top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ناشونال إنتريست: هل سيبقى بوتين حقا في الكرملين بعد عام 2024؟
أصبح من حق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الترشح لفترتين إضافيتين بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية في عام 2024؛ فترة حتى عام 2030 والأخرى حتى عام 2036، حيث سيكون عمره قد جاوز الثمانين عاما، ولكن السؤال الآن هو: هل سيبقى بوتين حقا في الكرملين بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية؟ لقد حصل بوتين على تلك الميزة الجديدة بعد أن صوت الروس على مجموعة من التعديلات الدستورية في استفتاء استغرق أسبوعا، شملت بين أمور أخرى حظر حمل ...
ماذا يعني ضم إسرائيل للكتل الاستيطانية بمحيط القدس؟
أقامت إسرائيل مستوطنة “معاليه أدوميم” على الأراضي الفلسطينية، شرقي القدس عام 1975، لكنها توسعت منذ ذلك الحين، لتصبح كتلة تضم عدة مستوطنات. وفي عام 1994 أقرت الحكومة الإسرائيلية توسيع المستوطنة ضمن المشروع الاستيطاني “A1” على مساحة 12 كيلومترا مربعا من الأراضي الفلسطينية شرقي مدينة القدس، ما جعلها أكبر الكتل الاستيطانية على أراضي الضفة الغربية. ومؤخرا، عاد اسم هذه الكتلة بقوة مع حديث مسؤولين ...
حاملتا طائرات أمريكيتان تجريان تدريبات في بحر الصين تحت أنظار سفن صينية
قال قائد حاملة طائرات أمريكية لرويترز يوم الاثنين إن حاملتي طائرات تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي المتنازع على أجزاء منه تحت أنظار سفن البحرية الصينية التي رُصدت قرب الأسطول. وأضاف الأميرال جيمس كيرك قائد حاملة الطائرات نيمتز في مقابلة هاتفية من على متن الحاملة، التي تجري تدريبات للطيران بالممر المائي مع حاملة طائرات الأسطول السابع رونالد ريجان، ”لقد رأونا ورأيناهم“. بدأت التدريبات في يوم ...
رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس يعلن تشكيلة حكومته
يكشف رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس الاثنين تشكيلة حكومته الجديدة، ما يشكل محطة أساسية في سعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنعاش القسم الأخير من ولايته الرئاسية، قبل عامين من انتهائها . وعيّن ماكرون الجمعة جان كاستيكس على رأس الحكومة، وهو شخص غير معروف للجمهور الواسع، يشغل رئاسة بلدية مدينة صغيرة وينتمي إلى اليمين على غرار سلفه إدوار فيليب. بعد ثلاث سنوات في السلطة نُفذت خلالها إصلاحات ...
الصين تبدأ سحب قوات قرب موقع اشتباك حدودي
قالت مصادر بالحكومة الهندية إن الصين بدأت سحب قوات من على حدودها المتنازع عليها مع الهند اليوم الاثنين، وذلك بعد اشتباك اندلع بين البلدين الشهر الماضي وقتل فيه 20 جنديا هنديا. واشتبك الجنود لساعات بالقضبان الحديدية والهراوات مساء يوم 15 يونيو حزيران ولقي بعضهم حتفه بعد السقوط في مياه نهر جالوان شديدة البرودة في غرب الهيمالايا. ولم تؤكد الصين بعد ما إذا كانت قد تكبدت خسائر في صفوف قواتها، لكن عدد قتلى ...
حريق نظنز.. هل دمرت قنبلة إسرائيلية المنشأة الإيرانية؟
قال مسؤول مخابراتي إن إسرائيل كانت وراء الحريق الذي اندلع بمنشأة نطنز النووية، الخميس الماضي، مما أحدث أضرارا جسيمة قد تبطء من صنع أجهزة طرد مركزي متطورة. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤول مخابراتي في منطقة الشرق الأوسط، رفض الكشف عن هويته، أن إسرائيل نفذت الهجوم على مفاعل نطنز النووي، باستخدام "قنبلة قوية". وعلقت إسرائيل، الأحد، على لسان وزير دفاعها الذي قال إن بلاده "لا تقف بالضرورة" ...




أصبح من حق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الترشح لفترتين إضافيتين بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية في عام 2024؛ فترة حتى عام 2030 والأخرى حتى عام 2036، حيث سيكون عمره قد جاوز الثمانين عاما، ولكن السؤال الآن هو: هل سيبقى بوتين حقا في الكرملين بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية؟

لقد حصل بوتين على تلك الميزة الجديدة بعد أن صوت الروس على مجموعة من التعديلات الدستورية في استفتاء استغرق أسبوعا، شملت بين أمور أخرى حظر حمل كبار المسؤولين جنسية دولة أخرى، وحظر ” نزع ملكية” الأراضى الروسية، وتحديد الزواج بأن يكون بين رجل وامرأة، و” حقوقا اجتماعية” مثل ضمانات بأن يفوق الحد الأدنى للأجور الحد الأدنى للدخل الكافي للمعيشة وتعديل المعاشات وفقا للتضخم.

ويقول الكاتب ديمترى اليكسندر سايمز المهتم بالشأن الروسي في تقرير نشرته مجلة ذا ناشونال انتريست الأمريكية، إنه بعد إعلان لجنة الانتخابات المركزية في روسيا موافقة 9ر77% من الناخبين على التعديلات المقترحة، تركزت كل الأنظار على مستقبل بوتين السياسي؛ حيث لا يعتقد بعض الخبراء والمطلعون على بواطن الأمور السياسية الروسية إلى حد كبير أن بوتين سوف يستخدم هذا الحق الذى أصبح متاحا له في ظل الدستور الجديد.

فقد قال أليكسى تشيسناكوف، وهو محلل سياسي، عمل مديرا لمركز دراسة الأوضاع السياسية التابع للسلطات الرسمية الروسية، لمجلة ذا ناشونال انتريست، إن خطط بوتين المستقبلية ليست واضحة تماما، ومن المحتمل أن هذا هو ما يريده الرئيس الروسي.

وقال تشيسناكوف إن هناك مفهوما لدى الصينيين يعرف بــ”التنين في الضباب” وهو ما يمثل لاعبا قويا في مساحة غامضة يمكنه أن يضرب منافسيه في أي لحظة من زاوية غير متوقعة. ويمكن أن تساعد هذه الصورة في توضيح المنطق وراء سلوك بوتين: فهو يريد أن يظل “تنينا في الضباب” حتى نهاية رئاسته.

وأوضح تشيسناكوف أن هدف بوتين من وراء ذلك هو عدم انشغال النخبة السياسية الروسية طوال السنوات المتبقية من فترة رئاسته في محاولة تملق من يحتمل أن يخلفوه، بدلا من “العمل من أجل الاستقرار”. كما أن الإبقاء على احتمال الترشح مرة أخرى عام 2024 مفتوحا سوف يساعد في إحباط مثل هذا المناورات.

وقال تشيسكانوف أن إلغاء القيود على الفترات الرئاسية سيبعث أيضا برسالة للقادة الأجانب بأن بوتين يشعر بالثقة إزاء قدرته على البقاء رئيسا لروسيا طوال السنوات العشر المقبلة على الأقل.

ومن الممكن أن يتساءل المرء هل هناك سبب آخر وراء قرار بوتين الدفع بدستور جديد؟ وفي هذا الإطار يقول تشيسكانوف إنه “إذا ما نظرنا إلى هذا القرار من الناحية الاستراتيجية، فإنه لا شك أن بوتين أراد ليس فقط منح نفسه فرصة للترشح مرة أخرى، ولكن أيضا أراد تحقيق تغييرات من شأنها تثبيت خطابه الأيديولوجي والسياسي في النظام السياسي الروسي”.

وإذا ما قرر بوتين العودة إلى الكرملين في عام2024، فإنه سيكون قادرا على ممارسة سلطة أكبر كرئيس. فالتعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها يوم الخميس الماضي عززت من نفوذ الرئيس على السلطة القضائية. وعلى سبيل المثال، لم يعد الرئيس في حاجة لطلب الموافقة من مجلس الاتحاد، الغرفة الأعلى في البرلمان الروسي، بالنسبة لتعيين أو عزل النائب العام. كما أن باستطاعة الرئيس الآن أن يقترح على مجلس الاتحاد عزل كبار القضاة، بينما كان لا يمكن أن يتم هذا في ظل الدستور القديم إلا بتقديم القضاة الآخرون توصية بذلك.

وفى الوقت نفسه، من حق الرئيس الآن تعيين ما يصل إلى 30 من أعضاء مجلس الشيوخ في مجلس الاتحاد، بما في ذلك تعيين سبعة منهم مدى الحياة. وكان مسموحا للرئيس في السابق تعيين ما يصل إلى 17 من أعضاء مجلس الشيوخ، لا يتم تعيين أي منهم مدى الحياة. وعلاوة على ذلك، من حق الرئيس الآن في حالة تركه منصبه أن يصبح عضوا في مجلس الشيوخ مدى الحياة.

واكتسب البرلمان وفقا للتعديلات الأخيرة سلطات جديدة. فباستطاعة مجلس الدوما، الغرفة الأدنى في البرلمان الروسي الآن تأكيد أو رفض المرشحين لمنصب رئيس الوزراء وغيره من المرشحين للمناصب العليا في مجلس الوزراء. ومع ذلك، يقول بعض الخبراء إن هذه التغييرات ليست ذات أهمية عمليا.

فقد قالت تاتيانا ستانوفايا، وهي المؤسسة لمركز التحليلات السياسية “أر بوليتيك” إنه “إذا نظرنا إلى جوهر هذه الإصلاحات، فإننا نجد أن الرئاسة هي المؤسسة المهيمنة، بينما السلطات الجديدة التي تم منحها للبرلمان ليست مهمة، وهامشية، ولا تمدها بأي ميزة بشكل عام”، إذ أنه إذا فشلت الغرفة الأدنى في البرلمان في تأكيد تعيين مرشحي الحكومة ثلاث مرات، فإنه من حق الرئيس وفقا للدستور الجديد تعيينهم بنفسه.

ويرى سايمز في نهاية تقريره أن المعارضة الروسية فشلت في تحقيق أي زخم مهم ضد الاصلاحات الدستورية المقترحة من الكرملين، رغم أن انتشار فيروس كورونا والمتاعب الاقتصادية تسببا في انخفاض شعبية بوتين قبل الاستفتاء والتي وصلت إلى 59%، وهى أقل نسبة منذ عام 1999، وفقا لاستطلاع رأى أجراه مركز ليفادا المستقل.

ورغم أن التعديل الخاص بزيادة الفترات الرئاسية قد أثار جدلا كبيرا، حظيت الضمانات الاجتماعية الجديدة في الدستور الجديد برضا واسع النطاق من جانب الشعب الروسي







أقامت إسرائيل مستوطنة “معاليه أدوميم” على الأراضي الفلسطينية، شرقي القدس عام 1975، لكنها توسعت منذ ذلك الحين، لتصبح كتلة تضم عدة مستوطنات.

وفي عام 1994 أقرت الحكومة الإسرائيلية توسيع المستوطنة ضمن المشروع الاستيطاني “A1” على مساحة 12 كيلومترا مربعا من الأراضي الفلسطينية شرقي مدينة القدس، ما جعلها أكبر الكتل الاستيطانية على أراضي الضفة الغربية.

ومؤخرا، عاد اسم هذه الكتلة بقوة مع حديث مسؤولين إسرائيليين عن نية ضمها إلى إسرائيل، كجزء من مخطط لضم نحو 30 في المئة من الضفة الغربية.

ويتكرر المشهد في جنوب القدس من خلال الكتلة الاستيطانية “غوش عتصيون” التي تضم 18 مستوطنة، تم الشروع بإقامتها مع بدء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967.

وفي ظل الانتقاد الدولي الواسع لمخطط الضم الإسرائيلي، تحاول الحكومة الإسرائيلية التقليل من وطأة ضم هذه الكتلتين.

خليل التفكجي، الخبير الفلسطيني في شؤون الاستيطان، يقول إن ضم الكتلتين من شأنه تحقيق 3 أهداف رئيسية لليمين الإسرائيلي.

وهي إنهاء أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية بالضفة الغربية بعزل شمالها عن جنوبها، وتكريس ما يعرف بـ”القدس الكبرى”، والهدف الثالث هو منع إقامة عاصمة للدولة الفلسطينية بالقدس الشرقية، بحسب التفكجي.

ويضيف: “عندما يتردد اسم معاليه أدوميم، فالبعض يعتقد خطأ أن الحديث هو عن المستوطنة ولكن إسرائيل تتحدث عن الكتلة التي تضم عدة مستوطنات بما فيها المشروع (إي واحد) ومناطق نفوذ الكتلة الاستيطانية الذي يمتد على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية”.

ويتابع التفكجي: “الأمر ذاته ينطبق على كتلة غوش عتصيون، فالحديث هو ليس عن المستوطنة، وإنما عن الكتلة الاستيطانية والفرق بينهما هائل جدا”.

واستنادا إلى الخبير الفلسطيني فإن عدد المستوطنين في كتلتي “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون”، يزيد عن 140 ألفا.

وتقول حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية المختصة برصد الاستيطان، إن هناك 132 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية يستوطن فيها أكثر من 428 ألف مستوطن.

ولا تشمل هذه المعطيات 13 مستوطنة، يقطنها أكثر من 220 ألف مستوطن، مقامة على أراضي القدس الشرقية.

وإضافةً إلى كتلتي “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون”، فإن ثمة كتلة ثالثة في الضفة الغربية وهي “أرئيل”، ولكنها بعيدة عن القدس وتقع شمالي الضفة الغربية.

وتحدثت تقارير إسرائيلية عديدة، عن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يميل إلى بدء الضم من هذه الكتل الاستيطانية الثلاث.

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، أن قال إنه يريد ضم نحو 30 في المئة من الضفة الغربية.

ويقول التفكجي: “تشكل الكتل الاستيطانية معاليه أدوميم وغوش عتصيون وأرئيل، نحو 10% من مساحة الضفة الغربية”.

ويرفض اعتبار أن تأجيل الضم عن الأول من يوليو/تموز، هو بمثابة هزيمة لمشروع الضم، ويرى أنه “مجرد تأجيل تكتيكي لضمان الإجماع داخل الحكومة الإسرائيلية والتوصل إلى تفاهم مع الإدارة الأمريكية”.

ويميل التفكجي، الذي يرصد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية منذ عقود، إلى الاعتقاد بأن الضم سيبدأ فعليا من كتلتي “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون”.

واستنادا إلى أبحاثه، فإن من المرجح أن تضم إسرائيل كتلتي “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون” إلى حدود بلدية القدس الغربية، مع إخراج أحياء فلسطينية ذات كثافة سكانية عالية من حدود هذه البلدية.

ويقول: “هناك إجماع في إسرائيل على ضم معاليه أدوميم، وغوش عتصيون، وعليه فإن الحكومة الإسرائيلية لن تواجه إي إشكالية في ترويج هذا الضم”.

ويضيف: “ضم هاتين الكتلتين من شأنه أن يكرس (مشروع) القدس الكبرى، ومنع أي إمكانية لقيام عاصمة للدولة الفلسطينية بالقدس الشرقية”.

ويردف: “ضم هاتين الكتلتين وإخراج كفر عقب ومخيم شعفاط، شمالي القدس، من حدود ما يسمى بلدية القدس من شأنه أن يحقق المخطط الديمغرافي الإسرائيلي وهو وجود أغلبية يهودية وأقلية فلسطينية في مدينة القدس”.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن نحو 120 ألف فلسطيني، يقيمون في كفر عقب ومخيم شعفاط، وهو ما يشكل نحو ثلث عدد الفلسطينيين بالقدس الشرقية.

ويفصل الجدار الإسرائيلي كفر عقب ومخيم شعفاط، عن باقي الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، ولكن سكانها ما زالوا يحملون الهويات المقدسية.

وكانت “صفقة القرن” الأمريكية المزعومة، قد اقترحت إقامة عاصمة للدولة الفلسطينية في كفر عقب أو مخيم شعفاط أو بلدة أبو ديس، شرق القدس.

ورفض الفلسطينيون “صفقة القرن” لأسباب عديدة، بينها أنها تُبقي القدس الشرقية، بما فيها البلدة القديمة حيث تتواجد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، تحت السيطرة الدائمة لإسرائيل.

ومن أجل ضم الكتلتين “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون” إلى حدود بلدية القدس الغربية، وإخراج كفر عقب ومخيم شعفاط منها، فإن ذلك يتطلب مصادقة الكنيست (البرلمان الإسرائيلي).

ويقول التفكجي بهذا الخصوص: “يعتبر هذا تعديلا لحدود القدس وهو يتطلب مصادقة الكنيست، ولكن نتنياهو لن يواجه أي إشكالية في الحصول على تأييد البرلمان الذي تهيمن عليه قوى اليمين”.

ويلفت إلى أن إسرائيل تتجهز منذ سنوات لعملية ضم الكتلتين “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون”، مبيناً أنها “جاهزة للضم، وبإمكانها أن تنفذه في أي لحظة في حال وجود قرار من الحكومة الإسرائيلية”.

ويضيف: “البنى التحتية جاهزة والشوارع جاهزة، وبالتالي فإن الضم سيكون فوريا، ولن يكون بحاجة إلى وقت للتنفيذ”.

ويكمل: “حاليا يجري وضع اللمسات الأخيرة على شارعين في محيط القدس أحدهما يربط وسط الضفة الغربية مع جنوبها والآخر يوصل ما بين المستوطنات الإسرائيلية في جنوب القدس مع تلك الموجودة في شرق المدينة”.

ويفسر قائلا: “وهذا يعني تحديدا وصل كتلة غوش عتصيون مع كتلة معاليه أدوميم، وتطلق عليه إسرائيل اسم (الشارع الأمريكي) مع أنه يمر على الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد اعترفت نهاية عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن المجتمع الدولي، ما يزال يعتبر القدس الشرقية، مدينة محتلة، وعاصمة للدولة الفلسطينية الواعدة.(الأناضول)






قال قائد حاملة طائرات أمريكية لرويترز يوم الاثنين إن حاملتي طائرات تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي المتنازع على أجزاء منه تحت أنظار سفن البحرية الصينية التي رُصدت قرب الأسطول.

وأضاف الأميرال جيمس كيرك قائد حاملة الطائرات نيمتز في مقابلة هاتفية من على متن الحاملة، التي تجري تدريبات للطيران بالممر المائي مع حاملة طائرات الأسطول السابع رونالد ريجان، ”لقد رأونا ورأيناهم“.

بدأت التدريبات في يوم الاستقلال الأمريكي الذي يوافق الرابع من يوليو تموز. وجلبت البحرية الأمريكية من قبل حاملات طائرات من أجل استعراض مماثل للقوة في المنطقة، لكن تدريبات العام الحالي تأتي في خضم توترات متزايدة حيث تنتقد واشنطن بكين بسبب طريقة تعاملها مع جائحة فيروس كورونا المستجد وتتهمها باستغلال الجائحة لفرض مطالب بالسيادة في بحر الصين الجنوبي ومناطق أخرى.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الولايات المتحدة أرسلت سفنها عمدا إلى بحر الصين الجنوبي لاستعراض عضلاتها واتهمتها بمحاولة دق إسفين بين دول المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، عندما أعلنت عن تدريبات حاملتي الطائرات، إنها تريد ”الدفاع عن حق جميع الدول في الطيران والإبحار والعمل حيثما يسمح القانون الدولي“. ووصفت السفينتين اللتين تحمل كل منهما نحو 90 طائرة بأنهما ”رمز للعزيمة“.

ويوجد حوالي 12000 بحار على متن سفن مجموعتي حاملتي الطائرات.

وتطالب الصين بالسيادة على 90 بالمئة من بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد والذي تمر عبره تجارة حجمها نحو ثلاثة تريليونات دولار سنويا. لكن لدى بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام أيضا مطالب منافسة بالسيادة على أجزاء منه.

وقال كيرك إن التواصل مع السفن الصينية لم يشهد أي حوادث.

وأضاف ”نتوقع دائما تفاعلا احترافيا وآمنا بيننا... نعمل في مياه مزدحمة جدا، بها الكثير من حركة الملاحة البحرية من كل الأنواع“.








يكشف رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس الاثنين تشكيلة حكومته الجديدة، ما يشكل محطة أساسية في سعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنعاش القسم الأخير من ولايته الرئاسية، قبل عامين من انتهائها

. وعيّن ماكرون الجمعة جان كاستيكس على رأس الحكومة، وهو شخص غير معروف للجمهور الواسع، يشغل رئاسة بلدية مدينة صغيرة وينتمي إلى اليمين على غرار سلفه إدوار فيليب.

بعد ثلاث سنوات في السلطة نُفذت خلالها إصلاحات مثيرة للجدل مثل إصلاح مساعدات البطالة، وتخللتها أزمات مختلفة مثل تظاهرات السترات الصفراء وأزمة وباء كوفيد-19، أعلن ماكرون أنه يعتزم بث روح جديدة وانتهاج مسار آخر، في وقت انخفضت شعبيته وتواجه البلاد صعوبات جراء التداعيات الاقتصادية الكبيرة لتفشي الوباء.

وقرر رئيسا الجمهورية والحكومة تسريع وتيرة العمل لصرف النظر عن الانتكاسة التي مُني بها الحزب الحاكم "الجمهورية إلى الأمام" في الانتخابات البلدية التي جرت في 28 يونيو.

وقال قصر الإليزيه لوكالة فرانس برس إن ماكرون وكاستيكس يعتزمان إعلان "تشكيل حكومة جديدة الاثنين" تضم "عشرين وزيرا". وفي وقت تزداد التكهنات، أكدت الوزيرة الاشتراكية السابقة والمرشحة السابقة للرئاسة سيغولين روايال أنه جرى الاتصال بها السبت، لكنها أشارت إلى أن المشاركة في هذه الحكومة لن يكون لها "معنى" إلاّ في حال أرادت تطبيق سياسة "اجتماعية أكثر، بيئية أكثر، وديموقراطية أكثر".

لكن مصدرا قريبا من رئيس الجمهورية نفى هذه المعلومات. - مواهب جديدة - أكدت أوساط ماكرون أن الحكومة الجديدة ستضم "مواهب جديدة" و"شخصيات من خلفيات مختلفة". وذكّر ماكرون في تغريدات الأحد بالخطوط الرئيسية للجزء الأخير من ولايته التي تمتدّ على خمسة أعوام. وقال إنه سيتعيّن على "حكومة جامعة" أن تقوم بـ"إنعاش الاقتصاد ومتابعة إعادة بناء حمايتنا الاجتماعية والبيئية وإعادة تأسيس نظام جمهوري عادل" فضلاً عن "الدفاع عن السيادة الأوروبية"

. ويُتوقع أن يفصّل هذه الأولويات خلال كلمة يلقيها بمناسبة العيد الوطني في 14يوليو، مستعيداً بذلك تقليداً رئاسياً كان ألغاه. وسيقدم رئيس الوزراء برنامجه "بعد بضعة أيام"، بحسب أوساط ماكرون. وانتقد قادة المعارضة خيار تعيين شخصية غير معروفة مثل كاستيكس، واعتبروا أن الرئيس يسعى لتصدر المشهد قبل الانتخابات الرئاسية في 2022 بدون أن يزاحمه رئيس وزراء قوي.

وظهر كاستيكس السبت لأول مرة منذ تعيينه في شركة للتكنولوجيا المتطورة تواجه صعوبات، فقال في تصريح إن "الجائحة غيرت قواعد اللعبة"، معتبرا أن التوجه البيئي "ضرورة" و"ليس خيارا". وقام رئيس الوزراء الجديد مساء الأحد بزيارة مفاجئة لشرطيين في لا كورنوف في الضاحية الشمالية لباريس. وحرص على التأكيد لهم على دعم الحكومة "الثابت" لقوات حفظ النظام وتمسّكه بـ"الأمن العام"، في خضمّ جدل بشأن عنف الشرطة.








قالت مصادر بالحكومة الهندية إن الصين بدأت سحب قوات من على حدودها المتنازع عليها مع الهند اليوم الاثنين، وذلك بعد اشتباك اندلع بين البلدين الشهر الماضي وقتل فيه 20 جنديا هنديا.

واشتبك الجنود لساعات بالقضبان الحديدية والهراوات مساء يوم 15 يونيو حزيران ولقي بعضهم حتفه بعد السقوط في مياه نهر جالوان شديدة البرودة في غرب الهيمالايا.

ولم تؤكد الصين بعد ما إذا كانت قد تكبدت خسائر في صفوف قواتها، لكن عدد قتلى الهند هو الأعلى بمنطقة الحدود منذ أكثر من خمسة عقود.

وقالت مصادر بالحكومة الهندية، رافضة نشر هويتها لأنها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام، إن الجيش الصيني شوهد اليوم الاثنين وهو يفكك خياما ومنشآت في موقع بوادي جالوان بالقرب من مكان الاشتباك.

وأضافت المصادر أن عربات شوهدت وهي تنسحب من المنطقة وأيضا من هوت سبرينجز وجوجرا، وهما منطقتان أخريان متنازع عليهما على الحدود.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، عندما سئل في مؤتمر صحفي عما إذا كانت الصين قد سحبت عتادا من وادي جالوان، إن الطرفين "يتخذان إجراءات فعالة للفصل (بين القوات) وتخفيف حدة الموقف على الحدود".

وأضاف تشاو "نأمل أن تقابل الهند الصين في منتصف الطريق وتتخذ إجراءات ملموسة لتنفيذ ما اتفق عليه الطرفان، ومواصلة الاتصال الوثيق عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، وأن نعمل معا لتهدئة الوضع على الحدود".








قال مسؤول مخابراتي إن إسرائيل كانت وراء الحريق الذي اندلع بمنشأة نطنز النووية، الخميس الماضي، مما أحدث أضرارا جسيمة قد تبطء من صنع أجهزة طرد مركزي متطورة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤول مخابراتي في منطقة الشرق الأوسط، رفض الكشف عن هويته، أن إسرائيل نفذت الهجوم على مفاعل نطنز النووي، باستخدام "قنبلة قوية".

وعلقت إسرائيل، الأحد، على لسان وزير دفاعها الذي قال إن بلاده "لا تقف بالضرورة" وراء كل حادث غامض في إيران.

ويوم الجمعة الماضية، قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إنه تم تحديد سبب الحادث واندلاع النيران بالموقع وسيتم الإعلان عنه لاحقا.
وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن الحادث قد يكون بسبب عمل تخريبي إلكتروني، فيما حذر أحدهم من أن طهران ستنتقم من أي دولة تشن مثل هذه الهجمات ضدها.

لكن المسؤول المخابراتي الذي تحدث لنيويورك تايمز قال إن الهجوم تم باستخدام "قنبلة قوية"، كما نقلت الصحيفة الأميركية عن عنصر في الحرس الثوري الإيراني، طالب بعدم كشف هويته، اطلع على الحادث واندلاع النيران في الموقع، قوله إنه تم استخدام مواد متفجرة.

وأضاف مسؤول الاستخبارات أن إسرائيل زرعت القنبلة في مبنى يتم فيه صنع أجهزة طرد مركزي متطورة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله إن الحادث قد يتسبب في تباطؤ تطوير وإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة على المدى المتوسط.

وأضاف أن إيران ستعمل على إقامة مبنى آخر أكبر، ومزود بمعدات أكثر تطورا بدلا من المبنى المتضرر.

وأكد أن الحادث لم يخلف "خسائر في الأرواح فيما كانت الخسائر المادية جسيمة".
وقال 3 مسؤولين إيرانيين، تحدثوا إلى رويترز يوم الجمعة وطلبوا عدم نشر أسمائهم، إنهم يعتقدون أن الحريق نجم عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا دليلا على ذلك.

ويوم الخميس تطرق مقال لوكالة الأنباء الإيرانية إلى ما أسماها احتمالية تنفيذ عمل تخريبي من جانب أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة دون توجيه أصابع الاتهام مباشرة لأي منهما.

وفي 2010 تم اكتشاف فيروس ستكسنت الإلكتروني والذي يعتقد أنه من صنع الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما استخدم في مهاجمة منشأة نطنز.
ومنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، التي يقع معظمها تحت الأرض، هي إحدى عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة الماضية، إلى أن الموقع الذي نشب فيه الحريق لا يحتوي أي مواد نووية وإنه لم يكن أي من مفتشيها موجودا هناك بذلك الوقت.





.


أدانت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الغارات الجوية، التي استهدفت قاعدة جوية مهمة، استعادتها الشهر الماضي من سيطرة قوات تابعة للقائد العسكري خليفة حفتر.

وقالت حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس، إن الهجوم على قاعدة الوطية نفذته "قوات جوية أجنبية"، لكنها لم تذكر الدولة التي تشتبه فيها.
ويحظى حفتر بدعم من روسيا ومصر والإمارات العربية، في مواجهة حكومة طرابلس، التي تدعمها تركيا وقطر.

وتقول قوات حفتر إن تركيا استخدمت القاعدة، لتقديم الدعم العسكري لحكومة طرابلس، والذي ثبت أنه كان حاسما في صد هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح النمروش، في بيان: "نفذت غارات...على قاعدة الوطية، من قبل قوات جوية أجنبية لدعم مجرم الحرب في محاولة بائسة ويائسة لتحقيق انتصار معنوي" لقوات حفتر.

وأضاف النمروش أن "الرد في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب" سيكون رادعا مستقبليا لمثل هذه الأعمال ، دون أن يحدد أي القوات الجوية الأجنبية يشتبه في أنها وراء الغارة.

ونقلت وسائل إعلام موالية لحفتر، في وقت سابق، عن مصادر عسكرية قولها إن الغارات نفذتها "طائرات مجهولة"، استهدفت نظام دفاع جوي تركي مثبت في قاعدة الوطية.
كما نقلت عن هذه المصادر قولها، إن الجنود الأتراك المنتشرين في القاعدة أصيبوا بجروح، وربما سقط منهم قتلى.

وأكد مسؤول تركي رفيع المستوى وقوع أضرار مادية في القاعدة، لكنه نفى وقوع خسائر بشرية، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
ويدور الصراع في ليبيا بين طرفين متناحرين، هما حكومة الوفاق الوطني، وقوات موالية لحفتر الذي يسيطر على مناطق واسعة شرقي ليبيا.
وانزلقت ليبيا في حالة من الفوضى، عقب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وأسفرت عن مقتله عام 2011.

وانسحب مقاتلو حفتر من الضواحي الجنوبية لطرابلس، وغرب البلاد بالكامل في يونيو/ حزيران، بعد سلسلة هزائم أمام قوات حكومة الوفاق.







قال مسؤولون في إثيوبيا إن الاضطرابات العرقية التي شهدتها البلاد عقب اغتيال المغني الشهير هاشالو هونديسا أسفرت عن 166 قتيلا، على الأقل.

وذكر مسؤول كبير في جهاز الشرطة أن 145 مدنيا و11 من عناصر الأمن لقوا مصرعهم في منطقة أوروميا وحدها. وقُتل عشرة أشخاص في العاصمة أديس أبابا.
وقتل هونديسا (34 عاما) بإطلاق نار الاثنين، وأثار اغتياله اضطرابات انطلقت من أوروميا، حيث ينظر إليه كبطل.

ولا تزال دوافع الاغتيال مجهولة. ولكن المطرب كان قد تحدث عن تلقيه تهديدات بالقتل.

وركّزت أغاني هونديسا على حقوق الأورومو، أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا، وبرزت خلال موجة الاحتجاجات التي أدت إلى سقوط رئيس الوزراء السابق في عام 2018.
وقال نائب مفوض شرطة أوروميا، جيرما جيلام، إن 167 "أصيبوا بجروح خطيرة" خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد بعد اغتيال هونديسا.

كما أعلن عن اعتقال 1084 شخصا، مشيرا إلى أن الاضطرابات "توقف تماما" في الوقت الحالي.

وحذّر رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي ينتمي إلى الأورومو، من أن أولئك الذين يقفون خلف مقتل هونديسا يريدون عرقلة برنامجه الإصلاحي.

وقال: "لدينا خياران كشعب. الوقوع في الفخ الذي ينصبه المعارضون أو تجنّب فخهم والبقاء على مسار الإصلاحات".

لماذا يحتجّ الأورومو؟

يشكو الأورومو من تهميشهم منذ زمن بعيد. وبدأت احتجاجاتهم عام 2016 شكّلوا من خلالها ضغوطا على الحكومة.
وفي عام 2018 استبدل الائتلاف الحاكم رئيس الوزراء آنذاك هايلي ماريام ديسالين، واختير آبي أحمد للمنصب.
وأدخل آبي أحمد سلسلة من الإصلاحات غيّرت ما كان يوصف بحالة القمع الشديدة في البلاد.

وفاز آبي بجائزة نوبل للسلام عام 2019 بفضل إدارة محادثات سلام مع إريتريا بعد خصومة طويلة الأمد. وغيرت الجهود التي بذلها صورة إثيوبيا دوليا.









أطلق الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قمرا صناعيا جديدا لأغراض المراقبة قالت إنه سيوفر لمخابراتها العسكرية قدرات مراقبة عالية الجودة.

وجرى إطلاق القمر الصناعي أفق 16 إلى الفضاء، صباح اليوم الاثنين، من موقع في وسط إسرائيل بواسطة صاروخ شافيت الإسرائيلي الصنع والذي استخدم لإطلاق الأقمار الصناعية أفق السابقة.

وقال وزير الدفاع بيني جانتس «سنواصل تعزيز قدرات إسرائيل والحفاظ عليها على كل جبهة وفي كل مكان».

ووصفت وزارة الدفاع القمر الصناعي أفق 16 بأنه «قمر استطلاع بصري كهربائي مزود بقدرات تقنية متقدمة».

وسيتم تسلم الصور الأولى من القمر الصناعي في غضون أسبوع تقريبا.

وشركة الصناعات الجو-فضائية الإسرائيلية هي المتعاقد الرئيسي للمشروع.








قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن التعديلات الدستورية، التي جرت الموافقة عليها في تصويت على مستوى البلاد، هيأت الظروف ”للتنمية التقدمية“ لروسيا لعقود مقبلة.

ومن بين التعديلات، التي جرى التصويت عليها في عملية اقتراع استمرت أسبوعا وانتهت أول يوليو تموز، تعديل يمكن بوتين من الترشح لفترتي رئاسة إضافيتين مما قد يبقيه في السلطة حتى عام 2036 إذا أعيد انتخابه.

ومن التعديلات الأخرى ما يمنح الرؤساء السابقين حصانة من المحاكمة، وتضمين إشارة في الدستور للرب، وحماية معاشات التقاعد، وتعريف الزواج بأنه اتحاد بين رجل وامرأة.

ويقول معارضوه إن التصويت غير قانوني. وقالت جماعة مستقلة لمراقبة التصويت إنه كان معيبا بدرجة كبيرة.

لكن وكالات الأنباء الروسية نقلت عن بوتين قوله ”أنا مقتنع تماما بأننا نقوم بما هو صحيح بتبني هذه التعديلات على الدستور القائم“.







حقق حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي الحاكم والمنتمي ليمين الوسط فوزا مقنعا في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد في وقت تزايد فيه عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ويواجه الاقتصاد انكماشا حادا.

وأعطت النتائج الرسمية بعد فرز نحو 60 في المئة من الأصوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي 68 مقعدا في البرلمان المؤلف من 151 عضوا في حين حصل أكبر منافسيه وهو الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحلفاؤه الصغار على 43 مقعدا.

وجاء حزب حركة الوطن القومي والمعارض للاتحاد الأوروبي والذي يرأسه المغني الشعبي ميروسلاف سكورو في المركز الثالث بحصوله على 15 مقعدا تلاه حزب الجسر المحافظ والذي حصل على ثمانية مقاعد ثم حزب نستطيع بستة مقاعد.

وسيسعى الآن حزب الاتحاد الديمقراطي للاتفاق مع شركاء لتشكيل ائتلاف حاكم آخر وهو أمر يعتقد محللون إنه لن يكون صعبا جدا في ضوء النتائج الطيبة التي حققها الحزب.

وقال أندريه بلينكوفيتش زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي ورئيس وزراء كرواتيا إن هذا الفوز يتضمن التزاما بالعمل بجد.

وقال لأنصار حزبه إن ”كرواتيا تواجه تحديات خطيرة تتطلب منا المسؤولية والمعرفة والخبرة. هذا ما نعرضه على وجه الدقة على الناخبين الكروات“.

وتواجه الحكومة الجديدة مهمة شاقة تتعلق بكبح جماح فيروس كورونا في الوقت الذي تحاول فيه إصلاح الاقتصاد الذي من المتوقع أن ينكمش نحو عشرة في المئة هذا العام مع توقع تراجع إيرادات السياحة بنسبة 70 في المئة.

وسجلت كرواتيا عددا صغيرا نسبيا من حالات الإصابة بفيروس كورونا بلغ ثلاثة آلاف حالة ونحو 100 حالة وفاة حتى الآن ولكن حالات الإصابة تسارعت خلال الأسبوعين الماضيين مع بلوغ حالات الإصابة اليومية الجديدة نحو 80 حالة.






قال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني يوم الأحد إن بلاده شيدت قواعد صواريخ تحت الأرض على ساحل الخليج محذرا من ”كابوس لأعداء إيران“.

وقال الأميرال علي رضا تنكسيري لمجلة صبح الصادق الأسبوعية ”أقامت إيران قواعد صواريخ بالبر والبحر على امتداد سواحل الخليج الفارسي وخليج عُمان ستكون كابوسا لأعداء إيران“.






1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright