top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...





في الذكرى الـ27 لتوقيع اتفاق “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، يرى محللون سياسيون، أن الاتفاق لم يعد قائما، ولم يحقق أحلام الفلسطينيين بالسلام أو الدولة.

وقال هؤلاء إن هذا الاتفاق أصبح “ميّتا”، ولم يبق منه إلا ما يخدم مصالح الجانب الإسرائيلي.

كما تسعى إسرائيل في الوقت الحالي، بحسب المحللين، إلى إنهاء الملفات “التي كانت ستطرح في مفاوضات الوضع النهائي ضمن أوسلو، مثل: القدس واللاجئين والاستيطان”.

في المقابل، فإن منظمة التحرير، بحسب محللين فلسطينيين، ما زالت ترى أن هذا الاتفاق يشكل مدخلا لعملية السلام التي تُفضي إلى تحقيق حلم الدولة الفلسطينية.

اتفاق أوسلو

تمخّض عن الاتفاق، الذي وقّع في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 13 سبتمبر/ أيلول لعام 1993، إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويُعرف هذا الاتفاق رسميا باسم “إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي”، بينما أُطلق عليه اسم “أوسلو”، نسبة إلى مدينة “أوسلو” النرويجية حيث جرت هناك المحادثات السرّية التي أنتجت الاتفاق.

ووقّع الاتفاق عن الفلسطينيين محمود عباس رئيس دائرة الشؤون القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، بمشاركة رئيس المنظمة الراحل ياسر عرفات، ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز، بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إسحق رابين (جرى اغتياله لاحقا).

وشكّل الاتفاق، الذي جاء تتويجا لتفاهمات جرت بعد انعقاد 14 جولة من المفاوضات الثنائية السرية بين الطرفين بالمدينة النرويجية، تحولا جوهريا في المسار السياسي للقضية الفلسطينية.

وتم التوافق على أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ بعد شهر واحد من توقيعه، فيما يتم اعتبار جميع البروتوكولات المُلحقة “جزءا لا يتجزأ منه”.

أهم بنوده
• إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكومة الذاتية الفلسطينية

اتفق الطرفان على “أن هدف مفاوضات السلام، تشكيل سلطة فلسطينية انتقالية ذاتية ومجلس مُنتخب (المجلس التشريعي) للفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، لمرحلة انتقالية لا تتعدى 5 سنوات، بحيث تؤدي إلى تسوية مبنيّة على أساس قراري مجلس الأمن رقم 242 (الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة لعام 1967)، وقرار 338 (إقرار مبادئ سلام عادل بالشرق الأوسط)”.

• الفترة الانتقالية ومفاوضات

حدد الاتفاق بداية هذه الفترة منذ لحظة الانسحاب الإسرائيلي من أراضي غزة وأريحا، ونصّ على انطلاق مفاوضات الوضع النهائي “في أقرب وقت ممكن، على أن لا يتعدى ذلك بداية السنة الثالثة للفترة الانتقالية بين حكومة إسرائيل وممثلي الفلسطينيين”.

وكان يفترض أن تغطي تلك المفاوضات القضايا المتبقية والتي تشمل “القدس، واللاجئين، والمستوطنات، والترتيبات الأمنية، والحدود، والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين، وقضايا أخرى ذات أهمية مشتركة”.

• الاتفاق الانتقالي

نص الاتفاق على ضرورة تفاوض الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني على اتفاق حول الفترة الانتقالية (الاتفاق الانتقالي)، الذي من شأنه أن يحدد: هيكلية المجلس التشريعي، وعدد أعضائه، ونقل المسؤوليات عن الحكومة العسكرية الإسرائيلية وإدارتها المدنية للمجلس، وتحديد سلطته التنفيذية والتشريعية، والأجهزة القضائية المستقلّة، وإنشاء مؤسسات خاصة بالقطاعات الحيوية والتنموية.

• نقل الصلاحيات والمسؤوليات

مع دخول إعلان المبادئ حيز التنفيذ والانسحاب من غزة وأريحا، أقر الاتفاق البدء بنقل السلطة من الحكومة العسكرية الإسرائيلية وإدارتها المدنية إلى الفلسطينيين في مجالات التعليم والثقافة والصحة والشؤون الاجتماعية، والضرائب المباشرة والسياحة، إلى جانب تشكيل قوة الشرطة.

• النظام العام والأمن

نص الاتفاق على تشكيل المجلس التشريعي للقوة الشرطية الفلسطينية لضمان النظام العام والأمن الداخلي في الضفة وغزة، بينما تتحمل إسرائيل “مسؤولية أمن الإسرائيليين والدفاع عنهم”.

• القوانين والأوامر العسكرية

يخوّل الاتفاق المجلس التشريعي بالتشريع ضمن صلاحياته، فيما نص على أن ينظر الفلسطينيين والإسرائيليين في القوانين والأوامر العسكرية المتداولة خلال فترة الاتفاق، في المجالات المتبقية.

• لجنة الارتباط المشتركة

عقب دخول الاتفاق حيز التنفيذ، تشكّل لجنة ارتباط مشتركة إسرائيلية فلسطينية لتوفير تطبيق هادئ للإعلان وملحقاته، وذلك لمعالجة القضايا التي تتطلب التنسيق وغيرها في هذا الإطار.

• التعاون الثنائي بالمجالات الاقتصادية

أقر الاتفاق إنشاء لجنة تعاون اقتصادية إسرائيلية فلسطينية، لتطوير الاقتصاد بالضفة وغزة وإسرائيل، ولتطوير وتطبيق البرامج المحددة، وذلك فور دخول إعلان المبادئ حيز التنفيذ.

• الارتباط والتعاون مع الأردن ومصر

دعا الاتفاق إلى ضرورة تشجيع التعاون بين كل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وحكومتي مصر والأردن، حيث تتضمن الترتيبات في هذا الاتجاه إنشاء لجنة تسمح بدخول الأشخاص الذين نزحوا من الضفة وغزة عام 1967، بالتوافق مع الإجراءات الضرورية لمنع الفوضى والإخلال بالنظام، إلى جانب التعاطي مع بعض القضايا في ذات الإطار.

• تسوية النزاعات

تضمن الاتفاق العمل على تسوية المنازعات الناجمة عن تطبيق أو تفسير إعلان المبادئ أو ملحقاته، وذلك بالتفاوض من خلال لجنة الارتباط المشتركة، وما لا يمكن تسويته بالتفاوض يمكن تسويته وفق آلية متفق عليها بين الطرفين، أو من خلال اللجوء إلى التحكيم من خلال لجنة خاصة.

إملاء وليس اتفاق

الكاتب والمحلل السياسي عمر جعارة، يقول إن “اتفاق أوسلو، وقّع بين طرفين، الأول (إسرائيل) هو القوي، والثاني الفلسطينيين وهم الطرف الأضعف”.

ويضيف أن “أي اتفاق بين طرف قوي وضعيف، يصبح إملاءً وليس اتفاقا، لذا نرى تنصّل إسرائيل من بنود هذا الاتفاق، وعدم الالتزام إلا بما يخدم مصالحها الأمنية والاقتصادية”.

ويشير جعارة، إلى أن “رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في أوسلو، أحمد قريع، كان قد أقر في لقاء على قناة (الجزيرة) الوثائقية، بأن أوسلو فرض على الفلسطينيين فرضا”.

ويردف أن “أوسلو شكّل تربة خصبة لزيادة الهيمنة الإسرائيلية على الضفة الغربية، والتوسّع الاستيطاني”.

ويعتقد جعارة، أن “تنفيذ صفقة القرن بكامل شروطها ستجعل من أوسلو لاغيا بشكل تلقائي وبالمطلق”.
و”صفقة القرن” خطة سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين، أعلنتها الولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني الماضي.

محاولة هروب
الكاتب والمحلل السياسي، عبد المجيد سويلم، يرى أن اتفاق أوسلو “كان محاولة فلسطينية للهروب من الواقع العربي، الذي كان يضيّق الخناق آنذاك على منظمة التحرير”.

ويقول سويلم: “أرادت القيادة (الفلسطينية) نقل الصراع للداخل الفلسطيني (بين الفلسطينيين وإسرائيل)، والبدء بعملية سلام قد تصل في النهاية لتحويل الاتفاق من انتقالي لدائم، من خلال تحوّل السلطة إلى دولة، واعتراف إسرائيل بحقوق الفلسطينيين”.

لكنّ هذه المحاولة، بحسب سويلم “اصطدمت بإفشال إسرائيل للاتفاق، إلى جانب فشل وسوء إدارة وأداء الجانب الفلسطيني”، على حدّ قوله.

ويوضح أنه “يتوجب على الفلسطينيين شقّ طريقهم من جديد لمواجهة الأخطار، بعد أن وصل التحالف الأمريكي الإسرائيلي لما وصل إليه اليوم”.

ويردف: “غادر الموقف العربي قرارات القمم العربية (أي مبادرة السلام العربية)، وبدأت دول عربية (الإمارات والبحرين) بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بغض النظر عن المصلحة القومية”.

و”مبادرة السلام العربية”، التي تُعرف أيضا بـ”المبادرة السعودية”، هي مقترح اعتمدته جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدتها في بيروت عام 2002.

وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

وحول استمرار الاعتراف من الجانب الفلسطيني بإسرائيل، في ظل تصريحات القيادة بأنها باتت غير ملزمة بأوسلو، اعتبر سويلم أن الاعتراف “مسألة تترك مناورتها للقيادة الفلسطينية، واختيار اللحظة التي تراها مناسبة للانسحاب أو شق طريق جديد”.

ويرى أن “الخروج من المأزق الحالي يتطلب إعادة قراءة للمرحلة والتجربة واشتقاق طرق فلسطينية إبداعية مستندة على الصمود والبقاء على الأرض”.

التطبيع نتيجة
الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم يرى أن التداعيات السلبية لاتفاق أوسلو، وصلت إلى امتداد العلاقات العربية الإسرائيلية، حيث اتجهت مؤخرا دول عربية لعقد اتفاقات للتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

ويقول إبراهيم “إن اتفاق أوسلو بكل مكوناته، دفع الدول العربية لتطبيع علاقتها مع إسرائيل بالسر، ومن ثم اتفاقات معلنة.. أوسلو جزء من المصائب التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة العربية”.

وفي 13 أغسطس/ آب الماضي أعلنت الولايات المتحدة عن اتفاق تطبيع بين دولة الإمارات وإسرائيل ثم أعلنت في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري عن اتفاق مماثل بين البحرين وإسرائيل، الأمر الذي قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة”.

والبحرين هي الدولة العربية الرابعة التي وقعت أو اتفقت على توقيع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979) والأردن (1994) والإمارات (2020).

وتسعى إسرائيل بمساعدة أمريكية، بحسب إبراهيم، “للتخلص من قضايا الوضع النهائي، والتي تشمل ملفات القدس، واللاجئين، والمستوطنات وغيرها”.

اتفاق ميّت
اتفق المحللون على أن أوسلو لم يبق منه إلا ما يخدم المصالح الإسرائيلية.

وقالوا إن إسرائيل غادرت مربع “أوسلو ولم تلتزم بتنفيذه”، موضحين أن “موقف السلطة اليوم هو عدم الالتزام بهذا الاتفاق”.

وتابع المحللون: “عمليا اسرائيل هي من أنهت أوسلو بعدم التزامها بالاتفاق منذ مرحلته الأولى”.

ويخلص بعض المحللين، إلى أن “عدم التزام السلطة بأوسلو يبقى أمرا نسبيا، خاصة وأن هناك الكثير من الالتزامات التي لا يمكن تمريرها إلا تحت مظلة أوسلو، كما أن هذا الاتفاق يشكّل مدخلا لعملية السلام والوصول لحلم الدولة”.






بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق التطبيع مع الاحتلال، اتصل مسؤول من البحرين بجارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال له: “نحن الدولة المطبعة التالية”.

هذا ما يؤكده محرر الشؤون السياسية الإسرائيلي البارز براك رافيد، الذي يقول إن التقدم الجوهري حصل مع زيارة كوشنر للمنامة، وبعد الحصول على ضوء أخضر من السعودية، فسارت الولايات المتحدة للضغط على البحرين كي يتم توقيع اتفاق تطبيع معها قبيل موعد الاحتفال بتوقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات.

ويوضح رافيد في تقرير نشره موقع “والا” الإخباري الأحد، أن علاقات سرية بين البحرين وإسرائيل قائمة منذ عقدين ونيّف، لكن المرحلة الأخيرة التي أفضت للإعلان المشترك عن التطبيع وتشكيل علاقات دبلوماسية رسمية كاملة استمرت فقط 29 يوما فقط. واستنادا لمصادر إسرائيلية وبحرينية وأمريكية، يكشف براك رافيد عما حصل وراء الكواليس وقاد للإعلان عن “الاتفاق التاريخي”.

ويقول في هذا المضمار، إن مسؤولا بحرينيا كبيرا جدا بادر بعد ساعات من إعلان اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب الماضي للاتصال هاتفيا بكوشنر وبالمبعوث الأمريكي للمنطقة آفي بيركوفيتش، وأوصل لهما رسالة مباشرة مفادها أن البحرين معنية بأن تكون الدولة العربية التالية التي تدخل دائرة التطبيع.

وأوضح رافيد أنه منذ تلك اللحظة باشرت الأطراف المعنية بمداولات ماراثونية. وشارك في الطاقم الأمريكي مستشار الأمن القومي الأمريكي أيضا روبيرت أوفيريان، والمبعوث الأمريكي للشؤون الإيرانية بريان هوك، والمسؤول عن الشرق الأوسط داخل البيت الأبيض ميغال كورياه، والسفير الأمريكي في القدس المحتلة ديفيد فريدمان، والموظف الأمريكي الكبير آدم بولد.

وخلال زيارتهما لإسرائيل، بادر كوشنر وبيركوفيتش لإطلاع وزيري الأمن والخارجية في حكومة الاحتلال بيني غانتس وغابي أشكنازي على “شق طريق” نحو التطبيع مع البحرين. ويؤكد التقرير الإسرائيلي أن كوشنر وبيركوفيتش وبقية الطاقم الأمريكي أداروا اتصالات مع ولي العهد في البحرين الأمير سلمان بن حمد، وأحد مستشاري الملك والسفير البحريني في الولايات المتحدة. ومن الجانب الإسرائيلي شارك سفير دولة الاحتلال في واشنطن رون ديرمر، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشكل شخصي.

ويتابع رافيد: “من ضمن دروس البيت الأبيض بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع مع الإمارات ارتبط بالشؤون الإسرائيلية الداخلية”. وينقل رافيد عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن كوشنر وبيركوفيتش زارا إسرائيل يوم الأحد الماضي والتقيا اشكنازي وغانتس وأشركاهما في تفاصيل الاتصالات السرية مع البحرين، وأطلعاهما على قرب موعد توقيع اتفاق التطبيع معها.



هدية الملك

وبعد زيارة إسرائيل، انتقل كوشنر وبيركوفيتش وطاقمهما إلى الإمارات ومنها إلى البحرين. وفي المنامة أجريا مداولات مع القادة البحرينيين، وقبيل زيارة البحرين طلب كوشنر كتاب توراة وقدمه هدية لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي يحرص على علاقات طيبة مع مئات اليهود المقيمين في البحرين منذ قرون.

ويضيف براك رافيد: “دخل بيركوفيتش إلى ديوان الملك البحريني ووجده يحمل بيده كتاب التوراة وكان مهما للولايات المتحدة أن يتم إنهاء المداولات وإنجاز الاتفاق مع البحرين قبيل موعد توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات يوم الثلاثاء”.

ويكشف رافيد أن تقدما كبيرا قد شهدته هذه المداولات خلال لقاء مع ملك البحرين وولي عهده، منوها أن كوشنر وبيركوفيتش استنتجا أنه بالإمكان إنجاز ذلك، لكنهما قررا مواصلة المحادثات لعدة أيام إضافية من أجل صياغة نهائية للتفاصيل.

ويتابع: “في نهاية المطاف كانت هناك حاجة لاستكمال الاتصالات مع السعودية والتثبت من أنها تمنح الضوء الأخضر لدخول البحرين دائرة التطبيع مع إسرائيل. في الأسبوع الأخير تواصلت الاتصالات بين كوشنر وبيركوفيتش مع ولي العهد البحريني بالتوازي مع السفير الإسرائيلي في واشنطن، وكان مهما للولايات المتحدة أن ينجز الاتفاق قبيل 15 سبتمبر/ أيلول الجاري”.

ويقول براك رافيد إن الإمارات قد كسرت الجليد وقادت عملية التطبيع مع إسرائيل، لكن ينبغي التذكير بأن البحرين شاركت في عملية التطبيع مبكرا، وسبق أن استضافت مؤتمر المنامة الاقتصادي بعد الإعلان عن “صفقة القرن” في مطلع العام الجاري، ومدت يد المساعدة لترامب في السنوات الأخيرة في مجالات شتى.

وخلص رافيد للقول نقلا عن عدة مصادر إن المحادثة الهاتفية بين ترامب وملك البحرين كان ودودة ودافئة، وقد اتفقا على فتح سفارتين في البحرين وإسرائيل في نطاق اتفاق التطبيع، وتدشين رحلات جوية بين تل أبيب والمنامة اللتين تتعاونان في مجالات الصحة والأعمال والتكنولوجيا والتربية والأمن والزراعة.



لإيران ثلاث دوائر نفوذ في البحرين

وفي سياق متصل، أعرب باحث إسرائيلي عن خشيته بأن يكون الإسرائيليون في البحرين هدفا للجارة إيران، بعد الإعلان عن اتفاق سلام بين المملكة الخليجية وإسرائيل. وقال الدكتور ميخائيل باراك، الباحث البارز في المعهد الدولي لسياسة مكافحة الإرهاب في المعهد متعدد المجالات، إن “الإيرانيين يستغلون الفضاء البحري، ليُرسلوا عملاءهم الى البحرين، لتشكيل خلايا إرهابية هناك”.

وأضاف في حديث للقناة الإسرائيلية “أي 24” إنه يخشى أن يصبح الإسرائيليون في البحرين هدفاً إيرانياً، حينما يأتي التوقيت مناسب لذلك.

وتابع: “لكن يتم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة بين إسرائيل والبحرين للتعامل مع التهديدات، وأنا واثق من أن الأمريكيين متداخلون أيضا في هذه القضية”.

وأوضح باراك: “منذ الثورة الإسلامية، كانت هناك محاولات من قبل إيران لتقويض استقرار النظام في البحرين”، مشيرا إلى أن “للإيرانيين ثلاث دوائر نفوذ في البحرين: الأولى هي القوة الناعمة، أي دعم الجمعيات الخيرية الشيعية داخل البحرين. والثانية دعم حركات المعارضة الشيعية، والثالثة دعم خلايا إرهابية على شاكلة حزب الله في لبنان”.

كما قال باراك لصحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية إن “الإيرانيين يريدون بشدة إسقاط النظام البحريني، من أجل طرد العديد من القوات الأمريكية”. معتبرا أن “الصراع في هذه الحالة سياسي وليس دينيا”.

دول عربية أخرى على الطريق؟

وتطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام حشد انتخابي في نيفادا ليلة السبت، إلى اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين. وقال: “انظروا إلى ما فعلناه مع اسرائيل والامارات والبحرين، على مدار 72 عاما لم يحدث شيء، ونحن قمنا بذلك بسرعة كبيرة، ودول أخرى سوف تنضم إليهم”.

وقبل إعلانه عن اتفاق السلام بين اسرائيل والبحرين تساءل ترامب أين الحروب التي ادعى خصومه قبل دخوله البيت الأبيض أنه سيخوضها؟

وهاجم ترامب أيضا النشرات الإخبارية المركزية في الولايات المتحدة لأنها لم تتطرق على حد قوله، إلى التقرير الذي يقول إنه مرشح لجائزة نوبل للسلام. وخلال المؤتمر الانتخابي المذكور هاجم ترامب خصومه من الحزب الديمقراطي، ووصف المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن بأنه “مثير للشفقة”.






قال مكتب رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إن حزبه يرفض الطريقة التي يتبعها رئيس الوزراء المكلف لتشكيل حكومة جديدة وقال إنه لن ينضم على أساس ذلك لمجلس الوزراء لكنه سيتعاون في كل ما يلزم لاستقرار بلاده التي تمر بأزمة.
وأورد مكتب بري، في بيان انتقادات لطريقة رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب في تشكيل الحكومة ومن بينها عدم التفاوض.
وقال مكتب بري في البيان إن المشكلة ليست مع الفرنسيين ولا مشكلة داخلية وذلك بعد أن قال حليف سياسي لبري إنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يحث لبنان على تطبيق إصلاحات.
وقال البيان «لذا ابلغنا رئيس الحكومة المكلف من تلقائنا عدم رغبتنا بالمشاركة على هذه الأسس في الحكومة، وأبلغناه استعدادنا للتعاون إلى أقصى الحدود في كل ما يلزم لاستقرار لبنان وماليته والقيام بالإصلاحات وانقاذ اقتصاده».







أعلن التلفزيون الرسمي لعمان أن السلطنة ترحب بالمبادرة التي اتخذتها البحرين في إطار حقوقها السيادية والإعلان الثلاثي المشترك حول العلاقات مع إسرائيل.

وتأمل السلطنة أن يكون هذا التوجه الاستراتيجي الجديد، الذي اختارته بعض الدول العربية، رافدا عمليا ينصب نحو تحقيق السلام المبني على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وقيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
وهو ما يجسد مبدأ الدولتين كما تنص عليه المواثيق والقرارات العربية والأممية ويعكس في نفس الوقت تطلعات ومطالب جميع الدول والشعوب المحبة للسلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع.







حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون من المزيد من المشاكل التي سيواجهها معه شخصيا، داعيا من جهة أخرى اليونان لعدم سلك طرق خاطئة.

جاء ذلك في كلمة له، السبت، خلال مشاركته في فعالية بمناسبة ذكرى الانقلاب العسكري في تركيا بتاريخ 12 سبتمبر/ أيلول 1980، في جزيرة “الديمقراطية والحريات” الواقعة في بحر مرمرة.

وقال أردوغان: “سيد ماكرون سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصيا”.

وأضاف مخاطبا نظيره الفرنسي: “لا تمتلك معلومات تاريخية وتجهل حتى تاريخ فرنسا، فدعك من الانشغال بتركيا وشعبها”.

وأوضح أن اليونان تخاطب تركيا بالجارة وقتما تشاء، داعيا إياها لمنح علاقات الجوار حقها، وعدم سلوك طرق خاطئة.

وأردف قائلا لليونان: “تقومون بأعمال خاطئة فلا تسلكوا هذه الطرق وإلا ستواجهون عزلة شديدة”.






ذكرت السفارة الأميركية في ليبيا، اليوم السبت، أن قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر تعهد بإنهاء حصار المنشآت النفطية المستمر منذ شهور.
وقال البيان إن الجيش الوطني الليبي نقل «الالتزام الشخصي للمشير حفتر بالسماح بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل في موعد أقصاه 12 سبتمبر»









توفي السبت محمد مخلوف، خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد إصابته بفيروس كورونا، في مستشفى الأسد الجامعي.

ومحمد مخلوف هو والد رجل الأعمال السوري رامي مخلوف الذي كان من أبرز رجال الأعمال في سوريا.

ونشر علي، ابن رامي وحفيد محمد مخلوف، صورة لجده عبر صفحته على إنستغرام قائلا: “الله يرحمك يا جدو ويجعل مثواك الجنة يا رب”.

وذكرت حسابات عبر مواقع التواصل أن سبب الوفاة يعود إلى إصابة مخلوف بفيروس كورونا.

وبحسب ما ذكرت روسيا اليوم، نعت أسرة مخلوف عميدها محمد، شقيق أنيسة مخلوف، زوجة حافظ الأسد ووالدة بشار.



ولم يذكر البيان اسم بشار الأسد، كما تحدث عن “زوجتي الفقيد” غادة مهنا وهلا ماغوط.

وقد تسلم محمد مخلوف عددا من المناصب في حياته، منها إدارة أهم المؤسسات الاقتصادية في البلاد، وهي مؤسسة التبغ، كما كان مديرا للمصرف العقاري.

وظل محمد مخلوف بعيدا عن الأنظار طيلة سنوات، لكن أنباء تحدثت مؤخرا عن محاولته تقريب وجهات النظر بين ابنه وبشار الأسد بعد الخلاف الذي جرى بينهما.

وكان محمد مخلوف موظفا في شركة طيران، قبل أن يصاهر عائلة الأسد ويتحول بعدها إلى مدير في شركة التبغ، ويؤسس إمبراطورية خاصة به للنفط، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام










خلصت وحدة تحليل التكاليف المستقلة التابعة للجيش الأميركي إلى أن الميزانية التي رصدها للخطة الخمسية لصيانة وتشغيل طائرة F-35 تتضمن عجزا يصل إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار، وهو مؤشر جديد على أن الطائرة المقاتلة المعقدة قد تكون مكلفة للغاية لتشغيلها وصيانتها.

وبحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرغ الأميركية، فإن خطة وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» للسنوات المالية الخمس المقبلة تتضمن طلب 78 مليار دولار للبحث والتطوير وشراء الطائرات والعمليات والصيانة والبناء العسكري المخصص للطائرة F-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، لكن وحدة تحليل التكلفة أكدت أن عمليات الصيانة والتشغيل قد تصل إلى 88 مليار دولار.

وقالت بلومبيرغ أنها اطلعت على وثيقة رسمية بشأن العجز القدر، حيث شملت احتياجات برنامج وزارة الدفاع الأميركية حتى عام 2077، وهو أعلى برنامج أسلحة للبنتاغون منذ أن خضع لعملية إعادة تنظيم كبيرة في عام 2012. دورة الحياة وتقدر تكلفة «دورة الحياة» الإجمالية لطائرة F-35 بـ 1.727 تريليون دولار بالدولار، حيث تشير التقديرات إلى 1.266 تريليون دولار تنفق على العمليات ودعم الطائرة التي تحولت إلى كمبيوتر عملاق ولكنه طائرا.

من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون كريس شيروود في رسالة بالبريد الإلكتروني إن العجز المتوقع «قضية يجب معالجتها» أثناء إعداد خطة ميزانية الدفاع الخمسية المقبلة. واضاف شيروود: «لدينا مجموعة من الخيارات المتعلقة ببرنامج F-35 وسيتم هذه القضايا في الفترة المقبلة».

وأشار إلى إن «العجز يشمل البحث والتطوير والبناء العسكري والمشتريات وعمليات النظام وصيانته







اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن تطبيع دولتي البحرين والإمارات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، إعلاناً رسمياً بقبول صفقة القرن، و”بداية لتغيير المنظومة السياسية جذرياً في العالم العربي”.

جاء ذلك في حديث على تلفزيون فلسطين (رسمي)، تعقيباً على إعلان الولايات المتحدة تطبيع العلاقات بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني، بعد شهر من إعلان مماثل لتطبيع الإمارات.
وقال عريقات، إن “تطبيع الدولتين إعلان رسمي بقبول صفقة القرن، التي تضع المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والقدس الشرقية ومعراج رسول الله تحت السيادة الإسرائيلية”.

عريقات: “القضية الفلسطينية مفتاح السلام في المنطقة (..) ولو جاءت إسرائيل بـ193 سفارة إلى القدس، فلن يتحقق الاستقرار ما دام الاحتلال باق”
و”صفقة القرن” خطة سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين، أعلنتها الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي.
وأضاف عريقات، أن “ما قامت به مملكة البحرين لاحق لما قامت به دولة الإمارات قبل نحو شهر، ويشكل طعنة مسمومة في الظهر الفلسطيني والقضية الفلسطينية”.
وجاء إعلان اتفاق التطبيع البحريني، بعد نحو شهر من إعلان الإمارات اتفاقا مماثلا، حيث يرى مراقبون أن المنامة تابعة لأبوظبي.

وتابع عريقات: “الذي يقبل أن تكون لإسرائيل سيادة على الحرم القدسي (المسجد الأقصى) هو ينكر الإسراء والمعراج، وهذه فعلا ردة سياسية وردة عقائدية ولن نخجل من أحد”.
وأشار إلى أن “هذا اليوم سيدخل التاريخ على أنه يوم ميلاد تحالف أمني اقتصادي عسكري إسرائيلي عربي في المنطقة، اعتقادا من بعض صناع القرار في العالم العربي أنه بإمكانهم أن يقيموا نظاماً أمنياً عربياً على قاعدة ارتكاز إسرائيلية”.
وبعد إعلان اليوم، تكون البحرين الدولة العربية الرابعة التي توقع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979) والأردن والإمارات.
واعتبر أنه من “الوهم والعجز” الاعتقاد بأنه يمكن “بناء تحالف على وعود مسموعة من الصهاينة المتشددين، أمثال (مستشار الرئيس الأميركي جاريد) كوشنر، و(السفير الأميركي في إسرائيل ميلتون) فريدمان، و(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب”.
وأوضح أن “المبدأ الرئيس في العلاقات الأميركية الإسرائيلية أن العرب يجب أن يكونوا أضعف من إسرائيل”، مشيراً إلى أن “البحرين والإمارات دولتان قررتا رصد كل ما يملكان ليتم إعادة انتخاب (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو وترامب”.

واعتبر عريقات، أن “القضية الفلسطينية مفتاح السلام في المنطقة (..) ولو جاءت إسرائيل بـ193 سفارة إلى القدس، فلن يتحقق الاستقرار ما دام الاحتلال باق”، في إشارة إلى عدد الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.
وتابع “لا يوجد لدينا على أرض فلسطين فيالق من الإمارات أو البحرين وغيرها تحارب إلى جانب شعبنا في القدس والضفة وغزة، نحن نقف بأجسادنا وأجساد أبنائنا وبناتنا مدافعين عن عروبة وطهارة هذه الأرض ومقدساتها وسنستمر في ذلك”.
وسبق أن أعلن ترامب، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، ثم نقل السفارة إليها.
واستطرد: “سيعلم القاصي والداني أن من يريد السلام عليه أن يبدأ بعدم خداع الذات، وخلق مثل هذه التحالفات العسكرية الواهية، فليبدأ بتجفيف مستنقع الاحتلال، عدا ذلك كله مضيعة للوقت”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انضمام البحرين إلى الإمارات في التطبيع مع إسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، عن خارجية بلادها، أن ترامب والملك حمد بن عيسى، اتفقا خلال مكالمة هاتفية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب والمنامة







قال مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، إنه أجرى “محادثة حارة” مع نظيره البحريني جمال فارس الرويعي، ، تبادلا فيه التهاني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقامة علاقات دبلوماسية بين بلديهما.

وأضاف السفير الإسرائيلي في رسالة وزعها علي الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك “اتفقنا أيضًا على الاجتماع لمناقشة التعاون في الأمم المتحدة في قضايا الابتكار والتنمية الاقتصادية لصالح البلدين”.

وزاد: “توسيع دائرة السلام في الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي إلى تغيير في الأمم المتحدة أيضًا. نحن ندخل حقبة جديدة يمكننا فيها العمل معًا علنًا في القضايا الأمنية والازدهار الاقتصادي لإسرائيل والدول العربية ومواجهة التحديات التي تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط”
.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، وهو ما أعلن عنه أيضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورحب به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأدانت الفصائل الفلسطينية هذا الاتفاق، واعتبره بعضها إصراراً على “تنفيذ صفقة القرن”، فيما ذهب آخرون إلى أن موقف الجامعة العربية الخاص بعدم إدانتها للتطبيع، وفشلها في تمرير مشروع قرار بخصوص ذلك، فتح شهية بعض الدول لهذا الأمر.

وجاء إعلان اتفاق التطبيع البحريني، بعد نحو شهر من إعلان الإمارات اتفاقاً مماثلاً، حيث يرى مراقبون أن المنامة تابعة لأبوظبي.

وفي 13 أغسطس/ آب الماضي، توصلت الإمارات وإسرائيل، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من أبوظبي و”طعنة” في ظهر الشعب الفلسطيني.

وبعد إعلان ترامب، ستكون البحرين الدولة العربية الرابعة التي وقعت أو اتفقت على توقيع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979) والأردن والإمارات





ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن مسؤولين بحرينيين تواصلوا مع نظراء لهم في البيت الأبيض، وطلبوا أن تكون بلادهم الدولة التالية بعد الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

جاء ذلك بحسب ما ذكره موقع “أكسيوس” الأمريكي، الذي ذكر أن هذه الاتصالات جاءت بعد تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/آب الماضي.

أكسيوس: “علاقات سرية” تسير خلف الأبواب الموصدة منذ فترة طويلة بين إسرائيل والبحرين، و”اتفاقية تأسيس كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدن استغرقت 29 يومًا فقط”
وذكر الخبر الذي نشره الموقع المذكور أنه “بعد ساعات من توصل الإمارات وإسرائيل لاتفاق التطبيع، قام مسؤولون بحرينيون رفيعو المستوى بالتواصل مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر، والممثل الخاص للبيت الأبيض للمفاوضات الدولية آفي بيركوفيتش”.

وأضاف الخبر “المسؤولون البحرينيون قالوا خلال اتصالهم بالمسؤولين الأمريكيين: نريد أن نكون الدولة التالية في التطبيع مع إسرائيل”.
وأشار الخبر إلى وجود “علاقات سرية” تسير خلف الأبواب الموصدة منذ فترة طويلة بين إسرائيل والبحرين، لافتًا إلى أن “اتفاقية تأسيس كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدن استغرقت 29 يومًا فقط”.

وأشار الموقع كذلك إلى أنه إلى جانب كوشنر وبيركويتز، هناك أسماء مثل مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران، بريان هوك، والمدير العام لمجلس الأمن القومي للشرق الأوسط، ميغيل كوريا ، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، أجروا مباحثات مع مسؤولين بحرينيين مثل ولي العهد البحريني، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وبعض مستشاريه، رفيعي المستوى، وسفير البحرين لدى واشنطن.

كما شدد الخبر على أن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، رون دمر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لعبوا دورًا فعّالًا في تلك المباحثات، مشيرًا إلى أنه على عكس الاتفاق المبرم مع الإمارات، تم إخفاء مجريات الاتفاق مع البحرين عن تحالف نتنياهو الحكومي.

كما ذكر الخبر أن كوشنر بعد زيارته لإسرائيل والإمارات الإسبوع الماضي، قام بزيارة البحرين، مشيرًا إلى أنه قام بشراء نسخة من التوراة من ماله الخاص، وأهداها لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقباله له.
وبيّن الخبر أيضًا أن البيت الأبيض تحدوه رغبة لتحقيق الاتفاق بين البحرين وإسرائيل قبل مراسم التوقيع الرسمي للاتفاق بين إسرائيل والإمارات المبرمة في 15 سبتمبر/أيلول الجاري ، مشددًا على أن توقيع دولتين عربيتين لاتفاق التطبيع مع إسرائيل في نفس اليوم سيوجه رسالة أقوى للعالم.

في وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انضمام البحرين إلى الإمارات في التطبيع مع إسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، عن خارجية بلادها، أن ترامب والملك حمد بن عيسى، اتفقا خلال مكالمة هاتفية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب والمنامة.
وبذلك تكون البحرين الدولة العربية الرابعة التي توقع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979) والأردن والإمارات.







دانت وزارة الخارجية الإيرانية السبت اتفاق التطبيع الذي أعلنت عنه البحرين وإسرائيل برعاية أمريكية الجمعة، معتبرة انه يجعل من حكام المملكة الخليجية “شركاء في جرائم النظام الصهيوني”.

واعتبرت الوزارة في بيان وزعته ان “حكام البحرين سيصبحون من الآن وصاعدا شركاء في جرائم النظام الصهيوني كتهديد مستمر لأمن المنطقة وكل العالم الإسلامي، و(في) جذور عقود من العنف، الذبح، الحرب، الإرهاب، وسفك الدماء في فلسطين المضطهدة والمنطقة”.




arrow_red_small 10 11 12 13 14 15 16 arrow_red_smallright