top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
فايننشال تايمز: جونسون سيعود سيدا على البرلمان.. فهل سيبقى سيدا على بريطانيا؟
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن ما تؤكده نتائج الانتخابات البريطانية هو أن البريكسيت سيحدث، ولكن انتصار بوريس جونسون سيضع مستقبل بريطانيا على المحك. وأشار روبرت سيرمسلي في تعليق كتبه إلى أن جونسون سيعود إلى ويسمنتستر كسيد. وتساءل في بداية تقريره: هل تريد الأخبار السارة أم السيئة؟ الأخبار السارة هي أن المماحكات والشلل السياسي الذي ساد بريطانيا على مدى السنوات الثلاث الماضية قد انتهى، فقد أصبح ...
وول ستريت جورنال: جهود سعودية سرية لتخفيف التوتر مع إيران
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن محاولات سعودية لتخفيض التوتر مع إيران، قائلة إن هجمات أيلول/ سبتمبر على المنشآت النفطية السعودية “غيّرت قواعد اللعبة”. وقالت إن السعودية تعمل وبهدوء على إصلاح العلاقات مع إيران، بعدما اكتشف المسؤولون في المملكة مخاطر المواجهة مع الجارة العدوة على اقتصاد السعودية الذي يعتمد على النفط. وأضافت الصحيفة أن اهتمام السعودية بعلاقات جيدة مع منافسيها الإقليميين يأتي في وقت ...
لوفيغارو: أي مصير لقائد الجيش الجزائري؟
تحت عنوان: “استحالة تقاعد قائد أركان الجيش الجزائري”، كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن انتخاب رئيس جزائري جديد يثير تساؤلاً قد لا يجد من يجيب عليه بشكل دقيق؛ ويتعلق الأمر بمصير قائد أركان الجيش أحمد قائد صالح البالغ من العمر 79 عاما والممسك بزمام الأمور فعلياً في البلاد منذ استقالة بوتفليقة شهر إبريل/نيسان الماضي. وتنسب الصحيفة لضابط سابق في الجيش الجزائري قوله إن الجيش ملتزم منذ نهاية الحرب على ...
تركيا تدرج دحلان في القائمة الحمراء للإرهابيين المطلوبين
أدرجت وزارة الداخلية التركية، القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية، محمد دحلان، في القائمة الحمراء للإرهابيين المطلوبين. جاء ذلك خلال تحديث الوزارة القوائم “الحمراء” و”البرتقالية” و”الرمادية” للإرهابيين المطلوبين لدى السلطات التركية. وأشارت الوزارة في بيان الجمعة، إلى رصد مكافأة قد تصل قيمتها لـ10 ملايين ليرة تركية ( نحو1.7 مليون دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على دحلان. وبحسب قوائم ...
شرطة ألمانيا: العثور على ذخيرة وعبوات غاز في مبنى سكني شهد انفجارا
قتل شخص وجرح 25 آخرون على الأقل في انفجار وقع في مبنى سكني اليوم في مدينة بلانكنبورغ الألمانية، بحسب ما أفاد متحدث باسم الشرطة. وتعرّض عدد من المصابين لجروح خطيرة، وفق المصدر الذي أشار إلى أنه لم يتم بعد التعرّف على هويات القتلى. ولم تتمكن الشرطة بعد من تحديد إن كان الانفجار مفتعلاً أو مجرّد حادث. ووقع الانفجار حوالى الساعة 09:00 (08:00 ت غ) في مبنى من خمسة طوابق يضم 60 شقة، وتسبب بتطاير شظايا لنحو ستين ...
انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجزائر
فاز عبد المجيد تبون بمنصب الرئاسة في الجزائر بنسبة تصويت بلغت نحو 58% من الأصوات عبد المجيد تبون حصل على أكثر من 4 ملايين و950 ألف صوت نسبة التصويت داخل الجزائر بلغت 41.13 %







أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، أن واشنطن ستعلن عقوبات جديدة على إيران، مشيراً إلى أن العقوبات ستطال كيانات وشركات إيرانية. وقال بومبيو للصحفيين بمقر وزارة الخارجية الأميركية، إن العقوبات الجديدة تستهدف شبكات تهريب الأسلحة الإيرانية. وأضاف أن واشنطن ستعاقب الشركات التي ستتعاون مع إيران. وقال إن العقوبات ستفرض على شركات تساعد على نقل وتهريب السلاح الإيراني.

وأضاف بومبيو أن هناك عقوبات على طيران "ماهان" الإيراني لدورها في أسلحة الدمار الشامل، مشدداً على أن واشنطن ستواصل حملة الضغوط القصوى على إيران. وطالب وزير الخارجية الأميركي كل الدول بممارسة الضغط على إيران، وأضاف: نريد ضمان أن تمارس كل الدول الضغط على إيران بما فيها الصين.












يقترب الرئيس دونالد ترامب من أن يصبح ثالث رئيس أمريكي يواجه احتمالات العزل في الكونغرس، غير أنّه أبعد عن السقوط وعن خسارة منصبه مما كان يتوقع معارضوه قبل أسابيع قليلة.
وقبل أقل من 11 شهرا تفصل عن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في أواخر 2020، يبدو الملياردير الجمهوري مستعداً ومتسلحاً بإستراتيجية دفاع شرسة جداً وبأرقام اقتصادية جيدة.
وتعدّ الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي الـ 45 جسيمة، إذ تشير إلى أنّه أساء استخدام السلطة وعرقل عمل الكونغرس. ويلام ترامب على أنّه مارس ضغطا مباشرا على أوكرانيا لكي تحقق في ملف مرتبط بجو بايدن الذي قد يرشحه الحزب الديموقراطي لمواجهته في 2020.
غير أنّ المعادلة السياسية تشي بأنّ ترامب يوشك على تجاوز هذه العقبة من دون أضرار. ويبدو أنّ الإستراتيجية التي اتبعها ستؤتي أكلها، وهي قامت على الطعن بصدقية كل ما يواجه به، ورفض المشاركة في الإجراءات، كما السعي إلى إظهار المحاكمة على أنها عملية حزبية سخيفة.
وتثير تصرفات ترامب في هذا الشأن سخطاً بين الديموقراطيين، فيما تكتسي طابعا إيجابيا ضمن الكتلة الناخبة المؤيدة له وبين ممثلي الحزب الجمهوري في بلد يعرف استقطابا سياسيا حادا وتبدو انقساماته متجذرة.
ومن دون الدخول في تفاصيل الاتهامات، يعتبر الجمهوريون أنّ الديموقراطيين يسعون إلى القفز فوق نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة وتقويضها.
ويرى ديفيد إكسلرود، الذي عمل مستشارا لدى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أنّ “القول بأنّ إجراءات العزل باطلة لأنّها تعيد النظر بخيار الشعب يعني بأنّ هذه العملية المنصوص عليها في الدستور عديمة الجدوى لأنّ كل الرؤساء انتخبهم الشعب!”.
وقد يكون من شأن المقاربة القائمة على وصم عدد من المؤسسات وعلى رأسها الكونغرس أن تترك أثراً على المدى الطويل، ولكنّها تظهر ذات منفعة لدونالد ترامب.
وفي حال عدم حدوث مفاجأة كبيرة، فمن المتوقع أن يصوّت مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون خلال أيام على إجراء العزل، ليرفضه بعد أسابيع مجلس الشيوخ ذو الغالبية الجمهورية، على أن تستعيد الحملات الانتخابية مجراها الطبيعي على أنقاض ذلك.
– البطالة في أدنى مستوى –

ويعتبر البيت الأبيض أنّ لهذه المحاكمة أثرا وحيدا، وهو تعزيز وحدة الحزب الجمهوري خلف مرشحه وتحفيز الناخبين في الولايات الرئيسة حيث يحدد مصير جزء مهم من الانتخابات.
وقال الرئيس السبعيني مساء الثلاثاء أثناء مغادرته باتجاه مدينة هرشي الصغيرة في بنسيلفانيا للمشاركة في تجمع للحملة الانتخابية: “من العار أن يتمكن أناس من إطلاق إجراء عزل انطلاقا من لا شيء”، مضيفاً: “لم يسجل مسبقا مثل هذا الحماس داخل الحزب الجمهوري”.
ويباهي ترامب إزاء ذلك بالنتائج الجيدة للقوة الاقتصادية الأولى عالمياً.
وبالفعل، تبدو الأرقام مشجعة جداً. فشبح التباطؤ الاقتصادي الذي كان يحوم فوق الولايات المتحدة قبل بضعة أشهر، ابتعد، برغم أنّ النمو يتباطأ منذ بداية العام.
وتبدو أرقام سوق العمل جيدة. وجاءت الأرقام الأخيرة التي نشرت الجمعة مثيرة: خلق 266 ألف فرصة عمل في تشرين الثاني/نوفمبر، وهو رقم يتجاوز بكثير توقعات الاقتصاديين. كما يعدّ مستوى البطالة الذي وصل إلى 3,5% الأدنى منذ 1969.
وبحسب استطلاع للرأي اجراه مركز “غالوب”، فإنّ 55% من الأشخاص المستطلعة آراؤهم يعتبرون أنّ الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة “ممتاز” أو “جيّد”.
وثمة توافق في الآراء راسخ ضمن الطبقة السياسية الأميركية، حول أنّ أرقام الاقتصاد الجيّدة لا بد أن تأتي بولاية ثانية لنزيل البيت الأبيض.
هل ستصح هذه القاعدة على دونالد ترامب الذي يعدّ غير مألوف على كل المقاييس؟ لا أحد يعرف، ولكنها توحّد حتى الآن الجمهوريين خلفه.
وبانتظار معرفة ذلك، فإنّ أسئلة عدة لا تزال أجوبتها مجهولة، يتقدمّها السؤال حول ختام الحرب التجارية القائمة مع الصين.











توقعت صحيفة لوموند الفرنسية أن يسيطر الامتناع عن التصويت على الانتخابات الرئاسية التي ستجري غدا الخميس في الجزائر، والتي فرضها الجيش، ويعد أربعة من المترشحين الخمسة إليها وزراء سابقين في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المرشح علي بن فليس ومحيطه يجدون أنفسهم، منذ يوم الإثنين، في دائرة الضوء؛ بعد أن اعتقل أحد أعضاء فريق حملة رئيس الوزراء السابق بتهمة “التخابر مع دولة أجنبية”. وتقول النيابة العامة إن الشخص المعني ساعد المرشح بن فليس وزوجته بشأن إجراءات بنكية تخص حسابا بنكيا لهما في البلد الأجنبي المعني؛ وهو فرنسا، التي أقر علي بن فليس، في بيان، بأنه يمتلك فيها حسابًا مغلقًا الآن في بنك Crédit du Nord مرسيليا.

وتتابع لوموند القول إن هذا التطور الجديد يأتي ليغلق مؤقتًا حملة انتخابية جرت خلف أبواب مغلقة. فحتى الأيام الأخيرة، حاول المرشحون تجنب المدن الكبيرة والعاصمة. فأربعة منهم كانوا رؤساء للحكومة في عهد بوتفليقة، وغياب أي نقاش متناقض اختزل النقاش العام في سؤال واحد: مع أو ضد هذه الانتخابات التي أرداها ويرفضها الجيش، الساعي إلى العودة السريعة إلى الشرعية الدستورية الرسمية؟

وتوضح لوموند أن القمع اشتد في الأيام الأخيرة، نتيجة للرفض الشعبي القوي لهذه الانتخابات الرئاسية. في المقابل، صعدت ميكانة الدولة، عبر مظاهرتين داعمتين للجيش والانتخابات وضد التدخل الخارجي.

في خضم ذلك، فإن قائد الجيش والرجل القوي في البلاد الجنرال أحمد قايد صالح يواصل إصراره على رفض التوصل إلى حل وسط مع الحراك.

وفي ظل هذا الرفض المتواصل للانتخابات من قبل الأعداد الكبيرة من الجزائريين، تساءلت لوموند: هل ستتغلب السلطة على العقبات التي تقف في طريقها؟ هذا ما سنراه في الأيام القلية القادمة، التي تعد الأيام الأكثر خطورة التي ستمر بها البلاد منذ بدء الحراك الشعبي قبل تسعة أشهر.










طيلة سنوات كانت هناك قناعات راسخة بعدم إمكانية وقف انتشار النفوذ الإيراني في دول المنطقة.
كرست طهران نفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن عبر أحزاب سياسية تلعب دورا في مراكز القرار، أو تهيمن على جزء أو كامل السلطة في بلدان مثل العراق ولبنان، واليمن أيضا.
واعتمدت الاستراتيجية الإيرانية على استغلال هشاشة الأوضاع السياسية والانقسامات العرقية والطائفية في بلدان عدة، لترسيخ نفوذها في مراكز القرار السياسي عبر أحزاب سياسية ومجموعات مسلحة تدين لها بالولاء مقابل ما تتلقاه من دعم سياسي ومالي وعسكري.
وإلى جانب الأحزاب السياسية، دربت إيران ودعمت قوات حليفة لها في دول نفوذها “التقليدي” تخوض حروبها بالوكالة في منطقة جغرافية تمتد عبر الأراضي العراقية إلى سوريا ولبنان، وفي اليمن وقطاع غزة أيضا.
فيما نجحت إيران في استثمار حالات الفوضى، التي خلفتها الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1989 لتأسيس أو دعم أحزاب وحركات، “حزب الله” وحركة “أمل”.
كما استثمرت غزو العراق عام 2003 لتأسيس ودعم عشرات المجموعات الشيعية المسلحة والأحزاب السياسية، فضلا عن استثمار الحرب الأهلية السورية عبر دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد واستقدام عشرات المجموعات الشيعية المسلحة من لبنان والعراق وباكستان وأفغانستان وغيرها للقتال إلى جانب قواته.
وكذلك حالة الحرب المستمرة بين حركتي “الجهاد الإسلامي” و”حماس” من جهة والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى بعد “تخلي” الدول العربية عنهما.
كما نجحت في استثمار انقلاب جماعة الحوثي على الحكومة الشرعية عام 2014 والسيطرة على العاصمة صنعاء، ومدن أخرى وسط وشمال اليمن.
ومنذ احتلال العراق واصلت إيران دعم مجموعات وفصائل شيعية مسلحة، بعضها تأسس في إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988)، وأخرى تشكلت بدعم إيراني بعد احتلال العراق.
لكن التطور الأكبر في قدرات المجموعات والفصائل الشيعية المسلحة، كان بعد أحداث الموصل 2014 وتشكيل “الحشد الشعبي” بفتوى من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، وبدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني للمساهمة في استعادة الاراضي والمناطق من سيطرة تنظيم “الدولة” على أجزاء واسعة من محافظات غرب وشمال غرب العراق في يونيو/حزيران.
بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1989، احتفظ “حزب الله” بسلاحه بصفته تنظيما “مقاوما” للاحتلال الإسرائيلي والمدافع عن الدولة اللبنانية من أية هجمات إسرائيلية محتملة على لبنان.
لكن “حزب الله” استغل تفرده بامتلاكه سلاحا موازيا للجيش اللبناني لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح والسيطرة على العاصمة بيروت عام 2008، وتوظيفه في القتال إلى جانب قوات النظام السوري كجزء من قوات تدعمها إيران وتتشكل من عشرات الفصائل الشيعية المسلحة العراقية والافغانية والباكستانية وغيرها.
وتقتسم الأحزاب السياسية السلطة والموارد في لبنان منذ اتفاق الطائف عام 1989، على أساس الانتماء الطائفي والديني والعرقي، وفي العراق بعد الغزو استنسخت تجربة المحاصصة اللبنانية كأساس للنظام السياسي القائم حتى اليوم.
ظل “حزب الله” يتمتع بصفة الحركة المقاوِمة للاحتلال الإسرائيلي منذ تأسيسه منتصف ثمانينيات القرن الماضي، مع تأييد جماهيري عربي وإسلامي واسع على كافة المستويات.
لكن دخول الحزب المعترك السياسي وهيمنته على السلطة بفرض الأمر الواقع بقوة السلاح خارج مؤسسات الدولة، وتفرده بقرار الحرب والسلم مع إسرائيل، ودخوله طرفا مباشرا في الحرب الأهلية في سوريا دون الرجوع إلى المؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية، بالإضافة إلى تبعيته الصريحة للسياسات الإيرانية، أفقده الكثير من التأييد على المستويين الرسمي والجماهيري في الدول العربية، وفي الداخل اللبناني بشكل أكثر وضوحا.
وأدت سيطرة الأحزاب والقوى الشيعية على السلطة في لبنان والعراق إلى وقوع البلدين في دائرة النفوذ الإيراني ضمن سياسة يعتقد العرب السنة في العراق أنها سياسة إقصائية استدعت خروجهم في احتجاجات واعتصامات شملت محافظات غربي وشمال غربي البلاد عام 2013، جوبهت من قبل حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بحملات قمع دموية من قبل القوات الأمنية التي يغلب على سلوكها النهج الطائفي، وفق تقارير دولية.
منذ أشهر تشهد العاصمة طهران وعشرات المدن الإيرانية احتجاجات واسعة تقترب كثيرا من الاحتجاجات التي تعيشها مدن لبنانية وعراقية، في رفض الأنظمة السياسية في الدول الثلاثة في نطاق رفض أوسع على مستويات إقليمية ودولية للسلوك الإيراني واستراتيجياته في إنفاذ مشروع الثورة الإيرانية طيلة أربعين عاما.
في العراق، استقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وسبقه رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، استجابة لطلبات المحتجين الذين واصلوا احتجاجاتهم مطالبين بإسقاط كامل النظام السياسي الذي يقوم على محاصصة سياسية تعتمد اقتسام المناصب السيادية والثروات بين الأحزاب السياسية التي في الغالب تمثل أجنحة سياسية للفصائل والمجموعات المسلحة.
وتتبنى القوى السياسية المهيمنة على السلطة في العراق ولبنان الحليفة لإيران، أو المرتبطة معها بعلاقات “تبعية”، وجهة النظر التي تتبناها قيادات الحرس الثوري والمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بوجود “مؤامرة” خارجية تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، والسعودية والإمارات في بعض الأحيان، تقف خلف الحركات الاحتجاجية لاستهداف وتخريب العلاقات بين الشعوب الإيرانية والعراقية واللبنانية.
بعد تجدد الاحتجاجات، فقدت الأحزاب السياسية الرئيسية في العراق، “حزب الدعوة الإسلامية” و”المجلس الأعلى الإسلامي” والجناح المسيس من التيار الصدري بعضا من مكانتها في الأوساط الاجتماعية الشيعية، وكذلك “حزب الله” وحركة “أمل” في لبنان.
وفي مساحة مهمة من الاحتجاجات اللبنانية، طالب المحتجون بإسقاط النظام السياسي بالكامل مع التشديد على “حزب الله” والأحزاب والتيارات المتحالفة معه في المنظومة السياسية اللبنانية.
وفي حين لا يشكل أنصار “حزب الله” اللبناني جزءا من الحركة الاحتجاجية، فإن تيارا واسعا في بغداد والمحافظات الجنوبية ذات الكثافة الشيعية الغالبة التي تمثل الخزان البشري لفصائل “الحشد الشعبي”، يشكلون اليوم جزءا من الحركة الاحتجاجية في العراق.
واتخذت الاحتجاجات في لبنان والعراق طابعا سياسيا لإسقاط النظامين السياسيين المرتبطين بإيران، بعد أن كان عنوانها الكبير مكافحة الفساد وتحسين الخدمات الأساسية والحد من البطالة.
بالإضافة إلى رفض التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية، فإن المحتجين باتوا يحمّلون إيران الجزء الأكبر من تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في العراق، وفي لبنان أيضا، لأسباب تتعلق بالدعم الذي تقدمه طهران للأحزاب والقوى المهيمنة على السلطة التي باتت تشكل منظومة فساد متكاملة الفساد في كافة مؤسسات الدولة وغياب الرقابة وتسييس القضاء، بعد أن فشلت في إدارة الدولة طيلة ستة عشر عاما.
في مقابل رؤية المحتجين، ترى إيران والقوى الحليفة لها أن الاحتجاجات تستهدف تقويض “محور المقاومة” الذي تقوده طهران، من دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية عبر دعمها للمحتجين في لبنان والعراق، وفي الداخل الإيراني.
هناك ثمة أمل لدى المحتجين اللبنانيين في التخلص من هيمنة “حزب الله” على السلطة، حيث يشكل الشيعة أقلية في لبنان على العكس من العراق.
ستواصل الأحزاب السياسية والمجموعات الشيعية المسلحة “كفاحها” للحفاظ على قوتها ونفوذها السياسي والأمني والاقتصادي من خلال الدفاع عن النظام السياسي القائم في العراق ولبنان ومنع سقوطه عبر موجة الاحتجاجات التي تشهدها العشرات من المدن في لبنان والعراق.











أشار سفير السعودية الأسبق لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأمير تركي الفيصل، في حديث مع قناة “بلومبيرغ” إلى أن بلاده هي من تدفع نحو الحل مع الدوحة، في إشارة إلى تقديمها تنازلات لقاء حل الأزمة الخليجية.

وأجاب الفيصل، رداً على سؤال ما إذا كانت السعودية مستعدة للعمل مع قطر من أجل تحقيق السلام في المنطقة، أنه ليس في الحكومة كي يكون قادراً على منح مؤشرات بشأن أين وصل الحوار الرسمي السعودي القطري، ولكنه قال إن المبادرة لإنهاء الأزمة مع قطر كانت سعودية.

وأضاف الفيصل أن المشاركة الاخيرة من قبل السعودية والبحرين والامارات في كأس الخليج كانت إشارة إلى أن هذه الدول تريد العمل مع قطر.

وأوضح أن القمة الخليجية في الرياض تتضمن شيئاً له علاقة بهذا الأمر.

وأكدت السعودية لأول مرة وجود مفاوضات لحل الأزمة الخليجية المفتعلة مع قطر من قبل المملكة والإمارات والبحرين ومصر منذ عام 2017.

وقال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، في مؤتمر صحافي عقب انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي بدورتها الأربعين في العاصمة الرياض: “المفاوضات مستمرة، والدول الأربعة تستمر في دعم هذه الجهود، وحريصون إن شاء الله على نجاحها، والأفضل أن يبقى الموضوع هذا بعيداً عن الإعلام”.

وفي وقت سابق من يوم امس الثلاثاء، استقبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، رئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له، وأظهرت صور ومقاطع بثها التلفزيون السعودي تبادلهما الحديث والسلام.

واختلفت لهجة الإعلام السعودي تجاه المسؤولين القطريين، الذين حازوا استقبالاً حاراً من قبل الملك سلمان ووزرائه، في إشارة إلى سير المفاوضات بشكل أكبر خلال الآونة الأخيرة.











أقر برلمان الاحتلال اإسرائيلي «الكنيست»، اليوم الأربعاء في قراءة أولى مشروع قانون لحل نفسه وإجراء انتخابات تشريعية جديدة ثالثة، خلال أقل من عام، في الثاني من مارس المقبل بعد أن وصلت مفاوضات تشكيل حكومة وحدة الى طريق مسدود.
ويحتاج الكنيست لثلاث قراءات ليصادق على حل نفسه واجراء انتخابات جديدة.
وتنتهي اليوم مهلة الـ 21 يوما الممنوحة للبرلمان حتى الساعة 23:59 بالتوقيت المحلي (21:59 ت غ) لتشكيل حكومة اسرائيلية.
وتقدم كل من حزب «اسرائيل بيتنا» برئاسة افيغدور ليبرمان وحزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو وحزب «أزرق أبيض» برئاسة الجنرال السابق الوسطي بيني غانتس بمشروع قانون حل الكنيست.
وصادق الكنيست على مشروع قانون حله الثاني والعشرين، ويوصي القانون بتقديم انتخابات الكنيست الثالثة والعشرين من 90 يوما الى 82 يوما وتم التصويت عليه في القراءة الاولى بـ 50 صوتا مقابل 0.









قال المتحدث الإعلامي للمديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة جازان السعودية، اليوم الأربعاء، إنه تم حصد بلاغات بسقوط شظايا مقذوفات عسكرية حوثية من قبل الأراضي اليمنية، منذ مساء أمس.

وأوضح المتحدث، أن الشظايا سقطت على مستشفى الحرث العام بجازان، ومرافق مدنية بالقرب منها، تضرر السور الخارجي فقط لها دون وقوع ضحايا بشرية.











قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، إن المنطقة تحتاج «لرد حاسم وجماعي على الدول الداعمة للإرهاب»، لافتا الى أن «مصر تقاتل بالنيابة عن العالم على حدودنا الغربية مع ليبيا».

وخلال كلمته في منتدى إفريقيا للسلام والتنمية الذي تستضيفه أسوان جنوب مصر، قال السيسي: «نحن أول من تضرر من الموقف في ليبيا.. ونتحرك من أجل سرعة (حل) هذه الأزمة التي تؤثر على أمننا واستقرارنا جميعاً».

وأضاف إن «الجماعات الإرهابية لم ولن يكون لها القدرة أن تقاتل بهذا الشكل مهما حصل إلا إذا كان يقدم لها دعم ضخم مادي وعسكري».











أعلن رئيس أركان القوات البحرية الليبية التابعة "للجيش الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر اللواء، فرج المهدوي إن الأوامر تقضي بإغراق أي سفينة تركية تقترب من السواحل الليبية.

وكشف قائد البحرية الليبية أنه تلقى أوامر بإغراق أي سفينة تركية تقترب من المنطقة، منتقدا في الوقت ذاته الاتفاق البحري بين أنقرة وحكومة الوحدة الوطنية الليبية المتمركزة في طرابلس.









حذرت تركيا اليوم الأربعاء، من أنها ستمنع دولا أخرى من القيام بعمليات استكشاف وتنقيب عن الغاز في مناطق تقول إنها تابعة لها في شرق المتوسط.

ويتصاعد التوتر بشأن الحدود البحرية في المنطقة منذ اكتشاف كميات كبيرة من الغاز.

وأثار اتفاق بحري الشهر الماضي بين تركيا وليبيا غضب دول محاذية أخرى، تطالب بحقوق في مناطق واسعة من شرق المتوسط كاليونان وشركائها الإقليميين.

وقال وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو، في مقابلة مع شبكة خبر التلفزيونية: "لا أحد يمكنه القيام بهذه الأنواع من الأنشطة في جرفنا القاري من دون إذننا".

وردا على سؤال بشأن رد تركيا في حال جرت أعمال تنقيب قال "سنوقفهم طبعا".

غير أن تشاوش أوغلو أضاف أن تركيا على استعداد للجلوس مع اليونان لحل الخلاف. وقال "لسنا مع التوترات، بل مع مقاربة يمكنها ضمان حقوق الجانبين بموجب القانون الدولي".

وتطرق تشاوش أوغلو أيضا للتوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة بسبب شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 والذي قد يتسبب بفرض عقوبات أميركية.

وأشار إلى أن تركيا ستفكر في إخراج الجنود الأميركيين من قواعدهم التركية في حال فرضت عقوبات.

وأضاف "كل من إنجرليك ومحطة كوريتشيك (للرادار) يمكن أن تطرحا على الطاولة".











قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن إيران ستتغلب على العقوبات الأميركية إما بالالتفاف عليها أو من خلال المفاوضات، مضيفا أن بلاده لن تتجاوز "الخطوط الحمراء" في أي محادثات مع واشنطن.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن روحاني قوله: "الحكومة عازمة على هزيمة (العدو) إما بالالتفاف على عقوبات أميركا..أو من خلال وسائل عديدة منها المحادثات، لكننا لن نتجاوز خطوطنا الحمراء".












arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright