top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ووهان.. المدينة الصينية الكبيرة التي انطلق منها فيروس كورونا
قد لا تحظى ووهان بالشهرة التي تتمتع بها بكين أو شنغهاي، ولكن هذه المدينة التي انطلق منها فيروس كورونا مؤخرا، حاضرة كبرى ذات اتصالات بكل أرجاء العالم. ويسكن ووهان الواقعة وسط الصين نحو 8,9 ملايين نسمة، مما يجعلها أصغر قليلا من لندن ولكن أكبر بكثير من العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك حسب أرقام نشرتها الأمم المتحدة في عام 2018. ويشير أحد الإحصاءات إلى أن ووهان تأتي في المرتبة 42 عالميا من حيث المساحة وعدد ...
بوينج تحذر من تأخير جديد لعودة الطائرة 737 ماكس إلى الخدمة حتى منتصف العام
قالت شركة بوينج إنها لا تتوقع الحصول على موافقة لعودة الطراز 737 ماكس إلى الخدمة حتى منتصف العام بسبب مزيد من التطورات المحتملة في عملية المصادقة وفحص تجريه جهات تنظيمية لنظام تحكم الطيران بها. وقالت بوينج إنها أخطرت شركات الطيران والموردين بالتقدير الجديد، والذي يطول أمده عن توقعات سابقة ويأخذ أيضا في الحسبان متطلبات جديدة متوقعة لتدريب الطيارين. كانت رويترز قد ذكرت الأسبوع الماضي أن جهات تنظيمية ...
غولدمان ساكس: فيروس الصين قد يخفّض أسعار النفط 3 دولارات
قال غولدمان ساكس، إن تراجعاً محتملاً في الطلب على النفط من الصين، المستهلك الكبير للطاقة، بسبب انتشار فيروس تاجي جديد، قد يؤثر سلبا على أسعار النفط لتنخفض بحوالي ثلاثة دولارات، مما يتصدى على نحو مضاد لتأثير المخاوف حيال اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط. بدأ الانتشار في مدينة ووهان بإقليم هوبي وسط الصين وامتد إلى سائر البلاد، إذ تأكدت 440 حالة إصابة وتسع وفيات حتى الآن، وامتد أيضا إلى الولايات المتحدة ...
ترامب: رفع مجلس الاحتياطي لأسعار الفائدة خطأ
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع تلفزيون سي.إن.بي.سي يوم الأربعاء إن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي كان يمكن أن يسجل أربعة بالمئة لولا التأثير الممتد لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة. وصرح ترامب للمحطة ”الآن ومع كل هذا، لو لم نطبق زيادة كبيرة لأسعار الفائدة اعتقد أننا كنا سنقترب من أربعة بالمئة“. وتابع ”ويمكنني أن أتوقع ما بين خمسة وعشرة ...
اليورو عند أدنى مستوى في شهر قبل اجتماع المركزي الأوروبي
استقر اليورو عند أدنى مستوى في شهر يوم الأربعاء في ظل توقعات بأن يتبنى صانعو السياسات في البنك المركزي الأوروبي نبرة حذرة حين يجتمعون يوم الخميس. وأظهر مسح أجراه معهد أبحاث زد.إي.دبليو الألماني يوم الاثنين أن معنويات المستثمرين تحسنت بأكثر من المتوقع في يناير كانون الثاني وأن توقيع اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين عزز الآمال بتعافي أكبر اقتصاد في أوروبا. وارتفع مؤشر سيتي جروب للنشاط ...
البرازيل تعتزم بدء مباحثات حول الانضمام إلى أوبك في يوليو
قال وزير الطاقة البرازيلي بنيتو ألبوكيركي يوم الأربعاء إن بلاده ستبدأ مباحثات بشأن الانضمام إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خلال زيارة يقوم بها إلى السعودية في يوليو تموز. وقال الوزير لرويترز ”سأقوم بزيارة إلى السعودية في منتصف العام الجاري، حينها يمكننا بدء المباحثات“ مضيفا أن البرازيل لن تنضم إلى أوبك هذا العام.




أظهرت بيانات ناقلات جرى الحصول عليها من مصادر أن واردات الهند من نفط الشرق الأوسط تراجعت إلى أدنى مستوى في أربع سنوات عام 2019 مع سعي البلاد المتعطشة لموارد الطاقة إلى تنويع إمداداتها بهدف خفض التكاليف والمساعدة في حماية نفسها من التوترات الجيوسياسية.

وتستورد الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، حوالي 84 بالمئة من احتياجاتها النفطية وتعتمد عادة على الشرق الأوسط للحصول على معظم إمداداتها.

وعلى الرغم من ذلك، تراجعت حصة المنطقة من واردات الهند النفطية إلى 60 بالمئة العام الماضي بعدما كانت 65 بالمئة قبل عام لتصبح بذلك الأقل منذ عام 2015 حيث أتاح الإنتاج القياسي للولايات المتحدة ودول مثل روسيا فرصا للمستوردين للوصول إلى مصادر أخرى.

وأظهرت البيانات التي اطلعت عليها رويترز أن الهند تسلمت 2.68 مليون برميل يوميا من نفط الشرق الأوسط عام 2019 بانخفاض حوالي عشرة بالمئة عن عام 2018 وحصلت على حوالي 1.8 مليون برميل يوميا من مناطق أخرى.

وقال إحسان الحق المحلل لدى رفينيتيف إن حصة الهند من نفط الشرق الأوسط تأثرت أيضا بخفض أوبك وحلفائها لإنتاج النفط بأكثر مما هو متوقع، والذي تتحمل السعودية عبئه الأكبر، وتراجع الإمدادات الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها إن العقوبات وتخفيضات إنتاج أوبك وحلفائها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، في العام الماضي تسببت في خفض إمدادات المجموعة 1.9 مليون برميل يوميا العام الماضي مقارنة بعام 2018 في حين زادت إمدادات المنتجين من خارج أوبك مليوني برميل يوميا.

وتتوقع الوكالة أن يزيد المنتجون من خارج أوبك+ إمداداتهم 2.1 مليون برميل يوميا هذا العام.

وقال وزير الطاقة الهندي دارمندرا برادان الأسبوع الماضي إن بلاده تعكف على وضع استراتيجية لتنويع مصادر إمدادها بالنفط لتقليل الاعتماد على الشرق الأوسط مضيفا أن بعض شركات التكرير تخوض مفاوضات في مرحلة متقدمة لزيادة واردات النفط الروسي.

ويعكس الاتجاه لتوسيع مصادر الخام أيضا مساعي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى تعزيز الروابط مع دول مثل روسيا والولايات المتحدة.







ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع يوم الاثنين بعد بدء إغلاق حقلين كبيرين في ليبيا مما يجعل تدفقات الخام في البلد العضو بمنظمة أوبك تقترب من التراجع إلى جزء بسيط من مستواها الطبيعي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتا أي 1.11 بالمئة إلى 65.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 0731 بتوقيت جرينتش بعدما وصلت إلى 66 دولارا للبرميل في وقت سابق وهو أعلى سعر منذ التاسع من يناير كانون الثاني. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 56 سنتا أي واحدا بالمئة إلى 59.10 دولار للبرميل بعدما صعد إلى 59.73 دولار وهو أعلى مستوى منذ العاشر من يناير كانون الثاني.

وفي أحدث مستجدات الصراع المستمر في ليبيا منذ وقت طويل، قالت المؤسسة الوطنية للنفط يوم الأحد إن حقلين نفطيين كبيرين في جنوب غرب البلاد شرعا في الإغلاق بعدما أغلقت قوات موالية للجيش الوطني الليبي خط أنابيب.

وتراجعت أسعار النفط في الأسبوعين الماضيين. وبعد ارتفاع الأسعار بسبب تأجج التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في بداية العام، اتخذ الجانبان خطوات للابتعاد عن الصراع مما يهدئ أجواء السوق.

وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط إنه إذا استمر وقف الصادرات فإن ملء صهاريج التخزين سيستغرق بضعة أيام وسيقتصر الإنتاج على 72 ألف برميل يوميا. وكانت ليبيا تنتج حوالي 1.2 مليون برميل يوميا في الآونة الأخيرة.

وقال تاكاشي تسوكيوكا رئيس جمعية البترول اليابانية في مؤتمر صحفي يوم الاثنين ”سيظل خام غرب تكساس الوسيط يحوم في نطاق 60 دولارا للبرميل على الأرجح مع تركيز السوق على العرض والطلب الأمريكي من النفط والمنتجات النفطية علاوة على المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط“.







ارتفعت الأسهم اليابانية لأعلى مستوى في 15 شهرا يوم الاثنين بفضل بيانات قوية للإسكان في الولايات المتحدة وتفاؤل المستثمرين بعد توقيع اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين الأسبوع الماضي، مع دعم عروض استحواذ لبعض الشركات قطاعي الإنشاء والآلات.

وصعد المؤشر نيكي القياسي الياباني 0.18 بالمئة إلى 24083.51 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. وربح المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.5 بالمئة إلى 1744.16 نقطة.

جاءت المكاسب في ظل إغلاق قياسي لوول ستريت يوم الجمعة بعد بيانات أظهرت ارتفاع معدل بناء المنازل في الولايات المتحدة لأعلى مستوى في 13 عاما في ديسمبر كانون الأول.

كما تلقت السوق الدعم من توقيع اتفاق تجاري مرحلي الأسبوع الماضي بين أكبر اقتصادين في العالم.

لكن في ضوء ارتفاع السوق نحو 20 بالمئة منذ أوائل أغسطس آب، حتى في الوقت الذي سجلت فيه توقعات أرباح الشركات اليابانية بالكاد تحسنا، ينتاب الحذر الكثير من المستثمرين.

وقفز سهم مايدا لإنشاء الطرق 19.1 بالمئة بعد أن دشنت شركتها الأم وشركة مايدا كورب للإنشاء المتوسطة الحجم عرض استحواذ على شركة الطرق التي تقاوم تحرك شركتها الأم.

كما ارتفع سهم مايدا كورب ستة بالمئة بينما عززت تكهنات بمزيد من الاندماجات في قطاع الإنشاء المزدحم شركات أخرى في القطاع.

وزاد مؤشر شركات البناء في بورصة طوكيو 1.3 بالمئة ليتصدر القطاعات الأفضل أداء. وارتفع سهم نيبو‭‭ ‬‬التي تمارس أعمال الرصف 8.5 بالمئة.

وفي ظل صراع آخر بشأن السيطرة على الشركات، صعد سهم توشيبا للآلات 18.9 بالمئة إذ يخطط صندوق مدعوم من المستثمر النشط المخضرم يوشياكي موراكامي لتقديم عرض استحواذ على الشركة التابعة السابقة لشركة الصناعة العملاقة توشيبا.








يمتلك أصحاب المليارات في العالم البالغ عددهم 2153، حالياً أموالاً تفوق ما يملكه أكثر من 60% من شعوب العالم، وفق ما أكدت منظمة أوكسفام غير الحكومية مشيرة إلى أن تركز الثروات على حساب النساء خصوصاً، يأتي "في طليعة" أوجه التفاوت.
وأكد مسؤول أوكسفام في الهند أميتابه باهار الذي سيمثّل المنظمة هذا العام في منتدى دافوس الاقتصادي السنوي في بيان أنه "لا يمكن حلّ (مشكلة) الهوّة بين الأغنياء والفقراء من دون سياسات متعمّدة لمكافحة التفاوت. ينبغي على الحكومات أن تتأكد من أن الشركات والأغنياء يدفعون حصتهم العادلة من الضرائب".
تقليدياً، يُنشر تقرير أوكسفام السنوي حول التفاوت في الثروات في العالم قبيل افتتاح المنتدى الاقتصادي السنوي في دافوس في سويسرا حيث تُعقد غدا الدورة الخمسين من هذا اللقاء التقليدي للنخبة الاقتصادية والسياسية العالمية، بعد عام 2019 الذي شهد تحركات احتجاجية اجتماعية كبيرة في تشيلي والشرق الأوسط مروراً بفرنسا.
وتشدد المتحدثة باسم أوكسفام في فرنسا بولين لوكلير في البيان نفسه على أن "حالات التفاوت الفاضحة هي في قلب الانقسامات والنزاعات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم (...) هي ليست أمراً حتمياً (إنما) نتيجة سياسات (...) تخفّض مشاركة الأكثر ثراءً في جهود التضامن عبر الضريبة، وتُضعف تمويل الخدمات العامة".
وبحسب أرقام المنظمة غير الحكومية التي تستند منهجيتها على معطيات تنشرها مجلة "فوربز" ومصرف "كريدي سويس" لكن يعترض عليها بعض الخبراء الاقتصاديين، يمتلك 2153 شخصاً حالياً أموالاً أكثر من 4.6 مليارات نسمة هم الأكثر فقراً في العالم.
ويشير التقرير إلى أن ثروة الـ1% الأكثر ثراءً في العالم "تمثّل أكثر من ضعف مجموع الثروة" التي يملكها 6.9 مليارات نسمة هم الأقلّ ثراءً، أي 92% من سكان العالم.
وتوضح بولين لوكلير أن "عدم المساواة يطال أولا النساء بسبب نظام اقتصادي تمييزي بحقهن ويحصرهنّ في المهن الأكثر هشاشةً والأقلّ أجراً، بدءاً من قطاع الرعاية".
وبحسب عمليات حساب قامت بها أوكسفام، فإنّ 42% من النساء في العالم لا يمكنهنّ الحصول على عمل لقاء أجر "بسبب أعباء كبيرة جداً للرعاية تُحمّل لهنّ في الإطار الخاص/العائلي"، مقابل 6% فقط من الرجال.
وتعتبر المنظمة أن بين أعمال التنظيف المنزلية والطبخ وجمع الحطب وجلب المياه في دول الجنوب "تمثل القيمة النقدية لأعمال الرعاية غير المأجورة التي تقوم بها نساء اعتبارا من سن الـ15 عاماً، ما لا يقلّ عن عشرة آلاف و800 مليار دولار سنوياً، أي أكبر بثلاث مرات من قيمة القطاع الرقمي على الصعيد العالمي".
وفي فرنسا، يمتلك سبعة من أصحاب المليارات أموالاً تفوق ما يملكه الأكثر فقرا الذين يشكلون نسبة ثلاثين بالمئة من السكان، فيما يملك الـ10% الأكثر ثراءً من بين الفرنسيين نصف ثروات البلاد، وفق المنظمة.








وقعت الجهات المختصة في قطر عقدا لبناء محطة للطاقة الشمسية بـ471 مليون دولار.

وحسب بيان صادر عن قطر للبترول، سيجري إنشاء مشروع محطة الخرسعة الكبرى للطاقة الشمسية، لإنتاج الكهرباء بتقنية الخلايا الكهروضوئية على مساحة 10 كيلومترات مربعة،








استقر سعر صرف الدولار الأميركي أمام الدينار الكويتي اليوم عند مستوى 0.303 دينار كذلك استقر اليورو عند مستوى 0.336 دينار مقارنة بأسعار يوم أمس.

وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الاسترليني انخفض إلى مستوى 0.394 دينار في حين استقر الفرنك السويسري عند مستوى 0.313 دينار وبقي الين الياباني عند مستوى 0.002 دون تغيير.








يتحرك الذهب في نطاق ضيق قدره ثلاثة دولارات اليوم الاثنين في الوقت الذي تشجع فيه بيانات اقتصادية أمريكية الاستثمار في الأصول المرتفعة المخاطر بينما يتلقى المعدن الأصفر الدعم من تحوط محدود من المخاطرة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1558.46 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن تراجع 0.4 بالمئة تقريباً في الأسبوع الماضي، وهبط الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1558.40 دولاراً.

وقال دانيال هاينس المحلل لدى إيه.إن.زد «يركز المستثمرون بشكل واضح على الآليات في الأجل الأطول، وهو ما يجب أن يكون في صالح الذهب مع انخفاض أسعار الفائدة، وتيسير بنوك مركزية للسياسة للمساهمة في دعم النمو وما يلي ذلك من ضعف للدولار». وصعدت الأسهم الآسيوية إلى ما يقرب من أعلى مستوى في 20 شهرا، بدعم من استمرار ارتفاع الأسهم العالمية بفضل وول ستريت وبيانات اقتصادية أميركية قوية.








استعرض تقرير "الشال" الاسبوعي اهم الملكيات العامة في بورصة الكويت خلال 2019، وقال: كان أداء بورصة الكويت في عام 2019 متفوقاً على مستوى الإقليم، ومتقدماً على مستوى بورصات العالم

ونشر "مركز الجمان" تفاصيل ملكيات معلنة لعدد من المؤسسات العامة، وقمنا باحتساب أثر الأداء الإيجابي للبورصة على محافظ أهم أربع من المؤسسات العامة في حدود المعلن عن ملكياتها، وارتفاعات القيمة تحكمها حركة الأسعار وحركة نسبة الملكية.

وأكبر قيمة للملكيات المعلنة كان لـ"الهيئة العامة للاستثمار" التي ظلت ملكياتها في ثماني شركات مدرجة شبه ثابتة ما بين نهاية عام 2018 ونهاية عام 2019، وارتفعت قيمة ملكياتها في تلك الشركات من نحو 1,675 مليون دينار، إلى نحو 2,260 مليون دينار مع إقفالات نهاية عام 2019، أي حققت نمواً في قيمة استثماراتها بنسبة %34.9 وبحدود 585 مليون دينار.

ساهم سهم "بيتك" بنحو 429 مليون دينار من الارتفاع في تلك القيمة، وساهمت شركة "زين" بنحو 151 مليون دينار من ارتفاع تلك القيمة، وساهم "بنك وربة" بنحو 25 مليون دينار كويتي من ارتفاع القيمة، بينما ساهمت ثلاث شركات من أصل الثماني بخسائر في القيمة بنحو 30 مليون دينار كويتي.

وكانت للهيئة مساهمة في "بنك الخليج" بنحو %18.94، باعت نحو %16.08 في مزاد خلال العام وحققت ربحاً بحدود 30 مليون دينار كويتي ويمثل الفارق ما بين سعر سهم الخليج في محفظتها في 31/12/2018 وسعر البيع في شهر يوليو خلال عام 2019 والبالغ 312 فلساً للسهم. ولم تكن مساهمة "المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية" في قيمة استثماراتها في البورصة الكويتية بعيدة عن حجم مساهمة "الهيئة العامة للاستثمار"، لكــن انتشارهــا أوســع وشمــل 31 شركــة لهــا فيهـا مساهمات معلنة. وكانت قيمة استثمارات المؤسسة في نهاية عام 2018 بحدود 1,494 مليون دينار، وحققت ارتفاعاً في القيمة الدفترية بنسبة %37.5، وبلغت قيمة استثماراتها في نهاية عام 2019 نحو 2,055 مليون دينار مرتفعة بنحو 561 مليون دينار.

وفي خلاصة، ارتفعت أسعار 16 شركة ضمن محفظتها، بينما انخفضت أسعار 11 شركة، إضافة إلى دخول استثمار معلن في 4 شركات جديدة خلال عام 2019. أكبر ارتفاع في القيمة ضمن محفظتها حققه "البنك الأهلي المتحد - البحرين" وكان بحدود 227 مليون دينار، تلاه "بيتك" بارتفاع بحدود 110 ملايين دينار كويتي، ثم "البنك الوطني" بنحو 99 مليون دينار.

ثالث المساهمات المؤثرة للمؤسسات العامة كان "للهيئة العامة لشئون القصر"، وبلغت قيمة مساهماتها المعلنة في ثلاث شركات في نهاية عام 2018 نحو 422 مليون دينار كويتي، وبلغت مع نهاية عام 2019 نحو 604 ملايين دينار كويتي بمكاسب بحدود %43.1.

وبينما خسرت شركتان صغيرتان نحو 5 ملايين دينار كويتي من قيمتيهما، حقق الاستثمار في "بيتك" ارتفاعاً في القيمة الدفترية بنحو 187 مليون دينار كويتي أو بنسبة %46. رابع المساهمات لـ"الأمانة العامة للأوقاف"، ولديها مساهمتان معلنتان فقط، واحدة منهما رئيسية، وبلغت قيمة استثمارها في نهاية عام 2018 نحو 288 مليون دينار كويتي، وبلغت في نهاية عام 2019 نحو 420 مليون دينار كويتي محققةً ارتفاعاً نسبياً بحدود %46 وارتفاعاً في القيمة الرأسمالية بحدود 132 مليون دينار كويتي، ضمنها نحو 130 مليون دينار كويتي مصدرها "بيت التمويل الكويتي".

ذلك يعني أن إجمالي الارتفاع في قيمة استثمارات الجهات الأربع في أسهم الشركات المدرجة في "بورصة الكويت" بلغ نحو 1,460 مليون دينار كويتي، ونحو %91 من ذلك الارتفاع في القيمة مصـدره أربـع شركـات، هـي "بيتـك" و"الأهلـي المتحد - البحرين" و"زين" و"الوطني".









يواجه مستخدمو برنامج «واتساب» عطلاً فنياً حيث يتعذر عليهم مشاركة الصور ومقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية.








تشهد الأسواق العالمية مخاوف كبيرة في الآونة الأخيرة من احتمال الوقوع في فخ الركود، بسبب العديد من العوامل المتعلقة بالحروب التجارية من جهة، وبتراجع بعض الاقتصاديات الرئيسية من جهة أخرى. غير أن السؤال يبقى، هل الركود هو أسوأ ما يواجه الاقتصاد؟

الإنتاجية أم النمو

تشير دراسة لجامعة "أكسفورد" إلى أن هناك تهديدات تعترض الاقتصاد المعاصر أسوأ كثيرًا من الركود، ولعل أبرزها هو تراجع نمو الإنتاجية منذ نهاية الأزمة المالية العالمية الأخيرة بشكل لافت، وذلك فيما يخص كافة عناصر الإنتاج من قوة بشرية ورأس مال والموارد الطبيعية.


فعلى سبيل المثال، كانت إنتاجية العمالة البشرية تنمو إبان فترة السبعينيات والثمانينيات بمعدل 0.5% سنويًا، وذلك قبل أن يتراجع المعدل إلى 0.4% خلال العقدين التاليين، ثم إلى 0.3% وسط مخاوف من تراجعها إلى دون هذا المستوى خلال الفترة المقبلة.

أما معدل التحسن في الإنتاجية للمواد الخام فقد تدهور من 2% سنويًا خلال السبعينيات والثمانينيات إلى ما دون 0.5% في أعقاب أزمة 2008. وفي هذا السياق يحذر تقرير لـ"ديلويت" من تدني معدلات النمو في إنتاجية المواد الخام دون هذا المعدل خلال السنوات المقبلة، مع زيادة الاهتمام بالخدمات على حساب الصناعة بشكل عام.

أما عنصر رأس المال فقد حافظ على معدل نمو في الإنتاجية يبلغ 0.7% كمتوسط خلال السنوات الخمسين الأخيرة، غير أن هذا يبدو معدلًا متدنيًا إذا ما تمت مقارنته بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية والتي بلغ فيها المعدل نفسه 3-4% وهو معدل يقل أيضًا عن الطفرة التي شهدتها الصناعات إبان الثورة الصناعية والتي بلغت 10% في بعض الأعوام.


تأثير عميق


وتشير إحصائية لمركز "جالوب" إلى أنه يجب أن يتفوق معدل تحسن الإنتاجية الإجمالي على نسبة الزيادة في السكان عالميًا، والتي بلغت 1.2% خلال 2017 وفقًا لتقديرات البنك الدولي، وذلك لكي يبقي الاقتصاد على فرصه في النمو المتصل دون تراجع كبير.


كما أن للتراجع في الإنتاجية تأثيرًا مضاعفًا وعميقًا على إحداث الركود. فوفقًا لدراسة لـ"سياكسا بنك ريسيرش" لو تمكنت الإنتاجية للعاملين من النمو في الفترة بين عامي 2005 و2015 بنفس معدلات نموها بين عامي 1995 و2004 فإن كل موطن أمريكي كان سيحصد 8400 دولار إضافية خلال تلك الفترة.


تلك المبالغ الإضافية كانت ستعزز من مستويات الإنفاق وستسهم في زيادة الرواج في الاقتصادي بطبيعة الحال، وهو ما كان سيسهم في زيادة معدلات نمو الاقتصاد الأمريكي بنسب تربو على 1% سنويًا في ظل اعتماده بنسبة 70% على الإنفاق الاستهلاكي المباشر.

على الرغم من أن الاقتصاد العالمي لم يسجل معدلات نمو سالبة، إلا أن هذا يعني وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والبنك الدولي زيادة في استهلاك الموارد، أي أنه يعكس نموًا وليس تنمية، والفارق بين الاثنين كبير.

"تركيز الصناعات"

ومما يثير القلق أكثر من الركود اتجاه الكثير من الصناعات الهامة والحيوية، نحو المزيد من التركيز، أو الاحتكار بالأحرى، حيث يشير تقرير لـ"هارفارد" إلى أن قرابة 85% من الصناعات شهدت زيادة في التركيز خلال الـ100 عام الأخيرة.

وترصد الدراسة عام 1850 بوصفه عامًا خطيرًا للتحول في الأسواق، حيث تحول الاحتكار في هذا العام من جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس أو السجن في الولايات المتحدة إلى جريمة تجارية يستتبعها اتخاذ قرارات ذات طبيعة اقتصادية وليست جزائية قانونية.

وأعقب هذا إقرار قوانين مشابهة في دول العالم الصناعية، بما جعل الكثير من المنظمين يتجهون بشكل تلقائي للاحتكار في ظل زوال كافة مخاوف الملاحقة الشخصية لحساب غرامات قد يتعرضون لها وقد يتجنبونها، وحتى إذا خضعوا لها فكثيرًا ما يحصدون مكاسب كبيرة تفوق أي غرامات تفرض عليهم.

وبناء على ذلك فقد شهدت مساحة المنافسة، - وتُقاس وفقًا لـ"هارفارد" بعدد الشركات العاملة في كل مجال قياسًا بما يقدمه من ناتج، وذلك بعد استبعاد عوامل مثل معدلات نمو هذا المجال - تقلصًا مستمرًا يبلغ 0.4% سنويًا، في اقتصاد ما بعد الحرب العالمية الثانية، أو اقتصاد "بريتون وودز"، وازدادت هذه المعدلات في السنوات الـ10 التي أعقبت الأزمة المالية العالمية لتصل إلى 0.7% وفقًا لتقديرات الدراسة.

الإنترنت ولامركزية الاقتصاد

وعلى الرغم من أن الإنترنت نُظر إليه بوصفه أداة جيدة لتحقيق قدر من اللامركزية الاقتصادية، وهو ما تحقق نسبيًا بظهور بعض الأعمال الناشئة التي ترتكز بشكل كامل على تواجدها عليه، إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فشركة مثل "أمازون" تسيطر على 45% من إجمال التجارة على الإنترنت في الولايات المتحدة، بل وقرابة 5% من إجمالي التجارة في القوة الاقتصادية الأولى عالميًا، مع توقعات بزيادة هذه النسبة بشكل كبير في ظل الاستحواذات التي تجريها الشركة ودخولها في مجالات جديدة مثل الشحن والصيدلة والإنتاج التلفزيوني.

وفي مجال مثل الأدوية ظهرت ممارسات صريحة من احتكار القلة، حيث تصل نسبة الأرباح إلى 30% سنويًا لبعض الشركات، بل وازدادت أسعار الأدوية بنسبة 250% عن متوسط زيادة أسعار السلع الأخرى خلال السنوات الخمسين الأخيرة بما يؤكد التركز الكبير في الإنتاج بفعل الاندماجات المتعددة التي شهدتها الصناعة.

بل تشهد المجالات التكنولوجية تحديدًا حالات من الاحتكار شبه الكامل، مثل وسائط ومواقع التواصل الاجتماعي التي تسيطر عليها "فيسبوك" بامتلاكها للموقع الأم و"واتساب" و"إنستجرام" وهؤلاء الثلاثة، يسيطرون على قرابة 83-85% من السوق مع مقاومة من تويتر وممانعة أقل من تطبيقات مثل "فايبر".

هيمنة

أما فيما يتعلق بسوق البحث عبر الإنترنت، تهيمن "جوجل" على 90.2% من السوق، واللافت أن هذه النسبة لم تكن تتعدى الثلثين في عام 2009، مع تواجد جيد نسبيًا لمواقع مثل "بينج" و"ياهو" غير أن الشركة العملاقة تمكنت من زيادة حصتها بشكل مضطرد لتصل إلى حالة تشبه الاحتكار الكامل.

بل وفي بعض الأحيان يحتاج بعض المنتجين، ولاسيما في المنتجات الصناعية البسيطة أو المنتجات الزراعية إلى التوصل إلى اتفاقات تحول دون الوصول لمرحلة من المنافسة السعرية التي تضر بالصناعة ككل، وهذا هو سبب أن 70% من المزارعين يحصلون على دخول أقل من المتوسط في البلدان النامية

ويرجع هذا إلى عدم التوصل لاتفاقات بين المنتجين تحول دون التنافس السعري الضار (دون الدخول في مرحلة الاحتكار ولكن مراعاة سعر التكلفة وهامش جيد من الربحية).

ويتسبب هذا فيما حذر منه كثيرون بوجود اقتصادين في غالبية دول العالم، أحدهما ينمو بسرعة، وغالبًا ما يكون اقتصاد الخدمات، والآخر يظل متراجعًا ويعاني نموًا بطيئًا أو حتى تآكلًا في بعض الحالات، بما ينعكس على مخاوف حقيقية من انهيار صناعات بأكملها بسبب عدم التوازن في الدخول، والذي يدفع المواهب المتميزة للعمل في القطاعات الخدمية وبدرجة أقل في القطاعات الصناعية مع نأيها بشكل كبير عن الزراعة.

والشاهد أن الركود التقليدي يكون ناجمًا عن عوامل عارضة، مثل الصراعات التجارية، ودورات رؤوس الأموال، والكوارث الطبيعية، والخلافات السياسية، غير أن كافة العوامل السابقة تهدد الاقتصاد بأزمات حقيقية وعميقة وليس مجرد ركود عارض.








أقفل سوق دبي المالي اليوم مرتفعاَ بنسبة 1.23 % عند مستوى 2863 نقطة، وبتداولات مرتفعة بلغت قيمتها الإجمالية 329 مليون درهم.



وارتفعت أسهم 16 شركة من أصل 32 شركة تم تداولها اليوم، بينما انخفضت أسهم 13 شركة، وبقيت 3 شركات على ثبات.



وأقفل سهم دبي للإستثمار مرتفعا بنسبة 3.8 % عند 1.37 درهم، وبتداولات تجاوزت 20 مليون سهم، بينما ارتفع سهم دي إكس بي إنترتينمنتس بنسبة 4.4 % عند 0.19 درهم، وبتداولات تجاوزت 18 مليون سهم.



وارتفع سهم الامارات دبي الوطني بنسبة 2.2% عند 13.9 درهم، وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، بينما انخفض سهم جي أف أتش بنسبة 2.4% عند 0.801 درهم، وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم.



وأكثر الأسهم تداولاَ سهم الاتحاد العقارية منخفضا بنسبة 4.3% عند 0.223 درهم، وبتداولات قاربت 32 مليون سهم.



سوق أبوظبي للأوراق المالية:



أقفل سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم منخفضاَ بنسبة 0.1% عند مستوى 5174 نقطة، وبتداولات قليلة بلغت قيمتها الإجمالية 81 مليون درهم.



وأقفل سهم الدار العقارية مرتفعاَ بأقل من 1% عند 2.25 درهم، وبتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، بينما انخفض سهم أبوظبي التجاري بأقل من 1% عند 8.08 درهم، وبتداولات قاربت 3 ملايين سهم.



وانخفض سهم طاقة بنسبة 8.6% عند 0.437 درهم، بتداولات تجاوزت مليوني سهم، بينما انخفض سهم دانة غاز بأقل من 1 % عند 0.92 درهم، بتداولات قاربت 4 ملايين سهم.









أظهرت أحدث الاحصائيات الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" تراجع إنتاج المنظمة بنسبة 6.3% وبمقدار مليوني برميل يوميا خلال العام 2019 مقارنة مع معدل الإنتاج في العام 2018.

ويأتي تراجع معدل إنتاج "أوبك" خلال العام الماضي منسجما مع القرارات التي اتخذتها المنظمة خلال الأشهر الماضية بالتنسيق مع كبار المنتجين المستقلين والتي تم الاتفاق بموجبها على خفض الإنتاج للمحافظة على توزان السوق النفطي العالمي.


وكان شهر ديسمبر 2019 شهد آخر قرارات المنظمة بخفض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا مما رفع سقف التخفيض إلى نحو 1.7 مليون برميل يوميا خلال العامين الماضيين.


وتفصيلا فقد انخفض المعدل اليومي لإنتاج "أوبك" إلى 29.86 مليون برميل يوميا تقريبا مع نهاية العام 2019 مقارنة مع 31.864 مليون برميل في العام 2018.


وبحسب احصائيات المنظمة فقد انخفض معدل الإنتاج خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 29.974 مليون برميل يوميا وتواصل التراجع خلال النصف الثاني حتى بلغ 29.6 مليون برميل في النصف الثاني، وباحتساب معدل الإنتاج اليومي طيلة العام يتضح أن الرقم وصل إلى 29.86 مليون برميل.


وعلى المستوى الشهري فقد انخفض الإنتاج خلال ديسمبر الماضي إلى 29.444 مليون برميل يوميا مقارنة مع 29.60 برميل في نوفمبر الذي سبق ماضي.


وأسهم التراجع المسجل في معدل الإنتاج خلال ديسمبر الماضي بارتفاع سعر سلة نفوط أوبك بنسبة 5.6 % بالغا مستوى 66.48 دولار للبرميل وهو أعلى سعر يسجل منذ شهر أبريل 2019.


يشار إلى أن المنظمة قررت تخفيض الإنتاج خلال العام 2018 حتى شهر مارس من عام 2019 لكنها عادت وقررت تمديد سريان القرار وذلك في خطوة وصفت بأنها تستهدف المزيد من ضبط توازن السوق.




arrow_red_small 5 6 7 8 9 10 11 arrow_red_smallright