top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
ساركوزي في قلب العاصفة من جديد في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية
في خطوة تعد ضربة جديدة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشأن قضية اتهامه بتلقي أموال من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2017، رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس معظم الشكاوى التي تقدم بها ساكن الإليزيه السابق (2007 – 2012) ومقربون منه، طعناً منهم في التحقيق الجاري منذ ثماني سنوات حول هذه القضية، مما يسمح بمواصلة قضاة التحقيق المكلفين مكافحة الفساد في محكمة باريس ...
صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل
قالت مصادر في إسرائيل اليوم الجمعة، إن دولا عربية أخرى في طريقها للتطبيع مع الدولة العبرية، بعضها سيعلن عنها خلال أيام وسط إشارات إلى السودان وسلطنة عمان، تزامنا مع كشف النقاب عن مشروع لتسمين المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت صحيفة “معاريف” اليوم عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا جديدا للتطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى، سيصدر خلال الأسبوع المقبل، ملوحة بشكل خاص باسم السودان وسلطنة عمان. ...
بعد 40 عاماً على الحرب بين إيران والعراق.. عدو الأمس أصبح حليفاً
منذ دخولها الحرب مع العراق قبل أربعين عاما، حولت إيران التوتر الحاد مع جارتها إلى نفوذ واسع، سهل لحلفائها الظفر بالسلطة لتصبح اليوم الشريك التجاري الأول لبغداد. ولم يكن عزيز جبر، الاستاذ في جامعة المستنصرية في بغداد والذي عاش سنوات الحرب (1980-1988)، يتوقع حدوث هذا الأمر إطلاقا. وقال جبر لوكالة فرانس برس عن هذا التحول «من الصعب تخيله، لكنه حدث. الأحزاب السياسية المرتبطة بإيران، بينها ما صنع في إيران، هي ...
ملك ماليزيا تحت الملاحظة بالمستشفى وسط صراع على السلطة
صرح مسؤول بالقصر الملكي في ماليزيا اليوم بأن الملك عبدالله لن يجتمع مع أحد على مدى أسبوع إذ أنه تحت الملاحظة بالمستشفى، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم للقائه من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكان أنور قد قال هذا الأسبوع إنه حصل على "أغلبية قوية وهائلة" من نواب البرلمان تتيح له الإطاحة برئيس الوزراء محيي الدين ياسين. لكن عليه أن يقنع الملك بأنه يحظى بقدر من التأييد يؤهله لتشكيل ...
بسبب الميراث.. ماري ابنة شقيق ترامب تقاضي الرئيس والعائلة
رفعت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية على الرئيس، اليوم الخميس، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن ضد دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري وورثة شقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، المدعى بحقهم «بالاحتيال الواسع النطاق» والتآمر.
الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر
اتفقت الفصائل الفلسطينية على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر وذلك في أحدث محاولة لإنهاء صراع داخلي مستمر منذ أكثر من عشرة أعوام بين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس وبين حركة حماس. وجددت الفصائل جهود المصالحة بعد توصل إسرائيل إلى اتفاقين لإقامة علاقات ثنائية مع الإمارات والبحرين هذا الشهر. وأثار القرار قلق الفلسطينيين بشدة، ودفع قادتهم إلى السعي لتكوين جبهة موحدة. وقال سامي أبو زهري المسؤول ...





قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) سيكون جاهزا في الولايات المتحدة في غضون أسابيع.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة «فوكس» الأميركية إنه يريد «اللقاح سريعا» نافيا أن يكون ذلك «لأسباب سياسية» بالإشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من نوفمبر.
وأكد الرئيس الأميركي إنه قام «بتسريع العملية مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية (اف.دي.ايه)» معتبرا أنه لو لم يفعل ذلك «لما كان لديك لقاح لسنوات».
وأضاف «سنحصل على لقاح في غضون أسابيع»، موضحا أن طرح اللقاح «قد يستغرق من أربعة الى ثمانية أسابيع».
وشدد على وجود «الكثير من الشركات الكبيرة» العاملة على إنتاج لقاح ضد الفيروس في الولايات المتحدة.
وكانت تسع شركات أدوية قد أصدرت منذ أسبوع تعهدا مشتركا لطمأنة العامة بشأن سلامة وفعالية لقاحاتهم المحتملة لفيروس كورونا وسط قلق من تقديم إصدار اللقاح على نجاعته وسلامته.
وفي اليوم ذاته شدد مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية (اف. دي. ايه) ستيفن هاهن على أن الإدارة لن تصدر موافقة لأي لقاح مضاد للفيروس حتى تتأكد من نجاعته وبأنه آمن على الصحة العامة.
وجاء البيان المشترك للشركات التسع وتصريح مفوض «اف. دي. ايه» غداة تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض بأنه سيتم إنتاج لقاح ضد الفيروس في «وقت قياسي» مشيرا إلى أنه «يمكن حتى الحصول عليه خلال شهر أكتوبر».






كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أنه ناقش تصفية الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس لكنه لم يرد فعل ذلك.

وقال ترامب، أيضا إنه «كانت لديه فرصة لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، لكن وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس كان ضد ذلك».

ولفتت القناة عبر موقعها إلى أن الرئيس الأميركي، كان يشير على الأرجح إلى المناقشات التي تم الحديث عنها سابقا حول الرد على هجوم كيميائي مفترض في عام 2017








أبلغ مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء بأنه أرسل «مسودة مفصلة» في شأن اتفاق لوقف إطلاق النار إلى الطرفين المتحاربين الأسبوع الماضي وأن «الوقت حان الآن لكي يسارع الطرفان إلى التحرك بسرعة لإنجاز المفاوضات».

وأضاف المبعوث أنه لا ينبغي التقليل من الأهمية السياسية لمأرب وأن «التحولات والعواقب والأحداث العسكرية في مأرب لها آثار مضاعفة على آليات الصراع في جميع أنحاء اليمن».







قاد ظهور رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح إلى جانب رئيس حكومته مصطفى الكاظمي في لقاء خاص عند سفوح الجبال في مدينة السليمانية، إلى فتح باب التكهنات بشأن إمكانية ولادة مشروع سياسي جديد في العراق.

ويرتبط صالح والكاظمي بعلاقات شخصية وثيقة، وسبق لهما العمل معا في تجارب إعلامية وغير إعلامية، وتوطدت علاقتهما عندما أصبح الأول رئيسا للجمهورية والثاني رئيسا لجهاز المخابرات.

ومنذ نيله ثقة البرلمان يعقد الكاظمي لقاءات شبه دورية مع رئيس الجمهورية، وفي العادة تكون المواقف متطابقة بشأن مختلف القضايا.

وعندما زار الكاظمي إقليم كردستان شمال البلاد، مؤخرا، استضافه صالح في مزرعته الخاصة بمدينة السليمانية، التي تحيطها الجبال والمرتفعات من جميع الاتجاهات.

وأظهرت صورٌ التُقطت عن بعد، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في لحظات نقاش ودّي، خلال هذه الاستضافة، ما عزز التكهنات بإمكانية أن يشتركا في قيادة مشروع سياسي، يُدشن مهامه خلال الانتخابات المقبلة التي يفترض أن تجرى الصيف القادم.

ويضع المراقبون الكاظمي وصالح في خانة القوى المقرّبة من الحراك الشعبي الذي انطلق في أكتوبر من عام 2019، بسبب مواقف كل منهما المساندة للمحتجين.

ومنذ أسابيع قليلة، بدأت وسائل التواصل الاجتماعي بإطلاق لقب “قوى الدولة” على الأطراف السياسية التي تتبنى خطاب الحراك الشعبي، لتمييزها عن “قوى اللادولة” التي تشمل الأحزاب التابعة لإيران، والميليشيات التي تملك سلاحا خارجا عن القانون تتحدى به المؤسسات الرسمية.

ويعتقد كثيرون في العراق أن المعركة المرتقبة، التي قد تكون مواجهة مسلحة أو منافسة انتخابية، ستدور بين قوى الدولة وقوى اللادولة، لتحديد الاتجاه الذي ستسلكه البلاد لاحقا.

وتشير التكهنات إلى أن مصطفى الكاظمي وبرهم صالح قد يكونان على رأس مشروع سياسي جديد يتبنى خطاب الحراك الشعبي الذي يريد استعادة الدولة من القوى الميليشياوية، التي تسعى بدورها لتنفيذ أجندات إيرانية في العراق وخارجه.

لكن الكاظمي لن يمكنه المشاركة في القيادة العلنية لأي مشروع سياسي جديد، بعدما تعهد للقوى السياسية الشيعية بأنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة.

وتتداول القوى السياسية الشيعية تعهد الكاظمي بصفته وثيقة ملزمة، تحمي نفوذها الشعبي المتآكل.

وتدرك القوى الشيعية أن منصب رئيس الوزراء في حد ذاته يشكل عامل جذب كبير للناخبين، نظرا للهالة الكبيرة التي تحيط بشاغل هذا المنصب، وصلاحياته التنفيذية الواسعة، وسيطرته الدستورية على القوات المسلحة وجهاز الشرطة، ومختلف الأجهزة الأمنية التي يلعب بعضها أدوارا جوهرية في تنظيم الانتخابات وإدارتها.

ومع إضافة المميزات الشخصية للكاظمي والتحامه بخطاب الحراك الشعبي، سيتحول رئيس الوزراء إلى تهديد حقيقي لجميع مراكز النفوذ السياسي في الأوساط الشيعية، خلال الانتخابات المقبلة.

لذلك، سعت القوى الشيعية إلى إلزام الكاظمي بالتعهد بعدم الترشح للانتخابات القادمة، وذلك قبل تكليفه بتشكيل حكومته الحالية.

ويضع بعض المراقبين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إلى جانب الكاظمي وصالح في المشروع السياسي المرتقب لتشكيل ثلاثي يحاكي التركيب الطائفي والقومي لمكونات العراق، لكنه بخلفيات علمانية، لا دينية.

ويقول مراقبون إن هذا الثالوث يمكن أن يشغل حيزا واسعا ضمن خيارات الناخبين العراقيين خلال الاقتراع المرتقب.

وبدا التطابق جليا بين أقطاب هذا التحالف السياسي المتخيل، في رد الفعل على موقف المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، الداعم للانتخابات المبكرة وحصر السلاح بيد الدولة ومنع الميليشيات التابعة لإيران من تقاسم العراق، إذ رحب الرؤساء الثلاثة بهذا الموقف، وأكدوا تأييدهم له








نشر موقع مجلة “نيوزويك” تقريرا أعده توم أوكونور قال فيه إن جارات دولة قطر تقوم بعقد اتفاقيات دبلوماسية مع إسرائيل لكنها “لا تزال ملتزمة” بمبادرة السلام العربية.

وفي مقابلة مع مبعوث قطر في واشنطن قال إن بلاده لا تزال تدعم المبادرة العربية التي قدمت قبل 18 عاما والتي تشترط التطبيع بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وجاءت المقابلة عشية توقيع كل من البحرين والإمارات اتفاقية مع إسرائيل في البيت الأبيض.

وقال مشعل بن حمد آل ثاني إن الدوحة “لا تزال تؤمن بحل عادل للقضية الفلسطينية بناء على المبادرة العربية وحل الدولتين بطريقة تؤدي للاستقرار والأمن في المنطقة”.

وتمت المصادقة على المبادرة العربية من قبل الجامعة العربية عام 2002 ودعت إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة وأجزاء من سوريا ولبنان وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

واختارت البحرين والإمارات التطبيع قبل التوصل إلى هذا الحل عبر اتفاقين متتاليين
توسطت فيهما إدارة دونالد ترامب الذي دعا بقية الدول العربية والإسلامية لاتباع الخطوات.

وقال آل ثاني: “تعترف قطر والولايات المتحدة بأن التسوية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين مهمة لاستقرار الشرق الأوسط” و”نواصل لعب دور فاعل للتوصل إلى حل سلمي”. وكان اتفاق الإمارات الشهر الماضي هو الأول منذ عقدين حيث أصبحت ثالث دولة عربية توقع اتفاقية مع إسرائيل بعد الأردن 1994، ومصر 1979. وتبعتها البحرين كي تكون الرابعة. وأقامت موريتانيا علاقات عام 1999 ولكنها قطعتها وسط الحرب الإسرائيلية على غزة. وتم التوصل لاتفاق الإمارات- إسرائيل على خلفية أصوات الغارات الإسرائيلية على غزة والصواريخ التي أطلقت منه. وبعد أسابيع أعلنت حماس عن اتفاق لوقف دوامة التصعيد وتوسطت به قطر.

وقال آل ثاني: “طالما آمنت قطر بالوساطة وخفض التوتر كوسائل لحل النزاعات” و”على مدى العقدين الماضيين حاولت قطر تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة وأبعد منها وليس فقط في غزة ولكن لبنان وأفغانستان والسودان”.

وأكد آل ثاني أهمية دور صانع السلام الذي تقوم به بلاده، وتواصل القيام به خاصة في غزة. وقال: “قدمت قطر لفلسطين وقطاع غزة الدعم الحيوي للتأكد من تنمية مستقرة وسلمية في غزة ولسكانها وعبر عدد من البرامج”. وكان ترامب قد تعهد بزيادة الناتج المحلي العام لسكان القطاع الذي تعاني بنيته التحتية من تدهور مقابل الموافقة على خطته التي اعترفت بالقدس كعاصمة لإسرائيل، إلا أن الفلسطينيين رفضوا خطته جملة وتفصيلا.

وانتقد المسؤولون الفلسطينيون اتفاقيات الإمارات والبحرين والتي تمت خارج المبادرة العربية واعتبروها “خيانة للأقصى”. وفي بيان من القيادة الفلسطينية دعت “الدول العربية الشقيقة الالتزام بالمبادرة العربية عام 2002” و”ندعو المجتمع الدولي الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن للتعليق إلا أن ليور هيات، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عبر عن أمله بلحاق دول عربية أخرى الإمارات والبحرين.

وعبر العالم العربي، حسب المجلة، عن انفتاح لاستراتيجية ترامب. فقد تحدث مجلس التعاون الخليجي الذي يضم البحرين وقطر والإمارات والسعودية وعمان عن ترحيبه بالتطورات ولكنه لم يصادق عليها. وتقول المجلة إن اللهجة المعادية لإسرائيل من الدول الحليفة لأمريكا قد خفت في السنوات الأخيرة بعد زيادة مخاوفها من التهديد الإيراني. ولكن الجهود هذه تعقدت بسبب الحصار الذي قادته السعودية على قطر في حزيران/يونيو 2017. ولا يزال الحصار قائما وفرضه رباعي مكون بالإضافة للسعودية من الإمارات والبحرين ومصر.

وقال آل ثاني إن الحصار لم يمنع بلاده من مواصلة سياساتها وتحالفاتها. وقال: “لم يكن الحصار غير عادل فقط ولكنه غير فعال”. و”في هذه السنوات الثلاث قمنا ببناء تحالفات جيوسياسية قوية وطورنا العلاقات الاقتصادية خاصة مع الولايات المتحدة”. ولم يتردد في الثناء على إدارة ترامب: “نحن ممتنون للحكومة الأمريكية التي عملت معنا خلال السنوات الثلاث الماضية لإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطر”. و”نقدر دعوة الرئيس الأمريكي الأخيرة للسعودية والإمارات إنهاء الحصار ضد قطر. ويعرف حلفاؤنا الأمريكيون أن الحصار يترك آثارا عكسية ويؤدي إلى خلق عدم الاستقرار بالمنطقة”.

وتحاول الولايات المتحدة التي تحتفظ بأكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط ومقرها قطر لاستثمار الاتفاقيات الأخيرة بين إسرائيل ودول الخليج والدفع باتجاه إنهاء الأزمة الخليجية- الخليجية. واستقبل وزير الخارجية مايك بومبيو وفدا قطريا رفيع المستوى لمناقشة عدد من القضايا. وقال بومبيو: “ستنضم غدا الإمارات وإسرائيل إلى الرئيس ترامب في البيت الأبيض لتوقيع اتفاق تاريخي وتطبيع العلاقات. ونتوقع أن دولا أخرى في الشرق الأوسط ستطبع العلاقات مع إسرائيل”.

وأثنى على دور قطر في التوسط بمحادثات السلام بين الأطراف الأفغانية وفي لبنان وغزة وسوريا. وقال إنه يبحث وبنشاط عن طرق لإنهاء الحصار المفروض على حدودها و”مواصلة التركيز على هذا العمل وإغلاق الباب أمام التدخل الإيراني المتزايد، وحان الوقت لإيجاد حل للصدع الخليجي” و”تتطلع إدارة ترامب لحل هذا الخلاف وإعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية المغلقة حاليا مع بقية دول الخليج. وأتطلع لتحقيق تقدم على هذا الموضوع”.






نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية اليوم الثلاثاء عن مصادر بالإدارة الأمريكية، أن الإدارة تنظر لاتفاقات تطبيع جديدة بين إسرائيل وثلاث دول عربية، بعد إعلان اتفاق السلام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين.

وأوضحت المصادر أن الدول الجديدة هي كل من سلطنة عُمان والسودان، بالإضافة إلى المغرب.

وتأتي تصريحات المصادر في الوقت الذي وصل فيه ممثلو كل من الإمارات والبحرين وإسرائيل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لتوقيع اتفاقية سلام مع الإمارات وتوقيع إعلان اتفاق فقط بالنسبة للبحرين تمهيدا لإنجاز اتفاقية تطبيع، مساء اليوم، في حدث قال مسؤولون في البيت الأبيض إنه سيكون بحضور كبير.









نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي للشؤون الثقافية، القول في مقابلة معها إن “الفلسطينيين بحاجة إلى الرغبة في مساعدة أنفسهم”.

وحث غباش السلطة الفلسطينية على استغلال تعليق الضم للعودة للحوار مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عنه القول إن الفلسطينيين “بحاجة إلى الرغبة في مساعدة أنفسهم أيضا، وربما بدلا من استخدام الانتقادات والشتائم التقليدية، النظر في الواقع إلى ما نحاول القيام به”.

ورأى أن “التواصل” الذي يعززه اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من شأنه أن “يساعد وليس أن يعرقل” القضية الفلسطينية.

وفي إشارة إلى قدرة أبو ظبي على انتزاع تنازل كبير من إسرائيل خلال مفاوضات التطبيع، في صورة تعليق خطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية، شجع غباش السلطة الفلسطينية على العودة للحوار مع إسرائيل، وقال: “بالنظر إلى ما تمكنا من تحقيقه، نشجع الفلسطينيين على التواصل مع الإسرائيليين والسلطات الأمريكية، وإعادة التفكير فيما قد يكون ممكنا”.

وأكد على أن بلاده تطورت على مدار السنين، ما أدى إلى وجود مصالح جديدة “إضافة إلى المصالح العربية الإسلامية التقليدية”. وقال: “رغم أننا اكتشفنا أن لدينا مصالح جديدة، فإن هذا لا يعني أن نتخلى عن ولاءاتنا التقليدية”.







نشر المعارض الروسي أليكسي نافالني اليوم صورة له ورسالةً يقول فيها إنه تمكّن من التنفّس من دون جهاز طوال نهار، في أول منشور له منذ تأكيد ألمانيا تعرضه للتسميم في أواخر آب/أغسطس، بينما تنفي روسيا ذلك.

وكتب عبر حسابه على موقع إنستغرام "لا أستطيع أن أقوم بأي شيء تقريباً، لكن أمس (الاثنين) تمكنت من التنفس بمفردي طوال نهار"، مرفقاً الرسالة بصورة له فاتحاً عينيه وجالساً على سريره في المستشفى في برلين وإلى جانبه زوجته.









كشف موقع “إنتلجنس أونلاين” الاستخباراتي، أن باريس ستحتضن الخميس قمة ليبية تجمع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقائد “الجيش الوطني الليبي” خليفة حفتر.

ونقل الموقع الفرنسي المتخصص في المعلومات والتقارير المخابراتية عن مصادره أن القمة المرتقبة ستجري برعاية الأمم المتحدة.

وأضاف أن القمة تهدف إلى تعميق المشاورات الليبية في مدينة بوزنيقة المغربية، وأن فرنسا تأمل في حضور ممثلين عن الدبلوماسية الألمانية والإيطالية لدعم هذه المحادثات.
وأكد أن الاجتماع المرتقب يعد تمهيدا للجهود التي يقودها فريق من مستشاري الإليزيه لحل الأزمة الليبية، حيث تسعى باريس للحد من توسع تركيا





قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ليست معنية بالشرق الأوسط من أجل النفط ولكن من أجل حماية إسرائيل.

وأضاف ترامب في تصريحات أدلى بها ،الأسبوع الماضي، ولكن الصحافة الأمريكية السائدة لم تتداولها لسبب غير مفهوم، أن الولايات المتحدة ليست بحاجة ماسة للنفط ولكن “يجب علينا التواجد في الشرق الأوسط لحماية إسرائيل”.

وذكرت الصحافية الأمريكية المحافظة باربرا بلاند، وهي الصحافية الوحيدة التي التقطت هذه التعليقات، أنه من الواضح أن لا أحد يهتم، ولكنها طرحت علامات استفهام بشأن المزاعم الأمريكية السائدة بأنها موجودة في الشرق الأوسط بسبب النفط لدرجة التورط في حرب ضد العراق.






أجازت الإمارات، اليوم الاثنين، الاستخدام الطارئ للقاح لمرض «كوفيد-19» لأفراد خط الدفاع الأول.

ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، قال وزير الصحة عبدالرحمن بن محمد العويس، إن اللقاح سيكون متاحا بشكل اختياري أمام الفئات الأكثر تعاملا مع مصابي «كوفيد-19» من أبطال خط الدفاع الأول.

وأضاف أن الاستخدام الطبي للقاح يتوافق مع بشكل تام وكامل مع اللوائح والقوانين، موضحا أن الدراسات تؤكد أن اللقاح آمن وفعال ونتج عنه استجابة قوية وتوليد أجسام مضادة.







أبلغ رئيس الاتحاد الأوروبي الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الاثنين، أن التكتل لن يقبل بعد الآن أن يستغله أحد، وطالب بعلاقة أكثر نزاهة في التجارة بين الجانبين.

وأبلغ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الصحافيين عقب قمة عبر الفيديو مع شي «أوروبا بحاجة إلى أن تكون لاعبا لا ساحة للعب».

وقال «نريد علاقة تقوم على النزاهة. نريد علاقة تجارية أكثر توازنا مع الصين




arrow_red_small 8 9 10 11 12 13 14 arrow_red_smallright