات الأزمة في افتتاحياتها وتقاريرها وتحليلاتها.

البداية من صحيفة الغارديان التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "إغلاق المدارس أحدث خطوة في الطريق الطويل نحو إغلاق بريطانيا".

وتقول الصحيفة إن مشروع قانون فيروس كورونا العاجل، الذي سيُعرض قريبا على البرلمان البريطاني، يحتوي على بند يسمح بإجبار المدارس ورياض الأطفال على أن تبقى مفتوحة، مع زيادة عدد التلاميذ في الصف إذا لزم الأمر. لكن الأحداث وزخمها أفقد الحكومة قدرتها على فرض سطوتها على التطورات.

وتشير إلى أن قدرة المدارس على التعامل مع أعداد كبيرة من التلاميذ والعاملين المرضى بلغت ذروتها هذا الأسبوع، حيث أغلقت مئات المؤسسات في بريطانيا أبوابها مع تفاقم تفشي الفيروس.

وترى الصحيفة أنه في ظل هذه الأزمة لا يمكن إلا اختيار القرار الأقل سوءا، وأن إلزام الطلبة والتلاميذ بالبقاء في منازلهم يمثل تحديا كبيرا. وتضيف أن مناشدة رئيس الوزراء بإبعاد الأطفال عن أقاربهم كبار السن سيكون مؤلما ويصعب تنفيذه على الكثير من الأسر.

وتقول الصحيفة إنه في وسط أسبوع لن يُمحى من الذاكرة، سقط أحد أعمدة الحياة الطبيعية في البلاد، وهي توقف المدارس والمؤسسات التعليمية.

وتقول الصحيفة إن بعض ما اعتدنا عليه في الحياة سنفقده بصورة مؤقتة أثناء تفشي فيروس كورونا، حيث يضم مشروع القرار المقترح بندا يسمح للشرطة باحتجاز الأشخاص الذين يشتبه بأنهم أصيبوا بالفيروس.

وقال رئيس الوزراء في أحدث كلمة له إنه لن يتردد في فرض المزيد من القيود على الأشخاص والحريات الشخصية، إذا اقتضى الأمر ذلك.

وتقول الصحيفة إن المرض المتفشي يعيد رسم العلاقات بين الأشخاص والمجتمع والدولة. وتضيف أننا ندخل مرحلة ومنطقة جديدة مليئة بالخطر والتحديات.

وحثت الغارديان الحكومة على أن تتعامل بحرص بالغ، مؤكدة أنه على الشعب أن يمارس الصبر والتحمل الذي عاشته أجيال سابقة إبان الحرب العالمية.

وتختتم الصحيفة قائلة إن اليوم كان الدور على المدارس ولكن المزيد من القيود سيأتي سريعا.

الأزمة والرأسمالية

وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الأزمة والرأسمالية".

وتقول الصحيفة إن الاقتصاد العالمي يواجه انكماشا حادا ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى ركود حاد، وإن المستثمرين يعرفون ذلك، مما أدى إلى هبوط حاد في الأسواق العالمية.

وأشارت إلى إنه حتى يتم السيطرة على فيروس كورونا، الذي يعصف تفشيه بالأسواق، لا يتوجب على الناس الذهاب إلى مراكز التسوق، والمسارح ودور العرض السينمائي والتوقف عن العمل واستخدام المواصلات العامة.

وتقول التايمز إنه يتعين على واضعي السياسات الحيلولة دون تحول الانكماش الاقتصادي إلى ركود. كما أن عليهم إثبات أن الأسواق الحرة والتجارة الحرة هما أفضل نموذج اقتصادي لخلق الثروات وتحسين الظروف المعيشية.

وتضيف أنه إذا أخفقت الحكومات في ذلك، فإن أفكارا خطرة مثل الحمائية التجارية واشتراكية الدول قد تحظى بقبول وانتشار.

وتقول الصحيفة إن تكاليف انتشار مثل هذه السياسات، سواء كانت من اليمين أو اليسار، ستكون باهظة فيما يتعلق بالحرية الاقتصادية وحرية الإنسان ورفاهه.

وتوضح أن دور الحكومة الآن هو ضمان أن يكون لدى الشركات والمنازل السيولة الكافية حتى تتمكن من دفع فواتيرها حتى انقضاء هذه الفترة.

وتقول الصحيفة إن على الساسة أن يؤكدوا أن ما يشهده العالم الآن أزمة صحية وليس أزمة للرأسمالية.

ضغوط كبيرة على الإنترنت

وفي صحيفة الفايننشال تايمز نطالع تقريرا بعنوان "خدمات الانترنت تتعرض لضغوط كبيرة مع بدء الملايين العمل من المنزل".

وتقول الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي دعا خدمات المشاهدة المباشرة مثل نتفلكس ويوتيوب للحد من خدماتها للحيلولة دون انهيار شبكات الإنترنت في أوروبا مع بدء الملايين في العمل من منازلهم.

وتضيف أنه حتى الآن تؤكد شركات خدمات الإنترنت والاتصالات على أن البنية التحتية للاتصالات يمكنها تحمل الضغط الذي تسبب فيه تفشي فيروس كورونا.

وبحسب التقرير، توجد مخاوف من أن وصلات الانترنت المنزلية، التي تم تصميمها للتعامل مع ارتفاع الاستهلاك مساء بعد عودة الناس من الأعمال والمدارس، قد لا تتحمل الضغط النهاري للأشخاص الذين يمارسون عملهم في منازلهم بسبب الفيروس وللأطفال والأشخاص الذين يمارسون ألعاب الإنترنت أو يشاهدون محتوى خدمات البث المباشر نهارا.









نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه، غيديون راكمان، تناول فيه كيفية تعامل الصين مع انتشار فيروس كورونا، وكيف أنها تسعى لاستغلال النجاح الذي حققته في محاصرة الفيروس لتسجل انتصارا سياسيا وإعلاميا على الولايات المتحدة وأوروبا.

يقول غيديون إن فيروس كورونا كان في بداية انتشاره دعاية سلبية للحكومة الصينية، ولكن اليوم وقد بدأ عدد الحالات الجديدة يتناقص بحدة في الصين ويتزايد في الولايات المتحدة وأوروبا، فقد قلبت بكين الصورة.

والحكاية الجديدة التي ترويها الصين تعزو النجاح للحزب الشيوعي واتخاذه قرارات صارمة للسيطرة على المرض عكس التعامل الكارثي في الولايات المتحدة وأغلب الدول الأوروبية.

وتوجه هذه الرواية، حسب الكاتب، للاستهلاك المحلي في الصين، وكذا للجمهور في الخارج. وإذا صدقها الناس فإن الآثار الجيوسياسية لأزمة فيروس كورونا ستستمر حتى إلى ما بعد إيجاد لقاح للمرض.

وسيتعزز الاعتقاد عند المزيد من الناس عبر العالم بأن الصين في صعود وأن الغرب لا شك في أفول. كما أن المدافعين عن الاستبداد والمناوئين للديمقراطية سيجدون من يستمع إلى خطابهم في الصين وفي بلاد الغرب.

ويضيف غيديون أن الصين عرضت مساعدتها على العالم من أجل مواجهة الفيروس. فقد أرسلت الأسبوع الماضي أطباء صينيين إلى إيطاليا ومعهم 31 طنا من المعدات الطبية، عندما كان الإيطاليون يشتكون من غياب الدعم من دول الاتحاد الأوروبي.

وبدأت الآلة الدعائية في الصين في مدح الرئيس شي جينبينغ والنظام السياسي في البلاد، إذ كتبت صحيفة الشعب "الصين تتعامل مع الفيروس بشجاعة بينما الولايات المتحدة تعاني". وكتبت وكالة شينخوا أن تعامل شي مع الأزمة دليل على أن "قلبه أبيض مثل المولود الجديد".

ويقول الكاتب إن هذه الأوصاف مضحكة ولكن تصرف الزعيم الصيني عموما يبدو جميلا مقارنة بتصرف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي قال مرة إن الفيروس "سيختفي مثل المعجزة"، وإنه حيلة من تدبير أعدائه.

ويضيف أنه من السهل على الكثيرين في الغرب أن ينتقدوا ترامب، ولكن من الصعب عليهم الاعتراف أو معالجة العلل الموجودة في النظام الديمقراطي الأمريكي الذي وضع رجلا عديم الكفاءة في البيت الأبيض.

لكن الكاتب يقول إن الغلبة ليست لأنصار الاستبداد تماما، إذ أن الأنظمة الديمقراطية في آسيا مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان كلها أبلت بلاء حسنا في هذه الأزمة، وتمكنت من السيطرة على انتشار المرض، دون عزل مدن بكاملها. فقد اعتدمت على الفحوصات الواسعة، والحد من تجمع الناس. وهي إجراءات تأخرت فيها الولايات المتحدة وأوروبا.

وتبقى الحكومة الصينية تواجه أسئلة عن كيفية خروج الفيروس عن السيطرة في بداية الأمر، وما الذي سيحدث إذا رفعت القيود عن حركة الناس.

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه وزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، يتحدث فيه عن التعاون العالمي وكيف أنه الحل الوحيد لأزمة فيروس كورونا.

ويرى هيغ أن المشكلة لن تحل أبدا إذا كانت كل دولة تعمل بمعزل عن الدول الأخرى.

ويقول إن أبرز ما اتسمت به أزمة فيروس كورونا هو غياب التنسيق الدولي. فالصين بدأت بالخطأ عندما رفضت مساعدة منظمة الصحة العالمية. ثم بعدها كل دولة وضعت خطتها بمعزل عن الدول الأخرى.

ويذكر أن الرئيس ترامب أعلن حظر السفر على دول الأوروبية دون إخطارها أو استشارتها. فأعداد المسافرين الذين تجمعوا في المطارات بهدف الدخول إلى الولايات المتحدة لا تسهل دون شك عملية مكافحة الفيروس. ويبحث الاتحاد الأوروبي حاليا إقصاء غير المواطنين من منطقة شنغن.

ومهما كانت مصداقية التقارير عن أن ترامب يسعى لشراء شركة ألمانية تنتج اللقاحات من أجل تخصيص إنتاجها للسوق الأمريكية، فالعديد من الدول أوقفت تصدير الأقنعة والمعدات الأخرى بما فيها داخل السوق الموحدة. كما أن تأخر مساعدة الاتحاد الأوروبي لإيطاليا يجعل الإيطاليين يشككون في التضامن الأوروبي.

ويقول هيغ لا ندري ما هي المنهجية الأوروبية الأكثر فاعلية، ولكن جميع الأدلة تبين أن أسلوب كوريا الجنوبية هو الذي حصل أكبر نجاح حتى الآن. ولكن حتى إذ تمكنت دولة معينة من القضاء على الفيروس في رقعتها الجغرافية فإن ذلك النجاح سيكون مؤقتا، إذا كان الفيروس موجودا منتشرا في دول أخرى.

ويضيف أنه يستحيل أن تنجح دول في القضاء على الفيروس نهائيا إذا كانت دول أخرى تعمل على تأجيل انتشاره فحسب. وبما أن الفيروس دخل أفريقيا وظهر في بعض المناطق في أمريكا الجنوبية فإنه من المستبعد القضاء عليه نهائيا في الأشهر المقبلة.

ويؤكد أن المشكلة لا تحل إذا كانت كل دولة تعمل بمعزل عن الدول الأخرى. لأنها أكبر قضية صحة عامة منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تكون لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية هي الأسوأ على الأطلاق، وعليه فإن الحل يمكن في التعاون العالمي، بأعلى مستويات التنسيق.

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه، جويل غولبي، يقول فيه إن الفيروس كشف مدى اعتمادنا على الرياضة في حياتنا.

يقول الكاتب إننا اكتشفنا في هذا الأسبوع كيف تكون حياتنا دون كرة القدم. فلو توقفت كرة القدم لن يجد قطاع واسع من الناس وسيلة يقضون بها يوم السبت. ولن يجد آخرون ما يقولونه لغيرهم، لأنهم لن يتحدثوا عن قيمة ساديو ماني في السوق الانتقالات مثلا. وهذا أمر يبدو جيدا ولكنه في الواقع سيء.

ويضيف أننا لا نقدر عدد الناس العاديين حولنا الذين يهتمون بالرياضة. فكرة القدم موضوع حديث واهتمام طوال الأسبوع. يبدأ انتظار المباراة، ثم المباراة نفسها ثم نتيجة المباراة. ثم النظر إلى المستقبل وانتقالات اللاعبين كل هذه المسائل تشغل بال الناس لساعات طويلة ودون انقطاع.






سيطر الحديث عن وباء "كورونا" والتداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس حول العالم على الصحف البريطانية الصادرة، في نسخها الورقية أو الإلكترونية.

ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسلة الشؤون الاقتصادية هاننا أتلي بعنوان "الطلب العالمي على النفط قد يشهد تراجعا قياسيا".

وتقول أتلي إن المحللين والمراقبين يتوقعون تراجعا كبيرا على حجم الطلب العالمي للنفط بسبب استمرار تفشي وباء كورونا حول العالم.

وتضيف المراسلة أن حجم التراجع السنوي المتوقع ربما يكون الأكبر في السجلات الحالية بسبب قيام العديد من الدول بغلق حدودها وفرض قيود صارمة على السفر لمواجهة تفشي وباء كورونا.

وتشير إلى أن المراقبين يتوقعون أن يصل التراجع إلى 10 بالمائة من حجم مبيعات النفط اليومية، بما يعني تراجع بحجم 10 ملايين برميل يوميا بحلول الربع الثاني من العام المالي الحالي، وربما يتواصل التراجع أكثر من ذلك.

وتقول أتلي إن الخبراء يتوقعون أن معدل تفشي وباء كورونا وآثاره على حركة الطيران ستدفع إلى تراجع الطلب على النفط وتراجع أسعاره عالميا ربما إلى أقل مما كان عليه الحال خلال الأزمة المالية التي شهدها العالم عام 2008.

"فيروس كورونا في مصر"

ونشرت الغارديان في نسختها الإلكترونية تقريرا لمراسلتها في العاصمة المصرية القاهرة روث مايلكسون بعنوان "مصر: معدل انتشار فيروس كورونا ربما يكون أكبر من الأرقام المعلنة".

وتقول مايكلسون إن "مصر في الغالب تعاني من انتشار لمعدلات الإصابة بفيروس كورونا أكبر من الأرقام التي أعلنتها الحكومة وذلك طبقا لدراسة أجراها مختصون بمكافحة الأمراض المعدية في كندا".

وأشارت إلى أنه "على الأقل 97 سائحا أجنبيا زاروا مصر منذ منتصف الشهر الماضي وظهرت عليهم الأعراض لاحقا أو اتضح بالتحليل بعد عودتهم إلى بلدانهم أنهم أصيبوا بالفيروس، حسب المعلومات التي نشرتها مؤسسات صحية أو وسائل إعلام، كما أن أغلبهم قضوا وقتا في رحلات نيلية يعتقد أنها سبب تفشي الفيروس في مدينة الأقصر".

وتشير الصحفية إلى أن "السياحة تعتبر حجر زاوية في الاقتصاد المصري لذلك حرص المسؤولون على استمرار النشاط بشكل معتاد مؤكدين أن المواقع الأثرية والسياحية في الأقصر ستبقى مفتوحة حتى بعدما أعلنت السلطات حظر التجمعات وأغلقت المدارس".

كما تحدث التقرير عن تدابير جديدة أعلنها الجيش المصري من بينها تكليف إدارة شؤون الأسلحة الكيماوية بالمعاونة في إجراء اختبارات المشتبه في إصابتهم بالفيروس.

وتضيف مايكلسون "رغم ذلك يرى مراقبون أن الإجراءات المصرية الطارئة لمواجهة الفيروس ربما تكون قد تأخرت، لاسيما في ظل قلة وسائل تشخيص العدوى والقبضة المشددة على الإحصاءات الرسمية وأرقام المصابين ومراكز تفشي المرض، علاوة على الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها ضد أي شخص ينظر إليه على أنه ينشر أخبارا كاذبة أو شائعات حول المرض".

معاناة السوريات

ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلة شؤون المرأة مايا أوبنهيم بعنوان "النساء السوريات يعانين بشكل كبير ومستمر لتسع سنوات".

وتقول المراسلة إن النساء السوريات ساءت أوضاعهن بشكل كبير مع تواصل الحرب، وتنقل عن سيدة سورية اسمها أميرة قولها: "الامور أصبحت أسوأ بكثير" مشيرة إلى أن الأزواج أصبحوا أكثر عدوانية في التعامل مع زوجاتهم حتى بشكل جسدي.

وتنقل عن أميرة قولها "أزواجنا أصبحوا متوترين باستمرار ويسبون ويمارسون العنف الجسدي ضدنا".

وتضيف المراسلة "أميرة ذات الستة عشر عاما والتي تحمل جنينا سيطرت أجواء الحرب على حياتها بشكل كامل فهي تعيش في القامشلي شمال شرق سوريا مع اثنين من أبنائها وتؤكد أن النساء هن الأكثر تضررا من الحرب".

وتنقل المراسلة عن أميرة قولها "كنساء تأثرنا بشكل كبير من هذه الأزمة، فدلينا الكثير من مشاعر القلق التي لا يشعر الرجال بها فهم يريدون منا أن ننجب الأطفال مرة تلو الأخرى ولا نستطيع أن نرفض ذلك خوفا من أن يطلقونا".

وتوضح المراسلة أن ذلك "يأتي في الوقت الذي تمر فيه الذكرى التاسعة لبداية الحرب في سوريا والتي تحولت إلى كارثة يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها قتلت أكثر من نصف مليون شخص فيما يعتبره المجتمع الدولي أسوأ كارثة إنسانية في زمننا الحالي".






نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا يتحدث عن مخاوف دول الاتحاد الأوروبي من موجة هجرة جديدة بسبب الخلاف مع تركيا.

تذكر الصحيفة أن طفلا عمره 6 أعوام غرق أمام السواحل اليونانية عندما جنح القارب الذي كان فيه مع عدد من المهاجرين. وقد تكرر ظهور صور الأطفال الذين قذفت بهم أمواج البحر إلى اليابسة جثثا هامدة، حيث هربت عائلاتهم بهم من أهوال الحرب بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل.

والآن نشهد موجة جديدة من مئات، بل آلاف المهاجرين، يتأهبون للنزوح نحو أوروبا.

وتضيف التايمز أن معركة إدلب هي دون شك نهاية الحرب في سوريا. وتركيا تريد أن تضمن تأمين حدودها الجنوبية، وأن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته بالمساعدة في إيواء 3.7 مليون مهاجر في البلاد، وأن تمارس روسيا ضغطها على الرئيس السوري، بشار الأسد، لإقناعه بوقف الغارات الجوية على إدلب.

أما الأسد فيدفع بقواته إلى المحافظة لأنه يخشى من أن بقاء المعارضة في إدلب سيكون مصدرا دائما للاضطرابات، فهو يريد السيطرة التامة على جميع مناطق البلاد، بحسب التايمز.

وتذكر الصحيفة أن اتفاق عام 2016 بين أنقرة والاتحاد الأوروبي ينص على أن توقف أنقرة تدفق المهاجرين على حدود الاتحاد مقابل مساعدات مالية قيمتها 6 مليارات يورو للتكفل بالمهاجرين في تركيا. ويبدو أن أنقرة تريد المزيد من الأموال وتسهيل حصول الأتراك على تأشيرات دخول الاتحاد الأوروبي والتقدم في مفاوضات التوقيع على اتفاق جمركي بين الطرفين، بحسب الصحيفة.

لكن يبدو أن قادة الاتحاد الأوروبي لم يأخذوا مطالب تركيا بجدية، وهو ما جعل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يهدد برفع يده وفتح الباب أمام المهاجرين واللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا.

وتقول التايمز إن الاتفاق مع تركيا حد فعلا من تدفق المهاجرين منذ موجة 2015 عندما فتحت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، حدود بلادها، فغيرت وجه السياسة الأوروبية وغذت التيارات الشعبوية، وأحدثت شرخا في المشهد الحزبي في بلادها.

ولكن الاتحاد الأوروبي، بحسب الصحيفة، لم يستغل الوقت الذي وفره الاتفاق مع تركيا أحسن استغلال، وظل منقسما إزاء كيفية التعامل مع أزمة الهجرة الجماعية، مثلما كان منذ 5 أعوام.

وترى الصحيفة أنه لا يوجد حل آخر غير وقف إطلاق النار في سوريا، وأن على الاتحاد الأوروبي أن يتفاوض من جديد مع أردوغان على بنود اتفاق 2015، وأن على الاتحاد أيضا أن يقدم التزامات أكثر بشأن المساعدات الإنسانية. وهذه مسائل عاجلة بالنسبة لأوروبا وبريطانيا، على حد تعبير التايمز. وهي أيضا قضية عاجلة بالنسبة للعالقين على الحدود لأجل غير مسمى.

العجز الأوروبي

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبته، جنيفر رانكين، تقول فيه إن الدول الأوروبية عجزت عن التوصل إلى اتفاق بشأن سياسة موحدة للهجرة.

تقول جنيفر "الآن وقد فتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الباب أمام المهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، انكشف عجز دول الاتحاد الأوروبي عن صياغة سياسة موحدة للهجرة خلال 4 سنوات".

ويقول المسؤولون في بروكسل إن الاتحاد اليوم في وضع أحسن بكثير مما كان عليه في عام 2015 عندما تدفق مليون شخص عبر البحر وتجمعوا على الحدود.

ويعمل الاتحاد على إقامة حدود أوروبية وخفر سواحل بقوات قوامها 10 آلاف بحلول 2027. ويقول المسؤولون أيضا إنهم وفوا بالتزاماتهم مع أردوغان، إذ صرفوا المساعدات المالية كاملة وقدرها 6 مليارات يورو.

أما تركيا فتقول إن الأموال التي وصلتها من الاتحاد الأوروبي غير كافية وأنها أنفقت 30 مليار دولار للتكفل باللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها. وتؤوي تركيا 360 ألف مهاجر من دول أخرى مثل أفغانستان وإيران والعراق، هربوا من القمع والنزاعات المسلحة.

ولم يلتزم الاتحاد الأوروبي أيضا بالاتفاق على تبادل المهاجرين، إذ اتفق الطرفان على أن مقابل كل مهاجر يعود إلى تركيا من الجزر اليونانية تلتزم أوروبا بإيجاد مكان لمهاجر سوري في أوروبا. وقد أوجد الاتحاد أماكن في أوروبا لنحو 25 ألف لاجئ سوري، وهو ما يقل عن الحد الأدنى المتفق عليه وهو 72 ألفا.

دعوة إلى تعاون عالمي

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تدعو فيه إلى تعاون عالمي لمواجهة فيروس كورونا لحماية الصحة والرفاهية.

تقول الفايننشال تايمز إن الخوف معد، والعالم بحاجة إلى تنسيق اقتصادي لمواجهة الانتشار السريع لفيروس كورونا. وهذا ليس فقط من أجل معالجة الاضطرابات المالية والتجارية والصناعية، وإنما أيضا لطمأنة الناس واستعادة ثقتهم.

وتذكر الصحيفة أن توقف نشاط الصين، باعتبارها ورشة العالم التي توفر قطع الغيار والمواد الخام للمصانع، تسبب في اضطرابات في النشاط الصناعي على مستوى العالم.

وتضيف أن الضرر لا يقتصر على التصنيع، فقد تضررت قطاعات مثل السياحة والنقل، إذ قللت الشركات من رحلات العمل، وألغت المؤتمرات، وحذرت شركات الطيران من أن أرباحها ستنخفض، وذلك لأن العملاء إما يتبعون نصائح حكوماتهم بشأن عدم السفر، أو يمتنعون بأنفسهم.

وإذا استمر الفيروس في الانتسار فإن قطاعات أخرى ستتأثر أيضا، إذ ينقطع الناس عن المطاعم ودور السينما والأماكن العامة الأخرى، وكذلك الشأن بالنسبة للمتاجر والأسواق.

وتقول الصحيفة إن الفيروس انتشر في أوقات صعبة، إذ أن الاقتصاد العالمي كان يعاني أصلا، على عكس انتشار وباء أنفلونزا الخنازير. فالحرب التجارية والمعارك بين صانعي السيارات كلها فعلت فعلتها في الاقتصاد.

كما أن تصاعد التيارات الشعبوية جعل التعاون العالمي صعبا. وترى الصحيفة أن عامل الخوف سيزيد من حدة التأثير الاقتصادي.

وما يجري اليوم هو حملات من أجل احتواء الفيروس ومنع توسع انتشاره على المستوى الوطني. ولكن المطلوب، بحسب الصحيفة، هو عمل منسق عالميا.

فقد أدى تصاعد التيارات القومية في العقد الماضي إلى تفتت العالم. ولكن فيروس كورونا يحتم على الدول اليوم أن تثبت أنها لا تزال قادرة على التنسيق في ما بينها لخدمة المصلحة العامة، بحسب الصحيفة.







نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالا افتتاحيا تقول فيه إن فرنسا بحاجة إلى مساعدة في حربها على المتطرفين الإسلاميين في منطقة الساحل الأفريقي.

تقول الصحيفة إن الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع طالبان سيأذن بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان، ولكن دولا أخرى عليها أن تستعد بقواتها لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة التي بدأت تتجمع في دول الساحل الأفريقي.

وتضيف أن منطقة الساحل، التي تضم مالي وأربع دول مجاورة، أصبحت اليوم هي ساحة القتال الجديدة للمتطرفين الإسلاميين. ولكنهم لا يواجهون القوات الأمريكية، بل القوات الفرنسية بدعم متزايد من بريطانيا.

وتنشر القوات الفرنسية، بفضل معرفتها التاريخية بالمنطقة، قوات قوامها 4500 جندي في عملية تعرف باسم "برخان" دعما لجيوش الدول المعنية في حربها على الجماعات المسلحة.

وتذكر الصحيفة أن هذه الحرب عمرها الآن 7 أعوام وأسفرت عن مقتل آلاف المدنيين و41 جنديا فرنسيا. وأخذت عمليات المسلحين في التوسع إلى دول مجاورة مثل بوركينا فاسو والنيجر بفضل انضمام مقاتلين أجانب هاربين من سوريا بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية هناك.

وتشارك بريطانيا في دعم القوات الفرنسية بنحو 100 مقاتل من القوات الخاصة وطائرات مروحية من نوع شينوك. ومن المتوقع أن تنشر بريطانيا في الأشهر المقبلة قوات إضافية قوامها 200 جندي في المنطقة.

وترى ديلي تلغراف أن هذه المنطقة المعزولة في أفريقيا تحولت في غفلة من العالم كله إلى ساحة قتال جديدة بين المتطرفين الإسلاميين والدول الغربية. ومن الضروري ألا تمنح هذه الجماعات المتطرفة فرصة لتهديد شمال أفريقيا وأوروبا، بحسب الصحيفة.

وقد طلب الرئيس الفرنسي، إيمانيول ماكرون، الدعم من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لتمويل هذه العمليات العسكرية، لكن دون جدوى.

وتضيف الصحيفة أن الجماعات المتطرفة لا تشكل خطرا على دول الساحل فحسب، بل إنها تهدد أوروبا أيضا. وإذا تركت دون مواجهة فإنها ستتحول إلى أفغانستان أخرى تنطلق منها الهجمات على الدول الغربية، بحسب الصحيفة.

وترى ديلي تلغراف أن هذه فرصة تبرهن من خلالها بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي على أن المصالح الأمنية المشتركة فوق الانتماء إلى أي تجمع اقتصادي أو سياسي إقليمي مثل الاتحاد الأوروبي.

وتضيف أن ماكرون ربما اتخذ موقفا متصلبا في محادثات العلاقات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، ولكن عليه أن يأخذ بعين الاعتبار من هم حلفاؤه الذين يمكن أن يعتمد عليهم في عملية عسكرية مشتركة واسعة ضد المتطرفين الإسلاميين في منطقة الساحل.

"انسحاب متسرع"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تصف فيه انسحاب القوات الأمريكية المحتمل من أفغانستان بعد توقيع الاتفاق مع طالبان بأنه متسرع.

طالبان

وتقول الصحيفة إن نهاية أي حرب، خاصة تلك التي دامت أعواما طويلة مثل النزاع في أفغانستان، لابد أن تكون مصدر سعادة وابتهاج.

ولكن من الصعب أن تجد ما يدعو للبهجة في الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة مع طالبان هذا الأسبوع، بعد 18 عاما من القتال. فالنزاع الذي بدأ بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2011 أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، وكلف الخزانة الأمريكية أكثر من تريليوني دولار.

وبعد أسبوع من هدنة جزئية، وقع الطرفان على اتفاق يؤكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيسمح له بسحب قوات الولايات المتحدة من أفغانستان قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني. ولكن عليه، بحسب الصحيفة، أن يحذر من التسرع في اتخاذ قرارات تحمل مخاطر كبيرة.

فالاتفاق ينص على أن تسحب الولايات المتحدة قواتها في غضون 14 شهرا إذا أوفت طالبان بالتزاماتها. وينص الاتفاق أيضا على محادثات مع السياسيين وزعماء القبائل الأفغان حول كيفية إدارة البلاد. كما اتفق الطرفان على تبادل الأسرى بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

وترى التايمز أن ترامب ربما تسرع في توقيع الاتفاق مع طالبان مدفوعا برغبته في إرضاء الناخبين، إذ أنه منح تنازلات كثيرة، فلم يجبر طالبان على توقيف جميع أعمالها العدائية قبل التوقيع على الاتفاق، واكتفى بتخفيضها. كما أن نتيجة المحادثات الأفغانية الأفغانية غير مضمونة، خاصة أن طالبان ترفض شرعية الحكومة الحالية.

والخطر الأكبر هو أن تنقض طالبان الاتفاق بمجرد إنسحاب القوات الأمريكية. فالحركة أصبحت الآن أقوى من أي وقت مضى، كما أن قيادات الحركة المركزية قد لا تستطيع السيطرة على المقاتلين في الميدان، حتى إن قرر المسؤولون الوفاء بالتزاماتهم المنصوص عليها في الاتفاق.

فالرئيس ترامب، الذي كثيرا ما عاتب سلفه باراك أوباما على الانسحاب المتسرع من العراق، عليه اليوم أن ينتبه، فلا يقع في أخطاء غيره، بحسب التايمز.

عنف على أبواب أوروبا

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، دانيال بوفي، من بروكسل عن أحداث العنف التي اندلعت على الحدود اليونانية بعدما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تمنع المهاجرين واللاجئين من محاولة دخول الاتحاد الأوروبي عبر حدودها.

وذكرت الصحيفة أن المهاجرين اشتبكوا مع عناصر الشرطة اليونانية، وهم يتقدمون نحو الحدود. وبمجرد إعلان الرئيس التركي فتح الباب توجه نحو 76 ألف شخص نحو الحدود مع اليونان.

وأثار وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، القلق في اليونان وبلغاريا التي لها حدود مع تركيا عندما أعلن أن 76 ألف لاجئ غادروا البلاد عبر الحدود مع دولتين في الاتحاد الأوروبي.

وبالإضافة إلى الحدود البرية بشمال غربي البلاد، عبر بعض اللاجئين نهر إيفروس إلى الأراضي اليونانية. وتحدث شهود عن وصول مجموعة من 30 شخصا بينهم امرأة أفغانية تحمل رضيعا عمره 5 أيام.

وقرر أردوغان فتح الباب أمام اللاجئين الراغبين في الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي بعد غارة جوية استهدفت قوات بلاده في مدينة إدلب السورية، قتل فيها 33 جنديا من القوات التركية التي نشرتها أنقرة دعما للمعارضة السورية المسلحة.

وكان الرئيس التركي هدد أكثر من مرة بفتح الباب أمام اللاجئين إذا لم تتلق بلاده دعما من الاتحاد الأوروبي لعملياتها في سوريا. ولكن الاتحاد الأوروبي أكد أنه يتوقع من أنقرة أن تفي بالالتزامات التي وقعت عيلها في عام 2016 مقابل مساعدات مالية قدرها 5.2 مليار يورو، وهي وقف تدفق اللاجئين على دول الاتحاد.






نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تحدثت فيه عن معاناة أهالي إدلب تحت الحرب التي تشنها القوات الحكومية السورية وحلفاؤها.

تقول التايمز إن الهجوم الذي تشنه قوات بشار الأسد على المعارضة قد يشعل حربا بين تركيا وروسيا. وتضيف أن تركيا مطالبة بالتراجع والحصول على دعم حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتحذر الصحيفة من توسع النزاع وتحوله إلى حرب شاملة بين تركيا ونظام بشار الأسد المدعوم من روسيا. وتشير إلى مقتل 33 جنديا تركيا في غارة جوية يعتقد أنها للقوات السورية على إدلب.

وتقول التايمز إن توسع الحرب سيزيد من معاناة أهالي إدلب ويهدد استقرار المنطقة برمتها. وترى أنه من الضروري أن يمنح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان نفسه، فرصة للتراجع عن سياسته في سوريا، إذ أنه يدعم المعارضة المسلحة وفي الوقت نفسه يسعى إلى التقارب مع فلاديمير بوتين.

وتضيف الصحيفة أن أردوغان كان يأمل في أن يقنع الناتو بإقامة منطقة عازلة على الحدود التركية السورية، لكن الدول الغربية لم تشأ أن تتدخل لفرض المنطقة، فتركت فراغا ملأته روسيا، الداعمة لنظام بشار الأسد بالقوات والعتاد.

ودفع تقدم القوات الحكومية السورية أردوغان إلى التراجع عن طموحاته. فكل ما يسعى إليه الآن هو منع تدفق المزيد من اللاجئين على بلده التي استقبلت نحو 4 ملايين لاجئ سوري منذ اندلاع الحرب، فضلا عن مليون لاجئ آخر يقيمون على الشريط الحدودي بين البلدين.

وأصبحت الدول الغربية، بما فيها ألمانيا والسويد، متخوفة من وصول موجات جديدة من اللاجئين إليها. فإلى جانب التكلفة الاقتصادية التي تقع على عاتقها تخشى هذه الدول أيضا من تسلل عناصر من الجماعات المتطرفة بين اللاجئين لتنفيذ هجمات في أوروبا.

وتصف التايمز عجز الدول الغربية عن إيقاف هجمات نظام بشار الأسد على المدنيين بأنها مأساة لا يمكن الآن تداركها. وترى أن أخف الضررين أن تعترف تركيا بأن سعيها لإسقاط نظام بشار الأسد قد فشل، وأن الإصرار على الموقف سيشعل حربا مع روسيا.

وتضيف أنه على الناتو العمل مع أردوغان من أجل احتواء الأزمة.

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبه، مارتن شولوف، يقول فيه إن روسيا لها اليد العليا في الأزمة مع تركيا.

ويذكر مارتن أن تركيا كانت على مدار ثلاث سنوات في مشاحنات مع روسيا شمالي سوريا. ولكن هذه المشاحنات تحولت في الأسابيع الأخيرة إلى صدامات خطيرة. وكانت هذه الصدامات بين حلفاء الطرفين، إذ أن الحرب المباشرة بين الدولتين أمر مكلف ومستبعد حتى الآن.

ولكن بعد مقتل أكثر من 30 جنديا في غارة جوية يرجح أن تكون روسية فإن الطرفين أصبحا في أزمة لا يتوقع أن يتراجع فيها أي منهما.

ويضيف الكاتب أن أنقرة، التي اتهمت روسيا، انتقمت لمقتل جنودها بغارات جوية على الجيش السوري، لكن موسكو تمكنت من شن غارات جوية دون أن تتكبد أي خسائر.

ويذكر الكاتب أن تركيا باعتبارها عضوا في الناتو قد تلجأ إلى المادة 15 من قانون الحلف التي تلزم الدول الأعضاء بالدفاع عن أنقرة. ولكنه يرى أن رد الحلف ليس مضمونا لأن العديد من أعضائه لا يرون الهجوم على الجنود الأتراك في سوريا تهديدا لسيادة تركيا.

لذلك فإن أردوغان لم يتحمس لطلب الدعم من الناتو، بل هدد الاتحاد الأوروبي بفتح الباب أمام موجات اللاجئين.

ويبدو حسب الكاتب أن بوتين حريص عل إنهاء الحرب بمواصلة الغارات الجوية، وفرض وقف إطلاق النار ثم تسليم المدن المدمرة إلى رئيس يأتمر بأوامره. ويأخذ منه الغاز والنفط ومشاريع إعادة الإعمار، ويعزز فوق ذلك نفوذه في المنطقة.

أما مصالح تركيا فليست واضحة على حد تعبيره. فقد دعمت المعارضة المسلحة من 2012 إلى 2016، وبعدها أصبح كل طموحها أن تبعد الأكراد عن حدودها.

ويتوقع مارتن أن يتم إقرار وقف لإطلاق النار في وقت قريب لأن الطرفين لا يريدان خوض حرب مباشرة. ولكن هذا لن يحدث قبل أن تحصل تركيا على تعويض عن مقتل جنودها. فالطائرات التركية ستشن غارات على مواقع الجيش السوري في الأيام المقبلة، ولكنها لن تستهدف القوات أو القواعد الروسية.
أنصار مودي والفاشية

ونشرت صحيفة آي مقالا تحليليا كتبه، بارتيك كوبرن، يقول فيه إن الهند تمر بأيام عصيبة لأن أنصار رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، لجأوا إلى أساليب الفاشية.

يذكر باتريك أنه يومي 9 و10 نوفمبر/ تشرين الثاني 1938 شجعت الحكومة الألمانية أنصارها على حرق معابد وبيوت ومتاجر اليهود. وقتل في الأحداث التي حرض عليها وزير الدعاية النازي، جوزيف غوبلز، أكثر من 91 شخصا.

وفي 23 فبراير/ شباط 2020 في دلهي هاجمت عصابات من الهندوس مساجد وبيوت ومتاجر المسلمين. فقتل الهندوس وأحرقوا المسلمين الذين لم يستطيعوا الفرار بجلودهم، ولم توفر الشرطة لهم الحماية. فقتل 37 شخصا أغلبهم مسلمون الكثير منهم ضربوا حتى الموت.

ويرى الكاتب أن تواطؤ الحكومة الهندية في القتل والحرق لم يكن مباشرا مثلما كان تواطؤ الحكومة الألمانية منذ 82 عاما. ولكن عناصر الحزب الحاكم وأنصار رئيس الوزراء، ناريندرا مودي كانوا في مقدمة الهجمات على المسلمين.

وأظهرت صور فيديو رجلا مسلما مضرجا بالدماء من الضرب وعناصر شرطة يجبرونه على التمدد أرضا وترديد نشيد وطني. ولم يصدر شيء عن مودي لمدة أيام. ثم خرج بتصريح باهت يدعو إلى "السلم والأخوة".

ويضيف الكاتب أن مودي وحزبه الحاكم في الهند يبدوان أقرب التيارات اليمينية في العالم إلى الفاشية التقليدية ونزعتها القومية المتطرفة واستعدادها لاستعمال العنف. وهدفه الأساسي هو تهميش وإبعاد 200 مليون مسلم من الهند.






اهتمت الصحف بالانتخابات البرلمانية المرتقبة في إيران، بالإضافة إلى المعارك الدائرة في محافظة إدلب السورية.

ونشرت جريدة "آى" مقالا في صفحتها المعنية بالشؤون الدولية تحت عنوان "المعتدلون في إيران يخشون من تغير الأمور بعد الانتخابات الحاسمة".

وقال الكاتب كيم سنجوبتا إن الناخبين الإيرانيين يتوجهون إلى مراكز الاقتراع بعد تصاعد التوترات واندلاع احتجاجات في مناطق متفرقة.

ونقل الكاتب عن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي قوله إن "هذه الانتخابات ستحبط النوايا الشريرة للصهاينة والأمريكيين الذين يرغبون في رؤية الشقاق بين مؤسسات الدولة والجمهور، ولن ينجحوا في ذلك". كما دعا خامنئي المواطنين للتصويت، واعتبره "واجب ديني و ثوري"، بحسب المقال.

واعتبر سنجوبتا أن هذه الانتخابات واحدة من "أهم الانتخابات في تاريخ إيران" إذ إنها تجرى في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اشتعال حرب مع الولايات المتحدة بعد اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما تحدث المقال عن تأثير العقوبات الأمريكية على الأوضاع الاقتصادية في إيران، مشيرا إلى أنها أسفرت عن تظاهرات واسعة في البلاد و من المحتمل أن تؤثر على اتجاهات المصوتين.

وبحسب الكاتب، فإن هذه الانتخابات ستكشف الاتجاه التي ستسير فيه البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 83 مليون نسمة، فهذه الانتخابات ستحدد ما إذا كان الاصلاحيون الذين فازوا بالانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال الأعوام القليلة الماضية سيبقون في الحكم، أم سيبدأ المحافظون والذين يشكلون تهديدا للغرب في الاستحواذ على السلطة .

وساد مناخ من التفاؤل في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت عامي 2016 و 2017، حين صوت الناخبون لصالح الاصلاحيين وبرنامجهم السياسي لفتح البلاد على العالم الخارجي، إلا أن المناخ انقلب ضدهم بعد انسحاب الأمريكيين من الاتفاق النووي مع إيران وعدم "قدرة الأوروبيين على حماية الاتفاق".

ونقل المقال عن كمال سباحي، المتخصص في الشؤون الإيرانية، قوله إن "سياسة روحاني وظريف فشلت"، وبالتالي من المتوقع أن يعيد الناخبون النظر في إعادة انتخاب الاصلاحيين.
الانتخابات فى إيران

ومن صحيفة الغارديان، اتفق باتريك وينتور مع وجهة النظر المعروضة في صحيفة آى، وقال إن الانتخابات الإيرانية تكشف شعور الايرانيين بالإحباط من الحياة السياسية عموما.

ونقل الكاتب عن سيدة إيرانية في تجمع للمحافظين قولها غاضبة "لقد سرقوا، اقطعوا أيديهم واجعلوهم يردوا ما سرقوا و يحاسبوا على ما فعلوا".

وأشار الكاتب إلى وجود مناخ عام من الغضب بسبب "الفساد وتراجع مستويات المعيشة، فضلا عن الأخطاء السياسية لحكومة الرئيس حسن روحاني".

وبخصوص سيناريوهات ما بعد الانتخابات، توقع وينتور أنه إذا فاز المحافظون في هذه الانتخابات وعينوا العمدة السابق لطهران محمد باقر قاليباف رئيسا للبرلمان فإن هذا سيقوض سلطة روحاني خلال السنة الأخيرة له في الرئاسة.

وتوقع أنه إذا كانت نسبة الإقبال على التصويت ضعيفة سيستعيد المحافظون السيطرة على البرلمان لأن قواعدهم من الناخبين سيخرجون للتصويت.

لكن إذا كانت نسب الإقبال ضعيفة للغاية فسيعد هذا بمثابة تصويت بعدم الثقة في السياسيين كافة. وأشار المقال إلى توقعات بنسب إقبال أقل من 40 %، و هي نسبة غير مسبوقة في إيران.

كما تحدثت الصحيفة عن خروج أعداد من دعاة مقاطعة الانتخابات للتظاهر في محيط جامعة طهران.

وأشارت إلى تصاعد الغضب بين الناخبين الإيرانيين بسبب الضغوط التي يعانيها الاقتصاد من جراء العقوبات الأمريكية والفساد.

وتناول المقال المخاوف من إعادة طهران للقائمة السوداء للمؤسسات المالية العالمية إذا فشلت في التوقيع على قوانين تتعلق بغسيل الأموال و مواجهة "الإرهاب" قبل انتهاء المهلة الممنوحة لها.

واعتبرت الغارديان أن اعتراف إيران بإسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، الشهر الماضي بصاروخ أطلق بالخطأ، كان "بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير".

اللاجئون فى سوريا

واهتمت صحيفة ديلي تليغراف بتطورات المعركة في إدلب ، وأشارت الصحيفة إلى أهمية المدينة باعتبارها آخر جيوب المعارضة في البلاد، ما يجعلها آخر معركة في الصراع السوري.

وأفردت الصحيفة مقالا افتتاحيا للحديث عن الأزمة الإنسانية الناجمة عن المعارك واحتمال تفاقمها في ظل تحذيرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقوات السورية من مغبة عدم الانسحاب من المناطق التي توجد بها قوات تركية داخل سوريا .

كما أشارت الصحيفة المفارقات في الموقف التركي من الصراع، إذ تساعد فصائل المعارضة في المدينة، من جهة، وترفض في الوقت نفسه استقبال المزيد من اللاجئين الفارين من القتال المستعر.

وبحسب ديلي تيلغراف، يعيش اللاجئون أوضاعا صعبة في ظل البرد القارس، وعجز منظمات الإغاثة عن تقديم الدعم المطلوب في ظل ظروف الحرب وارتفاع أعداد اللاجئين.

وسألت الجريدة إذا ما كانت المعركة في إدلب "ستتحول في القريب العاجل لكارثة إنسانية".








اهتمت الصحف بمعركة حلب وانعكاساتها على المؤيدين والمعارضين للرئيس السوري بشار الأسد، كما تناولت تأثير اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني على نفوذ طهران في المنطقة.

البداية من صحيفة "الغارديان" التي نشرت مقالا لمارتن تشولوف ودان صباغ بعنوان "إيران تحاول ملء الفراغ الاستراتيجي الذي خلفه اغتيال سليماني".

ويرى الكاتبان أن قتل قائد فيلق القدس أدى إلى "تراجع زخم المد الإيراني في المنطقة".

ويشير المقال إلى أنه حين اتصل رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي في فجر يوم 3 يناير/ كانون الثاني بمستشاريه، قائلاً "لقد حدث أمر كبير"، ودعاهم إلى اجتماع فوري عاجل في مكتبه، كان من الجلي أن الخطب جلل، فقاسم سليماني قد قُتل.

ويضيف: "كانت لحظة لم تشهد منطقة الشرق الأوسط مثلها على الأرجح خلال 17 عاماً، منذ سقوط نظام صدام حسين".

وبحسب المقال، فقد برز فور ذلك مشهد من الفوضى والخلل الوظيفي في كل من طهران وبغداد، ثم امتدت آثار اغتيال سليماني إلى سائر أرجاء المنطقة، وتركت تداعيات كبيرة على العلاقة بين فيلق القدس والجماعات الموالية لإيران في العراق على المدى القريب.

ويمضي المقال قائلاً إن اغتيال سليماني ترك أثرا واضحا في العراق وسوريا ولبنان؛ إذ كبح جماح النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأظهرت عملية الاغتيال، حسب المقال، خللا كبيرا في منظومة السرية التي كان تحيط بفيلق القدس، واستخدمها في بسط نفوذه خلال العقدين الأخيرين، كما سلطت الضوء على علاقة معقدة بين طهران والحكومة العراقية.

ويذكر المقال إن إيران اتجهت إلى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله للمساعدة على سد الفجوة التي خلفتها رحيل سليماني.

لكن لا يستطيع نصر الله أن يفعل الكثير، خاصة أنه أمضى السنوات الـ14 الأخيرة تقريباً في مخابئ محروسة ومن غير المرجح أن يزداد شعوره بالأمان بعد اغتيال سليماني بطائرة أمريكية من دون طيار، بحسب المقال.

ويرى المقال أن التقدم الأخير للقوات الحكومية السورية في شمال غربي البلاد قد يعتبر، بصورة جزئية، رد فعل على اغتيال سليماني. وينقل عن لبيب النحاس، من المعارضة السورية، قوله إن إيران "حثت وكلاءها على التحرك خلال الأسابيع الأخيرة، وقد كان هذا عاملاً حاسماً في المعركة".

ويضيف النحاس أن "إيران بعد وفاة سليماني أصبحت أكثر حرصاً على تأكيد هيمنتها الإقليمية بشكل عام، وفي سوريا، بشكل خاص، وقد قررت الاعتماد على نفسها وعلى نفوذها المباشر بدلاً من حلفاء ضعفاء.

تناقضات معركة حلب

ونتحول إلى الموقع الإلكتروني لصحيفة "الإندبندنت"، ومقال بعنوان "معركة حلب تحرير بالنسبة للبعض، وكارثة بالنسبة للبعض الآخر".

ويتحدث المقال، الذي كتبه ريتشارد هول، عن حالة الانقسام الكبرى في الصراع السوري التي تجسدت في مشاهد متناقضة ظهرت عقب استعادة القوات الحكومية السورية المدعومة بالطائرات الروسية سيطرتها على محيط حلب.

ويرى هول أن معركة حلب "تجسد الانقسام الهائل المهيمن على الحرب في سوريا"، فخلال الأسبوع الماضي، اضطرت آلاف العائلات للفرار من الهجمات والغارات الجوية التي استهدفت القرى والبلدات الواقعة في غربي حلب، مشيراً إلى أن هذا هو النزوح الثاني أو الثالث أو الرابع بالنسبة للكثير منهم "في رحلتهم للبحث عن مأوى، لكن دون جدوى".

وتحدث المقال أيضا عن خروج حشود كبيرة من مؤيدي الحكومة إلى شوارع حلب "احتفالاً بهزيمة قوات المعارضة، وإعلان الجيش السوري تحقيقه انتصاراً استراتيجياً ورمزياً في معركة حلب الطويلة".

ويتناول هول الخطاب المتلفز للرئيس السوري بشار الأسد، تعليقاً على الانتصار في حلب، الذي قال فيه "إننا نفرك أنوفهم في التراب كمقدمة للنصر الكامل، وقبل هزيمتهم الكاملة، عاجلاً أم آجلاً".

ويستدرك الكاتب قائلا: "لكن ما اعتبره طرف تحريراً، كان بمثابة معركة الفناء بالنسبة للجانب الآخر". ويضيف أن نحو 900 ألف شخص تشردوا منذ بداية ديسمبر/كانون الأول بسبب الضربات والهجمات التي استهدفت ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب المجاورة، وهذه "موجة النزوح الأكبر طيلة فترة الحرب".

ويقول هول إن "معظم النازحين من الأطفال والنساء. وفي غياب مأوى بات معظمهم في العراء تحت برد قارس. بل أن نحو سبعة أطفال، منهم طفل لا يتجاوز عمره سبعة أشهر، ماتوا نتيجة البرد والأوضاع الكارثية في المخيمات".

ويذكر هول في مقاله أنه تحدث عبر الهاتف مع أحد النازحين وهو شاب من حلب، عمره 29 عاماً اسمه أحمد عزيز ويعمل في إحدى المنظمات الخيرية.

واضطر عزيز، بحسب المقال، إلى النزوح مرة أخرى مع عائلته إلى مدينة إعزاز بقرب الحدود التركية، ويقول متحسرا على وضعه: "كنت أحلم بالعودة إلى مدينتي حلب، لكن هذا الحلم تلاشى الآن".

ويلخص هول الفكرة الرئيسية لمقاله في ما ذكره عزيز عن مؤيدي الأسد الذين احتفلوا بالنصر في حلب، إذ قال: "اعتبرها وحشية، أن يرقصوا على جثثنا. الذين قتلوا من قبل قوات الحكومة هم بشر أيضاً. إنهم ناس أرادوا العيش في بلد حر".

"جرائم حرب"

وفي صحيفة "آي"، نقرأ تقريرا بعنوان "القصف الجوي للمستشفيات في سوريا قد يكون جريمة حرب".

ويتحدث التقرير عن أن الضربات الجوية التي تنفذها القوات الحكومية السورية تستهدف المستشفيات ومخيمات النازحين في شمالي غرب سوريا، وقد تسببت في قتل نحو 300 مدني مؤخرا.

ويشير التقرير إلى أن منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة غير قادرة على التعامل مع الأوضاع الإنسانية الكارثية المتفاقمة، فهناك نحو مليون مدني، معظمهم من الأطفال والنساء، فروا من بيوتهم جراء القصف، متجهين إلى الحدود التركية، وأغلبهم أصبحوا في العراء، وسط ظروف مناخية قاسية وشتاء قارس البرودة.

وبحسب التقرير، فإن الطائرات الروسية والسورية، مستمرة في قصف بلدة دارة عزة في ريف حلب، وينقل عن شهود قولهم إن المستشفيات هناك تعرضت لتدمير كبير، وإن مستشفى الكنانة تهدمت جدرانه وغطت الأتربة الأجهزة الطبية، كما أصيب اثنان من العاملين فيه.

كما ينقل التقرير عن المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، روبرت كولفيل، قوله إن "العدد الكبير للغارات الجوية" التي تقوم بها الطائرات التابعة للحكومة السورية وحليفتها الروسية "على المستشفيات والمرافق الطبية والمدارس، يشير إلى أن هذه ليست حوادث عرضية هذه الهجمات قد تعتبر قانونياً جرائم حرب".





تناولت الصحف عددا من القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، منها عمليات القتل والاختطاف التي يتعرض لها الناشطون والمتظاهرون في العراق، والأوضاع في ليبيا منذ مقتل الزعيم معمر القذافي.

ونبدأ جولتنا من صحيفة "الغارديان"، مع تقرير بقلم غيث عبد الأحد، من بغداد، تحت عنوان "ظننت أنني مت"، يتقصى ما يتعرض له الناشطون والمتظاهرون من قبل الأجهزة الأمنية، ويكشف كيف تستخدم "عمليات الاختطاف، والقتل لإسكات الناشطين العراقيين".

ويروي التقرير قصة الشاب المسعف حيدر، الذي غادر مساء الرابع عشر من ديسمبر/ كانون الأول ساحة التحرير في بغداد، حيث كان يسعف المصابين والجرحى، كدأبه منذ أن انضم إلى آلاف الشباب الآخرين الذين خرجوا في احتجاجات مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبحسب التقرير، فإن حيدر ذهب في ذلك المساء ليتعشى مع أصدقائه في حي الكرادة القريب، ولم يعد عقب ذلك إلى خيمته في ساحة التحرير كما يفعل عادة، وإنما قرر أن يذهب إلى منزله ليطمئن على أمه وزوجته الحامل.

ويتابع التقرير سرد حكاية حيدر الذي يقول إنه وصل إلى البيت بعيد منتصف الليل، وكان جالساً فيه، حين توقفت سيارة تقل ثلاثة مسلحين، وسألوه: "أنت حيدر؟"، فأجاب الشاب "لا أنا أخوه محمد"، وتظاهر بأنه دخل إلى المنزل لينادي أخيه حيدر. لكن الحيلة لم تنطل على المسلحين، الذين اقتادوه معهم إلى السيارة، بعد أن عصبوا عينيه، ليصلوا بعد نحو ساعة إلى مكان بعيد مجهول حيث حبسوه، وضربوه، وعذبوه طوال عدة أيام، وطلبوا منه فتح هاتفه النقال، وكشف صور وأسماء شبان يقودون المظاهرات، وحين رفض، استمروا بتعذيبه، وبشكل خاص بضرب ذراعه التي تحمل آثار إصابة حديثة خلال المظاهرات، كما عرضوا عليه صور أمه وزوجته، وهددوه باغتصابهما.

ويمضي التقرير في وصف ما تعرض له حيدر، كما يتحدث عن أعداد المصابين والقتلى خلال المظاهرات سواء بالرصاص المطاطي أو الحي أو أي وسيلة أخرى، كما يذكر أن الخيام الموجودة في الساحة، أصبحت كلها تقريباً تحمل صور الناشطين الذين اختفوا، سواء جراء القتل أو الاختطاف.

ويقول التقرير إن السلطات العراقية دأبت على الترويج لوجود طرف ثالث هو الذي يقوم بعمليات اختطاف الناشطين، أو تعذيبهم أو قتلهم.

ويكشف التقرير أن الأجهزة الأمنية العراقية، دست عناصرها بين المتظاهرين لتقصي أخبارهم والتجسس عليهم، ويروي عن أحد ضباط الأمن، واسمه حسام وهو تابع لوزارة الداخلية، قوله إنه تلقى أوامر بالاندساس بين المحتجين والمشاركة بالمظاهرات، لكي يتسنى له التجسس عليهم.

وبحسب التقرير فإن عناصر المخابرات المتنكرين والتابعين لوزارة الداخلية يملؤون ساحة التحرير، بل ولديهم أيضاً خيامهم، ويراقبون الداخل والخارج.

ويقول حسام "لدينا كاميرات، ويمكننا أن نراقب المداخل إلى الساحة، ونعرف من يدخل ومن يغادر. كما أننا نستغل صغر سن وقلة خبرة المتظاهرين ونتحدث إليهم، ونعرف أسماءهم، ونتابعهم لكي نتوصل إلى قادتهم". ويضيف "نستهدف بشكل خاص الذين يقومون بتوزيع الطعام على المتظاهرين، والذين يقدمون لهم الخيام والأغطية".

خطط ضد المسلمين في ألمانيا

وفي الغارديان أيضاً نطالع مقالاً بقلم كيت كونولي من برلين تحت عنوان "المسلمون في ألمانيا يطالبون بالحماية بعد إحباط خطة إرهابية لليمين المتطرف".

ويشير المقال إلى أن الجاليات المسلمة في ألمانيا تشعر بالخطر وتطالب الشرطة بتوفير حماية أكبر بعد القبض على 12 رجلاً يشكلون مجموعة يمنية متطرفة، يعتقد أنها كانت تخطط لهجمات واسعة على مساجد في أرجاء البلاد، مستوحاة من الاعتداءات التي حصلت في مسجدين بنيوزيلندا السنة الماضية.

ويكشف المقال أن إلقاء القبض على المجموعة جاء بعد تمكن أحد مخبري الشرطة من اختراقها عقب أشهر من المراقبة والمتابعة.

وتعتقد السلطات، حسب المقال، أن المجموعة كانت تريد القيام "بمذابح في المساجد"، وتسعى إلى إثارة ردود فعل انتقامية.

وأضاف المقال أن التحقيقات كشفت أن الخلية كانت تبحث عن ضم عناصر جدد تشترط فيهم أن يكونوا "أذكياء قادرين على التحمل، قساة وسريعين".

وأثار الكشف عن هذه الخلية إدانة رسمية في ألمانيا، وقد اعتبر بيورن غرونفالدر، المتحدث باسم وزارة الداخلية أن "وجود خلايا، وتطرفها السريع خلال فترة زمنية قصيرة للغاية أمراً صادماً"، في حين أكد ستيفن سيبرت، المتحدث باسم أنجيلا ميركل، على أن الحكومة "ملتزمة بحماية كافة الجماعات الدينية"، بحسب المقال.

ويشير المقال إلى تزايد عدد المتطرفين اليمينين الخطرين، ويذكر أن الشرطة الألمانية تقوم حالياً بمراقبة نشاطات 53 رجلاً وامرأة مرتبطين باليمين المتطرف، تعتقد أنه من الممكن أن يرتكبوا أعمال عنف، في حين أن عدد الأشخاص الذين كانت تراقبهم لنفس السبب عام 2016 كان 22 شخصاً.

وأدى خبر كشف الخلية وإحباط مخططاتها، إلى إثارة قلق الجاليات المسلمة، وتنامي شعورها بأنها مستهدفة، وطالبت شخصيات دينية مسلمة الحكومة بتوفير الحماية.

وبحسب المقال فقد رأى أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أن الأمر "يحمل إنذارات شديدة"، وطالب بتوفير المزيد من الحماية للمساجد في أرجاء ألمانيا، معتبراً أن الأمر سيصبح أكثر خطورة "ما لم تتوفر الحماية من الدولة". وتساءل ما "الذي تنتظره السلطات الأمنية؟"

كما طالب المتحدث باسم الطائفة الأحمدية محمد داود ماجوكا الشرطة بـ"زيادة الاهتمام والحذر"، في حين قال متحدث باسم الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية بألمانيا إن هذه الاعتقالات أبرزت خطورة الوضع، وأن نقطة اللاعودة تقترب بسرعة".
ليبيا في عيون مراسل صحفي

وفي "التايمز"، نقرأ مقالاً لمراسلها الشهير أنتوني لويد، بعنوان "يوميات الحرب في ليبيا"، يروي فيه مشاهداته وانطباعاته لدى عودته إلى البلد، الذي سبق أن عمل فيه كمراسل خلال فترة حرجة شهدت سقوط القذافي وما حدث من تحولات بعده.

وكان لويد عاد إلى ليبيا في زيارة استغرقت عشرة أيام، في مطلع الشهر الحالي.

ويرى لويد أن الصراع الذي يعصف بليبيا منذ عام 2011، يبدو أنه اليوم "يقترب من نقطة تحول". ويقول إنه لاحظ بعض التغيرات منذ سقوط القذافي، لكنه في الوقت نفسه لاحظ أن "الكثير من الأشياء لم تتغير حقاً"، ما جعله يقول "شاهدت ممثلين جدد يعتلون المسرح نفسه".

يبدأ لويد مقاله الذي اتخذ شكل يوميات قصيرة، من لحظة هبوط طائرته في مصراته في 1 فبراير/ شباط، وحيث التقى مقاتلين سبق له أن التقاهم قبل سنوات.

ويقول: "آخر مرة شاهدت فيها محمد الليبي كانت عام 2016، وكان ثوار مصراته حينها يقاتلون مسلحي الدولة الإسلامية، وكان محمد قد أصبح مشهوراً خلال الثورة، قبل عدة سنوات، حين تمكن الفتى الذي كان حينها في السابعة عشرة من عمره من الاستيلاء على مسدس معمر القذافي المطلي بالذهب في اليوم الذي قتل فيه الديكتاتور الليبي".

ويضيف لويد، "وجدت مقاتلي مصراته متمركزون عند خطوط القتال نفسها التي شهدت حربهم مع مسلحي تنظيم داعش، لكنهم هذه المرة يقاتلون قوات خليفة حفتر. يبدو أن الحرب في ليبا مستمرة وكأنها مسرحية طويلة جداً. يتغير الممثلون، لكن المسرح يبقى نفسه".







ناقشت صحف صباح الأحد في نسخها الورقية والرقمية، مخاطر وصول فيروس كورونا إلى القارة الأفريقية، والإفراج عن سائح بريطاني في مصر بعد اتهامه بالتحرش، والمعايير الأمنية في فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي.

الصانداي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلة الشؤون العلمية سارا نابتون بعنوان "غيتس يحذر من الوباء بعد وصول كورونا إلى أفريقيا".

تقول نابتون إن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت حذر من أن وصول فيروس كورونا إلى القارة الأفريقية ضعيفة التجهيزات الصحية يسمكن أن ينتشر سريعا ويؤدي إلى وباء يقتل 10 ملايين شخص.

وتوضح نابتون أن غيتس كان يتحدث في مؤتمر التقدم العلمي في مدينة سياتل قبل ساعات من الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في القارة الأفريقية من قبل السلطات الصحية المصرية.

وتضيف نابتون أن المخاوف تتزايد من انتقال العدوى إلى بلدان جنوب الصحراء الكبرى في القارة الأفريقية ما يمكنه أن يتسبب في تفش كبير للوباء في المنطقة التي تعاني من أنظمة صحية متردية لايمكنها الصمود أمام انتشار الفيروس.

وتنقل نابتون عن غيتس قوله "لقد شعرنا دوما بالقلق من مخاطر انتشار وباء بشكل طبيعي أو بشكل متعمد وآثاره المدمرة على الأوضاع الصحية والإقتصادية في بلدان مختلفة ما يمكن أن يؤدي إلى مقتل 10 ملايين شخص، ولو انتقل الوباء إلى منطقة جنوب الصحراء الأفريقية فسيكون الوضع مأساويا".

وتوضح الصحفية إنه ليس من الغريب أن يظهر الفيروس في مصر لأنها دولة معروفة عالميا وتستضيف الكثير من الصينيين والأسيويين مضيفة أن المواطن الصيني البالغ من العمر 33 عاما عاد من الصين قريبا إلى مقر عمله في القاهرة، وتم عزله بينما جرى اختبار جميع الأشخاص الذين اتصل بهم بعد عودته وعددهم 17 شخصا ولم تظهر أعراض الإصابة على أي منهم.

"تحرش في مصر"
مطار الغردقة الدولي
Reuters

الأوبزرفر نشرت تقريرا لمراسلها في القاهرة روث مايكلسون بعنوان "إطلاق سراح بريطاني بعد اعتقاله في القاهرة".

تقول مايكلسون إن السائح البريطاني توني كاموشيو حصل على إطلاق سراح بكفالة بلغت 1000 جنيه استرليني بعدما تم اعتقاله بسبب "تحرشه جسدياً بأحد رجال الأمن".

وتوضح مايكلسون أن كاموتشو البالغ من العمر 51 عاما حصل على إطلاق السراح بقرار من المحكمة بسبب عدم كفاية الادلة بعدما تعرض للاعتقال في مطار الغردقة إثر تحرشه بضابط من أمن المطار.

وتوضح أن الضابط اعتبر ان الحركة كانت تحرشا جنسيا وسعى للمطالبة بتعويض عن "الأضرار التي لحقت به" وأصر المسؤولون في المطار على أن كاميرات المراقبة سجلت الواقعة لكنهم رفضوا طلب الجريدة الحصول على نسخة من التسجيل.

وتضيف مايكلسون أن "السلطات المصرية تحاول مواجهة تفشى ظاهرة التحرش الجنسي المنتشرة في البلاد حيث أوضحت دراسة للأمم المتحدة عام 2013 أن 99.3 في المائة من النساء والفتيات المصريات تعرضن للتحرش الجنسي".

وتقول مايكلسون "منظمة معايير سيادة القانون الدولية تصنف النظام القضائي المصري الأقل على قائمتها من بين دول منطقة الشرق الأوسط وفي المرتبة 121 من بين 126 دولة على مستوى العالم، حيث يعتبر القضاء المصري مستقلا لكنه خاضع للسيطرة من الدولة، التي تستخدمه كأداة لقمع المعارضين السياسيين أو سجنهم بشكل جماعي دون أسس قانونية".

وتضيف "مصر تعتقل في سجونها نحو 60 ألف سجين سياسي وتستخدم التهديد بالسجن لتخويف حتى أقل المعارضين خطورة، وقد توفي المواطن الأمريكي مصطفى قاسم في أحد سجون القاهرة الشهر الماضي بعد إضرابه لفترة طويلة عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقاها".

"التدخل الروسي"
زاكربيرغ
EPA

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمحرر شؤون الأمن والدفاع كيم سينغوبتا بعنوان "زوكربيرغ يكشف: فيسبوك بطيء سعيا لفهم التدخل الروسي في الانتخابات".

يقول الصحفي إن مؤسس ومدير موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ كشف أمام المنتدى الأمني الدولي في مدينة ميونيخ في ألمانيا أن فيسبوك يقوم بمحو مليون حساب يوميا من قاعدة بياناته في مساعيه لمواجهة المواد الضارة.

ويضيف أن زوكربيرغ أكد أنه منذ الانتخابات الأامريكية الماضية عام 2016 تم تشكيل أكثر من 50 عملية لجمع المعلومات على فيسبوك بهدف فحص الاتهامات بخصوص التدخل الروسي في تلك الانتخابات، والتي زعمت أن الرئيس دونالد ترامب كان المرشح المفضل لروسيا وعملت على دعمه للفوز والوصول إلى البيت الأبيض.

ويضيف سينغوبتا أن زوكربيرغ أشار إلى أن "شبكات التواصل الاجتماعي وبينها فيسبوك كانت بطيئة بسبب مساعيها لفهم طبيعة التدخلات الروسية" موضحا أنه يوجد الآن ما لايقل عن 35 ألف مراقب للمحتوى وفحص طبيعته والتأكد من أنه آمن وأن ميزانية فيسبوك المخصصة لضمان أمان المحتوى لعام 2020 أكبر من عائداته خلال العام 2012 والتي بلغ خلالها عدد المشتركين مليار شخص.

ويقول سينغوبتا إن فيسبوك وعمالقة مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وغوغل أصبحت تعاني تحت ضغوط متزايدة لمكافحة المنظمات السياسية والدول التي تستخدم منصاتها لنشر أخبار ودعاية كاذبة أو بهدف التأثير على السلوك والممارسات السياسية للناس.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright