top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 26مايو 2018
صبت الصحف الصادرة صباح الأحد جل اهتمامها على ملف استقالة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من منصبها والمرشحين لخلافتها في قيادة حزب المحافظين والحكومة، ولم تتناول الكثير من الملفات المتعلقة بالعالم العربي باستثناءات قليلة، أبرزها تقرير تحليلي عن "الربيع العربي الجديد" وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقرير عن رابطة لكرة القدم للأشخاص فاقدي الأطراف في غزة. الأوبزرفر نشرت تقريرا لسايمون تيسدال ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم السبت 25مايو 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عدة موضوعات متعلقة بالقارئ العربي، وذلك في نسخها الورقية والرقمية على حد سواء، منها "قمع وتهديد" الناشطة لجين الهذلول في السعودية، وجدوى سياسة الاحتفاظ بمخزون نفطي في الولايات المتحدة، والسياسة الخارجية لرئيسة الوزراء تيريزا ماي التي أعلنت استقالتها. جريدة الغارديان نشرت تقريرا للصحفية روث مايكلسون عن الناشطة النسوية السعودية لجين الهذلول. ويصف التقرير ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 24 مايو 2019
تراجع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم بشؤون الشرق الأوسط، وذلك مع تخصيص الكثير من المواد لتغطية نتيجة الانتخابات في الهند، والانتخابات الأوروبية، ومستقبل رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي. لكن صحيفة فايننشال تايمز تناولت قرار السعودية تأجيل مطالبة باكستان بمدفوعات مقابل شحنات نفطية، بقيمة 275 مليون دولار شهريا، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. وربطت الصحيفة قرار تسهيل الدفع على باكستان، التي ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 23 مايو 2019
تناولت صحف عالمية صادرة صباح الخميس في نسخها الورقية والرقمية شائعات عن تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العفو عن جنود مدانين بارتكاب جرائم حرب في العراق وأفغانستان وانتقادات مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة للموقف الدولي من الحرب الأهلية في البلاد. كما أوردت تقريرا عن مساعدة حاخام يهودي إسرائيلي "يحظى بقدرات خاصة" لجيش بلاده في العثور على الأنفاق في المناطق الحدودية. نشرت الإندبندنت ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 22 مايو 2019
تناولت صحف بريطانية صادرة صباح الأربعاء في نسخها الورقية والرقمية عدة ملفات منها ملف التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وأثره على المعارضة الإيرانية، و"ظاهرة الاعتقال التعسفي للثوار والمعارضين السابقين في المناطق التي استسلمت للنظام السوري" وملفات أخرى. نشرت الإندبندنت مقالا للصحفية الأمريكية الجنسية إيرانية الأصل نجار مرتضوي له علاقة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان "ترامب يعتقد أن ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 21مايو 2019
تناولت صحف بريطانية صادرة الثلاثاء، في نسخها الورقية والرقمية، عدة ملفات تهم القاريء العربي منها ملف "صفقة القرن" المنتظر الإعلان عنها والعلاقات المتوترة بين إيران والولايات المتحدة إضافة إلى الحرب التجارية بين بكين وواشنطن. ونشرت جريدة التايمز تحليلا عن ملف "صفقة القرن" المتوقع الإعلان عنها قريبا كتبه مراسلها لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان "أمريكا تعرض الأموال على الفلسطينيين ليتخلوا عن ...








صبت الصحف الصادرة صباح الأحد جل اهتمامها على ملف استقالة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من منصبها والمرشحين لخلافتها في قيادة حزب المحافظين والحكومة، ولم تتناول الكثير من الملفات المتعلقة بالعالم العربي باستثناءات قليلة، أبرزها تقرير تحليلي عن "الربيع العربي الجديد" وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقرير عن رابطة لكرة القدم للأشخاص فاقدي الأطراف في غزة.

الأوبزرفر نشرت تقريرا لسايمون تيسدال المعلق والصحفي المهتم بالشؤون الدولية بعنوان "الربيع العربي الجديد يتعطل وترامب يصرف اهتمامه بعيدا".

يقول تيسدال إنه لم يكن بالوقت البعيد عندما كان العالم ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها نموذج تستلهمه بقية الدول في الديمقراطية، لكن هذا الأمر انتهى، حيث شهد الأسبوع الماضي فوضى عالمية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بما في ذلك التحرشات الاقتصادية بالمنافسين التجاريين والتهديدات العنيفة ضد إيران علاوة على "صفقة القرن" المنحازة بشكل غريب وأخيرا مواصلة تصدير الأسلحة للمملكة العربية السعودية التي تستخدمها لشن الغارات في اليمن.

ويضيف تيسدال أن ترامب يتعرض لانتقادات واسعة عبر العالم بسبب سياسته المتأرجحة والمدمرة والتي يمكن لواشنطن أن تستخدم من خلالها قوتها التي لانظير لها لمنفعة الآخرين لكنها ترفض القيام بذلك، فالمدنيون يقتلون في سوريا في حرب بشعة ولم يفعل ترامب شيئا لوقفها، كما أنه رغم الموقف المتردي على ساحة المناخ العالمي تُبقى إدارة ترامب تركيزها بالكامل على استغلال الفرص الاقتصادية والتجارية.

ويقول تيسدال "الولايات المتحدة كانت يوما نصيرة وحارسة القيم الغربية من دعم الحريات ونشر الديمقراطية والحرص على حقوق الإنسان، ورغم أن سجلها لم يكن ناصع البياض إلا أنها كانت تحاول على الأقل، أما تحت إدارة ترامب نجد أن الأنظمة السلطوية من مصر وروسيا إلى البرازيل والفلبين وكوريا الشمالية وميانمار لاتحظى فقط بالتسامح الأمريكي لكنها تحصل على التشجيع والدعم وبالتالي لم يعد النموذج الأمريكي موجودا".


ويضيف أن الثورة السودانية على الرئيس السابق عمر البشير ونظامه تلقى استجابة ضئيلة في العالم الغربي رغم الرغبة الواضحة من قبل الثوار في الوصول إلى الديمقراطية لكن النتيجة قد تكون تحول البلاد نتيجة الصراع مع الإسلاميين والنظام القديم إلى حرب أهلية على النمط السوري أو الليبي أو اليمني.

ويشير إلى أنه بدلا من استغلال اللحظة المواتية قررت الولايات المتحدة وبريطانيا - دولة الاحتلال السابق - ترك القرار كاملا في أيدي ترامب وإدارته وبالتالي قدم رجاله في مصر والسعودية والإمارات الدعم لنظام البشير وبدأوا تمويله في محاولة الالتفاف على الثورة والعودة بالبلاد إلى الوضع السابق مع تبديل رأس النظام.

ويقول تيسدال إن "هذا المحور العربي المحافظ شديد التطرف يتماهى مع أيديولوجية ترامب ويحظى بالفعل بمرشح لتولي رئاسة السودان ليصبح اللواء محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي هو الرجل القوي القادم في البلاد والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس المجلس العسكري وقائد قوات التدخل السريع التي نشأت من ميليشيات الجنجويد المتورطة بجرائم حرب في دارفور".

دوري للأبطال

ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلتها بيل ترو بعنوان "دوري للأبطال: ذوو الاحتياجات الخاصة في غزة يتحدون اليأس بكرة القدم" تناولت فيه أوضاع المعاقين في القطاع والذين فقدوا أطرافهم نتيجة القصف الإسرائيلي عبر سنوات.

وتبرز ترو شخصية بهاء صاحب العشرين عاما الذي تقول إنه في لحظة ما من ظهيرة الثامن عشر من شهر مايو/ أيار العام الماضي أفاق ليجد أصدقاءه حوله وقد أُلقوا على الأرض دون حراك ودون شعور بينما أدرك هو تدريجيا أن قدمه قد خرجت من البنطال الذي تمزق وغرق في دمائه.

وتوضح المراسلة أن بهاء كان على بعد نحو 400 متر من السياج الحدودي بين القطاع و إسرائيل في اليوم الذي نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس، وفي هذا اليوم أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص على متظاهرين في القطاع وقتلوا منهم 60 شخصا وجرحوا أكثر من ألفين.

وتعرج ترو على الرابطة الفلسطينية لكرة القدم لفاقدي الأطراف والتي أُسست في القطاع قبل أشهر من إصابة بهاء ونظمت أول تدريب لأعضائها في مارس/ آذار العام الماضي مع بداية مسيرات العودة الكبرى وكان عدد الأعضاء 5 فقط. لكن سرعان ما تزايد العدد ليتجاوز 80 عضوا في الوقت الراهن.

وتشير ترو إلى أن الرابطة تضم 7 فرق في مختلف أنحاء القطاع وتخطط لبدء بطولة سنوية بين هذه الفرق، مع خطط أخرى لتأسيس فرق للنساء، وأن القطاع بدأ إجراءات الانضمام للاتحاد الدولي لكرة القدم لأصحاب الأطراف المبتورة والذي يضم فرقا من 46 دولة على مستوى العالم.











تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عدة موضوعات متعلقة بالقارئ العربي، وذلك في نسخها الورقية والرقمية على حد سواء، منها "قمع وتهديد" الناشطة لجين الهذلول في السعودية، وجدوى سياسة الاحتفاظ بمخزون نفطي في الولايات المتحدة، والسياسة الخارجية لرئيسة الوزراء تيريزا ماي التي أعلنت استقالتها.

جريدة الغارديان نشرت تقريرا للصحفية روث مايكلسون عن الناشطة النسوية السعودية لجين الهذلول. ويصف التقرير الهذلول بأنها تعتبر بالنسبة للعالم الخارجي أكثر امرأة تأثيرا بين النساء السعوديات، بينما يُنظر إليها في وطنها على أنها تهديد يجب التعامل معه وإيقافه.

تقول مايكلسون إن لجين كانت دائمة الانتقاد للأوضاع التي تراها خاطئة في السعودية، بما فيها منع النساء من قيادة السيارات. لكنها عندما قاربت على سن التاسعة والعشرين "أوقفتها السلطات الإماراتية عندما كانت تقود سيارتها ثم رحلتها إلى المملكة التي بدأت ضدها أحدث حلقة في سلسلة من القمع الوحشي".

وتضيف الصحفية أن لجين تقول إن "السلطات اعتقلتها 3 أيام ثم أطلقوا سراحها، لكن رجال الشرطة عادوا لاعتقالها بعد ذلك من منزل أسرتها في العاصمة الرياض وعصبوا عينيها قبل أن يزجوا بها في خزانة الأمتعة في مؤخرة سيارة ويتوجهوا بها إلى المعتقل الذي تصفه لجين بأنه "قصر الإرهاب" حيث تعرضت للتعذيب والتهديد بالاغتصاب والقتل". واليوم مضى على اعتقالها أكثر من عام.

وتنقل الصحفية عن وليد الهذلول شقيق لجين قوله إن سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان زار المعتقل عدة مرات ليشرف على تعذيب شقيقته بنفسه، وأنه قال لها في إحدى المرات "سأقتلك وأقطعك إربا ثم ألقي بك في الصرف الصحي، لكن قبل ذلك سأغتصبك".

ويضيف وليد أن شقيقته كانت مصدومة ولم تكن تفكر بشكل سليم، لأنها قالت له خلال إحدى المكالمات التي تجريها مع الأسرة من السجن إن "لأنهم دمروا سمعتي، البقاء في السجن أفضل لي، فما فعلوه بي كان مرعبا".

وتخلص مايكلسون إلى أن سمعة لجين العالمية تُعد إلهاما للناشطات النسويات والمطالبات بحقوق المرأة حيث اختارتها مجلة "تايم" الأمريكية كواحدة من أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم، كما فازت بالمشاركة مع الناشطتين إيمان النفجان ونوف عبد العزيز بجائزة الثقافة الأمريكية (PEN).

احتياطي النفط

الديلي تليغراف نشرت تقريرا للصحفي المختص بالمجال الاقتصادي أندي كريتشلو بعنوان "احتياطي النفط يمنحنا بطاقة رابحة في أزمة الخليج".

يوضح الصحفي أن الإبقاء على أسعار النفط منخفضة يُعد من أهم سياسات الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة تحت رئاسة دونالد ترامب، لكنه ينصح بعدم المراهنة على سياسة الولايات المتحدة التي تحتفظ بكميات كبيرة من الاحتياطي النفطي في مخازن كبيرة تحت الأرض، بما يمنحها فرصة المناورة.

ويضيف الصحفي أنه منذ شعرت الولايات المتحدة بالأزمة بعد ما حدث خلال بداية حقبة السبعينات في القرن الماضي إبان حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، عندما قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تخفيض المعروض النفطي، أدركت واشنطن أهمية وجود استراتيجية طويلة الأمد للحفاظ على الأمن النفطي وأمن مصادر الطاقة.

ويقول كريتشلو إنه "وللمفارقة، كانت أول كمية من النفط يتم ضخها في هذه المخازن شحنة قادمة من المملكة العربية السعودية"، مضيفا أن الغرض من هذه السياسة كان التأكد من أن القرارات الأمريكية لن تكون أبدا رهينة لدى دول الخليج الغنية بالنفط.

ويخلص كريتشلو إلى أن هذا الاحتياطي النفطي سيوفر لواشنطن ملاذا آمنا إذا توقفت الشحنات القادمة من منطقة الخليج. ومع التهديدات الكبيرة التي تتعرض لها مصادر الطاقة في المنطقة، تبقى فكرة الاحتفاظ بمخزون نفطي سياسة ناجحة تنفذها الآن الكثير من الدول الغنية بالنفط، ومنها الإمارات.

"ماي والشرق الأوسط"

الإندبندنت نشرت تحليلا لمراسلها للشؤون الدبلوماسية كيم سبنغوبتا عن سياسات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي أعلنت عزمها الاستقالة، وتأثيرها على علاقات بلادها الخارجية.

يقول كيم إن ماي ليست أول رئيسة وزراء من حزب المحافظين تفشل وتغادر منصبها بسبب الانقسامات الداخلية المريرة في الحزب، لكنها كانت أقل تأثيرا على العلاقات الخارجية لبريطانيا من كل من سبقوها في هذا المنصب.

ويعتبر كيم أن سياسة ماي الخارجية كانت مائعة، وأنها لم تتخذ أي مواقف جدية بهذا الصدد مقارنة بمارغريت ثاتشر رئيسة الوزراء السابقة التي تحب ماي مقارنة نفسها بها والتي كانت رائدة في مجال الوطنية. لكن حكومة ماي تصرفت كأنها تسعى فقط للحصول على صفقات تجارية جيدة في ظل الأوضاع المقلقة في الداخل بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

ويضرب كيم مثلا بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما اختار لندن كوجهة لزيارته الخارجية بعد الدعوة لانتخابات مبكرة قبل نحو عام كان محقا خاصة في ظل تأكده من أن ماي أو أي مسؤول في حكومتها لن يقدم على انتقاده أو التطرق إلى ذكر ملف حقوق الإنسان أو أوضاع عشرات الآلاف من المعتقلين في بلاده.

ويضيف كيم أن الحكومة البريطانية سارعت كذلك إلى النأي بنفسها عن تصريحات لوزير الخارجية السابق بوريس جونسون انتقد فيها "قيام السعودية بممارسة الحرب بالوكالة في الشرق الأوسط" بل وسارع المتحدث باسم الحكومة إلى التأكيد على أن تصريحات جونسون لا تعبر عن الحكومة ولكن تعبر عن موقفه الشخصي.

ويضيف كيم أن المملكة بعد هذا الموقف باعت كميات من الصواريخ والقذائف والأسلحة للسعودية التي واصلت استخدامها في قصف المدنيين في اليمن، لتحصل لندن على مليارات الجنيهات الاسترلينية ويحصل المواطنون في اليمن على غارات أكثر.










تراجع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم بشؤون الشرق الأوسط، وذلك مع تخصيص الكثير من المواد لتغطية نتيجة الانتخابات في الهند، والانتخابات الأوروبية، ومستقبل رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي.

لكن صحيفة فايننشال تايمز تناولت قرار السعودية تأجيل مطالبة باكستان بمدفوعات مقابل شحنات نفطية، بقيمة 275 مليون دولار شهريا، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وربطت الصحيفة قرار تسهيل الدفع على باكستان، التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة، بمحاولة السعودية "تعزيز تحالفات إقليمية" في ظل زيادة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.



ويشير تقرير الصحيفة إلى أن القرار يأتي في أعقاب قرار الرياض في أكتوبر/ تشرين الأول إقراض إسلام آباد 6 مليارات دولار، وكذلك قبيل زيارة وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إلى باكستان.

"التوقيت حاسم جدا. مرة أخرى تخلق مصفوفة النزاع في المنطقة وزيادة التوتر سياسات التحالف"، حسبما قال للصحيفة هوما باقاي الأستاذ الجامعي بمجال العلاقات الدولية بمعهد إدارة الأعمال في كراتشي.

ويضيف باقاي "تأجيل الدفع (يهدف) إلى حد كبير لإبقاء باكستان في المعسكر السعودي الأمريكي".

وأعلنت باكستان في الآونة الأخيرة أنها ستتخذ موقفا محايدا إذا نشب صراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وبالرغم من هذا، يرى الكاتب والمحلل السياسي زاهد حسين، أن السعودية قد تطلب مساعدة باكستان إذا اشتد التوتر.

وقال حسين للصحيفة "لطالما نظرت السعودية إلى باكستان على أنها جزء من شبكتها الأمنية، بما في ذلك أسلحتها النووية".

مفارقة تؤدي إلى السلام؟


ونبقى مع باكستان لكن في موضوع آخر، حيث نطالع في صحيفة ديلي تليغراف تحليلا بقلم غاريث برايس، الباحث بمركز "تشاتام هاوس" للدراسات، عن فرص السلام مع الهند التي فاز بانتخاباتها حزب رئيس الوزراء الحالي نارندرا مودي.

يقول برايس إن مودي كثيرا ما شجب باكستان، ودفع الهند إلى حافة الحرب، وذلك خلال مسعاه لشحذ حزبه، ذي التوجهات القومية الهندوسية، في الانتخابات.

لكن المفارقة أن زيادة نسبة الأغلبية التي حصل عليها في الانتخابات قد تُقرّب احتمال محادثات السلام أكثر من أي وقت منذ هجمات مومباي في عام 2008، بحسب برايس.

ويوضح الكاتب أن مودي، وقد أصبح أقوى وآمنا أكثر على المستوى الانتخابي، لم يعد بحاجة إلى شبح الصراع مع عدو لدود من أجل تعزيز قاعدته الشعبية.

بالإضافة إلى هذا، فإن الإشادة الدولية التي قد يحصل عليها إذا توصل إلى حل ناجح لمسألة كشمير المتنازع عليها ربما تعادل كفة الضرر الذي أحدثه حزبه بالتعدي على حقوق الأقليات الدينية داخل الهند، بحسب برايس.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن الملاحظة التي أبداها رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، بأن فوز حزب "بهاراتيا جاناتا" يعزز فرص السلام بين الجارين - قد يثبت صحتها.

"إنجاز تاريخي" للجزائر

ونصل إلى المحطة الأخيرة من جولتنا مع تقرير في صحيفة الغارديان عن إعلان منظمة الصحة العالمية خلو الجزائر والأرجنتين من مرض الملاريا.

وأبلغت الجزائر والأرجنتين عن آخر حالات الملاريا في عامي 2013 و2010 على الترتيب، وهو ما يعني أن 38 دولة ومنطقة على مستوى العالم أصبحت خالية من المرض.

ويرجع الفضل في هذا إلى تحسين الجهود المبذولة لرصد حالات الإصابة، بالإضافة إلى تقديم خدمات مجانية للتشخيص والعلاج، بحسب منظمة الصحة العالمية.

والجزائر هي ثاني دولة أفريقية يتم الإعلان رسميا عن خلوها من الملاريا، وذلك بعد موريشيوس في عام 1973. أما الأرجنتين فهي ثاني دولة في الأمريكتين تعلن خلوها من المرض منذ كوبا في عام 1973.

وأورد تقرير الصحيفة إشادة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بهذا الإنجاز، قائلا إنه يجب أن يكون "مثالا يُحتذى".

كما نقل التقرير عن بيتر ساندز، المدير التنفيذي بمؤسسة "غلوبال فاند" قوله إن هذا "إنجاز تاريخي للجزائر والأرجنتين".











تناولت صحف عالمية صادرة صباح الخميس في نسخها الورقية والرقمية شائعات عن تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العفو عن جنود مدانين بارتكاب جرائم حرب في العراق وأفغانستان وانتقادات مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة للموقف الدولي من الحرب الأهلية في البلاد. كما أوردت تقريرا عن مساعدة حاخام يهودي إسرائيلي "يحظى بقدرات خاصة" لجيش بلاده في العثور على الأنفاق في المناطق الحدودية.

نشرت الإندبندنت أونلاين مقالا للمحامية الأمريكية كارلي بيرسون حول ما يُتداول بخصوص تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إصدار عفو عن الجنود المدانين بارتكاب جرائم حرب خارج البلاد.

المقال الذي جاء بعنوان "إذا أصدر ترامب عفوا عن الجنود المتهمين بارتكاب جرائم حرب، سنعرف المباديء التي يدافع عنها".

تقول كارلي إن ترامب أصدر بداية الشهر الجاري عفوا شاملا عن مايكل بيننا، الجندي السابق الذي أُدين عام 2009 بارتكاب جريمة قتل بشكل متعمد لمدني أعزل وعار من الملابس في العراق بدعوى أنه شك في أنه ينتمي لتنظيم القاعدة.

وتضيف كارلي أن الشائعات التي يتداولها الجميع في واشنطن حاليا هي أن البيت الأبيض يفكر في إصدار عفو مماثل عن مجموعة كبيرة من الجنود المُدانين بارتكاب جرائم حرب بحلول نهاية الأسبوع.


وتوضح الكاتبة أن هذا العفو قد يشمل إدوارد غالاغر، مدير العمليات الخاصة السابق في الجيش الأمريكي والذي أُدين بانتهاج سياسة شخصية تمييزية في قتل المدنيين وغير المسلحين في أفغانستان، وماثيو غولشتين، المتهم بقتل مدني أفغاني أعزل بالإضافة إلى مجموعة من قناصة مشاة البحرية (المارينز) الذين تبولوا على جثث قتلى أفغان.

وتخلص كارلي إلى أن هذا القرار لو صدر "سيكون إشارة أخرى إلى أن هذه الإدارة في واشنطن لا تقيم وزنا للعدالة ولا تحفل بحكم القضاء أو سيادة القانون".

وتقول "لو أضفنا إلى ذلك منع دخول المسلمين إلى البلاد والتشجيع المستتر وأحيانا الصريح للعنصرية والعنف والتطرف، وسياسة إشعال الحرب مع إيران علاوة على المقابلات السرية مع أكثر حكام العالم ديكتاتورية ودموية، فسنعلم حتما أن ترامب لن يوقفه شيء عن تنفيذ المزيد من بنود قائمة أولوياته المتطرفة".

ليبيا


الغارديان نشرت مقالا لمراسل الشؤون الديبلوماسية لديها باتريك وينتور بعنوان "مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد نقص الدافع الأخلاقي لوقف الحرب في البلاد".

يقول باتريك إن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة انتقد الموقف الدولي من الحرب في ليبيا واعتبره يفتقد الدافع الأخلاقي مضيفا أن هذا الانتقاد يأتي في الوقت الذي استبعد اللواء خليفة حفتر، الذي تشن قواته هجوما على العاصمة طرابلس القبول بوقف لإطلاق النار بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

ويشيف باتريك أن اللواء الذي أعلن من طرفه أنه يقود قواته التي سماها "الجيش الوطني الليبي" لتحرير البلاد رفض الهدنة لكنه في الوقت نفسه وافق على ضرورة وجود حوار مع الحكومة القائمة في طرابلس بقيادة فايز السراج والتي تحظى بالاعتراف الدولي من منظمة الأمم المتحدة.

ويشير الكاتب إلى أن "فرنسا تواجه اتهامات بدعم حفتر القائد السلطوي بشكل خفي لدرجة أن ماكرون هو أكبر قائد أوروبي يحظي بتأثير على حفتر".

ويعرج باتريك على توقع سلامة الذي يقول إنه ديبلوماسي لبناني متمرس بأن تشهد الساحة الليبية المزيد من المعارك والجنوح نحو العنف حتى لو توقف الدعم الخارجي للأطراف المتصارعة وأن تتحول ليبيا إلى ساحة مفتوحة لتجمع المهاجرين من دول أفريقيا قبل عبور البحر المتوسط إلى الشواطيء الأوروبية.

ويختم الصحفي قائلا إن سلامة أكد أن تجاهل حفتر رغم هذه الانتقادات أمر غير ممكن فالرجل يسيطر على نحو 75 في المئة من الأراضي الليبية ونحو 70 في المئة من آبار النفط في البلاد ولابد من التعاون معه من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

"حاخام بقدرات خاصة"


الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلها في القدس راف سانشيز بعنوان "حاخام بقدرات خاصة يعثر على أنفاق حزب الله".

يقول راف إن الجيش الإسرائيلي استعان بحاخام يمتلك قوى خاصة ويتبع طائفة غامضة من الديانة اليهودية للعثور على أنفاق لحزب الله اللبناني شمال البلاد مشيرا إلى أن الحاخام يبلغ من العمر 50 عاما ويُعرف باسم يهودا وسبق له التعاون مع الجيش والشرطة في عدة مهام بين عامي 2013 و 2016.

وينقل راف تصريحات لضباط في الجيش الإسرائيلي نشرتها جريدة تايمز أوف إسرائيل عبروا فيها عن دهشتهم من تمكن الحاخام من معرفة ما يخفيه باطن الأرض من أنفاق وآلات رغم أنه لا يستخدم أي معدات ولا يهتم بالاطلاع على تقارير الأجهزة المخابراتية لدرجة أن عقيدا في الجيش كتب تقريرا طالب فيه القيادة بضرورة الحرص على الاستمرار في التعاون مع الحاخام.

ويضيف الصحفي أن قائدا في الجيش الإسرائيلي لم يقبل باستمرار التعاون مع الحاخام بعد العام 2016 وقرر وقف الاستعانة به وهو الأمر الذي أثار انتقادات من بعض المتدينين وبينهم حاخام آخر قال"لا أعرف لماذا يرفض الجيش الاستعانة بخدمات الحاخام يهودا. لو كانت عقولهم غير متفتحة لقبوله فسوف تبقى حياة الناس تبقى بحاجة لمن ينقذها".

ويختم راف قائلا "عثر الجيش الإسرائيلي على عشرات الأنفاق على الحدود مع لبنان وقطاع غزة خلال السنوات القليلة الماضية، لكن متحدثا باسم الجيش رفض بإصرار الإقرار بوجود علاقة للحاخام يهودا باكتشاف هذه الأنفاق".











تناولت صحف بريطانية صادرة صباح الأربعاء في نسخها الورقية والرقمية عدة ملفات منها ملف التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وأثره على المعارضة الإيرانية، و"ظاهرة الاعتقال التعسفي للثوار والمعارضين السابقين في المناطق التي استسلمت للنظام السوري" وملفات أخرى.

نشرت الإندبندنت مقالا للصحفية الأمريكية الجنسية إيرانية الأصل نجار مرتضوي له علاقة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان "ترامب يعتقد أن مُخطط كوريا الشمالية سيُجدي في التعامل مع إيران لكنه مخطيء بشكل خطير".

تقول نجار إنها تحدثت خلال الأسبوعين الماضيين مع الكثير من المواطنين الإيرانيين، وأغلبهم من معارضي النظام في بلادهم ويسعون لدولة إيرانية ديمقراطية ودفعوا مقابل ذلك الكثير من حرياتهم بل دُفعوا أحيانا إلى الهجرة خارج البلاد.

وتضيف أن أغلب تلك الشخصيات "أخبروها بأمور كثيرة ومتنوعة لكنهم اتفقوا على شيء واحد وهو أن السياسة التي تتبعها واشنطن مع النظام الإيراني ستكون لها تبعات كارثية على الإصلاحيين والساعين إلى مجتمع ديمقراطي في إيران".

وتوضح نجار أن المنادين بالديمقراطية "سيدفعون الثمن في النهاية لأن صراعا عسكريا بين إيران والقوة الأكبر في العالم سيدفع بالصقور الأكثر تشددا إلى سدة الحكم في طهران وسيمنحهم القوة والسلطة لمزيد من القمع الداخلي وتكميم الأفواه".

وتشير إلى أن النشطاء الإيرانيين يطالبون بحل الأزمة مع الولايات المتحدة بشكل ديبلوماسي لأن الحرب سيدفع ثمنها أولا معارضو النظام وكل الجمعيات الأهلية، والأقليات العرقية، و الطوائف المختلفة المطالبة بإدخال إصلاحات على النظام الحاكم وتوفير مزيد من الديمقراطية في البلاد.

اعتقال تعسفي

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلتها في بيروت جوزي إينسور بعنوان "الحكومة السورية تعتقل المنشقين السابقين".

تقول جوزي إن "منظمة هيومان رايتس ووتش أكدت أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد تعتقل بشكل تعسفي الثوار والمنشقين السابقين والناشطين الإعلاميين رغم انخراطهم فيما سُمي بالمصالحة الوطنية مع النظام الذي كان يُفترض أن يضمن أمنهم وحمايتهم".

وتضيف الكاتبة أن "البحث والتدقيق الذي قامت به المنظمة خلص إلى أن معارضي النظام السوري السابقين والثوار الذين وقعوا وثيقة العفو دفعوا ثمنا باهظا لقرارهم".

وتوضح أن المنظمة كشفت أنها وثقت 11 حالة اعتقال واختفاء قسري في ثلاث مناطق استسلمت للنظام السوري في وقت سابق من العام الماضي وهي درعا في الجنوب، والغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، والقنيطرة في جنوب شرقي البلاد، مضيفة أن المنظمات الحقوقية السورية وثقت من جانبها 500 حالة اعتقال تعسفي في المناطق ذاتها خلال العام المنصرم، ولم توجه أي اتهامات إلى أغلب المعتقلين.

وتقول جوزي إن أقارب المعتقلين أكدوا أنه تم الإفراج عنهم بعد دفع رشاوى لعناصر الأمن أو الحصول على وساطة من أعضاء لجنة المصالحة الوطنية أو تدخل عناصر الجيش الروسي للإفراج عنهم.

اللوفر المفقود

ونشرت الغارديان مقالا للكاتبة الصحفية المختصة بشؤون الفن سوزان مور بعنوان "اللوفر المفقود في أوزبكستان" تلقي فيه الضوء على متحف الفن الحديث في مدينة نوكوس والذي تسميه "متحف الفن الممنوع" وهو متحف في الطريق الواقع بين العاصمة الأوزبكستانية طشقند والمدينة الواقعة شمال البلاد.

وتضيف سوزان أن المتحف يضم واحدة من أكبر مجموعات اللوحات والتحف الفنية التي كانت ممنوعة في الاتحاد السوفيتي السابق إبان فترة حكم جوزيف ستالين وهي ثاني أكبر مجموعة تنتمي للفن الحديث في العالم، لكن الكتيبات التي توفرها الدولة عن معالم نوكوس لاتذكر الكثير من المعلومات عن المتحف بل تركز على بحر أرال الذي جف تماما وتحول إلى موقع "لسياحة الكوارث".

وتشير الكاتبة إلى أن المتحف أسسه إيغور ستافسكي الذي جاء إلى المنطقة عام 1950 وبدأ جمع اللوحات والأعمال الفنية الممنوعة في موسكو بسبب المسافة البعيدة بينها وبين نوكوس وهو ما سمح لاحقا لستافسكي بافتتاح المتحف عام 1966 بعيدا عن أعين السلطات السوفيتية.

وتذكر سوزان أن ستافسكي خاطر بكل شيء من أجل هذا المتحف حيث جمع فيه أعمالا فنية لرسامين وفنانين تعرض أغلبهم للاعتقال والسجن والمطاردة بل وأحيانا الاغتيال، كما قضى بعضهم فترات طويلة في معسكرات العمل. وجمع ستافسكي أعمالا لفنانين روس وأوزبكستانيين عن طريق شرائها حيث كان ينتمي إلى أسرة غنية في موسكو.

وتقول أيضا إن هذا المتحف على خلاف متاحف أخرى مثل متحف أبوظبي أو لاس فيغاس، وهي متاحف تدفع الأموال للحصول على الأعمال الفنية وعرضها، إلا أن متحف نوكوس بحاجة إلى مدير محترف يقوم بعمل جيد ويجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.











تناولت صحف بريطانية صادرة الثلاثاء، في نسخها الورقية والرقمية، عدة ملفات تهم القاريء العربي منها ملف "صفقة القرن" المنتظر الإعلان عنها والعلاقات المتوترة بين إيران والولايات المتحدة إضافة إلى الحرب التجارية بين بكين وواشنطن.

ونشرت جريدة التايمز تحليلا عن ملف "صفقة القرن" المتوقع الإعلان عنها قريبا كتبه مراسلها لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان "أمريكا تعرض الأموال على الفلسطينيين ليتخلوا عن مطلب الدولة".

يقول سبنسر إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول دوما إنه "يحب الصفقة الجيدة" لكنه يقول حاليا إن "صفقته بخصوص السلام في الشرق الأوسط ستكون الصفقة الأفضل".

ويقول سبنسر إن "الرجال الذين عينهم ترامب ليرسموا تفاصيل هذه الصفقة هم صهره جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات و دافيد فريدمان وجميعهم من المقربين لإسرائيل والمرتبطين بها وبالتالي كان من الطبيعي أن تكون السلطة الفلسطينية متشككة وترفض التعاون معهم وتعلن أنها ليست مرتبطة بهذه الصفقة خاصة بعد نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس ضمن الإعلان عن اعتراف واشنطن بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل".

ويشير سبنسر إلى أنه عندما رفض كوشنر أن يصف شكل الحكومة الفلسطينية التي تقترحها الخطة بأنها "دولة" كان قد أنهى بالفعل أي إمكانية لقبول العرب بها، مضيفا أن أغلب المحللين ومنهم الإسرائيليون يؤكدون أنه دون القبول الأردني لن يكون هناك أي قبول سعودي ولا قبول مصري بالصفقة رغم حرص الحلفاء الإقليميين لواشنطن على دعم ترامب وصفقاته.


ويشير سبنسر إلى الإصرار الذي يظهره ترامب ومبعوثوه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على "إهانة السلطة الفلسطينية والإشارة إلى أن الفلسطينيين طالما لعبوا دور المفسد لصفقات السلام في الشرق الأوسط وهو ما يعني أنه حان الوقت لفرض صفقة القرن عليهم".
"40 عاما من العداء الأمريكي الإيراني"

الإندبندنت نشرت تحليلا لمراسلها للشؤون الدولية بورزو دراغي عن العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان " إيران والولايات المتحدة في حرب منذ 40 عاما، فما الجديد هذه المرة؟".

يقول دراغي إن الأمر الطبيعي خلال العقود الأربعة الماضية بين واشنطن وطهران هو العداء، مشيرا إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية تصاعد التوتر بعدما طالبت واشنطن حلفاءها بقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران بينما ردت إيران بالإيعاز إلى حلفائها بشن هجمات على مصالح الولايات المتحدة والأطراف الإقليمية المتحالفة معها بما في ذلك إطلاق صواريخ نحو جدة ومكة".

ويضيف دراغي أن "الصراع بين واشنطن وطهران بدأ عام 1979 عندما هاجم الطلاب مقر السفارة الأمريكية واحتجزوا رعايا أمريكيين كرهائن لنحو 444 يوما كتعبير عن الغضب من ربع قرن من الدعم الأمريكي للملكية الديكتاتورية التي بدأت بانقلاب عام 1953 الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة".

ويضيف أن "الصراع تواصل خلال حقبة الثمانينات من القرن الماضي عندما قصف حلفاء طهران سفارات أمريكية ومعسكرات حربية بينما قصفت الولايات المتحدة سفنا إيرانية بالطوربيدات في الخليج، ثم في حقبة التسعينات سعت الولايات المتحدة لخنق وعزل إيران عن طريق العقوبات. أما إيران فردت بتقويض اتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والذي كان مفترضا فيه أن يدشن حقبة جديدة في الشرق الأوسط".

ويقول دراغي إن "الهجوم الذي تم الأحد الماضي بصاروخ على مقر السفارة الأمريكية في بغداد كان رسالة موجهة للأمريكيين رغم أنه ليس هناك أدلة كافية على أن الصاروخ كان يستهدف الموقع الذي أصابه بالفعل وأنه لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم".

"غوغل ضد هواوي"

الغارديان نشرت افتتاحية عن أزمة شركة هواوي والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعنوان "رأي الغارديان في غوغل ضد هواوي: لا رابح".

تقول الجريدة إن الحروب الاقتصادية مثلها مثل الحروب العسكرية من السهل أن تبدأها لكن من الصعب إيقافها، مضيفة أن المعركة بين الصين والولايات المتحدة "ليست بسبب التنافس التكنولوجي لكنها بسبب التنافس على سيادة العالم".

وتوضح الجريدة أن قرار شركة غوغل التوقف عن دعم عمل أجهزة شركة هواوي الصينية "كان مدفوعا بضغوط كبيرة من الإدارة الأمريكية"، وأن هذا القرار "سوف يؤدي إلى الإضرار بمصالح الجميع وستندم عليه كل الأطراف لاحقا حيث أن هواوي لايمكنها ان تبيع الكثير من أجهزتها خارج الصين دون التعاون مع شركة البرمجيات الأمريكية غوغل".

وتضيف الجريدة أن السبب الرئيسي لهذا الصراع هو "خوف الولايات المتحدة على موقعها في ساحة تكنولوجيا الاتصالات وخشيتها من خسارة الريادة التي تحتلها على الساحة الدولية في مواجهة الإصرار الصيني على التنافس"، موضحة أن الخسائر التي ترتبت على شركة غوغل "قد تبدو أقل من خسائر هواوي حيث أنها بالفعل مستبعدة من السوق الصينية".

وتقول الجريدة إن "الاعتماد المتبادل بين أجهزة الاتصالات الصينية والبرمجيات الأمريكية يُظهر بوضوح مدى ضعف كل منهما، وكيف أنه من المستحيل لأي منهما أن يحقق السيادة العالمية الكاملة. فالحرب ليست بهدف السيطرة على التكنولوجيا ولكن بهدف معرفة من سيصبح سيد العالم".













نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لجيمي غريرسون بعنوان "البريطانيون يواجهون السجن لمدة 10 سنوات إذا زاروا سوريا".

وقال كاتب المقال إن "البريطانيين سيحظر عليهم الدخول أو البقاء في مناطق النزاع ومنها سوريا في أول تطبيق لقانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل".

وأضاف أن وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد سيكشف اليوم عن رؤيته لتوظيف القانون الجديد الذي يجعل الدخول أو البقاء في أماكن محددة في الخارج "جريمة جنائية".

ويسعى جاويد لاستخدام هذا القانون لمنع السفر إلى مناطق مثل إدلب في سوريا آخر معاقل المعارضة السورية، بحسب كاتب المقال.

وأردف أن أي شخص يتُهم بدخول هذه المناطق أو البقاء فيها قد يواجه عقوبة السجن لمدة 10 سنوات أو الغرامة.

وختم بالقول إن آخر الإحصاءات تشير إلى أن 10 في المئة من أولئك الذين يعودون لبريطانيا تمت محاكمتهم "لمشاركتهم بصورة مباشرة" في الحرب في سوريا بالرغم من إعلان الحكومة بأن عددا كبيرا منهم تم التحقيق معهم ولا يشكلون أي نوع من التهديد للأمن القومي في البلاد.


20 ساعة عمل في مصر لشراء كيلو لحم

وننتقل إلى صحيفة التايمز التي نشرت تقريراً لمراسها محمد عز من القاهرة بعنوان "فقراء مصر يفطرون في رمضان على بقايا الأطعمة المتعفنة".


وقال كاتب التقرير إن الصائمين يعدون أطيب الوجبات للإفطار لدى غروب شمس كل يوم في شهر رمضان، وعادة ما تكون هذه الوجبات دسمة ومتنوعة.

وأضاف أنه في مصر حيث يعيش عشرات الملايين من السكان في فقر مدقع، فإن العديد منهم يفطرون على بقايا الأطعمة، مشيراً إلى أن البطاطس القديمة وعظام الدجاج والجبنة المتعفنة تباع للفقراء في سوق كرداسة.

وأشار كاتب التقرير أن بعض التجار يجمعون بقايا الطعام من المطاعم والفنادق والمصانع لتباع في هذا السوق.

ويجول بنا كاتب التقرير في هذا السوق حيث تجلس سيدة بالقرب من أكوام من النفايات وتنادي المارة لتقنعهم بشراء علبة "موتيلا" بنصف سعرها لأن مدة صلاحيتها انتهت منذ 6 شهور، وفي الجهة المقابلة يجلس شاب يبيع المخللات في برميل قذر.

ونقل كاتب المقال عن أحمد وليد (40 عاما) - موظف حكومي- قوله إن شراء دجاجة كاملة يعد قرارا خطيرا إذ أنه يتقاضى شهريا 2000 جنيه مصري (90 جنيها إسترلينيا) ، لذا فهو يشتري كيلو غراما واحدا فقط من أرجل الدجاجة ورقبتها وأجنحتها مرة في الأسبوع بنحو 80 قرشاً لإطعام أولاده الثلاثة.

وسلط كاتب التقرير الضوء على ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في مصر منذ توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرض مالي بقيمة 9 مليارات جنيه إسترليني من البنك الدولي في عام 2016، مما أضعف قيمة العملة المحلية وزاد من نسبة التضخم في البلاد.

وأردف أن رواتب الموظفين في مصر لم تعد تتماشى مع ارتافع نسبة التضخم في البلاد بخاصة مع زيادة النمو السكاني إذ يتخطى عدد سكان مصر 100 مليون نسمة يعيش 60 في المئة منهم في فقر.

وختم بالقول إن سعر اللحوم في مصر يعتبر الأرخص على مستوى العالم، غير أن الأمر مختلف بالنسبة للمصريين الذين يعيشون بالحد الأدنى الأجور، فيتعين عليهم العمل أكثر من 20 ساعة لشراء كيلو من اللحم.

جونسون ورئاسة الوزراء

وإلى صحيفة آي التي نشرت موضوعا تحليليا لماثيو نورمان بعنوان "السباق قد بدأ.. هل يربح بوريس؟".

ويقول كاتب المقال إن "السباق انتهى قبل أن يبدأ، وقد يصعد بوريس جونسون هذا الصيف إلى رئاسة الوزراء في بريطانيا.

ويشير إلى أن جونسون أقام يوم الثلاثاء الماضي عشاء مميزاً لنحو خمسين نائباً في البرلمان في موقع مميز وقال إنه يسعى للوصول إلى مناطق محرومة في البلاد.

ويضيف كاتب المقال إن بوريس يعد المرشح المفضل للكثيرين، ففي الصفحة المخصصة للإحصاءات الحكومية الرسمية يتصدر بوريس قائمة المرشحين بنحو 39 في المئة أي ثلاثة أضعاف المؤيدين لدومينك راب زميله في الحزب والوزير السابق الذي يطالب بالخروج من الاتحاد الأوروبي










نشرت صحيفة صنداي تلغراف تقريرا كتبه، رفائيل سانتشيز، يقول فيه إن إيران تخوض حربا باردة عبر وكلائها في الخليج، وتختبر عزيمة الولايات المتحدة.

وأضاف رفائيل أن "المحققين ما يزالون لا يعرفون ما الذي أحدث ثقبا في جسم السفينة السويدية فكتوريا وهي قبالة سواحل الإمارات. وترى بعض الفرضيات أن غواصين سبحوا من سواحل عمان وثبتوا متفجرات في جسم السفينة، بينما تقول فرضية أخرى أن طائرات بلا طيار ضربت السفينة تحت الماء".

ويضيف أنه في الحالتين يعتقد المسؤولون الغربيون أنهم يعرفون من وراء هذا الحادث، إذ قال أحدهم: "الإيرانيون محظوظون أن الأمور لم تتم بشكل أفضل، فلو غرقت السفينة السعودية، لكنا اليوم نشهد حربا".

ويصف الكاتب تخريب ناقلات النفط أمام سواحل الإمارات بأنه حادث خطير يبعث على القلق، ولكنه ليس بالحجم الذي يفجر حربا. ولكنه مؤشر على حرب باردة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتقول واشنطن إنها حصلت على معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تخطط لضرب مصالح أمريكية في الشرق الأوسط. ولكن المسؤولين يقولون إنه من غير المحتمل أن تشن طهران هجوما مباشرا على قوة غربية تفوقها سلاحها.

ولكن يعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يبحث عن طريقة لضرب المصالح الأمريكية والدول العربية الحليفة لها دون إثارة شبهة. ويرجح أيضا، حسب الكاتب، أن تستغل إيران المليشيا الشيعية في العراق، التي يمكنها أن تقترب من القوات والمنشآت الأمريكية هناك، بما فيها المصالح الدبلوماسية.

وينقل رفائيل عن المحلل في مؤسسة وانشطن، فيليب سميث، قوله إن "إيران جندت في الأسابيع الأخيرة جماعتين هما عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله لشن هجمات في بغداد".

فالإيرانيون على حد تعبيره يريدون أن يبعثوا رسالة قوية جدا للأمريكيين من أجل إثبات أنفسهم. والمسألة الثانية هي أنهم من خلال الأحداث القوية يريدون اختبار الأمريكيين لمعرفة ما هو الخط الأحمر عندهم.

وقد أرسلت الولايات المتحدة في الأسبوعين الأخيرين حاملة طائرات ونصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى المنطقة وسحبت دبلوماسيين من العراق. وحذر دبلوماسيون أمريكيون الطائرات المدنية العابرة لأجواء الخليج من مخاطر الخطأ في تحديد هويتها.

ويذكر هذا التحذير بحادثة وقعت عام 1988 عندما أسقطت سفينة حربية أمريكية طائرة ركاب إيرانية اعتقدت أنها طائرة مقاتلة، وأسفر الحادث عن مقتل 290 شخصا.
"أحقاد قديمة وأسلحة جديدة"

ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه، سيمون تيسدل، تطرح فيه سؤالا عن مخاطر اندلاع موجهة مسلحة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

ويقول سيمون: عندما يتحدث صقور الإدارة الأمريكية عن "تهديد وشيك" دون دليل مادي على ذلك، فإنهم يذكروننا بالحرب على العراق عام 2003. وفي المقابل يعلو صوت المتشددين في إيران.

ويضيف أن الولايات المتحدة تبقى في كل الحالات أكبر قوة عسكرية في العالم. وكان الحديث الأسبوع الماضي عن أفضل استعمال لهذه القوة. ففي الماضي كان الهدف روسيا السوفيتية، وتنظيم القاعدة في أفغانستان وصدام حسين في العراق. أما اليوم فالهدف الذي وضعه البيت الأبيض نصب عينيه هو إيران.

وتفكر الولايات المتحدة الآن ما إذا كانت ستخوض حربا جديدة. ويتجادل بشأن هذا القرار فريقان، الأول هم الصقور الذين يميلون إلى معاقبة إيران ومن بينهم جون بولتون مستشار الأمن القومي الذي دعم غزو العراق في 2003، ومايك بومبيو المدير السابق لجهاز المخابرات سي آي آي ووزير الخارجية الحالي، ونائب الرئيس، مايك بنس.

والفريق الثاني يعترض على التصعيد ويضم زعماء الحزب الديمقراطي في الكونغرس وعددا من المرشحين المحتملين للرئاسة، وبعض قادة الجيش وأجهزة الأمن، الذين لا يوافقون على تحليل بولتون ورؤيته.

ويختلف الفريقان بشأن معلومات استخباراتية يعتقد أنها صور أقمار اصطناعية أخذت في الأسابيع الأخيرة وعرضت على المسؤولين يوم 3 مايو/ أيار. ويعتقد أن الصور تظهر عناصر من الحرس الثوري الإيراني يشحنون صواريخ على قوارب في الخليج، من أجل استهداف سفن أمريكية أو حليفة في مضيق هرمز.

وكان وجود هذه الصور سرا أمنيا قبل أن يتم تسريبها الأربعاء لوسائل الإعلام. وتصادف أن السعودية أعلنت قبلها بأيام تعرض سفن تابعة لها إلى عمليات تخريبية في المنطقة. ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الحادث، كما نفت إيران أي علاقة لها بالأمر.

وكان رد بولتون وبومبيو سريعا، مشيرين إلى معلومات استخباراتية أخرى تفيد بأن إيران تجند المليشيا الشيعية في العراق "استعدادا للحرب". وقد أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الخليج.

ويقول سيمون إن كل من يتذكر التضليل الإعلامي والكذب والتلفيق الذي سبق الحرب على العراق يجد شبها بما يحدث الآن مع إيران. وكانت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، من بين الذين نبهوا إلى هذا الأمر.

"الطريق إلى النار"

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبته، لويز كالهان، تروي فيه من خلال صور هاتف ذكي قصص أربعة بريطانيين سافروا إلى سوريا والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية.

تقول لويز: في مكان خال في سوريا يحدق رجل بلكنة لندنية في الكاميرا ويربت على سلاحه قائلا: بهذا إن شاء الله سنفتح الكثير من البلاد. وتضيف أن الرجل الذي يبدو أنه ينحدر من أصول أفريقية كان مع ثلاثة آخرين بينهم أسترالي وسويدي، وهم يصورون أنفسهم ويطلقون النار على البنايات المهجورة.

ويأخذ الرجل اللندني مسدسا وينظر إلى الكاميرا مرة أخرى ويقول "سنسكن هذه الرصاصات في أجساد الأمريكيين والبريطانيين إن شاء الله، ثم يطلق النار في الهواء.

وتقول لويز إن هذه الصور أخذت في فبراير/ شباط 2015 بهاتف ذكي تناقله العديد من المسلحين بينهم. وقد عثر أجهزة الأمن على هذه الصور شرقي سوريا. وتروي قصص شباب تركوا شوارع بريطانيا من أجل القتال تحت راية أخطر تنظيم إرهابي في العالم.

وكان الهاتف من 2013 إلى 2015 في يد أربعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. ولا يعرف مصير آخرهم. ولكن صنداي تايمز تأكدت من مقتل الثلاثة الآخرين.

أولهم كان شكري الخليفي الذي كان واحدا من بين 14 شابا تركوا بيوتهم غربي لندن والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية. وكانوا يشكلون مجموعة تعرف باسم الخنافس البريطانيين متخصصة في الاختطاف والقتل.

وكان الخليفي، ذو الأصول المغربية، في المدرسة نفسها التي كان فيها محمد اموازي الشهير باسم "الجهادي جون".

ومن بين أعضاء المجموعة أيضا ألكس أندا كوتي، الذي ألقي عليه القبض في سوريا العام الماضي ويتوقع أن يحاكم في الولايات المتحدة. ويعتقد أنه هو من جند الخليفي وأصدقاءه.












نشرت صحيفة آي البريطانية مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يقول فيه إن الولايات المتحدة تقع مرة أخرى في قضية سوء فهم الصراع في الشرق الأوسط.

ويقول الكاتب إن التوتر يتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، ولكن يبدو أن واشنطن وقعت في الخطأ الذي سبق أن وقعت فيه منذ سقوط نظام الشاه قبل 40 عاما، وهو تدخلها في صراع بين الشيعة والسنة.

ويضيف أن الولايات المتحدة وحلفاءها دائما يقللون من شأن قوة خصومهم في هذا الصراع فيؤدي بهم ذلك إلى الخسارة في نهاية المطاف.

ويذكر الكاتب ما وقع في اجتياح لبنان عام 1982 وتفجير ثكنة عسكرية أمريكية في بيروت قتل فيها 241 جنديا وعاملا. وفي الحرب العراقية الإيرانية من 1980 إلى 1988 دعم الغرب والدول السنية صدام حسين. ولكن النزاع لم يحسم لأي طرف.

وفي عام 2003 باءت محاولة بريطانيا والولايات المتحدة تحويل عراق ما بعد صدام إلى دولة مناوئة لإيران بفشل ذريع. كما فشلت محاولات الغرب ودول مثل السعودية وقطر وتركيا في إسقاط نظام عائلة بشار الأسد في سوريا لأنها عائلة عربية في حضن إيران.


ويرى كوبرن أن الأمر نفسه يتكرر الآن، وفي طريقه إلى الفشل للأسباب نفسها أيضا. فستكون الولايات المتحدة وحلفاؤها في مواجهة ليس مع إيران وحدها ولكن مع الجماعات الشيعية في كل بلدان الشرق الأوسط.

ويشير إلى أن الرئيس، دونالد ترامب، يستعمل العقوبات الاقتصادية للضغط على إيران، أما مستشار الأمن القومي، جون بولتون ووزير الخارجية، مايك بومبيو، فيدفعان نحو خيار الحرب. ويصف الثلاثة حزب الله والمليشيا الشيعية في العراق بأنها أدوات إيرانية، ولكنها في الواقع أجنحة عسكرية للشيعة في البلدين أولا.

ويمكن أن يكون لإيران تأثير كبير على هذه المليشيا، ولكنها ليست لعبة في أيدي الإيرانيين تختفي بمجرد زوال الدعم الإيراني لها.

ويرى الكاتب أن الولاء للدولة في بلدان الشرق الأوسط أضعف من الولاء للطائفة الدينية، مثل الطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة بشار الأسد في سوريا. فالناس يقاتلون حتى الموت من أجل الطائفة الدينية ولكن لا يفعلون ذلك بالضرورة من أجل الدولة التي يحملون جواز سفرها.
"الحرب على إيران"

ونشرت صحية التايمز مقالا تحليليا كتبه، ديفيد تشارتر، يقول فيه إن الرئيس، دونالد ترامب، كان يعرف عندما عين، جون بولتون، مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية.

وكان ترامب متحفظا على هذا المنهج لذلك عين في المنصب الجنرال ماكماستر، ولكن موقف ماكماستر الداعم للاتفاق النووي مع إيران عجل برحيله ليحل بولتون محله. وبعد شهر من تعيينه انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

ويرى ديفيد أن صعود بولتون إلى أعلى مناصب صناعة القرار في السياسة الأمريكية أدى إلى التوتر الحالي وإرسال قوات أمريكية إلى المنطقة، ولكن يرى أيضا أن هذه التحركات دليل على خلاف بين ترامب ومستشار الأمن القومي في التعامل مع ملف إيران.

فقد أكد ترامب أنه لا يريد دخول حرب مع إيران لأنه يعتقد أن الولايات المتحدة دخلت في عدد كبير من النزاعات المكلفة.

ويذكر الكاتب أن بولتون اختلف مع ترامب العام الماضي عندما قال إن القوات الأمريكية لابد أن تبقى في سوريا حتى تنسحب القوات التابعة لإيران. ولا يزال الخلاف بينهما بشأن هذه المسألة قائما.

وغضب ترامب من بولتون هذا العام بسبب فشله في التعامل مع انتفاضة خوان غوايدو في فنزويلا، ودفعه إلى موقف متصلب في المحادثات مع الزعيم الكوري الشمال كيم جونغ أون التي انتهت بالفشل.

ويرى ديفيد أن جون بولتون يقف وراء تصاعد التوتر مع إيران إلى درجة أن ترامب خشي من اندلاع حرب.
سياسة ترامب المتغيرة

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تشرح فيه تغير سياسة ترامب التجارية.


وتقول الصحيفة إن المستثمرين لابد أن يعرفوا أن قرارات الولايات المتحدة لا تتبع قواعد بسيطة.

وتضيف أنه لا فائدة من محاولة التكهن بالدوافع وراء قرارات ترامب التجارية، ولكن المستثمرين مضطرون إلى التعامل مع هذا الواقع الصعب والمضني.

ويبدو أن الرئيس الأمريكي غير رأيه هذا الأسبوع بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين. وأصيبت الأسواق التي كانت تتوقع إنجاز الاتفاق بصدمة كبيرة، فتراجعت الأسعار في البورصات الدولية تراجعا حادا.

وبدل التوقيع على اتفاق بين الصين والولايات المتحدة تصاعد التوتر التجاري بين البلدين، وارتفع التهديد بحزمة جديدة من الرسوم.

وتضيف الفايننشال تايمز أن حروب ترامب التجارية لم تتسبب حتى الآن في كارثة اقتصادية عالمية.

وتقول الصحيفة إنه من الصعب التكهن بتاثير القرارت التي اتخذتها الإدارة الأمريكية حتى الآن على الاقتصاد العالمي، ولكن المستثمرين على حق في قلقهم من تصاعد القرارت التجارية العنيفة التي يتبناها البيت الأبيض.

ولكن فكرة أن الاقتصاد العالمي أصبح في يد سياسيين لا يأبهون غالبا بكيفية سير العمليات التجارية تجعل الأسواق تتأثر سلبيا.











واصلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة تركيزها على الملف الإيراني والتصعيد المقلق بينها وبين الولايات المتحدة، وتناولت هذه الصحف في نسخها الورقية والرقمية هذا الملف من جوانب مختلفة علاوة على بعض المواضيع الأخرى التي تهم القارئ العربي.

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن الملف الإيراني لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط مارتن تشِلوف في صدر صفحتها الأولى حمل عنوان "إيران تطلب من ميليشيات الاستعداد لخوض حرب بالوكالة في الشرق الأوسط".

ويقول تشِلوف إن الجريدة علمت من مصادر استخباراتية أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، التقى قادة الميليشيات الخاضعة لنفوذ طهران خلال زيارته الأخيرة للعراق قبل نحو 3 أسابيع وأخبرهم "بالاستعداد لخوض الحرب بالوكالة" على خلفية التصعيد الأمريكي ضد طهران.

ويضيف تشِلوف أن أحد المصادر قال "إنه بالرغم من أن سليماني اعتاد لقاء قادة الميليشيات بشكل مستمر منذ 5 سنوات إلا أن هذا اللقاء الأخير كان مختلفا جدا، لقد كان الأمر أكبر بكثير من مجرد دعوة إلى إشهار السلاح".

ويوضح الكاتب أن الإدارة الأمريكية قامت بإجلاء موظفيها من بغداد وإربيل إثر وصول هذه المعلومات إلى السفارة الأمريكية في بغداد، كما رفعت مستوى التأهب في القواعد العسكرية في العراق وفي مواقع مختلفة في منطقة الخليج بعد أن شعرت أن مصالحها فيها قد تكون عُرضة للخطر.

ويقول تشِلوف إن "قادة ميليشيات عدة تعمل تحت مظلة الحشد الشعبي حضرت الاجتماع الذي دعى إليه سليماني، حسب المصادر الاستخباراتية التي قالت إن أحد المسؤولين البارزين التقى مسؤولا غربيا وعبر له عن قلقه مما جرى".

ويضيف أن قافلة من الإمدادات العسكرية الإيرانية والصواريخ مرت عبر غرب العراق إلى سوريا ووصلت بنجاح إلى العاصمة دمشق حسب ما علمته الجريدة من دبلوماسيين غربيين مؤكدين أن قافلة الإمدادات نجحت في تخطي الرقابة الغربية و التخفي عن أعين أجهزة الاستخبارات الغربية التي لم تعلم بأمرها إلا بعد وصولها إلى العاصمة السورية.

ويشير تشِلوف إلى أن فكرة أن إيران خرجت من المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية أكثر جرأة سيطرت على الحوارات الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار الصقور في إدارته أمثال جون بولتون مستشار الأمن القومي ومايك بومبيو وزير الخارجية وهما من ركائز التصعيد ضد إيران.

"تصاعد مخيف"

ونشرت الإندبندنت في نسختها الإلكترونية تقريرا لمحرر الشؤون العسكرية والأمنية، كيم سينغوبتا، بعنوان "الصراع الأمريكي الإيراني يتصاعد بشكل مخيف".

يقول سينغوبتا إن المشهد الحالي في الخليج يستدعى نظيره قبل حرب العراق حيث يتصاعد الخطر مع نقل الولايت المتحدة حاملات طائرات إلى المنطقة علاوة على إعادة تموضع بطاريات صواريخ باتريوت و قاذفات بي 52 الاستراتيجية علاوة على التقارير الاستخباراتية التي تناولتها وسائل الإعلام عن حشود من المشاة في طريقهم إلى المنطقة.

لكن سينغوبتا يوضح أن أمرا واحدا فقط يمثل الفارق بين السيناريو العراقي والسيناريو الإيراني موضحا أن هذا الفارق رغم أنه واحد فقط إلا أنه يشكل اختلافا كبيرا لأنه هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المختلف كليا عن سلفه جورج بوش الذي قاد الحرب ضد العراق.

ويضيف سينغوبتا أن ترامب لايريد الحرب فهو يمثل هذا النوع من الرؤساء الذين لا يرغبون في خوض المعارك رغم تغريداته التي توحي بالعكس لكنه يبدو أنه يستخدم هذه التغريدات في الضغط على طهران لتوقيع اتفاق جديد بخصوص برنامجها النووي بينما كان بوش راغبا في الحرب.

ويوضح سينغوبتا ان هناك عاملا آخر وهو أن دولا في المنطقة تبدو راغبة في مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة مشيرا إلى أن مسؤولين إيرانيين كبار يعتقدون أن إسرائيل والسعودية والإمارات هي الدول التي تلعب دور المحفز لواشنطن على خوض الحرب.

"حماس تشكر كوربين"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا لمراسلها في القدس راف سانشيز بعنوان "حماس تشكر جيريمي كوربِن على رسالته في مسيرة شعبية في لندن".

ويقول سانشيز إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجهت الشكر لزعيم حزب العمال البريطاني على رسالته التضامنية التي وجهها لمسيرة فلسطينية في لندن في خطوة قد تعيد الانتقادات للسياسي البريطاني بشأن علاقته بحماس.

ويضيف سانشيز أن الحركة شكرت في بيانها كوربِن على رسالته التي وجهها لمسيرة ضمت أكثر من 4 آلاف شخص في لندن بمناسبة ذكرى ما يسميه الفلسطينيون بالنكبة والتي يستعيدون فيها ذكرى إبعادهم عن منازلهم خلال حرب عام 1948 مع إسرائيل.


ويشير سانشيز إلى أن كوربن الذي لم يحضر المسيرة قال في رسالته إنه يتضامن من حقوق الفلسطينيين وطالب حكومة بريطانيا بإدانة "عمليات القتل الإسرائيلية للمحتجين في غزة" وتجميد صفقات السلاح مع تل أبيب مضيفا أنه سيعترف بالدولة الفلسطينية حال وصوله إلى منصب رئيس الوزراء.

ويختم سانشيز قائلا إن حماس شكرت كوربن على ماوصفته بموقفه الأخلاقي المتقدم لكن السياسي البريطاني سبق أن واجه الكثير من الأسئلة والاستفسارات حول علاقته بالحركة التي تصنفها بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على أنها منظمة إرهابية.











تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس عدة ملفات تهم القارئ العربي في نسخها الورقية والرقمية على حد سواء، منها ملف انهيار الهدنة في اليمن وأحدث التطورات في المعارك الدائرة حول العاصمة الليبية طرابلس ومحاولة للإجابة على سؤال "من هو صاحب القرار في واشنطن فيما يتعلق بالملف الإيراني؟".

"انهيار الهدنة"

نشرت الغارديان تقريرا لاثنين من مراسليها، هما باتريك وينتور وبيثان ماكيرنان، عن انهيار الهدنة في اليمن وتجدد المعارك حول ميناء الحديدة بعنوان "اليمن: انهيار الهدنة، وتجدد المعارك حول الحديدة".

ويقول التقرير إن هذه التطورات أدت إلى إصدار المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفيث، تحذيرا شديد اللهجة من أن تجدد المعارك يهدد خطة السلام بالكامل حيث كان من المفترض ان ينسحب الحوثيون من الميناء علاوة على مينائين آخرين على البحر الأحمر، وهو الأمر الذي كان قد بدأ الاثنين الماضي لكنه الآن أصبح مهددا.

ويوضح التقرير أن هذا التصعيد يأتي بعد يوم واحد من الهجوم الذي شنه الحوثيون على منشأتين نفطيتين سعوديتين باستخدام طائرة مسيرة.

ويشير التقرير إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها من الأمم المتحدة تشعر بشك كبير في التزام الحوثيين بالانسحاب من الحديدة والمواقع الأخرى التي اتفقوا على الانسحاب منها، مضيفا أن الاشتباكات التي اندلعت بعد قليل من بدء الانسحاب وتضمنت قصفا متبادلا بالمدفعية بين قوات الحكومة والتحالف الذي تقوده السعودية من جانب والحوثيين المدعومين من إيران من جانب آخر لم تترك الكثير من الفرص لاتمام الاتفاق.

"معركة طرابلس"

ونشرت صحيفة آي الصادرة عن دار الإندبندنت تقريرا لمراسلها في العاصمة الليبية طرابلس، بورزو دراغي، بعنوان "ليبيا: الحكومة المدعومة دوليا تستخدم طائرات مُسيرة في الدفاع عن طرابلس ضد أمير الحرب حفتر".

ويشير دراغي إلى أن الفصائل المقاتلة دفاعا عن طرابلس تحت قيادة الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة تحصلت على طائرات مُسيرة وبدأت تستخدمها للدفاع عن المدينة في مواجهة الهجوم الذي يشنه قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر والمدعوم من كل من الإمارات ومصر بحسب الصحيفة.

وينقل تقرير الصحيفة عن خالد المشري رئيس المجلس الأعلى الليبي قوله إن قواته قامت بتعديل الطائرات المُسيرة لتصبح أكثر موائمة مع المعارك الدائرة حول طرابلس وبدأت في استخدامها بالفعل لمواجهة التأثير المدمر لقدرات قوات حفتر الجوية في الاستطلاع وشن الغارات.

ويشير دراغي إلى أن حفتر فاجأ الجميع بالزحف نحو العاصمة بعدما تمكن من السيطرة على شرق وجنوب البلاد وأن المعارك تحولت الآن إلى تبادل للقصف بقذائف الهاون بين الطرفين على تخوم طرابلس وعلى بعد نحو 17 كيلومترا من مركزها.

ويضيف دراغي أن خطة حكومة طرابلس نجحت حتى الآن في احتواء هجوم حفتر في مرحلته الأولى وتبقى المرحلة الثانية وهي شن هجوم مضاد عليه وإجباره على الانسحاب وهذه الخطوة قد تكون بحاجة ماسة إلى تفعيل دور الطائرات المُسيرة التي حصلت عليها مؤخرا.

"من صاحب القرار في واشنطن؟"

في الجريدة نفسها يرد مقال للصحفي الأمريكي جي كارسو بعنوان "في ظل التصعيد مع إيران يبقى السؤال الذي يجب أن نطرحه هو" من صاحب القرار في البيت الأبيض"؟

يقول كارسو إن الأزمة الحالية مع إيران هي الاختبار الأقوى لترامب كرئيس للولايات المتحدة مضيفا أنه في ظل الرسائل المتضاربة التي تخرج من إدارته تزايدت الشكوك بشأن هوية صاحب القرار.

ويضيف كارسو أن ترامب ما زال يسعى للإبقاء على مساندة مؤيديه وأغلبهم يرفض التورط عسكريا في الشرق الأوسط، كما أنه كان معارضا للحرب على العراق وتعهد بسحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان،

ويوضح أن موقف ترامب المتردد يتلخص في العبارة التي قالها مؤخرا تعليقا على إرسال جنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران "سنرى ما سيحدث".


ويقول كارسو إن أحد أهم القرارات التي أثرت في التعامل مع الملف الإيراني كان تعيين الصقر جون بولتون مستشارا للأمن القومي، ما يعني أن بولتون لم يعد ينصح الرئيس بخوض الحرب من موقعه السابق كسفير لدى الأمم المتحدة ولكن من منطلق أمن البلاد القومي.

ويعتبر كارسو أن ترامب أصبح بحاجة ماسة وسريعة لإظهار أنه هو وليس غيره صاحب القرار في البيت الأبيض وأن يتوقف عن توجيه العبارات المطاطية التي لاتحمل اتجاها واضحا.

ويقول كارسو إنه" إذا كان مسؤولون مثل جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو يرون أن الصراع المسلح مع إيران أمرا ضروريا فعلى ترامب إما أن ينضم إليهم أو أن يقول لهم بصراحة إن الحرب مع إيران ليست خيارا مطروحا على الطاولة، إنه الوقت الذي ينبغي فيه على الرئيس ان يظهر للجميع أنه مضطلع بمسؤولياته".











تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء الملف الإيراني والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الخليج بشكل مفصل عبر تقارير أعدها مراسلوها لنسخها الورقية والرقمية على حد سواء، كما تناولت عدة ملفات أخرى تهم القارئ العربي.

ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لكبير مراسليها الدوليين، رولاند أوليفانت، تناول فيه ملف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان " ترامب جاهز لنشر قوات في الخليج لمواجهة إيران".

يقول أوليفانت إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كذب التقارير الإخبارية التي ذكرت أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد أعدت خططا لنشر 120 ألف جندي أمريكي في منطقة الخليج لدعم القوات الأمريكية هناك في حال وقوع مواجهات مع إيران"، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى هذا الخيار إذا اضطرت الولايات المتحدة إليه.

ويوضح أوليفانت أن تصريحات ترامب جاء نفيا لتقرير نشرته جريدة نيويورك تايمز قالت فيه إن مسؤولي البنتاغون يخططون لنشر 120 ألف جندي في منطقة الخليج بشكل عاجل، لكنه على الرغم من نفيه أكد أنه سيرسل أكثر من هذا العدد بكثير لو دعت الحاجة.

ويعرج أوليفانت على ما يسميه "الهجوم التخريبي" الذي تعرضت له أربع سفن في الخليج، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة و حلفاءها في أوروبا لم يتهموا إيران بشكل علني لكن مسؤولين أمريكيين قالوا لوسائل إعلام إن هيئات الأمن القومي أوضحت أن إيران مسؤولة عن الهجوم إما بنفسها أو عبر وكلائها.

الاتهامات الأمريكية

ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلها أندرو بانكومب بعنوان "جنرال بريطاني يرفض اتهام الولايات المتحدة لإيران بأنها تشكل خطرا على قوات التحالف في الشرق الأوسط".

يقول بانكومب إن اللواء البريطاني كريس جيكا وهو الثاني في التراتبية العسكرية لسلسة قيادة قوات التحالف نفى أن تكون إيران تشكل تهديدا لقواته في الشرق الأوسط وقال للمراسلين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) "إنه ليس هناك دليل على ذلك".

ويوضح بانكومب أن هذه التصريحات تخالف الاتهامات التي أعلنت عنها واشنطن لإيران في بداية الأسبوع الماضي والتي أدت إلى التصعيد بين البلدين بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

ويقول بانكومب إن وسائل الإعلام الامريكية ركزت على اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجوم الذي طال 4 سفن تجارية في الخليج قبل أيام لكن طهران ردت بالتنصل من الأمر متهمة واشنطن بالسعي لدفعها إلى حرب لا تريد خوضها.

ويوضح بانكومب أن معارضي ترامب شنوا عليه حملة شعواء واتهموه بلي الحقائق وحتى اصطناع الأحداث على غرار ما فعله جورج بوش مع العراق قبل غزوها عندما اتهم بغداد بحيازه أسلحة دمار شامل لتبرير الغزو قبل أن يتضح أنها مجرد أكاذيب.

وتقول الجريدة إن مسؤولي البنتاغون أكدوا لها أنهم في انتظار توضيح من اللواء البريطاني بشأن تصريحاته مرجحين أن السؤال ربما التبس عليه، مضيفة أن القيادة المركزية الأمريكية قررت بعد ساعات من التصريحات عدم الأخذ بها وزيادة مؤشر التهديد لقوات التحالف في سوريا والعراق.

معارك المستقبل

نشرت التايمز مقالا لشاشناك جوشي محرر شؤون الدفاع في جريدة الإيكونوميست بعنوان "مرحبا بمعارك المستقبل".

يقول جوشي إن رئيس الأركان البريطاني اجتمع في ساندهيرست مع رؤساء الأركان من أربع دول أخرى هي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا لمناقشة حروب المستقبل ومعرفة كيف ستكون هذه الحروب وما هي التغيرات التي يجب إدخالها على جيوش هذه الدول.

ويشير جوشي إلى أنهم اتفقوا على 4 نقاط كانت على قائمة الموضوعات التي ناقشوها وهي طبيعة المعارك في المستقبل، الآلات الحربية ذاتية التفاعل، التحصينات الكيميائية التي يمكن منحها للجنود وأخيرا طبيعة الخداع الاستراتيجي والمعنوي.

ويوضح جوشي أن الجيش الروسي على سبيل المثال قرر مؤخرا تقليل أعداد جنود المشاة لمواجهة طبيعة عمل الجيوش الغربية والتي تعتمد على نقل المعارك بعيدا عن أراضيها مع السيطرة على الأجواء والبحار، لذلك قررت موسكو الاستغناء عن عدد كبير من جنود المشاة واستبدالهم بأعداد أكبر من الصواريخ بعيدة المدى والتي يمكنها تهديد المدن الغربية الكبرى كما زادت من أعداد منصات الإطلاق وجعلتها أخف وأسرع في الحركة.

ويضيف جوشي أن النقطة الثانية هي الأسلحة ذاتية التفاعل والتي تكمن في الجيل القادم من الطائرات ذاتية القيادة والتي بإمكانها اتخاذ قراراتها بنفسها سواء التضحية بنفسها في مقابل إيقاف صاروخ قبل وصوله لهدفه أو حتى السيارات التي تستطيع دخول معارك بعيدا عن قائدها قبل أن تعود إليه مرة اخرى وغيرها من الآليات العسكرية الذكية والمتطورة.

أما النقطة الثالثة فهي ما اعتبره قادة الجيوش تعزيز إمكانيات المقاتل البشري وغريزته العسكرية عبر منحه عقاقير كيميائية وهو الأمر المعروف منذ القدم لكنهم في هذا المجال أصبحوا مستعدين للانفتاح على الدراسات الرياضية وتلك المتعلقة بعلوم الحيوان لاختيار المواد التي تعزز إمكانيات الجندي بدلا عن منحة الكثير من العقاقير.

وأخيرا يشير جوشي إلى طبيعة الخداع الإعلامي والاستراتيجي موضحا أنه من الممكن مثلا اختراق حواسيب القيادات المعادية وزرع فيروسات تعزز نشر موقع إباحية على هذه الحواسيب كلما فتحت علاوة على إمكانية الوصول إلى ما عليها من برامج، مشيرا إلى أن هذه المبادئ جميعا تقف في مواجهة الاخلاقيات و قوانين الحرب والتي يمكن أن تتغير بدورها.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright