top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
فايننشال تايمز: جونسون سيعود سيدا على البرلمان.. فهل سيبقى سيدا على بريطانيا؟
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن ما تؤكده نتائج الانتخابات البريطانية هو أن البريكسيت سيحدث، ولكن انتصار بوريس جونسون سيضع مستقبل بريطانيا على المحك. وأشار روبرت سيرمسلي في تعليق كتبه إلى أن جونسون سيعود إلى ويسمنتستر كسيد. وتساءل في بداية تقريره: هل تريد الأخبار السارة أم السيئة؟ الأخبار السارة هي أن المماحكات والشلل السياسي الذي ساد بريطانيا على مدى السنوات الثلاث الماضية قد انتهى، فقد أصبح ...
وول ستريت جورنال: جهود سعودية سرية لتخفيف التوتر مع إيران
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن محاولات سعودية لتخفيض التوتر مع إيران، قائلة إن هجمات أيلول/ سبتمبر على المنشآت النفطية السعودية “غيّرت قواعد اللعبة”. وقالت إن السعودية تعمل وبهدوء على إصلاح العلاقات مع إيران، بعدما اكتشف المسؤولون في المملكة مخاطر المواجهة مع الجارة العدوة على اقتصاد السعودية الذي يعتمد على النفط. وأضافت الصحيفة أن اهتمام السعودية بعلاقات جيدة مع منافسيها الإقليميين يأتي في وقت ...
لوفيغارو: أي مصير لقائد الجيش الجزائري؟
تحت عنوان: “استحالة تقاعد قائد أركان الجيش الجزائري”، كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن انتخاب رئيس جزائري جديد يثير تساؤلاً قد لا يجد من يجيب عليه بشكل دقيق؛ ويتعلق الأمر بمصير قائد أركان الجيش أحمد قائد صالح البالغ من العمر 79 عاما والممسك بزمام الأمور فعلياً في البلاد منذ استقالة بوتفليقة شهر إبريل/نيسان الماضي. وتنسب الصحيفة لضابط سابق في الجيش الجزائري قوله إن الجيش ملتزم منذ نهاية الحرب على ...
تركيا تدرج دحلان في القائمة الحمراء للإرهابيين المطلوبين
أدرجت وزارة الداخلية التركية، القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية، محمد دحلان، في القائمة الحمراء للإرهابيين المطلوبين. جاء ذلك خلال تحديث الوزارة القوائم “الحمراء” و”البرتقالية” و”الرمادية” للإرهابيين المطلوبين لدى السلطات التركية. وأشارت الوزارة في بيان الجمعة، إلى رصد مكافأة قد تصل قيمتها لـ10 ملايين ليرة تركية ( نحو1.7 مليون دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على دحلان. وبحسب قوائم ...
شرطة ألمانيا: العثور على ذخيرة وعبوات غاز في مبنى سكني شهد انفجارا
قتل شخص وجرح 25 آخرون على الأقل في انفجار وقع في مبنى سكني اليوم في مدينة بلانكنبورغ الألمانية، بحسب ما أفاد متحدث باسم الشرطة. وتعرّض عدد من المصابين لجروح خطيرة، وفق المصدر الذي أشار إلى أنه لم يتم بعد التعرّف على هويات القتلى. ولم تتمكن الشرطة بعد من تحديد إن كان الانفجار مفتعلاً أو مجرّد حادث. ووقع الانفجار حوالى الساعة 09:00 (08:00 ت غ) في مبنى من خمسة طوابق يضم 60 شقة، وتسبب بتطاير شظايا لنحو ستين ...
انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجزائر
فاز عبد المجيد تبون بمنصب الرئاسة في الجزائر بنسبة تصويت بلغت نحو 58% من الأصوات عبد المجيد تبون حصل على أكثر من 4 ملايين و950 ألف صوت نسبة التصويت داخل الجزائر بلغت 41.13 %







قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الثلاثاء إنه مستعد لإرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت ذلك الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس.
وقال في تصريح نقله التلفزيون «فيما يتعلق بإرسال جنود.. إذا قدمت لنا ليبيا مثل هذا الطلب، فيمكننا إرسال أفرادنا إلى هناك، خصوصاً بعد إبرام الاتفاق الأمني العسكري»، في إشارة إلى اتفاق وُقع الشهر الماضي مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، بقيادة رئيس الوزراء فايز السراج.











محكمة جزائرية تقضي بسجن رئيسي وزراء سابقين 15 و12 عامًا بتهم الفساد














نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، ريتشارد لويدز، محرر الشؤون الآسيوية عن زعيمة ميانمار، أونغ سان سو تشي، التي ستتوجه إلى محكمة العدل الدولية للدفاع عن بلدها في قضية "مجزرة" المسلمين الروهينجا.

ويقول الكاتب إن وزير العدل الغامبي با تامابو، الذي رفع الدعوى أمام المحكمة، سيواجه تحديا هو الأكبر في مشواره القضائي، الذي أطلع فيه على أفظع الجرائم في التاريخ المعاصر.

فالأمر يتعلق بسيدة كانت لوقت قريب تعد "واحدة من أطهر الناس على وجه الأرض".

أما الشكوى التي تقدم بها با تامابو أمام محكمة العدل الدولية فتخص تهجير دام لأكثر من 700 ألف من المسلمين الروهينجا قبل عامين.

وستتولى أونغ سان سو تشي الدفاع عن بلدها ضد تهمة الإبادة الجماعية.

وحصلت أونغ سان سو تشي على جائزة نوبل للسلام لنضالها ضد الطغمة العسكرية التي كانت تحكم بلادها، وفرضت عليها الإقامة الجبرية لمدة 12 عاما.

لكنها تعرضت لاحقا لتنديد دولي واسع بسبب التطهير العرقي الذي تعرض له الروهينجا على يد الجيش في ميانمار.

ولم تكن ملزمة بالمثول شخصيا أمام المحكمة الدولية، كما أنها تجنبت الحديث إلى الصحافة الدولية عن القضية.

ويرى الكاتب أنها مع ذلك ستواجه المزيد من الانتقادات والتهم والتنديد على المستوى الدولي بسبب ما تعرض لها المسلمون الروهينجا.

ويذكر ريتشارد أن أجهزة الأمن في ميانمار تذرعت في أغسطس / آب 2017 بهجوم صغير نفذه متشددون من الروهينجا لتشن حملة دامية على قرى بكاملها من المدنيين العزل.

وتناقلت وسائل الإعلام الدولية والمنظمات الإنسان الأخبار الفظيعة عن تهجير الآلاف من الروهينجا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث يعيشون لاجئين في ظروف قاسية.

وتحدثت تقارير الأمم المتحدة العام الماضي عن اغتصاب جماعي لأمهات أمام أطفالهن، والاعتداء على فتيات ونساء حوامل وتعذيبهن.

ويروى الناجون قصصا عن جنود ورهبان بوذيين يطلقون النار على الرجال والنساء والأطفال، ويطعنونهم ثم يحرقونهم، ثم يدفنونهم في مقابر جماعية.

وبعضهم يرش الحمض على وجوه القتلى لتشويهها، حتى يصعب التعرف على هوياتهم. وقد اعترفت أجهزة الأمن باقتراف مجزرتين، ولكن الشهود يتحدثون عن الكثير.

وتقدم الوزير بالشكوى باسم بلاده غامبيا بعدما زار مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، وقال إنه كان "يرى الإبادة الجماعية في كل قصة سمعها منهم".

ويقول بعض أنصار أونغ سان سو تشي إنها لا تملك أي سلطة على الجيش، لكنها عبرت عن تأييدها الكامل للجنرالات.

وجاء في تقرير الامم المتحدة العام الماضي أن "أونغ سان سو تشي لم تستعمل سلطتها كزعيمة للبلاد، ولا مكانتها للحد من الأحداث أو وقفها. كما أن السلطة المدنية ساهمت بتغاضيها عما كان يجري في اقتراف الجرائم الشنيعة التي وقعت".

وستنظر المحكمة في لاهاي هذا الأسبوع في الشكوى التي تقدمت بها غامبيا وطلب إصدار أمر بمنع المزيد من التهجير وإتلاف الأدلة الجنائية.











بدأ القضاء الفرنسي الاثنين محاكمة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة غسيل الأموال، بعدما اشترى عقارات في فرنسا بقيمة 90 مليون يورو.

ويتهم الادعاء الفرنسي، رفعت الأسد (82 عاما)، بأنه استولى على أموال للدولة السورية وأنفقها في شراء العقارات.

ولا يحضر رفعت الأسدجلسات المحاكمة لأسباب صحية، وهو ينفي مخالفة القانون.

ويعيش رفعت في المنفى منذ محاولته الانقلاب على أخيه حافظ الأسد في 1984.

ويعرف رفعت عند بعض السوريين باسم "جزار حماة"، لدوره الدموي المزعوم في قمع انتفاضة 1982 بمدينة حماة.

وبعد اندلاع الانتفاضة في سوريا عام 2011 طالب ابن أخيه بالتنحي عن السلطة.

وبدأ التحقيق في ثروة رفعت الأسد في فرنسا عام 2014 بعدما تقدمت منظمة "شيربا" التي تدافع عن حقوق ضحايا الجرائم الاقتصادية بشكوى تقول فيها إن قيمة أملاكه العقارية تفوق بكثير دخله المعروف.

وبعد 5 سنوات قرر القضاء الفرنسي إحالته إلى المحاكمة بتهمة اقتراف جرائم بين 1984 و2016، بما فيها غسيل الأموال، والتزوير الضريبي، والاستيلاء على أموال عامة سورية.

وجاء في وكالة الأنباء الفرنسية أن الادعاء الفرنسي يقول إن رفعت الأسد اشترى عقارات بمئات الملايين من الدولارات من أموال تابعة للدولة السورية حولت له في إطار تسوية مع أخيه الراحل حافظ.

وينفي رفعت التهم الموجهة له، ويقول إنه تلقى هدايا مالية من العائلة المالكة في السعودية.

وقدم محاموه وثائق تثبت أنه استلم أربعة تحويلات مالية من السعودية قيمتها 23 مليون يورو، ما بين 1984 و2010. لكن المدعي العام يقول إن تلك الإثباتات "غير كافية"، وإن ثلاثة تحويلات تمت بعدما اشترى رفعت العقارات.

ويملك رفعت الأسد وعائلته مئات العقارات في إسبانيا قيمتها الإجمالية 695 مليون يورو.

وقد صادرت السلطات الإسبانية العقارات المذكورة عام 2017 في إطار تحقيق مع الأسد و13 شخصا آخرين متهمين بغسيل الأموال. ونفى أيضا التهم الموجهة له في تلك القضية.











قال جيرولد نادلر، رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، إن سلوك الرئيس دونالد ترامب يشكل تهديدا للولايات المتحدة ويستوجب بوضوح المضي قدما في إجراءات مساءلته.

وأضاف نادلر، في ختام جلسة استماع انعقدت الاثنين الماضي، إن ترامب عرض الانتخابات الأمريكية والنظام الديمقراطي لمخاطر، مؤكدا أن لجنته سوف تمضي قدما في إجراءاتها الرامية إلى عزل الرئيس.

لكن النواب الجمهوريين انتقدوا بشدة إجراءات مساءلة ترامب، قائلين إن العملية برمتها تقف وراءها دوافع سياسية.

ولا يحوز الجمهوريون أغلبية تمكنهم من وقف إجراءات مساءلة ترامب داخل مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، لكنهم يتمتعون بأغلبية في مجلس الشيوخ حيث يفترض أن يحاكم الرئيس حال المضي قدما في إجراءات المساءلة.

ووصف نادلر ضغط ترامب على أوكرانيا للتحقيق في قضية تتعلق بخصمه السياسي جو بايدن بأنه "واضح ويشكل خطرا على الأمن الوطني والانتخابات المقبلة".

وتخلل جلسة الاستماع في مجلس النواب، التي استمرت لتسع ساعات، صياح وانتقادات من قبل الجمهوريين الذين أظهروا استياء شديدا من الاستمرار في إجراءات المساءلة.

وأكد رئيس اللجنة القضائية بالمجلس أن هناك أدلة كثيرة على مخالفات ترامب، قائلا: "الحقائق واضحة تماما"، وذلك أثناء البيان الختامي لجلسة الاستماع.

وأضاف: "هذا السلوك يستوجب بوضوح توجيه اتهامات، وعلى ذلك سوف تستمر اللجنة في إجراءاتها وفقا لذلك".

وحال تمرير مجلس النواب مواد اتهام الرئيس، كما هو متوقع، ستنقل القضية برمتها إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

ويتطلب عزل ترامب مواقفة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو ما يعد أمرا مستبعدا.










شهد عام 2019 العديد من الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية حول العالم.

وخرج الآلاف من الجماهير الغاضبة إلى الشوارع، في هونغ كونغ وتشيلي وإيران ولبنان والعراق وكتالونيا وبوليفيا والإكوادور وكولومبيا.

اختلفت المطالب والوسائل والأهداف، وتشابهت الدوافع ما بين غياب العدالة وإنعدام المساواة والخلفيات السياسية. لكن هذه الاحتجاجات رغم تباعدها لآلاف الكيلومترات، كانت مصدر إلهام متبادل، وتشارك المتظاهرون أفكارا لتحقيق أهدافهم.

وتحول بعض المتظاهرين إلى رموز احتجاجية وإن لم يكونوا قادة الاحتجاج، واكتسب بعضهم شهرة عالمية.

فما أبرز الوجوه الاحتجاجية، وما خلفياتهم؟

1- تشيلي: دانيلا كاراسكو - "لا ميمو"

دانييلا كاراسكو، التي عُرفت بـ "لا ميمو" أو "ذا ميمي"، كانت فنانة وناشطة تبلغ من العمر 36 عاما عند بدء مشاركتها في احتجاجات تشيلي.

اعتقلتها الشرطة في تشيلي، ثم عُثر على جسدها معلقا على أسوار إحدى الحدائق في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وذكرت تقارير عدة أنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب حتى الموت، وقصد معذوبوها ترهيب وتخويف غيرها من النساء اللاتي شاركن في المظاهرات.

2- العراق: صفاء السراي


صور صفاء السراي أصبحت رمزا حاضرا في الكثير من الملصقات واللافتات المرتبطة بالاحتجاجات في العراق

كان صفاء السراء مهندسا، يبلغ من العمر 26 عاما.

كما كان شاعرا وناشطا، استخدم مواقع التواصل الاجتماعي لرفع الوعي بالحقوق السياسية والمدنية في العراق. ودوّن عن أزمة البطالة بين الشباب.


وشارك في مظاهرات مناهضة للفساد في أعوام 2011، و2013، و2015.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصيب صفاء السراي في رأسه بأحد فوارغ قنبلة غاز مسيل للدموع، وسرعان ما توفي إثر الإصابة.

3- هونغ كونغ: مسعف متطوع

الصورة رسمتها الفنانة وانغ ليمينغ، المعروفة باسم "ريبيل بيبر"، وأصبحت رمزا للاحتجاجات في هونغ كونغ

تجسدت مقولة "العين بالعين" في مظاهرات هونغ كونغ، بعد الاشتباكات التي وقعت في 11 أغسطس/آب الماضي بين الشرطة والمحتجين، وأُصيبت فيها عين واحدة لامرأة شابة كانت الشرطة قد أطلقت الرصاص المطاطي تجاه وجهها.

ويُعتقد أن المصابة كانت مُسعفة متطوعة. وأُصيبت في عينها بعد اختراق الرصاص للنظارات الواقية التي كانت ترتديها.

وانتشرت مقاطع الفيديو للمصابة وهي راقدة على الأرض،و الدماء تتدفق من عينها اليمنى.

وسرعان ما أصبح وجهها وإصابتها رمزا لما يصفه المتظاهرون بمنهج دموي متزايد تتبعه السلطات في هونغ كونغ لقمع المحتجين.

4- كولومبيا: ديلان كروز


قُتل ديلان كروز، وهو طالب كولومبي يبلغ من العمر 18 عاما، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد أن أطلقت شرطة مكافحة الشغب قذيفة تجاهه، قبل أيام قليلة من تخرجه من المدرسة الثانوية.

وقال أصدقاؤه إنه أراد دراسة إدارة الأعمال، لكنه كان بحاجة لمنحة.

وانضم إلى الاحتجاجات في العاصمة بوغوتا ليعبر عن المصاعب التي تحول دون حصول الطلبة أمثاله على تعليم جامعي.

وأشعل موته موجة من الغضب في البلاد، وخرج المتظاهرون في احتجاجات منددة بما قالوا إنه رد فعل مبالغ فيه من قبل الشرطة.

5- لبنان: علاء أبو فخر

كان علاء أبو فخر، وعمره 38 عاما، مسؤولا محليا في العاصمة اللبنانية بيروت، وعضوا في الحزب التقدمي الاشتراكي.

وأطلق جندي لبناني النار عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد شهر من بدء الاحتجاجات، أثناء مشاركته في إحدى المسيرات السلمية المناهضة للحكومة والفساد.



وكان أبو فخر ثاني متظاهر يموت في الاحتجاجات، لكن طريقة موته هي التي أججت الكثير من الغضب، إذ أطلق الجيش الذخيرة الحية لتفريق المحتجين.

وانتشرت مقاطع الفيديو التي تُظهر لحظة إطلاق النار عليه، وأطلق عليه المحتجون لقب "الشهيد الأول للثورة".












طلبت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، عقد اجتماع هذا الأسبوع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة خطر «تصاعد استفزازات» كوريا الشمالية بعد «إطلاقها صواريخ أخيرا».

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية «في ضوء الأحداث الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية»، تريد واشنطن التي ترأس مجلس الأمن طوال ديسمبر، اجراء نقاش هذا الأسبوع حول كوريا الشمالية".










التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمرة الاولى، اليوم الاثنين، في إطار قمة باريس التي تعد فرصة غاية في الأهمية لوضع حد للنزاع المستمر منذ خمس سنوات في شرق أوكرانيا.
وجلس بوتين وزيلينسكي وجها لوجه على طاولة مستديرة إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لبدء الاجتماع بين الأطراف الأربعة في قصر الإليزيه.
وصل المسؤولون الأربعة بعد سلسلة اجتماعات ثنائية وقد بدا عليهم الارتياح، وفق صحافي في فرانس برس. ويتوقع عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين الروسي والأوكراني خلال المساء.
وجلس وزراء الخارجية والمستشارون الدبلوماسيون خلف رؤساء دولهم أو حكوماتهم في صالة تطل على حدائق الإليزيه.
وتأمل فرنسا وألمانيا، الوسيطان في الأزمة الأوكرانية منذ اتفاقات مينسك عام 2015، إحياء هذا المسار بعد ثلاث سنوات من الشلل الذي أصاب المفاوضات.
ومنذ 2016، لم تنعقد لقاءات النورمندي، نسبة إلى المنطقة الفرنسية التي التقى فيها مسؤولو الدول الأربع للمرة في 2014.
واسفر النزاع بين كييف والانفصاليين القريبين من روسيا عن سقوط 13 ألف قتيل في الدونباس، المعقل الصناعي في شرق أوكرانيا، فضلا عن نزوح نحو مليون آخرين منذ 2014.











قال الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الاثنين إن الحكومة المقبلة في بلاده ستكون مؤقتة للتمهيد لإجراء انتخابات جديدة، مؤكدا ضرورة اختيار شخصية «وطنية كفؤة ومرضي عنها» من الشعب.
وذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن ذلك جاء لدى استقبال صالح عددا من رؤساء الكتل النيابية لبحث الاوضاع السياسية والامنية في البلاد.
ونقل البيان عن صالح تشديده على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية لحسم ترشيح رئيس مجلس الوزراء لحكومة موقتة.
ورأى ان الرئيس المقبل للحكومة يجب أن يكون قادرا على انجاز استحقاقات الاصلاح المطلوبة وان يكلف بالتهيئة لإجراء انتخابات «نزيهة» وفق قانون انتخابي «يضمن تمثيلا عادلا» للشعب العراقي.
كما تم التشديد على «رفض العنف ومجابهة الخارجين عن القانون الذين يستهدفون الاحتجاجات السلمية والامن العام» والتأكيد على تأمين «الحقوق الدستورية» في التظاهر «السلمي» والتعبير عن الرأي وحماية المتظاهرين «السلميين».
وطالب الرئيس العراقي اثناء اللقاء بضرورة ان تعمل الاجهزة الامنية على حماية الناشطين من عمليات «الاختطاف والترهيب» التي تقوم بها «عصابات إجرامية» والعمل على دعم الدولة ومؤسساتها «لفرض سيادة القانون».
ومن المقرر أن يكلف الرئيس العراقي في مهلة تنتهي في الـ17 من ديسمبر الجاري مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.
ولا يبدو ان هناك توافقا حتى الآن على اسم مرشح واحد للكتل السياسية وسط شارع محتقن يرفض مرشحي جميع الكتل السياسية ويطالب بمرشح مستقل غير متحزب.










اتفق أكبر حزبين في إسرائيل يوم الاثنين على تحديد تاريخ الثاني من مارس آذار موعدا لإجراء انتخابات إذا لم يتم التوصل لاتفاق في اللحظة الأخيرة لتقاسم السلطة بينما يكافح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء في المشهد السياسي بعد توجيه لائحة اتهامات جنائية له.

وتنتهي مهلة مدتها 21 يوما، كان بإمكان البرلمان فيها ترشيح أحد أعضائه إذا حصل على تأييد الأغلبية لتشكيل ائتلاف حاكم، في الساعة 2200 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء مما سيؤدي لحل البرلمان ووجوب إجراء انتخابات خلال 90 يوما.

وإذا ما أجريت تلك الانتخابات ستكون الثالثة على مستوى البلاد في أقل من عام. ولم تظهر استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا أي تغير جذري في آراء الناخبين عما كانت عليه في اقتراعين لم يخرجا بنتائج حاسمة في أبريل نيسان وسبتمبر أيلول.

ولم يحصل حزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو ولا حزب أزرق أبيض المنتمي للوسط بزعامة منافسه الرئيسي بيني جانتس على ما يكفي من المقاعد في البرلمان لتحقيق أغلبية حاكمة خلال الاقتراعين السابقين.

وأسندت لكليهما مهمة تشكيل ائتلاف حاكم لكنهما أخفقا مما قذف بالكرة مجددا لملعب البرلمان. ولم يتوصل حزبا نتنياهو وجانتس لنتيجة في محادثات لتشكيل إدارة وحدة يتناوبان فيها على تولي منصب رئاسة الوزراء.

واختلف الحزبان في تلك المناقشات على من سيتولى المنصب أولا وفترات ولايته. لكن الحزبين أعلنا أنهما اتفقا على الثاني من مارس آذار تاريخا للانتخابات المقبلة. ويحتاج تحديد الموعد لموافقة البرلمان لكن الحزبين لديهما معا الأغلبية فيه وبالتالي فلا شك في صدور الموافقة.










فشلت السلطة اليمنية المعترف بها دوليا والانفصاليون الجنوبيون في تشكيل حكومة جديدة ضمن المهلة الزمنية التي حدّدها اتفاق بينهما، ما يمكن أن يشكّل ضربة لآمال التوصل إلى حل للحرب التي تمزّق البلد الفقير منذ سنوات.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران، وقوات موالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات، منذ أن سيطر الحوثيون على مناطق واسعة في البلاد قبل أكثر من خمس سنوات.

لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين؛ فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب -الذي تتخذ الحكومة المعترف بها منه مقرّا- تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال. وكان الجنوب دولة مستقلة قبل وحدة اليمن عام 1990.


وشهد جنوب اليمن في آب/أغسطس معارك بين قوّات مؤيّدة للانفصال وأخرى موالية للسلطة أسفرت عن سيطرة الانفصاليين على مناطق عدّة أهمها عدن، العاصمة الموقتة للسلطة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014.

ورعت السعودية اتّفاقا لتقاسم السلطة بين الطرفين لتجنّب “حرب أهلية داخل حرب أهلية”، وقّعته الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، السلطة السياسية الأقوى في جنوب اليمن، في الرياض في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ونصّ الاتفاق على تولي القوة الانفصالية الرئيسية عددا من الوزارات في الحكومة اليمنية التي من المقرّر أن تتكوّن من 24 وزيرا، وعلى عودة الحكومة إلى عدن.

وعاد رئيس الحكومة معين عبد الملك إلى العاصمة الموقتة الإثنين 18 نوفمبر/تشرين الثاني قادما من الرياض، ولكن لم يتم تشكيل أي حكومة جديدة رغم انتهاء المهلة الزمنية لذلك في الخامس من كانون الأول/ديسمبر الحالي، بحسب الاتفاق.

وبحسب الباحثة في شؤون اليمن في جامعة أوكسفورد إليزابيث كيندال، فإنّ “الجدول الزمني لتطبيق اتفاق الرياض كان دوما طموحا للغاية. لم يكن من المفاجئ أن نرى” أنه لم يتمّ الالتزام بالموعد المحدد.

وتقول كيندال: “السؤال الأكبر هو: هل تأخرت هذه الوعود أم أنها في نهاية المطاف غير قابلة للتحقيق؟”.
– لا تغيير على الأرض –

ويؤكّد الطرفان التزامهما باتفاق الرياض، ولكنّهما تبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن عدم الالتزام بالموعد المحدد لتشكيل حكومة جديدة.

وكان المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم اتّهم الحكومة اليمنية بـ”الخروج عن نص الاتفاق ومن ذلك عملية التحشيد المستمرة باتجاه الجنوب”، الأمر الذي نفته الحكومة.

رغم ذلك، تحدّث مصدر في المجلس الانتقالي الجنوبي نهاية الأسبوع الماضي عن “تقدم كبير” في تنفيذ الترتيبات العسكرية والأمنية الواردة في اتفاق الرياض.

وقال: “اعتبارا من الأسبوع القادم، ستبدأ الخطوات التنفيذية لما تم التوافق عليه”.

في المقابل، اتّهم المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في بيان الانفصاليين بـ”محاولة عرقلة اتفاق الرياض”.

وأكّد بادي أن السلطة تقوم بتحركات عسكرية في الجنوب “تتوافق” مع بنود اتفاق الرياض وتأتي بالتنسيق مع التحالف بقيادة السعودية.

ووفقا لكيندال، فإنه على الرغم من تراجع حدة الاشتباكات في الجنوب، الوضع على الأرض ما يزال هشا.

وتوضح أنها “مسألة تتعلق باتفاق من السهل التوقيع عليه ولكن من شبه المستحيل تنفيذه”.

ويرى محلّلون أن الخلافات داخل معسكر السلطة تضعف القوات الموالية لها في حربها ضد الحوثيين.

ويشكّل عدم التقدم منذ اتفاق الرياض ضربة للذين رحبوا به كخطوة أولى لإنهاء الحرب في اليمن التي قتل فيها آلاف وتسببت بأزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

ويقول الخبير في شؤون الخليج نيل بارتريك: “اتفاق الرياض وضع مجموعة من المواعيد النهائية التي تتوقف على مصداقية تامة من أطراف يمنية مختلفة للغاية في رغبتها وقدرتها على تقاسم السلطة في عدن”.

وبحسب بارتريك، فإن “تعليق الآمال على صمود اتفاق تقاسم السلطة في عدن طموح للغاية”.

في شوارع المدينة الساحلية الجنوبية، يشعر السكان بالاستياء وخيبة الأمل.

وقال محمد باوزير، وهو من سكان عدن: “لم نشاهد أي تغيير على أرض الواقع”، مضيفا: “للأسف فإن الوضع يصبح أسوأ فأسوأ”.













شهدت شبكة التليفزيون الحكومية الإيطالية (أر أيه أي) حالة من الجدل بشأن امتناعها عن بث حوار حصري مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

أجرت مونيكا ماغيوني، وهي مراسلة سابقة بالشرق الأوسط ورئيسة الشبكة التليفزيونية حوارا، ولكن لم توافق أي من البرامج الإخبارية أو قنوات الشبكة حتى الآن على بثه.

وقال رئيس الشبكة فابريتسيو ساليني في بيان: “لقد أُجري الحوار دون تكليف من أي برنامج يتبع شبكة /أر أيه أي./ وبالتالي لم يتم الاتفاق على موعد لبثه مسبقا”.

وبحسب بيان منسوب للرئاسة السورية نشره موقع “سيريانا اناليسيس” الإلكتروني على صفحته على موقع فيسبوك، التقت ماجيوني الرئيس الأسد في 26 تشرين ثان/نوفمبر.

وجاء في البيان أن الحوار كان يجب أن يبث في الثاني من كانون أول/ديسمبر بالتزامن على كل من قناة “راي نيوز 24” الإخبارية والمنافذ الإعلامية الوطنية السورية، ولكن الإيطاليين طلبوا إرجاء الموعد عدة مرات.

وبحسب الرئاسة السورية، لم تعرض الشبكة الإيطالية أي موعد جديد “لبث الحوار ولم تقدم توضيحات وهو ما قد يشير إلى أن الحوار لن يبث”.

ووصفت الرئاسة السورية الأمر بأنه مثال آخر لمحاولات الغرب لإخفاء الحقيقة بشأن الوضع في سورية وقالت إن الإعلام السوري سوف يبث الحوار اليوم الاثنين الساعة 1900 بتوقيت جرينتش إذا ما واصلت الشبكة الإيطالية بتأجيله.

وقالت متحدثة إن الشبكة الإيطالية مازالت تناقش ما يجب أن تفعله بالحوار. ودعت نقابة (يو إس أي جي أر أيه أي) التي تضم الصحافيين العاملين بالشبكة إلى توضيح هذه “المسألة المحرجة”.




arrow_red_small 5 6 7 8 9 10 11 arrow_red_smallright