top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
روسيا: سنواصل التعاون عن كثب مع إيران في شأن منشأة فوردو
قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن قرار الولايات المتحدة إنهاء إعفاء منشأة فوردو النووية الإيرانية من العقوبات ينتهك التعهدات الدولية لأميركا. واضافت أن موسكو ستواصل التعاون عن كثب مع إيران في شأن منشأة فوردو.
العفو الدولية: 106 قتلى على الأقل في احتجاجات رفع أسعار الوقود في إيران
أعلنت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، مقتل 106 أشخاص على الأقل من المحتجين في 21 مدينة إيرانية خلال الاضطرابات الناجمة عن رفع أسعار الوقود.
لماذا تعارض تركيا إسقاط النظام الإيراني رغم الخلافات العميقة جداً بين البلدين؟
يبدو الموقف التركي من إيران معقداً إلى درجة كبيرة جداً، فعلى الرغم من أن الجمهورية الإسلامية تعتبر المنافس الإقليمي الأول لتركيا التي تختلف معها بشكل جوهري في سياساتها داخلياً وخارجياً، إلا أنها تقف بقوة ضد أي تظاهرات يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني الذي لا يتوانى عن توجيه الانتقادات لتركيا، والتي كان آخرها الهجوم على العملية العسكرية التركية في سوريا “نبع السلام”. وكما فعلت إبان مظاهرات ...
فايننشال تايمز: القصة من الداخل لنهاية طموحات السعودية الدولية باكتتاب أرامكو
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا عما أسمته الطموحات المحبطة لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو، قالت فيه إن عددا من كبار المستثمرين المصرفيين اجتمعوا يوم السبت في قصر بالرياض لتقديم توصياتهم الأخيرة عن المشروع الذي أجهد الحكومة السعودية في السنوات الأخيرة وهو : الاكتتاب الأولي لشركة النفط أرامكو. وكان المصرفيون سيلتقون مع ياسر الرميان المدير الجديد للشركة ورئيس هيئة الاستثمار السعودية العامة ...
الحرب في اليمن: الحوثيون يوقفون 3 سفن إحداها سعودية في البحر الأحمر
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية أنها "ضبطت 3 سفن إحداها سعودية تحمل اسم رابغ3" في جنوب البحر الأحمر. وأوضحت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن مقاتلي الجماعة "أوقفوا السفن الثلاث على بعد 3 أميال من جزيرة عقبان بعدما دخلت المياه الإقليمية اليمنية دون إشعار مسبق". وأضافت أن قوات خفر السواحل اليمنية التابعة لحكومة صنعاء حاولت التواصل مع أطقم السفن الثلاث "لكنهم لم يتجاوبوا مع دورية خفر السواحل بعد مناداتهم ...
إيران تعلن استعادة الهدوء بعد احتجاجات بسبب رفع أسعار الوقود
قال متحدث باسم الهيئة القضائية الإيرانية اليوم إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران بسبب رفع أسعار الوقود الأسبوع الماضي انحسرت بعد يوم من تحذير الحرس الثوري من إجراء "حاسم" إذا لم تتوقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وقال المتحدث القضائي غلام حسين إسماعيلي في مؤتمر صحافي "عاد الهدوء إلى البلاد". وأظهرت تسجيلات مصورة متداولة رغم تقييد خدمات الإنترنت أن الاحتجاجات كانت مستمرة في عدة مدن مساء أمس، كما أظهرت ...








قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن قرار الولايات المتحدة إنهاء إعفاء منشأة فوردو النووية الإيرانية من العقوبات ينتهك التعهدات الدولية لأميركا.

واضافت أن موسكو ستواصل التعاون عن كثب مع إيران في شأن منشأة فوردو.











أعلنت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، مقتل 106 أشخاص على الأقل من المحتجين في 21 مدينة إيرانية خلال الاضطرابات الناجمة عن رفع أسعار الوقود.










يبدو الموقف التركي من إيران معقداً إلى درجة كبيرة جداً، فعلى الرغم من أن الجمهورية الإسلامية تعتبر المنافس الإقليمي الأول لتركيا التي تختلف معها بشكل جوهري في سياساتها داخلياً وخارجياً، إلا أنها تقف بقوة ضد أي تظاهرات يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني الذي لا يتوانى عن توجيه الانتقادات لتركيا، والتي كان آخرها الهجوم على العملية العسكرية التركية في سوريا “نبع السلام”.

وكما فعلت إبان مظاهرات أكتوبر/تشرين الثاني 2018، أعلنت تركيا تحفظها على التظاهرات التي تشهدها إيران في الأيام الأخيرة وخلفت قتلى وجرحى ومعتقلين، حيث أعرب وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، الاثنين، عن أمله في أن تنتهي الاحداث المتواصلة في إيران منذ عدة أيام، بـ”أسرع وقت ممكن، ويعود الهدوء والسكينة إليها”.

وفي موجة التظاهرات السابقة عام 2018، اعتبرت تركيا أن “هذه الأحداث لا تخدم الاستقرار في المنطقة وتصب في صالح أمريكا إسرائيل، كما هاتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الإيراني حسن روحاني وأعلن له أن بلاده “تولي أهمية للمحافظة على السلم والاستقرار الاجتماعي في إيران”، كما أعرب مسؤولون أتراك عن معارضة بلادهم “تولي وتغيير السلطة في بلد ما عن طريق التدخلات الخارجية أو استخدام العنف أو الطرق المخالفة للدستور والقوانين”.

وعلى الرغم من غموض التصريحات الرسمية، فإن مسؤولين أتراكا يتحدثون بشكل غير معلن عن أن معارضة بلادهم لا تنطلق من مبدأ تفضيل النظام الإيراني أو معارضة إسقاط هذا النظام بحد ذاته، وإنما من معارضة أي إمكانية لوقوع إيران في وحل الفوضى وانهيار الحكومة المركزية وما يترتب على ذلك من نتائج توصف بـ”الكارثية” على تركيا سياسياً وأمنياً واقتصادياً، في حين يذهب البعض للحديث عن نتائج “استراتيجية”.

يضاف إلى ذلك، اعتبار تركيا أن ما جرى في إيران خلال السنوات الأخيرة هو محاولة “تدخل خارجي” وليس مجرد حراك شعبي داخلي، سواء كان من خلال التحرك المباشر ودعم أطراف داخلية في محاولة لزرع الفوضى وإسقاط النظام، أو من خلال الضغوط الاقتصادية المتعاظمة التي تكون نتيجتها الطبيعية خروج الناس إلى الشارع للمطالبة بإسقاط النظام.

وبينما تتوجس تركيا بشكل دائم من احتمال وجود “دعم أمريكي أو سعودي” لمثل هذه التحركات، تخشى أن تكون هي الهدف المقبل، لا سيما مع تزايد الخلافات بين أردوغان من جهة، والمحور الأمريكي- الأوروبي والمصري- السعودي- الإماراتي من جهة أخرى.

وتختلف تركيا مع إيران مذهبياً، وتتهم تركيا التي يقطنها أغلبية من المسلمين السنة إيران الشيعية، باتباع سياسة مذهبية في المنطقة، كما تعارض التدخل الإيراني في العراق، وتدخلها العسكري المباشر في سوريا واليمن ولبنان وغيرها من الدول العربية، وسط خلافات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة بينهما، حاول البلدان تحييدها قدر الإمكان طوال السنوات الماضية والتركيز على نقاط الاتفاق لمواجهة التحديات الهائلة التي مر بها البلدان في السنوات الأخيرة.
ومن أبرز أسباب معارضة تركيا أي مظاهرات واشتباكات واسعة في إيران، هو الخشية من أن تؤدي إلى انهيار الحكومة المركزية وبالتالي انتشار الفوضى وانهيار الأمن، وهو ما سيؤثر على تركيا بشكل مباشر كما جرى في سوريا لا سيما وأن حدوداً تمتد على 300 كيلومتر تربط البلدين.

وتتخيل تركيا سيناريو أصعب وأسوأ من ذلك الذي تعيشه منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل 8 سنوات، بسبب انهيار الأمن على الطرف الآخر من الحدود، وبالتالي مواجهة تهديدات متعددة من أطراف إقليمية وتنظيمات إرهابية على غرار ما جرى في سوريا، وتعتقد بأن الفوضى في إيران تعني بلا شك تشجيع أطراف دولية مختلفة على تفعيل كافة أوراقها من إيران للعراق ولبنان المشتعلين أيضاً بالتظاهرات، وربما عودة تنشيط الحرب في سوريا كما كانت عليه في السنوات الأولى.
وتتوقع تركيا في حال انهيار الحكومة الإيرانية، عودة قوية للتنظيمات الإرهابية على غرار تنظيم “الدولة”، وظهور مليشيات شيعية متشددة ربما تتحول أيضاً لمهاجمة تركيا، إلى جانب أن ذلك سوف يشجع ويساعد على عودة التنظيمات الإرهابية للعراق أيضاً، وضمان استمرار وتعمق الأزمة الحالية في سوريا، وهو ما يطلق عليه المحللون الأتراك سيناريو انهيار الأمن والأنظمة القوية في دول الجوار واشتعال الجوار التركي بشكل كامل.

وتعلم تركيا جيداً أن ضعف النظام الإيراني أو انهياره سوف يعني على الفور انتعاش التنظيمات الكردية المسلحة وعلى رأسها تنظيم “بي كا كا” وتفرعاته في العراق، وعودة القوة لفرعه الإيراني “حزب الحياة الحرة الكردستاني” وتسهيل انتقال الأسلحة إلى التنظيمات الكردية من سوريا للعراق وصولاً لإيران ومن ثم لتركيا، وبالتالي تدمير كافة الإنجازات التي حققها الجيش التركي في إضعاف تنظيم “بي كا كا” داخل تركيا وفي إيران طوال السنوات الماضية، بعد أن وصلت أنقرة بصعوبة لتفاهمات مع طهران مكنتها من العمل بحرية أكبر ضد التنظيم على الحدود بين البلدين.

والسيناريو الأخطر في هذا الإطار، هو أن انهيار نظام الحكم يعني ظهور النزعات الانفصالية في إيران على غرار ما جرى في العراق سابقاً وسوريا لاحقاً، وبالتالي فإن الأكراد في إيران سوف ينشطون للمطالبة والعمل على إقامة كيان منفصل لهم وهو ما يشجع أكراد تركيا على العمل لإقامة دولة خاصة بهم أيضاً، وهو ما اعتبرته تركيا منذ عقود الخطر الاستراتيجي الأكبر عليها.

وفيما يتعلق بمصادر الطاقة، تخشى تركيا أن أي نزاع ولو كان محدوداً يمكن أن يؤثر على إمدادات الطاقة الإيرانية إليها، حيث تعتمد أنقرة ولو جزئياً على النفط والغاز الإيراني وبأسعار تفضيلية وتكاليف نقل أقل من غيرها، وفي حال توقفها ستكون بمثابة ضربة موجعة جداً لتركيا التي لن تتمكن بسهولة من توفير بديل للكميات الكبيرة من الغاز والنفط الذي تحصل عليه من إيران، كما أن ذلك سوف يكلفها خسائر سنوية قد تصل إلى مليارات الدولارات.

واقتصادياً، تعتبر إيران شريكا اقتصاديا مهما لتركيا، ويسعى البلدان لرفع حجم التبادل التجاري من قرابة 20 مليار دولار إلى أكثر من 30 مليارا، وفي حال وقوع إيران بالفوضى، فإن الاقتصاد التركي المنهك هذه الأشهر بفعل أزمات متلاحقة، سيتلقى ضربة موجعة تزيد من متاعبه بشكل غير مسبوق بفعل خسائر قد تصل لعشرات مليارات الدولارات.

وإنسانياً، تتوقع تركيا في حال تدهور الأوضاع في إيران أن تحصل موجة لجوء كبرى نحو الأراضي التركية على غرار ما جرى في الأزمة السورية وهو ما لم تعد تركيا قادرة على تحمله أمنياً ولا اجتماعياً والأهم اقتصادياً، وظهرت مؤشرات ذلك بشكل واضح في الأشهر الماضية، حيث انتقلت أعداد كبيرة من الإيرانيين للعيش في تركيا مع تزايد الضغوط الاقتصادية الأمريكية، وهي أرقام ستكون ضئيلة جداً مقارنة بأرقام النازحين الذين سيصلون تركيا في حال حدوث فوضى أمنية بإيران.

ولن تنحصر أزمة اللجوء والنزوح بالإيرانيين أنفسهم، فخلال السنوات الأخيرة، تحولت إيران إلى ممر لوصول المهاجرين من العديد من الدول ولا سيما أفغانستان إلى تركيا، ومع أي تراجع أمني يمكن أن تتضاعف هذه الأرقام، وتواجه تركيا موجات هجرة منهكِة اقتصادياً وأمنياً.

يضاف إلى ذلك كله، خشية الحكومة التركية من أن تؤدي التظاهرات المتصاعدة في إيران بدوافع اقتصادية إلى تشكيل نموذج للشارع التركي وتدفعه للتحرك، فعلى الرغم من أن الأوضاع الاقتصادية في تركيا التي تواجه بعض المشاكل لا يمكن مقارنتها بالأزمة الاقتصادية العميقة جداً في إيران، إلا أن الخشية لا تزال قائمة.










نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا عما أسمته الطموحات المحبطة لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو، قالت فيه إن عددا من كبار المستثمرين المصرفيين اجتمعوا يوم السبت في قصر بالرياض لتقديم توصياتهم الأخيرة عن المشروع الذي أجهد الحكومة السعودية في السنوات الأخيرة وهو : الاكتتاب الأولي لشركة النفط أرامكو. وكان المصرفيون سيلتقون مع ياسر الرميان المدير الجديد للشركة ورئيس هيئة الاستثمار السعودية العامة ومسؤولين آخرين في الشركة.

وكانت رسالتهم مخيبة للحاضرين وهي أن المستثمرين الدوليين ليسوا متحمسين لشراء أسهم في الشركة لو ظل تقييم الشركة تريليوني دولار، وهو الذي حاول محمد بن سلمان طرحه على أنه القيمة الحقيقية للشركة. فلم تغير كل الوعود المعسولة من ناحية العائدات المالية العالية للاستثمار إلى الأسهم الإضافية للمستثمرين المحليين من واقع الأمر.

ففي قلب إصلاحات محمد بن سلمان اكتتاب الشركة كوسيلة لجمع 100 مليار دولار من بيع 5% من أسهم الشركة وفتح الاقتصاد السعودي للمستثمرين الدوليين. ومن هنا فلم يتم تخفيف مستويات الطرح العام فقط ولكن منظوره أيضا إلى جانب الخطط لطرح الشركة في الأسواق العالمية بعد المحلية.

فبعد التأخير المتكرر لعملية الاكتتاب منذ إعلان ولي العهد السعودي عن الخطة تم تعيين ياسر الرميان بدلا من وزير النفط القوي الذي نظر إليه كعقبة أمام عملية الاكتتاب.

ودفعت السلطات العليا في البلد من أجل للتقدم في عملية الطرح في أقرب موعد من شهر كانون الأول (ديسمبر) بالسوق المالي السعودي، تداول.

وقدم المصرفيون الذين اجتمعوا في العاصمة السعودية خطة متواضعة لمدراء الشركة رأوا فيها صفقة تحفظ مصداقية بن سلمان وفي الوقت نفسه تؤكد على استمرارية خطته الطموحة للإصلاح. وتم اختيار عدد من المصرفيين يمثلون تسعة منسقين دوليين لتقديم توصياتهم: سفيان الزبيري من بنك أمريكا، تيلر ديكسون من سيتي غروب، وهنريك غوبل من مورغان ستانلي، فيما ترك مايك دافي من غولدمان ساكس ينتظر في غرفة الانتظار. ورفضت البنوك التعليق.

وقال شخص يعرف باللقاء: “كان هناك خياران، صفقة دولية بقيمة 1.5 تريليون دولار والتي قد ترفع إلى 1.6 تريليون أو طرح محلي بقيمة 1.7 تريليون دولار”. وكانت أعصاب المصرفيين متوترة بعدما تركوا ينتظرون خمس ساعات حيث قضوا وقتهم يتناولون الساندويشات والشراب مع زملائهم المنافسين لهم. ولم يستغرق اللقاء مع المسؤولين السعوديين سوى 10 دقائق، وترك المصرفيون لكي يغادروا إلى بلادهم من الرياض إلى أوروبا بدون معرفة ماذا ستقرر السلطات العليا في البلاد.

ورغم تجارب المستشارين الطويلة واجتياز العقبات للحصول على عقود من ولي العهد لم يعرفوا بقرار الهيئة العامة للاستثمار أو أرامكو إلا يوم الأحد. وعندها قررت أرامكو بيع 1.5% من أسهمها بقيمة 1.6- 1.7 تريليون وجمع 25.6 مليار دولار من البيع.

وتم التخلي عن خطط الترويج للطرح في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. وسيركز الطرح العام على المستثمرين في السعودية ودول الخليج. وقال شخص: “ربما فكر الرميان: لماذا نقدم جوهرة التاج إلى هؤلاء المستثمرين الدوليين ونستطيع بيعها لأبناء شعبنا”، وأضاف: “وكان يعرف أن كل القرارات تأتي من محمد بن سلمان”.

ويمكن لبعض المؤسسات الدولية الاستثمار ولكن بطريقة محدودة، ولكن هناك عددا من المستشارين الذين يعملون لعدة مصارف يتساءلون عن الهدف. ذلك أن رسوم البنوك مجموعة من عملية الطرح (وسيعلن عنها) ستكون أقل من المتوقع. وتم التحذير من عملية التقييم المتدنية للشركة قبل أسابيع من اجتماع السبت في الرياض.

وفي لقاء أولي مع الرميان قدم المصرفيون الرقم المقترح لقيمة الشركة وهو ما بين 1.1- 1.5 تريليون دولار، حسبما توصل لقاء أولي للمستثمرين من أمريكا وآسيا وأوروبا و”لم يستمع الرميان لشيء بعدما سمع رقم 1.1 تريليون دولار” حسب شخص يعرف باللقاء. و”كان غاضبا” ونبع غضبه من التقييم الوردي للشركة بقيمة تريليوني دولار أو أكثر والذي تقدمت به البنوك عندما كانت تتنافس بداية هذا العام، ولكنها خفضت الرقم لاحقا بعد حصولها على نتائج من مساهمين محتملين.

ومن القضايا التي دفعت مدراء البنوك الاستثمارية للتردد ما يتعلق بأن الأرباح المتوقعة ستكون أقل من شركات الطاقة الأخرى بالإضافة لمسائل تتعلق بالحكم وأمن بنية الطاقة بعد الهجمات التي تعرضت لها في أيلول (سبتمبر) بالإضافة للتدخل العام للدولة في إستراتيجية الشركة. ونقلت رسالة مماثلة الأسبوع الماضي، وهي أن هناك فجوة بين المستثمرين المحليين وشركات التجزئة من جهة والمؤسسات الدولية.

وفي هذا الوقت قرر منسق دولي واحد تبني نهج “واقعي” وخفض من قيمة الشركة إلى 1.1- 1.2 تريليون دولار. وتم “استبعادهم” من الرميان. وبعد تبني أرامكو والمستشارين لها الخيار المحلي أولا ألغوا حملة الترويج الدولية التي تهدف لإقناع المسؤولين الماليين والمستثمرين الدوليين بشراء أسهم في الشركة. وبدلا من ذلك فسيتم تسويق الاكتتاب للمساهمين المحليين في المملكة والصناديق المالية السعودية والمستثمرين في المنطقة في لقاءات قادمة في الخليج باستثناء قطر. ويعتمد الطرح العام على اهتمام المستثمرين المحليين الذين وجد بعضهم نفسه في حملة الاعتقالات عام 2017 ويطلب منهم الآن الاستثمار.

وهناك فورة في الحماسة الوطنية في البلد وبالمنطقة حيث يهتم القلة بشؤون الأمن والحكم. وتعهدت البنوك المحلية بالإقراض السخي وتتطلع للحصول على أسهم. وتحدثت أرامكو مع مستثمرين للدول بما فيها صناديق سيادية في أبو ظبي والكويت وكذلك شركات مملوكة من الحكومات في روسيا والصين وماليزيا والتي قد تخلق طلبا إضافيا في إصدار الأسهم بشكل يتفوق على الرقم القياسي 25 تريليون دولار الذي جمعته الصين من شركة علي بابا عام 2014. وقال مستثمر بالمنطقة تعهد باستثمار 5 ملايين دولار إن “الطلب سيكون كبيرا”، كل هذا لن يحقق طموحات السعودية الكبرى، وتقول أرامكو إن الاكتتاب مفتوح للمستثمرين خارج الولايات المتحدة.

ولأن المستثمرين الدوليين لم يعودوا مهتمين بالاكتتاب فإن المستشارين باتوا يلومون بعضهم البعض. واتهم واحد منافس له بأنهم “قودوا أنفسهم لمستوى من السعر”، ونشر آخرون قصصا عن نظراء لهم قالوا إن المسؤولين السعوديين انتقدوهم. وقال مصرفي آخر: “كان هناك توتر حقيقي في المجموعة، وهذه الصفقات لديها ديناميتها حيث يتهم البعض الآخر”. ولكن بعضهم يتعامل مع النهاية بطريقة فلسفية بأن المستشارين يقدمون نصيحتهم وعلى المسؤولين أخذها أو تجاهلها “ببساطة” مع أن آخرين وصفوا الوضع بأنه “تراجيديا يونانية”.











أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية أنها "ضبطت 3 سفن إحداها سعودية تحمل اسم رابغ3" في جنوب البحر الأحمر.

وأوضحت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن مقاتلي الجماعة "أوقفوا السفن الثلاث على بعد 3 أميال من جزيرة عقبان بعدما دخلت المياه الإقليمية اليمنية دون إشعار مسبق".

وأضافت أن قوات خفر السواحل اليمنية التابعة لحكومة صنعاء حاولت التواصل مع أطقم السفن الثلاث "لكنهم لم يتجاوبوا مع دورية خفر السواحل بعد مناداتهم على القناة الدولية 16".

وأشارت إلى أن "عدم تجاوب طواقم السفن المضبوطة يعتبر تحديا واضحا لكل القوانين الدولية البحرية وخرقا للسيادة اليمنية".

وقالت قناة المسيرة إن السفن تم اصطحابها إلى رصيف ميناء الصليف واتخاذ الخطوات القانونية والتخاطب مع الجهات المعنية".

وأكدت قوات خفر السواحل "حرصها على سلامة المياه الإقليمية وضرورة الالتزام بالإجراءات المتبعة واحترام السيادة اليمنية ومياهها الإقليمية".

وكانت قوات التحالف الذي تقوده السعودية قد أكدت في وقت سابق أن "الحوثيين قد اختطفوا سفينة تقطر منصة حفر كورية جنوبية في مياه البحر الأحمر".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف، قوله إن "قوات تابعة للحوثيين قامت باختطاف السفينة مساء الأحد جنوب البحر الأحمر".










قال متحدث باسم الهيئة القضائية الإيرانية اليوم إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران بسبب رفع أسعار الوقود الأسبوع الماضي انحسرت بعد يوم من تحذير الحرس الثوري من إجراء "حاسم" إذا لم تتوقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال المتحدث القضائي غلام حسين إسماعيلي في مؤتمر صحافي "عاد الهدوء إلى البلاد".

وأظهرت تسجيلات مصورة متداولة رغم تقييد خدمات الإنترنت أن الاحتجاجات كانت مستمرة في عدة مدن مساء أمس، كما أظهرت تواجدا كثيفا لقوات الأمن في الشوارع.

وقالت السلطات الإيرانية إنه سقط العديد من القتلى منهم أفراد من قوات الأمن والشرطة في الاحتجاجات التي بدأت يوم الجمعة بعد إعلان رفع أسعار البنزين بنسبة 50 بالمئة على الأقل واعتقل نحو ألف من "مثيري الشغب".

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية شبه الرسمية في وقت متأخر من مساء أمس إن ثلاثة من أفراد قوات الأمن قُتلوا طعنا قرب طهران.












ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترامب خلال محادثاتهما في واشنطن الأسبوع الماضي بأن أنقرة لن تتخلى عن منظومة الدفاع الصاروخي (إس-400) التي اشترتها هذا العام من روسيا على الرغم من احتجاج شريكتها في حلف شمال الأطلسي.

وأضاف أردوغان خلال حديثه إلى أعضاء حزبه العدالة والتنمية في البرلمان إنه أبلغ ترامب كذلك أنه إذا أصرت الولايات المتحدة على "موقفها المتصلب" بشأن طائرات إف-35، فإن تركيا ستسعى للحصول على بدائل للوفاء باحتياجاتها الدفاعية على الأمد المتوسط.









قالت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء يوم الثلاثاء إن تركيا أمرت باعتقال 133 من أفراد الجيش للاشتباه في صلاتهم بشبكة فتح الله كولن التي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة انقلاب في عام 2016.

وأضافت الوكالة أنه يجري البحث عن المشتبه بهم في إطار عملية تركزت في إقليم أزمير الساحلي في غرب البلاد وأضافت أن 82 منهم ما زالوا بالخدمة.

وتتهم أنقرة كولن، رجل الدين المقيم في بنسلفانيا بالولايات المتحدة منذ عام 1999، بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 يوليو تموز عام 2016. وينفي كولن أي صلة له بالأمر.

وسجنت تركيا أكثر من 77 ألف شخص إلى حين محاكمتهم وأقالت أو أوقفت عن العمل نحو 150 ألفا من موظفي الحكومة وغيرهم في إطار حملة تطهير مستمرة منذ محاولة الانقلاب. ولا تزال الاعتقالات جارية على نطاق واسع.

وانتقد حلفاء غربيون لتركيا ومنظمات حقوقية الحملة الموسعة قائلين إن الرئيس رجب طيب أردوغان استغل محاولة الانقلاب كذريعة لسحق معارضيه.

ودافعت أنقرة عن الإجراءات قائلة إنها رد ضروري على الخطر الأمني الكبير الذي تواجهه البلاد وتوعدت بالقضاء على شبكة كولن.











ذكرت الحكومة الإيرانية إن شبكة الإنترنت ستظل مقطوعة حتى التأكد من عدم إساءة استخدامها، حسبما افادت قناة العربية الاخبارية.

يذكر ان انقطاع خدمات الانترنت في المدن الايرانية جاء عقب التظاهرات التي شهدتها ايران مؤخرا بسبب عدة قرارات اتخذتها الحكومة ابرزها زيادة اسعار البانزين.












تجمع محتجون لبنانيون من كل المناطق صباح اليوم في محيط البرلمان، وذلك في محاولة لمنع النواب من الوصول الى المجلس.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بوجود إجراءات أمنية مشددة.

من جهة ثانية، أفادت أنباء عن إطلاق نار في الهواء من قبل موكب حاول شق الطريق بين المتظاهرين للمرور، وفق ما ذكرت محطة (MTV).

وكانت المحطة ذكرت في وقت سابق إن موكبا مؤلّفا من 3 سيارات حاول دهس المتظاهرين أثناء مروره عند نقطة باب إدريس - ستاركو في بيروت.











أطلق الجيش الإسرائيلي تمريناً عسكرياً مفاجئاً في المنطقة الشمالية قرب الحدود مع لبنان وسورية أمس. وذكر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، أن "تمريناً عسكرياً مفاجئاً لفحص جاهزية وقدرات القيادة الشمالية العسكرية العملياتية بدأ قبل قليل".

وأشار إلى أن "المنطقة ستشهد حركة نشيطة للمركبات العسكرية وقوات الأمن والطائرات، كما ستسمع صافرات ودوي انفجارات، إضافة إلى تفعيل نظام هاتفي لاستدعاء قوات احتياط".










أعلنت كوريا الشمالية أنها غير مهتمة بمفاوضات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة ما لم تتخل واشنطن عن سياستها "العدوانية".
وكان وزير الدفاع الامريكي مارك إسبر قد أعلن يوم الأحد إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أجلتا إلى أجل غير مسمى مناورة جوية مشتركة في تعبيراً عن حسن النية تجاه كوريا الشمالية.
وقال المسؤول الكوري الشمالي البارز كيم يونغ تشول، الذي قاد المفاوضات سابقا كنظير لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، رداً على تلك الخطوة في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن بلاده تطالب "الولايات المتحدة بإنهاء التدريبات أو إيقافها مرة واحدة وإلى الأبد".
وأضاف:" الولايات المتحدة يجب ألا تحلم حتى بمفاوضات نزع السلاح النووي قبل أن تتخلى عن سياستها العدوانية ضد جمهورية كوريا الديمقراطية".
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد حث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في تغريدة على تويتر يوم الأحد، بعد الإعلان عن تأجيل المناورة، على "التحرك بسرعة" و "إنجاز الصفقة".





1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright