top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
كوشنر: الفلسطينيون لديهم سجل كامل من عدم القدرة على إبرام أي اتفاق
ذكر جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره بشأن الشرق الأوسط، أن للفلسطينيين سجلا من عدم قدرتهم على التوصل إلى صفقات وحثهم على تبني خطة الإدارة الأمريكية. وقال في تصريحات لبرنامج “فوكس آند فريندز” التلفزيوني الأمريكي: “سجل الفلسطينيين كامل حافل بعدم قدرتهم على إبرام أي صفقة ولكن هذه الفرصة لم يتحها سوى قيادة الرئيس ترامب”. وأضاف كوشنر أن الخطة سوف تفي بمطالب الفلسطينيين واتهمهم بـ ...
الرئيس الفرنسي:اردوغان لم يفِ بوعوده..يرسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا
اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب اردوغان بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا. وقال ماكرون إن تركيا ترسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا في انتهاك واضح وخطير لاتفاقات برلين.
التايمز: خطة ترامب غير واقعية ومصيرها الفشل مثل غيرها من الخطط السابقة
رأت صحيفة “التايمز” في افتتاحيتها أن خطة السلام التي أعلن عنها دونالد ترامب يوم الثلاثاء ليست واقعية. وقالت إنه منذ الهدنة التي وقعت بعد الحرب بين حركة حماس التي تحكم غزة حصل نوع من الهدوء الحذر في الأراضي المقدسة. وكان العنف والموت متفرقين وبحدود. وحاولت إسرائيل التفكير بأمور أخرى، ففي غزة تصل نسبة العاطلين عن العمل إلى 50%، وحتى في الضفة الغربية الهادئة والتي يتمدد فيها الإستيطان تميز الإقتصاد ...
ترامب يهاجم بولتون: لو استمعت إليه لكنا الآن في الحرب العالمية السادسة
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، الذي أعرب عن استعداده الإدلاء بإفادته في المحاكمة الهادفة للبت بعزل الرئيس، متهماً إياه بنكران الجميل ومؤكداً أنه «توسل إليه» ليعطيه عملاً. وكتب ترامب «رجل رفض وظيفة سفير في الأمم المتحدة منذ سنوات، ولم يُقبل بأي عمل آخر منذ ذلك الحين، رجل توسل إلي لأعطيه عملاً لا يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ، ومنحته العمل رغم أن كثراً ...
الاحتلال الإسرائيلي يعلن إحباط هجوم إلكتروني خطير على محطة كهرباء
قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل أحبطت هجوما إلكترونيا كبيرا على واحدة من محطاتها للطاقة قبل بضعة أشهر. وقال شتاينيتز خلال مؤتمر تقنية الإنترنت في تل أبيب دون الخوض في تفاصيل «كانت محاولة خطيرة ومعقدة للغاية للسيطرة على واحدة من محطاتنا للكهرباء وإيقاف العمل فيها». وأبلغ يوسي شنيك، مدير قسم الإنترنت وتطوير الأعمال في شركة الكهرباء المملوكة للدولة، لرويترز إنه على ...
صفقة القرن..قضايا على المحك ومحطات أساسية في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي طال انتظارها للسلام في الشرق الأوسط، متعهدا بأن تظل القدس عاصمة "غير مقسمة" لإسرائيل. واقترح حل دولتين، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وإلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن خطته "قد تكون الفرصة الأخيرة" للفلسطينيين. لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض الخطة المقترحة قائلا: ...





بدأ ترامب حربا تجارية على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة بتعريفة جمركية على الفولاذ في مايو 2018

هل أضافت سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مستوى قطاع التجارة في الولايات المتحدة جديدا للاقتصاد الأمريكي بخلاف تأكيدها على أنه "رجل التعريفة الجمركية"، كما وصف ترامب نفسه؟

يستخدم ترامب التعريفة الجمركية كوسيلة ضد الشركاء التجاريين للولايات المتحدة ويفعّلها في المعارك التجارية بين بلاده ودول أخرى للرد على الممارسات "غير العادلة" بدءا من سياسات تسعير الفولاذ وحتى الضريبة التي فرضتها فرنسا على شركات التكنولوجيا الرقمية الكبرى.

وتمثلت المعركة الأبرز في حربه التجارية مع الصين، والتي أسفرت عن فرض تعريفة جمركية على واردات أمريكية من المنتجات والسلع الصينية تصل إلى نحو 500 مليار دولار سنويا.

ويصنف ترامب نفسه "صانع صفقات" جيدة، لكنه كرئيس لدولة لديها أكبر اقتصادات العالم يستخدم التعريفات كوسيلة ضغط في المفاوضات التجارية.

والسؤال الذي يُطرح هنا: هل يمكن للرئيس الأمريكي أن يقول بشكل قانوني أنه قد حقق أي تقدم على صعيد أداء قطاع التجارة الأمريكي. بي بي سي تقودك في جولة حول العالم للتحقق من ذلك؟
الصين

عندما كشف ترامب النقاب عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، أشاد الرئيس الأمريكي بهذا الاتفاق الذي وصفه بأنه "كبير وشامل جدا".

ونشر الرئيس ترامب تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها: "حتى الآن، يُعد هذا هو الاتفاق الأعظم والأكبر الذي يحقق صالح المزارعين الأمريكيين في تاريخ البلاد".

ووقع الجانبان اتفاقا تجاريا هذا الأسبوع، لكن كثيرين أعربوا عن عدم قناعتهم بأن الاتفاق يستحق ما وصفه به ترامب.

فعلى الرغم من الاتفاق، ما زال أغلب التعريفات الجمركية التي فرضت بين الجانبين على حالها، فواصلت الولايات المتحدة فرض رسوم بواقع 25 في المئة على سلع ومنتجات صينية بقيمة 360 مليار دولار سنويا، وواصلت الصين فرض تعريفات جمركية على سلع ومنتجات أمريكية بأكثر من 100 مليار دولار سنويا.

وحتى إدارة ترامب نفسها اعترفت بأنها لم تصل إلى أهدافها الأصلية التي كانت تخطط للوصول إليها عبر اتفاق تجاري مع بكين، وهو ما اتضح من خلال الاسم الذي أطلقته على الاتفاق التجاري بين الجانبين، واصفة أياه بأنه "المرحلة الأولى".
اتفاق

أمريكا الشمالية

في 2018، توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري يتحكم بقيمة أكثر من 1.1 ترليون دولار سنويا من التبادلات التجارية بين الدول الثلاثة في القارة.

ومن المقرر أن تحل هذه الاتفاقية، التي تشق طريقها ببطء ملحوظ بين المشرعين في برلمانات الدول الثلاثة، محل اتفاقية التجارة الحرة بين دول أمريكا الشمالية (نافتا) الموقعة عام 1994، والتي انسحب منها ترامب بعد أن وصفها بأنها الاتفاقية التجارية "الأسوأ".

وعلى الرغم من تغيير اسم الاتفاقية التجارية، يظل الكثير من المواد التي تضمنتها نافتا كما هي من دون تغيير.

وبالطبع، ثمة بعض الاختلافات التي تتضمن قواعد أكثر صرامة في البنود الخاصة بالعمالة وأخرى أكثر قوة فُرضت على تجارة قطع غيار السيارات.

لكن محللين يقولون ننتظر أن نرى أهميتها، فالعديد من التحديثات للاتفاقية التجارية بين الدول الثلاثة قد طورت خلال مفاوضات سبقت تولي ترامب الرئاسة.
اليابان وكوريا الجنوبية

كان من أوائل التحركات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي، التي كان من المقترح أن تضم 12 دولة، ما أدى إلى إبرام الاتفاقية من دون توقيع الولايات المتحدة.

وزعم ترامب في ذلك الوقت أنه وقع اتفاقيتين تجاريتين مع اليابان وكوريا الجنوبية، لكن باحثين في الكونغرس الأمريكي رأوا أن التعديلات الأخيرة في القواعد التي تحكم التبادل التجاري بين واشنطن وكل من طوكيو وسيول لا ترقى لدرجة أن تكون اتفاقيات تجارية جديدة كما زعم الرئيس الأمريكي.

ففي حالة كوريا الجنوبية، أبرز ما تشير إليه تعديلات الاتفاقات التجارية هو الإبقاء على التعريفة الجمركية الأمريكية على الشاحنات ذات الحمولات الخفيفة.

لكن على صعيد الاتفاقات التجارية مع اليابان، تمكنت الإدارة الأمريكية من الحصول على إعفاء جمركي لصادراتها من المنتجات الزراعية إلى اليابان، لكن هذا الإعفاء جاء بنفس النسبة التي كانت الولايات المتحدة ستحصل عليه حال توقيع اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي.

أوروبا

فيما يتعلق بالتبادل التجاري مع أوروبا، لم يظهر اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة في الأفق حتى الآن.

ودخل الجانبان الأمريكي والأوروبي في مواجهات تجارية تضمنت فرض تعريفات جمركية متبادلة على السلع والمنتجات التي تُصدر من أحدهما للآخر، وذلك منذ إعلان ترامب فرض تعريفة جمركية على واردات الولايات المتحدة من الفولاذ، وهو الإجراء الذي يؤثر سلبا على تبادل تجاري أمريكي أوروبي بحجم يتجاوز عشرة مليارات دولار.

كما فرضت إدارة ترامب تعريفة جمركية بواقع 25 في المئة على سلع أوروبية بقيمة سبعة مليارات دولار سنويا من بينها الويسكي الأسكتلندي، والنبيذ الفرنسي، والجُبن الإيطالي.

وفي السياق نفسه، أيدت منظمة التجارة العالمية قرار ترامب ضمنيا عندما أكدت أنها اكتشفت أن الاتحاد الأوروبي قدم دعما على خلاف القانون لشركة أيرباص المصنعة لمنتجات الطيران والفضاء.

وهدد الرئيس الأمريكي في أكثر من مناسبة بفرض تعريفة جمركية على واردات بلاده من السيارات الأوروبية، لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

ويستمر البيت الأبيض في الحديث عن تعريفات جمركية كبيرة على سلع أوروبية مثل المنتجات الفرنسية، وذلك ردا على ضريبة الخدمات الرقمية التي فرضتها فرنسا على شركات التكنولوجيا العالمية، وأبرزها شركات أمريكية عملاقة تعمل في هذا القطاع.

البرازيل والأرجنتين

كان إعلان ترامب الشهر الماضي عن رغبته بفرض تعرفة جمركية على الفولاذ والألومنيوم المستورد من البرازيل والأرجنتين بمثابة مفاجأة للبلدين.

كان البلدان قد حصلا على إعفاء من الرسوم الجمركيه العالية على كلا المعدنين، لكن ترامب قال إن البلدين قاما بتخفيض قيمة عملتيهما، وهذا ليس في صالح المزارعين الأمريكيين.

ومنذ إدلاء ترامب بذلك التصريح لم تصدر عن إدارته تصريحات أو بيانات أخرى حتى الآن ولم تتحول التهديدات إلى خطوات عملية.

كذلك أكد الرئيس البرازيلي عقب مكالمة هاتفية مع ترامب أن ما هدد به الأخير لن يصبح أمراً واقعاً.







قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي اليوم إن إيران ما زالت تحترم الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 برغم تقليصها التزاماتها بموجب الاتفاق، وانتقد القوى الأوروبية لفشلها في إنقاذه.

وقال موسوي في مؤتمر صحافي تلفزيوني أسبوعي "طهران ما زالت في الاتفاق النووي ... مزاعم القوى الأوروبية بشأن انتهاك إيران للاتفاق لا أساس لها من الصحة".

وأضاف "استمرار إيران في تقليص التزاماتها النووية يتوقف على الأطراف الأخرى وعلى ما إذا كانت مصالح إيران مضمونة بموجب الاتفاق".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الباب لا يزال مفتوحا أمام الديبلوماسية برغم فشل الاتحاد الأوروبي في إنقاذ الاتفاق النووي.








كشف مسؤولون في واشنطن عن عزم الرئيس دونالد ترامب منع ما يعرف بـ"سياحة الولادة"، عبر تقييد منح تأشيرات للسيدات الحوامل في حال كانت هدفهن الولادة في الولايات المتحدة وتأمين حصول مواليدهن على الجنسية الأميركية.

ونقل موقع "أكسيوس" عن ثلاثة مسؤولين، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن ترامب سيعلن عن الخطوة خلال أيام قليلة، دون تحديد الآلية القانونية التي تعتزم إدارته استخدامها لتطبيقها.

وتشير تقديرات لمركز دراسات الهجرة في الولايات المتحدة، إلى أن عدد المواليد وفق نظام "سياحة الولادة" يقدر بحوالي 33 ألف مولود سنويا.









قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الباب لا يزال مفتوحا أمام الديبلوماسية برغم فشل الاتحاد الأوروبي في إنقاذ الاتفاق النووي، وفق ما ذكر التلفزيون الايراني.







نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا، بقلم ريتشارد سبنسر، عن الانقسامات الأوروبية وتأثيرها في محاداثات السلام الليبية.

يذكر الكاتب أن زعماء العالم حذروا من خطر أن تتحول ليبيا إلى "سوريا ثانية" إذا ظلت الدول الأوروبية منقسمة في ما بينها إزاء اتفاق سلام لإنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف.

ويضيف أن تركيا أرسلت أسلحة إلى حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا، بينما تدعم الإمارات قوات القائد العسكري المتمرد عليها خليفة حفتر.

وقد عوض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يدعم حفتر، غياب الدول الأوروبية في ليبيا. وعقد الزعيمان مؤتمرهما للسلام في ليبيا، وشاركا في مؤتمر برلين. ولكن كل واحد منهما متمسك بوجوده العسكري في البلاد.

ويقول الكاتب إن فرنسا عقّدت المسألة عندما قررت دعم حفتر في حين يدعم الاتحاد الأوروبي الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وتخندقت اليونان مع فرنسا بعدما وقع أردوغان اتفاقا مع السراج للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، وهو ما جعل وزير الخارجية اليوناني يستقبل حفتر في أثينا الأسبوع الماضي، واعدا إياه بمساعدات عسكرية.

وأجرى وزير الخارجية اليوناني مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، وصف فيها الاتفاق بأنه لا يراعي المصالح اليونانية. وحذرت اليونان تركيا من أن أي محاولة للتنقيب في مياهها قد تشعل حربا.

ويضيف ريتشارد أن الدول الغربية التي ساندت الانتفاضة الشعبية في إسقاطها لنظام معمر القذافي عام 2011 لم تتمكن من إرساء أي تسوية دائمة في البلاد، وهو ما دفع مختلف الفصائل إلى الدخول في مواجهات مسلحة تحولت إلى حرب مفتوحة.

وطرأت انقسامات بين الدول الأوروبية بشأن المسألة الليبية، إذ كانت إيطاليا داعما صريحا لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس. أما فرنسا فانضمت إلى الإمارات في دعم حفتر.

وانهارت محاولات مارس/ آذار العام الماضي لتنظيم محادثات بين الطرفين المتنازعين، بعدما زحف حفتر بقواته نحو العاصمة طرابلس. وتوقف الزحف في الضواحي الجنوبية للمدينة لولا الدعم العسكري الروسي من خلال مجموعة فاغنر، وهي شركة أمن خاصة قريبة من الكريملن.

ودفع هذا التطور بتركيا إلى اتخاذ قرار بإرسال قوات لدعم القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

ويرى الكاتب أن حظوظ التوصل إلى أي أتفاق سلام أو تسوية ضئيلة ما دامت القوات الأجنبية منتشرة في البلاد. فالسراج يعتقد أن الدعم العسكري التركي سيمكنه من رد هجوم قوات حفتر وكسب دعم الأمم المتحدة لحكومة الوفاق الوطني. أما حفتر فلا يرى سببا للتراجع وهو يسيطر على أغلب مناطق البلاد ويقف على أبواب العاصمة.

ويضيف أن ما جعل حفتر يرفض التوقيع على اتفاق للسلام هو اعتقاده أنه مهما فعل فإنه سيجد إلى جانبه فرنسا والإمارات وحتى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي غير موقف الولايات المتحدة من القضية الليبية في أبريل/ نيسان بعد لقاء مع حفتر.






أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، بأن تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين مرهون بتوقف روسيا عن «أنشطتها المزعزعة للاستقرار» والتي تهدد الأوضاع الأمنية.

وقالت متحدثة من مكتب رئاسة الوزراء البريطانية إن جونسون اجتمع مع بوتين على هامش قمة في شأن ليبيا في برلين حيث ناقشا ضرورة معالجة القضايا الأمنية في ليبيا وسورية والعراق وإيران.

وأضافت المتحدثة في بيان «كان واضحا فيما يتعلق بعدم حدوث تغيير في موقف بريطانيا في شأن (واقعة) سالزبري والتي كانت استخداما طائشا لسلاح كيماوي ومحاولة سافرة لقتل أناس أبرياء على أرض المملكة المتحدة. وقال إن هجوما من هذا النوع يجب ألا يتكرر».

وكان يشير إلى هجوم بمادة كيماوية في عام 2018 على عميل مزدوج سابق روسي في مدينة سالزبري والذي ألقت فيه الحكومة البريطانية بالمسؤولية على المخابرات العسكرية الروسية.
وتابعت «قال رئيس الوزراء إن أي تطبيع للعلاقات الثنائية لن يحدث قبل أن تكف روسيا عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار والتي تهدد المملكة المتحدة وحلفاءنا وتقوض سلامة مواطنينا وأمننا الجماعي».








نفذت شركة «سبيس إكس» التي يملكها الملياردير إيلون ماسك، اليوم الأحد، محاكاة لهبوط اضطراري ضمن اختبار لمنظومة الفصل في حالات الطوارئ لكبسولة غير مأهولة.

وتعد هذه التجربة آخر المحطات الرئيسية على الطريق قبل أن تنقل الشركة رواد إدارة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) إلى الفضاء انطلاقا من أراضي الولايات المتحدة.

وفصلت كبسولة الفضاء كرو دراغون، التي تحمل على متنها دميتين، نفسها عن صاروخ توقفت محركات دفعه على ارتفاع نحو 19 كيلومترا فوق المحيط، على نحو يحاكي فشل تجربة الإطلاق، ثم سقطت قبالة ساحل ولاية فلوريدا الأميركية.









طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، خلال مؤتمر حول ليبيا في برلين بـ«الكف» عن إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى طرابلس دعما للحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.
وأعلن ماكرون خلال المؤتمر «يجب أن أقول لكم إن ما يقلقني بشدة هو وصول مقاتلين سوريين وأجانب إلى مدينة طرابلس، يجب أن يتوقف ذلك».
وتٌتهم تركيا بإرسال مئات المقاتلين السوريين الموالين لها إلى ليبيا.









قال مسؤول أميركي، اليوم الأحد، إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عبر عن الغضب أثناء اجتماع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب وفاة
المعتقل مصطفى قاسم الذي يحمل الجنسية الأميركية في مصر والتي وصفها بومبيو بأنها «وفاة مأساوية».
ولم يورد بيان للرئاسة المصرية عن الاجتماع شيئا عن قضية قاسم.








تجددت الاحتجاجات في محافظتي ذي قار والنجف جنوبي العراق.

وذكرت «روسيا اليوم» نقلا عن مراسلها إن "المحتجين في محافظة النجف أغلقوا الطرقات وبعض الدوائر الحكومية وأحرقوا الإطارات".

وأضافت إن "المحتجين في محافظة ذي قار، قاموا أيضا بإغلاق بعض الطرقات وإحراق الإطارات في الشوارع".

وفي وقت سابق قال مراسل (RT) إن الصدامات تجددت صباح اليوم في العاصمة بغداد بين المحتجين والقوات الأمنية.

والليلة الماضية أحرق محتجون في النجف مقرا حزبيا يعود لحزب الدعوة "تنظيم العراق"، ويأتي ذلك مع قرب انتهاء المهلة التي أقرتها التنسيقيات صباح غد بتسمية رئيس حكومة وفقا لمواصفات ساحات الاحتجاج.









لا تزال الخطوط الجوية القطرية وطيران الإمارات وعدة شركات طيران خليجية أخرى تسير رحلات عبر المجالين الجويين للعراق وإيران وإلى مدن في البلدين، رغم أن شركات طيران دولية أخرى عدلت مسار طائراتها منذ الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مسؤولون تنفيذيون ومحللون، إن لدى شركات الطيران في منطقة الخليج، التي تعد نقطة عبور رئيسية بين المقاصد الأوروبية والآسيوية، القليل من المسارات البديلة لتختار منها في منطقة يخلو معظم مجالها الجوي من الطائرات المدنية وذلك من أجل الاستخدام العسكري.

ونمت شركات طيران بمنطقة الخليج لتصبح شركات كبيرة بالرغم من تفاقم التوترات في المنطقة خلال العقود الماضية وتحولت إلى صراعات.

وتقول الشركات إن تغيير مسار رحلاتها ألحق الضرر بأرباحها، لكنها تؤكد أيضا أنها تتخذ كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الركاب.

وقال عادل الغيث نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران "المجال الجوي الإيراني مهم لكل شركات الطيران في هذه المنطقة".

وتقدم طيران الإمارات، ومقرها دبي، وشقيقتها فلاي دبي معا خدمات لعشر مدن في إيران والعراق، وواصلتا استخدام المجال الجوي للبلدين في رحلات أخرى.

كما واصلت الخطوط الجوية الكويتية والاتحاد للطيران، ومقرها أبوظبي، استخدام المجالين الجويين الإيراني والعراقي.

وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية على هامش مؤتمر للملاحة الجوية بالكويت "سنواصل تسيير رحلات إلى إيران لأنها بلد مهم بالنسبة لنا وهي جارتنا ونريد خدمة الشعب الإيراني".

وتحولت شركة الطيران القطرية التابعة للدولة إلى المجال الجوي الإيراني ليستمر عمل شبكتها التي تسير رحلات عبر مركزها الدوحة.

في الوقت نفسه، غيرت شركات طيران دولية كثيرة أخرى مسار رحلاتها لتلافي العراق وإيران منذ الضربات الجوية التي وقعت هذا الشهر، بما فيها لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) والخطوط الجوية السنغافورية وكوانتاس.

وغيرت بعض شركات الطيران في المنطقة أيضا مساراتها. فقد أعادت شركة طيران الخليج البحرينية توجيه رحلات أوروبية بعيدا عن المجال الجوي العراقي وتسيّر رحلات عبر مسارات أطول وأكثر استهلاكا للوقود فوق السعودية ومصر.

وقال وليد عبدالحميد العلوي نائب الرئيس التنفيذي لطيران الخليج لرويترز "نرغب في استخدام الخيار الأكثر أمنا حتى وإن تحملنا تكلفة إضافية صغيرة لبعض الوقت. يمكننا القبول بهذا".

وطالبت الهيئة التنظيمية الإماراتية كل من طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي والعربية للطيران هذا الشهر بتقييم مخاطر مسارات الرحلات، إلا أنها قالت إن الأمر يعود لشركات الطيران في اتخاذ القرار النهائي بشأن المسارات التي تختارها.

وقال استشاري الملاحة الجوية المستقل جون ستريكلاند "تواجه شركات الطيران بالخليج تحديا كبيرا لكن ذلك لا يعني إمكانية المجازفة بتحمل المخاطر حتى وإن كان هذا يلحق الضرر بنموذج الأعمال".

وأُسقطت طائرة الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، التي كانت متجهة إلى كييف، بالخطأ عقب إقلاعها من طهران في الثامن من يناير، مما أدى لمقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا.









صوت مجلس النواب الأردني بالأغلبية على مقترح مشروع قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية ( بترا) اليوم، أن المجلس أعطى مقترح مشروع القانون صفة الاستعجال.

وكان تم تحديد موعد جلسة اليوم قبل أسبوعين، تحت ضغط من احتجاجات شعبية على بدء استيراد الأردن للغاز الطبيعي المستخرج من حقل "ليفياثان" الإسرائيلي.

وبدأ الضخ من الحقل الواقع ب‍البحر المتوسط في اليوم الأول من العام.





arrow_red_small 10 11 12 13 14 15 16 arrow_red_smallright