top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الحكومة البريطانية: العزل التام في البلاد قد يستمر حتى يونيو
أقرّت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، أن العزل التام الهادف للحد من تفشي كورونا المستجد قد يتواصل لفترة «لا بأس بها»، بينما حذّر خبير بارز من أنه قد يستمر حتى يونيو. وقال الوزير مايكل غوف لشبكة «بي بي سي» «لا يمكنني التنبّؤ بشكل دقيق لكن الجميع على ما أعتقد عليهم أن يستعدوا لفترة لا بأس بها تطبّق خلالها هذه الإجراءات». وطُلب إلى البريطانيين ملازمة منازلهم بقدر الإمكان للحد من تفشي فيروس كورونا ...
وزير بريطاني: على البريطانيين الاستعداد لفترة إغلاق مطولة بسبب كورونا
قال وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني مايكل جوف اليوم إن على البريطانيين أن يستعدوا لفترة طويلة من الإغلاق مع محاولة الحكومة مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "أعتقد أن على كل شخص الاستعداد لفترة كبيرة ستظل فيها تلك الإجراءات قائمة".
دراسة صينية حديثة:كورونا ينشط للغاية في درجات الحرارة المنخفضة ولا يفقد فعاليته إلا بعد 14 يوماً
اكتشف العلماء الصينيون في جامعة هونغ كونغ، درجة الحرارة التي ينشط فيها فيروس كورونا المستجد بشكل خاص، وتم نشر البيانات ذات الصلة على بوابة medRxiv الطبية المتخصصة. وقال العلماء إن فيروس كورونا التاجي يبقى مستقرا للغاية لفترة طويلة عند درجة حرارة تبلغ حوالي أربع درجات بغياب أي تطهير له، ونشاطه لا يبدأ في الانخفاض إلا بعد 14 يوما. وأضافوا: في نفس الوقت، لا يتحمل فيروس السارس CoV-2 درجات الحرارة المرتفعة ويتم ...
الصين تحذر من موجة جديدة لتفشي كورونا
قال متحدث باسم اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الأحد، إن تزايد عدد الإصابات الوافدة بفيروس كورونا في البلاد أثار احتمال تعرضها لموجة تفشي ثانية. وقال مي فنغ «الصين لديها بالفعل 693 حالة من الخارج، مما يعني أن إمكانية حدوث موجة تفشي جديدة لا تزال كبيرة نسبيا». وسجلت الصين 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس السبت جميعها لأفراد قادمين من خارج البلاد باستثناء حالة واحدة.
السعودية: تقديم موعد منع التجول في جدة إلى 3 مساء..وتعليق الدخول والخروج منها
أعلنت المملكة العربية السعودية، عن تقديم موعد منع التجول في مدينة جدة إلى الساعة 3 مساء وتعليق الدخول والخروج منها.
ما جديد عقاري كلوروكين والهيدروكسي كلوروكين في معالجة كورونا؟
تجرى تجارب حاليا في عدد من الدول لعقاري الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه، إلى جانب حزيئات أخرى، لمعالجة المصابين بوباء كوفيد-19. فما الذي نعرفه عن هذين المكونين، ما بين الاختبارات والدراسات والاستخدامات؟ ما هو الكلوروكين؟ الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا. ويباع عقار الكلوروكين تحت عدة تسميات بحسب الدول والمختبرات، ويعرف باسم ...





أقرّت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، أن العزل التام الهادف للحد من تفشي كورونا المستجد قد يتواصل لفترة «لا بأس بها»، بينما حذّر خبير بارز من أنه قد يستمر حتى يونيو.
وقال الوزير مايكل غوف لشبكة «بي بي سي» «لا يمكنني التنبّؤ بشكل دقيق لكن الجميع على ما أعتقد عليهم أن يستعدوا لفترة لا بأس بها تطبّق خلالها هذه الإجراءات».
وطُلب إلى البريطانيين ملازمة منازلهم بقدر الإمكان للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، لينضموا بذلك إلى ملايين الناس الذين يعيشون في العزل التام في أنحاء العالم.
واتّخذ الإجراء وسط تحذيرات بأن معدلات الإصابات تزداد بشكل متسارع بينما كشفت أرقام جديدة الأحد وفاة 1228 شخصا أصيبوا بالفيروس في بريطانيا.
ويكشف العدد عن وفاة 209 أشخاص خلال يوم واحد.
وتم إجراء اختبارات لـ127 ألفا و737 شخصا في بريطانيا تأكدت إصابة 19 ألفا و522 منهم بالفيروس.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في البداية إن العزل التام سيتواصل لثلاثة أسابيع.
ورجّح الاستاذ في معهد «إمبيريال كوليدج» في لندن نيل فيرغوسن، وهو بين علماء الأوبئة الذين يقدمون المشورة للحكومة، في تصريحات لصحيفة «صنداي تايمز»، أن يتواصل العزل لشهور.
وأفاد «سيكون علينا إبقاء هذه الإجراءات مطبقة في نظري لفترة زمنية لا بأس بها على الأرجح حتى نهاية مايو وربما مطلع يونيو.. مايو هو الاحتمال المتفائل».
وحذّر رئيس الوزراء في منشور أرسل إلى أكثر 30 مليون عائلة في بريطانيا من أن «الأمور ستسوء قبل أن تتحسن».
وكتب جونسون «كلّما اتّبعنا القواعد بشكل أكبر، كانت الخسائر في الأرواح أقل وعودة الحياة إلى طبيعتها أسرع».
لكنه أضاف «لن نتردد في الذهاب أبعد من ذلك إذا كانت النصائح العلمية والصحية كذلك».
وتأكدت إصابة رئيس الوزراء نفسه ووزير الصحة مات هانكوك بالفيروس، لكن الحكومة أصرّت على أنه لا يزال يتولى إدارة شؤون البلاد.
بدوره، استغل غوف مقابلته مع «بي بي سي» لتوجيه انتقاد للصين، حيث ظهرت أولى الإصابات بكوفيد-19.
وقال «بعض التقارير (الأولية) التي وردت من الصين لم تكن واضحة في شأن حجم وطبيعة ومدى إمكانية انتقال العدوى» بفيروس كورونا المستجد.









قال وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني مايكل جوف اليوم إن على البريطانيين أن يستعدوا لفترة طويلة من الإغلاق مع محاولة الحكومة مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "أعتقد أن على كل شخص الاستعداد لفترة كبيرة ستظل فيها تلك الإجراءات قائمة".








اكتشف العلماء الصينيون في جامعة هونغ كونغ، درجة الحرارة التي ينشط فيها فيروس كورونا المستجد بشكل خاص، وتم نشر البيانات ذات الصلة على بوابة medRxiv الطبية المتخصصة.

وقال العلماء إن فيروس كورونا التاجي يبقى مستقرا للغاية لفترة طويلة عند درجة حرارة تبلغ حوالي أربع درجات بغياب أي تطهير له، ونشاطه لا يبدأ في الانخفاض إلا بعد 14 يوما.

وأضافوا: في نفس الوقت، لا يتحمل فيروس السارس CoV-2 درجات الحرارة المرتفعة ويتم إتلافه عند 70 درجة مئوية في غضون خمس دقائق.

واكتشف الخبراء أيضا المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس التاجي صامدا على سطح الأجسام المختلفة. فهو يبقى على الورق لمدة ثلاث ساعات، وعلى الملابس والخشب المعالج يستمر لمدة يومين، وعلى الزجاج يعيش حتى أربعة أيام، وعلى البلاستيك حتى 7 أيام.

ولاحظ العلماء أن الفيروس يمكن أن يستقر على السطح الخارجي للأقنعة الطبية لمدة تصل إلى سبعة أيام، ودعوا إلى تطهيرها الشامل والكامل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الجاري، أن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد يشكل وباء وجائحة.







قال متحدث باسم اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الأحد، إن تزايد عدد الإصابات الوافدة بفيروس كورونا في البلاد أثار احتمال تعرضها لموجة تفشي ثانية.

وقال مي فنغ «الصين لديها بالفعل 693 حالة من الخارج، مما يعني أن إمكانية حدوث موجة تفشي جديدة لا تزال كبيرة نسبيا».
وسجلت الصين 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس السبت جميعها لأفراد قادمين من خارج البلاد باستثناء حالة واحدة.







أعلنت المملكة العربية السعودية، عن تقديم موعد منع التجول في مدينة جدة إلى الساعة 3 مساء وتعليق الدخول والخروج منها.










تجرى تجارب حاليا في عدد من الدول لعقاري الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه، إلى جانب حزيئات أخرى، لمعالجة المصابين بوباء كوفيد-19. فما الذي نعرفه عن هذين المكونين، ما بين الاختبارات والدراسات والاستخدامات؟

ما هو الكلوروكين؟

الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا.

ويباع عقار الكلوروكين تحت عدة تسميات بحسب الدول والمختبرات، ويعرف باسم نيفاكين مثلا أو ريزوكين.

أما الهيدروكسي كلوروكين، فهو مشتق من الكلوروكين لكنّه أقلّ سميّة منه، يعرف في فرنسا تحت تسمية بلاكينيل، ويستخدم لمعالجة التهاب المفاصل الروماتويديّ والذئبة.

لماذا يبعث الأمل؟

في انتظار لقاح لا يُعرف متى سيتم التوصل إليه، ولن يكون جاهزا بالتأكيد قبل عام، يقوم العلماء باختبار أدوية موجودة والمزج بينها سعيا للتوصل إلى علاج في أسرع وقت لوباء كوفيد-19 الذي يجتاح العالم.

يتميّز الكلوروكين والهيدروكسي كرولوكين عن جزيئات أخرى بأنهما متوافران ومعروفان وسعرهما متدن.

والعقاران معروفان قبل انتشار وباء كوفيد-19، وكانت خصائصهما المضادة للفيروسات موضع الكثير من الدراسات سواء في المختبر أو على حيوانات وفيروسات مختلفة.

وقال الباحث في علم الإحياء المجهريّة المتخصص في الأمراض المعدية في معهد باستور مارك لوكوي "من المعروف منذ وقت طويل أن الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه يعطلان في التجارب المختبرية تكاثر" بعض الفيروسات.

وتابع أن تجارب جرت مؤخرا أكدت "كما كان منتظرا"، أن للمادتين فعلا "في المختبر مفعولا مضادا للفيروسات" على فيروس كورونا المستجدّ.

لكن "هذا لا يفترض بالضرورة أن هذين العقارين لديهما عمل مضاد للفيروسات في جسم الكائن البشري"، مستشهدا بهذا الصدد بـ"عدة تجارب مخيبة للأمل" على فيروس حمّى الضنك حيث لم يكن لهما أي تأثير، وعلى حمّى شيكونغونيا، حيث "ساعدت" هذه الجزيئات في الواقع على تنامي الفيروس.

أفادت ثلاث دراسات، إحداهما صينية والأخريان فرنسيتان، عن نتائج إيجابية على مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

وشملت التجارب الصينية 134 شخصا في مستشفيات مختلفة، واستنتجت أن للكلوروكين مفعولا إيجابيا.

وفي فرنسا، يُجري البروفسور ديدييه راوول التجارب على الهيدروكسي كلوروكين.

وبعد دراسة أولى شملت عشرين مريضا، نشرت مساء الجمعة دراسة ثانية أجريت هذه المرة على ثمانين مريضا، تلقوا جميعهم علاجا يتضمن مزيجا من الهيدروكسي كلوروكين وعقار أزيترومايسين، وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية.

وكتب مع فريقه من المعهد الاستشفائي الجامعي "مديتيرانيه أنفيكسيون" في مرسيليا "نؤكد فاعلية استخدام الهيدروكسي كلوروكين بالتزامن من أزيترومايسين في معالجة كوفيد-19".

انقسام بين العلماء

غير أن العديد من العلماء، انضمت إليهم منظمة الصحة العالمية، شددوا على حدود هاتين الدراستين إذ أجريتا بدون مراعاة الأصول العلمية الاعتياديّة المتبعة، مثل اختيار المرضى بالقرعة، وإجراء التجارب من غير أن يعرف لا المشاركين ولا الأطباء من الذي يتلقى فعلا العلاج، ونشر النتائج في مجلة علمية ذات لجنة مراجعة مستقلة، وغيرها.

وفي دليل على مدى تعقيد الموضوع، فإن دراسة سريرية أخرى صينية نشرت نتائجها في 6 مارس لم تخلص إلى فاعلية خاصة للعقار على 30 مريضا.

ولفت المدير العلمي لمعهد باستور كريستوف دانفير إلى أنه "ليس هناك دراسة تثبت أي شيء في ما يتعلق بالفاعلية على الكائنات الحية".

وأوضح مارك لوكوي أن "هذه التساؤلات لا تعني إطلاقا أن الهيدروكسي كلوروكين لا فائدة له في معالجة كوفيد" بل "من أجل معرفة ذلك، ينبغي تقييمه علميا باتباع نهج التجارب السريرية".

يحذر قسم من الأوساط العلمية والسلطات الصحية من التسرع في اعتماد هذه العقارات.

وأوضح بيتر بيتس المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية لوكالة فرانس برس "إحدى هذه العواقب غير المحتسبة قد تكون فقدان عقار الكلوروكين فيما يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتويدي على سبيل المثال".

كما أن التأثيرات الجانبية كثيرة، من غثيان وتقيّؤ وطفح جلديّ، وصولا إلى أمراض في العيون واضطرابات قلبية وعصبيّة... وبالتالي، فإن الإفراط في تناول العقار قد يكون خطيرا، بل قاتلا.

إلا أن الدعاية التي تحيط بهذه المادة قد تحمل الناس على تناولها من تلقاء أنفسهم بدون استشارة طبيب. وتوفي أميركي هذا الأسبوع بعد تناول نوع من الكلوروكين موجود في مادة مستخدمة لتنظيف أحواض السمك. كما نقل نيجيريان إلى قسم الطوارئ في المستشفى بعد تناولهما كميات كبيرة من العقار المضاد للملاريا.

وقال طبيب القلب الأميركي مايكل آكرمان منددا "يتم التشديد على الأمل في فاعلية هذه الأدوية في معالجة (المرضى)، بدون هامش منطقي يملي الأخذ بالاعتبار المفاعيل الجانبيّة المحتملة لهذه العقاقير القوية".

من الذي يستخدمه ضد كوفيد-19؟

يدعو بعض الأطباء وبعض البلدان وكذلك بعض المسؤولين إلى وصف الهيدروكسي كلوروكين بشكل واسع للمرضى في ظل الحالة الصحية الطارئة السائدة حاليا.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة واصفا الدواء بأنه "هبة من السماء"، فيما أعادت اليونان تفعيل إنتاجه ويدرس المغرب استخدامه لمعالجة "الإصابات المؤكدة".

وعلى ضوء تزايد الطلب على الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين منذ بضعة أسابيع، يمكننا الافتراض بأن بعض الأطباء في أنحاء العالم وصفوه ضد وباء كوفيد-19.

وتعهد ديدييه راوول علنا بتوزيع الهيدروكسي كلوروكين مع الأزيترومايسين على "كل المرضى المصابين" بالفيروس.

لكن أصواتا في الأوساط العلمية وبعض المنظمات الصحية تدعو إلى التريث إلى حين الحصول على نتائج مثبتة طبقا للنهج العلمي البحت.

وبدأت تجربة أوروبية أطلق عليها اسم "ديسكوفري" باختبار أربعة علاجات بينها الهيدروكسي كلوروكين على 3200 مريض في عدة بلدان بينهم 800 في حالة خطرة في فرنسا.
وفي الولايات المتحدة، بدأت تجربة سريرية واسعة النطاق الثلاثاء في نيويورك، بؤرة الوباء في هذا البلد، تحت إشراف وكالة الأغذية والعقاقير.

كما باشرت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية دولية ضخمة.

وفي انتظار النتائج، تلزم بعض الدول موقفا حذرا. وسمحت فرنسا باستخدام الهيدروكسي كلوروكين، وكذلك عقاري ليبونافير وريتونافير المضادين للفيروسات، إنما في المستشفى حصرا وللحالات الخطيرة فقط.

وأعلن المجلس الوطني الفرنسي للأطباء الجمعة "على الأطباء أن يتصرفوا بصفتهم محترفين يتحلون بحس المسؤولية، وينتظروا إثبات أو نفي فاعلية هذا العلاج".

وتابع "أسوأ ما يمكن أن يواجهه مواطنونا هو الإحساس بخيبة أمل أو رؤية علاج أثبتت أولى الأدلة فاعليته، إلا أنه لم يعد متوافرا للوصف أو التوزيع بفعل استخدامه بشكل غير مضبوط".









حذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن أزمة فيروس كورونا "ستشتدّ قبل أن تنفرج".

جاءت تحذيرات جونسون في رسالة بعث بها إلى كل عائلات المملكة المتحدة.

ويخضع رئيس الوزراء للعزل الذاتي بعد أن أظهرت الفحوصات إصابته بفيروس كوفيد-19.

وقال جونسون إن الأيام المقبلة قد تشهد مزيدا من تشديد القيود المفروضة إذا لزم الأمر.

وتُزمع السلطات البريطانية أن توزع على مواطنيها، رِفقة رسالة جونسون، منشورًا إرشاديا يتضمن معلومات صحية وإجراءات عند الخروج من المنزل.

يأتي ذلك في أعقاب انتقادات تواجهها الحكومة البريطانية بخصوص وضوح الإرشادات والنصائح حتى الآن.

وبلغ إجمالي الوفيات جرّاء الإصابة بفيروس كورونا حتى الآن في المملكة المتحدة 1,019 بعد إعلان 260 وفاة أمس السبت، أما عدد حالات الإصابة المؤكدة حتى الآن فهو 17,089.


وتشير التقديرات إلى أن عملية إرسال المنشور إلى 30 مليون منزل ستكلف الحكومة البريطانية نحو 5,8 مليون استرليني.

وكتب جونسون في رسالته يقول: "منذ البداية تحرّينا اتخاذ التدابير المناسبة في الوقت المناسب. ولن نتردد في اتخاذ المزيد إذا كان ذلك ما ينصح به العلماء والأطباء".

وأضاف رئيس الوزراء: "يهمّني أن أصارحكم - نحن نعلم أن الأوضاع ستسوء قبل أن تشهد تحسُّنا. لكننا نتخذ وضع الاستعداد الصحيح، وكلما زاد التزمنا جميعا باتباع القواعد، قلّتْ أعداد الوفيات وعادت الحياة إلى طبيعتها بوتيرة أسرع".

ويتوقع الخبراء أن تواصل أعداد الإصابات والوفيات جرّاء الفيروس ارتفاعها في الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، قبل أن تؤتي تدابير التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على مجريات الحياة اليومية ثمارها.

ويصف جونسون الوباء بأنه "لحظة طوارئ وطنية"، داعيا الجماهير على البقاء في منازلهم لحماية خدمة الصحة الوطنية وإنقاذ الأرواح.

كما أثنى رئيس الوزراء على العمل الذي يقوم به الأطباء والممرضون وأطقم الرعاية، فضلا عن مئات الآلاف ممن تطوعوا لخدمة المصابين.

وتضمّن المنشور، المرفَق معه الرسالة، إرشادات حول غسل اليدين، وشرح لأعراض الإصابة بفيروس كورونا، والقواعد التي تفرضها الحكومة عند الخروج من المنزل، ونصائح تتعلق بحماية الأشخاص المعرَّضين لخطر الإصابة.

في غضون ذلك بدأت السلطات في أيرلندا الشمالية مساء السبت تطبيق تدابير إضافية، تضمّنت غرامات تصل قيمتها إلى خمسة آلاف جنيه استرليني، في محاولة لفرض التعليمات الخاصة ببقاء الناس في منازلهم وإغلاق الشركات أبوابها.

على أن يُوقَّع الحد الأقصى من الغرامات على الشركات، أما الأفراد فقد يواجهون غرامة يبلغ أقصاها 960 جنيها استرليني حال مخالفتهم التعليمات.

وجاءت رسالة رئيس الوزراء بعد تعليقات أدلى بها المدير الطبي لخدمة الصحة الوطنية في إنجلترا، السبت، قائلا "إن الوقت لم يحن بعد للرضا" عن نتائج مكافحة الفيروس.

وقال ستيفن باوس، أثناء الإفادة الحكومية اليومية عن فيروس كورونا: "كل واحد منا" عليه واجب يؤديه إذا أردنا الإبقاء على عدد الوفيات في المملكة المتحدة جراء الفيروس دون الـ 20 ألفًا.

وقال وزير الأعمال ألوك شارما إن قواعد الإعسار المالي قد تتغير لمنح الشركات مرونة أكبر في مواجهة الأزمة الحاصلة جرّاء فيروس كورونا.

وبدأت عملية فحص أفراد الخطوط الأمامية في أطقم المستشفيات في إنجلترا، للوقوف على ما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا.

وبدأت علميات الفحص فعليا تُجرى على العاملين في مجال الصحة في كل من ويلز واسكتلندا، بينما من المقرر أن تبدأ عمليات مماثلة في أيرلندا الشمالية ابتداء من غد الاثنين.

وبالإضافة إلى رئيس الوزراء، فإن وزير الصحة مات هانكوك يخضع هو الآخر لعملية عزال ذاتي بعد تبيُّن إصابته بالفيروس. كما أن كبير المستشارين الطبيين في المملكة المتحدة، كريس ويتي، يقيم في عزل ذاتي، رغم عدم تشخيصه مصابا بالفيروس.








أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، اليوم الأحد، أنه تم تخطي مرحلة الذروة في انتشار فيروس كورونا في بعض محافظات في البلاد.









أعلنت صوفي غريغوار ترودو زوجة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنها شفيت من إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وكتبت ترودو على فيسبوك، مساء أمس السبت «أشعر بتحسّن كبير. تلقّيت تقريرا إيجابيا من طبيبي» ومن خدمات الصحة العامة في أوتاوا.

وكانت شُخّصت إصابتها بالفيروس في 12 مارس الجاري بعد عودتها من لندن، ما دفع زوجها الذي لم يُظهر أيّ أعراض إلى البقاء معزولا والعمل عن بُعد في مقرّ رئيس الوزراء على بُعد بضعة كيلومترات من مكتبه الرسمي.

وشدّدت صوفي ترودو على ضرورة أن يتّبع الجميع «البروتوكولات الصحّية وأن يبقوا في المنزل».







لا يزال فيروس كورونا القاتل ينتشر في العالم، على الرغم من المحاولات المتسارعة في جميع الدول لمكافحة الجائحة.

وفي غضون ذلك، يواصل خليفة حفتر، القيام بهجمات على طرابلس، على الرغم من البيان المشترك الذي صدر مؤخرا من الولايات المتحدة والدول الاوروبية، والذي حث على هدنة وشجع السلطات الصحية في جميع انحاء ليبيا على الاجتماع ” بروح التماسك الوطني للانضمام إلى المعركة العالمية ضد الفيروس”.
ولكن خليفة حفتر لم يكثرث بالمناشدات العالمية ولا بصحة الشعب الليبي، وواصل محاولة لاحتلال طرابلس، وهو هدف قال عنه الخبراء والعسكر بانه أمر مستحيل.

يقول موقع “ذا هيل”، القريب من الكونغرس الأمريكي، إن هجمات حفتر أوقعت البلاد في حالة من الفوضى، مشيرة إلى أنه لم يحترم الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية بشأن ليبيا ومحاولات العثور على حل سلمي، ولكن المشكلة الآن ما يقوم به من إعاقة تحركات الحكومة الليبية لمكافحة وباء كورونا.

وأكدت كاتبة المقال، ساشا توبيرج، أن تصرفات حفتر ستعمق الفوضى فقط، ومن غير المتوقع أن يحقق أي هدف.

وقالت إنه “حتى مع الدعم القوي من الممولين الرئيسيين لجريمة حفتر، إلا أنه فشل في تحقيق جدول زمني لأهدافه، وفشل المرتزقة من السودان ومصر وتشاد وروسيا من دخول طرابلس، ولكنهم قتلوا وجرحوا الآلاف وشردوا أكثر من 355 ألف شخص.

وأشارت الكاتبة إلى حفتر يأمل أن تمر أفعاله دون أن يلاحظها أحد بسبب التركيز العالمي على فيروس كورونا.

ولكنها شددت على أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بذلك، وقالت إن الاخفاق في كبح الفيروس في ليبيا يخاطر بدول الجوار، وأوروبا ايضا.

وأكدت أنه ينبغى على الولايات المتحدة وأوروبا التصرف بسرعة وأن يتم وضعه في القائمة السوداء مع مساعديه، مشيرة إلى أن ذلك قد يجعله وقف الهجمات على الفور واحترام اتفاق وقف إطلاق الناروإعادة انتاج النفط حتى تتمكن المؤسسات الصحية في جميع انحاء البلاد من التحرك بحرية.







انتقلت الجماعات المدعومة من إيران، التي تحاول طرد القوات الأمريكية من العراق، إلى نهج اكثر سرية، مما يزيد من تعقيد رد إدارة الرئيس دونالد ترامب على الهجمات ضد القوات الأمريكية.

وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها من بغداد إلى أن جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم رابطة الثوار أعلنت مسؤوليتها عن أحدث هجوم قاتل، عندما أطلقت صواريخ على قاعدة عراقية في 11 مارس، مما أسفر عن مقتل أمريكيين وجندي بريطاني.

وقال رمزي مارديني، الباحث في معهد الولايات المتحدة للسلام، وهو مركز ابحاث ممول من الكونغرس، إن “الاستراتيجية الآن، هي إنشاء مجموعات جديدة يمكنها القيام بالعمل القذر”.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، برز العراق باعتباره ساحة المعركة الرئيسية، مع أكثر من 24 هجوم صاروخي استهدف القوات الأمريكية في الأشهر الستة الماضية.

وقد تصاعدت الاعمال العدائية في العراق بين الولايات المتحدة وإيران في يناير، بعد أن قتلت أمريكا الجنرال قاسم سليماني، وردت إيران بوابل من الصواريخ البالستية.

وأكد مسؤول أمريكي للصحيفة أن المسار يتجه الآن نحو أمر غير معتاد، وهو عدم الإعلان عن الهجوم، انما العودة إلى منطقة رمادية والقيام بأشياء يعتقدون أنه يمكن إنكارها بشكل معقول.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة بدأت في نقل القوات من البؤر الاستيطانية الصغيرة والضعيفة إلى قواعد أكبر يمكن حمايتها بسهولة أكبر، في مواجهة التهديدات المتزايدة.






ذكر موقع “ميدل إيست آي” أن “التدخل العسكري التركي في سوريا أعاد لتركيا مصداقيتها وإمكانياتها بصفتها طرفا رئيسيا في ساحة الصراع، فكان النظام السوري وروسيا وإيران يعتزمون تعزيز قوتهم في كل رقعة من الأراضي (السورية)”.

نشر الموقع مقالا للكاتب رانج علاء الدين، يقول فيه إن التدخل التركي في سوريا توج باتفاقية وقف إطلاق نار بين أنقرة وموسكو، الداعم الرئيسي لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ما أعطى سكان إدلب استراحة كانوا بحاجة لها.

وبعد أربع سنوات فقط من تعهد الأسد استعادة الأراضي كلها التي خسرها لصالح الثوار، فإن النظام كان قريبا جدا من السيطرة على إدلب وقمع سكانها، الذين يبلغ عددهم تقريبا ثلاثة ملايين نسمة.

وأوضح علاء الدين في مقاله أن سقوط إدلب كان سيزيد من أزمة اللاجئين الكارثية في تركيا، حيث استقبلت الحكومة ملايين السوريين الذين فروا من الصراع الذي دام تسع سنوات، إلا أنها تفتقر إلى البنية التحتية التي بإمكانها استيعاب موجة أخرى من السوريين.

واعتبر أن “الوقت فقط هو الذي سيظهر إن كان الاتفاق بين تركيا وروسيا سيستمر، لكن الاتفاق أوقف الصراع مؤقتا، ومنع سقوط إدلب في يد النظام، وهذا هو أهم أهداف تركيا”، لافتا إلى أن التدخل يوفر الآن فرصة لتركيا وأمريكا لاستخدام الزخم الناتج عنه بتطوير إستراتيجية طويلة الأمد تتضمن عنصر ضغط (وردع) بالأسلوب ذاته الذي قامت به كل من روسيا وإيران في دعم الأسد.

وأشار الكاتب إلى أن “لكل من أنقرة وواشنطن مصالح مشتركة في سوريا: منع عودة النظام وإعادة سيطرته على البلد كله، ووقف النفوذ الإيراني عند حده، وتأخير تسوية ما بعد الحرب التي ستسمح بتدفق التمويل الخارجي لإعادة بناء سوريا، وستسمح بإعادة اندماج النظام في المجتمع الدولي”.

ويستدرك بأن “تركيا وأمريكا هما فقط بقوة تحالفهما في ساحة الصراع، فما تزالان لاعبتين صغيرتين على الأرض، وما تزالان مترددتين في مساواة المنافسين من حيث القوة البشرية والإمكانيات”.

وأكد علاء الدين أن “مقتل العلاقة الأمريكية التركية الضعيفة في سوريا هو صراع أنقرة مع حزب العمال الكردستاني، الذي حارب الدولة التركية على مدى عقود، والعلاقة الأمريكية مع وحدات حماية الشعب الكردية، القريبة من الحزب، في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.

واعتبر الكاتب أن واشنطن وأنقرة افترقتا بشكل متزايد نتيجة لاعتماد أمريكا على وحدات حماية الشعب الكردية، وفشل واشنطن في تهدئة المخاوف التركية المتعلقة بالأمن القومي، لافتا إلى أن التوتر في العلاقة ازداد بعد أن اشترت تركيا صواريخ S-400 من روسيا (وهو القرار الذي يمكن الرجوع عنه في الأشهر القادمة).

ويرى علاء الدين أن التزام البلدين بمنع وقوع أزمة إنسانية في إدلب، ومصلحتهما المشتركة في سوريا والمنطقة، قد يوفران دافعا لحوار إستراتيجي طويل الأمد، بهدف إيجاد إطار مستدام لإدارة الخلافات في المستقبل المباشر. وهذا الأمر يمكن أن يتضمن إنشاء طرق للبنى السياسية وبنى الحكم في المناطق التي لا يسيطر عليها النظام، ويتضمن ذلك وحدات حماية الشعب بطرق مقبولة لتركيا، ولا تهمل التضحيات التي قدمتها وحدات حماية الشعب، التي خسرت عشرات آلاف المقاتلين في حربها ضد تنظيم الدولة”.

ويجد علاء الدين أن “هذا سيكون صعبا ويواجه عراقيل محلية وخارجية في ساحة صراع مكتظة ومتقلبة، لكن حاليا يمكن لكل من أمريكا وتركيا أن تدركا بأن انفراجا يمكن أن يسمح بالتعايش البناء، خاصة بين تركيا ووحدات حماية الشعب”.

وفي المحصلة سيؤدي ذلك إلى استجابة جماعية للأزمة في إدلب والصراع الأوسع، وفي ظل غياب مثل هذا الإطار ستبقى كل من تركيا وأمريكا تعانيان من القيود التي جعلت منافسيهما يمتلكون ميزة تنافسية (ميزة تترتب عليها تداعيات أمنية وإنسانية للبلدين)”.

وختم الكاتب مقاله بالقول: “يمكن التفاوض مع موسكو والضغط عليها إذا استخدمت القوة العسكرية، كما أظهر التدخل التركي، وهذا يجب أن يشكل الأساس لكيف يمكن للغرب أن يضغط بإمكانياته العسكرية الكبيرة في صراع قد يولد سلسلة من الفرص غير المتوقعة للغرب لتحقيق أهدافه بالتنسيق مع الحلفاء التقليديين مثل تركيا”.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright