top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الاتحاد الأوروبي يرفع صربيا والجبل الأسود من قائمة الدول الآمنة من كورونا
قال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد قرر أن يرفع صربيا والجبل الأسود من قائمة الدول الآمنة التي يسمح بالسفر غير الضروري منها، في حين لم تتم حتى مناقشة ضم الولايات المتحدة للقائمة نظرا للارتفاع الكبير في عدد الحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد فيها. وقال المسؤولون لرويترز إن ديبلوماسيين أوروبيين وافقوا، اليوم الثلاثاء، على القرار الذي اقترحته ألمانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، ...
فرنسا تحتفل بـ يوم الباستيل.. وسط ظروف استثنائية
احتفلت فرنسا، اليوم الثلاثاء، بعيدها الوطني (يوم الباستيل) وسط ظروف استثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وأقيم العرض العسكري التقليدي في جادة شانزيليزيه بحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومشاركة ألفي جندي فقط، وهو أقل من نصف العدد الذي يشارك في العرض سنويا. كما اقيم العرض الجوي من دون الجمهور لتجنب مخاطر انتشار جديد لفيروس كورونا المستجد. وحضر العرض في ساحة كونكورد 2500 شخص منهم 1400 ...
القاهرة: حريق ضخم في خط مازوت بطريق مصر الإسماعيلية
نشب حريق ضخم بخط مازوت بطريق مصر الإسماعيلية، وعلى الفور، تم الدفع بـ 20 سيارة إطفاء لمحاولة السيطرة على الحريق. وتلقت عمليات النجدة بالقاهرة بلاغا من الخدمات الأمنية بمنطقة الهايكستب، بنشوب حريق بخط مازوت وعلى الفور انتقلت أجهزة الامن مدعومة بـ20 سيارة إطفاء لإخماده".
إثيوبيا تعلن عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر بشأن سد النهضة
أعلنت إثيوبيا، الثلاثاء، عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر بشأن سد النهضة “رغم تحقيق تقدم” في المفاوضات. جاء ذلك في تغريدة لوزير المياه والري والطاقة سيليشي بيكيلي، غداة إعلان القاهرة اختتام مفاوضات عقدت برعاية الاتحاد الإفريقي، مع “استمرار الخلافات حول قواعد الملء والتشغيل”. وقال بيكيلي إن المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة التي عقدت خلال الأيام الـ11 الماضية بحضور 11 مراقبا وخبيرا انتهت الليلة ...
السودان: إعلان حالة الطوارئ في ولاية شمال دارفور
ذكرت وكالة السودان للأنباء أن السلطات أعلنت حالة الطوارئ في جزء من إقليم دارفور الذي يمزقه الصراع في غرب البلاد بعد وقوع أعمال عنف واضطرابات في بلدتين. وقالت بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) إنها أرسلت فريقا لبلدة كتم في ولاية شمال دارفور بعد ورود أنباء عن إحراق قسم للشرطة وسيارات على يد محتجين مجهولين. ولم تذكر البعثة مزيدا من التفاصيل. وقال أحد السكان إن المحتجين طالبوا يوم ...
المعارضة في تايوان تحتل البرلمان مجددا بعد اشتباكات
احتل حزب المعارضة الرئيسي في تايوان البرلمان مجددا يوم الثلاثاء احتجاجا على ترشيح مساعدة مقربة للرئيسة في هيئة رقابية رفيعة المستوى، بعد شجار مع مشرعي الحزب الحاكم لدخول المبنى. مشرعون من المعارضة يحتلون البرلمان في تايوان للاحتجاج على ترشيح مساعدة مقربة للرئيسة في هيئة رقابية رفيعة المستوى يوم 14 يوليو تموز 2020. رويترز والعنف والاحتجاجات داخل مبنى البرلمان أمر مألوف في تايوان. وفي الشهر الماضي ...





يعتبر المؤرخ بنيامين ستورا أن إعادة رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار، قضوا في القرن التاسع عشر خلال الغزو الدامي للجزائر، تمثل فرصة لفرنسا لإعادة اكتشاف فصل قاتم من تاريخها.

ويرى انه «عبر هذا النوع من الخطوات، تعيد فرنسا اكتشاف تاريخها. حيث يساهم ذلك في إخراج صفحات قاتمة من تاريخنا من النسيان. كان لدينا شعور بأن الغزو الاستعماري كان قصيرا، لكن بناء مدن كبرى وفق الطراز الهوسماني (نسبة إلى جورج أوجين هوسمان) على غرار العاصمة الجزائر ووهران، وطرق ومستشفيات إلخ، قام على مجازر وأشياء رهيبة».

ويضيف: «استمر الغزو فترة طويلة. بصفة عامة، كنا نظن أن الغزو بدأ عام 1830 وانتهى مع استسلام الأمير عبد القادر عام 1847، لكننا لم نعلم أن هذه الحرب استمرت فعليا فترة أطول بكثير».

ونقل هذا التاريخ الرهيب من جيل إلى جيل داخل العائلات الجزائرية. العلاقة مع فرنسا مؤلمة للغاية، ولا يمكن أن يمر ذلك مرور الكرام. ثمة حركة عالمية لاستعادة تاريخ الشعوب، ولا يمكن أن تبقى فرنسا في منأى منها.

من هم المقاتلون ضد الاستعمار الذين سلم رفاتهم إلى الجزائر؟

خلال الغزو الاستعماري حصل عنف عسكري ومصادرة للأراضي، وكان يسود حينها انطباع علمي زائف يتمثل في إقامة تراتبية بين الأعراق والأجناس. نقل رفات المقاتلين إلى فرنسا (جرى تقطيع أجسادهم بعد إطلاق النار عليهم) لمعرفة لماذا مانعوا إلى هذه الدرجة دخول الحضارة. كان هناك رغبة في فهم لماذا لا يفهمون؟.

ووضع الرفات في متحف الإنسان بباريس وطواه النسيان. فقط اعتبارا من التسعينيات، جرت في الجزائر وفرنسا عودة إلى التاريخ، إلى الذاكرة، وبرزت رغبة لدى الأجيال الشابة لمعرفة ما جرى.

ويستطرد المؤرخ الفرنسي باقلول: «أدركنا أن العنف لم يحصل فقط أثناء حرب الجزائر (1954-1962). اكتشفنا وجود عنف آخر أشد جنونا هز المجتمع الجزائري من 1830 حتى 1902 مع غزو كامل الصحراء».

ويتابع: «عبر البحث في حرب الجزائر، اكتشفنا الحرب الأولى، حرب الغزو. المعارك في الزعاطشة (منطقة شرق الجزائر شهدت انتفاضة عام 1849 قادها الأمير بوزيان الذي جمجمته بين الرفات الذي أعيد الى الجزائر) تظهر بشكل جلي صلابة الممانعة للحضور الفرنسي وامتدادها الزمني. وقعت معارك رهيبة أخرى في توغورت جنوب البلاد ومنطقة القبائل في 1854 و1871 وغيرها، وانتفاضة المقراني (مارس 1871).

وكان الغزو فظيعا وشهد مجازر وعمليات حرق. نتحدث كثيرا عن توماس روبير بيجو، لكن هناك أيضا لويس أوجين كافينياك وجاك لروا سان أرنو وفرانسوا كيرتا دى كانروبير وهيربيون وغيرهم، هذه أسماء رهيبة. لقد كانت حربا فظيعة لأنها حرب بلا أسرى. حتى النساء قتلن بالأسلحة. كان الغزو في الحقيقة حرب الجزائر الأولى.

ويضيف: «نشهد هجوما حول العالم على وجوه من الماضي. هل يجب التخلص من آثار الجنرالات الذين شاركوا في غزو الجزائر؟ لا أظن ذلك. في ما يخص لويس لاموريسيير وكافينياك وكانروبير وسان أرنو والدوق دومال وغيرهم، من الأجدر ربما تخصيص مكان، فضاء أو متحف، نجمع فيه الأجيال الشابة ونشرح لهم من هذه الشخصيات وهذا التاريخ الفرنسي».









أثار اغتيال الباحث العراقي البارز هشام الهاشمي مؤخرا مخاوف من دخول البلاد في مرحلة مظلمة وعنيفة، مع وصول التوترات الحادة بين الفصائل الموالية لإيران والحكومة العراقية إلى مستويات جديدة، وفق محللين.
وفيما لا يزال منفذو الاغتيال طلقاء، يلفت خبراء إلى أن هذه العملية تؤشر إلى تحول مأساوي في العنف السياسي المتصاعد منذ انطلاق شرارة الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر الماضي.

وفي هذا الصدد، تقول بلقيس ويلي من «هيومن رايتس ووتش» إن «قتل شخص في مكانة الهاشمي يشكل ضربة كبيرة في بلد يشجع الإفلات التام من العقاب فيه بعض الجماعات على ارتكاب انتهاكات جسيمة، فيتمكنون من قتل أي شخص من دون محاسبة».

ويعرف عن الهاشمي، وهو من مواليد بغداد، ظهوره المنتظم على القنوات التلفزيونية المحلية والأجنبية لتحليل أنشطة الجماعات المتطرفة والسياسة العراقية، كما كان وسيطا بين أطراف سياسية عدة لقربه منها جميعها، ما كان يضمن له مستوى من الحماية.

واتخذ الهاشمي موقفا داعما بشدة للانتفاضة الشعبية المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي العراقي والمنددة بموالاة الحكومة السابقة للمعسكر الإيراني.
وخلال موجة الاحتجاجات التي استمرت ستة أشهر، اغتيل عشرات الناشطين أمام منازلهم بأيدي مسلحين مجهولين غالبا ما كانوا يستقلون دراجات نارية. ولم تتمكن السلطات من كشف الجناة.

في سبتمبر الماضي، قبل بدء التظاهرات غير المسبوقة، هددت جماعات موالية لإيران على الإنترنت، الهاشمي و13 شخصية عراقية أخرى، بالقتل. وهوجم الهاشمي واتهم مع آخرين بأنهم «عملاء» و«خونة الوطن» و«مؤيدون لإسرائيل والأميركيين».

ويقول الباحث العراقي عادل بكوان الذي عرف الهاشمي «المعايير تغيرت منذ أكتوبر2019. كأن هناك أسلوب عمل جديدا وتحولا في المواجهة مع الفصائل الموالية لإيران».
ويقول خبراء آخرون إن نقطة التحول الحقيقية كانت في يناير2020 عندما اغتالت واشنطن بغارة في بغداد الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وتعهدت الفصائل المتطرفة داخل الحشد حينها، لا سيما منها الموالية لإيران ككتائب حزب الله، بالانتقام من الولايات المتحدة وحلفائها داخل العراق، مهما كانت التكلفة.
وكشخصية لها علاقات وثيقة مع حكومات غربية، كان الهاشمي يعتبر هدفا محتملا. وقد غادر بغداد لبضعة أيام في أواخر يناير الماضي، كما قال لفرانس برس حينها.
ويقول الباحث ريناد منصور من «تشاتام هاوس» والذي عمل مع الهاشمي لسنوات عدة «كان هشام على علم بأن الأمور قد تغيرت».

ويضيف «مقتل أبو مهدي أطلق العنان لكل تلك الجماعات التي كان يحاول السيطرة عليها وجعلها خاضعة لقرار مركزي. وما زلنا حتى اليوم تحت وطأة ترددات الصدمة».
وقدم الهاشمي المشورة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حين كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات لسنوات طويلة. ووضعت هذه العلاقة الباحث السياسي في «خطر»، كما يقول مقربون منه.

وبحسب بكوان، هي «المرة الأولى منذ العام 2003 التي يكون فيها تحالف مقدس بين الحكومة ومجموعة مؤثرة من المثقفين. والآن، يتم استهداف الأشخاص الذين هم رموز للاحتجاجات والحكومة على حد سواء».

ويضيف «قد يكون الهاشمي أول شخصية بارزة تغتال، لكنه لن يكون الأخير. هناك أسماء أخرى في هذه القائمة السوداء».

مهمة انتحارية

وتعهد الكاظمي بمحاسبة قتلة الهاشمي، وأقال على وجه السرعة قائد الشرطة في المنطقة التي اغتيل فيها الهاشمي، لكن الأمل بالمساءلة الحقيقية ضئيل. فقبل ذلك أمر الكاظمي باعتقال مقاتلين من كتائب حزب الله بشبهة تنفيذ هجمات صاروخية ضد الأميركيين، لكن تم الإفراج عنهم في غضون أيام لعدم كفاية الأدلة، بحسب متحدث باسم الفصيل الذي تعهد بملاحقة الكاظمي قضائيا.

ويرى السياسي العراقي رائد فهمي ان مقتل الهاشمي يشكل تحديا لحكومة الكاظمي، وقال في تغريدة على تويتر إن هذا «اغتيال سياسي يحمل رسائل تحذير جدية لأكثر من جهة ويمثل تكميما للكلمة الحرة وتحديا للحكومة ورئيسها ولمنهج الإصلاح».
وقال ناشطون عراقيون آخرون لفرانس برس إنهم يخشون منذ فترة استهدافهم بسبب كلام علني لهم ضد جماعات مدعومة من إيران.

ويقول المؤرخ عمر محمد الذي وثق الفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش في الموصل «كان من الممكن أن يكون أي أحد منا. لقد تم إخطار أصدقائنا بمغادرة البلاد على الفور».
ويضيف «إذا لم يقم الكاظمي بخطوة قوية، فإن الحياة المدنية في العراق ستختفي. لكنني أخشى أنه لن يفعل ذلك. إنها مهمة انتحارية».







أعلنت الصين، الجمعة، أنها سترد على الولايات المتحدة، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على مسؤولين صينيين كبار متهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ (شمال غرب).

قال تشاو ليجيان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية «قررت الصين اتخاذ إجراءات مماثلة ضد المنظمات الأميركية والأفراد الذين تعاملوا بشكل سيئ في ما يتعلق بشينجيانغ»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.









شكك كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في إفادة أمام الكونجرس في معلومات مخابرات ذكرت أن روسيا قدمت مكافآت لحركة طالبان وقالوا إنه لا توجد أدلة تثبت أن أي أموال قادت إلى قتل عسكريين أمريكيين.

وقال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة لأعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب ”هذه معلومات غريبة غير مترابطة وغير مؤكدة“. وأدلى وزير الدفاع بتصريحات مشابهة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سعى لتوطيد علاقات بلاده مع موسكو قلل من أهمية المعلومات ونفى أن يكون اطلع عليها قبل أن تنشرها منافذ إعلامية الشهر الماضي.









بعد جامعتي هارفرد وإم آي تي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قررت ولاية كاليفورنيا بدورها الطعن أمام القضاء في قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب سحب تأشيرات دخول الطلاب الأجانب الذين تختار جامعاتهم الإبقاء على التعليم عن بعد عند استئناف العام الدراسي.

وأعلنت شرطة الهجرة والجمارك الأميركية الإثنين إنّ الولايات المتّحدة لن تسمح للطلاب الأجانب بالبقاء على أراضيها إذا كانوا مسجّلين في مؤسّسات تعليمية قرّرت بسبب جائحة كوفيد-19 إعطاء حصصها التعليمية كاملة عبر الإنترنت عند معاودة الدروس في الخريف.
وأشار المدعي العام الفدرالي في كاليفورنا خافيير بيسيرا مدعوما في طعنه من مسؤولي قطاع التعليم العالي الرسمي في الولاية الى أن الإجراء الذي قد يطال عشرات آلاف الطلاب في كاليفورنيا "غير قانوني".

وكتب بيسيرا في بيان "أنه عار على حكومة ترامب، فهي لا تهدد فرص الطلاب في الذهاب إلى الجامعة فحسب، بل كذلك صحتهم ورفاههم" بإرغامهم على حضور دروس جماعية شخصيا رغم تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقال بيسيرا إن "هذا الطعن يقوم على مبدأ أميركي جوهري مفاده أن كل من يعمل بكدّ ويحترم القوانين يمكن أن يحظى بفرص في التقدم".

كما حذر المدعي العام للولاية الديموقراطية التي خاضت عدة معارك قضائية مع الإدارة الأميركية منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، بأن قرار إسقاط تأشيرات دخول الطلاب قد ينعكس بشكل فادح على مالية الجامعات المتضررة أساسا جراء الأزمة الصحية.
وندد عميد الجامعات الرسمية في كاليفورنيا تيموثي وايت بـ"سياسة متصلبة وقاسية" تضع حوالى 10300 طالب أجنبي "في موقف بالغ الصعوبة" وتحرم أوساط التعليم والولايات المتحدة "من إسهامهم".








انضم رئيس بلدية نيويورك إلى ناشطين في كتابة عبارة «حياة السود مهمة» بأحرف صفراء عملاقة في طريق فيفث أفينيو بالمدينة أمام برج ترامب الذي كان ذات يوم جوهرة التاج في إمبراطورية ممتلكات الرئيس دونالد ترامب.

وبينما كان العاملون بمدخل المبني السكني الفاخر الذي يتسم باللون الذهبي البراق يتابعون ما يحدث، انضم رئيس البلدية بيل دي بلاسيو وزوجته، إلى جانب القس آل شاربتون، الذي نعى جورج فلويد في منيابوليس في أوائل يونيو، إلى عشرات الأشخاص الذين يضعون كمامات على وجوههم ويرسمون بكرات الطلاء العبارة على الأرضية أمام برج ترامب.

واكتسبت حركة «حياة السود مهمة» زخما بعد وفاة جورج فلويد خلال احتجاز الشرطة له في منيابوليس في 25 مايو مايو بعد أن جثا ضابط أبيض على رقبته.








وافق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، على نشر تقرير مرتقب حول تدخلات روسية محتملة في السياسة البريطانية «في أقرب وقت ممكن»، وفق ما أعلن المتحدث باسمه.

والتقرير الذي أعدّته اللجنة البرلمانية للاستخبارات والأمن، يحوي 50 صفحة تتناول أنشطة روسيا، من بينها تدخل محتمل في استفتاء بريكست عام 2016 الذي أيد فيه 52 في المئة من البريطانيين خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومُنع نشر الوثيقة في ديسمبر الماضي، وحُلّت اللجنة البرلمانية قبل الانتخابات التشريعية. ولا يمكن نشر التقرير قبل إعادة تشكيلها، الأمر الذي توقّع المتحدث حصوله الأسبوع المقبل.
وأضاف المتحدث أن «نشر (التقرير) سيكون ضمن مسؤوليات اللجنة الجديدة، لكننا نشجعهم على نشره في أقرب وقت».







قال التلفزيون السعودي، اليوم الخميس، إن التحالف بقيادة المملكة الذي يقاتل الحوثيين في اليمن دمر «زورقين مفخخين» في البحر الأحمر.

وأضاف التحالف أن الزورقين «مفخخين مسيّرين عن بعد... وشكلا تهديدا وشيكا على خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديدا للأمن الإقليمي والدولي» وتم تدميرهما جنوبي ميناء الصليف اليمني.








قالت كوريا الجنوبية يوم الخميس إن الولايات المتحدة أكدت أهمية استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية رغم قول الشمال إنه لا يعتزم العودة إلى طاولة المفاوضات.

ونفى نائب وزير الخارجية الأمريكي ستيفن بيجن، الذي أنهى ثلاثة أيام من المحادثات في سول، تكهنات في وقت سابق بأنه يسعى للقاء مسؤولين كوريين شماليين خلال زيارته، لكنه قال إن واشنطن مستعدة للمحادثات.

وقال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في بيان ”أكد بيجن أهمية استئناف الحوار مع كوريا الشمالية“.

والتقى بيجن، المسؤول الأمريكي عن ملف كوريا الشمالية، بمستشار الأمن القومي لكوريا الجنوبية سوه هون.

ومن المقرر أن يصل بيجن إلى اليابان في وقت لاحق يوم الخميس.

وتحاول كوريا الجنوبية تعزيز جهود السلام ولعب سوه دورا رئيسيا في ترتيب قمتين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وقال ترامب يوم الثلاثاء إنه مستعد لعقد اجتماع آخر مع كيم ويعتقد أنه قد يكون مفيدا.

لكن كوريا الشمالية، التي يبدو أنها محبطة من غياب أي مؤشر على تخفيف العقوبات المفروضة عليها، قالت في الأسابيع الأخيرة إنها لا تنوي الجلوس مرة أخرى مع الولايات المتحدة







- قال ألكسندر فيندمان المساعد السابق بالبيت الأبيض، وهو شخصية رئيسية في محاكمة الرئيس دونالد ترامب، إنه سيتقاعد من الجيش بعد تعرضه لما وصفها محاميه بأنها ”حملة تنمر وترهيب وانتقام“ من قبل الرئيس.

قدم اللفتنانت كولونيل فيندمان، الذي كان من المقرر ترقيته إلى رتبة كولونيل، واحدة من أكثر الشهادات إضرارا بترامب خلال التحقيق الذي أجراه مجلس النواب الأمريكي في تعاملات الرئيس مع أوكرانيا.

وأكد فيندمان لرويترز قراره بالتقاعد وكتب على تويتر ”نتطلع (أنا وأسرتي) إلى المرحلة التالية من حياتنا“.

وجاء في بيان صادر عن محاميه ”بعد أكثر من 21 عاما من الخدمة العسكرية، يتقاعد اللفتنانت كولونيل ألكسندر فيندمان اليوم بعد أن تبين أن مستقبله داخل المؤسسة التي خدمها بشكل دائم سيكون محدودا إلى الأبد“.

أدلى فيندمان بشهادة في نوفمبر تشرين الثاني وصف فيها طلب ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فتح تحقيق بشأن جو بايدن نائب الرئيس السابق ونجله هانتر خلال اتصال هاتفي في يوليو تموز 2019 بأنه أمر غير لائق. وكان فيندمان يتولى آنذاك منصب كبير خبراء البيت الأبيض بشأن أوكرانيا.

وفي فبراير شباط، أخرجت قوات الأمن فيندمان وشقيقه التوأم من البيت الأبيض. أصيب فيندمان، وهو من قدامى المحاربين، خلال انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع في العراق عام 2004 وكان يحظى بمكانة رفيعة لدى المسؤولين العسكريين الذين عرفوه.

وأبدى ترامب مرارا تذمره من شهادة فيندمان ووصفه بأنه متمرد.

وقال محامي فيندمان في بيان ”من خلال حملة تنمر وترهيب وانتقام، حاول رئيس الولايات المتحدة إجبار فيندمان على الاختيار بين الالتزام بالقانون أو إرضاء الرئيس“.

وبتقاعده ينزع فيندمان (45 عاما) فتيل ما كان يمكن أن تكون معركة سياسية بين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، والذين كانوا يحرصون على حماية ترقيه من أي تدخل سياسي، وبين الجمهوريين بزعامة ترامب والذين كان من الممكن أن يزجوا بالجيش في خلاف مع البيت الأبيض.









قال رئيس كوسوفو هاشم تقي إنه سيتوجه إلى هولندا يوم 13 يوليو تموز ليمثل أمام مدعين دوليين للرد على اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال دوره في الصراع الذي أفضى إلى استقلال البلاد.

وفي 24 يونيو حزيران، قال مكتب المدعي الخاص في لاهاي الذي يتناول ملف انتفاضة كوسوفو على مدار عامي 1998 و1999 ضد الحكم الصربي، إنه وجه اتهامات لتقي ورئيس البرلمان السابق قدري فيسيلي وآخرين بالقتل والإخفاء القسري والاضطهاد والتعذيب.

وقوبلت الاتهامات بالرفض من تقي وفيسيلي، اللذين كانا يشغلان أعلى مواقع القيادة العسكرية في جيش تحرير كوسوفو السابق.

وقال تقي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ”أود أن أبلغكم بأنني سأتوجه يوم الاثنين إلى لاهاي بدعوة من مكتب المدعي الخاص لاستجوابي“.

وأضاف ”في الوقت الذي يواجه فيه مواطنو بلادي وأواجه فيه أيضا العدالة الدولية بكرامة وشرف، أدعوكم إلى الوحدة أمام التحديات التي يواجهها بلدنا“.

وأنشئت المحكمة المتخصصة في لاهاي عام 2015 لمحاكمة مسلحي جيش تحرير كوسوفو المتهمين بارتكاب فظائع خلال الحرب التي أفضت إلى استقلال البلاد عن صربيا بعد عشر سنوات. وجرى استجواب نحو 250 شخصا حتى الآن.

وعريضتا الاتهام الموجهتان لتقي وفيسيلي ليستا نهائيتين، وسيستغرق الأمر، اعتبارا من الآن، عدة أشهر ليقرر القاضي ما إذا كانت القضايا التي أقامها مكتب المدعي الخاص قوية بما يكفي لتقديمهما للمحاكمة من عدمه







أبلغ مسؤول كندي رويترز أن وزراء خارجية من الدول الخمس التي تتبادل معلومات المخابرات بحثوا الوضع في هونج كونج خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم الأربعاء.

وأحجم المسؤول عن الخوض في التفاصيل. وتضم مجموعة الخمس عيون كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا.

وفي تحرك منفصل كتب وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبين على تويتر يوم الأربعاء أنه بحث مع نظرائه من البلدان الأخرى قضايا عديدة تتعلق بالسلم والأمن الدوليين.

وفرضت الصين الأسبوع الماضي تشريعا جديدا يتعلق بالأمن الوطني على هونج كونج على الرغم من احتجاجات سكان الجزيرة والدول الغربية، لتضع أكثر المدن الصينية تحررا والتي تعد مركزا ماليا رئيسيا على مسار حكم أكثر استبدادا.

ومنذ ذلك الحين، علقت كندا اتفاقية تسليم المطلوبين مع هونج كونج وقالت إنها قد تشجع الهجرة من المستعمرة البريطانية السابقة.





arrow_red_small 3 4 5 6 7 8 9 arrow_red_smallright