top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
واشنطن تمهل تيك توك أسبوعاً إضافياً للتخلي عن أصولها الأميركية
منحت الإدارة الأميركية شركة «بايت دانس» الصينية المالكة لتطبيق «تيك توك» مهلة إضافية من 7 أيام تنتهي في 4 ديسمبر لبيع أصولها في الولايات المتحدة إلى شركات أميركية تحت طائلة حظر التطبيق في أكبر اقتصاد في العالم. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية لوكالة فرانس برس إنّ لجنة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة «منحت بايت دانس تمديداً لأسبوع واحد، من 27 نوفمبر 2020 إلى 4 ديسمبر 2020، لإتاحة الوقت للنظر ...
وضع حجر الأساس للمبنى الرئيسي الجديد لبنك بوبيان..الشهر المقبل
يحتفل بنك بوبيان خلال الشهر الجاري بمرور 16 عاما على انطلاقه في عام 2004 بعد أن أعلن عن تأسيسه كثاني البنوك الإسلامية من خلال أكبر طرح للأسهم للمواطنين، حيث اعتبر وقتها الأكبر في تاريخ الكويت برأسمال 76 مليون دينار. وقال البنك في بيان صحافي، انه على مدار هذه السنوات نجح بنك بوبيان في تأكيد مكانته كواحد من أهم البنوك الكويتية التي استطاعت أن تحقق الكثير من الإنجازات والنجاحات على مستوى السوق المحلية على ...
تراجع مخزون الخام الأميركي.. وارتفاع البنزين
تراجعت مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام في أحدث أسبوع، وكذلك مخزون نواتج التقطير، في حين ارتفعت مخزونات البنزين، حسبما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية، اليوم الأربعاء. وهبط مخزون الخام نحو 800 ألف برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 20 نوفمبر نوفمبر إلى 488.7 مليون برميل، بينما توقع المحللون في استطلاع أجرته رويترز ارتفاعه 127 ألف برميل. ونمت مخزونات البنزين الأميركية 2.2 مليون برميل إلى 230.2 ...
الاتحاد الأوروبي يستبعد أي اتفاق مع بريطانيا على حساب سوقه الموحدة
أكّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، اليوم الأربعاء، أن اتفاقاً تجارياً محتملاً لمرحلة ما بعد بريكست بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يجب ألا يؤثر على "تكامل السوق الموحدة". وقالت أمام النواب الأوروبيين في وقت أصبحت المفاوضات في مرحلتها الأخيرة، "سنفعل كل ما في وسعنا للتوصل إلى اتفاق. نحن مستعدّون لإثبات حسنا الابتكاري". وأضافت "لكننا لسنا مستعدين لتقويض تكامل سوقنا الموحّدة" خصوصاً ...
الأسهم الأوروبية تصعد بدعم تخفيف قيود الفيروس وآمال اللقاح
تماسكت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها في تسعة أشهر اليوم الأربعاء، إذ ظلت المعنويات مرتفعة بدعم تخفيف للقيود المرتبطة بفيروس كورونا في المنطقة وتنامي الآمال في أن لقاحاً سيكون جاهزاً قريباً. وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة، إذ ارتفعت أسهم الخدمات المصرفية 1.6 بالمئة بعد أن أفاد تقرير بأن البنك المركزي الأوروبي قد يشير إلى رفع حظر عن توزيعات أرباح البنوك العام المقبل. وواصلت أسهم الطاقة ...
بلومبيرغ: الصين تحاول القفز فوق الشركات الغربية بلقاح سينوفارم
تقدمت شركة صينية رائدة في مجال تطوير اللقاحات، بطلب للحصول على تصريح لاستخدام لقاحها رسمياً ضد فيروس كورونا، في خطوة تمهد لنقله إلى الأسواق، في محاولة للقفز فوق المنافسين الغربيين، مع بدء السباق للحصول على لقاح فعال ضد الفيروس. وبحسب وكالة «بلومبيرغ»، قدمت مجموعة «تشاينا ناشيونال بيوتك»، المالكة لشركة «سينوفارم» طلباً إلى المنظمين الصينيين، يتضمن بيانات مؤقتة من المرحلة الثالثة من الاختبارات ...




أفادت وزارة التجارة والصناعة، أن عدد شهادات المنشأ للصادرات الكويتية غير النفطية للصادرات للدول العربية والأجنبية بلغت1141 شهادة بقيمة 11.5 مليون دينار خلال أكتوبر الماضي

وأوضحت أن عدد شهادات المنشأ للصادرات الكويتية للدول العربية باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 228 شهادة بقيمة 3.3 مليون دينار مقابل 60 شهادة بقيمة 1.4مليون دينار إلى الدول الأجنبية.

وذكرت أن عدد شهادات المنشأ للصادرات الكويتية لدول مجلس التعاون الخليجي بلغت 853 شهادة بقيمة 6.7 مليون دينار خلال أكتوبر الماضي.

وزير الاستثمار السعودي: مجموعة العشرين هذا العام قامت بما لم يتم سابقا لمواجهة الجائحة
منذ 24 دقائق

إيطاليا توافق على أحدث حزمة مساعدات للشركات المتضررة من كورونا
منذ ساعة


وأشارت الوزارة إلى تصدر العراق قائمة الدول العربية الأكثر استيراداً للصادرات الكويتية، فيما تصدرت قطر قائمة دول مجلس التعاون الخليجي، بينما جاءت فرنسا في المرتبة الأولى لناحية دول العالم الأخرى






قال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن مجموعة العشرين هذا العام قامت بما لم يتم سابقا لمواجهة جائحة كورونا.
وأضاف الفالح في مؤتمر صحافي على هامش قمة مجموعة العشرين التي ترأسها السعودية، اليوم السبت، أن 21 مليار دولار جرى تخصيصها لدعم جهود التوصل إلى لقاح لمرض كوفيد - 19.

وأضاف أن «الاقتصاد العالمي سينكمش بأقل مما كان متوقعا سابقا»، لافتا إلى رصد 11 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد العالمي، على مواجهة التحديات الماثلة والتي لا تقف على الجائحة فحسب.
وأكد أن مساعدة الدول الأكثر فقرا كانت من أولويات رئاسة السعودية لمجموعة العشرين.
وقال إن السعودية واصلت التركيز على رؤية 2030 رغم كل التحديات العالمية.
ووصف وزير الاستثمار السعودي العام الجاري 2020 بأنه كان عاما استثنائيا من حيث حجم التحديات.
وأضاف أن مجموعة العشرين في ظل رئاسة السعودية، قد طُلب منها شيء لم يحصل من قبل وهو إنقاذ العالم من هذه الأزمات.
وأكد أن المملكة وقفت بوجه هذه التحديات، وكان موقفنا واضحا وقد قمنا بالاعتماد على إعادة دور المنظمات متعددة الأطراف، فنحن نؤمن بالتعددية، وبأن تضافرنا في المجتمع الدولي يفوق كل ما يمكن أن يقوم به طرف بمفرده أو عبر التعاون الثنائي.
وأكد وزير الاستثمار السعودي أن المملكة واجهت أزمة كوفيد-19 وتحديات التراجع الكبير بأسعار النفط، كما أثبت اقتصاد السعودية بأنه من الأكثر متانة حول العالم.
وقال إن القطاع الصحي في المملكة أثبت قدرته وتنافسيته، موضحاً أن الدولة قامت باتخاذ قرار الإغلاق بشكل مبكر ما ساعد على احتواء الجائحة.
واعتبر أن السعودية أثبتت نجاح تعاطيها مع جائحة كورونا بسبب قراراتها الرشيدة، واصفا الجائحة بأنها أثبتت تباين الدول في تعاطيها مع الأزمات.
وقال إن أثر قمة العشرين هذا العام لن يقتصر على تداعيات الجائحة.
وأضاف أن «منظمة التجارة أشارت إلى توجه 12 دولة لتخفيض الرسوم الجمركية».
واعتبر أن «تقليص الانكماش يعود إلى خطوات مجموعة العشرين لحماية الاقتصاد».
وبسؤاله عن تطورات أسواق الطاقة، قال الفالح «إننا مؤمنون بأن العالم لا يزال محتاجا لكافة مصادر الطاقة».
وقال إن السعودية أثبتت مجددا القدرة على مواجهة الأزمات والحوكمة لدينا من الأفضل عالميا.
وعبر عن الحماسة لكل الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة بمختلف القطاعات.
وأضاف أن صندوق النقد حسن من توقعاته حيال أداء اقتصاد السعودية في 2020.
وذكر أن الأزمة الأخيرة بالنفط ليست الأولى التي تخطتها السعودية.
وتستضيف الرياض، اليوم وغداً، قمة لقادة مجموعة العشرين، هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي.
وتسعى القمة لإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال.
ويرأس الملك سلمان بن عبد العزيز، أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات القمة التي ستعقد بشكل افتراضي، في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بوباء كورونا، بمشاركة عدد من قادة الدول، ومنظمات دولية وإقليمية.
وأعلن مسؤول بارز بالإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترمب سيشارك في القمة الافتراضية لزعماء دول مجموعة العشرين.
ويضم جدول أعمال القمة عدداً من القضايا، أهمها، الطاقة والمناخ والاقتصاد الرقمي والرعاية الصحية والتعليم.







صرحت وزيرة الاقتصاد الإسبانية نادية كالفينو بأنه تقرر وضع المزيد من القيود لتنظيم ملكية الأجانب في الشركات الاستراتيجية الإسبانية، في إطار سياسات أوسع تهدف إلى حماية الشركات المحلية من تداعيات جائحة كورونا.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عنها القول في تصريحات إذاعية إن القيود، المرتبطة بشراء الأسهم، تتضمن ضرورة موافقة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحكومته على أي صفقة يقوم بها مستثمر أجنبي لشراء حصة تتجاوز 10% في شركة استراتيجية يجري تداول أسهمها.
وينطبق الشرط نفسه على الاستحواذ على حصص تتجاوز قيمتها 500 مليون يورو أو أكثر في الشركات الاستراتيجية غير المدرجة
وتهدف القيود الجديدة إلى الحيلولة دون استغلال الأجانب للتراجع الحاد في أسعار الأسهم وسط جائحة كورونا.
وتوسع التدابير قيودا قائمة بالفعل، لتشمل الآن المستثمرين في الاتحاد الأوروبي وكذلك رابطة التجارة الحرة الأوروبية، مثل النرويج وسويسرا.
ومن المقرر أن تظل القيود مطبقة حتى 30 حزيران/يونيو من العام القادم.







كشفت سلسلة متاجر بالإمارات عن افتتاح "كهف للأجبان" يعد الأول من نوعه في المنطقة، لتلبية أذواق سكان الإمارات من مختلف الجنسيات.
وقال مسؤولون في سلسلة متاجر التسوق "جرانديوس" إن الكهف الذي تم افتتاحه في منطقة جميرا ب‍دبي يضم عشرات الأنواع من الجبن بمختلف مذاقاته وألوانه من كافة أنحاء العالم.
وذكروا ، في بيان ، أن "كهف الجبن" يعد جزاء رئيسا من متجر جرانديوس في دبي، ويهدف لتلبية طلبات أكثر من 200 جنسية تقيم في الإمارة.
ولفتوا إلى أن المتجر يستقبل الزوار بمختلف جنسياتهم، لزيارة الكهف وتذوق الأجبان التي تربوا عليها في بلدانهم الأصلية.
وافتتحت فاطمة توكل وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة وممثلين لقطاع البيئة بالإمارات فرعا جديدا لسلسلة متاجر "جرانديوس" في دبي، وهي أول سلسلة متاجر صديقة للبيئة في الإمارات، مشيرة الى أن الدولة تدعم خطط المتاجر التي تطبق ممارسات الحفاظ على البيئة بتقليل الهدر وخفض النفايات، وتعزز مفاهيم الاقتصاد الدائري.
وقال رجل الأعمال غسان عبود رئيس مجلس إدارة المجموعة المالكة للمتاجر إن جرانديوس تعد أول سلسلة متاجر تسوّق تطبق إجراءات متكاملة لحماية البيئة، وتحفز المستهلكين على التسوق بمسوؤلية للحفاظ على البيئة، إذ
توفر لهم عربات التسوق والسلال المصنوعة من مواد معاد تدويرها، وتستغني عن الأكياس البلاستيكية لتحل محلها الحقائب الورقية، كما تدعو المتسوقين إلى إحضار حقائبهم الخاصة والقابلة لإعادة الاستخدام.
وأضاف عبود أن السلسلة تأسست في الإمارات عام 2016 وافتتحت 12 فرعا صديقا للبيئة، ومستمرون في التوسع، ضمن خطة طموحة لمضاعفة هذا الرقم العام المقبل.








يبحث زعماء أكبر 20 اقتصادا في العالم (مجموعة العشرين) على مدى يومين كيفية التعامل مع جائحة كوفيد-19 غير المسبوقة والتي تسببت في ركود عالمي بالإضافة إلى كيفية إدارة التعافي منها فور السيطرة على فيروس كورونا المستجد.
ويتصدر جدول أعمال القمة عمليات الشراء والتوزيع العالمي للقاحات والأدوية والاختبارات بالدول منخفضة الدخل التي لا تستطيع تحمل هذه النفقات وحدها.


وسيحث الاتحاد الأوروبي مجموعة العشرين اليوم السبت على استثمار 4.5 مليار دولار للمساعدة في هذا الصدد.
وقال مسؤول كبير في مجموعة العشرين يشارك في التحضيرات للقمة التي تستمر يومين برئاسة السعودية وتعقد عبر الإنترنت بسبب الجائحة «سيكون الموضوع الرئيسي هو تكثيف التعاون العالمي للتعامل مع الجائحة».
وسيقترح الاتحاد الأوروبي إبرام معاهدة في شأن الجائحة وغيرها استعدادا للمستقبل.
وسيخاطب شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي مجموعة العشرين يوم الأحد، قائلا «إن إبرام معاهدة دولية سيساعدنا على التعامل بشكل أسرع وأكثر تنسيقا».
وقال صندوق النقد الدولي في تقرير لقمة مجموعة العشرين إن الاقتصاد العالمي شهد تعافيا من الأزمة في وقت سابق من العام، لكن الزخم يتباطأ في الدول التي تشهد ارتفاعا في معدلات الإصابة ويسير التعافي بخطى غير متساوية ومن المرجح أن تترك الجائحة أثرا عميقا.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يوم الجمعة إن الدول الفقيرة والمثقلة بالديون في العالم النامي هي الأكثر عرضة للخطر لأنها «على حافة الانهيار المالي وتصاعد الفقر والجوع وتواجه معاناة لا توصف».
ولمعالجة هذا الأمر ستوافق مجموعة العشرين على خطة لتمديد تأجيل مدفوعات خدمة الديون للدول النامية لمدة ستة أشهر حتى منتصف عام 2021 مع إمكانية تمديد آخر حسبما جاء في مسودة بيان للمجموعة اطلعت عليها رويترز.
ومن المرجح أن يضغط الأعضاء الأوروبيون في مجموعة العشرين من أجل المزيد.
وقال ميشيل للصحافيين أمس الجمعة «هناك حاجة لمزيد من الإعفاء من الديون».
وسيكون تخفيف عبء الديون عن أفريقيا الموضوع الرئيسي للرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين في عام 2021.








ارتفع الدولار اليوم مقابل سلة من العملات في التعاملات المبكرة في لندن، موقفا اتجاهه النزولي حين دعا وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إلى إنهاء بعض الإقراض الطارئ الذي يقدمه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

ويعيد تحرك منوتشين تخصيص نحو 455 مليار دولار وُجهت إلى الخزانة إلى سبل إنفاق أخرى، لكن بعض المستثمرين ينتابهم القلق بشأن إنهاء برامج يعتقدون أنها تقوم بدور حيوي في طمأنة الأسواق. ونزلت عوائد سندات الخزانة الأميريكية لأجل عشر سنوات لأدنى مستوياتها منذ التاسع من نوفمبر تشرين الثاني.

كما قال مجلس الاحتياطي إنه "سيفضل أن تظل الحزمة الكاملة من التسهيلات الطارئة التي جرى إنشاؤها خلال الجائحة تقوم بدورها المهم كمصد" في مواجهة نادرة مفتوحة مع الحكومة.


وقلص الإعلان التفاؤل الناجم عن تقارير ذكرت إن أعضاء بمجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي اتفقوا على استئناف محادثات بشأن حزمة تحفيز أخرى مرتبطة بفيروس كورونا.

وسجل مؤشر الدولار 92.335 بحلول الساعة 08:01 بتوقيت غرينتش، ليستقر خلال اليوم بعد أن نزل أثناء الليل ثم ارتفع مجددا مع فتح الأسواق الأوروبية. وعزا محللون أجواء الحذر إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

لكن الدولار منخفض بنحو 0.5 بالمئة في الأسبوع، إذ تلقت المعنويات في سوق العملة الدعم من فوز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وإحراز تقدم صوب تطوير لقاح لكوفيد-19.

ويسجل الدولار الأسترالي، الذي يعد مقياسا للإقبال على المخاطرة، أفضل أداء شهري مقابل الدولار الأمريكي منذ أبريل نيسان من حيث التغير بالنسبة المئوية.

وانخفض الين الياباني نحو 0.1 بالمئة مقابل الدولار إلى 103.84 بحلول الساعة 0824 بتوقيت جرينتش.

واستقر اليورو مقابل الدولار عند 1.18725 بحلول الساعة 0825 بتوقيت غرينتش، ويتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي محدود.

وتقترب بتكوين، لكنها لم تتجاوز، أعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي سجلته يوم الأربعاء عند 18 ألفا و483 دولارا.








ضخ المستثمرين 27 مليار دولار في صناديق الأسهم الأسبوع الماضي، بدعم من الأنباء الإيجابية حول لقاحات محتملة لفيروس "كوفيد-19"، وفقًا لما ذكرته "رويترز" نقلاً عن "بنك أوف أمريكا".

وبناءً على بيانات من "إي بي إف آر"، ارتفعت التدفقات الداخلة إلى الأسهم العالمية إلى 17.4 مليار دولار في الأسبوعين الماضيين، وهي الوتيرة الأكبر على الإطلاق، بقيادة الأسهم الأمريكية والناشئة.

ومع الإقبال على شراء الأصول عالية المخاطر الأسبوع الماضي، سحب المستثمرون 4 مليارات دولار من الذهب، في أكبر وتيرة تخارج للتدفقات من المعدن النفيس على الإطلاق.







قدمت الصين إعفاءات من مدفوعات ديون للدول الناشئة بقيمة إجمالية 2.1 مليار دولار ضمن إطار مجموعة العشرين، وفقًا لما نقلته "رويترز" عن وزير المالية الصيني "ليو كون" الجمعة.

وأوضح "ليو" في بيان نشر على موقع الوزارة، أن وكالة التعاون الإنمائي الدولي الصينية وبنك التصدير والاستيراد الصيني، أوقفا مدفوعات خدمة الديون من 23 دولة، بقيمة إجمالية 1.35 مليار دولار، وأضاف أن بنك التنمية الصيني بصفته دائنًا تجاريًا قد وقع اتفاقات مع دول نامية بقيمة 748 مليون دولار بنهاية سبتمبر.

وذلك مع مواجهة البلدان الإفريقية التي تضررت بجائحة "كوفيد -19" أزمة ديون أخرى، وستحتاج إلى مساعدة طويلة الأمد أكثر مما تقدمه مبادرة مجموعة العشرين الأخيرة لتعليق خدمة الديون.

ويعد ذلك الرقم ضئيلاً مقارنة بالديون التي تدين بها الدول النامية للصين، إذ أظهرت دراسة للبنك الدولي أن الدين الثنائي الرسمي لأشد الدول فقرًا ودول مجموعة العشرين بلغ 178 مليار دولار عام 2019، ويصل نصيب الصين إلى 63% من الإجمالي.






يتوقع رئيس اتحاد البترول الياباني "تسوتومو سوجيموري" احتمالية إرجاء مجموعة "أوبك +" خطة زيادة إنتاج النفط في يناير، وأن تلتزم بالتخفيضات الحالية البالغة 7.7 مليون برميل يوميًا، وفقًا لما ذكرته "رويترز".

كما توقع تراجع الطلب على البنزين في اليابان بصورة كبيرة في ديسمبر ويناير، مع تزايد حالات الإصابة بفيروس "كوفيد -19" مؤخرًا.








لم يطرأ تغير يُذكر على أسعار النفط اليوم الجمعة، فيما تتجه الأسعار صوب تسجيل ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي، لكن مخاوف الطلب النابعة من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وتجدد إجراءات العزل العام في عدة دول تكبح تسجيل الخام لأي مكاسب أخرى.

وتلقت أسواق النفط دفعة هذا الأسبوع بفعل احتمال التوصل إلى لقاح فعال لكوفيد-19 وآمال في أن أوبك وحلفاءها سيواصلون كبح الإنتاج. وبحلول الساعة 0505 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت خمسة سنتات أو ما يعادل 0.1 بالمئة إلى 44.25 دولار للبرميل.

ولم يطرأ تغير يُذكر على عقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الأكثر نشاطاً عند 41.90 دولار للبرميل. كما استقر عقد خام غرب تكساس للتسليم في نوفمبر، الذي ينتهي أجله اليوم الجمعة، أيضا عند 41.74 دولار.

وقال ستيفن إينس كبير استراتيجي السوق العالمية في أكسي إن أسواق النفط قلصت مكاسبها الأسبوعية «إذ أخمد ارتفاع الفيروس تفاؤل اللقاح».

وأضاف «لكن القرار بيد أوبك، لن يتم اتخاذ قرار رسمي قبل اجتماع أوبك+ الوزاري بكامل هيئتها في نهاية الشهر الجاري».









تتجه أسعار الذهب اليوم الجمعة لتسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي إذ تتعرض جاذبية المعدن الأصفر لضغوط من تجارب واعدة للقاح لكوفيد-19 وأنباء عن أن وزارة الخزانة الأمريكية تنهي برامج قروض طارئة. ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1866.28 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0611 بتوقيت جرينتش وتراجع 1.1 بالمئة في الأسبوع.

وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.3 بالمئة إلى 1867.90 دولار. وفي خطاب إلى جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، قال ستيفن منوتشين وزير الخزانة إن 455 مليار دولار مخصصة للخزانة بموجب قانون (كاريس) ستُتاح للكونجرس لإعادة تخصيصها. وانخفضت الأسهم العالمية اليوم عقب تصريحاته.

وربح الذهب، الذي يعتبر تحوطاً في مواجهة التضخم وانخفاض العملة، 23 بالمئة منذ بداية العام، مستفيداً بشكل أساسي من إجراءات تحفيز غير مسبوقة جرى الكشف عنها لتخفيف أثر الجائحة. في غضون ذلك، أظهرت بيانات أن اللقاح الذي تعمل شركة أسترازينيكا وجامعة أوكسفورد على إنتاجه حقق استجابة مناعية قوية عند كبار السن، مما يهدئ بعض المخاوف التي أوقدها تصاعد الجائحة. وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 24.12 دولار للأوقية. وربح البلاتين والبلاديوم 0.4 بالمئة إلى 955.09 دولار و2333.69 دولار على الترتيب.










أصدر «KIB» صكوكاً ضمن الشريحة الثانية لقاعدة رأس المال بقيمة 300 مليون دولار أميركي.
و تعتبر هذه الصكوك الأولى من نوعها في دولة الكويت بمعدل ربح سنوي 2.375 في المئة.


وبلغ مبلغ المشاركة ما يقارب 2.7 مليار دولار أميركي، والذي يمثل 9 أضعاف حجم الصكوك المصدرة.
كما تعتبر هذه الصكوك الأعلى تصنيفاً ضمن الشريحة الثانية في الكويت ودول الخليج العربي.
وتم توزيع أكثر من في المئة 50 تم على المستثمرين الإقليميين.
يذكر ان سعر الاصدار هو افضل سعر تفضيلي لإصدار أخيراً في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية والاقليمية ما يعكس قوة ومتانة البنك و القطاع المصرفي الكويتي.





arrow_red_small 4 5 6 7 8 9 10 arrow_red_smallright