top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
حاز قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير مخالفة للقانون الدولي على اهتمام بعض الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية. ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لأندرو بانكومب وبل ترو يتناول تبعات قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي. ويقول التقرير إن موقف الإدارة الأمريكية تاريخيا ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين18 نوفمبر 2019
واصلت الصحف صباح الاثنين اهتمامها بالتقارير التي نشرت حول "تغطية الجيش البريطاني والحكومة على أدلة تثبت ارتكاب جنود بريطانيين جرائم حرب وانتهاكات للمدنيين في العراق وأفغانستان" والاحتجاجات والمظاهرات في مختلف أنحاء العالم وعلاقتها "بتقويض سلطة النخبة السياسية الدولية الفاسدة"، علاوة على تراجع قيمة شركة أرامكو السعودية بعد الإعلان عن أسعار أسهمها استعدادا للطرح الأولي. ونشرت الديلي تليغراف مقالا ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 17 نوفمبر 2019
ناقشت صحف صادرة صباح الأحد "تغطية الحكومة البريطانية على جرائم ارتكبها جنود في العراق وأفغانستان" وآثار المظاهرات الأخيرة في إيران، علاوة على تأثير الشهادة الأخيرة لديبلوماسي أمريكي في تحقيقات الديمقراطيين الرامية إلى عزل الرئيس دونالد ترامب. الصنداي تايمز نشرت افتتاحية في القسم الدولي بعنوان "التضليل لايقدم أي إضافة للديمقراطية". تقول الجريدة إن القاريء سيشعر بصدمة عند اطلاعه على "ضلوع جنود ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 16 نوفمبر 2019
نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، روجر بويز، عن جيش المرتزقة الروس الذي يجوب العالم وعلاقته بالرئيس فلاديمير بوتين شخصيا. يقول روجر إن جماعة فاغنر هو اسم جيش المرتزقة الروس الذي تواصل مع الحكومة السورية في عام 2013 لمساعدتها في استرجاع المنشأت النفطية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية. ولأن موسكو لم تكن قد تدخلت رسميا في الحرب السورية كان على الجماعة أن تنشئ فرعا لها في هونغ كونغ لتتولى المهمة في ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 15 نوفمبر 2019
نشرت صحيفة آي مقالا كتبه، روبرت فيسك، تناول فيه تحذيرات، مايكل لينك، المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة للحكومة الإسرائيلية بخصوص سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. يذكر فيسك أن المقرر الأممي كتب في تقريره الأخير أن إنشاء إسرائيل "للمستوطنات المدنية" في الأراضي المحتلة انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة، وجريمة حرب وفق قوانين المحكمة الجنائية الدولية. ولذلك فإنه، حسب ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 14نوفمبر 2019
نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته، إيمي غراهام-هاريسون من أوسلو، عن الناجين من التعذيب في سوريا ومطالبتهم بالتحقيق في جرائم الحرب في بلادهم. تقول إيمي إن لاجئين سوريين في النرويج انضموا إلى حملة أوروبية تطالب بمقاضاة المسؤولين عن التعذيب والقتل دون محاكمة وجرائم الحرب الأخرى، التي ترتكب في سوريا، مطالبين الحكومة النرويجية بالتحقيق فيها. وقد أدلى خمسة من الناجين من التعذيب بشهاداتهم عما تعرضوا له ...






حاز قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير مخالفة للقانون الدولي على اهتمام بعض الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية.

ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لأندرو بانكومب وبل ترو يتناول تبعات قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي.

ويقول التقرير إن موقف الإدارة الأمريكية تاريخيا كان دوما واضحا باعتبار المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي لكن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأخيرة تؤكد تغير الموقف الأمريكي.

ويوضح التقرير أن موقف الأمم المتحدة كان ثابتا لعشرات السنوات وهذا واضح في آخر قراراتها بهذا الصدد وهو القرار 2334 لعام 2016 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي أدان المستوطنات الإسرائيلية واعتبرها "دون سند قانوني، وتشكل انتهاكا للقانون الدولي، وعقبة رئيسية في طريق حل الدولتين".

وينقل التقرير عن هاغيت أوفران، من حركة السلام الآن الإسرائيلية المختصة بمراقبة النشاط الاستيطاني، قولها إن "بومبيو ربما سيقول يوما ما إن الليل أصبح نهارا، لكن ذلك لن يغير حقيقة أن المستوطنات ليست فقط انتهاكا للقانون الدولي ولكنها أيضا مضرة لإسرائيل، ولعملية السلام، وتقوض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة".

ويوضح التقرير أن "هذا الإعلان يعد تغييرا رئيسيا ومفاجئا في السياسات الأمريكية المستقرة في منطقة الشرق الأوسط" رغم أن إدارة ترامب اعترفت بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل عام 2017 وقبل أشهر اعترفت بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

"نشوة اليمين"

وأفردت الغارديان مساحة كبيرة لتغطية الموضوع نفسه ضمنها تقرير لمراسليها في القدس وواشنطن، أوليفر هولمز وجوليان بورغر، نشرت بدايته على الصفحة الأولى، ثم استكملته في الداخل.

يقول التقرير إن إعلان الإدارة الأمريكية تغيير موقفها من المستوطنات عزز الدعوات داخل إسرائيل لإعلان السيادة الكاملة على هذه المستوطنات.

ويضيف أن حال النشوة في الجناح اليميني المتشدد داخل إسرائيل أدت إلى أن تخرج وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة والمؤيدة للسياسات الاستيطانية أيليت شاكيد لتقول إن "الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على هذه الأراضي" مضيفة أنه "من حق الشعب اليهودي أن يعيش على أراضيه التاريخية بالكامل".

ويوضح التقرير أن "مئات الآلاف من المستوطنين اليهود يعيشون في بؤر استيطانية وسط أكثر من 2.5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية، لكن المستوطنين يعيشون ويتنقلون بحرية بينما يعيش الفلسطينون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي ولايمكنهم حتى التصويت في الانتخابات الإسرائيلية".

ويقول إن "أغلب القوى الدولية تعتبر أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي حيث أن أغلبها تم إنشاؤه على أراض صودرت من العائلات الفلسطينية بعد إبعادها وطردها من هذه المناطق".

ويعتبر التقرير أن هذه الخطوة تتسق مع الخط السياسي لترامب الذي اتخذ عدة خطوات سابقة أسعدت الجناح المتطرف داخل إسرائيل ورآها الفلسطينيون ضارة لحقوقهم ومقوضة لآمالهم في تأسيس دولة مستقلة.










واصلت الصحف صباح الاثنين اهتمامها بالتقارير التي نشرت حول "تغطية الجيش البريطاني والحكومة على أدلة تثبت ارتكاب جنود بريطانيين جرائم حرب وانتهاكات للمدنيين في العراق وأفغانستان" والاحتجاجات والمظاهرات في مختلف أنحاء العالم وعلاقتها "بتقويض سلطة النخبة السياسية الدولية الفاسدة"، علاوة على تراجع قيمة شركة أرامكو السعودية بعد الإعلان عن أسعار أسهمها استعدادا للطرح الأولي.

ونشرت الديلي تليغراف مقالا للورد دانت رئيس أركان الجيش البريطاني السابق وعضو مجلس اللوردات بعنوان "يجب أن نحاسب جنودنا لكن أغلبهم ليسوا بلطجية ولا قتلة".

ويحاول دانت الرد على الاتهامات التي تناولتها صحف بريطانية حول "تغطية الجيش والحكومة" على "أدلة تثبت ارتكاب جنود بريطانيين جرائم قتل وتعذيب واعتداء على مدنيين في العراق وأفغانستان".

يقول العسكري السابق "لقد انفطر قلبي وأنا أقرأ القصة التي نشرت بالأمس عن جرائم الحرب المزعومة من قبل جنودنا في العراق وأفغانستان، وقلت هانحن نعود إليها مرة أخرى".

ويضيف دانت الذي كان رئيس أركان الجيش البريطاني خلال الفترة ما بين عامي 2006 و 2009 أنه "من السهل دوما أن تلقي بالاتهامات على أي شخص لكن من الصعب أن تفند هذه الاتهامات، ففي أي قصة يصدق الناس دوما أول رواية يسمعونها".

ويواصل قائلا "ولقد شعرت بالفزع طبعا من الأدلة التي وردت بصدد جرائم قتل الأطفال وتعذيب المدنيين التي تم التغطية عليها من قادة الجيش، لكني تساءلت أيضا هل هذه إعادة للاتهامات الفارغة التي أثيرت سابقا؟"

ويؤكد "أنا على قناعة تامة بأن أغلب العمليات التي شارك فيها جنود بريطانيون تمت بشكل صحيح وطبقا لبنود معاهدة جنيف وقانوننا البريطاني".

ويختم دانت قائلا "لا يوجد شخص فوق القانون وعندما تكون هناك أدلة واضحة وثابتة يجب أن تتبعها محاكمات وإدانات، لكن أغلب الجنود البريطانيين ليسوا بلطجية ولا قتلة".

"انهيار السلطة"


الإندبندنت نشرت مقالا للصحفي بورزو دراغي بعنوان "الاحتجاجات تقوض سلطة النخبة السياسية حول العالم".

يقول دراغي إنه كان قبل أيام مدعوا لحضور أمسية بمناسبة مرور 30 عاما على انهيار حائط برلين. لكنه مع صحفيين آخرين فوجئوا بحاجتهم إلى تصريح أمني إضافي بسبب احتجاجات تجري في برلين.

ويقول دراغي "لقد كنت في برلين عام 1989 كطالب في الجامعة وكنت أعمل صحفيا في نيويورك عام 2011 وعاصرت الأحداث في المدينتين لحسن الحظ".

ويوضح دراغي أن الحدثين كانا مؤثرين ولهما تبعاتهما وأديا إلى تغيير وجه العالم كما كنا نعرفه مضيفا أنه "قبل كل حدث كانت هناك إرهاصات تلفت النظر إليه. فقبيل انهيار جدار برلين استمرت المظاهرات والاحتجاجات أشهرا عدة في كل دول أوروبا الشرقية، وقبيل الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول تابعنا الهجوم على المدمرة الأمريكية يو إس إس كول والهجمات على السفارات الأمريكية في دول أفريقية".

ويقول "التغيير يحدث تدريجيا وليس بشكل مفاجي، إنه كالزلزال يتجمع الغضب رويدا رويدا قبل أن ينفجر".

ويشير دراغي إلى أن "العالم يشهد اليوم احتجاجات مدنية مستمرة تضعف إن لم تكن تقوض سلطة النخبة السياسية الفاسدة على مستوى العالم".

ويضيف "بغض النظر عن حجم التأثير الواقع على هذه النخبة،التي تواجه على أقل تقدير تحديا شعبيا واسعا لسلطتها، وشاهدنا ذلك في العراق وإيران والعالم العربي وفرنسا والسودان وتشيلي وهونغ كونغ والجزائر، حتى أن رفع أسعار الوقود أدى إلى احتجاجات واسعة في إيران".

ويواصل دراغي "قبل 30 عاما انتهت الحرب الباردة وبدلا من البناء على لحظة السعادة والوفاق، قام ورثة النظام الدولي ببنائه على أسس من انعدام المساواة والعدالة الاقتصادية وصحبوا ذلك بدعم الأنظمة البوليسية التي ينفجر العالم الآن في مواجهتها تعبيرا عن الضيق وعدم الرضا أمام فشل قيادات العالم الذين يجتمعون سنويا في المنتجع الشهير للتزلج على الجليد" مشيرا إلى منتدى دافوس الاقتصادي.

ويضيف "حتى الآن نفس الصفوة السياسية وقادة نظام الشراكة العالمي يبقون في السلطة بدءا من لندن حتى برلين وواشنطن، ورغم ذلك يتعين عليهم أن يدفعوا ثمن الأخطاء التي ارتكبوها، وعلى رأسها انعدام الكفاءة، والفساد".

قيمة أرامكو


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها الاقتصادي جوليان أمبروز بعنوان "تراجع قيمة أرامكو لأقل من تريليوني دولار".

يقول أمبروز إن الشركة أعلنت طرح أسهمها في بورصة التداول السعودية مقابل سعر يتراوح بين 30 و32 ريالا للسهم، وهو ما يعني أن قيمة الشركة الكلية ستتراوح ما بين 1.6 و 1.7 تريليون دولار أي أن القيمة التي كان يسعى إليها ولي العهد محمد بن سلمان قد تقلصت.

ويضيف أمبروز أن السبب هو استقبال المستثمرين لعملية الطرح التي تم تأجيلها عدة مرات بشكل فاتر رغم أن السعودية أكدت طرح الأسهم للمستثمرين في الشرق الأوسط فقط خلال المرحلة الأولى حيث تضمن مساندة رجال الأعمال ودعمهم.

ويوضح أن الشركة اكتفت بطرح 1.5 في المئة من أسهمها رغم أنه من المعروف أن الطرح الأولي يكون بنسبة 5 في المائة من حجم الشركة كما كان مخططا في السابق يتم توزيعها بين بورصة التداول المحلية في المملكة وإحدى البورصات العالمية.

ويشير أمبروز إلى أن الشركة تتواصل مع مستثمرين عالميين في كل من الصين وروسيا تمهيدا لطرح أسهمها في الأسواق العالمية كما أنها التقت ممثلين عن بنوك دولية كبرى وصناديق استثمارية شهيرة استقبلتها بشكل حافل رغم التشكك في قيمة الشركة التي كان يسعى إليها محمد بن سلمان وهي تريليوني دولار.

ويوضح الصحفي أن قيمة الشركة، حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة بلومبيرغ بين خبراء اقتصاديين دوليين، تراوحت بين 1.2 و 1.5 تريليون دولار.









ناقشت صحف صادرة صباح الأحد "تغطية الحكومة البريطانية على جرائم ارتكبها جنود في العراق وأفغانستان" وآثار المظاهرات الأخيرة في إيران، علاوة على تأثير الشهادة الأخيرة لديبلوماسي أمريكي في تحقيقات الديمقراطيين الرامية إلى عزل الرئيس دونالد ترامب.

الصنداي تايمز نشرت افتتاحية في القسم الدولي بعنوان "التضليل لايقدم أي إضافة للديمقراطية".

تقول الجريدة إن القاريء سيشعر بصدمة عند اطلاعه على "ضلوع جنود بريطانيين في جرائم قتل أطفال وتعذيب وقتل مدنيين أبرياء، خاصة أولئك الذين يعتقدون أن جنودنا يؤدون عملهم بكل احترافية وانضباط".

وتضيف الجريدة "هؤلاء سيشعرون بالصدمة عندما يكتشفون ماذا يمكن أن يحدث عندما تتصرف القوات بشكل يفتقر للانضباط ويخالف المعايير التي نتوقعها طبقا لاتفاقية جنيف".

وتوضح الجريدة أن تحقيقات أجرتها على مدار عام كامل، بالتعاون مع برنامج بانوراما في بي بي سي بحثا عن أدلة على اتهامات ابارتكاب جنود بريطانيين انتهاكات في أفغانستان والعراق، أدت إلى "العثور على أدلة موثوقة بخصوص جرائم عدة بينها جرائم قتل جماعي، وموت أشخاص رهن الاعتقال، وضرب وتعذيب، وتحرشات جنسية بغرض إهانة المعتقلين في بعض الحالات".

وتقول الجريدة "في بعض الحالات عثرنا على أدلة على قيام بعض المسؤولين بتزوير مستندات لنفي الاتهامات وإعاقة مسار العدالة والتغطية على جرى تحت مسؤوليتهم، وكانت عملية التغطية الأكبر في واقعة قتل 3 أطفال وصبي بالرصاص في الرأس بواسطة أحد جنود القوات الخاصة. ورغم توصية الشرطة الملكية العسكرية بمحاكمته لم يتم اتخاذ أي قرار رغم استغراب اللورد ماكدونالد الذي كان يشغل منصب مدير هيئة النيابة العامة، والذي راجع الأدلة التي قدمناها".

وتضيف الجريدة "التحقيقات التاريخية في اتهامات بوقوع انتهاكات في العراق تم تحجيمها بواسطة مايكل فالون وزير الدفاع السابق قبل عامين وذلك في أعقاب استبعاد أحد المحامين عن الجانب العراقي بسبب قيامه بتصرفات غير أمينة وبعد ذلك تم وقف التحقيقات بالكامل في الاتهامات بوقوع انتهاكات في معسكر كامب ستيفان في البصرة، والذي كان بمثابة معتقل غير قانوني تستخدمه القوات البريطانية. وبذلك مرت كل الجرائم التي ارتكبت هناك دون عقاب".

وتقول الجريدة إن "قيام الحكومة بالتغطية على الجرائم التي ارتكبها جنودنا تضر الصالح العام أكثر مما تنفعه لأنها بنفس الوقت الذي تحمي فيه هؤلاء الجنود تتجاهل الذين أدوا عملهم بشكل ملائم، كما ان هذه القضايا التي لاتظهر فيها الحقيقة ويتم إخفاؤها قد تنتهي في ساحات المحكمة الجنائية الدولية".

مظاهرات إيران


ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا للصحفي كونراد دانكان تناول فيه المظاهرات في إيران وآثارها على البلاد مشيرا إلى أن هذه المظاهرات "تضيف المزيد من الضغوط على النظام الذي يعاني بالفعل تحت وطأة العقوبات الاقتصادية الأمريكية".

ويوضح دانكان أن الزيادة في أسعار الوقود التي بلغت نحو 50 في المئة أدت إلى مظاهرات كبيرة وعنيفة في محتلف انحاء البلاد حرقت في بعضها صور المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي.

ويقول دانكان إن هذه المظاهرات "قد تتحول إلى خطر شديد على النظام الإيراني ككل إن استمرت لفترة طويلة وعلى الرئيس حسن روحاني بشكل خاص وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية المنتظرة في شهر فبراير/ شباط المقبل لأنها توضح أثر انخفاض معدل الدخل وارتفاع معدلات البطالة وانهيار قيمة العملة المحلية الريال".

ويشير دانكان إلى أنه بالرغم من هذه المظاهرات "تبقى إيران وبعد الزيادة الأخيرة من بين الدول التي تقدم الوقود لمواطنيها بأرخص الأسعار عالميا حيث يبلغ سعر اللتر نحو 15 ألف ريال بما يعادل 35 بنسا" موضحا أنه "أمر يتوقعه المواطنون ببساطة لأن البلاد تضم احتياطيات ضخمة من النفط وتعد رابع أكبر دولة في العالم بهذا الصدد".

مساعي عزل ترامب


واهتمت بعض الصحف أيضا بملف التحقيقات الجارية في مجلس النواب الأمريكي بخصوص عزل الرئيس دونالد ترامب، فنشرت الصنداي تليغراف مقالا لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن نيكي ألن بعنوان "دبلوماسي اضطر لإبعاد الهاتف عن أذنه أثناء مكالمة مع ترامب استفسر خلالها بصخب عن التحقيقات مع بايدن".

ويقول ألن إن دبلوماسيا أمريكيا قال خلال جلسة استماع في الكونغرس إنه سمع الرئيس ترامب يستفسر في مكالمة هاتفية صاخبة عن قيام الرئيس الأوكراني بفتح تحقيق بشأن جو بايدن، المرشح المحتمل لمنافسة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال الدبلوماسي الأمريكي إن ترامب كان يتحدث بصخب شديد وصوت مرتفع لدرجة أن الشخص الذي كان يتحدث إليه عبر الهاتف أبعد هاتفه عن أذنه ما سمح للحاضرين بالاستماع لما يقوله ترامب.

ويضيف ألن أن كل التفاصيل أوضحها دافيد هولمز المستشار السياسي في سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الأوكرانية كييف، خلال جلسة استماع وراء الأبواب المغلقة ضمن التحقيقات التي يسعى بها الديمقراطيون إلى عزل ترامب في نهاية المطاف.

ويوضح أن هولمز قال خلال الجلسة إنه كان مع غوردون سوندلاند السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي واثنين آخرين في ركن خاص بأحد المطاعم في كييف بعد يوم واحد من مكالمة ترامب مع الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي.

ويضيف أن هولمز سمع سوندلاند يتحدث مع ترامب عبر الهاتف قائلا "الرئيس زيلينسكي يحب مؤخرتك" - وهو تعبير يؤكد أنه تابع له، فرد ترامب قائلا "إذا سيقوم بهذا التحقيق" فقال سوندلاند "نعم سيقوم به، الرئيس زيلينسكي سيفعل أي شيء تطلبه منه".

ونفس الحوار أوردته صحف أخرى منها الأوبزرفر التي نشرت تقريرا لمراسلها في واشنطن جوليان بورغر قال فيه إن سوندلاند رجل الأعمال كان قد تبرع بمبلغ مليون دولار لحفل تنصيب ترامب، مشيرا إلى أن أهمية هذه المكالمة تكمن في أنها تثبت أن ترامب كان يقود عملية توجيه الضغط على زيلينسكي شخصيا كما أنها تكشف أن سوندلاند كان يقدم تقاريره لترامب بشكل مباشر ويومي.

ويعتبر بورغر أن الشهادة تزيد من تعقيد موقف سوندلاند القانوني بعدما غير شهادته، لكن لازالت أمامه فرصة يمكنه استغلالها لأنه لم يكشف في شهادته عن المحادثات مع ترامب حتى الآن.

ويشير إلى أن "تحقيقات العزل" ربما لن تنجح رغم أن مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون سيصوت لصالح محاكمته إلا أن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون سيشهد تصويتا حزبيا يمنع محاكمة ترامب في نهاية المطاف.









نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، روجر بويز، عن جيش المرتزقة الروس الذي يجوب العالم وعلاقته بالرئيس فلاديمير بوتين شخصيا.

يقول روجر إن جماعة فاغنر هو اسم جيش المرتزقة الروس الذي تواصل مع الحكومة السورية في عام 2013 لمساعدتها في استرجاع المنشأت النفطية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

ولأن موسكو لم تكن قد تدخلت رسميا في الحرب السورية كان على الجماعة أن تنشئ فرعا لها في هونغ كونغ لتتولى المهمة في سوريا. وقد تدخل المرتزقة الروس ولكنهم فشلوا في المهمة.

وشارك ديميتري أوتكين وهو عقيد سابق في القوات الخاصة الروسية في العمليات العسكرية للمرتزقة الروس في سوريا، وكان يراقب في الوقت ذاته الأحداث في أوكرانيا. وكان اسمه الحربي فاغنر.

وساعدت جماعة فاغنر في نزع سلاح القوات الأوكرانية بعد ضم شبه جزيرة القرم. ثم ذهبت لدعم الانفصاليين شرقي أوكرانيا.

وفي عام 2015 دعيت جماعة فاغنر للمساعدة في سوريا. وأنشات مركز تدريب جنوبي روسيا. وكان المرتزقة يتدفقون على الجماعة من أجل المكافآت المجزية، إذا كان المقاتلون يتلقون ألف دولار في الأسبوع خلال التدريبات، مع وعود بأن تتلقى عائلاتهم 60 ألف دولار إن هم قتلوا في المعارك.

وأعطيت الأولوية في التجنيد للجنود السابقين في القوات الخاصة، وقوات البحرية والقوات الجوية.

وكان المهمة الأولى لجماعة فاغنر هي تدريب قوات النخبة السورية. وشاركت جماعة فاغنر في العملية التي قال فيها الجيش السوري إنه حرر مدينة تدمر التاريخية من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في مارس/ آدار عام 2016.

وفقدت جماعة فاغنر 32 من مقاتليها. والواقع أنهم كانوا يقاتلون مكان الجيش الروسي النظامي. وكانت مهمتهم الأساسية هي رفع معنويات الجيش السوري وكفاءته، وتجنيب القوات الروسية النظامية الخسائر البشرية.

ويضيف الكاتب أن مهمة مرتزقة فاغنر كادت أن تؤدي إلى كارثة في فبراير / شباط من العام الماضي عندما وجد المرتزقة الروس أنفسهم وجها لوجه مع القوات الأمريكية التي كانت تدعم المسلحين الأكراد في سوريا.

وبعد المهمة السورية توجهت جماعة فاغنر إلى أفريقيا. وحسب مصدر روسي فإن أكثر من 100 مرتزق روسي بدأوا تدريب القوات السودانية العام الماضي، مقابل امتيازات في مناجم ذهب.

وكان الاتفاق مع جماعة فاغنر في روسيا حماية المنشأت النفطية مقابل الحصول على ربع الدخل. أما في أفريقيا فقد وعدت الجماعة بالحصول على الماس. فذهب المرتزقة في مهمات إلى ليبيا لمساعدة قوات حفتر المدعوم من موسكو وإلى بوررندي .

ولا تقتصر مصلحة روسيا في أفريقيا، حسب الكاتب، على الموارد الطبيعية بل تشمل أيضا بيع الأسلحة والتجهيزات الأمنية والتكنولوجية التي ترفع السياسيين إلى القمة.
"تصفية عرقية"

ونشرت صحيفة آي مقالا كتبه، بارتريك كوبرن، يصف فيه المعليات العسكرية التركية في سوريا بأنها تصفية عرقية للأكراد هناك.

يقول بارتيك إن العملية العسكرية التركية في سوريا أدت إلى نزوح 190 ألف كردي من مناطقهم على الحدود التركية السورية.

ويضيف أن صور فيديو نشرت تظهر المدنيين الهاربين يقتلون في الطريق، كما شاهد مراسلون أطفالا في المستشفيات يموتون من تأثير الفوسفور الأبيض، الذي يعتقد أن القوات التركية أطلقته عليهم.

ويرى الكاتب أن هدف أنقرة من العملية العسكرية في سوريا هو إبعاد نحو 1،8 مليون كردي يعيشون في المنطقة شبه المستقلة على الحدود التركية السورية.

ويضيف أن الجيش التركي يقود عمليته العسكرية بحذر لأنه يسعى إلى التوافق بين ترامب وبوتين ويلعب على المشاعر القومية في الداخل.

ويقول باتريك إن أصوات التنديد بوحشية الجيش التركي وحلفائه تتعالى ولكن لا أحد يتحدث عن تصفية الأكراد في المناطق الحدودية، على الرغم من أنها لا تزال مستمرة.

فتضييق العيش على المدنيين وجعل حياتهم مستحيلة لها عدة أساليب ولكن لا تحتاج إلى استعمال الفوسفور الأبيض والقتل العشوائي.

ومن بين أساليب التضييق، يقول الكاتب، الحرمان من الماء الصالح للشرب، ويعاني نحو 400 ألف شخص أغلبهم أكراد من هذه المشكلة إذ يشربون من محطة قرب رأس العين دمرتها المعارك بين القوات التركية والمسلحين الأكراد، وهي الآن تحت سيطرة مسلحين سوريين مدعومين من تركيا يمنعون إصلاحها.
ما الذي تغيره جلسات الاستماع؟

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، كاثرين كريمر برونل ترى فيه أن جلسات الاستماع من أجل النظر في مساءلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مختلفة عن فضيحة ووترغيت ولا يتوقع أن تغير شيئا.

تقول كاثرين إن المحققين الذي يشرفون على جلسات الاستماع اليوم لجأوا مثلما فعل من سبقوهم قبل 45 عاما مع ووتر غيت، إلى التلفزيون لإضفاء الشفافية على إجراءات عزل الرئيس.

ولكن هذه الاستراتيجية لا يبدو أنها ستنجح هذه المرة، لأن ظروف القضيتين مختلفة.

فالأمريكيون في 1973 كانوا يشاهدون الأحداث على جميع القنوات التلفزيونية الخاصة والعامة دون تأثير المعلقين الذي يفرضون رؤيتهم على المشاهد.

وكانت لجنة ووترغيت في الكونغرس تحمل هما واحدا هو البحث عن الوقائع، مثلما عبر عنه عضو مجلس الشيوخ وقته، هوارد بيكر، قائلا: "ما الذي كان يعرفه الرئيس ومتى عرفه".

وتوالت شهادات المسؤولين في البيت الأبيض، ولكن إدانة الرئيس نيكسون لم تتأكد إلا عندما كشف التسجيل الذي يأمر فيه بالتغطية على عملية السطو بهدف تضليل العدالة.

فقد التزمت وسائل الإعلام بالشفافية وبتوصيل المعلومة والوقائع كما هي، ليتمكن المشاهد من تكوين فكرته بكل حرية ودون تدخل أو ضغط إعلامي.

وكان الجمهوريون والديمقراطيون يعملون معا في فحص الأدلة وتقييمها بدل تبادل الاتهامات الحزبية. ومكنت جلسات الاستماع وقتها الكونغرس من تعزيز هيبته وسلطته.

أما اليوم ترى كاثرين أن أعضاء اللجنة أصبحوا من المشاهير يهتمون بما يرتدونه أمام الكاميرات.

وبعد فضيحة ووترغيت واستقالة نيكسون أصبحت وسائل الإعلام تبحث عن الإثارة، وأصبحت تغطية مثل هذه الأحداث مصحوبة بالتعليق. وأصبح لكل من الجمهوريين والديمقراطيين قنواتهم الخاصة التي تغذي أديولوجية كل طرف، وتغلبها على الوقائع.

فنائب جديد مثل نويت غينغرش استغل كاميرات التلفزيون، حسب الكاتبة، لتلميع صورته والتهجم على منافسيه. وأصبح الصحفيون يهتون أكثر بالشائعات والأخطاء الشخصية مثل العلاقات العاطفية والخلافات العائلية.

وتقول الكاتبة إن الملايين من المشاهدين يتابعون اليوم الأحداث نفسها ولكن كيف يشاهدونها أمر مختلف تماما.










نشرت صحيفة آي مقالا كتبه، روبرت فيسك، تناول فيه تحذيرات، مايكل لينك، المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة للحكومة الإسرائيلية بخصوص سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

يذكر فيسك أن المقرر الأممي كتب في تقريره الأخير أن إنشاء إسرائيل "للمستوطنات المدنية" في الأراضي المحتلة انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة، وجريمة حرب وفق قوانين المحكمة الجنائية الدولية.

ولذلك فإنه، حسب الكاتب، يتعرض لينك، المحامي المحترف، لانتقادات إسرائيل وحلفائها منذ تعيينه في هذا المنصب التطوعي في الأمم المتحدة منذ ثلاثة أعوام، حتى في بلاده كندا.

فقد دعا وزير الخارجية في حكومة جاستين ترودو السابقة، ستيفان ديون، إلى استقالة لينك لأن منظمة مقربة من إسرائيل اتهمته "بمعاداة السامية". ولكن الذي حدث أن ستيفان ديون هو الذي فقد منصبه الوزاري لاحقا.

وانتقد لينك في تقريره حركة حماس أيضا متهما إياها "بإساءة معاملة مئات المحتجين الفلسطينيين المعتقلين لديها وتعذيبهم".

وتضمن التقرير انتقادات شديدة للاستيطان الإسرئيلي ويصف بأنه محاولة منهجية لضم الأراضي الفلسطينية وفرض سيادة دائمة عليها، دون مراعاة معاناة الفلسطينيين الذين تحميهم القوانين الدولية تحت الاحتلال.

ويركز لينك في تقريره ليس على قمع الفلسطينيين المتعمد من قبل الحكومة الإسرائيلية فحسب وإنما على تردد المجتمع الدولي المستمر في التحرك إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

ويطالب المقرر الأممي من العالم اتخاذ "الخطوات الضرورية لإقرار إجراءات مضادة إذا استمر الاحتلال في سياسته، ولابد أن تتعزز الإجراءات تدريجيا".

ويرى فيسك أن التقرير يلوح بفرض عقوبات اقتصادية عالمية على إسرائيل مثل تلك التي تتبناها منظمة، بي دي أس، دون الإشارة إليها، ولكن الرسالة، حسب فيسك واضحة، هي أن الإفلات من العقاب لابد أن ينتهي.

ولكن الكاتب متشائم من إمكانية تحقيق ما جاء في تقرير لينك إذا أعيد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، عندها ستفرض إسرائيل سيادتها الكاملة على جميع الأراضي بين القدس ونهر الأردن، على حد تعبيره، وستكون تلك نهاية أي دولة فلسطينية.

"لماذا هذه الحروب"؟

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه سيمون جينكينز، يتساءل فيه عن الحروب التي تخوضها الدول الغربية دون أن تكون أمام تهديد حقيقي.

يرى سيمون أن الولايات المتحدة هي أكثر دول العالم ميلا للحرب وأكثرها تعصبا للهوية الوطنية. فالناس في أمريكا يرفعون العلم الأمريكي في كل مكان، ويرون الأعداء في كل مكان أيضا.


فالرئيس ترامب تعرض لانتقادات واتهم بالخيانة حتى من أنصاره عندما أعلن سحب قواته من سوريا.

أما الدولة الثانية في ترتيب الدول الأكثر ميلا إلى الحرب فهي بريطانيا، حسب الكاتب، وإن كانت أقل بكثير من الولايات المتحدة.

وأضاف أن الأمريكيين يواصلون حرب الحادي عشر من سبتمبر / أيلول بعد 18 عاما من شروعهم فيها. ويخوضون المعارك في أفغانستان والعراق وسوريا. وكذلك تفعل بريطانيا بطريقة غير مباشرة.

ومع هذا يقول الكاتب ليس هناك أي مؤشر مهما كان بسيطا على قرب "الانتصار" في هذه الحروب.

ويذكر سيمون أن الرؤساء الأمريكيين الثلاثة جورج بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب كلهم عبروا عن عدم تحمسهم للحرب قبل أن يصلوا إلى الحكم. ولكنهم دعموها عندما استلموا السلطة.

ولكن يبدو أن الأمور بدأت تتغير. فقد بين استطلاع للرأي أن 62 في المئة من الأمريكيين يعتقدون أن حرب أفغانستان "لم تكن ضرورية"، ويرى 59 في المئة منهم أن حرب العراق أيضا "لم تكن ضرورية"، وكذلك يرى 58 من الأمريكيين الحرب في سوريا.

وبين استطلاع الرأي أن قدماء المحاربين أكثر اعتراضا على هذه الحروب.

وتشير استطلاعات الرأي في بريطانيا أن دعم التدخل في الشرق الأوسط تراجع من الثلثين إلى الثلث منذ 2003، وهو ما حدث في الولايات المتحدة أيضا.

ولكن لا أحد من المتنافسين في الانتخابات البريطانية حاليا تحدث عن سحب القوات البريطانية الموجودة في الخارج، وكأن الديمقراطية أصبحت عاجزة عن تقدير ثمن تبعات هذه الحروب.

ويرى الكاتب أن حروب 11 سبتمبر تعد من أكثر الحروب دموية وفظاعة في التاريخ، ومع ذلك فإن الحكومات البريطانية المتعاقبة لا تزال تردد علينا تبريرات سخيفة مثل "حماية شوارعنا من الإرهاب"، في حين أن العكس هو الصحيح.

فالاعتقاد بأن الرأي العام والقيادة العسكرية مع الجنود غير صحيح. ففي عام 2004 تحدى اللورد برامل، الذي كان الجندي المثالي عند ثاتشر الحكومة بأن تثبت له حرب العراق لابد منها، بل إنه وصفها بأنها حرب غير قانونية وغير أخلاقية أيضا.
هل يندم الديمقراطيون على محاولة عزل ترامب؟

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتوقع فيه أن يندم الديمقراطيون على محاولة عزل الرئيس دونالد ترامب.

وتقول الصحيفة أن إجراءات النظر في مسألة عزل ترامب تجري حتى الآن وفق ما كان متوقعا لها، بمعنى أنها تسير في طريق مسدود.

وبعد أسابيع من جمع الأدلة بطريقة سرية فتح مجلس النواب الجلسات العلنية. وبما أن أغلب الأدلة السرية سربت لم يبق الكثير لتكشفه الجلسات العلنية.

ولا تنوقع الصحيفة أن تأتي الجلسات المتبقية بجديد. فالأغلبية الديمقراطية ستقرر عزل ترامب ثم يأتي الدور على الأغلبية الجمهورية لتبرئه. وهذا لا يقلل بأي حال من خطورة التهم الموجهة للرئيس. فهو متهم بتقديم مصلحته الخاصة على مصلحة البلاد.

فقد أوقف فعلا المساعدات العسكرية لأوكرانيا حتى يفتح الرئيس الجديد، فولوديمير زولونسكي تحقيقا يدين ابن منافسه الديمقراطي جو بايدن. كما أن محاميه، رودي جولياني، حاول التأثير على الرئيس الأوكراني، من خلال قنوات بعيدة عن القنوات الحكومية.

ولكن التايمز ترى أن الديمقراطيين لا يملكون الدليل الذي يسمح لهم بعزل ترامب، لأن ما فعله لا يشكل خيانة عظمى ولا جريمة كبرى تبرر عزله من المنصب. وقد اعترفت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، بذلك لاحقا.

وكل ما يرجوه الديمقراطيون الآن هو أن تؤدي الجلسات العلنية المنقولة على التلفزيون إلى تحول في الرأي العام ضد الرئيس ترامب إلى درجة تجعل أعضاء مجلس النواب الجمهوريين يغيرون موقفهم منه.

ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة بينت أن شعبية الرئيس ارتفعت.

وربما جعلت إجراءات العزل هذه الديمقراطيين ينشغلون بها عن اختيار مرشح يمكنه الفوز على ترامب في الانتخابات المقبلة، وهذا هو الخطر الذي يهددهم. ولا شك، حسب التايمز، أن فضيحة أوكرانيا أضرت بمرشحهم الأوفر حظا جو بايدن، وهو ما جعل أليزابيث وارن تتقدم في سابق الديمقراطيين.

ويخشى الكثير من الديمقراطيين، حسب التايمز، أن يؤدي توجه وارن اليساري بالديمقراطيين إلى خسارة الانتخابات الرئاسية أمام ترامب.










نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته، إيمي غراهام-هاريسون من أوسلو، عن الناجين من التعذيب في سوريا ومطالبتهم بالتحقيق في جرائم الحرب في بلادهم.

تقول إيمي إن لاجئين سوريين في النرويج انضموا إلى حملة أوروبية تطالب بمقاضاة المسؤولين عن التعذيب والقتل دون محاكمة وجرائم الحرب الأخرى، التي ترتكب في سوريا، مطالبين الحكومة النرويجية بالتحقيق فيها.

وقد أدلى خمسة من الناجين من التعذيب بشهاداتهم عما تعرضوا له في السجون السورية، وقدموا أدلة على ضلوع 17 من كبار المسؤولين في الحكومة السورية.

وتأتي هذه الخطوة بعد قرار الادعاء العام في ألمانيا التاريخي بتوجيه تهم جرائم الحرب لضابطين سابقين في المخابرات السورية، وفتح بذلك الباب لمقاضاة الضالعين في التعذيب في سوريا في شتى أنحاء العالم.

وكان الضابطان يعيشان في ألمانيا بصفة لاجئين وألقي عليهما القبض هذا العام، بعدما قدم ناشطون أدلة على ضلوعهما في التعذيب.

وتضيف الكاتبة أن قصصا مروعة وروايات مفصلة عن الفظائع، التي ترتكب في سوريا، بدأت تتسرب منذ اندلاع الصراع المسلح في 2011، ولكن المجموعة الدولية ترددت في محاسبة المسؤولين عنها.

ولم توقع سوريا على اتفاقية إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، كما أن روسيا والصين تستخدمان حق النقض أمام أي محاولة لتكليف المحكمة الجنائية الدولية بإنشاء محكمة خاصة بسوريا.

ويبذل حقوقيون وناشطون جهودا من أجل تحقيق العدالة وملاحقة المسؤولين عن الجرائم الهاربين من القانون خاصة في الدول التي فيها لاجئون سوريون.

ويعتمد الناشطون في النرويج على بند في القانون الجنائي يسمح بالتحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة خارج البلاد من قبل أفراد غير نرويجيين.

ويسمح القانون في السويد وألمانيا والنمسا أيضا بالتحقيق في مثل هذه الجرائم. واستغل الناشطون والحقوقيون هذه المادة من القانون لرفع قضايا ضد المشتبه فيهم في هذه البلدان.

ويأمل الناشطون أن تشجع الخطوة الألمانية بمحاكمة الضابطين السوريين دولا أخرى على المضي قدما في ملاحقة المتهمين بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا.

وتقول إيمي إن القضايا المرفوعة في النرويج لا تخض جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في الماضي فحسب، لأن الرئيس، بشار الأسد، على حد تعبيرها، لا يزال متحكما في السلطة بمساعدة روسيا وإيران، ولا تزال السجون السورية ممتلئة بالسجناء المهددين بالتعذيب والقتل.
كرة القدم لتخفيف لحل الخلافات

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن منافسات كرة القدم ودورها في تخفيف التوتر بين قطر وجيرانها في الخليج.

تذكر الصحيفة أن السعودية ودول خليجية أخرى وافقت على المشاركة في دورة كروية في قطر. وهو ما اعتبرته مفاجأة ومؤشرا على إمكانية تخفيف التوتر بين الطرفين، بعد أكثر من عامين من الحصار التي تتعرض له الدوحة من جيرانها في الخليج.

وقد أعلنت السعودية والإمارات والبحرين إنها ستشارك في دورة كأس الخليج المقررة في قطر من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 6 ديسمبر/ كانون الأول.

وترى الفايننشال تايمز أن قرار الرياض وأبو ظبي إرسال فريقيهما إلى الدوحة دليل على أن الدبلوماسية الهادئة التي يقودها أمير الكويت الشيخ صباح قد تؤدي إلى إنهاء النزاع أو على الأقل تخفيف حدته.

ويقول المحلل السياسي، عبد الخالق عبد الله، من أبو ظبي إن "هذا القرار الرياضي، قرار سياسي بالدرجة الأولى، إنه تحضير لما هو أكبر".

وبدأ الخلاف عندما دعت السعودية والإمارات إلى مقاطعة قطر في صيف 2017 بتهمة رعاية الإرهاب في المنطقة والتقرب من إيران.

وتحملت قطر، التي تنفي مزاعم جيرانها في الخليج، ضغوطا اقتصادية كبيرة بسبب الحصار المضروب عليها، ولكن لا أحد من الطرفين تنازل من أجل إنهاء الخلاف.

وأغضب الحصار الحلفاء الغربيين وأدى إلى انقسام بين الدول العربية التي هي بحاجة ماسة إلى الوحدة لمواجهة تحديات التطرف ونفوذ إيران في المنطقة.

وترى الصحيفة أن المؤشرات الأولى على التقارب بين الطرفين ظهرت في مايو/ آيار عندما حضر الوزير الأول القطري قمة مجلس التعاون الخليجي في مكة بعد الهجوم على الناقلات النفطية في خليج عمان، واتهمت إيران بتنفيذ الهجوم.

والتقى جميع وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي هذا الشهر في عمان، وهناك أمل في أن يلتقي وزراء الخارجية قبل نهاية العام.

وقللت قطر من شأن الأخبار عن قرب حل الخلاف بين الطرفين، ولكن مسؤولا قطريا كبيرا قال أخيرا إن: "السعوديين بدأوا يتحدثون عن إنهاء الخلاف، وهم يبحثون عن طريقة تحفظ ماء الوجه بالنسبة لهم".

وقال مسؤول سعودي الأسبوع الماضي في واشنطن إن قطر "اتخذت خطوات مشجعة" في اتجاه حل الأزمة ولكنها بحاجة إلى المزيد، حسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط السعودية.
الغرب يمنح مودي الضوء الأخضر

ونشرت صحيفة آي تقريرا تتحدث فيه عن حقوق الأقليات في الهند تحت حكم رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، الذي تتغاضى الدول الغربية عن قراراته.

تقول الصحيفة إن الدول الديمقراطية في العالم اليوم تريد أن تثق في الهند، وتأمل أن تشكل قوة تضبط التوازن أمام الصين. فهما الدولتان الوحيدتان في العالم بعدد سكان يفوق المليار نسمة.

وتريد الدول الغربية أن تؤدي الهند دورا في المعادلة الجيوسياسية لتكون قوة أمام الصين.

ففي سبتمبر/ أيلول ظهر رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تجمع شعبي في تكساس.

وفي أوروبا، توصف الهند بأنها أكبر ديمقراطية في العالم.

وأصبح الاستثمار الغربي في الهند يأخذ طابعا استراتيجيا وعاطفيا وفكريا وماليا. ولكن ثمن هذا الاستثمار الغالي هو تردد الدول الغربية في الاعتراف بالوجه القاتم للهند بقيادة مودي، خاصة التهديدات التي تتعرض لها الأقليات في البلاد، وتراجع القيم الديمقراطية فيها.

ومنذ فوز مودي الساحق في الانتخابات مطلع هذا العام أخذت الحكومة تكشف عن وجهها المخيف أكثر فأكثر.

فقد ألغت يوم 5 أغسطس/ آب الوضع الدستوري الخاص لإقليم جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة، وأتبعت قرارها بانتهاك الحريات المدنية، من بينها الاعتقال دون محاكمة لقياديين كشميريين.

وهناك مخاوف من إجراءات تحديد الجنسية التي قد تؤدي إلى نزع المواطنة من نحو مليونين من سكان إقليم أسام، واعتبارهم مهاجرين غير شرعيين، لا يحق لهم البقاء في الهند.

وتعتزم حكومة مودي توسيع إجراءات تحديد الجنسية إلى باقي أقاليم البلاد، التي سيكون لها تأثير بالغ على الأقلية المسلمة في الهند. وتحضر الحكومة في الوقت ذاته قانونا يمنح الجنسية الهندية تلقائيا لكل هندوسي يهرب من القمع في الدول المجاورة.

وترى الصحيفة أن الدول الغربية تتوهم أن الهند الديمقراطية ستكون قوة أمام الصين ذات الحكم الاستبدادي. ولكن الواقع أن تخلي الهند بقيادة مودي عن الحريات والقيم الديمقراطية سيعزز التوجه الاستبدادي في العالم كله.










تناولت الصحف الصادرة صباح الأربعاء ملفات عدة تهم القاريء العربي منها، تقرير يكشف "امتلاك عائلة الأسد عقارات بنحو 31 مليون جنيه استرليني في روسيا"، وقرار محكمة العدل الأوروبية بإجبار الشركات على وضع علامة على منتجات المستوطنات الإسرائيلية التي تباع في الاتحاد الأوروبي.

البداية من صحيفة ديلي تليغراف التي نشرت، في نسختها الالكترونية، تحقيقا لكبير مراسلي القسم الدولي رولاند أوليفانت تناول فيه ما وصفه بتقارير تكشف امتلاك عائلة الأسد عقارات بالملايين في روسيا.

ويقول أوليفانت إن التقرير الذي أصدرته منظمة غلوبال ويتنس لمكافحة الفساد يوضح أن "بشار الأسد وعائلته يمتلكون عقارات في ناطحة سحاب تقتصر على الصفوة في العاصمة الروسية موسكو تقدر قيمتها بأكثر من 31 مليون جنيه استرليني".

ويضيف أوليفانت أن "الجمعية التي يقع مقرها في بريطانيا وتهتم بكشف ملفات الفساد المتعلقة بحقوق الإنسان والانتهاكات للحقوق المدنية أشارت إلى أن أشخاصا عدة من أسرة مخلوف، أخوال بشار الأسد، استخدموا قروضا عقارية لامتلاك عقارات في موسكو كنوع من أنواع غسيل الأموال لتأمين مصدر قانوني لجانب من ثروتهم".

ويوضح أوليفانت أن "عددا من أعضاء الأسرة يخضعون لحظر وعقوبات من جانب دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب تورطهم مع نظام الأسد في قتل المتظاهرين السلميين".


ويقول أوليفانت إن التقرير يذكر كلا من حافظ مخلوف الذي أنفق 22.3 مليون دولار على امتلاك عقارات سكنية في موسكو ورامي مخلوف والتوأمين إياد وإيهاب مخلوف.

"منتجات المستوطنات"


وإلى صحيفة الإندبندنت التي نشرت موضوعا لمراسليها جون ستون وبيل ترو بعنوان "المحكمة الأوروبية تقضي بضرورة وسم منتجات المستوطنات".

يقول التقرير إن محكمة العدل الأوروبية قررت ضرورة وضع علامة واضحة على منتجات المستوطنات الإسرائيلية قبل عرضها للبيع في متاجر الدول الأعضاء مشيرا إلى أن القرار تضمن أن "المنتجات الغذائية التي يعود أصلها إلى الأراضي التي تحتلها دولة إسرائيل يجب أن تحمل علامة توضح ذلك".

ويضيف التقرير أن المنتجين الإسرائيليين يحتجون بأن وضع علامة تشير إلى أن "المنتج إسرائيلي" سيكون كافيا، وأن وضع أي علامة أخرى سيكون مشجعا لدعوات مقاطعة اقتصادية لمنتجات المستوطنات وبالتالي دولة إسرائيل ككل، لكن المدافعين عن قرار المحكمة يرون أن ذلك سيكون بمثابة تطبيع للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإهدار لمبدأ حل الدولتين.

ويوضح التقرير أن الاتحاد الأوروبي طالما عارض التوسع الاستيطاني الإسرائيلي واعتبر المستوطنات معوقا لقيام دولة فلسطينية بحرمان الفلسطينيين من الأراضي المتاحة لهم كما اعتبر الاتحاد بشكل متكرر أن المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية، حسب القانون الدولي.

ويشير التقرير إلى أن المحكمة خلصت إلى أن هذه المنتجات لايمكن الاكتفاء بوضع علامة عليها تقول إنها "منتج إسرائيلي" فقط لأن إسرائيل في هذه الحالة ليست دولة مستقلة تمتلك هذه الأراضي بل قوة احتلال وهذه المعلومات يمكنها أن تؤثر على قرارات المستهلكين من الناحية الأخلاقية".

عزل ترامب


أما الغارديان فقد نشرت تقريرا عن محاولات عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراسلها في نيويورك توم ماكارثي بعنوان "ترامب يستشيط غضبا والديمقراطيون يستعدون لجلسات استماع علنية مريرة".

يقول ماكارثي إنه لم يحدث في التاريخ أن عقد الكونغرس الأمريكي جلسات علنية يمكنها أن تؤدي إلى عزل رئيس البلاد من منصبه إلا ثلاث مرات، والرابعة على وشك الحدوث اليوم الأربعاء حيث تستعد القنوات المتلفزة ووسائل الإعلام بحشد مراسليها في طرقات الكابيتول -مقر الكونغرس- في واشنطن لمعرفة كل التفاصيل الممكنة.

ويضيف ماكارثي أن الديمقراطيين يتهمون ترامب باستغلال منصبه للضغط على أوكرانيا للإعلان عن تحقيقات مع جو بايدن منافسه المحتمل في الانتخابات القادمة بينما يقول مؤيدو ترامب إنه ضحية لمسؤولين غير منتخبين دون تحديد لأشخاص بعينهم.

وينقل ماكارثي عن كوري بريتشنايدر أستاذ القانون الدستوري في جامعة براون الأمريكية قوله إن "هذه واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الأمريكي لأنها المرة الرابعة التي نصل فيها إلى هذه النقطة في عملية قانونية محددة، وانا أقول إنها واحدة من اخطر الاتهامات على الإطلاق".

ويضيف ماكارثي أنه من المنتظر أن يكون تأثير جلسات الاستماع العلنية في التحقيقات كبيرا على المواطنين قبل انتخابات العام المقبل كما حدث خلال جلسات الاستماع العلنية في محاولة عزل الرئيس السابق ريتشارد نيكسون والتي أثرت على الرأي العام وحولته ضده ما سمح للحزب الجمهوري بالضغط عليه للاستقالة.











صبت الصحف الصادرة صباح الإثنين جل اهتمامها على الملفات المحلية وخاصة الانتخابات العامة المقررة الشهر المقبل، وفي المقابل لم تول الكثير من الاهتمام للموضوعات العالمية باستثناءات قليلة، منها مقال في الإندبندنت عن "محاولات الميليشيات المدعومة إيرانيا" السيطرة على المظاهرات في العراق، ومحاولة عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه.

الإندبندنت أونلاين نشرت مقالا تحليليا للكاتب المختص بأمور الشرق الأوسط باتريك كوبيرن بعنوان "كيف تسيطر الميليشيات المدعومة إيرانيا على العراق: طهران لديها دوما خطة".

يقول كوبيرن إن الميليشيات المدعومة من إيران تطلق الرصاص على المحتجين العراقيين لمحاولة إبعادهم عن قلب العاصمة بغداد وإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أسابيع وتشكل تحديا غير مسبوق للنظام السياسي القائم في البلاد منذ انتهاء حقبة نظام صدام حسين في العام 2003.

ويضيف كوبيرن أن المظاهرات هي أيضا اكبر أزمة تواجهها النخبة السياسية في العراق منذ اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لأجزاء كبيرة من البلاد والسيطرة عليها.

ويوضح كوبيرن أن التهديد للنظام السياسي القائم في العراق من المظاهرات أقوى من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لأن التنظيم كان يشكل تهديدا خاصا للشيعة الذين لم يجدوا مفرا من مساندة جهود النخبة السياسية الرامية للتصدي للتنظيم بغض النظر عن مدى كفائتهم أو نزاهتهم أما هذه المرة فالمعادلة مختلفة.

ويقول كوبيرن إن "المذابح التي تجري في العراق للمتظاهرين مشابهة للتكتيكات التي استخدمها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عام 2013 لسحق المظاهرات المناهضة لانقلابه العسكري الذي أطاح بالحكومة المنتخبة".

ويقارن كوبيرن بين أسلوب التصدي للمتظاهرين العراقيين الآن والأسلوب المختلف لمواجهتهم عندما اجتاحوا المنطقة الخضراء عام 2016 أو مظاهرات البصرة عام 2018 والتي لم تستخدم فيها الحكومة هذ القدر من القوة لفض المظاهرات.

ويعتبر كوبيرن أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ومنظر السياسة الإقليمية لإيران، على حد وصفه، هو من يقود جهود التصدي للمظاهرات هذه المرة عبر الاستخدام المفرط والممنهج للقوة.

ويخلص كوبيرن إلى أن النخبة السياسية في العراق قررت التصدي للمظاهرات بكل الطرق الممكنة للحفاظ على مصالحها مشيرا إلى ان استمرار المظاهرات في الشوارع العراقية حتى الآن يجعل كل شيء ممكنا في "ظل وجود هذا النظام السياسي الفاسد والحكومة الفاشلة".

"طرح أرامكو"


الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا عن طرح أسهم شركة أرامكو النفطية السعودية في البورصة بعنوان "أرامكو السعودية تترك المستثمرين وسط التكهنات".

يقول التقرير إن عملية طرح أسهم شركة أرامكو العملاق النفطي السعودي في البورصة لازالت تكتنفها الكثير من التكهنات حيث تركت الشركة المستثمرين في الظلام دون أي معلومات عن نسبة الأسهم التي سيتم طرحها في المرحلة الأولى أو سعر السهم أو حتى موعد تقريبي للطرح.

ويضيف التقرير أن الرياض وصلت إلى أبعد مرحلة في خطط طرح أسهم أكبر شركة ربحية في المملكة بعد نحو 4 سنوات من أول تصريح من ولي العهد محمد بن سلمان حول الموضوع.

ويضيف أنه من الممكن أن يتم الطرح الأولى في الرياض بداية من الشهر المقبل بعد تأخير متكرر بسبب حرص المملكة على الحصول على تقييم مرتفع للشركة وهو 3 تريليون دولار حسب ما يرغب بن سلمان وبذلك سيكون المستثمرون ضمن ملاك الشركة لأول مرة منذ إنشائها قبل نحو 40 عاما.

وينقل التقرير عن مقربين من المسؤولين عن عملية الطرح تقديرهم بأن الأسهم التي سيتم عرضها في الرياض ستتراوح بين 1 إلى 3 في المائة من حجم الأسهم الكلية للشركة ويُتوقع أن تدر ما بين 20 إلى 60 مليار دولار بينما يؤكد آخرون أن بن سلمان قلل من طموحاته الخاصة بتقييم الشركة بعد مناقشات مع رجال أعمال بارزين ليصل تقييمه إلى ما بين "تريليون ومائتي مليار دولار" و "تريليون وخمسمائة مليار دولار".

"عزل ترامب"


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن مارتن بينغلي بعنوان "عزل ترامب: الديمقراطيون يقررون أن الشاهد لن يدلي بشهادته في جلسة علنية".

ويقول بينغلي إن خطابا وجهه آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس إلى ممثلين عن الحزب الديمقراطي المعارض في الكونغرس تم الكشف عنه مؤخرا أكد أن الشاهد الرئيسي الذي أدت شهادته إلى بدء تحقيقات محاكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بغرض عزله من منصبه لن يدلي بشهادته في جلسة علنية.

وينقل بينغلي عن شيف قوله في الخطاب "اللجنة لن تسمح لجهود الرئيس ترامب وحلفاءه في الكونغرس بتهديد أو مضايقة أو محاولة الانتقام من الشاهد الذي تقدم بكل شجاعة وفضح القضية".

ويضيف بينغلي أن الجهود منصبة على محاولة عزل ترامب بسبب "ضغطه" على الحكومة الأوكرانية للتحقيق مع منافسه الديمقراطي المحتمل في الانتخابات المقبلة جو بايدن، على خلفية تعاملات مالية لابن بايدن، في مقابل 400 مليون دولار في شكل مساعدات عسكرية علاوة على تسهيل زيارة للرئيس الأوكراني فلوديمير زيللينسكي للبيت الأبيض.

ويشير الصحفي إلى أن الكونغرس استمع إلى شهادات متعددة حتى الآن في جلسات سرية وكُشفت نصوص هذه الشهادات التي وضعت البيت الأبيض في موقف ضعيف وسببت حرجا شديدا لمستشار ترامب ميك مولفاني بسبب ما يُزعم بتورطه في عرض المال على الأوكرانيين مقابل القيام بما طُلب منهم.










واصلت الصحف في نسخها الصادرة اليوم الانشغال بأمور محلية، أبرزها الانتخابات البرلمانية المبكرة، لكنها تناولت كذلك بعض المواضيع التي قد تهم القارئ العربي، مثل التحذير من حرب عالمية ثالثة، وآثار سياسة ترامب على الملف النووي الإيراني، وظاهرة التغير المناخي.

نبدأ من صنداي تليغراف التي نشرت مقالا لرئيس أركان الجيش البريطاني، الجنرال نيك كارتر، بعنوان "روسيا المتهورة قد تشعل بالخطأ حربا جديدة".

يبدأ كارتر مقاله باقتباس مقولة الإمبراطور البيزنطي موريكيوس: "الأمة التي تنسى من دافعوا عنها ستصبح نفسها يوما طي النسيان".

ويستدل كارتر بهذه المقولة على أهمية التاريخ الذي يعتبر أن الكثير من الناس لا يلقون له بالا ولا يهتمون بتأثيره على السياسات المعاصرة التي يقول إنها الأقل استقرارا منذ فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية.

ويرى كارتر أن دولا مثل روسيا والصين وإيران تقحم نفسها في المشهد السياسي الدولي بما يشكل تحديا للأمن والمصالح الغربية، بالإضافة إلى تهديدها للاستقرار والازدهار الاقتصادي أيضا.

ويواصل قائلا "لم يقتصر التهديد على دول بل امتد إلى تنظيمات تستخدم الإرهاب للانقضاض على أسلوب الحياة الغربي مثل (تنظيم الدولة الإسلامية) داعش. وهذا النوع من التهديد للقيم الغربية في عقر أوروبا يأتي من موجات ضخمة وغير مسبوقة من المهاجرين".

ويخلص كارتر إلى أنه يجب أن يتعلم الغرب الدروس والعبر من التاريخ، خاصة خلال الفترة التي تعج بمتغيرات في العصر الجاري، والتي يقول إنها أعمق وأسرع مما اعتادته البشرية خلال تاريخها باستثناء فترة الحربين العالميتين.

سياسة ترامب "فشلت"


صحيفة الإندبندنت نشرت تقريرا لمراسلتها في واشنطن نجار مرتضوي بعنوان "سياسة ترامب في الضغط لأقصى درجة على إيران فشلت".

تقول مرتضوي "لقد مر عام ونصف على بدء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة ممارسة الحد الأقصى من الضغوط على إيران بالانسحاب من الاتفاق النووي - الذي اعتبره أسوأ اتفاق وقعته أمريكا - وبمراكمة العقوبات على كاهل طهران".

وتضيف أن ترامب أعلن في البداية أن سياسته ستؤدي في النهاية إلى اضطرار إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والتفاوض حتى تحصل واشنطن على اتفاق أفضل، وهو ما لم يحدث ولايبدو أنه سيحدث قريبا.

وتشير مرتضوي إلى أن هذه السياسات أدت إلى العكس تماما، فبدلا من أن تحد من تأثير إيران الإقليمي دفعتها إلى تخطي كل الحدود حتى في إطار الاتفاق النووي فأعلنت بدء المرحلة الرابعة من الانسحاب المتدرج من الاتفاق النووي.

وتشير إلى أنه حتى على المستوى الدولي فإن المجتمع الدولي أكثر تعاطفا مع إيران لا الولايات المتحدة، فطهران ظلت متمسكة بالاتفاق لمدة عام كامل بعد انسحاب الولايات المتحدة قبل أن تخرق شروطه.

التغير المناخي


صحيفة الأوبزرفر نشرت تقريرا لكبير المراسلين روبين ماكاي عن أزمة المناخ بعنوان "جبهة جديدة في المعركة ضد منكري ظاهرة التغير المناخي".

يقول ماكاي إن المعركة بين الناشطين المناصرين للحفاظ على المناخ ومنكري ظاهرة التغير المناخي دخلت مرحلة جديدة بعد التحذير الذي أصدره أبرز خبراء المناخ في العالم ومدير مركز نظام الأرض في جامعة بنسلفانيا مايكل مان.

ويضيف ماكاي أن مان أخبر الأوبزرفر أنه "بالرغم من تراكم الأدلة على تأثير الظاهرة على مناخ الكرة الأرضية بشكل واضح لا يمكن لأحد إنكاره إلا أن منكري هذه الظاهرة لم يستسلموا بعد أو يعترفوا بخطأهم".

ويضيف مان أنه ليس هناك أي تحسن في الأنشطة البشرية والسلوكيات الشخصية للتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي فالإنسان الحالي لايزال مصرا على عدم التقليل من كمية اللحوم التي يأكلها أو التقليل من سفره بالطائرة.

وينقل ماكاي عن مان قوله إن الجهود المتراكمة للحد من استخدامات الوقود الأحفوري لم تسفر عن شيء إلا أقل القليل في بعض الدول، مشيرا إلى أن هذا الوقود يلعب الدور الأكبر في تقليل معدلات الأوكسجين في طبقات الغلاف الجوي العليا وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يؤدي إلى تزايدة ظاهرة الاحتباس الحراري.










تراجع بشدة اهتمام الصحف الصادرة اليوم بشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، حيث انصب اهتمامها بصفة رئيسية على الاستعدادات للانتخابات البرلمانية في المملكة المتحدة، والذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.

بالرغم من هذا، نشرت صحيفة "آي" مقالا للكاتب باتريك كوبيرن عن دور رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في الحرب في ليبيا وسوريا.

ومع التركيز على ليبيا، يقول الكاتب إن السيرة الذاتية لكاميرون، التي نشرها مؤخرا، تُظهر أنه أحب لعب دور القائد العسكري ولكن بنتائج كارثية، حيث كان "سطحيا ومفتقرا للدراية الكافية" بأطراف الحربين.

وبرر كاميرون التدخل العسكري في ليبيا في عام 2011 بأن قوات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كانت تتقدم صوب مدينة بنغازي، حيث كانت سترتكب مجزرة بحق المدنيين. ويقول كاميرون إن "بنغازي أُنقذت" بسبب التدخل العسكري لبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

لكن كوبيرن يرى أن هذه الرواية غير دقيقة في وصف ما حدث بالفعل، مشيرا إلى أن تقريرا للجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم أفاد لاحقا بأن الأدلة المتاحة آنذاك لم تدعم فرضية أن القذافي كان سيرتكب مذبحة في بنغازي.

كما أن بنغازي لم تُنقذ، بحسب الكاتب الذي يوضح أن صورا جوية للمدينة التقطت مؤخرا تُظهر أنها دُمّرت جراء القتال بين الفصائل المسلحة التي أطاحت بالقذافي.

وتحدث كاميرون كذلك عن جهوده في التواصل مع دول الخليج العربية لتشجيعها على الانخراط في دعم المعارضة الليبية المسلحة.

لكن كوبيرن ينتقد ذلك أيضا، قائلا إن "الأمر يتطلب سذاجة بالغة من كاميرون حتى يتصور أن دول الخليج، آخر أنظمة ملكية مطلقة على وجه الأرض، كانت تخطط لاستبدال القذافي بنظام ديمقراطي".

انتكاسة؟


وننتقل إلى صحيفة التايمز، حيث نطالع افتتاحية عن ذكرى سقوط جدار برلين، ومقارنة لما كانت عليه الأوضاع في عام 1989 باليوم.

وتقول الصحيفة إن سقوط الجدار بدون إطلاق رصاصة واحدة أمر جدير بالاحتفال حتى بعد مرور 30 عاما، مضيفة أن هذا الحدث قدّم منظورا جديدا عن أوروبا التي مُزّقت في الأعوام الخمسين التي سبقته.

ربما انتهت الحرب الباردة في ذلك العام، لكن الأوضاع اليوم مهيئة لاستئناف سباق التسلح النووي وتدشين نسخة ثانية من هذه الحرب، بحسب الافتتاحية. فالمعاهدات بين روسيا والولايات المتحدة إما انقضت أو أُلغيت. كما أن روسيا تشعل التوترات في النظام الدولي من خلال ضم أراضي وتسميم معارضيها في الخارج والتدخل في انتخابات وشراء النفوذ.

وصحيح أن الستار الحديدي سقط، لكن منذ عام 2015 نُصب 600 ميل من الجدران والأسوار الجديدة عبر أوروبا: بين تركيا واليونان، وتركيا وبلغاريا، واليونان وشمال مقدونيا، والمجر وصربيا، وروسيا ودول البلطيق.

وترى الصحيفة أن الغرب أخفق في الاستفادة من الفرص التي أتاحها سقوط جدار برلين، كما ارتكب عدة أخطاء، مثل توسيع حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى حدود روسيا دون تحديد مهمة واضحة له، وتفكيك يوغوسلافيا، وافتراض أن السوق الحرة ستملأ الفراغ الذي خلّفه انهيار أنظمة الاقتصاد المُوجّه.

وبالرغم من هذا، تُبدي الصحيفة تفاؤلا، قائلة إن حتى أشد الأنظمة الأوروبية سلطوية تكافح في مواجهة المعارضة القوية.










نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته تريسي ليندمان عن قانون منع المحجبات من شغل وظائف حكومية في مقاطعة كيبيك الكندية، وكيف أنه قضى على أحلام الكثير من المسلمات.

تتحدث الكاتبة في تقريرها عن محامية شابة في كيبيك كانت تطمح لأن تشغل منصب المدعي العام في بلادها، ولكن القانون الجديد حطم أحلامها مرة واحدة.

تصف تريسي المحامية نور فرحات، البالغة من العمر 28 عاما، بأنها واحدة من أبرز المحاميات في البلاد. وقد لفتت انتباه الكثيرين في قاعات المحاكم بسبب لون بشرتها ولباسها المختلف.

وتقول إنها كانت محط إعجاب وسط الجاليات الأفريقية والعربية واللاتينية، وأنها كانت ترغب في ممارسة الادعاء العام لأنها تحمل شهادة تخصص في القانون الجنائي.

ولكن كل أحلامها تحطمت في يونيو/ حزيران عندما أقرت حكومة المقاطعة القانون 11 الخاص بالعلمانية، الذي يقضي بمنع بعض الموظفين الحكوميين من ارتداء الرموز الدينية.

تقول نور إن إقرار هذا القانون "أغلق جميع الأبواب في وجهي".

وتضيف الكاتبة أن نور واحدة من الآلاف الذين غيّر هذا القانون مساراتهم المهنية.

وأقرت حكومة المقاطعة القانون 11 بعد جدل طويل بشأن حقوق الأقليات في إظهار انتمائهم الديني. ويمنع القانون من يمارس وظيفة سلطة من ارتداء الرمز الديني في مكان العمل، وبينهم أفراد الشرطة والمحامون والقضاة والمعلمون وموظفون حكوميون آخرون، مثل سائقي الحافلات والأطباء والمساعدون الاجتماعيون.

ويتضمن القانون بندا يجعل تطبيقه أكثر تعقيدا، فهو يسمح للموظف بارتداء الرموز الدينية ما لم يتحصل على ترقية في منصبه ولم ينتقل إلى وظيفة بمؤسسة أخرى ولم ينتقل إلى مدينة أخرى.

ولا يحدد القانون ماهية الرموز الدينية بالتفصيل، وعليه فإنه نظريا يشمل منع ارتداء القلنسوة أو العمامة أو الصليب. ولكنه يشير إلى الحجاب، ولذلك يرى بعض الكنديين أنه يستهدف المسلمات تحديدا.

وأقرت الحكومة المحلية القانون في ظروف تميزت بالعنف ضد المسلمين. ففي عام 2017 قتل 6 مسلمين وجرح 19 آخرون عندما هاجم مسلح مسجدا بمدينة كيبيك وأطلق النار على المصلين.

وتبين إحصائيات الشرطة في مدينة مونتريال بالمقاطعة أن 58 في المئة من جرائم الكراهية في عام 2018 استهدفت مسلمين، والذين يمثلون نسبة 3 في المئة من سكان المقاطعة.

ومنذ نشرها رسالة مفتوحة ضد القانون في أبريل/ نيسان الماضي، تتلقى نور تهديدات ومضايقات على الانترنت. وتقول إنها حريصة على إسماع صوتها خاصة أن "حكومتي لا تريدني أن أفعل ذلك".

ومن المبررات التي ساقتها الحكومة لإقرار هذا القانون أنه "يحرر المرأة من قيود الأديان القمعية". ولكن معارضيه يقولون إنه يستهدف مسلمات مندمجات تماما في المجتمع، إذ أنهن وصلن إلى وظائف حكومية.
نساء يحاولن تغيير العالم

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته آن ماري سلوتر، تتحدث فيه عن نساء متقدمات في السن يحاولن تغيير العالم.

ويتعلق الأمر بثلاث نساء أعمارهن تتراوح ما بين 55 و79 عاما مرشحات لمناصب رئاسية، وهن: كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي وعمرها 63 عاما، والرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية أورسيلا فاندر لين وعمرها 61 عاما، ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي البالغة من العمر 79 عاما.

وتذكر الكاتبة أن المزيد من النساء المتقدمات في السن يواصلن العمل في الولايات المتحدة، إذ بينت دراسة نشرت في جامعة هارفارد عام 2017 أن 28 في المئة من النساء في فئة 65 إلى 69 عاما يواصلن العمل مقارنة بنسبة 16 في المئة في الثمانينات.

وترى أن وجود النساء في سن متقدمة في مناصب العمل ومراكز السلطة لا يعود إلى استعادتهن طاقة ما بعد الإنجاب فحسب، وإنما إلى حقيقة أن التقدم في السن يجعلك لا تعير اهتماما كبيرا لما يقوله الآخرون.

والأمر الآخر بالنسبة للمرأة هو أنها تتحرر عندما تشعر أنها لم تعد بحاجة إلى رأي الرجل لتأكيد جاذبيتها أو كفاءتها. وكلما تقدمت المرأة في السن زادت رغبتها في المخاطرة.

وتضيف أن المرأة عندما تتقدم في السن تقول ما تفكر فيه مباشرة بدل أن تقول ما تعتقد أنه مقبول في عالم يسيطر عليه الرجال.

وتتساءل: لماذا لا نجند النساء المرشحات للمناصب القيادية حول قضية واحدة وهي تحويل جزء من ميزانيات الدفاع إلى مكافحة التغير المناخي، الذي يعد تهديدا صارخا لوجود البشرية؟ ولماذا لا نخصص ميزانيات أكبر لمراحل التعليم الأولى وللاقتصاد العائلي بدل صرف أموال طائل على الأسلحة؟

وتقول إن بعض النساء قد يعترضن على هذه الأفكار، كما قد يوافق عليها بعض الرجال. ولكن الأنظمة العالمية الحالية المتعلقة بالأمن والأسواق وضعها الرجال. والنساء خاصة المتقدمات في السن ليس لديهن ما يخسرنه إذا اعترضن على هذه القوانين والأنظمة وغيرنها.

فالكثير من النساء المتقدمات في السن لا يعتبرن المرحلة الأخيرة من العمر مرحلة تقاعد، بل مرحلة ثالثة يمكن فيها المخاطرة والتغيير.

"ماكرون وعجز الناتو"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه مارك ألموند، يقول فيه إن العلاج الذي يقترحه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لعلل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يجدي نفعا.


ويرى مارك أن الدعوة إلى اندماج عسكري أكبر لن يحل مسألة اعتماد أوروبا الخطير على الولايات المتحدة.

ويقول الكاتب إن تصريحات ماكرون بخصوص "موت الناتو، وإن كانت فيها حدة، فهي تحمل بعض الحقيقة. فتركيا لا تزال عضوا في الحلف على الرغم من تقربها من الكرملين، وأعداء آخرين للغرب. كما أن التخبط في الرد على تحديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يجعل الحلف البالغ من العمر 70 عاما يعيش مرحلة صعبة".

والدليل على صعوبة حال الناتو هو موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتشائم منه. فالرئيس الفرنسي كان قاسيا في الحكم على الناتو ولكن انتقاده للطريقة التي انسحبت بها الولايات المتحدة من سوريا كان منصفا، بحسب الكاتب. فليس هناك أي تنسيق استراتيجي في اتخاذ القرارات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.

ويرى الكاتب أن ماكرون أصاب في انتقاده لطريقة عمل الناتو، وتشخيص علله، ولكن جانبه الصواب في وصف العلاج وتغيير الأوضاع. فهو يقول إن الرد على ازدواجية الولايات المتحدة هو أن تبادر أوروبا بملء الفراغ وأخذ موقع استراتيجي أكبر.

ويضيف أن هذه الفكرة ليست جديدة، إذ طرحها قبله الذين سئموا من اعتماد أوروبا عسكريا على الولايات المتحدة، ودعوا إلى تشكيل جيش تابع للاتحاد الأوروبي.

ولكن الوقع، حسب الكاتب، أن الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها وفرة في المفكرين الاستراتيجيين ولا تملك ما يكفي من الدبابات لتنشرها على الخطوط الأمامية.

كما أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعقد مسألة تحويل الاتحاد الأوروبي إلى قوة عسكرية عملاقة بديلة.

وفي غياب لندن سيكون محور باريس برلين هو المهيمن في الاتحاد الأوروبي، ولكن ألمانيا، التي تعد قوة اقتصادية جبارة، لا تملك من القدرات العسكرية إلا القليل.

فباستثناء بريطانيا وبولندا، لا نجد إلا دولتين في الناتو تنفقان الحد الأدنى على الدفاع، وهما اليونان وتركيا. ولكنهما تفعلان ذلك بسبب الخلاف بينهما وليس بدافع حماية المصالح المشتركة.

وتواجه مقترحات ماكرون للناتو صعوبات أخرى من بينها أن الدول الأوروبية ليس لها مواقف سياسية موحدة ولا تتكلم بصوت واحد في العالم. وعليه فإن التوصل إلى إجماع بخصوص السياسات الخارجية والأمن سيكون صعبا.











نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن توسع روسيا في أفريقيا والشرق الأوسط دون مقاومة تذكر.

تقول الصحيفة إن روسيا لم تكن تاريخيا دولة استعمارية في أفريقيا، ولكن اليوم تسعى لأن يكون لها نفوذ مشابه ليس في أفريقيا فحسب، بل في الشرق الأوسط أيضا.

وتضيف أن توسع وجود روسيا العسكري والدبلوماسي أمر ينطوي عل خطورة بالنسبة لدولة تخضع لعقوبات اقتصادية دولية، والخطورة أكثر على الدول الغربية عندما تسمح للكريملن بالتوسع عالميا.

فقد استضاف بوتين الشهر الماضي القمة الروسية الأفريقية في منتجع سوتشي على البحر الأسود، بحضور 50 من القادة الأفارقة.

ووصلت في الأسابيع الأخيرة مجموعات من المرتزقة المدعومين من موسكو إلى ليبيا، من أجل تغيير مجرى الحرب الأهلية هناك في اتجاه يخدم مصالح روسيا.

وبينما انسحبت القوات الأمريكية من سوريا التي كانت تدعم المسلحين الأكراد، دخلت روسيا لملء الفراغ، ولينعم النظام السوري بالأمن والطمأنينة، لأنه يعرف أن بوتين يحمي ظهره.

وتقول التايمز إن روسيا كانت منذ 5 أعوام دولة معزولة على المستوى الدولي. وعندما اجتاحت القوات الروسية شبه جزيرة القرم وضمتها بالقوة انتهاكا للقانون الدولي لم تجد الدول الغربية على الكريملن ردا إلا العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية.

وبعدها وصف الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، روسيا بأنها قوة إقليمية. ومنذ ذلك الحين توسع نفوذ روسيا واستطاعت أن تستميل دولا في أفريقيا والشروق الأوسط وتضعها في صفها.

وترى الصحيفة أن روسيا تسعى إلى فرض حاكم عسكري في ليبيا يخدم مصالحها الاستراتيجية. وهي تدعم خليفة حفتر الذي يشن حربا على المليشيا المدعومة من الحكومة المعترف بها دوليا ومن تركيا.

وتضيف أن التدخل الروسي في ليبيا كان دائما خفيا، ولكن يبدو أن الثقة دفعت بوتين إلى الخروج إلى العلن في هذا النزاع من خلال توفير أسلحة ثقيلة متطورة ودعم بشري لحلفائه.

وهذا ما فعلته روسيا، حسب الصحيفة، في سوريا، مع فارق أن موسكو تدعم المتمردين على الحكومة في ليبيا، بينما تدعم نظام الحكم في دمشق ضد المتمردين.

وتقول الصحيفة إن أهداف موسكو في أفريقيا استراتيجية واقتصادية. فهي تبحث عن الموارد الطبيعية، مثل حقول النفط الليبية وسق الطاقة في الجزائر. كما أنها تتعاون في مجال الطاقة النووية مع مصر والمغرب.

"انتهاك الاتفاق النووي"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا تقول فيه إن إيران تنتهك الاتفاق النووي مع الدول العظمى انتهاكا صارخا.

تقول الصحيفة إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حذر من تحول جذري في سلوك إيران بعدما احتجزت مفتشة دولية، وشرعت في تخصيب اليورانيوم.

وتضيف التليغراف أن ماكرون، الذي اجتهد كثيرا من أجل إنقاذ الاتفاق النووي منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر عن غضبه من قرار إيران بالشروع في تخصيب اليورانيوم.

وتعتبر تصريحات الرئيس الفرنسي أكثر المواقف الأوروبية تشاؤما حيال إمكانية إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران حتى الآن. وتحدث ماكرون بعدما شرعت إيران في تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو الذي كان مخفيا عن العالم حتى 2009، والذي كانت دول غربية وإسرائيل تقول إنه يستعمل لإنتاج أسلحة نووية.

ويمنع اتفاق 2015 إيران من تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو. واعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني بحساسية المفاعل عندما أعلن الشروع في تخصيب اليورانيوم مطلع هذا الأسبوع.

وقال روحاني إن إيران ستعود إلى الالتزام ببنود الاتفاق النووي التزاما كاملا إذا وجدت الدول الغربية سبيلا يمكن طهران من تجنب العقوبات الأمريكية والاستفادة من المزايا الاقتصادية التي وعدت بها في 2015.

وتبين أيضا أن إيران احتجزت مؤقتا مفتشة تابعة للمنظمة الدولية للطاقة الذرية وسحبت منها وثائق السفر، لأول مرة منذ التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول العظمى.

وأكدت إيران أنها منعت المفتشة من دخول منشأة ناتانز النووية لأنها كانت تحمل "مواد مشبوهة".

وعلى الرغم من تأكيد إيران أنها لا تسعى إلى إنتاج سلاح نووي، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتياهو، قال إنه قد يلجأ إلى القوة العسكرية لمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية، مضيفا أن ذلك ليس من أجل "أمننا ومستقبلنا، وإنما من أجل مستقبل الشرق الأوسط والعالم".

وترى الصحيفة أن إيران أنشات شبكة من الحلفاء لها مثل حزب الله في لبنان والمليشيا الشيعية في العراق مكنتها من ترجيح كفة القوة لصالحها في الشرق الأوسط.

وحسب المعهد الدولي للاستراتيجيا في لندن فإن قدرات إيران على خوض الحروب والانتصار فيها في الشرق الأوسط دون اللجوء إلى القوات العسكرية التقليدية تطورت بسبب غياب رد دولي فعال على نشاطات طهران.

وتوضح الدراسات أن الولايات المتحدة وحلفائها يتفوقون على إيران في القوات العسكرية التقليدية، أما إيران فتخوض حروبا تسمى حروب "المناطق الرمادية". ويعني هذا أن إيران تتجنب المواجهة العسكرية التقليدية بين الدول بل تخوض حروبا بين الناس وتنتصر فيها.

جدار برلين

ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه جنان غانيش يتحدث فيه عن سقوط جدار برلين وما خسرته الولايات المتحدة في ذلك.

يرى جنان أن الولايات المتحدة خسرت العدو الموحد عندما سقط جدار برلين. فالأمريكيون أصبح لديهم الوقت والفرصة المفتوحة للشجار فيما بينهم بعدما زال العدو الخارجي.

ولم يبدأ التحزب في السياسة الأمريكية بسقوط الشيوعية ولكنه بلغ ذروته عندما سقط الجدار، وزال الاتحاد السوفييتي.

ففي عام 1990 دعا عضو في الكونغرس من ولاية جورجيا اسمه نيوت غينغريش زملاءه الجمهوريين إلى استعمال لغة أكثر خشونة في السياسة. ,اصبح في عام 1994 رئيسا لمجلس النواب.

وشهدت الولايات المتحدة عدة محاولات لعزل الرئيس خلال العشريتين الماضيتين أكثر مما شهدته خلال القرنين السابقين.

فالسياسة الأمريكية كانت مختلفة تماما عندما كان الجدار مرتفعا والامبراطورية الشيوعية خلفه. وما من شك أن سقوط الجدار هو الذي أدى إلى تنامي الأحقاد السياسية في الولايات المتحدة منذ تسعينات القرن الماضي.

ولابد أن غياب التهديد الخارجي هو الذي جعل الأمريكيين يوجهون سهام السياسة فيما بينهم. والدليل أنه لم يتمكن أي رئيس أمريكي منذ 1988 من الفوز بنحو 400 مجمع انتخابي، ولم يتمكن أي مرشح ديمقراطي أن يفوز بالأغلبية في الجنوب. كما لم يتمكن أي مرشح جمهوري من اكتساح المناطق الساحلية، ولم تنتخب الولايات المتحدة أي رئيس حقق "إجماعا وطنيا" منذ الحرب الباردة.

ويرى الكاتب أنه من الخطأ الاعتقاد أن التهديد الصيني سيعيد السياسة الأمريكية إلى ما كانت عليه قبل سقوط جدار برلين، لأن الصين دولة رأسمالية اقتصاديا، ولا تهدد الأمريكيين مثلما كانت ألمانيا.


أما الاتحاد السوفييتي فكان عدو الولايات المتحدة المفضل. فهو الذي كان يمنحها الشعور بنفسها. وعندما سقط الجدار سقط معه الشعور بالأمة الأمريكية.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright