top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...




دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سجله في الإنفاق الدفاعي وتعهده بتخفيض المساهمة الأمريكية في حروب خارجية.


وكان ترامب قال في عام 2017 إنه سيعيد بناء الجيش الأمريكي الذي وصفه بـ "المستنزف"، ودعا إلى تخفيض عديد القوات الأمريكية العاملة في الخارج.
نلقي نظرة هنا على سجل الرئيس الأمريكي في التعامل مع ملف الجيش والإنفاق العسكري.

وقد كتب دونالد الابن، نجل الرئيس ترامب، تغريدة على تويتر قال فيها " لقد موّل ترامب بشكل صحيح الجيش بعد أن دمره أوباما وبايدن".

وتظهر الجداول هنا أن الإنفاق العسكري قد زاد بشكل ثابت منذ تولي ترامب سدة الرئاسة في يناير/ كانون الثاني 2017.

وعلى الرغم من أن هذا الإنفاق لا يزال أقل بشكل كبير من الإنفاق خلال فترة رئاسة أوباما الأولى عند حساب هذه الأرقام مع الأخذ بنظر الاعتبار نسبة التضخم.
ويقول مايكل أوهانلون الباحث في معهد بروكنغز " لم يزد الإنفاق الدفاعي بشكل ملحوظ إلى حد كبير منذ تولي الرئيس ترامب وحتى يومنا هذا. لذا لن أصف النمو بأنه كان غير مسبوق".

ويضيف "يمكن لترامب أن ينسب لنفسه أنه خلال "فترة سلام" مديدة قد زاد الموازنة العسكرية التي كانت جيدة خلال فترة حكم أوباما إذ كانت قوية بالمعايير التاريخية أيضا - أكثر من 100 مليار فوق المعدل السنوي للميزانية خلال حقبة الحرب الباردة، بعد الأخذ بنظر الاعتبار نسب التضخم".

وعند التدقيق في الإنفاق العسكري خلال العقود الثلاثة الماضية، ومقارنته بحجم الاقتصاد الأمريكي، يمكن أن نرى أن الإنفاق الحالي لم يقترب من المستويات القياسية".

لقد زاد مستوى الإنفاق العسكري بشكل كبير منذ عام 2002 مع دخول الولايات المتحدة في حروب طويلة، أكثر مما هو متوقع، في العراق وأفغانستان. ووصل ذروته في عام 2010 بقياس نسبته إلى إجمالي الناتج المحلي - قيمة كل البضائع والخدمات - وبعد ذلك بدأت الولايات المتحدة في التراجع عن عمليات التدخل العسكرية في الشرق الأوسط ووسط أسيا.
هل تمتلك الولايات المتحدة عددا أقل من القوات خارجها؟

ظل ترامب لوقت طويل يدعو إلى عودة القوات الأمريكية في الخارج إلى بلادها وانتقد التدخلات العسكرية الأمريكية ووصفها بأنها مكلفة وغير فعالة.

ويقول أوهانلون "قلص ترامب الوجود العسكري الذي ورثه في أفغانستان، وإلى حد ما في العراق وسوريا".

وقد خفض الرئيس الأمريكي هذا العام عديد القوات في أفغانستان من 13 ألف عنصر إلى 8600 ، ويعتزم تخفيض العدد أكثر قبل انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
بيد أن أوهانلون يقول: "إنه لم يحدث سوى تغيير متواضع، بلغة العمليات الدولية ونشر القوات فيها، لأننا بقينا في كل الأماكن التي كنا فيها عند توليه السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني 2017".

لقد كان تخفيض القوات أكبر بكثير في عهد الرئيس أوباما، حيث انتهى نشر قوات واسع النطاق في العراق وأفغانستان خلال سنوات ولايته.






قال الجيش الأردني اليوم إن انفجارا وقع في أحد مستودعات الذخائر في مدينة الزرقاء شمال شرق العاصمة "سببه الارتفاع الشديد في درجات الحرارة".
وقال مسؤول في القيادة العامة للجيش الأردني في بيان ان "الانفجار الذي وقع في منطقة الطافح القريبة من مدينة الزرقاء في أحد مستودعات ذخائر الهاون القديمة قيد التفكيك لم ينجم عنه أي إصابات في الأرواح واقتصرت الأضرار على الماديات".
ويشهد الأردن منذ نحو أسبوع موجة حارة رفعت درجات الحرارة الى مستويات غير مسبوقة في مختلف انحاء المملكة وبزيادة نحو 10 درجات عن معدلاتها السنوية.








أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء اليوم الخميس، اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار «المفخخة» أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.






قالت صحيفة إسرائيلية، الخميس، إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، هو من أطلق المفاوضات السرية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، إن اللقاءات السرية التي عقدها المبعوث السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق مولخو، في العديد من العواصم الأوروبية والخليجية، شكّلت الأساس الذي أدى إلى الاتفاق بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وأضافت: “أصبحت هذه المفاوضات عبر القنوات الخلفية ممكنة، بفضل جهود رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي عمل أيضا كمبعوث خاص للجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط حتى عام 2015″.

وتابعت: “ترأس مولخو هذه المحادثات المبدئية في الفترة ما بين 2015 إلى 2018، عندما أُجبر على التنحي كمستشار لنتنياهو، بسبب مزاعم تورطه في صفقة مشبوهة لشراء غواصات ألمانية للبحرية الإسرائيلية- وهو اتهام تم دحضه منذ ذلك الحين”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى، لم تسمها، قولها: “عُقدت اجتماعات مولخو مع وزير إماراتي في لندن وأبو ظبي ونيقوسيا بوساطة من بلير شخصيا”.

وقالت: “ساعدت المحادثات في إعادة بناء الثقة بين إسرائيل والإمارات، في أعقاب العداء الذي أحدثه اغتيال محمود المبحوح الناشط في حماس في دبي عام 2010 على يد ضباط من المخابرات الإسرائيلية الموساد”.

وأضافت: “نقل مولخو رسائل تقارب من نتنياهو إلى ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مما أدى إلى عدة مكالمات هاتفية، وفي النهاية، إلى اجتماعات في عام 2018”.

وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما من المقرر التوقيع عليه في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني






دانت تركيا، الخميس، التصريحات إيمانويل ماكرون الذي انتقد تحركات أنقرة في شرق المتوسط، متهمة الرئيس الفرنسي بأنه «يعرض للخطر» مصالح أوروبا واصفة التصريحات بـ«الوقحة».
وقالت وزارة الخارجية التركية إن «الرئيس ماكرون أدلى مجددا بتصريحات وقحة، بفكر استعماري قديم»، معتبرة أن رئيس الدولة الفرنسي «يعرض للخطر مصالح أوروبا والاتحاد الأوروبي».
وكان ماكرون قد دعا إلى أوروبا أن ترفع «صوتاً أكثر وحدةً ووضوحاً» تجاه تركيا التي «لم تعد شريكةً».
وقال قبيل قمة لدول الجنوب في الاتحاد الأوروبية في كورسيكا «نحن كأوروبيين علينا أن نكون واضحين وحازمين مع حكومة الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان التي لديها اليوم تصرفات غير مقبولة» ويجب عليها «أن توضح نواياها» معبرا في الوقت نفسه عن «رغبته العميقة في بدء حوار مثمر مجددا مع تركيا».







أقصى البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي من «مجموعة حائزي» جائزة ساخاروف الحقوقية المرموقة بسبب «موافقتها» على جرائم بلادها ضد أقلية الروهينغا المسلمة.
ومنح البرلمان الأوروبي الناشطة الديموقراطية السابقة أعلى جائزة أوروبية لحقوق الإنسان في العام 1990، قبل عام من حصولها على جائزة نوبل للسلام، لكنّه قرر الآن عدم إشراكها في الأحداث الخاصة بالفائزين.
وأوضح مصدر مقرب من البرلمان أن الجائزة مُنحت لأعمال سو تشي قبل عام 1990 وبالتالي لا يمكن سحبها، مشيرا إلى أنّ الاستبعاد هو أقوى عقوبة متاحة لأعضاء البرلمان الأوروبي.









قال التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس، إن الجيش بدأ تدريبات عسكرية سنوية في مياه الخليج قرب مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين طهران وواشنطن.
وقال قائد المناورة الأدميرال حبيب الله سارداري للتلفزيون إن التدريبات التي تستمر لثلاثة أيام في الجزء الشرقي من المضيق الاستراتيجي في خليج عُمان تهدف لتطوير القدرة العسكرية لطهران على مواجهة «التهديدات الأجنبية وأي غزو محتمل».
وذكر التقرير أن القوات البحرية والجوية والبرية، بما فيها غواصات وطائرات مسيرة، تشارك في التدريبات التي أطلق عليها اسم (ذو الفقار 99).
ووقعت مواجهات متكررة بين قوات الحرس الثوري الإيراني والقوات الأميركية في الخليج خلال الأعوام الأخيرة، وتتهم واشنطن قوات البحرية التابعة للحرس الثوري بإرسال زوارق هجومية سريعة لمضايقة السفن الحربية الأميركية الموجودة في المضيق.
وقال الناطق الرسمي في تلك المناورات الأدميرال شهرام إيراني للتلفزيون الرسمي إن الولايات المتحدة سحبت طائراتها المسيرة من منطقة التدريبات بعد تحذير أطلقته إيران.
وتجري طهران، التي تعارض وجود قوات بحرية أميركية أو غربية في المنطقة، مناورات حربية سنوية في المضيق، الذي يمر من خلاله نحو 30 في المئة من إجمالي النفط المنقول بحرا.
وزادت حدة التوترات بين طهران وواشنطن منذ عام 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة من اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية وأعادت فرض العقوبات على طهران. وهددت إيران بإغلاق المضيق إذا ما أوقفت صادراتها من النفط الخام بفعل العقوبات الأميركية.








طالب رئيس فريق خبراء الأمم المتحدة المعني في شأن اليمن كمال الجندوبي اليوم الأربعاء بإحالة الوضع في اليمن على المحكمة الجنائية الدولية وتوسيع قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي للجندوبي والفريق الاممي عبر الاتصال المرئي لتقديم التقرير الدوري الثالث حول أوضاع حقوق الانسان في اليمن تمهيدا لمناقشته امام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان الأسبوع المقبل.
وأوضح الجندوبي ان قيام مجلس الامن الدولي بتلك الخطوة سيوجه رسالة قوية الى الأطراف المتنازعة بأنه «لن يكون هناك افلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان».
وقال ان «اليمن مازال ارضا معذبة وشعبها مهشم بشكل صادم للضمير الإنساني».
وأضاف الجندوبي «تقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية وضع حد لجائحة الإفلات من العقاب ويجب ألا يغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في اليمن».
ولفت الى انه وبعد سنوات من توثيق الخسائر الفادحة لهذه الحرب لا يمكن لأحد أن يقول «لم نكن نعلم ما كان يحدث في اليمن، مبينا ان المساءلة هي المفتاح لضمان تحقيق العدالة لشعب اليمن وللإنسانية».
وأعرب عن قلقه إزاء استمرار بعض الدول بنقل الأسلحة الى اطراف النزاع، مؤكدا ان «تزويد الأسلحة المستمر الى اطراف النزاع من شأنه ان يساهم بإدامة النزاع واطالة معاناة الشعب اليمني».
وجدد التقرير تأكيده ضرورة توصل الأطراف اليمنية بشكل عاجل إلى وقف شامل لإطلاق النار والعمل على تحقيق سلام مستدام وشامل.
وحث التقرير مجلس حقوق الإنسان على إبقاء حالة حقوق الإنسان في اليمن مدرجة ضمن جدول أعماله من خلال تجديد ولاية فريق الخبراء وتمكينه من جمع المعلومات المتعلقة بالانتهاكات والجرائم وحفظها وتحليلها.








لم يعد يفصل عن المهلة التي حددتها فرنسا للانتهاء من تشكيل حكومة لبنانية جديدة سوى أيام قليلة، فيما لم تتضح بعد الرؤية حول طبيعتها وتركيبتها.

واجتمع رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب ظهر الثلاثاء بالرئيس ميشال عون في قصر بعبدا، لطرح تصوره، وسط حديث عن ضغوط يتعرض لها لتشكيل حكومة موسعة يتحفظ عليها أديب.

وعلى خلاف الأيام الماضية بدا رئيس الوزراء المكلف متشائما عقب خروجه من اجتماع بعبدا، واكتفى بالقول للصحافيين “نحن في مرحلة التشاور مع الرئيس عون وإن شاء الله خير”.

وقالت دوائر سياسية إن اللقاء بحث جملة من النقاط الخلافية من بينها عدد الوزراء في الحكومة المقبلة حيث يتمسك أديب بضرورة ألا يتجاوز العدد 14 وزيرا فيما يصر رئيس الجمهورية وفريقه السياسي على 24 وزيرا.

وأشارت الدوائر إلى أن أديب سبق والتقى ممثلي الثنائي الشيعي (حركة أمل وحزب الله) أي الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي في حزب الله حسين الخليل، وطلب الثنائي من أديب أن يتخلى عن فكرة حكومة مصغرة بذريعة أن ذلك سيؤدي إلى حصول كلّ وزير على حقيبتين وأكثر، وهو ما يطرح إشكالا كبيرا على مستوى التمثيل الحكومي.

ولفتت الدوائر إلى أن لقاء أديب وعون لم يحسم هذه النقطة الخلافية، وكذلك الشأن بالنسبة لطبيعة الحكومة، فرئيس الوزراء المكلف يتبنى خيار تشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلين وهذا الأمر يرفضه عون والتيار الوطني الحر وحزب الله حيث يتمسكون بحكومة على شاكلة حكومة تصريف الأعمال الحالية، أي مؤلفة من تكنوقراط تسميهم القوى السياسية.

ويخشى من أن تؤدي هذه الخلافات إلى تكرار سيناريو تشكيل الحكومات السابقة التي ظلت لأسابيع وأشهر قبل أن ترى النور.

ومن المفترض أن تتشكل حكومة لبنان الجديدة بداية الأسبوع المقبل بحسب الخارطة السياسية التي طرحتها فرنسا، وأن يكون لرئيس الوزراء المكلف اليد الطولى في تأليفها وهو من المفروض ما جرى التوافق بشأنه بين القوى السياسية اللبنانية والرئيس إيمانويل ماكرون.

وتهدف خارطة الطريق الفرنسية إلى فتح الطريق أمام لبنان المثقل بشدة بالديون لتلقي مليارات الدولارات من المساعدات الضرورية كي يقف على قدميه مجددا.

ولم يحصل لبنان على شيء من المساعدات التي تم التعهد بها لأول مرة في مؤتمر دولي في 2018، لأن الحكومات السابقة لم تنفذ قط الإصلاحات الموعودة.

ويستدعي الأمر من رئيس الوزراء المكلف أن يكون جاهزا بالتشكيل الحكومي بحلول أوائل الأسبوع المقبل كي يظل على المسار المطلوب، لكن لا تبدو الأمور تتجه نحو الهدف المنشود.

وقال النائب قاسم هاشم عضو كتلة “التنمية والتحرير”، التابعة لحركة أمل الشيعية في وقت سابق “لا شيء في الأفق الحكومي يمكن التحدّث عنه سوى أن الاتصالات والمشاورات مستمرة على كافة المستويات، وأن الرقم المرجّح لعدد الوزراء هو 24 وزيرا، عدا ذلك لا يمكن الجزم بشيء”.

ويخشى البعض من اللبنانيين من أن يكون حزب الله وحلفاؤه يستغلون فترة “المسامحة” الأميركية في ظل انشغال واشنطن بالانتخابات الرئاسية، لفرض حكومة على شاكلة حكومة حسان دياب المستقيلة، وهذا الأمر لا يعني فقط تشديد العزلة الدولية على لبنان، بل إن من شأنه أن يعزز حالة اللا استقرار في البلاد.

وحذر أكبر زعيم ديني سني في لبنان الثلاثاء من انزلاق البلاد إلى دوامة العنف بعد إطلاق نار دام في بيروت أجج المخاوف من تردي الأوضاع الأمنية على وقع الأزمة الاقتصادية الشديدة.

ويُنظر إلى الأزمة الراهنة على أنها أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.


وقُتل شخص وأصيب اثنان في الاشتباك الذي وقع مساء الاثنين في حي الطريق الجديدة، الذي تقطنه أغلبية سنية في بيروت ويعد أحد معاقل زعيم تيار المستقبل سعد الحريري. وقال الجيش إن مدافع رشاشة وقذائف صاروخية استُخدمت في المواجهة التي قال مصدر عسكري إنها بدأت في شكل نزاع شخصي بين أفراد.

واندلعت معركة بالأسلحة النارية في وقت سابق الاثنين في منطقة شمالية بلبنان مما دفع الجيش إلى التدخل. وفي حادثة أخرى في بعلبك بسهل البقاع، لقي رجل حتفه في جريمة قتل بدافع الانتقام، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

وقال المصدر العسكري إن هذه الحوادث، إلى جانب أعمال عنف طائفية أخرى وقعت الشهر الماضي، تعكس انهيارا في سلطة الدولة. وأضاف “الرابط هو كسر هيبة الدولة. الرابط إنو ما بقى (لم يبق) في احترام للدولة وهيبتها، عم تكثر الحوادث الفردية بالأمس في الشمال… في بعلبك كمان”.

وعقب لقائه بوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي، دعا مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان المواطنين إلى “الوعي والحكمة وعدم الانجرار وراء الفتن وأن أي خلاف لا يُحل بالسلاح بل بالحوار والكلمة الطيبة التي تهدئ النفوس وتريح القلوب وتوصل إلى بر الأمان”.

وتزداد معاناة لبنان، الذي يبلغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة، بفعل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الفساد الحكومي وسوء الإدارة على مدى سنوات، مما أدى إلى انهيار العملة وارتفاع معدل البطالة بشدة وسقوط الكثيرين في براثن الفقر.

وتفاقمت أزمة لبنان الاقتصادية والاجتماعية بعد انفجار بيروت المدمر في الرابع من أغسطس الماضي والذي أدى إلى مقتل العشرات وتشريد الآلاف، فضلا عما خلفه من دمار كبير في البنية التحتية للعاصمة اللبنانية





-


تدور معركة سياسية حامية في العراق بشأن الدوائر الانتخابية التي سيتم تثبيتها في ملاحق قانون الانتخابات الذي أقره البرلمان بصيغة معدلة، نزولا عند رغبة الشارع العراقي الغاضب، وبهدف منع هيمنة الأحزاب الشيعية الموالية لإيران.

واعتمد العراق في التجارب الانتخابية السابقة طريقة التمثيل النسبي مع معاملة المحافظة كدائرة واحدة وفقا لنظامي القوائم المغلقة والمفتوحة، ما سمح بفوز مرشحين حصلوا على أصوات قليلة، لمجرد أن القوائم التي تدعمهم حصلت على أصوات كثيرة.

لذلك، عندما خرج العراقيون للمشاركة في أوسع احتجاجات شعبية تشهدها البلاد، مطلع أكتوبر 2019، واستمرت عدة شهور، كان اعتماد الدوائر المتعددة في قانون الانتخابات من أبرز مطالبهم، وهو ما أقره البرلمان العراقي فعلا بعد شهور قليلة.

وتنص صيغة الدوائر المتعددة على تقسيم المحافظة إلى دوائر بحسب عدد مقاعدها، ويفوز بالمقعد صاحب أعلى الأصوات ضمن الدائرة، بغض النظر عن تسلسله في قائمة الترشيح.

ويتحرك رئيس البرلمان محمد الحلبوسي منذ الشهر الماضي في اتجاهات مختلفة، من أجل حشد التأييد السياسي اللازم لصيغة الدوائر المتعددة للمحافظة العراقية الواحدة. لكنه يواجه معارضة شرسة من أقطاب سياسية شيعية بارزة، يقودها ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الذي يريد اعتبار كل محافظة دائرة انتخابية واحدة، بغض النظر عن عدد مقاعدها.

وبدأ الحلبوسي حملته من داخل المكون السني الذي ينتمي إليه، إذ حشد خلفه دعم أبرز قادة القوى السنية، استنادا إلى حقيقة أن الدوائر المتعددة على مستوى المحافظة، قد تمكن السنة من استعادة نحو 20 مقعدا في البرلمان العراقي ذهبت إلى قوى شيعية وكردية خلال عمليات الاقتراع التي جرت بعد عام 2010، بسبب حركة السكان الداخلية والنزوح الذي رزح تحته المجتمع السني، إثر احتلال معظم مناطقه من قبل تنظيم داعش صيف عام 2014.

وحتى عام 2010 كانت المقاعد السنية في البرلمان العراقي تدور في أجواء التسعين مقعدا، لكنها انخفضت في 2014 و2018 بنحو 20 مقعدا، بسبب ظروف ديمغرافية وأمنية.

وبعد أن ضمِنَ تأييدَ قادةِ المكون السني، تحرك الحلبوسي نحو القوى الشيعية للبحث عن شركاء؛ حيث وجد في زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم الذي يرعى الآن تحالفا نيابيا يملك قرابة 24 مقعدا بعنوان “عراقيون”، شريكا محتملا.

وفي العادة يعترض أكراد العراق على أي صيغة تجزّئ المحافظات إلى دوائر أصغر، لكن الإشارات القادمة من أربيل، عاصمة الإقليم الكردي شبه المستقل، كانت مختلفة هذه المرة.

وطار الحلبوسي إلى أربيل يوم الأحد عاجلا للقاء الزعيم الكردي البارز مسعود البارزاني، حيث ورد أنه عرض عليه صيغة الدوائر المتعددة للمحافظة الواحدة، ولم يلمس اعتراضا واضحا.

وتقول مصادر سياسية في بغداد إن الحسابات الكردية تشير إلى أن القوى السياسية التي تمثل الإقليم شبه المستقل في شمال العراق لن تتضرر في حال تطبيق صيغة الدوائر المتعددة، ما يعني أن حليفا قويا يمكن أن يدعم جهود الحلبوسي.

لكن قلق الزعيم السني الشاب يكمن في تطابق رغبته في اعتماد صيغة الدوائر المتعددة مع رغبة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي ترى فيه القوى الشيعية خطرا كبيرا على حظوظها الانتخابية


ويتوقع مراقبون أن يكون الصدر هو الرابح الأكبر في المناطق الشيعية، من تطبيق صيغة الدوائر المتعددة، نظرا إلى توزع جمهوره في العديد من المحافظات، وهيمنته على أقضية ونواح عدة.

ويقول ساسة عراقيون إن فرص الصدر الكبيرة في تسجيل فوز انتخابي عريض في حال جرى اعتماد صيغة الدوائر المتعددة على مستوى المحافظة الواحدة، هي أكبر كوابيس المالكي في المرحلة المقبلة، وهذا ما يفسر استقتال ائتلاف دولة القانون من أجل اعتماد صيغة الدائرة الانتخابية للمحافظة الواحدة.

ويعتقد ائتلاف المالكي أن حظوظه في الحصول على مقاعد أكثر ستكون أوفر، في حال عُوملت العاصمة بغداد مثلا على أنها دائرة انتخابية واحدة، نظرا إلى وجود جمهور متناثر قد يصوت لدولة القانون في مناطق مختلفة منها. لكن هذا الجمهور لن تكون لأصواته قيمة ما لم يتم جمعها في النهاية، واحتسابها للقائمة، كما جرت العادة سابقا.

ويقول المراقبون إن انسداد الآفاق قد يدفع إلى حلول من خارج الصندوق، بمعنى أن القوى السياسية قد تضطر إلى قبول خيارات مختلفة، بسبب تزايد حدة الخلاف.

ومع إيمان جميع الأطراف السياسية في البلاد بضرورة المحافظة على العملية الديمقراطية بشقها الانتخابي، يتوقع مراقبون أن يتوصل الفرقاء إلى صيغة تضمن تعدد الدوائر داخل كل محافظة، ولكن ليس على مستوى المقعد الواحد.

وتشير مصادر سياسية إلى أن النقاشات تدور الآن حول إمكانية تقسيم المحافظة الواحدة التي تملك 15 مقعدا في البرلمان، على سبيل المثال، إلى ثلاث دوائر، تضم كل واحد خمسة مقاعد.

وتتعدد المقترحات في هذا المجال، فيما يقول مراقبون إن كل حزب يتقدم بمقترحات تناسب وضعه الانتخابي، ما يترك قائمة الخيارات طويلة جدا.

لكن أرجح المقترحات يدور حول اعتماد دائرة واحدة لكل 4 أو 5 مقاعد في البرلمان العراقي المكون من 329 نائبا.

ويمكن لهذا الخيار أن يحد من الضرر الذي قد تتعرض له أحزاب كبيرة تقف ضدّ فكرة تعدد الدوائر في المحافظة الواحدة، كما أنه لن يسمح بالهيمنة المطلقة للأحزاب التي تدفع نحو اعتماد الدوائر المتعددة.

وسيتحتم على البرلمان حسم الجدل في هذا الشأن فورا إذا أراد مجاراة الحكومة في موعد الاقتراع الذي حددته، وهو الأول من يونيو 2021.








أعلنت الحكومة الأردنية الأربعاء إعادة تفعيل الخدمة العسكرية الالزامية «خدمة العلم» للذكور في الفئة العمرية بين 25 و29 عاما مع ارتفاع نسبة البطالة في ظل جائحة كوفيد-19.
ووقعت وزارة العمل والقوات المسلحة الاردنية الأربعاء مذكرة تفاهم تشكل إطارا لـ«خدمة العلم» بحلة جديدة بحيث حددت مدتها بـ12 شهرا تتضمن 3 أشهر تدريب عسكري بحت و9 أشهر من التدريب المهني والتقني.
وبث التلفزيون الرسمي الاردني مراسم التوقيع التي رعاها رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي قال «ندشن اليوم معا، مشروعاً وطنيّاً قريباً من وجدان كلّ أردني، وهو خدمة العلم وبشراكة عزّ وافتخار مع القوّات المسلّحة - الجيش العربي، مدرسة الوطنيّة والانتماء والانضباط».
وأضاف أن «شبابنا وطاقاتنا البشريّة هي أغلى ما نملك، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ازدياد أرقام البطالة، وهي ظاهرة عالميّة آخذة بالتفاقم في ظلّ استمرار جائحة كورونا».
وسيلزم كل اردني في الفئة العمرية بين 25 الى 29 عاما بـ«خدمة العلم» اذا كان لائقا صحيا ولا يدرس ولا يعمل، وغير مسافر، وليس رب اسرة قبل استدعائه، وليس الذكر الوحيد لوالديه.
ويمنح المكلف 100 دينار شهريا (نحو 140 دولار) اثناء فترة الخدمة الالزامية.
وقال وزير العمل نضال بطاينة خلال مؤتمر صحافي عقب التوقيع إنه «سيتم استدعاء خمسة آلاف شاب في الدفعة الاولى للعام الحالي (2020) من مواليد عام 1995، وسيتم استدعاء 15 الفا العام المقبل».
وأضاف أن الحكومة والقوات المسلحة ستسعيان الى «زيادة الطاقة الاستيعابية بالتدرج».
وكان الاردن أوقف العمل بخدمة العلم عام 1991، قبل نحو ثلاث سنوات من توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل.
ووفقا لدائرة الإحصاءات العامة ارتفعت نسبة البطالة في الاردن الى 23 في المئة في الربع الأول من هذا العام مقارنة ب19 في المئة لنفس الفترة من العام الماضي.
ويشهد الاردن أوضاعا اقتصادية صعبة، في ظل دين عام تجاوز الأربعين مليار دولار وتخطى 100 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي، فاقمتها جائحة كوفيد-19







كشفت شبكة فوكس الأمريكية، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رشح لجائزة نوبل للسلام بسبب اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وبحسب التقرير، فقد تم تقديم الترشيح إلى لجنة الجائزة من قبل نائب نرويجي تحدث عن ذلك في مقابلة مع الشبكة الأمريكية.

وقال النائب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: “أعتقد أنه عمل على تحقيق السلام بين الدول أكثر من غيره من المرشحين لجائزة نوبل”. في رسالة إلى لجنة نوبل، كتب “تيبررينغ جيد” أن إدارة ترامب لعبت دورًا رئيسيًا في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. “والآن في انتظار المزيد من دول الشرق الأوسط للسير على خطى الإمارات، يمكن أن تكون هذه الاتفاقية بمثابة تغيير لقواعد اللعبة في الشرق الأوسط”.




arrow_red_small 11 12 13 14 15 16 17 arrow_red_smallright