top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
sabah
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الجمعة 13ديسمبر 2019
نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن انشقاقات في الاتحاد الأوروبي ترى أنها ستتعمق بخروج بريطانيا. تقول الصحيفة: عندما كان الناخبون البريطانيون يقفون في طوابير أمام مكاتب الاقتراع، كان قادة الاتحاد الأوروبي يعقدون أول اجتماع لهم في بروكسل دون بريطانيا منذ 50 عاما. ولعل أصعب مشكلة عرضت في الاجتماع هي التصديق على ميزانية الاتحاد لفترة سبع سنوات. ومما زاد الأمر تعقيدا هو خروج واحدة من أكبر ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الخميس 12 ديسمبر 2019
ناقشت صحف بريطانية صباح الخميس ملف أزمة دارفور وكيف لم يتغير شيء بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير" و "وصول شركة أرامكو عملاق النفط السعودي لأن تصبح أكبر شركة من ناحية القيمة السوقية في التاريخ بعد تزايد طلبات المستثمرين على شراء أسهمها المطروحة للاكتتاب" علاوة على قانون مواجهة معاداة السامية الجديد في الولايات المتحدة وآثاره على الحركة الطلابية المناهضة لاحتلال إسرائيلي الأراضي ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رغم تركيزها على الانتخابات العامة المرتقبة في بريطانيا، شُغلت صحف بريطانيا الرئيسية بمصير مشروع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "الإصلاحي"، وبشروط نادي ليفربول لإرسال فريقه للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في قطر، ثم برأي مثير لشخصية رياضية وروائية مرموقة في شخصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تتوقع صحيفة فايننشال تايمز أن يواجه "المشروع الإصلاحي" للأمير محمد بن سلمان مزيدا من التدقيق، ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، ريتشارد لويدز، محرر الشؤون الآسيوية عن زعيمة ميانمار، أونغ سان سو تشي، التي ستتوجه إلى محكمة العدل الدولية للدفاع عن بلدها في قضية "مجزرة" المسلمين الروهينجا. ويقول الكاتب إن وزير العدل الغامبي با تامابو، الذي رفع الدعوى أمام المحكمة، سيواجه تحديا هو الأكبر في مشواره القضائي، الذي أطلع فيه على أفظع الجرائم في التاريخ المعاصر. فالأمر يتعلق بسيدة كانت لوقت قريب تعد "واحدة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الإثنين9 ديسمبر 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من القضايا ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها الانتخابات الرئاسية في الجزائر، وأزمة أكراد سوريا الذين اضطروا للفرار من سوريا إثر العملية التركية في شمال شرقي سوريا. البداية من صحيفة فاينانشال تايمز، وتقرير لهبة صالح من الجزائر العاصمة بعنوان "غضب في الجزائر من انتخابات لا يريدها أحد". وتقول الكاتبة إنه بالنسبة للمرشحين الخمسة في انتخابات الرئاسة ...
عرض أقوال الصحف العالمية ليوم الأحد 8 ديسمبر 2019
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من القضايا العربية، من أبرزها الاحتجاجات في العراق، والمتدرب السعودي الذي أطلق النار في قاعدة للبحرية الأمريكية، ومثول أونغ سان سو تشي أمام المحكمة الجنائية الدولية. البداية من الأوبزرفر، وتقرير لغيث عبد الأحد وإيما غراهام هاريسون، بعنوان "ساعة بعد مذبحة، عاد متظاهرو بغداد لميدان الدماء". وتقول الصحيفة إن طلقات النار أخلت ميدان خيلاني في بغداد من ...






تناولت الصحف الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الاحتجاجات في العراق وحصول موظفة بريطانية على تعويض مادي إثر تعرضها لضغوط من قبل دبلوماسيين في سفارة قطر في لندن لممارسة الجنس.

نبدأ من صحيفة التايمز، حيث نطالع تقريرا لجاك مالفرن بعنوان "دبلوماسيون في سفارة قطر يمارسون ضغوطا على موظفة بريطانية لممارسة الجنس". ويقول الكاتب إن مساعدة شخصية في سفارة قطر في لندن حصلت تعويض قدره 400 ألف جنيه استرليني بعد تعرضها لضغوط ومضايقات لممارسة الجنس وطُلب منها تنسيق حفلات للجنس الجماعي".

وقالت ديان كينغسون، 58 عاما، وهي بريطانية نشأت في اليمن، للمحكمة كيف حاول السفير فهد المشيري مرارا ممارسة الجنس معها، وعندما رفضت، وجه اهتمامه لابنتها التي كانت في التاسعة عشر حين ذلك.

وقالت للمحكمة أيضا إن دبلوماسيا بارزا آخر ضغط عليها لتنظيم حفلات جنس جماعي والسفر معه إلى كوبا في عطلة. وخلصت المحكمة إلى أن الدبلوماسيين القطريين نظروا إلى كينغسون على أنها "على استعداد لممارسة الجنس مع زملاء من الرجال" لأنها لم تكن مسلمة.

وخلصت محكمة العمل في وسط لندن إلى أن كينغسون وصلت إلى حافة الانتحار بسبب محنتها التي تعرضها للإهانة والضغوط الجنسية".

وقضت المحكمة بمنح كينغسون تعويضا قدره 388920 ألف جنيه استرليني بتعرضها لحملة "شرسة وحقودة"من التحرش الجنسي والتمييز الديني والتي اختتمت بفصلها من عملها.

وقالت كينغسون، وهي مطلقة وأم لابنين، للمحكمة إن المشربي حاول ممارسة الجنس معها في جناح إقامته، ووصف لها بالتفصيل كيف فض عذرية فتيات ودعاها لمضغ القات، على أمل إثارتها جنسيا.

احتجاجات العراق

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لمحمد رسول من بغداد ومارتن تشولوف من بيروت بعنوان "مسعفون تحت النار..."بعد الحرب ضد تنظيم الدولة، لم أشهد معركة كهذه".

ويقول المقال إنه عندما تدفق المتظاهرون إلى الشوارع في بغداد في أوائل أكتوبر/تشرين الأول، شاهد مسعغان عسكريان، هما عباس وأحمد، الناس يتعرضون للضرب على يد الشرطة والجنود، وتثخنهم الجراح التي تسبب فيها الرصاص، وأعيتهم عبوات الغاز التي صُنعت للاستخدام ضد الأعداد في ساحة المعركة.

في وقت لاحق من الشهر، غادر الاثنان منزليهما، وتجاهلا الأوامر الصادرة لهما وانضما للمتظاهرين في قلب العاصمة العراقية بغداد. ومنذ ذلك الحين وهما يسعفان الجرحى في الاشتباكات.

وقال أحمد للصحيفة "لم يكن في وسعنا أن نبقى في منازلنا ونتظاهر بأن لا شيء يحدث. كان علينا الخروج والاعتناء بالجرحى".

ويقول التقرير إن بغداد معتادة على الحروب وأعمال العنف، ولكنها ليست معتادة بصورة كبيرة على الاحتجاجات التي يقوم بها مواطنون غير مسلحين مطالبين بالتغيير وبحقوقهم.

ويضيف أنه في مظاهرات يومية غير مسبوقة، يشارك نحو 200 ألف شخص في مظاهرات واحتجاجات لمطالبة الحكومة في العراق بتسليم السلطة لمسؤولين يضعون حدا للفساد وشبكات المحسوبية التي أهدرت الثروات النفطية الضخمة للبلاد.

وتقول الصحيفة إن المتظاهرين يطالبون أيضا "بالحد من الدور الكبير الذي تلعبه إيران في الشأن العراقي"، ولكن لا يبدو أن القادة العراقيين أو في طهران يلقون بالا بما يطالب به المتظاهرون، وتحولت محاولات فض الاحتجاجات إلى حملة قمع للمتظاهرين، قتل فيها أكثر من 300 شخص وأصيب أكثر من ألف آخرين.

ويقول التقرير إن أحمد وعباس طورا خبرتهما في إسعاف الجرحى وهما يقاتلان تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل وتكريت.

وقال عباس للصحيفة "بعد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، لم أر معارك بهذه الشدة. ولكن في شوراع بغداد وميادينها كانت الحرب أشد وطأة".

وأضاف عباس للصحيفة "في الأسابيع القليلة الماضية رأيت إصابات بالغة لم أرها إلا نادرا على أرض المعركة".
"إيقاع ثابت، يد ثابتة"

وننتقل إلى صحيفة "أي" وتقرير بعنوان "إيقاع ثابت، ويد ثابتة: ما يستمع إليه الأطباء أثناء الجراحة". ويقول التقرير إن العمل في غرفة الجراحة يتطلب التركيز والعناية بالتفاصيل وتعاون فريق العمل والصمود الجسدي والقدرات الحركية، وقد يساعد الاستماع إلى الموسيقى في ذلك.

ويقول التقرير إن استخدام الموسيقى أثناء الجراحة بدأ عام 1914، بهدف استرخاء المرضى قبل بدء حقبة استخدام التخدير.

وتقول الصحيفة إن الأبحاث توصي بالاعتدال في استخدام الموسيقى في قاعة الجراحة، بحيث يكون ارتفاع الصوت في مستوى متوسط يخفف التوتر لكنه لا يسبب إزعاجا أو يطغى على أصوات الطاقم إذا أرادوا إبلاغ بعضهم أمرا.










تناولت الصحف الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها طرح أسهم شركة النفط السعودية المملوكة للدولة (أرامكو) في البورصة وتبعات ذلك، وأوضاع المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لجون غابار بعنوان "أرامكو السعودية لا تحكم العالم". ويقول الكاتب إنه عادة ما ينفذ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ما يريده في المملكة، ولهذا فإن المزاج العام في الرياض كان يخيم عليه الاضطراب السبت، عندما رفض مجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال تحقيق ما يصبو إليه ولي العهد.

وتقول الصحيفة أن بن سلمان أراد أن تبلغ قيمة طرح شركة أرامكو، الشركة الحكومية السعودية للنفط، في أسواق الأسهم ترليوني دولار، لكن المستثمرين أعرضوا.

إثر ذلك رد رئيس مجلس إدارة الشركة بإلغاء الطرح العام العالمي لأسهم الشركة لصالح طرح محلي. ويقول الكاتب إن قيمة أرامكو قد تقدر الآن بنحو 1.7 ترليون دولار، ولكن رؤية ولي العهد بالطرح العالمي العام لأسهم الشركة، كرمز لانفتاح السعودية على العالم، قد ذوت وذبلت.

ويرى الكاتب أنها لحظة فارقة، ليس فقط للسعودية وولي عهدها ولكن للمستثمرين ايضا. ويقول الكاتب إن الهدف من طرح اسهم أرامكو في الأسواق العالمية كان تحقيق خطة الأمير بن سلمان المسماة "رؤية 2030"، والتي تهدف من الحد من اعتماد اقتصاد المملكة على النفط وتنويع منابع الاقتصاد.

ويضيف الكاتب أنه كان يتوقع أن يدر الطرح العالمي العام لأسهم الشركة نحو مئة مليار دولار وليس ال 25 مليار دولار التي من المتوقع أن يحققها طرح أسهم الشركة في الأسواق المحلية. ويرى الكاتب أن طرح 1.5 في المئة من أسهم الشركة ليس إلا مغامرة محلية صغيرة، وليس ثورة ذات أصداء عالمية.

ويقول الكاتب إن التصور المبدئي لطرح أسهم أرامكو لم يكن فقط إتاحة الفرصة للاستثمار في أكثر شركات العالم ربحية ولكن ايضا إظهار أن المملكة أكثر ليبرالية وشفافية، ولكن ذلك لم يحدث.

"مخيمات خطرة"

وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا لدانيال بوفي من بروكسل بعنوان "تقرير مسرب يوضح أن أوروبا تخشى على اللاجئين في المخيمات الليبية الخطرة".

وتقول الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي أقر في تقرير مسرب أنه لا يمكنه مراقبة خفر السواحل الليبي وأن احتجاز المهاجرين "نموذج عمل مربح" للحكومة الليبية، التي جدد معها الاتحاد الأوروبي اتفاقا مثيرا للجدل للحد من الهجرة إلى أوروبا.

وبحسب الصحيفة، فإن التقرير يقدم تفاصيل مصير اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا الذين احتجزهم خفر السواحل الليبي المدعوم من أوروبا وأودعوا في معسكرات احتجاز.

ووفقا للتقرير فإن انتهاكات حقوق الإنسان والموت والاختفاءات والرشى والفساد تواجه اللاجئين في ليبيا، ولكن التقرير أيضا يثني على "التطور الحادث" في الحد من أعداد الأشخاص الذين يغادرون السواحل الليبية إلى أوروبا.

وتقول الصحيفة إنه وفقا لاتفاق جُدد مؤخرا بين ليبيا والاتحاد الأوروبي وتبلغ قيمته عدة ملايين يورو، يزود الاتحاد الأوروبي وإيطاليا خفر السواحل الليبي بالمال والتدريب والزوارق لاعتراض قوارب المهاجرين التي تحاول الوصول إلى أوروبا.

رواد فضاء معدلون جينيا


وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لريس بلاكلي، مراسل الشؤون العلمية، بعنوان "رواد فضاء معدلون جينيا لرحلات المريخ". ويقول الكاتب إنه منذ بدايات برامج الفضاء ورحلاته كان رواد الفضاء يتم اختيارهم من الأذكى والأنبغ والأشجع والأكثر تحكما في الذات.

ويضيف أنه مع الاتجاه إلى الرحلات المأهولة للكواكب البعيدة، مثل المريخ، يسعى علماء تحت إشراف وكالة الفضاء الأمريكية ،ناسا) في بحث احتمالات تعديل رواد الفضاء جينيا حتى يمكنهم التأقلم مع الحياة الشاقة المتطلبة بعيدا عن الأرض.

ويقول الكاتب إن فريقا من الباحثين في جامعة كورنيل الأمريكية المرموقة في نيويورك يجرون اختبارات لزرع جين من كائنات ذات قدرة عالية على التحمل في خلايا جنينية بشرية تنمو في المختبر.

وينتج ذلك الجين بروتينا يجعل الإنسان قادرا على تحمل الإشعاعات المسببة للسرطان التي قد يواجهها رواد الفضاء في أعماق نحو المريخ.

وتقول الصحيفة إن هذه التقنية تواجه تحديات علمية وأخلاقية كبيرة، نظرا للنتائج غير المتوقعة، والتي قد تكون كارثية، لزرع جينات غير بشرية في جسم رواد الفضاء.










تناولت الصحف عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من أبرزها تقرير عن استخدام الأمير أندرو، دوق يورك، كلمات عنصرية لوصف العرب، وقرار واشنطن اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير منافية للقانون الدولي.

البداية من صحيفة التايمز وتقرير لشون أونيل بعنوان "اتهام الأمير أندرو بالعنصرية ضد العرب".

ويقول الكاتب إن وزيرة الداخلية البريطانية السابقة جاكي سميث وآخرين "أصيبوا بالصدمة" بسبب تعليقات الأمير أندرو أثناء مأدبة في حفل استقبال للعائلة المالكة السعودية عام 2007.

ويضيف الكاتب أنه يوم الاثنين زعم مستشار سابق لرئاسة الوزراء أن الأمير أندرو استخدم كلمة مسيئة للغاية تستخدم لوصف السود اثناء اجتماع في قصر بكنغهام عام 2012.

ومن جانبه، نفى القصر أن يكون الأمير قد استخدم كلمات مسيئة أو عنصرية في كلتا الحالتين.


وكانت سميث، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في حكومة حزب العمال في الفترة من 2007 إلى 2009، قالت إنها "قابلته مرات عدة، إحداها في وليمة رسمية، وبعد الغداء أنا وزوجي وغيرنا من الوزراء بقينا لنحتسي مع الشراب".

وأضافت "المحادثة جعلتنا نفغر أفواهنا دهشة من الأشياء التي شعر أنه من اللائق قولها. كان عشاء رسميا للعائلة الحاكمة في السعودية، وقال تعليقات عنصرية بصورة لا تصدق عن العرب. كان موقفا مروعا أنه ظن أن هذه التعليقات أمر طريف ومسلٍ".

وتقول الصحيفة إن سميث رفضت أن تكرر التعليقات المزعومة ولكنها قالت "كان هناك تعليق عن الجمال...أسوأ مما يمكن أن تتخيل".

وقالت سميث إنها ومن كانوا معها لم يردوا على الأمير: "كانت مأدبة رسمية وكنا في قصر باكنغهام، وكنا وزراء. أشعر بالعار أننا لم نرد على تعليقاته، ولكن هذا ما حدث".

ونقلت الصحيفة عن سميث قولها "لا أظن أنه ذكي. لا أظن أنه يعرف السلوك الذي يجب اتباعه، وهذا ليس بالأمر الغريب، لأنك معزول تماما في العائلة المالكة. إنه الجانب الأسوأ للعائلة المالكة".

ونتقل الكاتب عن متحدث باسم قصر باكنغهام قوله "سمو الأمير اضطلع بقدر كبير من العمل في الشرق الأوسط في عدد من السنوات. وهو لا يقبل العنصرية بأي صورة من الصور".

عودة تنظيم الدولة الإسلامية


وننتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لجوزي إنسور، مراسلة شؤون الشرق الأوسط بعنوان "جهاديون أثرياء يخططون لعودة تنظيم الدولة الإسلامية".

وتقول الكاتبة إن قادة في تنظيم الدولة الإسلامية، يوجد في حوزتهم مبالغ طائلة من المال، موجودون الآن في تركيا ويخططون لعودة التنظيم"، حسبما أطلعها مسؤول استخباراتي بارز.

وتقول الكاتبة إن اللواء الركن سعد العلاق، رئيس المخابرات العسكرية العراقية، قال إن بلاده أعطت أنقرة ملفات خاصة بتسعة من قادة تنظيم الدولة، ومن بينهم كبار ممولي التنظيم.

وقال العلاق إن من بين هؤلاء مجموعة من كبار ممولي التنظيم، يمتلكون أموالا هائلة ويشكلون خلايا في تركيا. كما يقول العلاق إن الكثير من قادة التنظيم تمكنوا من الفرار من آخر معاقل تنظيم الدولة في الباغوز، شرقي سوريا بعد تقديم رشاوى لعناصر بقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الغرب.

وقال العلاق أيضا إن "سجناء التنظيم يخططون لعمليات هروب من سجون ومخيمات في مناطق مختلفة من سوريا العراق".

موقف "غير أخلاقي"

وجاءت افتتاحية صحيفة الغارديان بعنوان " مستوطنات إسرائيل غير قانونية، ومقف ترامب بشأنها غير أخلاقي". وتقول الصحيفة إنه أمر مروع أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر وجود المستوطنات في الضفة الغربية غير قانوني. كما أنه إضافة مخزية لسجل إدارة ترامب".

وتضيف الصحيفة أن واشنطن بذلت كل ما في وسعها لمساعدة الحكومة اليمينة الاسرائيلية ومعاقبة الفلسطينيين وللقضاء على حل الدولتين، حيث نقلت سفارتها إلى القدس وأوقفت تمويلها لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين واعترفت بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

وتقول الصحيفة إن الإجراء الأخير الخاص بالمستوطنات هو أحدث جهود إدارة ترامب للقضاء على أسس يكفلها القانون الدولي. وتستدرك الصحيفة قائلة إن القرار الأمريكي يبقى رمزيا بصورة كبيرة، فكل مساعي الرئيس الأمريكي لا يمكن أن تغير القانون الدولي.









حاز قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير مخالفة للقانون الدولي على اهتمام بعض الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية.

ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لأندرو بانكومب وبل ترو يتناول تبعات قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي.

ويقول التقرير إن موقف الإدارة الأمريكية تاريخيا كان دوما واضحا باعتبار المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي لكن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأخيرة تؤكد تغير الموقف الأمريكي.

ويوضح التقرير أن موقف الأمم المتحدة كان ثابتا لعشرات السنوات وهذا واضح في آخر قراراتها بهذا الصدد وهو القرار 2334 لعام 2016 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي أدان المستوطنات الإسرائيلية واعتبرها "دون سند قانوني، وتشكل انتهاكا للقانون الدولي، وعقبة رئيسية في طريق حل الدولتين".

وينقل التقرير عن هاغيت أوفران، من حركة السلام الآن الإسرائيلية المختصة بمراقبة النشاط الاستيطاني، قولها إن "بومبيو ربما سيقول يوما ما إن الليل أصبح نهارا، لكن ذلك لن يغير حقيقة أن المستوطنات ليست فقط انتهاكا للقانون الدولي ولكنها أيضا مضرة لإسرائيل، ولعملية السلام، وتقوض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة".

ويوضح التقرير أن "هذا الإعلان يعد تغييرا رئيسيا ومفاجئا في السياسات الأمريكية المستقرة في منطقة الشرق الأوسط" رغم أن إدارة ترامب اعترفت بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل عام 2017 وقبل أشهر اعترفت بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

"نشوة اليمين"

وأفردت الغارديان مساحة كبيرة لتغطية الموضوع نفسه ضمنها تقرير لمراسليها في القدس وواشنطن، أوليفر هولمز وجوليان بورغر، نشرت بدايته على الصفحة الأولى، ثم استكملته في الداخل.

يقول التقرير إن إعلان الإدارة الأمريكية تغيير موقفها من المستوطنات عزز الدعوات داخل إسرائيل لإعلان السيادة الكاملة على هذه المستوطنات.

ويضيف أن حال النشوة في الجناح اليميني المتشدد داخل إسرائيل أدت إلى أن تخرج وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة والمؤيدة للسياسات الاستيطانية أيليت شاكيد لتقول إن "الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على هذه الأراضي" مضيفة أنه "من حق الشعب اليهودي أن يعيش على أراضيه التاريخية بالكامل".

ويوضح التقرير أن "مئات الآلاف من المستوطنين اليهود يعيشون في بؤر استيطانية وسط أكثر من 2.5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية، لكن المستوطنين يعيشون ويتنقلون بحرية بينما يعيش الفلسطينون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي ولايمكنهم حتى التصويت في الانتخابات الإسرائيلية".

ويقول إن "أغلب القوى الدولية تعتبر أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي حيث أن أغلبها تم إنشاؤه على أراض صودرت من العائلات الفلسطينية بعد إبعادها وطردها من هذه المناطق".

ويعتبر التقرير أن هذه الخطوة تتسق مع الخط السياسي لترامب الذي اتخذ عدة خطوات سابقة أسعدت الجناح المتطرف داخل إسرائيل ورآها الفلسطينيون ضارة لحقوقهم ومقوضة لآمالهم في تأسيس دولة مستقلة.










واصلت الصحف صباح الاثنين اهتمامها بالتقارير التي نشرت حول "تغطية الجيش البريطاني والحكومة على أدلة تثبت ارتكاب جنود بريطانيين جرائم حرب وانتهاكات للمدنيين في العراق وأفغانستان" والاحتجاجات والمظاهرات في مختلف أنحاء العالم وعلاقتها "بتقويض سلطة النخبة السياسية الدولية الفاسدة"، علاوة على تراجع قيمة شركة أرامكو السعودية بعد الإعلان عن أسعار أسهمها استعدادا للطرح الأولي.

ونشرت الديلي تليغراف مقالا للورد دانت رئيس أركان الجيش البريطاني السابق وعضو مجلس اللوردات بعنوان "يجب أن نحاسب جنودنا لكن أغلبهم ليسوا بلطجية ولا قتلة".

ويحاول دانت الرد على الاتهامات التي تناولتها صحف بريطانية حول "تغطية الجيش والحكومة" على "أدلة تثبت ارتكاب جنود بريطانيين جرائم قتل وتعذيب واعتداء على مدنيين في العراق وأفغانستان".

يقول العسكري السابق "لقد انفطر قلبي وأنا أقرأ القصة التي نشرت بالأمس عن جرائم الحرب المزعومة من قبل جنودنا في العراق وأفغانستان، وقلت هانحن نعود إليها مرة أخرى".

ويضيف دانت الذي كان رئيس أركان الجيش البريطاني خلال الفترة ما بين عامي 2006 و 2009 أنه "من السهل دوما أن تلقي بالاتهامات على أي شخص لكن من الصعب أن تفند هذه الاتهامات، ففي أي قصة يصدق الناس دوما أول رواية يسمعونها".

ويواصل قائلا "ولقد شعرت بالفزع طبعا من الأدلة التي وردت بصدد جرائم قتل الأطفال وتعذيب المدنيين التي تم التغطية عليها من قادة الجيش، لكني تساءلت أيضا هل هذه إعادة للاتهامات الفارغة التي أثيرت سابقا؟"

ويؤكد "أنا على قناعة تامة بأن أغلب العمليات التي شارك فيها جنود بريطانيون تمت بشكل صحيح وطبقا لبنود معاهدة جنيف وقانوننا البريطاني".

ويختم دانت قائلا "لا يوجد شخص فوق القانون وعندما تكون هناك أدلة واضحة وثابتة يجب أن تتبعها محاكمات وإدانات، لكن أغلب الجنود البريطانيين ليسوا بلطجية ولا قتلة".

"انهيار السلطة"


الإندبندنت نشرت مقالا للصحفي بورزو دراغي بعنوان "الاحتجاجات تقوض سلطة النخبة السياسية حول العالم".

يقول دراغي إنه كان قبل أيام مدعوا لحضور أمسية بمناسبة مرور 30 عاما على انهيار حائط برلين. لكنه مع صحفيين آخرين فوجئوا بحاجتهم إلى تصريح أمني إضافي بسبب احتجاجات تجري في برلين.

ويقول دراغي "لقد كنت في برلين عام 1989 كطالب في الجامعة وكنت أعمل صحفيا في نيويورك عام 2011 وعاصرت الأحداث في المدينتين لحسن الحظ".

ويوضح دراغي أن الحدثين كانا مؤثرين ولهما تبعاتهما وأديا إلى تغيير وجه العالم كما كنا نعرفه مضيفا أنه "قبل كل حدث كانت هناك إرهاصات تلفت النظر إليه. فقبيل انهيار جدار برلين استمرت المظاهرات والاحتجاجات أشهرا عدة في كل دول أوروبا الشرقية، وقبيل الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول تابعنا الهجوم على المدمرة الأمريكية يو إس إس كول والهجمات على السفارات الأمريكية في دول أفريقية".

ويقول "التغيير يحدث تدريجيا وليس بشكل مفاجي، إنه كالزلزال يتجمع الغضب رويدا رويدا قبل أن ينفجر".

ويشير دراغي إلى أن "العالم يشهد اليوم احتجاجات مدنية مستمرة تضعف إن لم تكن تقوض سلطة النخبة السياسية الفاسدة على مستوى العالم".

ويضيف "بغض النظر عن حجم التأثير الواقع على هذه النخبة،التي تواجه على أقل تقدير تحديا شعبيا واسعا لسلطتها، وشاهدنا ذلك في العراق وإيران والعالم العربي وفرنسا والسودان وتشيلي وهونغ كونغ والجزائر، حتى أن رفع أسعار الوقود أدى إلى احتجاجات واسعة في إيران".

ويواصل دراغي "قبل 30 عاما انتهت الحرب الباردة وبدلا من البناء على لحظة السعادة والوفاق، قام ورثة النظام الدولي ببنائه على أسس من انعدام المساواة والعدالة الاقتصادية وصحبوا ذلك بدعم الأنظمة البوليسية التي ينفجر العالم الآن في مواجهتها تعبيرا عن الضيق وعدم الرضا أمام فشل قيادات العالم الذين يجتمعون سنويا في المنتجع الشهير للتزلج على الجليد" مشيرا إلى منتدى دافوس الاقتصادي.

ويضيف "حتى الآن نفس الصفوة السياسية وقادة نظام الشراكة العالمي يبقون في السلطة بدءا من لندن حتى برلين وواشنطن، ورغم ذلك يتعين عليهم أن يدفعوا ثمن الأخطاء التي ارتكبوها، وعلى رأسها انعدام الكفاءة، والفساد".

قيمة أرامكو


الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها الاقتصادي جوليان أمبروز بعنوان "تراجع قيمة أرامكو لأقل من تريليوني دولار".

يقول أمبروز إن الشركة أعلنت طرح أسهمها في بورصة التداول السعودية مقابل سعر يتراوح بين 30 و32 ريالا للسهم، وهو ما يعني أن قيمة الشركة الكلية ستتراوح ما بين 1.6 و 1.7 تريليون دولار أي أن القيمة التي كان يسعى إليها ولي العهد محمد بن سلمان قد تقلصت.

ويضيف أمبروز أن السبب هو استقبال المستثمرين لعملية الطرح التي تم تأجيلها عدة مرات بشكل فاتر رغم أن السعودية أكدت طرح الأسهم للمستثمرين في الشرق الأوسط فقط خلال المرحلة الأولى حيث تضمن مساندة رجال الأعمال ودعمهم.

ويوضح أن الشركة اكتفت بطرح 1.5 في المئة من أسهمها رغم أنه من المعروف أن الطرح الأولي يكون بنسبة 5 في المائة من حجم الشركة كما كان مخططا في السابق يتم توزيعها بين بورصة التداول المحلية في المملكة وإحدى البورصات العالمية.

ويشير أمبروز إلى أن الشركة تتواصل مع مستثمرين عالميين في كل من الصين وروسيا تمهيدا لطرح أسهمها في الأسواق العالمية كما أنها التقت ممثلين عن بنوك دولية كبرى وصناديق استثمارية شهيرة استقبلتها بشكل حافل رغم التشكك في قيمة الشركة التي كان يسعى إليها محمد بن سلمان وهي تريليوني دولار.

ويوضح الصحفي أن قيمة الشركة، حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة بلومبيرغ بين خبراء اقتصاديين دوليين، تراوحت بين 1.2 و 1.5 تريليون دولار.









ناقشت صحف صادرة صباح الأحد "تغطية الحكومة البريطانية على جرائم ارتكبها جنود في العراق وأفغانستان" وآثار المظاهرات الأخيرة في إيران، علاوة على تأثير الشهادة الأخيرة لديبلوماسي أمريكي في تحقيقات الديمقراطيين الرامية إلى عزل الرئيس دونالد ترامب.

الصنداي تايمز نشرت افتتاحية في القسم الدولي بعنوان "التضليل لايقدم أي إضافة للديمقراطية".

تقول الجريدة إن القاريء سيشعر بصدمة عند اطلاعه على "ضلوع جنود بريطانيين في جرائم قتل أطفال وتعذيب وقتل مدنيين أبرياء، خاصة أولئك الذين يعتقدون أن جنودنا يؤدون عملهم بكل احترافية وانضباط".

وتضيف الجريدة "هؤلاء سيشعرون بالصدمة عندما يكتشفون ماذا يمكن أن يحدث عندما تتصرف القوات بشكل يفتقر للانضباط ويخالف المعايير التي نتوقعها طبقا لاتفاقية جنيف".

وتوضح الجريدة أن تحقيقات أجرتها على مدار عام كامل، بالتعاون مع برنامج بانوراما في بي بي سي بحثا عن أدلة على اتهامات ابارتكاب جنود بريطانيين انتهاكات في أفغانستان والعراق، أدت إلى "العثور على أدلة موثوقة بخصوص جرائم عدة بينها جرائم قتل جماعي، وموت أشخاص رهن الاعتقال، وضرب وتعذيب، وتحرشات جنسية بغرض إهانة المعتقلين في بعض الحالات".

وتقول الجريدة "في بعض الحالات عثرنا على أدلة على قيام بعض المسؤولين بتزوير مستندات لنفي الاتهامات وإعاقة مسار العدالة والتغطية على جرى تحت مسؤوليتهم، وكانت عملية التغطية الأكبر في واقعة قتل 3 أطفال وصبي بالرصاص في الرأس بواسطة أحد جنود القوات الخاصة. ورغم توصية الشرطة الملكية العسكرية بمحاكمته لم يتم اتخاذ أي قرار رغم استغراب اللورد ماكدونالد الذي كان يشغل منصب مدير هيئة النيابة العامة، والذي راجع الأدلة التي قدمناها".

وتضيف الجريدة "التحقيقات التاريخية في اتهامات بوقوع انتهاكات في العراق تم تحجيمها بواسطة مايكل فالون وزير الدفاع السابق قبل عامين وذلك في أعقاب استبعاد أحد المحامين عن الجانب العراقي بسبب قيامه بتصرفات غير أمينة وبعد ذلك تم وقف التحقيقات بالكامل في الاتهامات بوقوع انتهاكات في معسكر كامب ستيفان في البصرة، والذي كان بمثابة معتقل غير قانوني تستخدمه القوات البريطانية. وبذلك مرت كل الجرائم التي ارتكبت هناك دون عقاب".

وتقول الجريدة إن "قيام الحكومة بالتغطية على الجرائم التي ارتكبها جنودنا تضر الصالح العام أكثر مما تنفعه لأنها بنفس الوقت الذي تحمي فيه هؤلاء الجنود تتجاهل الذين أدوا عملهم بشكل ملائم، كما ان هذه القضايا التي لاتظهر فيها الحقيقة ويتم إخفاؤها قد تنتهي في ساحات المحكمة الجنائية الدولية".

مظاهرات إيران


ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا للصحفي كونراد دانكان تناول فيه المظاهرات في إيران وآثارها على البلاد مشيرا إلى أن هذه المظاهرات "تضيف المزيد من الضغوط على النظام الذي يعاني بالفعل تحت وطأة العقوبات الاقتصادية الأمريكية".

ويوضح دانكان أن الزيادة في أسعار الوقود التي بلغت نحو 50 في المئة أدت إلى مظاهرات كبيرة وعنيفة في محتلف انحاء البلاد حرقت في بعضها صور المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي.

ويقول دانكان إن هذه المظاهرات "قد تتحول إلى خطر شديد على النظام الإيراني ككل إن استمرت لفترة طويلة وعلى الرئيس حسن روحاني بشكل خاص وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية المنتظرة في شهر فبراير/ شباط المقبل لأنها توضح أثر انخفاض معدل الدخل وارتفاع معدلات البطالة وانهيار قيمة العملة المحلية الريال".

ويشير دانكان إلى أنه بالرغم من هذه المظاهرات "تبقى إيران وبعد الزيادة الأخيرة من بين الدول التي تقدم الوقود لمواطنيها بأرخص الأسعار عالميا حيث يبلغ سعر اللتر نحو 15 ألف ريال بما يعادل 35 بنسا" موضحا أنه "أمر يتوقعه المواطنون ببساطة لأن البلاد تضم احتياطيات ضخمة من النفط وتعد رابع أكبر دولة في العالم بهذا الصدد".

مساعي عزل ترامب


واهتمت بعض الصحف أيضا بملف التحقيقات الجارية في مجلس النواب الأمريكي بخصوص عزل الرئيس دونالد ترامب، فنشرت الصنداي تليغراف مقالا لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن نيكي ألن بعنوان "دبلوماسي اضطر لإبعاد الهاتف عن أذنه أثناء مكالمة مع ترامب استفسر خلالها بصخب عن التحقيقات مع بايدن".

ويقول ألن إن دبلوماسيا أمريكيا قال خلال جلسة استماع في الكونغرس إنه سمع الرئيس ترامب يستفسر في مكالمة هاتفية صاخبة عن قيام الرئيس الأوكراني بفتح تحقيق بشأن جو بايدن، المرشح المحتمل لمنافسة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال الدبلوماسي الأمريكي إن ترامب كان يتحدث بصخب شديد وصوت مرتفع لدرجة أن الشخص الذي كان يتحدث إليه عبر الهاتف أبعد هاتفه عن أذنه ما سمح للحاضرين بالاستماع لما يقوله ترامب.

ويضيف ألن أن كل التفاصيل أوضحها دافيد هولمز المستشار السياسي في سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الأوكرانية كييف، خلال جلسة استماع وراء الأبواب المغلقة ضمن التحقيقات التي يسعى بها الديمقراطيون إلى عزل ترامب في نهاية المطاف.

ويوضح أن هولمز قال خلال الجلسة إنه كان مع غوردون سوندلاند السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي واثنين آخرين في ركن خاص بأحد المطاعم في كييف بعد يوم واحد من مكالمة ترامب مع الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي.

ويضيف أن هولمز سمع سوندلاند يتحدث مع ترامب عبر الهاتف قائلا "الرئيس زيلينسكي يحب مؤخرتك" - وهو تعبير يؤكد أنه تابع له، فرد ترامب قائلا "إذا سيقوم بهذا التحقيق" فقال سوندلاند "نعم سيقوم به، الرئيس زيلينسكي سيفعل أي شيء تطلبه منه".

ونفس الحوار أوردته صحف أخرى منها الأوبزرفر التي نشرت تقريرا لمراسلها في واشنطن جوليان بورغر قال فيه إن سوندلاند رجل الأعمال كان قد تبرع بمبلغ مليون دولار لحفل تنصيب ترامب، مشيرا إلى أن أهمية هذه المكالمة تكمن في أنها تثبت أن ترامب كان يقود عملية توجيه الضغط على زيلينسكي شخصيا كما أنها تكشف أن سوندلاند كان يقدم تقاريره لترامب بشكل مباشر ويومي.

ويعتبر بورغر أن الشهادة تزيد من تعقيد موقف سوندلاند القانوني بعدما غير شهادته، لكن لازالت أمامه فرصة يمكنه استغلالها لأنه لم يكشف في شهادته عن المحادثات مع ترامب حتى الآن.

ويشير إلى أن "تحقيقات العزل" ربما لن تنجح رغم أن مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون سيصوت لصالح محاكمته إلا أن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون سيشهد تصويتا حزبيا يمنع محاكمة ترامب في نهاية المطاف.









نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، روجر بويز، عن جيش المرتزقة الروس الذي يجوب العالم وعلاقته بالرئيس فلاديمير بوتين شخصيا.

يقول روجر إن جماعة فاغنر هو اسم جيش المرتزقة الروس الذي تواصل مع الحكومة السورية في عام 2013 لمساعدتها في استرجاع المنشأت النفطية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

ولأن موسكو لم تكن قد تدخلت رسميا في الحرب السورية كان على الجماعة أن تنشئ فرعا لها في هونغ كونغ لتتولى المهمة في سوريا. وقد تدخل المرتزقة الروس ولكنهم فشلوا في المهمة.

وشارك ديميتري أوتكين وهو عقيد سابق في القوات الخاصة الروسية في العمليات العسكرية للمرتزقة الروس في سوريا، وكان يراقب في الوقت ذاته الأحداث في أوكرانيا. وكان اسمه الحربي فاغنر.

وساعدت جماعة فاغنر في نزع سلاح القوات الأوكرانية بعد ضم شبه جزيرة القرم. ثم ذهبت لدعم الانفصاليين شرقي أوكرانيا.

وفي عام 2015 دعيت جماعة فاغنر للمساعدة في سوريا. وأنشات مركز تدريب جنوبي روسيا. وكان المرتزقة يتدفقون على الجماعة من أجل المكافآت المجزية، إذا كان المقاتلون يتلقون ألف دولار في الأسبوع خلال التدريبات، مع وعود بأن تتلقى عائلاتهم 60 ألف دولار إن هم قتلوا في المعارك.

وأعطيت الأولوية في التجنيد للجنود السابقين في القوات الخاصة، وقوات البحرية والقوات الجوية.

وكان المهمة الأولى لجماعة فاغنر هي تدريب قوات النخبة السورية. وشاركت جماعة فاغنر في العملية التي قال فيها الجيش السوري إنه حرر مدينة تدمر التاريخية من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في مارس/ آدار عام 2016.

وفقدت جماعة فاغنر 32 من مقاتليها. والواقع أنهم كانوا يقاتلون مكان الجيش الروسي النظامي. وكانت مهمتهم الأساسية هي رفع معنويات الجيش السوري وكفاءته، وتجنيب القوات الروسية النظامية الخسائر البشرية.

ويضيف الكاتب أن مهمة مرتزقة فاغنر كادت أن تؤدي إلى كارثة في فبراير / شباط من العام الماضي عندما وجد المرتزقة الروس أنفسهم وجها لوجه مع القوات الأمريكية التي كانت تدعم المسلحين الأكراد في سوريا.

وبعد المهمة السورية توجهت جماعة فاغنر إلى أفريقيا. وحسب مصدر روسي فإن أكثر من 100 مرتزق روسي بدأوا تدريب القوات السودانية العام الماضي، مقابل امتيازات في مناجم ذهب.

وكان الاتفاق مع جماعة فاغنر في روسيا حماية المنشأت النفطية مقابل الحصول على ربع الدخل. أما في أفريقيا فقد وعدت الجماعة بالحصول على الماس. فذهب المرتزقة في مهمات إلى ليبيا لمساعدة قوات حفتر المدعوم من موسكو وإلى بوررندي .

ولا تقتصر مصلحة روسيا في أفريقيا، حسب الكاتب، على الموارد الطبيعية بل تشمل أيضا بيع الأسلحة والتجهيزات الأمنية والتكنولوجية التي ترفع السياسيين إلى القمة.
"تصفية عرقية"

ونشرت صحيفة آي مقالا كتبه، بارتريك كوبرن، يصف فيه المعليات العسكرية التركية في سوريا بأنها تصفية عرقية للأكراد هناك.

يقول بارتيك إن العملية العسكرية التركية في سوريا أدت إلى نزوح 190 ألف كردي من مناطقهم على الحدود التركية السورية.

ويضيف أن صور فيديو نشرت تظهر المدنيين الهاربين يقتلون في الطريق، كما شاهد مراسلون أطفالا في المستشفيات يموتون من تأثير الفوسفور الأبيض، الذي يعتقد أن القوات التركية أطلقته عليهم.

ويرى الكاتب أن هدف أنقرة من العملية العسكرية في سوريا هو إبعاد نحو 1،8 مليون كردي يعيشون في المنطقة شبه المستقلة على الحدود التركية السورية.

ويضيف أن الجيش التركي يقود عمليته العسكرية بحذر لأنه يسعى إلى التوافق بين ترامب وبوتين ويلعب على المشاعر القومية في الداخل.

ويقول باتريك إن أصوات التنديد بوحشية الجيش التركي وحلفائه تتعالى ولكن لا أحد يتحدث عن تصفية الأكراد في المناطق الحدودية، على الرغم من أنها لا تزال مستمرة.

فتضييق العيش على المدنيين وجعل حياتهم مستحيلة لها عدة أساليب ولكن لا تحتاج إلى استعمال الفوسفور الأبيض والقتل العشوائي.

ومن بين أساليب التضييق، يقول الكاتب، الحرمان من الماء الصالح للشرب، ويعاني نحو 400 ألف شخص أغلبهم أكراد من هذه المشكلة إذ يشربون من محطة قرب رأس العين دمرتها المعارك بين القوات التركية والمسلحين الأكراد، وهي الآن تحت سيطرة مسلحين سوريين مدعومين من تركيا يمنعون إصلاحها.
ما الذي تغيره جلسات الاستماع؟

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، كاثرين كريمر برونل ترى فيه أن جلسات الاستماع من أجل النظر في مساءلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مختلفة عن فضيحة ووترغيت ولا يتوقع أن تغير شيئا.

تقول كاثرين إن المحققين الذي يشرفون على جلسات الاستماع اليوم لجأوا مثلما فعل من سبقوهم قبل 45 عاما مع ووتر غيت، إلى التلفزيون لإضفاء الشفافية على إجراءات عزل الرئيس.

ولكن هذه الاستراتيجية لا يبدو أنها ستنجح هذه المرة، لأن ظروف القضيتين مختلفة.

فالأمريكيون في 1973 كانوا يشاهدون الأحداث على جميع القنوات التلفزيونية الخاصة والعامة دون تأثير المعلقين الذي يفرضون رؤيتهم على المشاهد.

وكانت لجنة ووترغيت في الكونغرس تحمل هما واحدا هو البحث عن الوقائع، مثلما عبر عنه عضو مجلس الشيوخ وقته، هوارد بيكر، قائلا: "ما الذي كان يعرفه الرئيس ومتى عرفه".

وتوالت شهادات المسؤولين في البيت الأبيض، ولكن إدانة الرئيس نيكسون لم تتأكد إلا عندما كشف التسجيل الذي يأمر فيه بالتغطية على عملية السطو بهدف تضليل العدالة.

فقد التزمت وسائل الإعلام بالشفافية وبتوصيل المعلومة والوقائع كما هي، ليتمكن المشاهد من تكوين فكرته بكل حرية ودون تدخل أو ضغط إعلامي.

وكان الجمهوريون والديمقراطيون يعملون معا في فحص الأدلة وتقييمها بدل تبادل الاتهامات الحزبية. ومكنت جلسات الاستماع وقتها الكونغرس من تعزيز هيبته وسلطته.

أما اليوم ترى كاثرين أن أعضاء اللجنة أصبحوا من المشاهير يهتمون بما يرتدونه أمام الكاميرات.

وبعد فضيحة ووترغيت واستقالة نيكسون أصبحت وسائل الإعلام تبحث عن الإثارة، وأصبحت تغطية مثل هذه الأحداث مصحوبة بالتعليق. وأصبح لكل من الجمهوريين والديمقراطيين قنواتهم الخاصة التي تغذي أديولوجية كل طرف، وتغلبها على الوقائع.

فنائب جديد مثل نويت غينغرش استغل كاميرات التلفزيون، حسب الكاتبة، لتلميع صورته والتهجم على منافسيه. وأصبح الصحفيون يهتون أكثر بالشائعات والأخطاء الشخصية مثل العلاقات العاطفية والخلافات العائلية.

وتقول الكاتبة إن الملايين من المشاهدين يتابعون اليوم الأحداث نفسها ولكن كيف يشاهدونها أمر مختلف تماما.










نشرت صحيفة آي مقالا كتبه، روبرت فيسك، تناول فيه تحذيرات، مايكل لينك، المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة للحكومة الإسرائيلية بخصوص سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

يذكر فيسك أن المقرر الأممي كتب في تقريره الأخير أن إنشاء إسرائيل "للمستوطنات المدنية" في الأراضي المحتلة انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة، وجريمة حرب وفق قوانين المحكمة الجنائية الدولية.

ولذلك فإنه، حسب الكاتب، يتعرض لينك، المحامي المحترف، لانتقادات إسرائيل وحلفائها منذ تعيينه في هذا المنصب التطوعي في الأمم المتحدة منذ ثلاثة أعوام، حتى في بلاده كندا.

فقد دعا وزير الخارجية في حكومة جاستين ترودو السابقة، ستيفان ديون، إلى استقالة لينك لأن منظمة مقربة من إسرائيل اتهمته "بمعاداة السامية". ولكن الذي حدث أن ستيفان ديون هو الذي فقد منصبه الوزاري لاحقا.

وانتقد لينك في تقريره حركة حماس أيضا متهما إياها "بإساءة معاملة مئات المحتجين الفلسطينيين المعتقلين لديها وتعذيبهم".

وتضمن التقرير انتقادات شديدة للاستيطان الإسرئيلي ويصف بأنه محاولة منهجية لضم الأراضي الفلسطينية وفرض سيادة دائمة عليها، دون مراعاة معاناة الفلسطينيين الذين تحميهم القوانين الدولية تحت الاحتلال.

ويركز لينك في تقريره ليس على قمع الفلسطينيين المتعمد من قبل الحكومة الإسرائيلية فحسب وإنما على تردد المجتمع الدولي المستمر في التحرك إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

ويطالب المقرر الأممي من العالم اتخاذ "الخطوات الضرورية لإقرار إجراءات مضادة إذا استمر الاحتلال في سياسته، ولابد أن تتعزز الإجراءات تدريجيا".

ويرى فيسك أن التقرير يلوح بفرض عقوبات اقتصادية عالمية على إسرائيل مثل تلك التي تتبناها منظمة، بي دي أس، دون الإشارة إليها، ولكن الرسالة، حسب فيسك واضحة، هي أن الإفلات من العقاب لابد أن ينتهي.

ولكن الكاتب متشائم من إمكانية تحقيق ما جاء في تقرير لينك إذا أعيد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، عندها ستفرض إسرائيل سيادتها الكاملة على جميع الأراضي بين القدس ونهر الأردن، على حد تعبيره، وستكون تلك نهاية أي دولة فلسطينية.

"لماذا هذه الحروب"؟

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه سيمون جينكينز، يتساءل فيه عن الحروب التي تخوضها الدول الغربية دون أن تكون أمام تهديد حقيقي.

يرى سيمون أن الولايات المتحدة هي أكثر دول العالم ميلا للحرب وأكثرها تعصبا للهوية الوطنية. فالناس في أمريكا يرفعون العلم الأمريكي في كل مكان، ويرون الأعداء في كل مكان أيضا.


فالرئيس ترامب تعرض لانتقادات واتهم بالخيانة حتى من أنصاره عندما أعلن سحب قواته من سوريا.

أما الدولة الثانية في ترتيب الدول الأكثر ميلا إلى الحرب فهي بريطانيا، حسب الكاتب، وإن كانت أقل بكثير من الولايات المتحدة.

وأضاف أن الأمريكيين يواصلون حرب الحادي عشر من سبتمبر / أيلول بعد 18 عاما من شروعهم فيها. ويخوضون المعارك في أفغانستان والعراق وسوريا. وكذلك تفعل بريطانيا بطريقة غير مباشرة.

ومع هذا يقول الكاتب ليس هناك أي مؤشر مهما كان بسيطا على قرب "الانتصار" في هذه الحروب.

ويذكر سيمون أن الرؤساء الأمريكيين الثلاثة جورج بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب كلهم عبروا عن عدم تحمسهم للحرب قبل أن يصلوا إلى الحكم. ولكنهم دعموها عندما استلموا السلطة.

ولكن يبدو أن الأمور بدأت تتغير. فقد بين استطلاع للرأي أن 62 في المئة من الأمريكيين يعتقدون أن حرب أفغانستان "لم تكن ضرورية"، ويرى 59 في المئة منهم أن حرب العراق أيضا "لم تكن ضرورية"، وكذلك يرى 58 من الأمريكيين الحرب في سوريا.

وبين استطلاع الرأي أن قدماء المحاربين أكثر اعتراضا على هذه الحروب.

وتشير استطلاعات الرأي في بريطانيا أن دعم التدخل في الشرق الأوسط تراجع من الثلثين إلى الثلث منذ 2003، وهو ما حدث في الولايات المتحدة أيضا.

ولكن لا أحد من المتنافسين في الانتخابات البريطانية حاليا تحدث عن سحب القوات البريطانية الموجودة في الخارج، وكأن الديمقراطية أصبحت عاجزة عن تقدير ثمن تبعات هذه الحروب.

ويرى الكاتب أن حروب 11 سبتمبر تعد من أكثر الحروب دموية وفظاعة في التاريخ، ومع ذلك فإن الحكومات البريطانية المتعاقبة لا تزال تردد علينا تبريرات سخيفة مثل "حماية شوارعنا من الإرهاب"، في حين أن العكس هو الصحيح.

فالاعتقاد بأن الرأي العام والقيادة العسكرية مع الجنود غير صحيح. ففي عام 2004 تحدى اللورد برامل، الذي كان الجندي المثالي عند ثاتشر الحكومة بأن تثبت له حرب العراق لابد منها، بل إنه وصفها بأنها حرب غير قانونية وغير أخلاقية أيضا.
هل يندم الديمقراطيون على محاولة عزل ترامب؟

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتوقع فيه أن يندم الديمقراطيون على محاولة عزل الرئيس دونالد ترامب.

وتقول الصحيفة أن إجراءات النظر في مسألة عزل ترامب تجري حتى الآن وفق ما كان متوقعا لها، بمعنى أنها تسير في طريق مسدود.

وبعد أسابيع من جمع الأدلة بطريقة سرية فتح مجلس النواب الجلسات العلنية. وبما أن أغلب الأدلة السرية سربت لم يبق الكثير لتكشفه الجلسات العلنية.

ولا تنوقع الصحيفة أن تأتي الجلسات المتبقية بجديد. فالأغلبية الديمقراطية ستقرر عزل ترامب ثم يأتي الدور على الأغلبية الجمهورية لتبرئه. وهذا لا يقلل بأي حال من خطورة التهم الموجهة للرئيس. فهو متهم بتقديم مصلحته الخاصة على مصلحة البلاد.

فقد أوقف فعلا المساعدات العسكرية لأوكرانيا حتى يفتح الرئيس الجديد، فولوديمير زولونسكي تحقيقا يدين ابن منافسه الديمقراطي جو بايدن. كما أن محاميه، رودي جولياني، حاول التأثير على الرئيس الأوكراني، من خلال قنوات بعيدة عن القنوات الحكومية.

ولكن التايمز ترى أن الديمقراطيين لا يملكون الدليل الذي يسمح لهم بعزل ترامب، لأن ما فعله لا يشكل خيانة عظمى ولا جريمة كبرى تبرر عزله من المنصب. وقد اعترفت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، بذلك لاحقا.

وكل ما يرجوه الديمقراطيون الآن هو أن تؤدي الجلسات العلنية المنقولة على التلفزيون إلى تحول في الرأي العام ضد الرئيس ترامب إلى درجة تجعل أعضاء مجلس النواب الجمهوريين يغيرون موقفهم منه.

ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة بينت أن شعبية الرئيس ارتفعت.

وربما جعلت إجراءات العزل هذه الديمقراطيين ينشغلون بها عن اختيار مرشح يمكنه الفوز على ترامب في الانتخابات المقبلة، وهذا هو الخطر الذي يهددهم. ولا شك، حسب التايمز، أن فضيحة أوكرانيا أضرت بمرشحهم الأوفر حظا جو بايدن، وهو ما جعل أليزابيث وارن تتقدم في سابق الديمقراطيين.

ويخشى الكثير من الديمقراطيين، حسب التايمز، أن يؤدي توجه وارن اليساري بالديمقراطيين إلى خسارة الانتخابات الرئاسية أمام ترامب.




arrow_red_small 2 3 arrow_red_smallright