top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
كوشنر: الفلسطينيون لديهم سجل كامل من عدم القدرة على إبرام أي اتفاق
ذكر جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره بشأن الشرق الأوسط، أن للفلسطينيين سجلا من عدم قدرتهم على التوصل إلى صفقات وحثهم على تبني خطة الإدارة الأمريكية. وقال في تصريحات لبرنامج “فوكس آند فريندز” التلفزيوني الأمريكي: “سجل الفلسطينيين كامل حافل بعدم قدرتهم على إبرام أي صفقة ولكن هذه الفرصة لم يتحها سوى قيادة الرئيس ترامب”. وأضاف كوشنر أن الخطة سوف تفي بمطالب الفلسطينيين واتهمهم بـ ...
الرئيس الفرنسي:اردوغان لم يفِ بوعوده..يرسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا
اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب اردوغان بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا. وقال ماكرون إن تركيا ترسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا في انتهاك واضح وخطير لاتفاقات برلين.
التايمز: خطة ترامب غير واقعية ومصيرها الفشل مثل غيرها من الخطط السابقة
رأت صحيفة “التايمز” في افتتاحيتها أن خطة السلام التي أعلن عنها دونالد ترامب يوم الثلاثاء ليست واقعية. وقالت إنه منذ الهدنة التي وقعت بعد الحرب بين حركة حماس التي تحكم غزة حصل نوع من الهدوء الحذر في الأراضي المقدسة. وكان العنف والموت متفرقين وبحدود. وحاولت إسرائيل التفكير بأمور أخرى، ففي غزة تصل نسبة العاطلين عن العمل إلى 50%، وحتى في الضفة الغربية الهادئة والتي يتمدد فيها الإستيطان تميز الإقتصاد ...
ترامب يهاجم بولتون: لو استمعت إليه لكنا الآن في الحرب العالمية السادسة
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، الذي أعرب عن استعداده الإدلاء بإفادته في المحاكمة الهادفة للبت بعزل الرئيس، متهماً إياه بنكران الجميل ومؤكداً أنه «توسل إليه» ليعطيه عملاً. وكتب ترامب «رجل رفض وظيفة سفير في الأمم المتحدة منذ سنوات، ولم يُقبل بأي عمل آخر منذ ذلك الحين، رجل توسل إلي لأعطيه عملاً لا يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ، ومنحته العمل رغم أن كثراً ...
الاحتلال الإسرائيلي يعلن إحباط هجوم إلكتروني خطير على محطة كهرباء
قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل أحبطت هجوما إلكترونيا كبيرا على واحدة من محطاتها للطاقة قبل بضعة أشهر. وقال شتاينيتز خلال مؤتمر تقنية الإنترنت في تل أبيب دون الخوض في تفاصيل «كانت محاولة خطيرة ومعقدة للغاية للسيطرة على واحدة من محطاتنا للكهرباء وإيقاف العمل فيها». وأبلغ يوسي شنيك، مدير قسم الإنترنت وتطوير الأعمال في شركة الكهرباء المملوكة للدولة، لرويترز إنه على ...
صفقة القرن..قضايا على المحك ومحطات أساسية في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي طال انتظارها للسلام في الشرق الأوسط، متعهدا بأن تظل القدس عاصمة "غير مقسمة" لإسرائيل. واقترح حل دولتين، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وإلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن خطته "قد تكون الفرصة الأخيرة" للفلسطينيين. لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض الخطة المقترحة قائلا: ...




ذكر جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره بشأن الشرق الأوسط، أن للفلسطينيين سجلا من عدم قدرتهم على التوصل إلى صفقات وحثهم على تبني خطة الإدارة الأمريكية.

وقال في تصريحات لبرنامج “فوكس آند فريندز” التلفزيوني الأمريكي: “سجل الفلسطينيين كامل حافل بعدم قدرتهم على إبرام أي صفقة ولكن هذه الفرصة لم يتحها سوى قيادة الرئيس ترامب”.

وأضاف كوشنر أن الخطة سوف تفي بمطالب الفلسطينيين واتهمهم بـ “اللعب بورقة الضحية” لخمسة وعشرين عاما.

وقال: “إذا أرادوا السلام يعلمون أين يتصلون بنا… كانت المقترحات السابقة مؤلفة من ورقتين أو ثلاث ورقات ولكن هذا مقترح من أكثر من 80 صفحة بخريطة وهو ما لم يحدث من قبل”.

يشار إلى أن الفلسطينيين رفضوا بشكل قاطع خطة السلام مع إسرائيل التي أعلنها أمس الثلاثاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.











اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب اردوغان بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

وقال ماكرون إن تركيا ترسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا في انتهاك واضح وخطير لاتفاقات برلين.







رأت صحيفة “التايمز” في افتتاحيتها أن خطة السلام التي أعلن عنها دونالد ترامب يوم الثلاثاء ليست واقعية. وقالت إنه منذ الهدنة التي وقعت بعد الحرب بين حركة حماس التي تحكم غزة حصل نوع من الهدوء الحذر في الأراضي المقدسة. وكان العنف والموت متفرقين وبحدود. وحاولت إسرائيل التفكير بأمور أخرى، ففي غزة تصل نسبة العاطلين عن العمل إلى 50%، وحتى في الضفة الغربية الهادئة والتي يتمدد فيها الإستيطان تميز الإقتصاد بالركود.

وعلى جانبي الجدار الذي يؤكد السياسيون أنه ليس السبب ولكن الإيمان الدولة الفلسطينية التي يمكن أن تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. ثم جاء ترامب الذي زعم أنه كسر الجمود في “صفقة القرن” وهو بالتأكيد مخطئ.

وجاء إعلان يوم الثلاثاء عن الخطة تواصلا مع هذا الزعم. وقالت إن بيل كلينتون الذي أعلن عن اتفاقية أوسلو كان محاطا بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتسحاق شامير. فيما أحاط جورج دبليو بوش الذي أعلن عن خريطة الطريق نفسه برئيس الوزراء في حينه محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. وبالمقارنة لم يكن حاضرا مع ترامب يوم الثلاثاء إلا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكان ترامب قد التقى مع زعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس قبل يوم من الإعلان عن الخطة التي رفضها الرئيس الفلسطيني عباس وهاجم الرئيس ترامب واصفا إياه “كلب ابن كلب”.

وتعطي الخطة إسرائيل السيادة على الحرم الشريف وضم ثلث الضفة الغربية بما في ذلك المستوطنات ووادي الأردن. وسيحصل الفلسطينيون على أراض بديلة واستثمارات في الضفة الغربية وحكم ذاتي على دولة منزوعة السلاح. وهناك مقترح حالم حول عملية وصل بين الضفة الغربية وغزة. ووعد ترامب بعاصمة فلسطينية في القدس مع أنها تحدث عنها كعاصمة موحدة لإسرائيل، ولا يمكن تصديق كلامه.

وقال ترامب إن الفلسطينيين سيقبلون بالخطة وأن عددا من الدول العربية تدعمها. صحيح، كان من بين الحضور عدد من سفراء الدول العربية لكن الملك عبد الله الثاني الذي كان حضوره ومشاركته مهمة أكد أنه لن يقبل بها أبدا. وزعم ترامب أن العالم سيقف وراءه بمن فيهم “بوريس” جونسون، رئيس الوزراء البريطاني.

وبدون مشاركة الفلسطينيين بها أو موافقتهم عليها، فلن تتناسب الخطة بسهولة مع السياسة البريطانية وتلك التي يتبناها الإتحاد الأوروبي. ويمكن اعتبار الخطة مجرد لفتة من الرئيس الأمريكي لنتنياهو الذي يقاتل من أجل مستقبله السياسي، وتلاحقه تهم الفساد والرشوة حيث تم توجيه التهم رسميا له يوم الثلاثاء، أي وقت إعلان الخطة.

وقالت الصحيفة إن خطط الضم التي رحب بها نتنياهو وغانتس ستجد صعوبات في المحاكم الإسرائيلية. وحاول كل رئيس أمريكي طوال العقود الثلاثة الماضية وفشل ويبدو أن ترامب يمشي على خطاهم.









هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، الذي أعرب عن استعداده الإدلاء بإفادته في المحاكمة الهادفة للبت بعزل الرئيس، متهماً إياه بنكران الجميل ومؤكداً أنه «توسل إليه» ليعطيه عملاً.

وكتب ترامب «رجل رفض وظيفة سفير في الأمم المتحدة منذ سنوات، ولم يُقبل بأي عمل آخر منذ ذلك الحين، رجل توسل إلي لأعطيه عملاً لا يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ، ومنحته العمل رغم أن كثراً قالوا لي 'لا تفعل ذلك، سيدي'».
وأضاف «ونال العمل، ثم تحدث خطأ عن 'النموذج الليبي' على التلفزيون، وارتكب هفوات أخرى كثيرة، ثم طرد، لأنه، صراحة، لو استمعت إليه لكنا الآن في الحرب العالمية السادسة، ثم يذهب ليكتب كتاباً كاذباً وشريراً. كلها معلومات متعلقة بالأمن القومي. من يفعل ذلك؟».

أقيل بولتون، الذي ينتمي لتيار المحافظين الجدد والمعروف بمواقفه العدوانية، في سبتمبر من إدارة ترامب على خلفية خلاف مع الرئيس الجمهوري حول عدد من ملفات السياسة الخارجية الحساسة، من أفغانستان إلى كوريا الشمالية.
ومنذ مغادرته للبيت الأبيض، تحدث بولتون علناً عن خلافاته مع ترامب، ومع بدء محاكمة الأخير، أعرب بولتون عن استعداده للإدلاء بإفادته في مجلس الشيوخ وهو ما يرفضه البيت الأبيض تماماً.
ويستعد بولتون لنشر كتاب يقول فيه إن دونالد ترامب أخبره عن نيته حجز مساعدة عسكرية إلى أوكرانيا إذا لم تفتح تحقيقاً في شأن المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن وابنه هانتر.
ونفى ترامب ذلك متهماً بولتون بأنكل ما يسعى إليه هو «أن يبيع كتابه».
ويواجه ترامب محاكمة للبت بعزله في مجلس الشيوخ، أطلقتها المعارضة الديموقراطية، على خلفية قضية أوكرانيا.







قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل أحبطت هجوما إلكترونيا كبيرا على واحدة من محطاتها للطاقة قبل بضعة أشهر.
وقال شتاينيتز خلال مؤتمر تقنية الإنترنت في تل أبيب دون الخوض في تفاصيل «كانت محاولة خطيرة ومعقدة للغاية للسيطرة على واحدة من محطاتنا للكهرباء وإيقاف العمل فيها».
وأبلغ يوسي شنيك، مدير قسم الإنترنت وتطوير الأعمال في شركة الكهرباء المملوكة للدولة، لرويترز إنه على علم بالواقعة رغم أنها لم تستهدف أيا من محطات الشركة.
وتمد الشركة إسرائيل بسبعين في المئة من الطاقة الكهربائية بينما تأتي النسبة الباقية من شركات صغيرة منافسة.
وذكر شنيك أن جماعات مسلحة مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية وجماعة حزب الله اللبنانية و«دولا لا تحب إسرائيل» مثل إيران يعتقد أنها المسؤولة عن معظم الهجمات.









أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي طال انتظارها للسلام في الشرق الأوسط، متعهدا بأن تظل القدس عاصمة "غير مقسمة" لإسرائيل.

واقترح حل دولتين، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وإلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن خطته "قد تكون الفرصة الأخيرة" للفلسطينيين.

لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض الخطة المقترحة قائلا: "رفضنا خطة ترامب منذ البداية ولن نقبل بدولة دون القدس".

وأكد عباس أن خطة ترامب "لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ".

وأعربت إسرائيل عن شكرها للولايات المتحدة بشأن مقترحاتها.

ووضعت الخطة، التي وصفها البعض بـ "صفقة القرن"، تحت إشراف جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.

وتهدف الخطة لتسوية أحد أطول الصراعات في العالم.

وأعربت مصر عن تقديرها للجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية "من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية".

وحثت مصر "الطرفين المعنيين على الدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية"، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.


وتظاهر الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة في وقت سابق يوم الثلاثاء، بينما نشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات في الضفة الغربية المحتلة.

ماذا قال الرئيس ترامب؟

قال ترامب للمسؤولين والمراسلين في البيت الأبيض: "تتخذ إسرائيل اليوم خطوة كبيرة نحو السلام".

وأضاف: "يعاني الفلسطينيون من فقر وعنف، ويستغلهم أولئك الذين يسعون إلى استخدامهم كبيادق لتعزيز الإرهاب والتطرف. إنهم يستحقون حياة أفضل بكثير".

وقال إنها المرة الأولى التي سمحت فيها إسرائيل "بطرح خارطة نظرية توضح التسويات الإقليمية التي ترغب في تقديمها من أجل قضية السلام".

وأضاف ترامب: "قطعوا شوطا طويلا. وسنشكل لجنة مشتركة مع إسرائيل لترجمة الخارطة النظرية بشكل مفصل ومحكم، حتى يكون الاعتراف فوريا".

وأشار ترامب إلى أن الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل لن تُقسم بموجب الخطة.


وأشاد نتنياهو، بعد إجراء محادثات مع ترامب في واشنطن يوم الاثنين، بالرئيس الأمريكي ووصفه بأنه "أعظم صديق لإسرائيل في البيت الأبيض".

وقال: "صفقة القرن هي فرصة قرن، ولن نفوتها".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو سيتوجه إلى موسكو يوم الأربعاء لمناقشة المقترحات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتز، الذي التقى ترامب يوم الاثنين، الخطة بأنها "لحظة تاريخية فاصلة".

وكان الزعماء الفلسطينيون قد رفضوا الخطة مقدما، وقالوا إنها تسعى إلى فرض حكم إسرائيلي دائم على الضفة الغربية.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان يوم الأحد: "لن تجد الإدارة الأمريكية فلسطينيا واحدا يدعم هذا المشروع".

وأضافت: "خطة ترامب هي مؤامرة القرن لتصفية القضية الفلسطينية".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد دعا إلى عقد اجتماع طارئ مع القيادة الفلسطينية مساء الثلاثاء بشأن الخطة.

وقطع الفلسطينيون الاتصالات مع إدارة ترامب في ديسمبر/كانون الأول 2017، بعد أن قرر ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إلى المدينة من تل أبيب.

ومنذ ذلك الوقت، أوقفت الولايات المتحدة مساعدات للفلسطينيين ومساهمات منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد صرح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأن الولايات المتحدة تخلت عن موقفها المستمر منذ أربعة عقود، وهو أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لا تتفق مع القانون الدولي.

وسوف تعقد جامعة الدول العربية اجتماعا عاجلا يوم السبت المقبل.

ماذا كانت ردود الفعل؟

* ترامب يطرح خطته للسلام في الشرق الأوسط ويقول إنها ربما تكون فرصة الفلسطينيين الأخيرة للحصول على دولة

* ترامب: القدس الموحدة ستبقى عاصمة لإسرائيل.. ولن يُضطر أحد للخروج من دياره سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين

* ترامب: ستكون هناك دولة فلسطينية بشرط الرفض الصريح للإرهاب.. وسيكون هناك تجميد للبناء الإسرائيلي لأربع سنوات في المنطقة المقترحة للدولة الفلسطينية

* ترامب: الخطة تشمل تقديم استثمارات تجارية كبيرة بخمسين مليار دولار في الدولة الفلسطينية الجديدة

* ترامب: أود أن أشكر سلطنة عمان والبحرين والإمارات على ما قاموا به من جهود ضخمة

* نتنياهو: ترامب أول زعيم يعترف بالسيادة الإسرائيلية في غور الأردن بما يمكنها من حماية نفسها وقضية اللاجئين يجب أن تحل خارج إسرائيل

* الرئيس الفلسطيني محمود عباس: الصفقة "مؤامرة" لن تمر.. وحقوق الفلسطينيين ليست للبيع ولا المساومة.. والفلسطينيون لن يقبلوا دولة دون أن تكون القدس الشرقية عاصمتها

* عباس: أدعو الفلسطينيين لرص الصفوف وإسقاط مخطط تصفية المشروع الفلسطيني

* حماس ترفض خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط وتتعهد بإسقاطها

* المملكة الأردنية تقول إن السبيل الوحيد للسلام في الشرق الأوسط هو تأسيس دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل 1967

* الخارجية المصرية: ندعو الطرفين المعنيين للدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام

* الخارجية السعودية: ندعم كافة الجهود لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ونقدر جهود إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة سلام بين الجانبين

* وزارة الخارجية التركية ترفض مقترحات ترامب وتصفها بخطة "ضم أراضٍ" تهدف لتقويض حل الدولتين وسرقة أراضي الفلسطينيين مقابل المال

* حزب الله اللبناني يقول إن خطة ترامب ترمي لإنهاء قضية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وسرقة حقوق الفلسطينيين في أراضيهم

* الأمم المتحدة: الأمين العام ملتزم بدعم عملية السلام بناء على القرارات الدولية ودولتين على حدود ما قبل 1967

* جرحى في صدامات بين متظاهرين رافضين لخطة ترامب والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

ما القضايا التي على المحك؟

من بين جميع النزاعات في الشرق الأوسط، كان الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو الأكثر صعوبة. فعلى الرغم من أن الجانبين وقعا اتفاق سلام عام 1993، إلا أنهما ولأكثر من ربع قرن متباعدين أكثر من أي وقت مضى.

القدس: يتنافس كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على المدينة. ففي حين تعتبر إسرائيل، التي احتلت الجزء الشرقي الذي كان يسيطر عليه الأردن عام 1967، القدس بأكملها عاصمة لها. يصر الفلسطينيون على أن تكون القدس الشرقية، موطن اكثر من حوالي 350 ألف فلسطيني، عاصمة لدولة مستقلة يأملون في الحصول عليها.

الدولة الفلسطينية: يريد الفلسطينيون دولة مستقلة خاصة بهم، تضم الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. وقد قبل رؤساء الوزراء الإسرائيليون علانية بفكرة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ولكن ليست بالشكل الذي يريده الفلسطينيون. قال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لا تعارض فكرة دولة فلسطينية تتمتع بحكم ذاتي لكن بشرط أن تكون منزوعة السلاح، بحيث لا تمثل تهديدا لإسرائيل.

الاعتراف بإسرائيل: تصر إسرائيل على أن أي اتفاق سلام يجب أن يشمل الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل "دولة قومية للشعب اليهودي"، معللين أنه بدون هذا الاعتراف سيستمر الفلسطينيون في الضغط على أحقيتهم في المطالبة الوطنية بالأرض، ما سيتسبب في استمرار النزاع. يقول الفلسطينيون إن ما تسمي إسرائيل به نفسها أمر يخصها، أما الاعتراف بها كدولة يهودية يعتبر تمييزا ضد السكان العرب من أصول فلسطينية من المسلمين والمسيحيين والدروز.

الحدود: لدى كلا الجانبين مواقف مختلفة اختلافا جوهريا عن الحدود التي من المفترض أن تكون حدود الدولة الفلسطينية المحتملة. ففي حين يصر الفلسطينيون على الحدود القائمة على اتفاقية خطوط وقف إطلاق النار التي فصلت بين إسرائيل والقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة بين عامي 1949 و 1967، يقول الإسرائيليون إن هذه الخطوط لا يمكن الدفاع عنها عسكريا ولم يكن الهدف منها أن تكون دائمة. هذه الاتفاقية لم تذكر أين يجب أن تكون الحدود، باستثناء توضيح أن حدودها الشرقية يجب أن تكون على طول نهر الأردن.

المستوطنات: منذ عام 1967، شيدت إسرائيل حوالي 140 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، بالإضافة إلى 121 موقعا استيطانيا، مستوطنات بنيت دون إذن من الحكومة. لقد أصبحت هذه المستوطنات موطنا لحوالي 600 ألف يهودي إسرائيلي. تعتبر المستوطنات غير شرعية من قبل معظم المجتمع الدولي، رغم أن إسرائيل تعارض ذلك. يقول الفلسطينيون إنه يجب إزالة جميع المستوطنات حتى تكون الدولة الفلسطينية التي يطالبون بها قابلة للحياة. وقد تعهد نتنياهو بعدم إزالة أي مستوطنة ليس ذلك فحسب بل ستخضع جميع المستوطنات للسيادة الإسرائيلية.

اللاجئون: تقول الأمم المتحدة إن وكالاتها تدعم حوالي 5.5 مليون لاجئ فلسطيني في الشرق الأوسط (وتقول السلطة الفلسطينية أن العدد يصل إلى 6 ملايين)، بما في ذلك أحفاد الأشخاص الذين فروا أو طردوا من قبل القوات اليهودية التي أصبح تعرف فيما بعد بإسرائيل في حرب عام 1948 -1949. يصر الفلسطينيون على حقهم في العودة إلى ديارهم السابقة، لكن إسرائيل تقول إنهم لا يحق لهم ذلك، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوة ستطغى عليها ديموغرافيا وستؤدي إلى نهايتها كدولة يهودية.


نوفمبر/ تشرين الثاني 2019: قالت إدارة ترامب إنها لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة مخالفة للقانون الدولي، الأمر الذي وضع الولايات المتحدة في خلاف مع معظم المجتمع الدولي.

ديسمبر/ كانون الأول 2017: أعلن دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما دفع بالفلسطينيين إلى قطع العلاقات مع إدارة ترامب.

أبريل/ نيسان 2014: انهيار الجولة الأخيرة من محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية واتساع الهوة بين الجانبين.

سبتمبر/ أيلول 2000 - فبراير/ شباط 2005: انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

سبتمبر/ أيلول 1993: وقع الإسرائيليون الفلسطينيون اتفاق أوسلو للسلام، واتفقوا على إطار لاتفاق سلام نهائي. تلى ذلك 20 عاما من محادثات سلام تتعثر تارة وتتواصل تارة أخرى، مع استمرار العنف.

ديسمبر/ كانون الأول 1987 - سبتمبر/ أيلول 1993: انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي

يونيو/ حزيران 1967: اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إذ احتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وتلي ذلك سنوات من العداوة وسفك الدماء. مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا رقم 242 يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من "المناطق التي احتلتها في النزاع الأخير" ويعترف بحق "كل دولة في المنطقة في العيش بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها".

مايو/ أيار 1948: إنتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان الدولة الإسرائيلية، والدول العربية تحرك جيوشها لحرب اسرائيل، وينتج عن الصراع 700 ألف لاجئ فلسطيني، وتطرد الدول العربية ويفر منها حوالي 800 ألف من اليهود العرب.

نوفمبر/ تشرين الثاني 1947: أوصت الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، يلقى القرار قبول القيادة اليهودية في فلسطين بينما يرفضه القادة العرب، ويؤدي ذلك إلى تصاعد العنف بين الجانبين.

يوليو/ تموز 1922: عصبة الأمم تعهد إلى بريطانيا كقوة إلزامية بتنفيذ بنود وعد بلفور.

ديسمبر/ كانون الأول 1917: القوات البريطانية تغزو فلسطين وتحتلها. ويعقب ذلك سنوات من ارتفاع وتيرة العنف بين اليهود والعرب

نوفمبر/ تشرين الثاني 1917: بريطانيا تحارب الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى وتصدر "وعد بلفور" الذي يمنح فلسطين "وطنا قوميا" لليهود بشرط عدم المساس بحقوق المجتمعات غير اليهودية هناك.

ما قبل عام 1917: تخضع منطقة الشرق الأوسط لحكم الإمبراطورية العثمانية بكافة مجتمعاتها اليهودية والعربية بما في ذلك المنطقة الجغرافية المشار إليها باسم فلسطين أو الأرض المقدسة أو (من قبل اليهود) أرض إسرائيل.








ارتفع عدد الوفيات في الصين بسبب فيروس كورونا الجديد بشكل حاد اليوم الأربعاء، إلى 132 حالة مع تسجيل قرابة 1500 إصابة جديدة في الوقت الذي قالت فيه اليابان إنها أجلت مواطنين من مدينة ووهان مركز انتشار الفيروس في وسط الصين.

وتسعى العديد من الدول لإجلاء رعاياها من ووهان، وقال مسؤول أميركي إن رحلة مستأجرة غادرت ووهان اليوم لكن لم يتضح من كان على متنها.

وقال مسؤولون أميركيون، إن البيت الأبيض يدرس تعليق الرحلات الجوية إلى الصين في إجراء قوي للسيطرة على انتشار المرض.

ولفتت لجنة الصحة الوطنية الصينية إن عدد الوفيات ارتفع بواقع 26 أمس الثلاثاء إلى 132 أغلبهم في إقليمي هوبي الذي يخضع للعزل فعليا، بينما قفز عدد حالات الإصابة بواقع 1459 إلى 5974 حالة.

وبذلك يتجاوز عدد الإصابات في الصين عدد المصابين بمرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) المسجل لديها الذي ذكرت أنه كان يبلغ 5327 حالة. وقتل سارس وهو سلالة أخرى من كورونا حوالي 800 شخص في عامي 2002 و2003.


الإمارات: إصابة 4 من أسرة صينية واحدة بفيروس كورونا

ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة الإماراتية اليوم الأربعاء، عن تشخيص 4 حالات مصابة بفيروس كورونا الجديد لأشخاص من عائلة جاءت من مدينة ووهان بوسط الصين إلى الإمارات.

وهذه أول إصابات مؤكدة في الإمارات بالفيروس الذي أودى بحياة أكثر من مئة شخص في الصين. والإمارات مركز كبير لحركة النقل الجوي حيث يعد مطار دبي الدولي ثالث أكثر مطارات العالم ازدحاما وتتخذ شركة طيران الإمارات منه مقرا لها. ولم يتضح حتى الآن عدد من أصيبوا بالفيروس في الإمارات.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات بيانا لوزارة الصحة جاء فيه: أن "الحالة الصحية للمصابين مستقرة وتحت الملاحظة الطبية". ولم يوضح البيان المكان الذي تتلقى فيه العائلة العلاج.



إصابات جديدة في ألمانيا وماليزيا

وتم الإبلاغ عن حالات إصابة جديدة في أنحاء العالم منها في ألمانيا حيث أصيب أربعة أفراد من نفس العائلة في واحدة من أولى الإصابات البشرية خارج الصين.

وقال رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد اليوم إن بلاده تجري محادثات مع الصين لإجلاء رعاياها من ووهان التي ذكر أن 78 مواطنا ماليزيا موجودون بها حاليا.

كما أعلنت السلطات في ماليزيا تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس (كورونا المستجد) ليرتفع اجمالي الحالات إلى سبع أشخاص جميعهم صينيون.

وقال المدير العام للصحة الماليزية نور هشام، في بيان، إن هناك 78 حالة مشتبه بها وما زالوا رهن التشخيص وظهور نتائج الفحوص، مشيرا إلى أن معظم الحالات سجلت في ولاية (جوهور) الجنوبية على الحدود مع سنغافورة.

وأوضح أنه تم تشخيص الحالات المشتبه فيها خلال الفترة ما بين ال10 وال28 من يناير الجاري، مضيفا أن من بينهم 39 ماليزيا و36 صينيا وأردني وبرازيلي وتايلاندي.



"الخطوط البريطانية" تعلن تعليق رحلاتها إلى الصين

وعلقت شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز) جميع الرحلات المباشرة من وإلى الصين بعدما حذرت بريطانيا من السفر غير الضروري إلى الدولة التي يتفشى بها فيروس كورونا.

ويظهر موقع الشركة على الإنترنت عدم وجود رحلات مباشرة إلى الصين في فبراير .

وقالت الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني: "نعتذر لعملائنا عن الإزعاج، لكن سلامة عملائنا وطواقمنا لها الأولوية دوما".

ونصحت بريطانيا أمس بتجنب السفر "غير الضروري" إلى الصين بسبب تفشي فيروس كورونا.



روسيا: نتعاون مع الصين لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا

قالت القنصلية الروسية في مدينة قوانغتشو الصينية، إن روسيا والصين تعملان معا لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا وإن بكين سلمت روسيا الشفرة الوراثية (الجينوم) للفيروس.

وذكرت القنصلية في بيان على موقعها الإلكتروني "بدأ خبراء روس وصينيون تطوير لقاح". ولم تؤكد روسيا أي حالات إصابة بالفيروس الجديد.






قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن، اليوم الأربعاء، إن الحركة استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في جيزان على البحر الأحمر.

وأضاف، أنه تم استهداف مطاري أبها وجيزان وقاعدة عسكرية، وأهدافا أخرى، وذلك بالصواريخ والطائرات المسيرة.








اتّهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، موسكو بعدم احترام الاتفاقات المبرمة مع أنقرة بشأن شمال غرب سوريا حيث يكثّف الطيران السوري والروسي قصفه.

وقال أردوغان «أبرمنا هذه الاتفاقات مع روسيا، إذا كانت روسيا لا تحترم هذه الاتفاقات، إذاً سنفعل الأمر نفسه، للأسف في الوقت الحالي، روسيا لا تحترمها». وأثار تجدد قصف قوات الحكومة السورية، المدعومة من روسيا، على إدلب مخاوف من تدفق موجة جديدة من اللاجئين من المنطقة التي يعيش بها قرابة ثلاثة ملايين شخص.

وأدلى أردوغان بالتصريحات على متن طائرة في رحلة العودة من السنغال.

ونقل التلفزيون عن أردوغان أيضا أن تركيا أبلغت روسيا بأن صبرها ينفد إزاء استمرار القصف، مضيفا أنها ستفعل اللازم.








أكدت دراسة بحثية، صادرة عن جامعة «ساوثهامبتون» عبر مجموعة من العلماء والباحثين اليوم، أن العاصمة التايلاندية «بانكوك» أكثر المدن عرضة لخطر الإصابة بفيروس «كورونا» المنتشر في الصين وعدد من الدول حول العالم. واستندت الدراسة، التي تأتي في الوقت الذي ينتظر فيه مواطنون أوروبيون وأميركيون العودة إلى بلادهم بعد قرار حظر السفر خارج الصين، إلى بيانات السفر لتحديد المدن الأكثر تعرضًا لمخاطر الإصابة بالفيروس المتفشي حول العالم.

ووفقًا لنتائج الدراسة، جاءت كل من لوس أنجلوس ونيويورك في المراكز العشرين الأولى ضمن قائمة البحث، بينما تحظى لندن بالخطر الأكبر من أي مدينة أخرى على الصعيد الأوروبي، واحتلت باريس المرتبة 27 في القائمة، ورغم تأكيد حالات في فرنسا وألمانيا لكن فرانكفورت جاءت في المركز الثلاثين. في الوقت الحالي، انتشر الفيروس القاتل في أكثر من 17 دولة ومدينة خارج الصين

ومن المتوقع أن يغادر نحو 5 ملايين شخص المدن الصينية بمجرد رفع قيود حظر السفر خارج الصين، علمًا بأن «ووهان» المصدرة للمرض تخضع للحظر، إضافة إلى مدن أخرى بمقاطعة هوبي، لأكثر من أسبوع تقريبًا.








أكدت فرنسا اليوم على ضرورة حل دولتين في الشرق الأوسط يراعي القانون الدولي، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأعربت باريس عن «قناعتها بأن حل الدولتين طبقا للقانون الدولي والمعايير الدولية المعترف بها، ضروري لقيام سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط»، على ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في بيان.








قالت لجنة في مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون إنها توصلت إلى اتفاق مع وزير الخارجية مايك بومبيو على الإدلاء بشهادته في جلسة عامة بخصوص السياسة الأمريكية تجاه العراق وإيران، بعد التهديد باستدعائه بسبب رفضه في السابق المثول أمام اللجنة.

وقال النائب إليوت إنجل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إنه تحدث مع بومبيو يوم الثلاثاء وإن الوزير وافق على حضور جلسة منفصلة عن جلسة الميزانية السنوية التي تعقدها اللجنة.

وأضاف إنجل في بيان أنه سيعلن موعد الجلسة قريبا.

ويضغط أعضاء في الكونجرس، من بينهم جمهوريون، على إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقديم مزيد من المعلومات عن مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة شنتها طائرة أمريكية مسيرة في العراق هذا الشهر.

وحاولت لجنة الشؤون الخارجية من قبل تحديد موعد لجلستين على الأقل مع بومبيو، وكان من المقرر انعقاد إحداهما اليوم الأربعاء الموافق 29 يناير كانون الثاني لكن الوزير رفض الحضور.




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright