top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
كوشنر: الفلسطينيون لديهم سجل كامل من عدم القدرة على إبرام أي اتفاق
ذكر جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره بشأن الشرق الأوسط، أن للفلسطينيين سجلا من عدم قدرتهم على التوصل إلى صفقات وحثهم على تبني خطة الإدارة الأمريكية. وقال في تصريحات لبرنامج “فوكس آند فريندز” التلفزيوني الأمريكي: “سجل الفلسطينيين كامل حافل بعدم قدرتهم على إبرام أي صفقة ولكن هذه الفرصة لم يتحها سوى قيادة الرئيس ترامب”. وأضاف كوشنر أن الخطة سوف تفي بمطالب الفلسطينيين واتهمهم بـ ...
الرئيس الفرنسي:اردوغان لم يفِ بوعوده..يرسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا
اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب اردوغان بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا. وقال ماكرون إن تركيا ترسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا في انتهاك واضح وخطير لاتفاقات برلين.
التايمز: خطة ترامب غير واقعية ومصيرها الفشل مثل غيرها من الخطط السابقة
رأت صحيفة “التايمز” في افتتاحيتها أن خطة السلام التي أعلن عنها دونالد ترامب يوم الثلاثاء ليست واقعية. وقالت إنه منذ الهدنة التي وقعت بعد الحرب بين حركة حماس التي تحكم غزة حصل نوع من الهدوء الحذر في الأراضي المقدسة. وكان العنف والموت متفرقين وبحدود. وحاولت إسرائيل التفكير بأمور أخرى، ففي غزة تصل نسبة العاطلين عن العمل إلى 50%، وحتى في الضفة الغربية الهادئة والتي يتمدد فيها الإستيطان تميز الإقتصاد ...
ترامب يهاجم بولتون: لو استمعت إليه لكنا الآن في الحرب العالمية السادسة
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، الذي أعرب عن استعداده الإدلاء بإفادته في المحاكمة الهادفة للبت بعزل الرئيس، متهماً إياه بنكران الجميل ومؤكداً أنه «توسل إليه» ليعطيه عملاً. وكتب ترامب «رجل رفض وظيفة سفير في الأمم المتحدة منذ سنوات، ولم يُقبل بأي عمل آخر منذ ذلك الحين، رجل توسل إلي لأعطيه عملاً لا يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ، ومنحته العمل رغم أن كثراً ...
الاحتلال الإسرائيلي يعلن إحباط هجوم إلكتروني خطير على محطة كهرباء
قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل أحبطت هجوما إلكترونيا كبيرا على واحدة من محطاتها للطاقة قبل بضعة أشهر. وقال شتاينيتز خلال مؤتمر تقنية الإنترنت في تل أبيب دون الخوض في تفاصيل «كانت محاولة خطيرة ومعقدة للغاية للسيطرة على واحدة من محطاتنا للكهرباء وإيقاف العمل فيها». وأبلغ يوسي شنيك، مدير قسم الإنترنت وتطوير الأعمال في شركة الكهرباء المملوكة للدولة، لرويترز إنه على ...
صفقة القرن..قضايا على المحك ومحطات أساسية في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي طال انتظارها للسلام في الشرق الأوسط، متعهدا بأن تظل القدس عاصمة "غير مقسمة" لإسرائيل. واقترح حل دولتين، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وإلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن خطته "قد تكون الفرصة الأخيرة" للفلسطينيين. لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض الخطة المقترحة قائلا: ...





قال المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء الركن عبد الكريم خلف إن «نجري حوارات مع واشنطن بشأن العلاقات الأمنية»، مشيرا إلى أن «المفاوضات لم تنته بعد».

وأضاف إن «للعراق ملاحظات وطروحات تتعلق بهذا الملف، وسيعمل على أن يكون كل شيء لا يتضارب مع سيادته».








لن ينطلق جرس ساعة بيغ بن الشهيرة في لندن لحظة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير، بل سيضاء مقر إقامة رئيس الوزراء بوريس جونسون في داونينغ ستريت قبيل تلك اللحظة في إطار عرض ضوئي حسبما أعلنت الحكومة.
كان جونسون قد اقترح حملة تبرعات كي يتسنى دق جرس ساعة بيغ بن، التي يمثل برجها أحد معالم البرلمان البريطاني، لحظة خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست) وكسر صمتها معظم الوقت منذ عام 2017 بسبب أعمال تجديد للبرج.
وتبرع أشخاص بأكثر من 200 ألف جنيه استرليني (260580 دولارا) من مبلغ 500 ألف استرليني قال جونسون إنها لازمة لانطلاق جرس الساعة، لكن الحكومة تقول الآن إن سلطات البرلمان لا تعتقد أنه سيكون مسموحا لها قبول المال.
وقال مكتب جونسون في بيان أمس الجمعة يوضح فيه خططه بمناسبة البريكست، في لحظة سيحتفل بها البعض وسيحزن لها البعض، «31 يناير لحظة فارقة في تاريخنا إذ ستخرج فيه المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتسترد استقلالها».
وأضاف البيان «تعتزم الحكومة استغلال هذه اللحظة كلحظة لرأب الصدع ولم الشمل والتطلع للبلد الذي نبتغي بناءه خلال العقد المقبل».
وقال مكتب جونسون إن رئيس الوزراء سيلقي كلمة عامة مساء 31 يناير.
وخلال ذلك اليوم سيعقد اجتماعا خاصا مع كبار وزرائه في شمال إنجلترا.
وذكرت الحكومة أنها تعتزم بث العرض الضوئي في داونينغ ستريت على وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك دقات العد التنازلي للساعة حتى 2300 بتوقيت غرينتش.. لحظة الخروج الرسمي.
وستُضاء أيضا مبان أخرى حول حي وايتهول حيث مقر الحكومة.
وسيُرفع علم المملكة المتحدة على كل السواري حول ساحة البرلمان حيث حصل نايجل فاراج زعيم حزب البريكست على إذن بإقامة احتفال يتضمن خُطبا وموسيقى.
وقالت الحكومة إنها ستطرح أيضا في هذه المناسبة عملة معدنية خاصة مكتوبا عليها «السلام، الرفاهية والصداقة مع كل الدول».








أغلق متحف اللوفر في باريس أبوابه، حيث تظاهر العشرات أمام مدخله للتنديد بخطط الحكومة الفرنسية لإصلاح نظام التقاعد.
وقال المتحف إن معرض ليوناردو دافنشي الذي يحتفل بالذكرى السنوية الخمسين لوفاة الفنان الإيطالي، والذي يتم عرضه في متحف اللوفر، أغلق نتيجة لذلك.
وقام عشرات المتظاهرين، بما في ذلك بعض موظفي متحف اللوفر، بالتظاهر بعد مناشدة من عدة نقابات عمالية يسارية ضد التغييرات التي يعتزم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تنفذيها في نظام التقاعد، والتي قالوا إنها «ستخفض معاشات الجميع».

وهذه هي المرة الأولى، منذ أن بدأت حركة الاحتجاج في 5 ديسمبر، التي يُغلق فيها متحف اللوفر ومعرض ليوناردو بالكامل.
ويزور المتحف حوالي 30 ألف شخص كل يوم.









أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عين أعضاء فريق محاميه للدفاع عنه خلال محاكمة عزله أمام مجلس الشيوخ.
وقال البيت الأبيض في بيان مساء أمس الجمعة إن ترامب اختار أعضاء فريق «محاميه أمام محاكمة مجلس الشيوخ بقيادة مستشاريه بات سيبولوني وجاي سيكولو».
ويبرز من ضمن الفريق الذي عينه ترامب الوكيل العام السابق للولايات المتحدة والقاضي السابق لمحكمة الاستئناف بالولايات المتحدة لدائرة مقاطعة كولومبيا (العاصمة) والمحقق السابق المستقل كينيث ستار الذي سبق أن لعب دورا مهما في قضية عزل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في عام 1999.
كما يضم الفريق بحسب بيان البيت الأبيض أستاذ القانون في جامعة هارفرد آلان ديرشويتز والمستشارة الخاصة للرئيس والنائبة العامة السابقة لولاية (فلوريدا) بام بوندي والمستشارة الخاصة للرئيس ترامب جين سيرين راسكين والمحاميين إريك دي هيرشمان وروبرت راي.
وأكد البيت الأبيض ان ترامب «لم يرتكب أي خطأ وهو واثق من أن هذا الفريق سيدافع عنه وعن الناخبين وديمقراطيتنا ضد هذا العزل غير الشرعي الذي لا أساس له من الصحة».
وأضاف «أن مواد العزل التي تبناها الديمقراطيون في مجلس النواب تلحق أضرارا جسيمة ودائمة بمؤسساتنا وأمتنا.. يتطلع الرئيس (ترامب) إلى نهاية هذا العزل الحزبي وغير الدستوري».
وأضاف «لقد حان الوقت للكونغرس كي يعيد انتباهه إلى العمل من أجل الشعب الأميركي ويضع تحقيقات سياسية مزيفة مثل هذا التحقيق (العزل) وراء ظهره».
وكان رئيس المحكمة العليا الأميركية جون روبرتس وأعضاء مجلس الشيوخ أدلوا أول من أمس الخميس بالقسم إيذانا ببدء محاكمة ترامب بتهمتي «استغلال السلطة» و«عرقلة عمل الكونغرس» اللتين اقرهما مجلس النواب في 18 ديسمبر الماضي قبل ارجاء الجلسة إلى الثلاثاء المقبل.
ومن المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء المقبل المرافعات الاستهلالية في المحاكمة في شأن قضية العزل التي تحتاج لموافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون لإقرارها.








لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب خامس بجروح في حادث إطلاق نار، أمس الجمعة في مدينة غرانتسفيل بولاية يوتا الأميركية، حسبما ذكرت قناة CNN التلفزيونية نقلا عن الشرطة المحلية.
ووفقا للقناة، فإنه تم نقل الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما ألقت الشرطة القبض على المشتبه به في إطلاق النار، دون أن تتطرق إلى ملابسات الحادث.









نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه، مايكل صافي، من بيروت يتحدث فيه عن توسع الفقر في إيران عاما بعد عام، ويقول إن البلاد تواجه عاما جديدا من البؤس والاضطرابات.

يذكر مايكل أن إيران عاشت الأسبوعين الماضيين في حالة مشحونة بالأسى والغضب، وكذا الشعور بالخوف من حرب وشيكة مع الولايات المتحدة.

ولكن حتى قبل الغارة الجوية الأمريكية، التي قتل فيها قاسم سليماني، ردا على هجوم استهدف السفارة الأمريكية في بغداد كان الناس في إيران يواجهون الخطر والبؤس.

وبعد اعتراف إيران بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية تمكنت السلطات بسرعة من تفريق المتظاهرين الذين خرجوا في طهران والعديد من المدن الأخرى، ولكن الظروف مهيأة، حسب الكاتب، للمزيد من الغضب والاضطرابات.

فالعقوبات، التي فرضت على اقتصاد مترنح أصلا، بدأت تترك أثرها المؤلم في المجتمع الإيراني. فقد ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإسكان في البلاد بنسبة الخمس في عام 2019، حسب مركز الإحصائيات في إيران.

وارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 57 في المئة، مما يجعل الكثير من العائلات غير قادرة على شرائها. ودفعت إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران نحو 1،6 مليون إيراني إلى دائرة الفقر، حسب مؤسسة إيرانية تعنى بتطوير العلاقات التجارية مع أوروبا.

ويضيف مايكل أن تأثير العقوبات الاقتصادية لا يقتصر على الفقراء والمهاجرين في إيران بل إنه وصل إلى الطبقة المتوسطة، التي تشتكي من التضخمالذي أدى إلى انهيار قيمة دخلها، وعجزها عن التوفير.

ففي نوفمبر/ تشرين الثاني خرج الإيرانيون إلى الشارع احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود في 29 من أصل 31 مقاطعة في البلاد. وتصدت لهم أجهزة الأمن بعنف كبير أدى إلى مقتل 304 أشخاص على الأقل. وهناك من يقول إن عدد قتلى الاحتجاجات وصل إلى 1500.

ومع ذلك فإن المراقبين، حسب الكاتب، يرون أن النظام الإيراني ليس مهددا بالانهيار، كما أن اقتصاد البلاد لا يزال متماسكا. وهو ما يعني أن استراتيجية الولايات المتحدة التي تهدف إلى إسقاط النظام في إيران بواسطة ضرب الاقتصاد لم تثبت فعاليتها.

ويرى مايكل أن العقوبات الأمريكية منحت المتشددين في البلاد المزيد من القوة. فتزايد التوتر مع الولايات المتحدة قوض سلطة الرئيس حسن روحاني، الذي يعد من الإصلاحيين الداعمين لفكرة فتح علاقات مع الغرب مقابل فوائد اقتصادية للبلاد.







قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، اليوم الجمعة، إنها لم تهون أو ترجئ نشر معلومات عن إصابات بارتجاج في المخ ناجمة عن هجوم شنته إيران في الثامن من يناير الجاري على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق، مضيفة أن مثل هذه الإصابات قد تحتاج وقتا لتحديدها.

وقال المتحدث باسم «بنتاغون» جوناثان هوفمان، إن إعلان الجيش الأميركي، أمس الخميس، عن نقل 11 عسكريا أميركيا خارج العراق لإجراء المزيد من الفحوصات نُشر بعد ساعات فقط من إخطار وزير الدفاع مارك إسبر.

وقال «الفكرة القائلة بأنه كانت توجد مساع للتهوين من شأن الإصابات لغرض أجندة سياسية مبهمة لا تتسق مع ما قالته الإدارة علنا»، مشيرا إلى أن مسؤولين كبارا أوضحوا أن إيران سعت لقتل جنود أميركيين في هجومها.









أعلن المبعوث الأمريكي لإيران براين هوك عن فرض عقوبات على القائد في الحرس الثوري الإيراني حسن شهربور لدوره في قمع التظاهرات، مشيرا إلى أن السلطات الأمريكية تلقت معلومات عن قادة النظام الإيراني المسؤولين عن القمع وانه تم الاطلاع على فيديو يُظهر جثثاً لمتظاهرين إيرانيين في شاحنات.

وأوضح هوك أن العقوبات على إيران ستستمر ما لم تغير طهران سياستها في المنطقة وتوقف دعمها للإرهاب.








يلتقي وزير الخارجية الكندي فوانسوا-فيليب شامبين بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الجمعة، لبحث إسقاط إيران طائرة ركاب أوكرانية الأسبوع الماضي في حادث راح ضحيته جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا بينهم 57 كنديا.

وقال أدام أوستن المتحدث باسم شامبين إن الوزيرين سيلتقيان في العاصمة العمانية مسقط.

وسيكون الاجتماع ثالث مناسبة يتشاور فيها الوزيران منذ الكارثة وذلك رغم قرار كندا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران في عام 2012.









قال مسؤولون فرنسيون إن بلدهم نشر منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية لتعزيز دفاعاتها بعد هجمات صاروخية استهدفت منشآت نفطية بها في سبتمبر.

واتهمت فرنسا إيران بتنفيذ الهجوم الذي استُخدمت فيه طائرات مسيرة وصواريخ وعطل عمل أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم، وتعهدت بتقديم يد العون لمنع تكراره.

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في كلمة للجيش الفرنسي في وقت متأخر أمس الخميس: "في شبه الجزيرة العربية والخليج، حيث تتصاعد التوترات، نشرنا في زمن قياسي قوة مهام جاجوار التي ستسهم في طمأنة المملكة السعودية". ولم يتم الإعلان عن هذه المبادرة من قبل.

وقال مسؤولون فرنسيون إنه تم نشر منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية المطل على الخليج في إطار قوة مهام جاجوار. ولم يفصحوا عن المزيد من التفاصيل.









قال شاهدان من رويترز إن حريقا اندلع في سفينة قبالة ساحل دبي اليوم الجمعة لكنه انطفأ.

وأضافا أنه كان بالإمكان رؤية عمود من الدخان الأسود الكثيف يبدو أنه يتصاعد من سفينة أو قارب من على بعد من الشاطئ بالقرب من فندق برج العرب الفخم. ولم يتضح حجم السفينة.

وتبدد الدخان بعد حوالي ساعة من نشر أول أخبار عنه على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات حول الحريق، الذي يأتي في ظل توتر شديد بين إيران والولايات المتحدة.

وقال مستخدم لتويتر في منشور إن الدخان تلاشى لكن المشهد ما زال يبدو سيئا، مضيفا أن هناك قوارب كثيرة تتجه صوبه مضيفا أنه شاهد تحرك طائرات هليكوبتر وزورق في اتجاهه.









قلة من المسؤولين الأميركيين الذين يتمتعون بمعرفة عميقة بشأن إيران مثل وزير الخارجية مايك بومبيو، وفقا لسوزان كيانبور مراسلة بي بي سي، التي تضيف أن الصراع شخصي بالنسبة له.

في أوائل عام 2016، تراجع بومبيو، عضو الكونغرس عن ولاية كانساس وقتها، شخصيا عن طلب للحصول على تأشيرة سفر إلى إيران، كان قد وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي.

وذهب بومبيو واثنان آخران من أعضاء مجلس النواب من الجمهوريين في سيارات سوداء إلى السفارة الباكستانية في واشنطن، مقر قسم إدارة المصالح الدبلوماسية لإيران، نظرا لعدم وجود علاقات رسمية بين طهران والولايات المتحدة.

كانت أهداف أعضاء الكونغرس طموحة.

كانوا يرغبون في الذهاب إلى طهران لمراقبة الانتخابات البرلمانية الإيرانية، وزيارة المواقع النووية، وعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، ومقابلة سجناء أمريكيين، والحصول على معلومات بشأن برنامج الصواريخ البالستية في البلاد وأشياء أخرى.

وبطبيعة الحال، لم يتخطوا أبعد من قاعة الاستقبال في السفارة ولم يذهبوا إلى إيران، حتى أرسل بومبيو رسالة واضحة مفادها، "أضعكم نصب عيني".

بعد مرور عام، لعب عضو الكونغرس بأوراقه السياسية كما ينبغي، وسرعان ما ارتفعت أسهمه، وحصل على وظيفة مرموقة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتولى منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وقال مسؤول إيراني مازحا إنهم كانوا يتمنون لو كانت السفارة قد أصدرت له تأشيرة سفر "كان يمكن أن يكون لدينا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في طهران!".

كان لدى بومبيو، خلال السنوات الست التي قضاها في الكونغرس، هدفا رئيسيا وهو معرفة أدق تفاصيل هجوم شنه متمردون عام 2012 استهدف السفارة الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية، وأسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز.

وكان بومبيو من بين الجمهوريين الذين يقودون حملة انتقاد مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة آنذاك ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، إذ ألقى عليها باللوم في عدم بذل المزيد من الجهد لإنقاذ السفير وثلاثة من المسؤولين الأميركيين الآخرين الذين قُتلوا أيضا.

لكنه كان يضع نصب عينيه أيضا الحرس الثوري الإيراني.

دأب بومبيو، بصفته عضوا في لجنة الاستخبارات الدائمة التابعة لمجلس النواب، على دعوة مسؤولي الاستخبارات الأمريكية لمناقشة نفوذ فيلق القدس وقاسم سليماني، الذي كان يركز عليه شخصيا منذ سنوات.

لذلك عندما سنحت الفرصة كان بومبيو من بين الذين نصحوا ترامب باغتنامها، على الرغم من علمه بأن الخطوة قد تؤدي إلى نشوب حرب وتنشيط خلايا "إرهابية إيرانية" في شتى أرجاء العالم.

كانت المخاوف من الفصائل المقاتلة التي تعمل بالوكالة لحساب إيران سببا منع الرئيسين الأمريكيين السابقين، باراك أوباما وجورج دبليو بوش، من قتل سليماني.

وكان قرار استهداف الجنرال الإيراني يحتل أولوية بالنسبة لبومبيو، لمنع تكرار حدوث هجوم آخر على غرار هجوم بنغازي، لاسيما في أعقاب الهجوم الذي استهدف مقر السفارة الأمريكية في بغداد في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بيد أن الانتقام من الحرس الثوري الإيراني يعود إلى زمن تدريبه في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في "ويست بوينت".

كان بومبيو خلال تلك الفترة، من عام 1982 إلى 1986، يتلقى تدريبات في الأكاديمية، وكانت وتيرة التوترات مع إيران ووكيلها في لبنان، حزب الله، عالية.

كانت الحرب الباردة لا تزال مستمرة، وأُرسل بومبيو إلى ألمانيا للعمل في وظيفة ضابط في الجيش الأمريكي.

في ذلك الوقت، قُتل 241 فردا من مشاة البحرية الأمريكية والبحارة في هجوم استهدف مقر قوات حفظ السلام الأمريكية في بيروت.

وكان التهديد السوفيتي وجوديا، بيد أن الأمر كان مختلفا بالنسبة لبومبيو، إذ كان التهديد المتنامي والأكثر إلحاحا بالنسبة له هو إيران ومَن يعملون لصالحها.

وبعد 35 عاما من ذلك الوقت وجهت الولايات المتحدة أكبر ضربة لهذا التهديد حتى الآن.

يقول مايكل بريجنت، ضابط مخابرات سابق في الجيش الأمريكي سبق وعمل في العراق وأدلى مؤخرا بشهادته أمام الكونغرس بشأن مستوى النفوذ الذي كان يتمتع به سليماني في العراق "إنه حدث عظيم بالنسبة لبومبيو لأنه أقنع الرئيس بأهمية قاسم سليماني".

وأضاف "التخلص من البحرية الإيرانية أو موقع نووي، لم يكن ليعادل قاسم سليماني".

ويقول بريجنت، الذي أطلع الوزير بومبيو عدة مرات بشأن فيلق القدس "هذا هو أبرز شخص يمكنك التخلص منه إذ يلي في الأهمية آية الله الخامنئي".

ويتيح التخلص من سليماني فرصة أمام بغداد للتخلص من النفوذ الإيراني، وهي خطوة من المحتمل أن تمنح وزير الخارجية نصرا دبلوماسيا وعسكريا أيضا.

بيد أن أحد كبار المساعدين السابقين يقول إن بومبيو أكثر بكثير من كونه وزير خارجية.

ويقول ستيف بانون، العقل المدبر لفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2016 والمستشار السابق للبيت الأبيض، إنه (بومبيو) يلعب أيضا دور وزير الدفاع الفعلي ومستشار الأمن القومي ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية.

وليس لدى الرئيس ترامب نفس العلاقة مع المسؤولين الذين يشغلون تلك المناصب كما هو الحال مع وزير خارجيته.

وتعمقت العلاقة التي تربط بومبيو وترامب عن طريق بانون، الذي يقول إن بومبيو اختير لتولي منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية بعد الانتخابات بفترة وجيزة عام 2016 بسبب أفكاره المدروسة جيدا بشأن الأمن القومي، لاسيما تلك التي تتعلق بإيران.

وفي أول عطلة لنهاية الأسبوع لترامب بعد توليه رئاسة البلاد، أجرى بانون وبومبيو محادثة خاصة وهما يشاهدان ترامب يلقي خطابا في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في ولاية فرجينيا أثناء معركة دائرة في مدينة تدمر القديمة في سوريا.

كانت القوات الخاصة الأمريكية تدعم المقاتلين الذين كانوا يحاولون استعادة المدينة القديمة من تنظيم الدولة الإسلامية في ذلك الوقت، وكان فيلق القدس موجودا أيضا في تدمر، تلك المدينة التي كانت قبل ثلاثة آلاف عام محطة على الطريق بين الرومان والإمبراطورية الفرثية (الإيرانية).

نشبت حرب في وقت لاحق بين الإمبراطوريتين، الرومانية والفارسية.

بومبيو يبتسم


وقال بانون مازحا خلال تلك المحادثة"لم يتغير الأمر. نحن الرومان"، وطلب من بومبيو شخصيا تقديم موجز المعلومات الاستخباراتية اليومية شديد السرية للرئاسة.

وأضاف بانون لوزير الخارجية الأمريكي المستقبلي "إنه يحتاج إلى شخص يمكن التواصل معه".

ويبدو أن المسؤولين الإيرانيين لديهم اهتمام ببومبيو، ويقرون بأنه أشد أسلحة إدارة ترامب حدة.

وكان بومبيو قد قرر مؤخرا عدم خوض سباق الترشح لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، وقرر بدلا من ذلك البقاء في منصب وزير الخارجية في وقت يشهد توترات عالمية متصاعدة يخشى الكثيرون من أنها قد تؤدي إلى الحرب.

ويتوقع المطلعون على الأمر أن يضاعف البيت الأبيض عقوباته وإنفاذها.

ويعد الهدف النهائي هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.

ويقول يوسف العتيبة، السفير الإمارتي لدى الولايات المتحدة "ثمة حاجة إلى نسخة ثانية لخطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) تتسم بفاعلية وتشمل أنشطة إيران الإقليمية، والوكلاء، وبرامج الصواريخ، وتتضمن هذه المرة صوتا إقليميا على الطاولة".

ومن دون شك سوف يترشح بومبيو يوما للرئاسة الأمريكية، لكن حتى ذلك الحين، سيظل شوكة في خاصرة إيران، مع استمرار حملة الضغوط القصوى التي تمارسها الإدارة الأمريكية لهزيمة النظام الإيراني.




arrow_red_small 12 13 14 15 16 17 18 arrow_red_smallright