top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ترامب: لا أعتبر إصابات جنودنا في عين الأسد بالعراق خطيرة بالنسبة لإصابات أخرى
وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ما يجري في الكونغرس بخصوص إجراءت عزله "خدعة وأمر سيء جدا لبلدنا". وفيما وصف علاقات بلاده بالرائعة مع الصين وبأفضل حالاتها على الإطلاق، أعلن أن بلاده ستتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي قبل انتخابات الرئاسة الأميركية. وبخصوص إصابات الجنود الأميركيين جراء القصف الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد، قال: لا أعتبر إصابات جنودنا في قاعدة عين الأسد بالعراق خطيرة ...
الداخلية المصرية تكشف عن مخطط لإثارة الفوضى في البلاد
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، عن رصدها "إعداد قيادات تنظيم الإخوان الهاربة بتركيا مخططاً يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى بالبلاد وهدم مقدراتها الاقتصادية بالتزامن مع ذكرى 25 يناير". وقالت الداخلية ، في بيان صحافي اليوم الأربعاء ، إن التنظيم كلف عناصره بالداخل لتنفيذ المخطط من خلال "العمل على إثارة الشارع المصري من خلال تكثيف الدعوات التحريضية والترويج للشائعات والأخبار المغلوطة ...
انقسام حول الحكومة الجديدة في لبنان .. والوزيرات الجدد يخطفن الأنظار
بعد أشهر على استقالة حكومة سعد الحريري في لبنان، أبصرت أخيرا الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب النور يوم الثلاثاء، لكنها لم تسلم من الانتقادات والسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى قبل تسلم الوزراء الجدد حقائبهم رسميا. وتضم الحكومة الجديدة 20 حقيبة وزارية يشغلها وزراء مدعومون من أحزاب ممثلة في البرلمان، كما ضمت الحكومة وللمرة الأولى في تاريخ البلاد 6 نساء، أبرزهن زينة عكر عدرا، التي تولت ...
ضم الأغوار الفلسطينية.. مناورة انتخابية أم أطماع صهيونية جديدة؟
قال عدد من قادة حزب “الليكود” الحاكم في دولة الاحتلال أمس إن رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ينتظر ضوءا أخضر من واشنطن كي يبادر للمصادقة على ضم منطقة الأغوار الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن قادة كبار في “الليكود” قولهم إن نتنياهو تحاشى خلال إطلاقه الحملة الانتخابية عن إعلان نيته طرح مشروع قانون في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في ...
بعد أنباء عن مصالحة خليجية.. الإعلام السعودي يهاجم قطر
تشهد الأيام الحالية هجوما إعلاميا حادا من الإعلام السعودي الرسمي ضد قطر وأميرها، حيث عاد ليتهم الدوحة بالإرهاب، مما يوحي ببوادر انهيار آمال المصالحة السعودية القطرية التي تحدث عنها مسؤولون من البلدين أواخر العام الماضي. وبثت الثلاثاء قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرا وصف قطر “بالابن الضال للخليج والعرب والبنك المتحرك للملالي”. كما شهدت ساحات “تويتر” هجوما واضحا من قبل أمراء سعوديين وعدد ...
المونيتور: مؤتمر برلين عزز من موقف تركيا في ليبيا
بعد مؤتمر برلين حققت تركيا نفوذا جديدا في ليبيا، فقد انتهى المؤتمر الدولي الذي استضافته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 19 كانون الثاني (يناير) باقتراحات لتقوية برنامج حظر السلاح وتخفيض التوتر الذي تعيشه البلاد منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. إلا أن النتيجة التي وضعت آليات للتقدم بما فيها إنشاء لجنة لوقف إطلاق النار لن تحدث في المدى القصير تغيرا على الأرض، لأن التوصل إلى حل دائم يظل بعيدا، كما يقول ...





أعلنت وزارة الخزانة البريطانية اليوم إنها أدرجت «حزب الله» اللبناني بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية لعام 2010.








خصص المرشد الأعلى في إيران خامنئي جزءا من خطبة الجمعة للحديث باللغة العربية متطرقا فيها إلى العلاقات مع العراق.

وقال خامنئي بالعربية: "إن مساع مغرضة هائلة تبذل لخلق نظرة سلبية بين الشعبين العراقي والإيراني، وأنفقت أموال ضخمة وجند أفراد لا يشعرون بالمسؤولية في إيران ضد الشعب العراقي، والساحة العراقية شهدت ضخا إعلاميا ضخما شيطانيا ضد الشعب الإيراني.. إلا أن الشهادة الكبرى (لسليماني) أفشلت كل الوساوس الخبيثة".

وأضاف: "القدرة الإسلامية قدرتنا وقدرتكم تستطيع أن تتغلب على ما تحيط القوى المادية نفسها به من هيبة مادية خاضعة.. القوى الغربية بالاعتماد على العلم والإعلام الكذاب والأساليب السياسة الماكرة استطاعت أن تهيمن على بلدان المنطقة بالتجسس والسيطرة السياسة والاقتصادية وزرع الغدة السرطانية الصهوينية في قلب بلدان غرب آسيا".


من جهة ثانية، قال المرشد الأعلى إن «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الايراني هم «مقاتلون بلا حدود»، لافتا الى انه يجب النظر إلى فيلق القدس على أنه منظمة إنسانية لها قيم إنسانية. وإذ أشار الى ان اغتيال (قائد فيلق القدس قاسم) سليماني عارُ على الإدارة الأميركية، أضاف خامنئي إن أميركا كشفت عن طبيعتها الإرهابية بقتل سليماني، متابعا: سليماني كان أقوى قائد لجبهة المقاومة في المنطقة.








دعت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم دول ضحايا الطائرة الأوكرانية إلى عدم تحويل الأمر إلى قضية سياسية. ووصفت بيان رئيس وزراء كندا الذي يدعو إلى تدخل قنصلي في قضية الطائرة الأوكرانية بأنه "غريب".

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قوله إنه يجب على كل الدول المعنية بتحطم الطائرة الأوكرانية في إيران
تجنب تحويل الأمر إلى قضية سياسية.

وأمس ذكرت خمس دول توفي لها مواطنون عندما أسقطت إيران طائرة ركاب الأسبوع الماضي إنه يتعين على طهران دفع تعويضات لعائلات الضحايا وحذرت من أن العالم يراقب طريقة تعاملها مع الأمر.

وطالبت كندا وأوكرانيا والسويد وأفغانستان وبريطانيا في بيان صدر في لندن عقب اجتماع مسؤولين من الدول الخمس إيران بإجراء "تحقيق دولي شامل ومستقل وشفاف يمكن للدول المكلومة الاطلاع عليه".









غادر الرئيس الإيراني حسن روحاني بشكل مفاجئ المسجد فور انتهاء صلاة الجمعة اليوم، خلف المرشد الأعلى علي خامنئي، دون الانتظار لتحيته.

وظهر في مقطع فيديو الرئيس الإيراني وهو ينهي صلاته ويغادر قبل أن يلقي التحية على المرشد الأعلى الذي أمّ المصلين في صلاة الجمعة بطهران، لأول مرة منذ 8 سنوات، وخطب خطبة وصفها الشارع الإيراني بأنها "مصيرية".

المرشد الأعلى يخاطب العراق باللغة العربية

وخصص المرشد الأعلى في إيران جزءا من خطبة الجمعة للحديث باللغة العربية متطرقا فيها إلى العلاقات مع العراق.
وقال خامنئي بالعربية: "إن مساع مغرضة هائلة تبذل لخلق نظرة سلبية بين الشعبين العراقي والإيراني، وأنفقت أموال ضخمة وجند أفراد لا يشعرون بالمسؤولية في إيران ضد الشعب العراقي، والساحة العراقية شهدت ضخا إعلاميا ضخما شيطانيا ضد الشعب الإيراني.. إلا أن الشهادة الكبرى (لسليماني) أفشلت كل الوساوس الخبيثة".
وأضاف: "القدرة الإسلامية قدرتنا وقدرتكم تستطيع أن تتغلب على ما تحيط القوى المادية نفسها به من هيبة مادية خاضعة.. القوى الغربية بالاعتماد على العلم والإعلام الكذاب والأساليب السياسة الماكرة استطاعت أن تهيمن على بلدان المنطقة بالتجسس والسيطرة السياسة والاقتصادية وزرع الغدة السرطانية الصهوينية في قلب بلدان غرب آسيا".

.. «فيلق القدس» مقاتلون بلا حدود

من جهة ثانية، قال المرشد الأعلى إن «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الايراني هم «مقاتلون بلا حدود»، لافتا الى انه يجب النظر إلى فيلق القدس على أنه منظمة إنسانية لها قيم إنسانية. وإذ أشار الى ان اغتيال (قائد فيلق القدس قاسم) سليماني عارُ على الإدارة الأميركية، أضاف خامنئي إن أميركا كشفت عن طبيعتها الإرهابية بقتل سليماني، متابعا: سليماني كان أقوى قائد لجبهة المقاومة في المنطقة.

الخارجية الإيرانية: لا تحولوا حادث الطائرة الأوكرانية لقضية سياسية

من جهة ثانية، دعت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم دول ضحايا الطائرة الأوكرانية إلى عدم تحويل الأمر إلى قضية سياسية. ووصفت بيان رئيس وزراء كندا الذي يدعو إلى تدخل قنصلي في قضية الطائرة الأوكرانية بأنه "غريب".

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قوله إنه يجب على كل الدول المعنية بتحطم الطائرة الأوكرانية في إيران
تجنب تحويل الأمر إلى قضية سياسية.

وأمس ذكرت خمس دول توفي لها مواطنون عندما أسقطت إيران طائرة ركاب الأسبوع الماضي إنه يتعين على طهران دفع تعويضات لعائلات الضحايا وحذرت من أن العالم يراقب طريقة تعاملها مع الأمر.

وطالبت كندا وأوكرانيا والسويد وأفغانستان وبريطانيا في بيان صدر في لندن عقب اجتماع مسؤولين من الدول الخمس إيران بإجراء "تحقيق دولي شامل ومستقل وشفاف يمكن للدول المكلومة الاطلاع عليه".






شهدت العاصمة الإيرانية، طهران، ومدن أخرى، احتجاجات مناهضة للحكومة في أعقاب اعتراف السلطات الإيرانية "بإسقاطها لطائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية " بالخطأ.

وقد سُمع بعض المتظاهرين وهم يهتفون بشعارات ضد قيادات البلاد.

وتتناقض هذه المسيرات مع الحشود الضخمة التي خرجت قبل أكثر من أسبوع لتشييع جنازة قاسم سليماني، القائد الإيراني العسكري الذي قُتل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار.

ويقول خبير في الشؤون الإيرانية في بي بي سي إن "اغتيال الجنرال سليماني كان حدثاً وحد البلاد ضد عدو مشترك، الولايات المتحدة، لكنها قد تكون لحظات عابرة".

ويضيف: أن الكثيرين من أولئك الذين عارضوا النظام أو حملوا مشاعر متناقضة، خرجوا في تشييع سليماني، لأنهم رأوا أنه حفظهم في مأمن من خطر تنظيم الدولة الإسلامية، بدلاً من ربطه بقمع حرس الثورة الإسلامية للإيرانيين، لكن حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية غير مزاجهم.

ويقول مارتن بيشنس، المراسل في شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي : "هذه دولة منقسمة بشدة. هناك أغنياء وفقراء، ليبراليون ومحافظون، كما أن هناك من يدعم النظام ويموت من أجله، وأولئك الذين يبغضونه كلياً".

وكان هناك أكثر من 100 مدني إيراني بين قتلى الطائرة، بيد أن الحكومة حاولت إنكار مسؤولية إيران عن الحادث لثلاثة أيام متتالية، فخرج الناس إلى الشوارع غاضبين.

إذاً، ما مدى قوة المعارضة في إيران، وما الذي يريده المحتجون؟


تركزت الحشود التي خرجت إلى الشوارع في الأيام الأخيرة في طهران ومدن أخرى مثل أصفهان وتتألف بشكل أساسي من طلاب الجامعات وغيرهم من أفراد الطبقات الوسطى، الذين أغضبهم مقتل من كانوا على متن الطائرة.

لقد أدانوا السلطات لعدم قولها الحقيقة في البداية. ولكن سمعت أيضا شعارات ضد المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي ، والنظام الإسلامي في إيران.

وتقول مراسلة بي بي سي رنا رحيمبور: "إن الكثيرين منهم كانوا على معرفة بأشخاص ممن كانوا على متن تلك الطائرة، لأنهم كانوا من الطلاب الذين يستطيعون تحمل تكاليف السفر إلى الخارج".

وتشير فاطمة شمس، الأستاذة بجامعة بنسلفانيا إلى أنه ليس ثمة إشارة إلى التفاف المحتجين حول شخصية معينة، قائلة: "من الصعب القول أن هناك شخصية بارزة واحدة يمكن للناس أن يتحدوا حولها".

هل هناك معارضة سياسية مسموح بها؟

يسمح النظام الإيراني بإجراء انتخابات، لكن يتعين على المجموعات السياسية أن تعمل ضمن الحدود الصارمة للجمهورية الإسلامية.

ففي الانتخابات البرلمانية لعام 2016، اُستبعد ما يقرب من نصف المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور الإيراني، والذي يختبر مدى التزامهم بالنظام الإسلامي الإيراني.

وبالنسبة للانتخابات البرلمانية التي ستجري هذا العام، والتي من المقرر إجراؤها في فبراير/شباط المقبل، استبعد آلاف المرشحين المحتملين مرة أخرى، وبضمنهم 90 مشرعا حاليا.

ولا يُسمح لأي مرشح من الجماعات المعارضة للجمهورية الإسلامية، أو الذين يرغبون في تغيير النظام الحالي كلياً بالترشيح للانتخابات.

ويمكن لهذه الهيئة القوية أن تمنع أي مرشح رئاسي محتمل، وأن تستخدم حق النقض ضد أي تشريع يقره البرلمان إذا اعتبر غير متوافق مع الدستور الإيراني والشريعة الإسلامية.

ويعين المرشد الأعلى، آية الله خامنئي، الذي يتربع على أعلى هرم السلطة في إيران، نصف أعضاء هذه الهيئة.

ويسيطر المرشد الأعلى أيضا على القوات المسلحة ويتخذ القرارات بشأن قضايا الأمن والدفاع والسياسة الخارجية الرئيسية.

لذلك من الناحية العملية، تظل سلطات الرئيس والبرلمان في إيران - حتى لو كانا يدعمان التغيير- محدودة.

وثمة حركات معارضة أيضاً تريد مزيداً من الحكم الذاتي للأقليات الأثنية من أمثال: الأكراد والعرب والبلوش والآذريين.

وبعض هذه الجماعات، مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، مُسلحة وتقاتل منذ عقود ضد الحكومة الإيرانية.

الطائرة الأوكرانية: إيران تعتقل شخصا صور لحظة وقوع الحادث

قاسم سليماني: لماذا استهدفته الولايات المتحدة؟


هل لدى المعارضة قادة ؟

كانت هناك حركة إصلاحية في إيران منذ سنوات، وكان محمد خاتمي، الرئيس السابق، رئيساً لتلك الحركة.

أدخل خاتمي أثناء فترة توليه الرئاسة من 1997 حتى عام 2005، إصلاحات اجتماعية واقتصادية محدودة، وعرض بعض المقترحات على الدول الغربية.

بيد أن مصالح المحافظين المتنفذين منعت حدوث تغييرات أكثر شمولية، بل وهُمش خاتمي نفسه، مع تقييد تحركاته وظهوره على وسائل الإعلام.

وفي عام 2009، وقع تحد كبير للنظام بعد انتخابات رئاسية متنازع عليها، فاز بها المتشدد محمود أحمدي نجاد.

وتحدى المرشحان المهزومان مير حسين موسوي ومهدي كروبي النتيجة، فاندلعت احتجاجات كبيرة. وأصبح الرجلان قائدين لما عُرف باسم "الحركة الخضراء".

وخرج الملايين إلى الشوارع مطالبين بإعادة الانتخابات، لكن آية الله خامنئي أصر على أن النتيجة كانت صحيحة.

إجراءات صارمة ضد الاحتجاجات

كانت هناك حملة قمع واسعة النطاق ضد المتظاهرين في ذلك العام مع ورود تقارير عن مقتل العشرات من أنصار المعارضة. واعتقل العديد من كبار الشخصيات المعارضة. وظل كلا من موسوي وكروبي، قيد الإقامة الجبرية لأكثر من عقد من الزمن.

وفي الآونة الأخيرة، وقعت احتجاجات أخرى في أواخر عام 2017 وأوائل 2018 جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وقد أثر ارتفاع نسبة البطالة في بعض أجزاء البلاد بشكل كبير نسبيا على الشباب على وجه الخصوص.

كما انضمت الطبقات الوسطى الأكثر ثراءً أيضا إلى هذه الاحتجاجات ضد طريقة التعامل مع اقتصاد البلاد في حكومة روحاني، الذي يعد معتدلاً.

وهتف هؤلاء المشاركون بشعارات ضد قادة البلاد، وسمعت أيضا دعوات لاستعادة النظام الملكي الذي أطيح به في عام 1979.

واندلعت الاحتجاجات ثانية نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بعد إعلان الحكومة أنها رفعت أسعار الوقود بنسبة 50 في المئة، بعد معاناتها في مواجهة العقوبات الاقتصادية التي أعادت الولايات المتحدة فرضها عليها بعد خروجها من الاتفاق النووي.

وردت قوات الأمن على الاحتجاجات والاضطرابات بحملة قمع دامية. وقدرت منظمة العفو الدولية عدد القتلى وقتها بـ 304 أشخاص، لكن تقريراً لوكالة رويترز قال إن العدد قد يصل إلى 1500 قتيل.

ورفضت السلطات الإيرانية كلا الرقمين. واستمر حجب الإنترنت عن عموم البلاد لمدة خمسة أيام تقريباً، مما أدى إلى عزلها عن الاتصال بالعالم عبر الإنترنت.
لافتة معلقة على عمود إضاءة في طهران: "كلنا نشعر بالألم ونتعاطف مع أهالي الضحايا"
EPA
كُتب على لافتة معلقة على عمود إضاءة في طهران: "كلنا نشعر بالألم ونتعاطف مع أهالي الضحايا"

ومن سمات هذه الاحتجاجات الأخيرة أنها عادة ما تكون بلا قيادة، ويغذيها الغضب الشعبي من التضخم والبطالة واتساع فجوة اللامساواة.

بيد أن الحكومة، على الرغم من اندلاع الاضطرابات، تمكنت من السيطرة على الوضع، باستخدام خليط من القيود المشددة على الشخصيات المعارضة والإجراءات القمعية.






نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا لمراسلتها في بيروت تشولي كورنيش قالت فيه إن العراق يدخل مستقبلا غامضا في وقت تهدد فيه الميليشيات الشيعية الموالية لإيران بالإنتقام لواحد من قادتها الذي اغتالته الولايات المتحدة إلى جانب قائد فيلق القدس، قاسم سليماني يوم 3 كانون الثاني (يناير).

وقالت إن أبو مهدي المهندس كان من أقوى قادة الميليشيات في العراق وأدى مقتله مع سليماني لوضع الولايات المتحدة وإيران على حافة الحرب. وقالت إن أحدا لم يلتفت للمقاتل البالغ من العمر 66 عاما في أثناء التهديدات المتبادلة بين البلدين، مع أنه كان شوكة في خاصرة الولايات المتحدة ومنذ وقت طويل.

ومع سكون العاصفة على الجولة الأولى من الإنتقام الإيراني، يحذر المسؤولون العراقيون والخبراء الغربيون من قتل المهندس وإن أضعف التأثير الإيراني في العراق إلا أنه فتح الباب أمام عنف وعمليات انتقامية تستهدف المصالح الأمريكية.

واستطاعت إيران زيادة تأثيرها عبر المهندس الذي ولده بالبصرة وقاد كتائب حزب الله التي كانت أداة لانتشار النفوذ الإيراني في العراق خلال العقد الماضي.

وعين في عام 2017 نائبا لقائد الحشد الشعبي، وهي مظلة من الجماعات الشيعية التي تجمعت لمواجهة خطر تنظيم الدولة الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق في عام 2014.

ولدى الحشد الآن حوالي 140.000 مقاتلا يتلقون رواتبهم من الحكومة ولديه كتلة في البرلمان العراقي، كتلة الفتح. إلا أن عصب قوات الحشد يظل الجماعات الشيعية التي دربتها إيران وجربتها في حروبها المتعددة خاصة في مواجهة الأمريكيين فيما بعد الغزو عام 2003 وأطلق أفرادها على أنفسهم “جماعات المقاومة”.

ويقول مسؤول عراقي بارز إن المهندس هو الذي نظم معسكر المقاومة، الجماعة الموالية لإيران.

وتقول كورنيش إن وفاة المهندس فتحت الباب أمام معركة الخلافة بين عدد من قادة الحشد الشعبي الذين لدى كل واحد منهما أجندة سياسية مختلفة. ويضمون الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، قيس الخزعلي زعيم جماعة عصائب أهل الحق المرتبطة بإيران، هادي العامري، زعيم كتلة الفتح.

وقال نصر الشمري، المتحدث باسم جماعة شيعية خاضعة لتأثير المهندس إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار من سيحل محله.

وأضاف “المقاومة والحشد الشعبي ليس لديهم عشرات الرجال بل المئات ممن يستطيعون تولي المنصب”. ولكن ما يجمع قادة الميليشيات هو هدف واحد: الإنتقام لمقتل المهندس وتحقيق هدفه الطويل الذي كان يسعى إليه وهو طرد القوات الأمريكية من العراق.

وعلى المستوى السياسي أدى مقتله إلى تأجيج مشاعر السياسيين الإسلاميين الشيعة ودفعوا بقرار في البرلمان يدعو الحكومة إلى إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

وفي حديث ألقاه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بجامعة ستانفورد قال فيه إنه أجرى خلال الأيام العشرة الماضية حوالي 50 مكالمة مع القادة العراقيين لتعزيز الموقف الأمريكي في البلاد.

ويقول المسؤولون الأمريكيون الحاليون والسابقون إن مقتل المهندس قد يكون إيجابيا مع أن الأدلة التي ظهرت تشير إلى أنه لم يكن الهدف الرئيسي للغارة الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن مقتل المهندس “كان مفاجأة ولكنها جيدة”. ونظر إليه بمثابة الذراع الأيمن لسليماني في العراق وصنفت أمريكا جماعته في قائمة الجماعات الإرهابية، وفي عام 2009 صنفته إرهابيا بتهمة تنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية المحتلة للعراق.

وحكمت عليه الكويت غيابيا بتهمة تفجير السفارة الأمريكية بالكويت عام 1983 ومنشأت حيوية أخرى في البلاد. ويرى بعض الخبراء أن مقتله يعتبر فرصة جيدة لتخفيف حدة التأثير الإيراني على الميليشيات الشيعية.

ويقول مايكل نايتس من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى “لم يعد لديهم عقلية منظمة الآن”. وفي غياب الرجلين القويين يخشى العراقيون العودة إلى الإقتتال الداخلي والدموي بين الجماعات الشيعية الذي أعقب الغزو، وهي الحروب التي قتلت المدنيين وأثرت على ستقرار الجنوب الغني بالنفط.

ويناقش آخرون أن المهندس كانت لديه القدرة على الحد من المشاعر المتطرفة والمعادية لأمريكا في داخل الميليشيات.

ويقول مسؤول أمريكي سابق إن المهندس وسليماني “عملا كمحرضين على الهجمات وككابح في الوقت نفسه للهجمات حسب الطريقة التي كانا يريدانها، مشيرا لتراجع الهجمات ضد الأمريكيين بعد انسحاب قواتهم عام 2011 وتوقفها في الفترة ما بيم 2014- 2017 أثناء الحرب ضد تنظيم الدولة.

ويرى مسؤول عراقي بارز أن الضعف في قيادة الحشد الشعبي قد تعطي جماعات خارجة من داخله فرصة لشن هجمات ضد الأمريكيين. ويتوقع “خلافات وتنافس وغموض وعدم وضوح في عملية اتخاذ القرار” بعد مقتل المهندس.

وظهرت ملامح الخلافات داخل الحشد الشعبي حتى قبل مقتله، خاصة في الطريقة التي ردت فيها الميليشيات الشيعية على الإحتجاجات الجماهيرية ضد الفساد والمطالبة بالتغيير. ففي الوقت الذي حاولت فيه جماعات التحرش بالمتظاهرين واتهمت بالإعتداء عليهم، عبرت أخرى عن دعمها وتقديمها الحماية لهم.





تحت عنوان “مات سلطان، هل ستنجو الدبلوماسية الاستثنائية؟” قال هيو إيكان المتخصص بشؤون عمان والخليج، إن وفاة السلطان العماني قابوس بن سعيد تترك عددا من الملفات في حالة من الغموض وهل سيواصل خليفته السياسة التي انتهجتها عمان في مجال الحياد الإيجابي، سواء في ملف أمريكا وإيران والدفع بعلاقة مع إسرائيل أم في مجال رعاية المحادثات السعودية – الحوثية.

وقال الكاتب إن السلطان قابوس واجه في أول عامين من إدارة دونالد ترامب وضعا صعبا، حيث كان المتمردون الحوثيون الذين تدعمهم إيران قريبا من حدوده في اليمن، وكانت إسرائيل تهاجم حلفاءه الفلسطينيين في وقت تخلت فيه واشنطن عن الخيار الدبلوماسي في الشرق الأوسط.

وبدلا من البحث عن ملجأ له من الإدارة في التحالف الذي تقوده السعودية مع الدول السنية قرر المضي بطريق مختلف. فدعا أولا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى قصره في مسقط وبعد ذلك رحب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومدير الموساد يوسي كوهين في زيارة رسمية لبلاده.

وقال إن استقبال دولة عربية لرئيس الجمهورية الإسلامية ورئيس وزراء الدولة اليهودية أمر لم يكن يتخيله أحد. وبالنسبة لقابوس الذي توفي في العاشر من كانون الثاني (يناير) بعد 50 عاما على رأس بلاده، فهذه الدبلوماسية جزء من تعزيز وضعية عمان الإقليمية كمقرب للآراء ووسيط. ومع أنه ظل غير معروف في الدوائر الدبلوماسية إلا أنه كان وفي معظم فترة حكم عمادا لا يمكن الاستغناء عنه في النظام الدولي. وفي السنوات الأخيرة بدا وكأنه جزء من فترة ماضية.

ففي تشرين الثاني (نوفمبر) نظمت عمان محادثات بين السعودية والمتمردين الحوثيين في محاولة لإنهاء الحرب المدمرة، إلا أن أهم نجاحات السلطان قابوس كان التقارب الذي هندسه بين إيران والولايات المتحدة والذي قاد إلى الاتفاقية النووية عام 2015.


وبدأت هذه الجهود في عام 2009 أي بعد فترة قصيرة من وصول الرئيس باراك أوباما إلى الحكم. وعرض مبعوث عماني إمكانية فتح المفاوضات مع الولايات المتحدة. وتفاوضت عمان من أجل الإفراج عن ثلاثة من الأمريكيين الذين اعتقلتهم إيران.

وفي عام 2012 بدأ عدد من المسؤولين في الخارجية عقد محادثات سرية مع نظرائهم الإيرانيين في مسقط لوضع الخطوط العامة للاتفاقية النووية. وبعد انتخاب حسن روحاني عام 2013 والذي كان ينظر إليه كمعتدل سافر قابوس إلى طهران حيث رأى أن هناك فرصة والتقى مع روحاني والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي. ومع نهاية العام استطاع قابوس تعبيد الطريق للمفاوضات على اتفاق مبادئ بين طهران وواشنطن.

وقد تم التخلي عن الاتفاقية التي وقعت عام 2015 من قبل الولايات المتحدة وإيران في وقت يؤكد فيه الجيل الجديد من المتشددين المستبدين في الجزيرة العربية، ولا يعرف إن كانت دبلوماسية قابوس الكوزمووبوليتية المطلقة ستنجو بعد وفاته. وبالنسبة له فلا تناقض بين البحث عن أرضية مشتركة مع قادة إسرائيليين وأعدائهم في إيران وفلسطين، كما لا يوجد تناقض بين الملكية المطلقة والمجتمع الليبرالي الحديث المتعدد الذي كان يحكمه. وفي الوقت الذي استقبلت مسقط الدبلوماسيين والمتمردين للتفاوض من خلف الأبواب المغلقة، احتفل قابوس بافتتاح بيت الأوبرا بحضور المغني الأوبرالي بلاسيدو دومينكو وفرانكو زيفيرلي خريف عام 2011.

وهو العام الذي كان فيه الربيع العربي يطيح بالحكام العرب. وشهدت عمان ربيعها ولكن تمت جره تحت السجادة.

ووصفه نتيناهو بعد زيارته عام 2018 بأنه الرجل “الذي يحمل روح فنان” ووجدت أننا نقرأ نفس الكتب. وكان من الصعب التكهن بإنجازات قابوس في الوقت الذي أطاح فيه بوالده بانقلاب دعمه البريطانيون عام 1970. وكان والده سعيد بن تيمور قد منع كل أشكال التكنولوجيا أو معظمها ومنها النظارات. وواجه في سنواته الأولى تمردا في إقليم ظفار قاده الماركسيون وهدد بتمزيق البلد.

واستطاع السلطان الشاب بدعم بريطاني وإيراني التغلب على الثورة. ومع اكتشاف النفط بكميات قليلة بدأ بعملية تنمية سريعة تركزت على المدارس والمستشفيات والتأكيد على الهوية العمانية. وبسبب تاريخها على المحيط الهندي وامبراطوريتها فيه فقد تشكل المجتمع العماني من تنوعات بشرية من بلوشستان وسكان يتحدثون بالسواحيلية من شرق إفريقيا وعرب.

ورغم الغالبية السنية التي تتبع مذهب الإباضية إلا أن هناك أقلية شيعية وبعض التجمعات الدينية الأخرى. ومن خلال استخدام الثقافة المزيجة حول قابوس عمان إلى مجتمع قوي موحد، عدد سكانه الآن 4.6 مليون نسمة. واستطاع التحكم بالبلاد من خلال الحفاظ على منصب وزير الدفاع والمالية والخارجية ورئاسة الوزراء وقيادة القوات المسلحة.

وتحولت عمان في بداية الثمانينات من القرن الماضي إلى عمان النهضة حيث استطاع قابوس استخدام مهاراته كموحد في السياسة الخارجية.

ففي أثناء الحرب العراقية – الإيرانية احتفظت عمان بعلاقة مع الطرفين واستضافت معاهدة سلام. وفي بداية القرن الحالي أصبحت عمان ماهرة في حل الخلافات السنية والشيعية.

وفي الوقت الذي انشغل فيه السلطان بحل الخلافات الخارجية بدأ نظامه المستبد يتعرض لضغوط من الداخل حيث تراجعت أموال النفط وزادت نسب البطالة. وفي عام 2011 شهدت البلاد تظاهرات شارك فيها الشباب الذين عبروا عن غضبهم على الأوضاع والنظام.

وطالبوا بتغيير الدستور وتوفير فرص العمل واشتبكوا مع الأمن. وشعر السلطان قابوس بالهزة ولهذا سارع بالإعلان عن 50.000 وظيفة جديدة ومنح المجلس الاستشاري سلطات جديدة.

ولكنه وضع قيودا جديدة على حرية التعبير وتم اعتقال عدد من المدونين. ويرى الكاتب أن الأحداث التي شهدتها عمان في تلك الفترة لم تؤثر على شعبية السلطان. إلا أن الكثيرين عبروا عن مخاوفهم من المستقبل بسبب زيادة مناخ الرقابة. وزاد الوضع سوءا في السنوات الأخيرة حيث زادت نسبة البطالة إلى 50% وهي الأعلى في دول الخليج.

ومما يزيد من المخاوف هو أن خليفة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد ليست لديه خبرة طويلة في السياسة، ولكنه وعد بمواصلة نهج السلطان قابوس بمساعدة يوسف العلوي، المستشار المعروف للشؤون الخارجية. وليس لديه نفوذ سلفه ولا يمكنه التعويل على العلاقة مع الولايات المتحدة. فبعد وصوله إلى البيت الأبيض التقى ترامب مع كل ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان. وقطع الدعم العسكري عن عمان وعزز علاقته مع السعودية حيث بات ينظر للسلطنة كدولة قريبة من إيران.

وقد تكون وفاة قابوس ليست مجرد وفاة أحد قادة الشرق الأوسط الحازمين بل نهاية للدبلوماسية السرية التي أسهمت وعلى مدى السنوات لنزع فتيل الأزمات في المنطقة ومثل السلطان لا وريث لها.







أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إرسال حاملة الطائرات شارل ديجول بدءا من يناير وحتى أبريل لدعم عمليات الجيش الفرنسي في الشرق الأوسط.









نقلت قناة تلفزيونية لبنانية عن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قوله، اليوم الخميس، إن حكومة جديدة يجري تشكيلها هي التي ستتعامل مع موضوع السندات الدولية.

ولدى لبنان سندات دولية بقيمة 2.5 مليار دولار تُستحق في 2020 بما في ذلك سندات بقيمة 1.2 مليار دولار يحين موعد استحقاقها في مارس المقبل.









طالبت كندا وأوكرانيا والسويد وأفغانستان وبريطانيا، اليوم الخميس، إيران بدفع تعويضات لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية.







عين مجلس السيادة الذي يتولى الحكم خلال المرحلة الانتقالية في السودان، الخميس، الفريق ركن جمال عبد المجيد مديراً لجهاز المخابرات العامة.

وقال المجلس أنه اتخذ القرار خلال اجتماعه بالقصر الجمهوري بعد قبول استقالة الفريق أول أبو بكر مصطفى دمبلاب كمدير للجهاز بعدما تصدى الجيش لحركة «تمرد» قام بها عناصر في الجهاز رفضا لخطة لاعادة هيكلته.








نقل تلفزيون (إن-تي.في) عن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قوله، اليوم الخميس، إن خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) ملتزم بوقف إطلاق النار في البلاد.

ونسب التلفزيون إلى ماس قوله بعد الاجتماع مع حفتر في ليبيا «تعهد بالالتزام بوقف إطلاق النار بغض النظر عن حقيقة أنه لم يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو هذا الأسبوع. هذا مهم للغاية».





arrow_red_small 6 7 8 9 10 11 12 arrow_red_smallright