top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
حمد بن جاسم :على السعودية أن تحذر لأن القادم يمثل خطرا كبيرا يهدد مستقبلها
وجه رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، اليوم الأحد، ما وصفها بـ"النصيحة" للمملكة العربية السعودية، محذرا من أن استمرار السياسات الحالية يهدد مستقبل السعودية والمنطقة، على حد تعبيره. وقال حمد بن جاسم، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "مما يؤسف له أن الأخبار والأحداث المتتالية التي تأتي من الشقيقة الكبرى لا تبعث على الطمأنينة تجاه مستقبل المنطقة والمملكة باعتبارها الكيان الأكبر فيها". ...
ماكرون في افتتاح مؤتمر المانحين: دورنا أن نكون بجانب الشعب اللبناني
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن «العنف والفوضى لا ينبغي أن يسودا» في لبنان. وفي افتتاح مؤتمر المانحين، قال ماكرون إن «الأموال التي جمعت اليوم يجب أن تكون مجرد بداية»، مشيرا إلى أن دورنا أن نكون بجانب الشعب اللبناني، ويتعين علينا العمل سريعا ويجب أن تذهب هذه المساعدات مباشرة إلى حيث يحتاجها الناس على الأرض. وأضاف ماكرون «إسرائيل لمحت إلى استعدادها للمساعدة
عقب الاتفاق المصري- اليوناني.. تحشيد شرقي المتوسط وخشية من مواجهة عسكرية
عاد شبح المواجهة العسكرية بقوة إلى شرق البحر المتوسط عقب الاتفاق المصري اليوناني لتعيين المناطق الاقتصادية الخالصة بين البلدين وانهيار “الهدنة الألمانية” وإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استئناف التنقيب في مناطق متنازع عليها وسط تحشيد عسكري غير مسبوق وانتشار واسع لسفن التنقيب وفرقاطات وغواصات حربية، وإعلان أنقرة تنفيذ مناورات حربية بالذخيرة الحية خلال الأيام المقبلة. وفي أبرز تطور، أكدت ...
مجلس التعاون الخليجي يطالب مجلس الأمن بتمديد حظر نقل الأسلحة من وإلى إيران
طالب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف مجلس الأمن بتمديد تقييد نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران. وبعث الدكتور نايف الحجرف، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بتمديد أحكام ملحق قرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن تقييد نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران والذي سينتهي بتاريخ 18 أكتوبر 2020م. وأوضح أنه نظراً إلى استمرار إيران في نشر الأسلحة في المنطقة وتسليح التنظيمات ...
زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب غرب إيران
ذكر التلفزيون الإيراني أن زلزالا شدته 5.1 درجة ضرب إقليم كرمانشاه في غرب إيران اليوم الأحد. ولم يقدم التلفزيون مزيدا من التفاصيل عن احتمال حدوث أضرار مادية أو بشرية جراء الزلزال الذي قال إنه ضرب مقاطعة جيلان الغرب في الإقليم.
وزيرة الإعلام اللبنانية تتقدم باستقالتها من الحكومة
أعلنت وزيرة الاعلام منال عبد الصمد، اليوم الأحد، استقالتها من الحكومة اللبنانية، لتكون أول عضو في مجلس الوزراء يغادر منصبه، بعد أيام على انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من 150 قتيلاً وستة آلاف جريح. وقالت عبد الصمد في كلمة بثتها وسائل إعلام محلية: "بعد هول كارثة بيروت، أتقدم باستقالتي من الحكومة متمنية لوطننا الحبيب لبنان استعادة عافيته في أسرع وقت ممكن". وقدمت "اعتذارها" من اللبنانيين "لعدم تلبية ...



قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية‭ ‬(البنتاجون) إن أنطوني تاتا أكثر مرشحي الرئيس دونالد ترامب لتقلد منصب بالوزارة إثارة للخلاف حتى الآن تولى دورا مختلفا أقل مرتبة يخص السياسة بوزارة الدفاع بعد الاخفاق في ضمان عقد جلسة لمجلس الشيوخ للتصديق على تعيينه.

وأضافت المتحدثة أن تاتا سيؤدي رسميا مهام نائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة. وتاتا ضابط متقاعد بالجيش برتبة بريجادير جنرال ووصف الرئيس السابق باراك أوباما بأنه ”زعيم إرهابي“.

ومن الناحية النظرية سيظل هذا المنصب يمنح تاتا قدرا من التأثير على الأمور السياسية المهمة في البنتاجون من المحتمل أن يكون من بينها إيران.

وبالإضافة إلى وصفه أوباما بأنه إرهابي وصف تاتا أيضا عضوة الكونجرس الأمريكية من أصل أفريقي ماكسين ووترز بأنها عنصرية وذلك طبقا لتعليقات على تويتر اطلعت عليها رويترز قبل حذفها.

وانتقد آدم سميث الرئيس الديمقراطي للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب خطوة منح تاتا منصبا كبيرا بعد أيام فقط من إلغاء مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون بشكل مفاجئ جلسة التصديق على تعيين تاتا.

وقال في بيان ”إذا لم يستطع مرشح لمنصب الحصول على تأييد مجلس الشيوخ ،كما هو واضح في حالة تاتا، فكان يجب على الرئيس حينئذ عدم منح هذا الشخص دورا مؤقتا مماثلا.

”هذا التملص من التدقيق يجعل حكومتنا أقل مساءلة ويعطي أولوية للولاء على الكفاءة“.

ومنصب تاتا الجديد أقل مرتبة من المنصب الذي كان ترامب قد رشحه لتوليه في بادئ الأمر وهو وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة. ولكن البيت الأبيض أوضح يوم الجمعة أن ترامب سيدعمه حتى بعد امتناع مجلس الشيوخ عن مناقشة تعيينه








أعلنت إيران توقيف زعيم “مجموعة إرهابية” مقرها الولايات المتحدة متهمة بالوقوف وراء تفجير في العام 2008 في مدينة شيراز وهجمات أخرى فاشلة.

وقال التلفزيون الإيراني نقلا عن بيان للاستخبارات إن “جمشيد شارمهد (زعيم مجموعة توندار) الذي كان يقود عمليات مسلحة وتخريبية داخل إيران بات اليوم في قبضة” قوات الأمن الإيرانية.

ولم يوضح البيان تاريخ أو مكان أو طريقة توقيف شارمهد.

ويُعرف عن شارمهد بأنه يقيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ويقوم من هناك بأنشطة إعلامية معارضة لإيران.

كما ذكرت وسائل إعلام أمريكية تعرض شارمهد لمحاولة اغتيال على يد المخابرات الإيرانية، عام 2009، في لوس أنجلوس.

وتتهم إيران “توندار” أو ما يُعرف أيضا بـ”مجلس مملكة إيران”، بالضلوع خلف الهجوم الذي وقع في مدينة شيراز بتاريخ 12 أبريل/ نيسان 2008، وأسفر عن مقتل 14 شخصا، وإصابة 215 آخرين بجروح، وهجمات مسلحة أخرى في مناطق متفرقة من البلاد.

وأعدمت إيران عام 2009 ثلاثة أشخاص أدينوا لدورهم في التفجير مشيرة إلى علاقتهم بالمجموعة المؤيدة للملكية.

وأفادت بأنهم تلقوا أوامر من “عميل لسي آي إيه” (وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية) بمحاولة اغتيال مسؤول رفيع في إيران.

وكان هؤلاء محسن إسلاميان (21 عاما) وعلي أصغر باشتار (20 عاما) وروزبيه يحيى زاده (32 عاما).

وأدين الثلاثة بتهمة “المحاربة” (أي محاربة الله) و”الإفساد في الأرض”.

كما أعدمت مدانَين آخرين ضمن المجموعة ذاتها في 2010 “اعترفا بحيازة متفجرات والتخطيط لاغتيال مسؤولين”.

وأفاد بيان السبت بأن حركة “توندار” خططت لشن عدد آخر من “العمليات الكبيرة” التي فشلت.

وذكر أن المجموعة خططت لتفجير سد في شيراز واستخدام “قنابل سيانيد” في معرض طهران للكتاب وزرع متفجرات في ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله خميني








قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيواصل العمل لإكثار عدد أصدقائه، والتقليل من خصومه الداخليين.

جاء ذلك في كلمة له، بتقنية الفيديو، خلال مشاركته في برنامج معايدة بمناسبة عيد الأضحى، مع فروع حزبه في الولايات الأخرى.

وأوضح أردوغان أن الكعبة الشريفة تشعر بالحزن بسبب أداء عدد محدود من المسلمين فريضة الحج للعام الحالي بسبب جائحة كورونا.

كما لفت إلى أن الكثير من المسلمين المظلومين حول العالم بدءا من سوريا وفلسطين حتى أراكان وأقليم تركستان يقضون عيد الأضحى وسط مشاعر من الحزن والأسى.

وأشار إلى أن تركيا باتت في ظل 18 عاما من حكم العدالة والتنمية بمثابة مصدر أمل لكافة المظلومين في المنطقة وحول العالم، ودولة تدافع عن حقوقهم.

وشدد على أنه تقع على عاتق كافة أعضاء الحزب مسؤوليات كبيرة في سبيل الدفاع عن القضية، والمضي بها قدما نحو الأمام.

وأضاف أردوغان: “إن من يرى نفسه أعلى مقاما من الشعب، ويكسر قلوب أبناء الشعب، ويسعى لتحقيق مصلحته الشخصية ومنفعة محيطه بدلا من خدمة الشعب، لا يمكنه أن يصبح عضوا في العدالة والتنمية”.

وأردف: “سنكثر من أصدقائنا، ونقلل من أعدائنا، وإن سبب وجود العدالة والتنمية، وتواجدنا في مناصبنا، وتعليق الكثير من الناس آمالهم علينا، واحد”.

وتابع قائلا: “نريد أن يكون مؤتمر حزب العدالة والتنمية القادم بمثابة قيامة وولادة جديدة بالنسبة لنا”.

وفيما يخص آيا صوفيا، أفاد أردوغان بأن “إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة في 24 يوليو/ تموز، بعد 86 عاما، زادت من سعادة وبهجة عيد الأضحى المبارك”.

وأكد على التزام حزبه بمبدأ “علم واحد، وشعب واحد، ودولة واحدة، ووطن واحد”، في مسيرته نحو المستقبل، متقدما بالتهاني لكافة أعضاء الحزب، وأبناء الشعب التركي، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.






أعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو عن انتهاء التجارب السريرية في مركز غامالي للقاح ضد فيروس كوفيد-19.
وقال الوزير للصحفيين اليوم: "تم إنجاز الاختبارات السريرية على لقاح ضد عدوى الفيروس التاجي، التي طورها مركز غامالي الوطني لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة. ويجري إعداد الوثائق الضرورية لتسجيل اللقاح رسميًّا".
ووفقًا للوزير، سيتم استخدام هذا اللقاح بعد تسجيله، لتطعيم العاملين في القطاع الطبي وفي المدارس في المقام الأول.
وأكد الوزير، أن عملية الإنتاج التجاري للقاح ستبدأ في أكتوبر المقبل.







لم يهتز عزم عائلات ضباط أعدمهم نظام الرئيس السوداني السابق عمر حسن البشير في أبريل 1990 عقب محاولة انقلابية فاشلة عليه. تعرض أفراد هذه العائلات للاعتقال والطرد من وظائفهم، مثلوا أمام المحاكم وبعضهم هاجر من السودان.

وبعد 30 عاما ظل تصميم هذه العائلات قائما للعثور على مكان دفن الضباط الثمانية والعشرين. الأسبوع الماضي، أعلن النائب العام العثور على مقبرة جماعية تضمّ هذه الرفات في منطقة صحراوية غرب أم درمان، المدينة التوأم للعاصمة الخرطوم.

وحاول ضباط في يوم 23 أبريل 1990 الإطاحة بنظام البشير بعد أقلّ من عام على وصوله إلى السلطة في انقلاب آخر.

وتروي المحامية فتحية كمبال (61 عاما)، وهي أرملة مقدم سلاح المدرعات بشير أبو ديك الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره، "بالنسبة لنا، كانت مجزرة. قُتل (زوجي) خارج نطاق القانون"، مضيفة "ظلت مطالبتنا بالعثور على مقابرهم قائمة".

وتضيف كمبال، وهي أم لثلاثة كانوا أطفالا عندما قتل والدهم، "مشاعرنا الآن مختلطة، نشعر بالارتياح للعثور على قبورهم، ولكننا نتذكر الطريقة التي قتلوا بها. إنها جريمة ويجب محاكمة مرتكبيها، وردّ الاعتبار للشهداء بإعادة دفن رفاتهم وتشييعهم في جنازة عسكرية".

وفي منزلها في جنوب العاصمة، تحمل كمبال صورة لزوجها بالزي العسكري، بينما كان في دورة تدريبية في الولايات المتحدة، كما تقول.

وتروي "آخر مرة رأيته كان يوم السابع والعشرين من شهر رمضان.غادرنا منزل صديقه بعد أن تناولنا الإفطار، ولم يذهب بنا إلى المنزل، بل أوصلنا إلى منزل أبي وقال لي إنه سيكون مشغولا ليومين وأعطاني نقودا لشراء ملابس العيد لأطفالي".

كان ذلك بداية الكابوس بالنسبة لها. استيقظت صباح اليوم التالي وكان الجيران يتحدثون عن انقلاب فاشل. هرولت نحو بوابة سلاح المدرعات القريبة من منزلها برفقة زوجة ضابط آخر في المركز نفسه شارك مع زوجها في الانقلاب. عند البوابة، رأت رفاقا لزوجها كانوا يشيحون بوجوههم عنها. "كانوا يعرفون أن زوجينا سيقتلان".


في اليوم التالي، في 24 أبريل 1990، أعلنت الإذاعة الرسمية (راديو أم درمان) إعدام ثمانية وعشرين ضابطا قاموا بانقلاب فاشل. وأوردت الإذاعة أسماء الضباط وبينهم المقدم بشير أبو ديك.

وتقول كمبال "ولدت حركتنا بشكل عفوي، وكانت النساء عمادها، وضمّت أيضا آباء وأبناء. كان السؤال عن المحكمة التي خضعوا لها وأين دفنوا. كنا سنويا في ذكرى إعدامهم نلتقي أحيانا في منزل إحدى العائلات ومرات داخل جامعة من الجامعات. في سنوات التضييق من جانب النظام، التقينا في القاهرة".

وعلى مدى ثلاثين عاما، ظلّوا يسألون "أين القبور؟ في أي مكان دفنت الرفات؟". ودفعوا ثمن بحثهم غاليا.

وتقول كمبال "البعض تعرضوا للتوقيف، وآخرون أحيلوا إلى القضاء، أو طردوا من أشغالهم، أو من وظائف عامة. وبعضهم اضطر للهجرة، لكنهم لم يستسلموا".

وطردت عفاف ميرغني، شقيقة العقيد عصمت ميرغني، أحد الضباط الذين أعدموا، من عملها في مصرف، بسبب مشاركتها في حركة الأُسر.

وخلال الاعتصام الذي أقامته الحركة الاحتجاجية ضد البشير ابتداء من نهاية 2018 أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، نصبت أسر الضباط خيمة كتب عليها "أسر شهداء 28 رمضان"، تاريخ إعدامهم.

وأطاح الجيش بالبشير تحت ضغط هذا التحرك الاحتجاجي في أبريل 2019. وتحكم السودان اليوم حكومة تضم ممثلين عن حركة الاحتجاج وعسكريين لفترة انتقالية يفترض أن تنتهي بانتخابات.

وقالت المحامية عواطف ميرغني، شقيقة الضابط ميرغني الأخرى، وهي تحاول إخفاء دموعها، "ثلاثون عاما ونحن نبحث عن قبورهم. كانت جريمة بشعة. لم تحصل محاكمة. لم يقدموا لمحكمة ولم يحقق معهم. أعدموا بعد 24 ساعة من إلقاء القبض عليهم".

وتضيف "دُفنوا في قبر واحد بملابسهم، وهذا فيه انتهاك للكرامة الإنسانية".

وتواصل حركة الأسر نضالها. وجاء في كتيّب أعدته أن الحركة "تسعى إلى إعادة الحكم الديمقراطي الذي انقلب عليه البشير وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتقديم الذين قوضوا النظام الدستوري للمحاكمة".










لم يخف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي طموحه لتخطي تراكمات السنوات الماضية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه حكومته في ضوء الأزمات المتفاقمة في البلاد وعمليات التوتير التي تنتهجها الميليشيات الموالية لإيران مع الولايات المتحدة.

وازدادت التعقيدات التي توضع في طريق الحكومة العراقية التي تعهدت بملاحقة كل المسؤولين عن هدر الدم العراقي، ومحاسبة الجناة الذين ساهموا في تنفيذ اغتيالات بحق النشطاء والمتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع في أكتوبر الماضي ضد الفساد المتراكم والمستشري في البلاد منذ 16 عاما.

وقال الكاظمي بعد يوم من الكشف عن عدد ضحايا انتفاضة أكتوبر إن "عيد الأضحى يحل هذا العام مختلفا عن الأعوام الماضية، ونحن نواجه تحديات كثيرة وتراكمات سنين ماضية، إلا أنه لا يسعنا إلا أن نتضامن لنتخطى المحن والأزمات متطلعين لتأسيس لدولة تحكم بالعدل والمساواة".

ولم تكن مهمة رئيس الوزراء العراقي سهلة في ضوء تفاقم نفوذ الميليشيات الموالية لإيران وعملها على استفزاز الولايات المتحدة خدمة لأجندة طهران في المنطقة بعيد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بداية العام في ضربة أميركية.

وتواجه حكومة الكاظمي تحديات كبيرة في العراق في خضم الفلتان الأمني وانتشار السلاح بأيدي الميليشيات الموالية لإيران، وتنفيذ استحقاقات انتخابية جديدة وتنفيذ مطالب المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع ضد الفساد والمحسوبية والبطالة المتفاقمة والاقتصاد المتردي.

وزاد منسوب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب اغتيال سليماني من حدة الصراع بين الحكومة والميليشيات التي تعمل على تنفيذ أجندة إيران ولا تبالي بمصالح العراق الاستراتيجية مع الشركاء الدوليين.

وعثرت القوات العراقية يوم الجمعة على صاروخ من نوع كاتيوشا معد للإطلاق في منطقة جبور الشعارة ضمن قاطع الفوج الأول بالفرقة السادسة ببغداد. وقال بيان للقوات العراقية إنه تم "تفكيك الصاروخ ورفعه من قبل الجهد الهندسي".

ويشهد العراق منذ مطلع هذا العام هجمات صاروخية تستهدف قواعد عسكرية ينتشر فيها جنود أميركيين والمنطقة الخضراء التي تضم أيضا مقر السفارة الأميركية وسفارات أخرى ومقرات حكومية.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد وجه تحذيرا شديد اللهجة إلى الجهات التي تطلق الصواريخ، مشيرا إلى أنها "تهدد استقرار العراق".

ويوم الخميس قال الجيش العراقي إن صاروخين سقطا في محيط مطار بغداد الدولي وأطلقا من موقعين مختلفين قرب الطريق الدولي في منطقة الرضوانية.

وتقول مصادر دبلوماسية إن ملف المجموعات العراقية المسلحة التابعة لإيران، التي تأكد تورطها في مهاجمة مواقع داخل العراق تستضيف قوات أميركية أو من التحالف الدولي، سيتصدر جدول أعمال لقاءات الكاظمي خلال زيارته الولايات المتحدة، مؤكدة أن تحديد موعد زيارة الكاظمي إلى واشنطن يستند إلى التزام أميركي بمساعدة الحكومة العراقية على فرض القانون في مواجهة المارقين.

وتعهد العراق، خلال الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الشهر الماضي بتوفير الحماية اللازمة لقوات التحالف الدولي والقوات الأميركية، التي تعمل داخل البلاد بناء على رغبة بغداد.

ومنذ الإعلان عن التعهد الشهر الماضي، كثفت مجموعات عراقية تابعة لإيران من هجماتها الصاروخية على مبنى سفارة واشنطن في بغداد، وعدد من المعسكرات العراقية التي تستضيف قوات أميركية. وقاد هذا التصعيد الولايات المتحدة إلى نصب منظومة دفاعية متطورة في سفارتها ببغداد، لصد الهجمات المتكررة بصواريخ الكاتيوشا.

وعدّ مراقبون هذه الخطوة مؤشرا على عمق التنسيق بين بغداد وواشنطن ودليلا على انعدام التحفظات العراقية بشأن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، فيما رأى فيها حلفاء إيران ضعفا للكاظمي، الذي اتهموه بتخويل القوات الأميركية حق استخدام الأراضي والأجواء العراقية كيفما تشاء.







أسقطت محكمة استئناف اتّحادية في بوسطن حكماً بالإعدام كان صدر بحقّ جوهر تسارناييف منفذ اعتداء ماراثون بوسطن في 2013، وأحالت القضيّة على محكمة أخرى لعقد جلسات من أجل البت في حكم جديد.
وفي 15 أبريل 2014، انفجرت عبوتان يدويتا الصنع في الوقت نفسه بالقرب من خط وصول ماراثوم بوسطن (شمال شرق) مما أوقع ثلاثة قتلى و264 جريحا بين الجمهور.
وقد اعترف جوهر تسارناييف (27 عاما) الذي كان في التاسعة عشرة من العمر، بتنفيذ الهجوم مع أخيه الأكبر تيمورلنك تسارناييف الذي قتل في نهاية عملية مطاردة بعد أربعة أيام على وقوع الاعتداء.
ويشدد محاموه على أنه كان تحت تأثير شقيقه الأكبر حينذاك.
وطلب محامو تسارناييف محاكمة جديدة، معتبرين أن الجلسات ما كان يجب أن تجرى في بوسطن التي كانت تحت صدمة الاعتداء.
وشكك المحامون في حياد اثنين من المحلفين كذبا عند اختيار أعضاء الهيئة، في شأن إدلائهما بأي تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي في شأن الهجوم.
وقال دانيال حبيب أحد محامي تسارناييف إن أحدهما وصف موكله بـ «الحثالة».
وانتقد المحامي نفسه القاضي جورج اوتول الذي كان مكلفا الملف حينذاك بأنه لم «يجر تحقيقات» قبل قبول المحلفين.
ولم تسقط محكمة الاستئناف من الحكم سوى الجزء المتعلّق بالتُهم التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وطلبت من محكمة في المقاطعة إعادة المحاكمة لتحديد مصيره فقط في شأن الجرائم التي ينص القانون على معاقبة مرتكبيها بالإعدام.
وأكد القضاة الثلاثة إلى أنه حتّى في حال تمّ تأكيد إسقاط حكم الإعدام، فسيظلّ تسارناييف محكوما عليه، بالحدّ الأدنى، بالسّجن مدى الحياة.
وكتبوا «ليكن الأمر واضحا.. جوهر سيظلّ جوهر تسارناييف في السجن بقيّة حياته، والسؤال الوحيد المتبقي هو معرفة ما إذا كانت الحكومة ستُنهي حياته من خلال إعدامه».









تتواصل عمليات البحث عن ثمانية عسكريين من مشاة البحريّة الأميركيّة (المارينز) فقدوا بعد غرق آليتهم البرمائية خلال تدريبات قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا.
وقال مسؤولون في قاعدة كامب بندلتون في جنوب كاليفورنيا أنه تم انتشال أحد ثمانية جنود على ساحل سانت كليمنتي آيلاند، لكن أعلنت وفاته بعد نقله إلى المستشفى، موضحا أن عسكريين آخرين ما زالا في العناية المركزة.
وما زال مصير سبعة جنود وبحار واحد مجهولا بعد أكثر من 24 ساعة على غرق الآلية بينما تتواصل عمليات البحث عنهم بمشاركة طائرات وسفن، كما صرح الجنرال جوزف أوسترمان.
ووقع الحادث قرب جزيرة سان كليمنتي على بُعد حوالى مئة كلم غرب سان دييغو بجنوب كاليفورنيا، إثر مناورات للوحدة الخامسة عشرة للمارينز في الجزيرة على متن مركبات هجوم برمائيّة عدّة تُعرف باسم «آي آي في».
وأعلنت الآلية التي كانت على بعد أكثر من الف متر عن الساجل الشمالي الغربي للجزيرة بدء إبحارها حوالى الساعة 17:45 ( 00:45 ت غ).
وكان على متنها 16 رجلا يفترض أن تقوم بنقلهم من سفينة إلى الشاطئ.
وقال الجنرال أوسترمان قائد الوحدة «عندما بدأت الآلية الإبحار أبلغت بقية الوحدة» بأنها تواجه صعوبات.
واضاف أن آليتين أخريين توجهتا لنجدتها وقامت سفينة مرافقة لهم بمساعدة الجنود، وتمكنت من إنقاذ ثمانية منهم.
ولم يعرف عدد الجنود المسلحين ويرتدون سترات نجاة، الذين تمكنوا من الخروج من الآلية التي تزن 26 طنا أو الذين علقوا في داخلها.
وأوضح الجنرال أوسترمان أن الآلية غرقت بسرعة إلى عمق أكثر من 300 متر، موضحا أنه يصعب على غواصين الوصول إليه.
واضاف «عتقد أنها غرقت إلى قاع البحر».
وكتب وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر في تغريدة «أشعر بحزن عميق لهذا الحادث المفجع».
ودعا إلى «الصلاة من أجل الجنود والبحارة وعائلاتهم مع استمرار عمليات البحث».








منح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون شقيقه جو مقعدا في مجلس اللوردات في مكافأة حرم منها رئيس مجلس العموم السابق جون بركو، في سابقة منذ قرنين.
وتضم لائحة الأعضاء الـ 36 الجدد في مجلس اللوردات التي نشرتها الحكومة الجمعة، عددا كبيرا من مؤيدي بريكست.
ويعود إلى الملكة إليزابيث الثانية رسميا تعيينهم.
وكان جو جونسون المؤيد بشدة لأوروبا، غادر حكومة أخيه الأكبر في سبتمبر الماضي، باسم «المصلحة الوطنية»، معتبرا أن استراتيجية رئيس الوزراء في ملف بريكست الشائك متشددة جدا.
وتضم اللائحة أيضا شخصيات من حزب المحافظين بينهم وزير المالية السابق فيليب هاموند وحوالى عشرين من الذين صوتوا مع العماليين في عمليات الاقتراع العديدة التي جرت حول بريكست.
كما تضم اسم فيليب ماي زوج رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي تقديرا «لخدمته السياسية»، ورجل الأعمال البريطاني الروسي الأصل يفغيني ليبيديف.
ولم يدرج على اللائحة اسم الرئيس السابق لمجلس العموم جون بركو الذي اشتهر بدعوته إلى النظام خلال جلسات التصويت هذه، في مخالفة للتقاليد لهذا الرجل المتهم بالانحياز للمحافظين الذين ينتمي إليهم، وواجه اتهامات بترهيب موظفيهم ومضايقتهم، لكنه ينفي ذلك.
وهي المرة الأولى منذ قرنين التي لا يمنح فيها رئيس سابق لمجلس العموم مقعدا في مجلس اللوردات.
ومع تعيين هؤلاء، يفترض أن يضم مجلس اللوردات 800 عضو معينين مدى الحياة، لكن يمكنهم الاستقالة أو التقاعد.
وأثارت اللائحة غضب الخصوم السياسيين لجونسون.
وقال بيت ويشارت عضو مجلس العموم عن الحزب الوطني الاسكتلندي المعارض إن جونسون كشف عن «أسوأ أنواع المحسوبية» من خلال منح وظائف مدى الحياة لـ «الأصدقاء وللذين قدموا له خدمات».
وقال دارين هيوز الذي يرأس «منظمة الإصلاح الانتخابي» التي تسعى من أجل إصلاح نظام الانتخابات البريطاني أن «رئيس الوزراء يثير السخرية بتعيينه مجموعة من النواب السابقين والموالين للحزب وشقيقه».
وأضاف أن «تمكنه من القيام بذلك بلا مشكلة، يكشف إلى اي حد هذا المجلس هو ناد خاص لأعضائه».
أما عضو مجلس اللوردات بيتر فاولر فقد رأى أن «هذه اللائحة التي تضم أعضاء جددا تشكل فرصة ضائعة لخفض عدد أعضاء المجلس».
وكان مكتب فاولر أوصى بخفض عدد أعضاء مجلس اللوردات إلى 600.








قال مسؤولون في ولاية ألاسكا الأميركية إن تصادما بين طائرتين في الجو في مدينة أنكوريدج أدى إلى قتل سبعة أشخاص من بينهم نائب عن الولاية كان يقود إحدى الطائرتين.
وقالت قوات ولاية ألاسكا إنه لا يوجد ناجون من الحادث الذي وقع قرب المطار في مدينة سولدوتنا في شبه جزيرة كيناي.
وكان جاري كنوب النائب الذي يمثل المنطقة بمفرده في إحدى الطائرتين.
وقالت قوات الولاية إن الطائرة الأخرى كانت تقل أربعة سائحين من ساوث كارولاينا ومرشدا وطيارا.
وتناثر حطام الطائرة على طريق سريع أغلقته السلطات لفترة وجيزة بسبب الخوف على سلامة الناس.
وتجري إدارة الطيران الاتحادية والهيئة الوطنية لسلامة وسائل النقل تحقيقا في الحادث.






قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة مستمرة في تقييم كيف سترد على شراء تركيا لمنظومة إس-400 الدفاعية الروسية.
وقال بومبيو أثناء جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ردا على أسئلة السناتور بوب منينديز كبير الديموقراطيين باللجنة «ما زلنا نقيم كيف نطبق عقوبات من أجل تحقيق هدفنا النهائي».








قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزالا بلغت قوته 4.2 درجة وقع على مسافة كيلومترين تقريبا شمالي مقاطعة باكويما في لوس انجلوس اليوم الخميس.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار.
وأفادت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الزلزال، رغم أنه لم يكن قويا، شعر به السكان في أغلب أرجاء لوس انجلوس.
ووقع الزلزال في الساعة 4.29 صباحا بتوقيت ساحل المحيط الهادي (11:29
بتوقيت غرينتش).
وقالت الهيئة إن هزة تابعة بقوة 3.3 درجة وقعت بعد تسع دقائق.
وكتب الناس على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم شعروا بالزلزال في مناطق مثل نورث هوليوود وشيرمان أوكس وقال البعض إنهم لم يتلقو لا تحذيرا من هزة أرضية على هواتفهم المحمولة.
وقال جو هابرد أحد مستخدمي تويتر «شعرت به في شيرمان أوكس، أيقظنا من نوم عميق. لم أتلق إنذارا على الهاتف».
وقالت لي إيه. هوك وهي مستخدمة أخرى لتويتر إنها تلقت الإنذار بعد بدء الهزة.





arrow_red_small 5 6 7 8 9 10 11 arrow_red_smallright