top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
ميدل إيست آي: مينينديز في مجلس الشيوخ الأمريكي.. سييء للسعودية
يأمل الديمقراطيون التقدميون أن ينتهي الدعم غير المشروط، الذي حظيت به السعودية من البيت الأبيض على مدى السنوات الأربع الماضية عندما يَحلُّ جو بايدن، الذي تعهد بمراجعة تقييم العلاقات الأمريكية مع المملكة، محل الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الأسبوع القادم. وقال موقع “ميدل إيست آي” إن الأخبار السيئة تلوح في الأفق بالنسبة للرياض من طرف آخر من المؤسسة السياسية الأمريكية، حيث سيصبح السيناتور بوب ...
الغارديان: بومبيو ينهي مرحلته الكارثية باستعراضات لنصر زائف وأكاذيب
تحت عنوان “أيام بومبيو الأخيرة: وزير الخارجية يواصل هجماته مع انتهاء عهده” نشر مراسل صحيفة “الغارديان” في واشنطن جوليان بورغر تقريرا قال فيه إن مسؤول السياسة الخارجية في إدارة ترامب تبنى سياسة صدامية مع إيران ومن اعتقد أنهم أعداء للولايات المتحدة لكن جهوده في التخريب الدبلوماسي ستنتهي بالفشل. وقال إن النهاية لعهد بومبيو في وزارة الخارجية كان مثيرا للجدل وصاخبا مثل بقية الـ 32 شهرا التي قضاها وزيرا ...
نيويورك تايمز: كيف سيكون توجّه الحزب الجمهوري بعد ترامب؟
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إنه إذا تمت مساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى، فقد يمتد تأثير ذلك بعيداً في المستقبل، إذ قد يؤثر ذلك على قدرته على الترشح لمنصب الرئاسة ويضعف إرثه لأولئك الذين دعموه أو ربما يغذي شغفهم به. وأضافت أن الأيام العشرة القادمة ستكون بالغة الأهمية للأمة بأسرها، وخاصة بالنسبة للحزب الجمهوري. فالحزب في حالة من الفوضى. بينما يتلمس طريقه إلى الأمام، ثمة ثلاثة عوامل كبيرة من ...
بلومبيرغ: إسرائيل بدأت التخطيط لإحباط جهود بايدن ومنعه من التفاوض مع إيران
نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا لكل من ديفيد وينر وإيان ليفنغستون قالا فيه إسرائيل ستعمل على عرقلة جهود الرئيس المنتخب جو بايدن العودة إلى الاتفاقية النووية. وجاء في التقرير أن إسرائيل بدأت بالتخطيط لعرقلة واحد من أهم وعود بايدن في السياسة الخارجية. ولم تنجح الحملة التي قادها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضد إدارة باراك أوباما بمنع توقيع الاتفاقية في 2015. ولكن المسؤولين الإسرائيليين يناقشون فعالية حملة ...
ليبراسيون: المصريون يعيشون قمعاً غير مسبوق منذ وصول السيسي إلى السلطة
قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إن المصريين يعيشون في ظل مناخ قمعي غير مسبوق منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة. فاليوم -توضح الصحيفة- يقبع ما لا يقل عن 60 ألف سجين سياسي في السجون المصرية، وفق محمد لطفي، مدير المفوضية المصرية للحقوق والحريات -وهي إحدى آخر المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان الموجودة في مصر- مؤكدا أن العدد أكثر من ذلك بكثير. وقالت الصحيفة إنه قبل عشر سنوات كسر المصريون حاجز ...
الاندبندنت :هجوم الكابيتول يصعب هدف بايدن لإعادة القيادة الأمريكية العالمية
نشرت صحيفة الاندبندنت أونلاين تقريرا حول الولايات المتحدة، لسام إدواردز اكد فيه ان "بعد أعمال الشغب في الكابيتول، يواجه جو بايدن التحدي المتمثل في استعادة الثقة في الديمقراطية الأمريكية". ويرى الكاتب أنه سيكون لاقتحام الكونغرس، الذي يصفه بالهجوم على الديمقراطية، عواقب وخيمة على الصورة الأمريكية في العالم، وسيجعل الهدف الرئيسي للرئيس المنتخب جو بايدن، إعادة تأسيس القيادة الأمريكية العالمية، أكثر ...



يأمل الديمقراطيون التقدميون أن ينتهي الدعم غير المشروط، الذي حظيت به السعودية من البيت الأبيض على مدى السنوات الأربع الماضية عندما يَحلُّ جو بايدن، الذي تعهد بمراجعة تقييم العلاقات الأمريكية مع المملكة، محل الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الأسبوع القادم.

وقال موقع “ميدل إيست آي” إن الأخبار السيئة تلوح في الأفق بالنسبة للرياض من طرف آخر من المؤسسة السياسية الأمريكية، حيث سيصبح السيناتور بوب مينينديز( ديمقراطي من نيوجرسي)، وهو معارض لمبيعات الأسلحة إلى بعض دول الخليج وناقد صريح للسعودية، رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

وأكد ماركوس مونتغمري، وهو باحث يتابع شؤون الكونغرس من المركز العربي في واشنطن، أنّ هذه الأخبار سيئة حقاً للرياض.

وأوضح أن مينينديز، هو أخر شخص تريده عدواً في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن السيناتور مُصر جداً على استعادة السيطرة على كيفية معالجة مبيعات الأسلحة، ولديه غضب خاص ضد السعودية.

وكان مينينديز أحد المشاركين الثلاثة في تقديم مشروع قرار لمنع بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار إلى الإمارات، الشهر الماضي، ولكن مشروع القانون فشل بمجلس الشيوخ بفارق ضئيل من الأصوات.

ومع المتوقع أن يكون للسيناتور رأي أكبر في مسائل السياسة الخارجية ومبيعات الأسلحة، بحسب ما ورد في التقرير، مع سلطاته الجديدة كرئيس للجنة العلاقات الخارجية، وكان مينينديز قد حذر إدارة ترامب، رداً على مبيعات الأسلحة إلى الإمارات، من أنّ التحايل على العمليات التداولية للنظر في ضخ كميات هائلة من الأسلحة إلى بلد في منطقة مضطربة مع صراعات مستمرة هو أمر غير مسؤول.

وسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ بعد فوزهم في جولة الإعادة بولاية جورجيا، مما يعزز من سلطة مينينديز، ويمكن لرئيس اللجنة أن يتمسك بالتشريعات أو يتقدم بها، ويدعو إلى عقد الجلسات، وأن يساعد على تشكيل مواقف مجلس الشيوخ بشأن الدبلوماسية والحرب.

ولاحظ التقرير أن الإعلان الطارئ لإدارة ترامب بشأن تجاوز الكونغرس بالموافقة على صفقة أسلحة مع الرياض في عام 2019، كان بسبب تحركات مينينديز، حيث أوقف السيناتور العملية برفضه الاعتراف بإخطار الإدارة الأمريكية بالبيع إلى أن تلقى إجابات حول مخاوفه بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية الصنع في اليمن.

وإلى جانب مبيعات الأسلحة، انخرط مينينديز في جهود تشريعية لتوبيخ السعودية على انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وفي عام 2019، كان السيناتور الراعي الرئيسي لقانون المساءلة بشأن السعودية واليمن، والذي دعا إلى فرض عقوبات على المسؤولين في المملكة بسبب الحرب في اليمن وقتل جمال خاشقجي، كما دعا مشروع القانون، الذي لم يتم التصويت عليه في المجلس، إلى حجب الأصول وإلغاء التأشيرات على أي من أفراد العائلة الملكية أو أي مسؤول متورط في الأمر أو التحكم أو توجيه أي فعل أو عمل ساهم في قتل خاشقجي.

وانتقد مينينديز إدارة ترامب لأنها رفضت تحميل العديد من المسؤولين السعوديين مسؤولية مقتل خاشقجي، كما دعم السيناتور جهود الكونغرس لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف، الذي تقوده السعودية في اليمن.

وأشار موقع ” ميدل إيست آي” إلى أن مينينديز يعتبر من أحد أشد المؤيدين لكيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث كشفت منافذ إعلامية أنه المتلقى الأول للتبرعات من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

ولاحظ التقرير أن إسرائيل لن تفسد علاقاتها مع السيناتور إذا أصر على انتهاج سياسة معادية للسعودية، على الرغم من ضغوط كيان الاحتلال على إدارة بايدن المقبلة للتخفيف من الضغوط المتوقعة على السعودية ومصر فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وبالنسبة لإيران، فقد ظهر السيناتور مع جماعات إيرانية معارضة تسعى لتغيير النظام، ولكنه انتقد حملة “الضغط الأقصى” ضد البلاد.






تحت عنوان “أيام بومبيو الأخيرة: وزير الخارجية يواصل هجماته مع انتهاء عهده” نشر مراسل صحيفة “الغارديان” في واشنطن جوليان بورغر تقريرا قال فيه إن مسؤول السياسة الخارجية في إدارة ترامب تبنى سياسة صدامية مع إيران ومن اعتقد أنهم أعداء للولايات المتحدة لكن جهوده في التخريب الدبلوماسي ستنتهي بالفشل.

وقال إن النهاية لعهد بومبيو في وزارة الخارجية كان مثيرا للجدل وصاخبا مثل بقية الـ 32 شهرا التي قضاها وزيرا وليس من الواضح أي من البصمات التي ستظل بعد رحيله. وقال بورغر إن بومبيو قضى الأيام الاخيرة بنشر سلسلة من التغريدات بمعدل العشرات في اليوم وهو يحاول إعادة كتابة نسخته من التاريخ. وقام العضو السابق في الكونغرس عن ولاية كنساس وبطموحات واضحة لانتخابات 2024 بالتأكيد على مزاعم نجاحه عبر إشارة مهينة للإدارة السابقة التي اتهمها بأنها حاولت وبتعاسة استرضاء الخصوم. واحتوت بعض التغريدات على معلومات غير صحيحة، مثل تحميل باراك أوباما مسؤولية معاهدة التحكم بالسلاح والتي وقعها قبل عقود رونالد ريغان.

وبدا بعض المزاعم متناقضا مع سياسات الحكومة الأمريكية مثل زعمه أن إدارة ترامب تبنت سياسة الردع تجاه إيران بالإضافة لزعمه أن طهران باتت أكثر تهديدا من ذي قبل. وفي يوم الثلاثاء وصف إيران بـ “أفغانستان جديدة” بدون تقديم أية أدلة. وقال إنها اصبحت مركز عمليات القاعدة. وفي الوقت الذي تم فيه ضرب الاقتصاد الإيراني بسبب العقوبات المستمرة إلا أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجات منخفضة زاد إلى 12 ضعفا عما كان عليه منذ تولي دونالد ترامب الحكم وخروجه من الاتفاقية النووية في 2018 عندما عين بومبيو وزيرا للخارجية.

وعلق نيسان رفاتي، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية “لو كانت الضغوط الاقتصادية التي تسببت بها العقوبات الأمريكية على إيران بزيادة أو فشل النشاطات التي كان من المفترض ان توقفها السياسة، فالمسألة أنها تركت أثرا بدون نتيجة مقبولة”.

وناقش بومبيو أن قمة ترامب مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ- أون أدت إلى توقف في اختبارات الرؤوس النووية والصواريخ طويلة المدى. ولكنه لم يذكر أن كيم قد أعلن عن نهاية تعليق النشاطات وسيكون لديه ترسانة أكبر مما كانت لديه عندما التقى مع ترامب.

كما أن الصورة التي رسمها بومبيو لأمريكا ترامب على طرف النقيض مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة.

وبعد يومين من تعرض الكونغرس لهجوم غير مسبوق من الغوغاء الذين دفعهم ترامب كتب بومبيو تغريدة عبرت عن لامبالاته بالأحداث وقال فيها ” كوننا أعظم دولة على وجه الأرض فالأمر لا يتعلق باقتصادنا المذهل وجيشنا القوي ولكن يتعلق بالقيم التي نقدمها إلى العالم”.

وتباهى أيضا أن وزارة الخارجية تحت قيادته “عملت أكثر من أي وزارة أخرى على بناء التحالفات وتأمين المصالح الأمريكية”، كل هذا قبل أن يلغي رحلته الخارجية الأخيرة لأن نظراءه في أوروبا لا يريدون مقابلته. وقال وزير خارجية لوكسمبورغ إنه من غير المعقول لقاء وزير الخارجية الأمريكية ووصف تصرفات ترامب بـ “الإجرامية”. وكانت وزيرة خارجية بلجيكا صوفي ويلميس التي كانت المفترض لقاء بومبيو معها واضحة أن حكومتها تعول على إدارة جوزيف بايدن لإعادة الوحدة والاستقرار. وعلق بريت بروين، مدير المشاركة الدولية في البيت الابيض أثناء إدارة أوباما “إنه أمر غير مسبوق ألا يرحب بوزير الخارجية الأمريكية في نهاية ولايته وبدول أجنبية قريبة منا” و “يظهر المدى الذي نبذ فيه نفسه”.

وفي جولاته الأخيرة التي استعرض فيها انتصاراته قصر بومبيو المعروف بحساسيته لقاءاته مع مقدمي البرامج الحوارية المحافظين ورفض الإجابة على أسئلة بعد خطاباته. وفي مقر إذاعة “صوت أمريكا” التي تمولها الولايات المتحدة قلل في خطاب له يوم الإثنين من الصحافيين العاملين غيها وشكك في وطنيتهم بل واتهمهم “باحتقار أمريكا”. وطلب منهم بث تقارير أن “هذه هي أعظم أمة عرفها العالم”. وعندما حاولت الصحافية في “صوت أمريكا” باتسي ويكادوكوسورا توجيه سؤال لها تجاهلها. وبعد ساعات تم نقلها من مهمة تغطية شؤون البيت الأبيض إلى مهمة أخرى. ويحاول مايكل باك الذي عينه ترامب وبومبيو مديرا لوكالة الولايات المتحدة للإعلام الدولي والتي تشرف على صوت أمريكا وغيرها من الإذاعات التي تمولها الحكومة الفدرالية التمترس في منصبه بحيث يصعب على الإدارة المقبلة عزله، من خلال تحويل وضعية المؤسسة المستقلة لصالحه. ولا يعرف إن كان باك سينجح في جهوده بعدما نفر العديد من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس بسبب عمليات التطهير التي قام بها للصحافيين والمدراء. وقال بروين “اعتقد أن الحكومة المقبلة لن تجد صعوبة في مساعدته على الخروج”.

وحاول بومبيو وضع عقبات وألغام أمام الإدارة المقبلة لتغير سياسات ترامب. فقبل عشرة أيام من نهاية عمله أعلن عن تصنيف حركة الحوثيين في اليمن ضمن الحركات الإرهابية الأجنبية، كما واعتبر كوبال دولة راعية للإرهاب رغم عدم تهديد أي منها أمريكا. واتخذ بومبيو قرار تصنيف الحوثيين الذي قالت منظمات الإغاثة الدولية إنه سيعقد من مهام مساعدة اليمنيين ويزيد من الكارثة الإنسانية بدون استشارة المشرعين أو المساعدين لهم. وقال مساعد لوزارة الخارجية “عليكم التوقف عن الكذب على الكونغرس”. وقال المساعد ” مثل بقية الإيجازات من الإدارة فقد أرسلوا هؤلاء المساكين للدفاع عن السياسات السخيفة ولكنهم لا يستطيعون”.

وحاول بومبيو أثناء وجوده في الوزارة وضع المسمار الأخير في نعش الاتفاقية النووية التي وقعتها الدول الكبرى مع إيران، ولكنه فشل. وفي ردها على العقوبات المشددة تخلت طهران عن شروط الاتفاقية التي قيدت برنامجها ولكنها عبرت عن رغبتها بالعودة من جديد وعقد اتفاق مع الإدارة القادمة. وينظر للعقوبات والتصنيفات الإرهابية على أنها محاولة لمنع إدارة ترامب العودة للوضع السابق وتصوير أي محاولة بأنها مكافأة لأعداء أمريكا، ولا يعرف إن كانت هذه ستنجح.

وقال مساعد لمشرع ديمقراطي “ما يقوم بعمله هو خلق أيام صعبة للإدارة المقبلة ولكن يمكن التعامل معها” متوقعا أن المفخخات التي يزرعها بومبيو للإدارة المقبلة سيتم تفكيكها بدون خسارة أي رأسمال سياسي. وقال “الكثير من الضرر الذي تسبب به ترامب وبومبيو تم عبر القرارات التنفيذية وسيتم محوه من خلال القرارات التنفيذية”.







قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إن المصريين يعيشون في ظل مناخ قمعي غير مسبوق منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة.

فاليوم -توضح الصحيفة- يقبع ما لا يقل عن 60 ألف سجين سياسي في السجون المصرية، وفق محمد لطفي، مدير المفوضية المصرية للحقوق والحريات -وهي إحدى آخر المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان الموجودة في مصر- مؤكدا أن العدد أكثر من ذلك بكثير.

وقالت الصحيفة إنه قبل عشر سنوات كسر المصريون حاجز الخوف حين نزلوا إلى ميدان التحرير ضد نظام مبارك، لكن هذا الميدان منغلق اليوم على نفسه، في ظل إغلاق الفضاء العام وفقدان المصريين لحريتهم بحجة الأمن؛ حيث تستمر حقبة الخوف في البلاد في عهد عبد الفتاح السيسي، الذي تسلم وسام جوقة الشرف الفرنسي من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك خلال الزيارة التي قام بها الرئيس المصري شهر ديسمبر الماضي إلى باريس.

وأوضحت “ليبراسيون” أنه في عهد السيسي تقمع أي مظاهرة احتجاجية، فيما تم تصنيف الإخوان المسلمين على أنهم “جماعة إرهابية”، وسط ازدياد المحاكمات بحقهم، حيث أصبح الحكم بالسجن المؤبد بحقهم هو القاعدة المتبعة.

وخلصت “ليبراسيون” إلى القول إنه، وعلى بعد أسبوعين من الذكرى السنوية للثورة المصادرة، تقوم الحكومة المصرية بنشر قوات أمنها من أجل حماية “المواطنين الصالحين” ونظام السيسي.







قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إنه إذا تمت مساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى، فقد يمتد تأثير ذلك بعيداً في المستقبل، إذ قد يؤثر ذلك على قدرته على الترشح لمنصب الرئاسة ويضعف إرثه لأولئك الذين دعموه أو ربما يغذي شغفهم به.

وأضافت أن الأيام العشرة القادمة ستكون بالغة الأهمية للأمة بأسرها، وخاصة بالنسبة للحزب الجمهوري. فالحزب في حالة من الفوضى. بينما يتلمس طريقه إلى الأمام، ثمة ثلاثة عوامل كبيرة من المحتمل أن تشكل اتجاهه.

وأوضحت الصحيفة أن المكان الذي سيقرر المانحون الجمهوريون الرئيسيون الاستثمار فيه في الأشهر المقبلة سيقدم فكرة رئيسية حول مكان طاقة الحزب الجمهوري أثناء بحثه عن هوية له كحزب أقلية في واشنطن.

كان صعود ترامب إلى الرئاسة مدفوعاً بشكل كبير بدعم عدد قليل من المانحين الأثرياء، ولكن لا يمكن تفسير ذلك أيضاً من دون ثورة “حزب الشاي” في عامي 2009 و2010. ولا يمكن تفسير هذه الثورة من دون تأثير الأموال الكبيرة.

ومع ذلك، بالنسبة للعديد من مؤيدي حزب الشاي، فإن حماستهم الحقيقية جاءت من شيء أعمق، أكثر ارتباطاً بموقفهم الاقتصادي، وأكثر عنصرية بكثير. فابتداءً من عام 2015، مع اقتراب الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما من نهايتها، كان ترامب هو الشخصية التي التقطت تلك المخاوف، مما سمح لحزب الشاي بالتخلص جزئياً من النقابية الليبرالية التي ولّدته.

وكمؤسسَين لحزب الشاي، شعر الأخوان كوخ بالقلق في النهاية بشأن الوحش الذي ساعدا في إنشائه، ورفضت شبكتهم السياسية دعم حملة إعادة انتخاب ترامب. وأشار تشارلز كوخ (الذي توفي شقيقه ديفيد في عام 2019) إلى أنه يخطط للبحث عن أرضية مشتركة مع جو بايدن حيثما كان ذلك ممكناً، ولكن يبدو من المرجح أنه سيظل يعمل على دعم مسار لنفسه في الحزب الجمهوري.

وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، طور ترامب علاقة مع عشرات من كبار المتبرعين، بمن في ذلك عدد من المليارديرات الذين كانوا وراء حملة إعادة انتخابه. وتمسك شيلدون أديلسون، قطب الكازينو الذي قدم بمفرده مئات الملايين من الدولارات لحملتي ترامب، مع الرئيس، حتى عندما كان ذلك يعني تحمل الإهانات الشخصية.

ومع ذلك، فقد أعرب العديد من قادة الأعمال عن قلقهم بشأن المدى الذي كان ترامب على استعداد للذهاب إليه للاعتراض على نتيجة الانتخابات، ودعوه إلى الاعتراف بفوز منافسه الديمقراطي جو بايدن. فقط الوقت سيحدد مدى استعداد أديلسون وغيره من كبار مانحي ترامب لدعم مرشحي ترامب المختارين بعناية وقضاياهم في السنوات المقبلة.

في الأسبوع الماضي، حظر موقع “تويتر” الرئيس ترامب، وهو منصة التواصل الاجتماعي التي لعبت دوماً دوراً كبيراً في تأجيج صعود ترامب. كما حظره “فيسبوك” ترامب من منصاته، بما في ذلك سنابشات ويوتيوب، طوال الفترة المتبقية من ولايته. لكن هذه التحركات لا تغيّر حقيقة أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي، غير المنظمة إلى حد كبير، تواصل السماح لمجموعات مختلفة من الناس بإحاطة أنفسهم بمجموعات مختلفة من الحقائق.
وقد وصل ترامب إلى السلطة من خلال استغلال الحوافز المعيبة الموجودة في منصات وسائل التواصل الاجتماعي: الترويج للغضب من النقاش المنطقي، وتركيزهم على الشخصية أكثر من الجوهر، وعدم رغبتهم في مراقبة المعلومات التي تتم مشاركتها.

Parler، تطبيق التواصل الاجتماعي الذي يفضله المحافظون بسبب منهجه المتراخي للتحقق من الدقة، تمت إزالته أخيراً من متاجر غوغل وآبل وكذلك خدمة استضافة الويب من أمازون، مما جعله غير متاح بشكل فعال. ولكن يبقى السؤال حول مقدار الاستعانة بالشركات الكبرى نفسها لتنظيم صحة ما تتم مشاركته: يمكن أن يكون لذلك تأثير أساسي على المحتوى الذي يمكن للمؤسسات الإخبارية التي تحيّد الحقائق أن تفلت من نشره.

المعلقون المحافظون في شبكات مثل “نيوزماكس” Newsmax قللوا بشكل عام من أهمية الانتفاضة في مبنى الكابيتول، أو ألقوا باللوم على نشطاء مناهضة حركة “أنتيفا” اليسارية. ووجد استطلاع للرأي أجرته قناة PBS بالاشتراك مع كلية ماريست Marist College أن الجمهوريين منقسمون بالتساوي، بنسبة 47٪ إلى 47٪، بين الاعتقاد بأن مثيري الشغب قد انتهكوا القانون والاعتقاد بأن أفعالهم كانت في الغالب مشروعة.








نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا لكل من ديفيد وينر وإيان ليفنغستون قالا فيه إسرائيل ستعمل على عرقلة جهود الرئيس المنتخب جو بايدن العودة إلى الاتفاقية النووية.

وجاء في التقرير أن إسرائيل بدأت بالتخطيط لعرقلة واحد من أهم وعود بايدن في السياسة الخارجية. ولم تنجح الحملة التي قادها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضد إدارة باراك أوباما بمنع توقيع الاتفاقية في 2015.

ولكن المسؤولين الإسرائيليين يناقشون فعالية حملة عامة كتلك أو استبدالها بحملة تأثير من خلف الأضواء على بايدن، ولم يتخذ بعد قرار حسب مسؤول إسرائيلي بارز. لكنه قال إن إسرائيل ستبدأ بإرسال مجموعة من الموفدين إلى واشنطن يؤكدون فيها رفض إسرائيل رفع العقوبات عن إيران قبل توقيع اتفاقية جديدة والمطالبة بمواقف متشددة من مشروعها النووي وبرامج الصواريخ الباليستية والجماعات الوكيلة عنها في منطقة الشرق الأوسط.

وتتناقض هذه الإستراتيجية مع استعداد فريق بايدن العودة للاتفاقية النووية ومن ثم التفاوض على الشروط وتوسيعها. وتقوم حسابات الإدارة الجديدة على عودة إيران لشروط المعاهدة والالتزام بها، خاصة بعد خرق مبادئها في أعقاب خروج الرئيس دونالد ترامب منها في عام 2018. ونقل الموقع عن زوهار بالتي، رئيس المكتب السياسي – العسكري في وزارة الدفاع: “يبدو لي أن علينا تعلم بعض الدروس. أولا، عدم التخلي عن العقوبات قبل خمس دقائق من بداية المفاوضات”. وقالت إيران إنها ترحب بعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية ولكنها لن تتفاوض. وتطالب بتعويضات 700 مليار دولار خسرتها بسبب العقوبات على القطاع النفطي. ولدى إسرائيل ورقة تحمل مخاطر ولكنها جاهزة: من خلال قلب المعادلة الدبلوماسية عبر عمليات سرية ضد إيران.

واتهمت طهران إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال عالم الذرة محسن فخري زادة في تشرين الثاني/نوفمبر، وكما واتهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف حكومة نتنياهو بمحاولة جر الولايات المتحدة لحرب مع إيران في الأيام الأخيرة لترامب في البيت الأبيض. وذكر الموقع أن نتنياهو صرح عن نيته لإحباط المحاولة الأمريكية العودة الى التفاوض مع إيران، حيث وبخ وزير الخارجية الألمانية لجهود بلاده توسيع الاتفاقية. وقال: “يجب ألا تكون هناك عودة للاتفاقية النووية 2015، وهي الصفقة المعيبة في أساسها”.

ويواجه نتنياهو جولة جديدة من الانتخابات حيث يحاول في حملته الدفاع عن سجله في مواجهة إيران والأمن وما حققه من إنجازات في مجال السياسة الخارجية. ولكن الموقف من إيران تجمع عليه كل الأحزاب وسيظل ثابتا ربح الانتخابات أم خسرها. وشملت محاولاته إحباط الاتفاقية النووية الخطاب المثير للجدل الذي ألقاه أمام الكونغرس في 2015 بدون إخبار البيت الأبيض فيما نظر إليه على أنه خرق للأعراف الدبلوماسية. وكان بايدن نائبا للرئيس حينها.

وبعد توليه الرئاسة سيحاول بايدن بناء علاقة بناءة مع نتنياهو وتجنب الخلافات العلنية حسب مسؤول أمريكي سابق على علاقة قريبة مع فريق بايدن. وأضاف المسؤول أن السياسة العامة ليست محلا للنقاش. وربما شملت التغيرات في السياسة نحو إيران تخفيف القيود عليها للحصول على المساعدات الإنسانية وجعل الآلية التجارية بين طهران وأوروبا تعمل بسهولة. وقال آرون ديفيد ميلر، المسؤول البارز في وقفية كارنيغي للسلام العالمي: “لن يكون هناك شهر عسل بين بايدن ونتنياهو ولكن بدون الحاجة لمسلسل الدرامي كالذي طبع العلاقات في عهد أوباما”.








نشرت صحيفة الاندبندنت أونلاين تقريرا حول الولايات المتحدة، لسام إدواردز اكد فيه ان "بعد أعمال الشغب في الكابيتول، يواجه جو بايدن التحدي المتمثل في استعادة الثقة في الديمقراطية الأمريكية".

ويرى الكاتب أنه سيكون لاقتحام الكونغرس، الذي يصفه بالهجوم على الديمقراطية، عواقب وخيمة على الصورة الأمريكية في العالم، وسيجعل الهدف الرئيسي للرئيس المنتخب جو بايدن، إعادة تأسيس القيادة الأمريكية العالمية، أكثر صعوبة.

"على أي أساس يمكن لأي رئيس أمريكي لاحق أن يستفيد من سلطته الأخلاقية للمساعدة في الدفاع عن العمليات الأساسية للديمقراطية في الخارج"؟

ويضيف "مع إطلاق العنان للمشاعر الشعبوية في جميع أنحاء العالم، وتمكين الطغاة وانهيار تقاليد التعاون بين الدول، كيف يمكن لجو بايدن الآن أن يستعيد الثقة فيما كان يوما نظاما عالميا بقيادة أمريكية"؟

ويلفت الكاتب إلى أنه "لطالما كانت السياسة الأمريكية عنيفة وهياكلها الديمقراطية هشة في بعض الأحيان. وأي أمل في تغيير هذا سيتطلب أكثر من مجرد حنكة سياسية هادئة من الرئيس المنتخب. سيتطلب اهتماما منسقا من جميع فروع الحكومة على جميع المستويات. وسيستغرق الأمر وقتا، بعد السنوات الأربع المقبلة من رئاسة بايدن".

ويضيف "بالنسبة لبايدن، وبالنسبة لأي أميركي ملتزم بتحقيق ما أطلق عليه المدافع العظيم عن الديمقراطية فريدريك دوغلاس "وعد" أمريكا ، فإن مهمة السنوات الأربع المقبلة (وما بعدها) يجب أن تكون بالتأكيد هي الإزالة الكاملة من قاعات الكونغرس المقدسة لكل هؤلاء الترامبيين الذين انتهكوا الكابيتول بالكلام والفكر والعمل قبل وقت طويل من وصول الغوغاء










في صحيفة الغارديان البريطانية تحليل سياسي لسايمون جنكنز، بعنوان "لماذا على الديمقراطيين عدم عزل دونالد ترامب"؟

ويقول الكاتب إن " كل تبعات عزل ترامب سيئة. فسوف يصرف الانتباه عن انتصار جو بايدن وتوليه السلطة. وسيتعرض الديمقراطيون لمخاطر أكبر".

ويضيف "كانت السمة الوحيدة الأكثر أهمية لانتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هي أن ترامب حصل على 11 مليون صوت أكثر مما حصل عليه في عام 2016، بزيادة من حوالى 63 مليون إلى 74 مليون وأصبح أكثر شعبية في المنصب مع قاعدته، وليس أقل".
ويوضح الكاتب "ربما كان أعداء ترامب يأملون أن تؤدي أفعاله الأسبوع الماضي إلى القضاء عليه سياسيا. في هذه الحالة اتركوه يموت. ملاحقته الآن تبدو كثأر ، ليس فقط ضده، ولكن ضد قضيته وأنصاره. إن كره ترامب شيء، لكن كره أولئك الذين صوتوا له شيء آخر، والذين قد يعجبون في قلوبهم بتطرف ترامب وغرابة أطواره ويرونه المتحدث باسمهم".

ويختم "ستزداد شهرة الرئيس المنتهية ولايته بين هؤلاء فقط مع كل صرخة ابتهاج من أعدائه. حتى لو اختفى في المنفى، فإن أنصاره سيبحثون عن منقذ آخر، متمرد آخر من الفدرالية المشوشة التي هي الديمقراطية الأمريكية الحديثة. لهذا السبب يجب على الليبراليين في كل مكان توخي الحذر في كيفية رد فعلهم على رحيل ترامب. يجب أن يعرف الخاسرون كيف يخسرون جيدا، لكن يجب أن يعرف المنتصرون كيفية الفوز بحكمة. لذا تجاهلوا ترامب، وعدوا الدقائق حتى يرحل".







يتناول زيفي باريل، محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، مسألة التأثير الإماراتي على تشكيل الجيل القادم من المصريين من خلال المناهج المدرسية. ويرى أن أبوظبي قد تكون قادرة على تشكيل نخبة مصرية جديدة من خلال المدارس.

يشير باريل إلى أنه قبل عدة أسابيع، كانت هناك تقارير في مصر عن شكاوى من قبل المواطنين من أن الكثير من الدورات المدرسية لأطفالهم، بما في ذلك دروس في الدين والتاريخ والجغرافيا، كانت تستند إلى مناهج مقبولة من قبل الإمارات وليس من قبل مصر نفسها. وأن بعض الآباء أشاروا إلى أخطاء في الوقائع أو ما قالوا إنه “تشويه للتاريخ”، وهو ما قد يعني أن أطفالهم “لا يعرفون وطنهم بشكل صحيح”.

وحذر أعضاء البرلمان والصحافيون الذين تلقوا الشكاوى من القلق من أن هذه قد تكون مؤامرة حكومية إماراتية لتشكيل هوية الجيل القادم من المصريين.

يقول باريل إن شكاوى أولياء الأمور تضمنت قلقا أعمق من سيطرة الإمارات على نظام التعليم المصري بطريقة يمكن أن تغير المجتمع المصري. ويشير إلى أنه في عام 2015، بعد حوالي عام من تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السلطة، التزمت الإمارات- التي أيدت الإطاحة بسلف السيسي، محمد مرسي- بتزويد مصر بـ 100 مدرسة جديدة.

في ذلك الوقت، بدت الهدية بمثابة بادرة صداقة تجاه الحليف الذي انضم إلى التحالف العربي الذي أطلقته السعودية في الحرب ضد الحوثيين في اليمن، والذي ضم البحرين والإمارات والسودان. ولكن بخلاف الهدية، التي لم يُنظر إليها في مصر على أنها أي شيء يتجاوز الاستثمار النقدي السخي الذي تنطوي عليه، كانت أبوظبي تنظر إلى المدارس الخاصة في مصر كجزء من استثماراتها المربحة.

ينتقل التحليل إلى عام 2018، حين بدأت “جيمس للتعليم”، أكبر شركة استشارات وإدارة تعليمية خاصة في العالم، الانخراط في الأعمال التجارية داخل مصر بالشراكة مع شركة “هيرميس” المصرية.

ويلفت باريل إلى شراء مركز الشركة في الإمارات حصة تبلغ 50% في أربع مدارس في مصر، وهي خطوة كانت تمثل انتهاكا للقانون المصري الذي يقيد الملكية الأجنبية للمدارس الخاصة داخل الدولة في حدود 20%.

بعد ذلك بعامين، في أبريل/ نيسان 2020، أعلنت الشركة أنها تعتزم استثمار 300 مليون دولار في بناء 30 مدرسة خاصة على مدى عامين، بطاقة استيعابية تتراوح بين 25 إلى 30 ألف طالب. وتقدم الشركة خدمات إضافية مثل: الزي المدرسي، والوجبات الغذائية، وتدريب المعلمين.


ومع أن المركز المصري للدراسات الاقتصادية، الذي نشر البيانات، يشير إلى أن عدد المدارس الخاصة التي تنوي الإمارات الاستثمار فيها صغير نسبيا مقارنة بإجمالي عدد المدارس الخاصة في مصر. إلا أن المركز حذر أيضا من أن مثل هذا الاستثمار الضخم في مثل هذا العدد الصغير من المدارس يمكن أن يخلق نخبة تعليمية من أجل الربح، مما قد يضر بالنظام المدرسي الحكومي والبنية الاجتماعية في مصر، خاصة عند مقارنته باستثمار الحكومة في التعليم.

تتضح هذه المخاوف أكثر عند المقارنة بين حجم الاستثمار الإماراتي ونظيره الحكومي في قطاع التعليم. فوفقا للبنك الدولي، فإن حوالي 94% من ميزانية التعليم المصرية تذهب لدفع الرواتب، و5% تنفق على الاحتياجات أخرى، وبذلك لا يتبقى سوى حوالي 1% فقط للاستثمار في تطوير التعليم.

ليس هذا فقط، بل إن المقارنات التي تستند إلى العدد الإجمالي للمدارس الخاصة المصرية تشوه الصورة الحقيقية، على حد وصف زيفي باريل؛ لأن عدد المدارس التي ترعاها الإمارات ينبغي مقارنته بإجمالي عدد المدارس الخاصة الدولية، الذي يبلغ 217 مدرسة. هذا يعني أن الـ30 مدرسة التي تستثمر فيها الإمارات تشكل حوالي 14% من إجمالي المدارس الخاصة الدولية في مصر.

يشير باريل في تحليله إلى أن الرسوم الدراسية في هذه المدارس باهظة بالمعايير المصرية؛ ففي إحدى المدارس البريطانية الخاصة في مصر، تبلغ الرسوم الدراسية السنوية حوالي 4500 دولار للصف الأول، وتصل إلى 8800 دولار للصف الثاني عشر.

وإذا كان متوسط الأجور في مصر يبلغ حوالي 625 دولارا أمريكيا، ويعيش أكثر من ثلث المواطنين في هذا البلد البالغ عدد سكانه 105 ملايين نسمة عند خط الفقر، فإن شريحة صغيرة فقط من الأثرياء هي التي يمكنها تحمُّل هذه الرسوم الدراسية.

يلفت التحليل إلى أن ارتياد المدارس الدولية أصبح رمزا للمكانة الاجتماعية، مثل ركوب السيارة الفاخرة، أو سكنى المنزل الكائن في الحي المرموق؛ ويرجع ذلك جزئيا إلى أن هذا النمط المعيشيّ يضمن لأبناء الأثرياء مستقبلًا اقتصاديا زاهرا، بعدما يستكملون تعليمهم العالي في الخارج.

يدعم هذا التوجه حقيقة أن أرباب العمل يفضلون خريجي هذه المدارس، ويدفعون لهم رواتب أكبر بكثير مما يدفعونه لخريجي الجامعات الحكومية. وهذا بدوره سيخلق فئة من المهنيين والمديرين والمسؤولين الحكوميين القادرين على تخطي معظم الشباب الآخرين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الانخراط في هذا المسار الدراسي، عالي الجودة وباهظ التكلفة، الذي تموله دورلة الإمارات.

الخصخصة
يقول باريل إن التعليم ليس القطاع المصري الوحيد الذي تضخ فيه الإمارات أموالها. إذ أعلنت أبوظبي مؤخرا عن خطط لخصخصة شركتين مملوكتين للجيش المصري. إحداها شركة نفطية، والأخرى شركة “صافي” للمياه المعدنية، وهي الأكبر من نوعها في البلاد.

تعد خصخصة شركات القطاع المدني المملوكة للجيش جزءا من التزام مصر تجاه صندوق النقد الدولي لإشراك القطاع الخاص في الاقتصاد إلى حد أكبر وتقليل مشاركة الجيش في العمليات المدنية. في المرحلة الأولية، ستطرح مصر الشركات على الشركات المصرية والأجنبية، على أن يتبعها لاحقا طرح عام بالبورصة. وبحسب التقارير الواردة من مصر، من المتوقع أن تعطى الأولوية للشركات من دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب المصالح الدبلوماسية المشتركة بين البلدين.

القطاع الصحي
يشير التحليل أيضا إلى أن الإمارتيون يمتلكون 15 مستشفى، بالإضافة إلى أكثر من 900 مختبر بعشرات الفروع في مختلف أنحاء البلاد. هذا بالإضافة إلى تحكمها في قطاع إنتاج الأدوية داخل السوق المصري الذي تبلغ قيمته حوالي 45 مليار دولار. ومنبع القلق هنا أن هذه الاستثمارات الواسعة في القطاع الطبي، خاصة في مجال الأدوية، يمكن أن يبطل الرقابة على أسعار الأدوية، ويؤدي إلى زيادات كبيرة في الأسعار، الأمر الذي من شأنه أن يمثل ضربة قوية للفقراء.


كما أعرب أعضاء البرلمان المصري عن قلقهم من أن تعمل الشركات الإماراتية كستار يخفي نشاط الشركات الإسرائيلية التي ترغب في اقتحام هذا السوق المربح. وحذرت عضوة لجنة الصحة بالبرلمان، إيناس عبد الحليم، من خطورة مشاركة أطراف مشبوهة في هذه الاستثمارات. صحيح أنها لم تذكر اسم إسرائيل تحديدا، لكن زيفي باريل يقول: إن تلميحها كان واضحا بما يكفي.







نشرت الصانداي تليغراف تقريرا عن أفضل وأسوأ اللحظات في السنوات الأربع التي تولى فيها ترامب رئاسة الولايات المتحدة بداية من لحظة تنصيبه عام 2017 حتى حملة ترشحه لولاية ثانية عام 2020.

يقول التقرير إن فترة ترامب ستبقى واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة بدءا من الحشد الذي حضر حفل التنصيب حتى لقائه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مضيفا إن "ترامب شق طريق في فترة رئاسته بالخداع والحيل وبشكل فريد من القيادة التي صدمت حتى أكثر مراسلي البيت الأبيض خبرة".

ويشير التقرير إلى أن فترة ترامب شهدت محاولة نادرة لمحاكمة الرئيس بغرض خلعه من منصبه علاوة على وباء عالمي نادر تفشي في العالم بأسره وضرب الولايات المتحدة في العام السابق للانتخابات وحتى الآن وإذا أضفنا إلى ذلك تسريب مكالمته مع سكرتير مجلس ولاية جورجيا في محاولة لقلب نتيجة فوز جو بايدن بالانتخابات وأصوات الولاية.

ويضيف التقرير "كل هذا أدى إلى الفوضى التي شهدتها البلاد في النهاية بعدما اقتحمت عصابة غاشمة من مؤيدي ترامب مبنى الكونغرس في منطقة كابيتول هيل في محاولة لمنع إقرار نتائج الانتخابات الرئاسية".

ويواصل "بعد هذه الأحداث العنيفة تعهد ترامب للمرة الأولى بانتقال سلمي للسلطة".
ويذكر التقرير أن أفضل لحظات ترامب في السلطة كان منها إصدار الأوامر بشن غارات على سوريا عام 2018 لمحاولة وقف هجمات نظام الأسد على الشعب السوري وعلى النقيض كان من بين أسوأ لحظاته تلك التي وقع فيها مرسوما رئاسيا بعد أسبوع من تنصيبه لمنع مواطني سبع دول ذات غالبية إسلامية من دخول البلاد.








نشرت صحيفة الإندبندنت أنلاين مقالا للكاتب المختص بالشؤون الأمنية والعسكرية باتريك كوبيرن بعنوان "أسبوع كارثي ينهي أحلام ترامب بالسيطرة على الحزب الجمهوري".
يبدأ كوبيرن مقاله بتعبير تشبيهي قائلا "الفئران الجمهوريون يهجرون السفينة المريحة" مشيرا إلى أن ترامب أنهى فترة مريحة بالنسبة للنواب الجمهوريين في مبنى الكابيتول حيث يقع مقر الكونغرس بمجلسية النواب والشيوخ.

ويقول كوبيرن إنهم "يتظاهرون بكل نفاق أن غزو مقر الكونغرس من قبل أنصار ترامب المتطرفين هو فقط الذي كشف لهم إخفاق الرئيس" لكن معارضيه الأكثر شراسة يتهمونه بمحاولة تنظيم انقلاب وإصدار تعليمات قاتلة لأنصاره ويقارنون تلك الكارثة بإشعال النيران في واشنطن عام 1814 من جانب البريطانيين وهجوم بيرل هاربور عام 1941.

ويعرج كوبيرن على السهولة التي تم بها احتلال مقر الكونغرس لفترة من الوقت في ظل وجود ألفين من عناصر التأمين والحماية تصل مخصصاتهم المالية سنويا إلى 339 مليون دولار كما أن بعض مقاطع الفيديو التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت أن بعض عناصر الأمن سهلوا لأنصار ترامب الاقتحام.

ويقول كوبيرن إن الجميع يقارنون بين تعامل الشرطة المسالم مع أنصار ترامب الذين اقتحموا البرلمان وبين تعاملهم العنيف مع أنصار حركة "حياة السود مهمة" مضيفا "لقد كان الانحياز العنصري للشرطة الأمريكية موجودا في الأخبار بشكل دائم لكنه لم يكن أبدا بهذا الشكل السافر".








نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا لديفيد كارتر بعنوان "مكالمة هاتفية قد تجعل ترامب في أزمة قانونية".

ويقول كارتر إن الرئيس الأمريكي الذي تنتهي ولايته الشهر الجاري دونالد ترامب أصبح عرضة لاتهامات قوية بتخطي الحدود القانونية والأخلاقية خلال مكالمة هاتفية مع مسؤول في ولاية جورجيا يناقش معه إعادة مراجعة عملية التصويت خلال الانتخابات الرئاسية في الولاية.

ويضيف كارتر أن محاولة ترامب الحصول على عدد الأصوات الكافي للفوز في الولاية، بحيث يتمكن من قلب نتيجة الانتخابات بشكل عام يعد أمرا واضحا خلال المكالمة، مشيرا إلى أن القانون الفيدرالي الأمريكي يعاقب أي شخص يحاول إفساد الانتخابات في أي ولاية.

ويوضح كارتر أن ديفيد ورلي العضو الديمقراطي الوحيد في لجنة الانتخابات في الولاية المكونة من 5 أشخاص كتب خطابا لبقية الأعضاء ورئيس اللجنة يطالب فيها بفتح تحقيق في كل ما جاء في مكالمة ترامب لمعرفة ما إذا كانت قد تضمنت خرقا لقانون الولاية نفسها وكذلك بهدف منع أي محاولات لإفساد نتيجة الانتخابات.

وينقل كارتر عن عدد من المحامين تأكيدهم أن المكالمة ربما تضمنت خروقات للقانون الفيدرالي أو قانون ولاية جورجيا نفسها.






في إطار محاولاته المستميتة، قام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالضغط على زميله الجمهوري حاكم ولاية جورجيا براد رافنسبرغر لتغيير نتائج الانتخابات الرئاسية في الولاية .
وطالبه في مكالمة هاتفية غير عادية كما نشرت صحيفة "واشنطن بوست " بالعمل على "إيجاد" أصوات كافية لقلب النتيجة وإلغاء هزيمته.
وقالت واشنطن بوست انها حصلت على المكالمة التي اجراها ترامب بحاكم ولاية جورجيا وانها استمرت لمدة ساعة ، وقام فيها ترامب مرة بتوبيخ رافنسبرغر ، ثم حاول تملقه ، وتوسل إليه أن يتصرف ، وهدده بعواقب جنائية غامضة إذا رفض مطلبه ، لكن طوال المكالمة ، رفض رافنسبرغر والمستشار العام لمكتبه حديث ترامب ، موضحين أن الرئيس يعتمد على نظريات المؤامرة المزيفة وأن فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بـ11779 صوتًا في جورجيا كان عادلاً ودقيقًا.
وحث ترامب بحسب الصحيفة حاكم جوروجيا على مساعدته للعودة من بعيد والادعاء بانه اعاد حساب الاصوات مجددا ووجد 11780 صوتًا لصالح ترامب قائلا : "شعب جورجيا غاضب ، والناس في البلاد غاضبون ، لا حرج في القول ، كما تعلمون ، أنك قد أعدت الحساب."
ليواجهه رافنسبرغر بالرفض قائلا : "حسنًا ، سيدي الرئيس ، ما نواجهه الان أن البيانات التي لديك خاطئة."

واكدت الصحيفة أن المكالمة كانت متقطعة وغير متسقة في بعض الأحيان لكنها قدمت لمحة عن مدى يأس ترامب بسبب خسارته الانتخابات الرئاسية لكنه، غير راغب بترك الأمر ولا يزال يعتقد أنه قادر على عكس النتائج في عدد كافٍ من الولايات المتصارعة للبقاء في منصبه ، مرددا : "ليس هناك طريقة؟ لقد فزنا بمئات الآلاف من الأصوات ".
وشددت "واشنطن بوست" في تقريرها على ان ترامب قام بتهديد غامض خلال المكالمة لحاكم جورجيا ومستشاره العام ، مشيرًا إلى أنهما إذا لم يجدوا أن الآلاف من بطاقات الاقتراع في مقاطعة فولتون قد دمرت بشكل غير قانوني لمنع المحققين - وهو ادعاء لا يوجد له دليل - سيكونون عرضة للمساءلة الجنائية ، قائلا "هذه جريمة جنائية ، ولا يمكنك ترك ذلك يحدث. هذا خطر كبير عليك وعلى رايان ، محاميك ".
كما قال ترامب لرافنسبرغر إن عدم التصرف بحلول الثلاثاء من شأنه أن يعرض للخطر الثروات السياسية لديفيد بيرديو وكيلي لوفلر "عضوين جمهوريين في مجلس الشيوخ عن جورجيا " وسيحدد مصيرهما في انتخابات الإعادة في ذلك اليوم للسيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي.
واضاف ترامب بحسب الصحيفة إنه يعتزم التحدث عن التزوير يوم الاثنين ، عندما يقود المسيرة عشية الانتخابات في دالتون بولاية جورجيا - وهي رسالة يمكن أن تزيد من إرباك جهود الجمهوريين لإخراج ناخبيهم.
وقال خبراء قانونيون إن محادثة ترامب مع رافنسبرغر وضعته في منطقة مشكوك فيها قانونًا. من خلال حث حاكم جورجيا على "العثور" على الأصوات ونشر المحققين الذين "يريدون العثور على إجابات" ، يبدو أن ترامب يشجعه على التلاعب بنتائج الانتخابات في جورجيا.
وتابعت " واشنطن بوست" ان ترامب قدم خلال المكالمة ، تفاصيل قائمة شاملة بالمعلومات المضللة ونظريات المؤامرة لدعم موقفه.
ادعى دون دليل أنه فاز بجورجيا بما لا يقل عن نصف مليون صوت - لقد أطلق وابل من التأكيدات التي تم التحقيق فيها ودحضها - أن آلاف القتلى صوتوا ؛ أن أحد العاملين في الانتخابات في أتلانتا فحص 18000 بطاقة اقتراع مزورة ثلاث مرات؛ وأن الآلاف من الناخبين الذين يعيشون خارج الولاية عادوا إلى جورجيا بشكل غير قانوني لمجرد التصويت في الانتخابات.
وقالت الصحيفة ان ترامب كان غاضبا أثناء المكالمة، ووصف رافنسبرغر بأنه "طفل" و "إما غير أمين أو غير كفؤ" لأنه لا يعتقد أن هناك تزويرًا واسعًا في الاقتراع في أتلانتا
واضافت الصحيفة : كان واضحًا من المكالمة أن ترامب أحاط نفسه بمساعديه الذين غذوا تصوراته الخاطئة بأن الانتخابات قد سُرقت. عندما ادعى أن أكثر من 5000 ورقة تم الإدلاء بها في جورجيا باسم القتلى ، لكن حاكم جوروجيا رد بقوة قائلا : "كان العدد الفعلي اثنين ، شخصان صوتا وماتا ".
وفي نهاية المكالمة ، أدرك ترامب أنه فشل في إقناع رافنسبرغر أو مستشاره بأي شيء ، قائلاً قرب النهاية ، "أعلم أن هذه المكالمة الهاتفية لن تذهب إلى أي مكان".





1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright