top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
موديز تثبِّت تصنيف بيت التمويل الكويتي
ثبتت وكالة موديز لخدمات المستثمرين التصنيفات الائتمانية لبيت التمويل الكويتي «بيتك»، بنظرة مستقبلية للتصنيفات طويلة الأجل للبنك مستقرة. وقال «بيتك» في افصاح للبورصة إن الوكالة ثبتت تصنيف البنك للودائع طويلة وقصيرة الأجل بالعملة المحلية والأجنبية بدرجة (A1 / Prime-1). كما قامت «موديز» بثبيت التقييم الائتماني الأساسي للبنك والتقييم الائتماني الأساسي المُعدل بدرجة (baa3). وأوضح «بيتك» أنه ليس من المتوقع ...
فيتش: اندماجات البنوك الإسلامية مستمرة في 2020
توقعت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية استمرار عمليات الاندماج والاستحواذ في البنوك الاسلامية في دول الخليج في عام 2020، حيث يخطط المقرضون وفق الشريعة الاسلامية الى الحصول على حصة سوقية اكبر في ظل بيئة تنافسية متزايدة. وقال بشار الناطور رئيس التمويل الاسلامي في «فيتش»: رأينا اتجاها متزايدا لعمليات الدمج والاستحواذات في البنوك الاسلامية في منطقة الخليج في 2019 ونتوقع استمرارها في العام المقبل، مضيفا ...
بنك الكويت المركزي يشدّد إجراءات حماية البنوك من الهجمات السيبرانية
في ضوء قيام مؤسسة سويفت بتطبيق برنامج أمن العملاء، الذي يهدف الى استمرار تعزيز اجراءات الحماية من الهجمات السيبرانية، حدد بنك الكويت المركزي 31 ديسمبر الجاري موعداً نهائياً لتقديم إقرار المصادقة الذاتية، بهدف التأكد من مدى التزامها بتطبيق الضوابط الأمنية المطلوبة. ووفقاً لتعميم صادر للبنوك المحلية، فإن «المركزي» شدد على ضرورة الاستمرار في متابعة التحديثات والتقارير، بهدف تعزيز إجراءات الحماية من ...
غولدمان ساكس يخفض توقعه للطلب على النفط للعام الحالي.. ويتوقع تعافيه خلال 2020
خفض "جولدمان ساكس" توقعاته للطلب على النفط للعام الجاري إلى مليون برميل يوميًا من 1.4 مليون برميل يوميًا في بداية العام، بسبب الطلب المخيب على الخام مع ضعف النشاط الاقتصادي وسوء الأحوال الجوية ونزاعات تجارية. لكن توقع المصرف الأمريكي تعافي الطلب على النفط خلال العام المقبل، بدعم من نمو الاقتصاد العالمي وقواعد بحرية جديدة وأحوال جوية أفضل. ويتوقع البنك أن قوعد المنظمة البحرية الدولية الجديدة – ...
روسيا: نخفض إنتاج النفط بأكثر مما ينص عليه اتفاق أوبك+
قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك يوم الخميس إن بلاده تخفض حاليا إنتاج النفط بأكثر من المتفق عليه بموجب اتفاق مجموعة أوبك+ لكبح الإمدادات، بدون وضع مكثفات الغاز في الاعتبار. وأضاف نوفاك متحدثا في لقاء لأوبك+ في فيينا أنه عقد ”اجتماعا بناء“ مع وزير الطاقة السعودي وأن روسيا ستتبنى موقفا بشأن أي اتفاق لأوبك+ في المستقبل بعد إجراء المزيد من المناقشات.
البنك المركزي: مصر ستبيع أذون خزانة بقيمة مليار دولار لأجل عام في 9 ديسمبر
أعلن البنك المركزي يوم الخميس أن مصر ستطرح عطاء أذون خزانة مقومة بالدولار بقيمة مليار دولار لمدة عام في التاسع من ديسمبر كانون الأول الجاري. وأضاف البنك أنه ستتم تسوية العطاء في العاشر من ديسمبر كانون الأول وسيحل أجل استحقاق الأذون في الثامن من ديسمبر كانون الأول 2020.






قال محمد الرمحي وزير النفط بسلطنة عمان يوم الأربعاء إن شركة النفط العمانية المملوكة للدولة تتوقع إدراج ما بين 20 و25 بالمئة في طرح عام أولي بحلول نهاية العام المقبل.

وإذا مضى الإدراج قدما، فإن شركة النفط العمانية ستكون ثاني شركة نفط وطنية تدرج في منطقة الخليج بعد الإدراج المزمع لشركة أرامكو السعودية في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وفي تصريحات للصحفيين خلال مؤتمر بدبي، قال الرمحي إن المستشارين الماليين للصفقة تم تعيينهم بالفعل. ولم يذكر اسم أي من المستشارين.

وقال إن سلطنة عمان تخطط لاستثمار أكثر من عشرين مليار دولار في عمليات المصب في السنوات الخمس المقبلة.

كما قال الرمحي إنه يأمل في تمديد اتفاق خفض الإنتاج بين أوبك وحلفائها.

تأتي خطة الإدراج في الوقت الذي تسعى فيه سلطنة عمان لجمع سيولة من بيع أصول لاحتواء عجز في الميزانية ناجم عن تراجع أسعار النفط.

سجلت عمان عجز ميزانية بقيمة 1.545 مليار ريال عماني (أربعة مليارات دولار) في الفترة من يناير كانون الثاني إلى سبتمبر أيلول.










ارتفعت أسعار الذهب قرب أعلى مستوى في شهر يوم الأربعاء إذ أحبطت تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب الآمال في التوصل إلى اتفاق تجاري سريع مبدئي مع الصين، مما قدم الدعم لأصول الملاذات الآمنة.

وارتفع الذهب في التعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1482.02 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش وهو أعلى مستوى منذ السابع من نوفمبر تشرين الثاني، بينما صعد الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.2 بالمئة إلي 1487.90 دولار.

وقال ترامب يوم الأربعاء إن الاتفاق مع الصين قد لا يتم إلا بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني 2020.

جاءت تصريحات ترامب بعد أن فرض رسوما على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألومنيوم القادمة من البرازيل والأرجنتين.

وحفزت تعليقات ترامب المستثمرين على خفض انكشافهم على المخاطر، فيما واصلت الأسهم الآسيوية خسائرها، بينما حوم الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى في شهر، مما يزيد جاذبية الذهب.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقر البلاديوم عند 1855.39 دولار للأوقية بعدما صعد لأعلى مستوى على الإطلاق عند 1861.71 دولار في الثاني من ديسمبر كانون الأول.

وتقدم البلاتين 0.3 بالمئة إلى 912.46 دولار وارتفعت الفضة 0.4 بالمئة إلى 17.22 دولار.









صعد النفط يوم الأربعاء قبيل اجتماعات تُعقد هذا الأسبوع حيث تبحث أوبك وحلفاؤها تمديد قيود على الإنتاج لدعم السوق، بينما أظهرت بيانات للقطاع أن مخزونات النفط الخام الأمريكية تراجعت بأكثر من المتوقع مما ساهم في رفع الأسعار.

وبحلول الساعة 0706 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 44 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 61.26 دولار للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 38 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 56.48 دولار.

وتعد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، للموافقة على زيادة خفض إنتاج النفط هذا الأسبوع حين يجتمعون في فيينا وفقا للعراق ثاني أكبر منتج في المنظمة.

وقال ثامر الغضبان وزير النفط العراقي للصحفيين يوم الثلاثاء في فيينا إن عددا من الأعضاء الأساسيين يميلون إلى زيادة الخفض.

وتجتمع أوبك يوم الخميس وبعد ذلك تجتمع أوبك+ يوم الجمعة. وتخفض أوبك+ الإمدادات منذ 2017 ومن المتوقع أن تُبقي على التخفيضات سارية لتخفيف أثر الإنتاج القياسي في الولايات المتحدة.

وانخفضت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي بحسب معهد البترول الأمريكي. وتراجعت مخزونات الخام بمقدار 3.7 مليون برميل وهو ما يزيد عن مثلي المستوى المتوقع لانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.










انخفض المؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية يوم الأربعاء بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتشريع أقره مجلس النواب الأمريكي يستهدف معسكرات لأقلية الويغور المسلمة جددت المخاوف بشأن الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين.

كما أن تجدد المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد العالمي دفعت المستثمرين لتحويل أموالهم من الاسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية العالمية لتلك المعتمدة على الطلب المحلي.

وهبط نيكي 1.05 في المئة ليصل إلى 23135.23 نقطة ليغلق دون المتوسط المتحرك في 25 يوما عند 23555 نقطة وهو مستوى دعم فني مهم، لأول مرة في نحو شهرين.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 في المئة مسجلا 1703.27 نقطة لكن عدد الأسهم الرابحة تجاوز تلك الخاسرة بمعدل 57 إلى 43 وهو وضع غير معتاد.

وهبط سهم نومورا هولدينجز 2.4 بالمئة وتراجع سهم دايوا سيكيورتيز جروب 1.8 بالمئة.

وتراجعت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات والتي استفادت من آمال بتوقف تراجع القطاع وبدء تحسنه.

ونزل سهم تي.دي.كيه 1.8 بالمئة وتراجع سهم تايو يودن 2.1 بالمئة.

كما تضررت شركات التصدير بصفة عامة من مكاسب حققها الين منذ بداية الأسبوع الجاري. وفقد سهم هوندا موتور 1.1 بالمئة ولكن سهم تويوتا موتور خالف الاتجاه مرتفعا 0.8 بالمئة.

وصعد الين أكثر من واحد بالمئة على مدى الثمانية والأربعين ساعة الفائتة.












أعلنت الهيئة العامة للصناعة عن منح المنشآت الصناعية الترخيص باستخدام علامة الجودة لمدة ثلاث سنوات للسلعة التي تستوفي الشروط المنصوص عليها في هذا النظام.






















ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 23 سنتا ليبلغ 62.61 دولار في تداولات أمس الثلاثاء، مقابل 62.38 دولار للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الاسواق العالمية أنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول منخفضة 10 سنتات لتبلغ عند التسوية 60ر82 دولار للبرميل بينما ارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 14 سنتا لتغلق عند 56ر10 دولار للبرميل.














أعلن المستشارون الماليون لأرامكو السعودية في بيان مشترك أن الشركة استقطبت أوامر اكتتاب بقيمة 189.04 مليار ريال (50.4 مليار دولار) لشريحة المؤسسات في طرحها العام الأولي المزمع.

وبدأ بناء دفتر أوامر المؤسسات في 17 نوفمبر تشرين الثاني ولدى المستثمرين حتى الرابع من ديسمبر كانون الأول للاكتتاب.

وتخطط أرامكوا لبيع 1.5 بالمئة من أسهمها في صفقة قد تجمع ما يصل إلى 25.6 مليار دولار. وقالت سامبا كابيتال والأهلي كابيتال وإتش.إس.بي.سي العربية السعودية إن شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة تلقت طلبات اكتتاب من مشترين من المؤسسات لنحو 5.9 مليار سهم حتى الآن.











أكدت مصادر أن شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) تستعد خلال الفترة المقبلة للإعلان عن بيع قطعة أرض بقيمة 9 ملايين دينار، لتقوم بعد إتمام الصفقة بإنجاز تسوية مع أحد البنوك بالقيمة نفسها (9 ملايين دينار). واوضحت المصادر أن التسوية المتوقعة مع البنك عبارة عن ضمان بنكي حصلت عليه في السابق لشراء الأرض، وقامت الشركة بموجبه باستقطاع مخصص بالقيمة نفسها.

وأفادت المصادر أن الشركة ستقوم بعد إتمام الصفقة وإنجاز التسوية بتحرير المخصص الذي قامت باستقطاعه على قطعة الأرض، وبذلك ستحقق ربحاً يصل إلى 9 ملايين دينار يجري تسجيله في دفاترها الأمر الذي قد ينعكس بشكل إيجابي على البيانات المالية للشركة خلال الفترة المقبلة.

وذكرت المصادر أن الشركة وبعد بيعها من قبل البنك الأهلي المتحد للمشتري الجديد حمد الذكير، ستقوم بإعادة هيكلة شاملة، خصوصاً ان الذكير سيكون في مجلس إدارة الشركة الجديد خلال الفترة المقبلة بعد عقد الجمعية العمومية التي من المتوقع ان تشهد تغيراً في تشكيلتها على حد قول المصادر، كما من المتوقع أن يجري انتخاب الذكير رئيساً لمجلس إدارة «كميفك» بعد أن يتقدم باستقالته من مجلس إدارة شركة المدار للتمويل والاستثمار، لأنه لا يجوز ان يجمع منصب الرئاسة في شركتين وفي حال لم يتقدم باستقالته من «المدار» سيحتفظ بمنصبه كما هو وسيكون نائباً لرئيس مجلس الإدارة في «كميفك».

وأشارت المصادر أن المالك الجديد لشركة كميفك سيقوم بإعادة هيكلتها وتسوية الجزء الأكبر من مديونيتها بهدف رفع حقوق الملكية، وتوقعت المصادر ان تشهد الشركة خلال المرحلة المقبلة اعتماد استراتيجية جديدة ترتكز على عدة محاور منها إعادة هيكلة الأصول والتخلص من الاستثمارات غير المدرة واستبدالها بأصول مدرة للدخل والعمل على تحسين ايرادات الاصول وتطويرها وإنشاء محافظ استثمارية وصناديق تمويلية بفكر جديد يلبي متطلبات السوق في الوقت الحالي.

وأفادت المصادر أن شركة كميفك تعتبر الشركة الثانية الذي استحوذ عليها الذكير خلال عام بعد شركة المدار للتمويل والاستثمار التي نجح في إعادة هيكلتها وتخفيض ديونها بنسبة %64 إلى 10 ملايين دينار في العام الماضي، مشيرة الى ارتفاع إجمالي حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة من 6.8 ملايين دينار إلى 21.4 مليون دينار.












قالت هيئة أسواق المال انه انطلاقاً من دورها التوعوي، وتنفيذاً لأحد أهدافها الرئيسية الواردة في المادة الثالثة من قانون إنشائها، وتحديداً الفقرة السابعة منها والتي تنص على «توعية الجمهور بنشاط الأوراق المالية والمنافع والمخاطر والالتزامات المرتبطة بالاستثمار في الأوراق المالية وتشجيع تنميته»، فقد تابعت تنفيذ ثالث الفعاليات الخارجية لبرنامجها التوعوي للربع الأخير من عام 2019.

تولى مهام تقديم الورشة، التي أقيمت في قاعة خالد الخرافي الكائنة في مقر شركة بورصة الكويت، كلٌ من:

ألطاف سليمان- مديرة دائرة التسجيل والاعتماد، وزهراء الموسى-اختصاصية لدى إدارة التراخيص والتسجيل، وزمزم العلي- محللة لدى إدارة التراخيص والتسجيل، وسارة الكندري- باحثة قانونية لدى إدارة الدراسات القانونية، وفهد ملفي المطيري– اختصاصي أول في مكتب التوعية.

تناولت الورشة موضوعها المخصص لبحث موضوع تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم 7 لسنة 2010، بشأن إنشاء هيئة أسواق المال وتنظيم نشاط الأوراق المالية وتعديلاتهما في إطار تطبيق مشروع الاختبارات التأهيلية للوظائف واجبة التسجيل عبر محاور عدة، كان من أبرزها:

- برنامج المؤهلات المهنية وآلية تطبيقه بمراحله المختلفة: مرحلتي التطبيق المبدئي والإلزامي، والمرحلة الفاصلة بينهما.

- شرح التعديلات التي تمت وفقاً للقرار رقم 145 لسنة 2019، وتناولت بعض كتب اللائحة التنفيذية كالكتاب الأول (التعريفات) وشرح ما تم تعديله وإضافته من تعريفات، وكذلك التعديلات المتعلقة بالكتاب الخامس (أنشطة الأوراق المالية والأشخاص المسجلون) في ما يتعلق بالمناصب والوظائف واجبة التسجيل، والملاحق الخاصة بهذا الكتاب والملاحق الجديدة التي تمت إضافتها لهذا الكتاب.

- الخدمات ذات الصلة بمهام التراخيص والتسجيل الخاصة بالأشخاص المسجلين، والتي يتم تقديمها عبر بوابة الهيئة الإلكترونية، وآلية الحصول عليها.











يتوقع بنك "جولدمان ساكس" أن أعضاء "أوبك" ودولا من خارجها قد يمددون تخفيضات الإنتاج الحالية حتى يونيو في اجتماعهم هذا الأسبوع في فيينا، لكن ذلك لن يقدم دعمًا يذكر للسوق.



وفي مذكرة بتاريخ الثاني من ديسمبر، أوضح البنك أن تمديد تخفيضات الإنتاج أمر مطلوب بسبب زيادة الإنتاج الكبيرة من مشروعات من خارج "أوبك" إلى جانب توقعات غير مؤكدة لنمو الطلب، وأن التمديد ضروري لخفض أثر الفائض العالمي المتوقع في الربعين الثاني والثالث من 2020 البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا والذي قد يتسبب في انخفاض الأسعار 7 دولارات للبرميل في حال عدم خفض الإنتاج.



وتوقع البنك الأمريكي أيضًا استمرار تداول خام برنت قرب 60 دولارًا للبرميل في العام المقبل، في ظل غياب نمو جديد أو صدمات جيوسياسية.جولدمان ساكس" يتوقع تمديد "أوبك +" لتخفيضات الإنتاج الحالية حتى يونيو
2019/12/03 أرقام

يتوقع بنك "جولدمان ساكس" أن أعضاء "أوبك" ودولا من خارجها قد يمددون تخفيضات الإنتاج الحالية حتى يونيو في اجتماعهم هذا الأسبوع في فيينا، لكن ذلك لن يقدم دعمًا يذكر للسوق.



وفي مذكرة بتاريخ الثاني من ديسمبر، أوضح البنك أن تمديد تخفيضات الإنتاج أمر مطلوب بسبب زيادة الإنتاج الكبيرة من مشروعات من خارج "أوبك" إلى جانب توقعات غير مؤكدة لنمو الطلب، وأن التمديد ضروري لخفض أثر الفائض العالمي المتوقع في الربعين الثاني والثالث من 2020 البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا والذي قد يتسبب في انخفاض الأسعار 7 دولارات للبرميل في حال عدم خفض الإنتاج.



وتوقع البنك الأمريكي أيضًا استمرار تداول خام برنت قرب 60 دولارًا للبرميل في العام المقبل، في ظل غياب نمو جديد أو صدمات جيوسياسية.










ينسحب المستثمرون على نحو متزايد من الأجزاء الأكثر خطورة في سوق سندات الشركات الأمريكية، في ظل مخاوف من أن الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة لن يكون كافيًا لإنقاذ مئات الشركات التي تعاني من تفاقم ديونها.


يأتي ذلك بعدما شهدت أسواق السندات ارتفاعًا كبيرًا هذا العام، مدعومة بثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والإشارات المتزايدة إلى قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على مواصلة النمو رغم الضغوط.


وسجل مؤشر الديون غير المرغوب فيها، التابع لشركة "آيس داتا سيرفيسز"، عائدات نسبتها 12% منذ بداية هذا العام، حيث ينظر مديرو الصناديق إلى مثل هذه الاستثمارات الخطرة كوسيلة لتحقيق مكاسب معقولة.


لكن في مناطق المخاطرة تلك، تزايد التوتر مؤخرًا، حيث يتم تداول أكثر من 200 نوع من السندات في مؤشر "آيس" بعائدات تزيد على السندات الحكومية المكافئة بنحو 10% -تعد هذه النسبة مقياسًا لمرور الشركات بمحنة-، لتشكل حصة قدرها 11.6% من المؤشر، وهو أعلى مستوى منذ عام 2016.


ما سر انجذاب صناديق التحوط إذن؟

- في الرابع من نوفمبر، انخفض سهم شركة البناء البريطانية المتعثرة "كير جروب" بنحو 10% بعد تقارير تفيد بأن البنوك تحاول التخلص من ديونها بأسعار منخفضة، ورغم عدم تأكيد التقارير في ذلك الوقت، لكن رد فعل المستثمرين كان سريعًا، ما يعكس المخاوف بداخلهم.



- بعد الانهيار المفاجئ لشركة "كاريليون" و"إنترسيرف"، تعد "كير" ثالث أكبر شركة إنشاءات بريطانية تواجه معركة من أجل البقاء في أقل من عامين، وفي كل مرة تتفاقم فيها الأزمات المالية للشركات، تبدأ صناديق التحوط مطاردة ديونها بأسعار منافسة


- أصبحت الصناديق التي تشتري الديون غير المرغوب فيها، أكثر شيوعًا، وتهافتت على ديون مقدم خدمات السفر البريطاني "توماس كوك"، وشركة الطاقة الأمريكية "بي جي آند إي"، قبل فترة وجيزة من انهيارها هذا العام.



- يقول رئيس شركة الاستثمار "كامبريدج أسوشيتس"، "كريستين فاركوهار"، إن الصناديق تميل إلى الالتفاف حول شركات النفط المتعثرة والمتاجر التقليدية التي أصبحت أعمالها أصعب بسبب التجارة الإلكترونية، كما أنها تستهدف محافظ القروض المتعثرة لدى البنوك.



- إذا انتهى الأمر بتعافي العمليات، فستحقق هذه الصناديق أرباحًا كبيرة، وإذا لم يحدث ذلك، فستكون المكاسب أيضًا معقولة، حيث عادة ما تكون لها الأولوية في الحصول على عائدات تصفية الأصول.



الاستعداد للأزمة التالية



- بالعودة إلى الولايات المتحدة، وقبل ثلاث سنوات، كانت المعاناة بين الشركات ذات التصنيفات الائتمانية المتدنية مقتصرة على قطاع الطاقة، بسبب انخفاض أسعار النفط، لكن الآن، أصبح المقترضون المنكوبون في كل مكان، والكثير منهم في قطاع التجزئة.



- تضرر قطاع الاتصالات أيضًا، وخلال نوفمبر الماضي عجز مزود تقنية التداول "آي بي سي" والمدعوم من شركات أسهم الخاصة، عن سداد ديونه، متسببًا في ارتفاع عدد حالات التخلف عن السداد في هذا القطاع إلى ثمانية خلال العام الجاري، وفقًا لـ"ستاندرد آند بورز جلوبال".


-" في مذكرة بحثية حديثة، قالت "ستاندرد آند بورز" إن علامات الإجهاد الحاد في أسواق السندات تتعلق بالمؤشرات الاقتصادية التي تبدو بالكاد متماسكة، وحتى السياسة النقدية الداعمة قد لا تكون كافية لدعم المقترضين الذين تحملوا ديونًا أكثر مما ينبغي لهم.



- يقول مؤسس صندوق التحوط "سي كيه سي كابيتال"، "كيفن باير": المستثمرون مستعدون لتحمل قدر لا بأس به من المخاطرة، لكنهم يفضلون فعل ذلك مع شركات ذات جودة ائتمانية عالية.



- يضيف "باير": الأمر لا يتعلق بكره المستثمرين للمخاطرة، لكنهم يكرهون أي شيء يعتقد أنه ضعيف حقًا؛ الكثير من الشركات تعاني مشاكل خاصة يمكن أن تتفاقم بسهولة مع تباطؤ النمو وتدهور النظرة الاقتصادية.



النظرة على المدى المتوسط



- رغم نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.1% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، مقارنة بالتقديرات الأولية البالغة 1.9%، لا تزال الصورة حول الاقتصاد العالمي مختلطة بشكل كبير، ويتوقع صندوق النقد الدولي بلوغ النمو العالمي 3% هذا العام، وهو أدنى مستوى منذ عقد.



- يقول مدير أعمال الائتمان لدى "هيرميس" لإدارة الاستثمارات "فريزر لوندي": الصورة الكلية ليست جيدة، من الواضح أن الائتمان منخفض الجودة يتطلب اقتصادًا جيدًا لينمو.





- اقتناعًا بأن الركود بات وشيكًا، جمعت صناديق التحوط ما قدره 136 مليار دولار من الديون غير المرغوبة منذ عام 2017، أي أكثر مما جمعوه في السنوات الأربع التي أعقبت الأزمة المالية، وفقًا لشركة "برايفت ديبت إنفستور" للمعلومات المالية.



- يقول "نيك كريمر" المحلل لدى وكالة "ستاندرد آند بورز"، إن معدلات التخلف عن سداد الديون منخفضة الجودة في الولايات المتحدة، قد تتجاوز 10% بحلول منتصف عام 2020، ارتفاعًا من 2.4% في يونيو 2019، وفي حين يبدو ذلك خبرًا سيئًا للشركات والاقتصاد فقد يبدو مبهجًا للصناديق.



- على أي حال، من الممكن إحباط هذا السيناريو من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي عبر المزيد من سياسات التيسير، بالإضافة إلى احتمال استمرار وفرة السيولة، التي تعني قدرة المقترضين على الوصول إلى التمويل.






arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright