top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
بوتين يعفو عن نعمة يساكر
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيان للكرملين قوله، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسوما بالعفو عن نعمة يساكر، وهي أميركية إسرائيلية مسجونة في روسيا بتهمة تهريب المخدرات.
البرلمان الأوروبي يصدق بغالبية كبيرة على اتفاق بريكست
صادق البرلمان الاوروبي، اليوم الاربعاء، بغالبية كبيرة على معاهدة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. ووافق النواب الاوروبيون على الاتفاق بـ 621 صوتا ومعارضة 49 وامتناع 13 عن التصويت. وهذه هي المرحلة الرئيسية الاخيرة في المصادقة على الاتفاق بعد ثلاث سنوات ونصف على الاستفتاء حول بريكست.
كوشنر: الفلسطينيون لديهم سجل كامل من عدم القدرة على إبرام أي اتفاق
ذكر جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره بشأن الشرق الأوسط، أن للفلسطينيين سجلا من عدم قدرتهم على التوصل إلى صفقات وحثهم على تبني خطة الإدارة الأمريكية. وقال في تصريحات لبرنامج “فوكس آند فريندز” التلفزيوني الأمريكي: “سجل الفلسطينيين كامل حافل بعدم قدرتهم على إبرام أي صفقة ولكن هذه الفرصة لم يتحها سوى قيادة الرئيس ترامب”. وأضاف كوشنر أن الخطة سوف تفي بمطالب الفلسطينيين واتهمهم بـ ...
الرئيس الفرنسي:اردوغان لم يفِ بوعوده..يرسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا
اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب اردوغان بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا. وقال ماكرون إن تركيا ترسل سفنا حربية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا في انتهاك واضح وخطير لاتفاقات برلين.
التايمز: خطة ترامب غير واقعية ومصيرها الفشل مثل غيرها من الخطط السابقة
رأت صحيفة “التايمز” في افتتاحيتها أن خطة السلام التي أعلن عنها دونالد ترامب يوم الثلاثاء ليست واقعية. وقالت إنه منذ الهدنة التي وقعت بعد الحرب بين حركة حماس التي تحكم غزة حصل نوع من الهدوء الحذر في الأراضي المقدسة. وكان العنف والموت متفرقين وبحدود. وحاولت إسرائيل التفكير بأمور أخرى، ففي غزة تصل نسبة العاطلين عن العمل إلى 50%، وحتى في الضفة الغربية الهادئة والتي يتمدد فيها الإستيطان تميز الإقتصاد ...
ترامب يهاجم بولتون: لو استمعت إليه لكنا الآن في الحرب العالمية السادسة
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، الذي أعرب عن استعداده الإدلاء بإفادته في المحاكمة الهادفة للبت بعزل الرئيس، متهماً إياه بنكران الجميل ومؤكداً أنه «توسل إليه» ليعطيه عملاً. وكتب ترامب «رجل رفض وظيفة سفير في الأمم المتحدة منذ سنوات، ولم يُقبل بأي عمل آخر منذ ذلك الحين، رجل توسل إلي لأعطيه عملاً لا يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ، ومنحته العمل رغم أن كثراً ...




قال عدد من قادة حزب “الليكود” الحاكم في دولة الاحتلال أمس إن رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ينتظر ضوءا أخضر من واشنطن كي يبادر للمصادقة على ضم منطقة الأغوار الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن قادة كبار في “الليكود” قولهم إن نتنياهو تحاشى خلال إطلاقه الحملة الانتخابية عن إعلان نيته طرح مشروع قانون في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في الأسبوع القادم لفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار المحتلة عام 1967. وكان نتنياهو قد قال خلال خطابه الانتخابي بأنه سيعمل على تطبيق القانون الإسرائيلي على جميع المستوطنات في الضفة الغربية وتطبيق السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت.
ووفقا للإذاعة العامة، قال قادة بارزون في “الليكود” إن نتنياهو توجه للبيت الأبيض بغية الحصول على موافقة على دفع مبادرته لفرض السيادة الإسرائيلية على الأغوار قبيل الانتخابات العامة المحددة ليوم الثاني من مارس/آذار المقبل بل قبيل طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ”صفقة القرن”.

ورفض ديوان رئاسة الوزراء في حكومة الاحتلال التعقيب على هذه التسريبات فيما وجه وزير الأمن رئيس حزب “يميناه” نفتالي بينيت دعوة لنتنياهو لطرح القضية للتصويت عليها في جلسة الحكومة القادمة في يوم الأحد القريب.

لهجة سخرية
في تغريدة له على “تويتر” قال ليبرمان إن “الأحاديث عن إحالة السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار وفي الضفة الغربية مباركة، لكن هذه حتى الآن أقوال فقط. أدعو رئيس الحكومة لطرح الموضوع للتصويت في الحكومة في اجتماعها القريب ثم طرحه على الكنيست للمصادقة عليه بعد يومين. الأفعال فقط هي التي تحدد الواقع”.

وأضاف ليبرمان في منشور آخر على صفحته في فيسبوك مخاطبا خصمه السياسي نتنياهو: “سيدي رئيس الوزراء لقد بات واضحا أكثر من أي وقت مضى أنه لا يوجد لك أي صلة لا باليمين ولا اليسار. منطقة الأغوار لا تهمك وكأنها قشرة ثوم. الأمر الوحيد الذي يهمك هي الحصانة كي تنجو من المحاكمة. لقد قدمنا مشروع قانون بهذا المضمار لضم الأغوار وكان حزبك الليكود وحزب أزرق- أبيض من أحبطاه”.

وبلهجة ساخرة تابع ليبرمان الذي يتهم نتنياهو بالتلويح بضم الأغوار الفلسطينية كمناورة انتخابية: “إذا كان ضم الأغوار فعلا أمرا مهما وحيويا جدا لك فأنا أقدم لك مقترحا: استنسخ مشروع القانون الذي قدمناه ومرره الكنيست بالقراءات الثلاث كما فعل رئيس الوزراء الراحل مناحيم بيغن عندما أحال السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، أو أن تبادر بإصدار أمر حكومي بذلك فورا كي يصادق عليه البرلمان إذا كان الموضوع فعلا يهمك. بهذه المناسبة أدعوك لفرض السيادة الإسرائيلية على أم المستوطنات مدينة معاليه أدوميم وعلى منطقة غوش عتسيون وعلى مستوطنة جفعات زئيف وعلى مدينة أرئيل وعندها أخيرا ربما تتفرغ لإخلاء الخان الأحمر وسوسيا”.

فرصة ثمينة
أما وزيرة القضاء السابقة وعضوة الكنيست عن حزب “يميناه” أييلت شاكيد فقالت بهذا الشأن في تصريحات للإذاعة العامة، إن الحديث يدور عن مبادرة لزميلها في حزب “يميناه” المتطرف وزير المواصلات باتسلئيل سموطريتش، منوهة أن هناك إدارة أمريكية داعمة في الولايات المتحدة ينبغي استغلالها.

واعتبرت شاكيد أنه على الحزب المعارض “أزرق- أبيض” برئاسة بيني غانتس الانضمام بغية استثمار هذه الفرصة السياسية التي لن تعود. وقالت إن حزبها هو الحركة الأكثر أيديولوجية في الكنيست، وذكرت أنه عندما دخل حزبها للبرلمان كان نتنياهو قد أعلن في خطاب بار إيلان عام 2013 عن دعمه لتسوية الدولتين وتحدث عن دولة فلسطينية، ومنذ ذلك الوقت هناك إجماع صهيوني برفضها.

وهذا كله بنظر حزب “أزرق- أبيض” المعارض “مناورة انتخابية شعبوية” وقال النائب عنه مئير كوهين إنه لو كان نتنياهو صادقا وراغبا فعلا بضم الأغوار لكان فعلها في الماضي، فهو رئيس حكومة منذ 2009 دون انقطاع، معتبرا تصريحات نتنياهو “مناورة انتخابية”. كما قال كوهين في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال إن نتنياهو أعاد في الشهور الأخيرة قسمين من الأغوار هما “نهرايم” و “تسوفار”.

خطوة تاريخية
وقبيل 40 يوما من الانتخابات العامة الثالثة التي تجري في غضون عام واحد نتيجة الفشل في تشكيل حكومة جديدة، تحول موضوع ضم الأغوار لذخيرة في السجال بين نتنياهو وغانتس، حيث قال الأول إنه سيضع الثاني في امتحان عندما سيطرح ضم الأغوار وشمال البحر الميت للمصادقة عليه.

ونتنياهو الذي سخر من قدرة غانتس على النطق ووصفه بالمتلعثم تابع: “أتوقع أن يدعم أزرق- أبيض وبيني غانتس هذه الخطوة التاريخية”.

من جهته بدا غانتس متلعثما ومتناقضا في السجال المذكور فتارة قال إنه يرى بطرح “صفقة القرن” قبيل الانتخابات تدخلا خارجيا في الانتخابات معربا عن تحفظه من فكرة ضم الأغوار، وتارة قال إنه يؤيد ضم الأغوار الفلسطينية.

ويرى عدد من المراقبين الإسرائيليين أن غانتس وقع بالفخ في هذا الموضوع، حيث رغب نتنياهو بالحديث عن ضم الأغوار الفلسطينية صرف أنظار الإسرائيليين عن تهم الفساد ومحاكمته والبحث عن دعم جهات إسرائيلية يمينية متطرفة. وقال المحرر للشؤون السياسية في القناة 13 رفيف دروكر في هذا السياق، إن غانتس حول نفسه لمحط سخرية وهو يظهر تذبذبا ويعلن مواقف متناقضة بعدما وقع في مصيدة نصبها له نتنياهو بجره لقضية سياسية كي يهرب من الانشغال بفضائح وتهم الفساد ومن المحاكمة والحصانة التي يطلبها.

إدانة وتهديد المشتركة
وتساءل المحرر السياسي للإذاعة العامة يعقوب كوكوفسكي: “لماذا لم يبادر نتنياهو لفرض السيادة الإسرائيلية على الأغوار وهو في سدة الحكم خلال العقد الأخير؟”. معتبرا أن تصريحات نتنياهو مجرد تصريحات شعبوية ومناورة انتخابية فقط، داعيا “أزرق- أبيض” لعدم الانجرار وراء مناورات نتنياهو.

في المقابل يرى مراقبون آخرون أن نتنياهو جاد في مسعاه للضم، وأن الموضوع يتجاوز الاعتبارات الانتخابية، رغم أن التوقيت يبعث على الشك بنواياه.

يشار إلى أن كل ذلك يأتي على خلفية حالة تعادل بين القطبين المتنافسين على السلطة في دولة الاحتلال، وكذلك بين نتنياهو وغانتس كمرشحين لرئاسة الوزراء كما تدلل استطلاعات رأي متواترة تماما كما كان في جولتي الانتخابات السابقتين.
من جهتها أدانت القائمة العربية المشتركة تصريحات الضم ومساعي تشكيل نظام فصل عنصري وهددت بأن انضمام حزب “أزرق– أبيض” لفكرة ضم الأغوار يشكّل تحولا سياسيا خطيرا، وألمحت أن ذلك سيدفعها لعدم التوصية على غانتس لتشكيل حكومة بعد الانتخابات القادمة.

وقال رئيس كتلة “المشتركة” في الكنيست النائب أحمد الطيبي، إن إقدام “أزرق- أبيض” على تأييد ضم الأغوار هو نوع من تقليد “الليكود” ويعني أن غانتس سيبقى رئيسا للمعارضة.

يشار إلى أن المشتركة أوصت في الانتخابات السابقة على غانتس بتشكيل حكومة، ولولاها لما كان بحوزته العدد المطلوب ليتجاوز عدد النواب المناصرين لنتنياهو في كتل اليمين والمتدينين.

صفقة القرن
وفي هذا السياق عقد فريق السلام الأمريكي – جاريد كوشنر، وآفي بيركوفيتش، وبرايان هوك، سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي الشرق الأوسط وغيرهم من القادة المعنيين لمناقشة طرح “صفقة القرن”.

ويحضر الثلاثة حاليا المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قبل أن يسافروا إلى إسرائيل اليوم للقاء نتنياهو وزعيم حزب أزرق – أبيض، بيني غانتس.

وكان غانتس، الذي عارض سابقا إطلاق الخطة قبل الانتخابات، قد تراجع عن موقفه، وقال إنه يرحب بهذه الخطوة، آملا أن يتقدم الرئيس ترامب إلى الأمام وينشر الخطة، مضيفا: “لقد مرت عدة أسابيع. في الشرق الأوسط ، تحدث أشياء كثيرة مثيرة، وأتوقع أن يتم نشر الخطة”.

ووصل فريق السلام الأمريكي بأكمله إلى إسرائيل أمس، بينما يزور العشرات من القادة الأجانب إسرائيل للمشاركة في احتفالية إحياء الذكرى الـ75 لتحرير معسكر النازية “أوشفيتس” في بولندا.

ودعا المحاضر في فلسفة القانون في جامعة تل أبيب دكتور رائف زريق القائمة المشتركة للتظاهر مقابل مقر لقاء الزعماء الأجانب في القدس المحتلة، لتذكيرهم بأن ضم الأغوار الفلسطينية ينتهك القانون الدولي بفظاظة.






تشهد الأيام الحالية هجوما إعلاميا حادا من الإعلام السعودي الرسمي ضد قطر وأميرها، حيث عاد ليتهم الدوحة بالإرهاب، مما يوحي ببوادر انهيار آمال المصالحة السعودية القطرية التي تحدث عنها مسؤولون من البلدين أواخر العام الماضي.

وبثت الثلاثاء قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرا وصف قطر “بالابن الضال للخليج والعرب والبنك المتحرك للملالي”.

كما شهدت ساحات “تويتر” هجوما واضحا من قبل أمراء سعوديين وعدد من الكتاب المعروفين بقربهم من الجهات الرسمية في السعودية على قطر.


من ناحية أخرى أعلنت قناة “الجزيرة” القطرية عن وثائقي جديد للبرنامج الاستقصائي “ما خفي أعظم” والذي سيتحدث عن ملف الحرم المكي وهو أحد الملفات الحساسة للسعودية.

ورغم تصريحات متبادلة من مسؤولين سعوديين وقطريين قبل شهرين عن بدء انفراجة في الأزمة بين البلدين وحدوث بعض الاتصالات غير المباشرة، إلا أنه لم يعلن عن أي خطوة في اتجاه المصالحة بشكل رسمي حتى الآن.

فلأول مرة منذ اندلاع الأزمة، في صيف 2017، أعلن وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عن وجود قناة تواصل بين الدوحة والرياض واتفاقهما على المبادئ الأساسية للحوار، وكذلك على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة.

لكنه استدرك مشددا أنه “من المبكر الحديث عن تقدم حقيقي في الحوار مع السعودية”.

وللمرة الأولى أيضا، أعلنت الرياض في وقتها عن وجود مفاوضات لحل الأزمة مع قطر، حيث قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في 10 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، إن “المفاوضات مستمرة” بين البلدين.

وحول التقرير الذي نشرته قناة الإخبارية السعودية، قالت الكاتبة القطرية ريم الحرمي إنه منذ بداية الأزمة لم يكف الإعلام السعودي عن استخدام مفردة ”الابن الضال/العاق” وغيرها من المفردات التي تندرج تحت النظام الأبوي (البطريركي)”.

وتابعت في تغريدة على “تويتر”: ”والأبوية السياسية للسعودية هنا، هي محاولة إخضاع أي دولة لقراراتها وسياساتها، وحين ترفض الدول وتتمسك باستقلاليتها، تكون هذه أحد النتائج”.

وخرج وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، الثلاثاء، ليهاجم قطر هو الآخر في كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي.

وقال الوزير السعودي موجها حديثه للدوحة: ”نتمنى على قطر تغيير سلوكها ودعمها للإرهاب”.

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/ حزيران 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.









بعد مؤتمر برلين حققت تركيا نفوذا جديدا في ليبيا، فقد انتهى المؤتمر الدولي الذي استضافته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 19 كانون الثاني (يناير) باقتراحات لتقوية برنامج حظر السلاح وتخفيض التوتر الذي تعيشه البلاد منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. إلا أن النتيجة التي وضعت آليات للتقدم بما فيها إنشاء لجنة لوقف إطلاق النار لن تحدث في المدى القصير تغيرا على الأرض، لأن التوصل إلى حل دائم يظل بعيدا، كما يقول دييغو كوبلو في تقرير نشره موقع “المونيتور”.

ويقول إن تركيا من خلال اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وموافقة البرلمان التركي هذا الشهر على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا وسعت من تأثيرها في الحرب المستمرة منذ تسعة أعوام. ففي الأشهر الأخيرة زاد المسؤولون الأتراك من دعمهم للحكومة المعترف بها دوليا والتي يترأسها فائز السراج ضد الهجوم الذي شنه خليفة حفتر على العاصمة في نيسان (إبريل) 2019.


وتقول سنيم أدار الباحثة المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية ببرلين إن أنقرة لديها مصالح متعددة في الدعم اللوجيستي والمادي لحكومة الوفاق الوطني بما في ذلك حقوق المناطق والطاقة في منطقة شرق المتوسط والتعاون السياسي والاقتصادي بما في ذلك ديون لليبيا لتركيا في مرحلة ما قبل الحرب. وقالت أدار إن مؤتمر برلين منح تركيا وقتا أكثر للحفاظ على حكومة الوفاق، مضيفة أن القمة “ربما كانت مكسبا قصير الأمد لأنقرة”.

ويقول أوزغور أونلوهيساركاتشلي، مدير صندوق مارشال في أنقرة، إن التدخل التركي كان ناجحا في إبطاء هجوم قوات حفتر والتي حصلت على زخم بعد وصول المرتزقة الروس والطائرات المسيرة من الإمارات العربية المتحدة. وتساءل إن كان هذا كافيا “لمنع كل الأطراف لشحن السلاح؟” و”في حالة تركيا فمن السهل مراقبة تحركاتها لأنها تحتاج للطريق البحري، أما حفتر فقد يستمر بتلقي الدعم من منطقة الخليج برا وعبر مصر حيث من الصعب تتبعه”. وأخبر وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو المحطة التركية “أن تي في” في 21 كانون الثاني (يناير) أن على حفتر الاستماع للمطالب الداعية للحل السياسي.

وكان أمير الحرب الليبي قد عرقل عشية المؤتمر موانئ النفط بشكل أدى لانخفاض مستويات التصدير لدرجات متدنية. وفي تصريحات له بمنتدى دافوس قال الوزير التركي: “هل يريد حفتر حلا سياسيا أم عسكريا؟ وحتى هذا الوقت أظهر أنه يريد الحل العسكري”، مضيفا أن “على حفتر العودة للحل السياسي وأن يتخذ الإجراءات الضرورية المتوافقة مع الدعوات الدولية لتهدئة الوضع على الأرض”.

وفي 20 كانون الثاني (يناير) قال أردوغان إن بلاده لم تنشر قوات في ليبيا بل مستشارين عسكريين. وفي الوقت الذي أشارت فيه تقارير إخبارية إلى نشر أنقرة مقاتلين سوريين إلا أن المسؤولين الأتراك نفوا هذه الأخبار. وتقول أصلي أيدينطاشباش، الزميلة في المعهد الأوروبي للشؤون الخارجية، إن أنقرة عبرت عن دعمها القوي لحكومة طرابلس، وبعد الاتفاقية الثنائية في تشرين الثاني (نوفمبر) فإنها ستدافع عن السراج ضد أية هجمات في المستقبل. وقالت: “إذا صدقنا الأخبار، ظل بعض الداعمين لحفتر يرسلون السلاح في نهاية الأسبوع. وهو ما يقودني للتفكير ألا أحد لديه نية التنازل عن الجانب العسكري للنزاع”.

وأضافت: “بعبارات أخرى فإننا متجهون على الأرجح نحو مواجهة جديدة. وآمل أن أكون مخطئة”. وأشارت لاستمرار التنسيق الروسي- التركي رغم فشل المحادثات في موسكو في الأسبوع الماضي. ومع دعم كل من أنقرة وموسكو أطرافا متضادة في النزاع بسوريا وليبيا، إلا أن المسؤولين وضعوا الخلافات جانبا وحاولوا الحفاظ على علاقة متقاربة، خاصة بعد حصول تركيا على منظومة الصواريخ الروسية أس-400.

وعلقت أيدنطاشباش: “هذا أمر غير مسبوق ويخبرنا الكثير عن العالم الذي ندخله حيث تشعر فيه قوتان صاعدتان أن الغرب يتخلى عن الكرة حتى في النزاعات القريبة منها”. ولا يزال الطرفان في النزاع يخرقان اتفاقية وقف إطلاق النار فيما عززت جولات عدة من المحادثات الدبلوماسية من التأثير الإقليمي التركي والذي يجب على أنقرة استخدامه بطريقة تكتيكية. ويقول أونلوهيساركاتشلي: “لو قررت تركيا استخدامه لتحسين التعاون ليس مع ألمانيا فقط ولكن مع دول الاتحاد الأوروبي أيضا فستحصل على منافع” و”لكنها لو نظرت إليه كانتصار وإشارة على أهميتها وفرصة للتحرك بطريقة فردية وغير ذلك فستضيع الفرصة”.








توقفت رحلات الطيران في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية، إثر تعرضه لهجوم صاروخي، اليوم الأربعاء.

وأعلنت حكومة الوفاق منذ ساعات، أن قوات حفتر قصفت المطار بـ 6 صواريخ غراد.

وقالت الوفاق، إن هذا القصف "خرق جديد ومتكرر لوقف إطلاق النار، كما يهدد حركة الملاحة الجوية".








قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إن بلاده لن تكون مرنة بشأن طموح إيران النووي وإنها عازمة على ألا تمتلك طهران أسلحة نووية أبدا.

وأضاف ماكرون ”في السياق الراهن فرنسا عازمة على ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا وكذلك على تجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة“.

وأدلى ماكرون بهذه التصريحات في القدس بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس ريئوفين ريفلين قبيل إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر الاعتقال النازي أوشفيتز.








طالب الرئيس اللبناني ميشال عون، الحكومة بضرورة العمل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، واستعادة ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات اللبنانية وطمأنة اللبنانيين إلى مستقبلهم. جاء ذلك خلال اجتماع الحكومة اللبنانية الجديدة للمرة الأولى، اليوم الأربعاء. وأكد عون أن هناك حاجة لعقد جلسات متتالية لمجلس الوزراء، لإنجاز جداول الأعمال وتعويض ما فات خلال الأسابيع الماضية.

وقال عون لأعضاء الحكومة إن «مهمتكم دقيقة وعليكم اكتساب ثقة اللبنانيين والعمل لتحقيق الاهداف التي يتطلعون اليها سواء بالنسبة للمطالب الحياتية التي تحتاج الى تحقيق او الاوضاع الاقتصادية التي تردت نتيجة تراكمها على مدى سنوات طويلة». وتابع «لقد سبق ان اعددنا خطة اقتصادية واصلاحات مالية سيقع على عاتق الحكومة تطبيقها او تعديلها عند الضرورة».

من جانبه، قال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب إن «الوضع في البلد لا يطمئن وعلينا أن نعمل مجتمعين ومنفردين كل واحد في وزارته، والحكومة ليست لفريق بل للانقاذ ولكل اللبنانيين». وأضاف «إننا امام مأزق مالي واقتصادي وعلينا التخفيف من وطأة الكارثة على اللبنانيين وتأمين الاستقرار الذي يحفظ البلاد».

وأُعلنت تشكيلة الحكومة التي يرأسها حسان دياب أمس الثلاثاء بعد أن اتفقت جماعة حزب الله وحلفاؤها على حكومة تضم 20 وزيرا من التكنوقراط.

وقال بيان للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الأمين العام سيعمل مع دياب من أجل دعم الإصلاحات مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم سيادة لبنان واستقراره واستقلاله السياسي.








انتخب البرلمان اليوناني اليوم أول امرأة رئيسة للجمهورية في تاريخ البلاد، هي قاضية خبيرة في القانون الدستوري وقانون البيئة.
وصوتت غالبية قوامها 261 نائبا من الحزبين لصالح انتخاب إيكاتيريني ساكيلاروبولو البالغة 63 عاما رئيسة للبلاد، وفق ما أعلن رئيس البرلمان كوستاس تاسولاس.








رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بتشكيل حكومة جديدة في لبنان، وقال إنه سيعمل مع رئيس الوزراء الجديد من أجل دعم الإصلاحات في البلد المثقل بالديون والذي يصارع أزمة اقتصادية.
وقال بيان أصدره المتحدث باسم غوتيريس أيضا إن الأمم المتحدة ملتزمة بدعم لبنان في "تعزيز سيادته واستقراره واستقلاله السياسي".







قال الجيش الاميركي انه «نجح» في تعطيل جهود دعائية الكترونية لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في عملية قرصنة تعود إلى عام 2016 على الأقل، بحسب وثائق امن قومي تم نزع السرية عنها ونشرت، اليوم الثلاثاء.
وكشفت الوثائق ان القيادة الاميركية «اخترقت بنجاح نطاق المعلومات لتنظيم الدولة الإسلامية» وحدت من جهوده الالكترونية لاقناع افراد بالتطرف وتجنيدهم.
وتقدم الوثائق التي نشرها ارشيف الأمن القومي في جامعة جورج واشنطن، نظرة مفصلة على «عملية السيمفونية المتوهجة»، أول عملية قرصنة هجومية تعترف بها وزارة الدفاع.
وأشارت الوثائق إلى «تراجع كبير» في حملة التنظيم الالكترونية، إلا أنها اضافت أن جهود قيادة المعلوماتية عرقلتها العملية «الطويلة والصعبة» للمصادقة على عملياتها.
وطالبت الوثائق بتحسين الاجراءات «للمساعدة على تسريع الطلبات وعملية الموافقة».
واقر مسؤولون في السابق باللجوء الى هجمات معلوماتية في إطار ما لدى الترسانة الأميركية، إلا أن الوثائق التي تم الكشف عنها توفر تقييما مفصلا للخطوات ضد التنظيم التي قامت بها قوة مهمات مشتركة أسسها الرئيس الأميركي باراك اوباما.
وبحسب بيان من ارشيف الجامعة، فقد تمت الموافقة على عملية «السيمفونية المتوهجة» لمدة 30 يوما أواخر 2016، ولكن تم تمديد العملية بموجب «رسالة ادارية».
وتمثل عملية القرصنة الرد الاميركي على المخاوف بشأن استخدام جماعات متطرفة وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات الالكترونية للترويج لقضاياها وسعيها للدعاية للتجنيد ونشر التطرف.








بدأ مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، النقاشات في اطار محاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتهم بإساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.

واستهلت الجلسة بمعركة إجرائية حول ضوابط هذه المحاكمة التاريخية التي قدمتها الغالبية الجمهورية وندد بها الديموقراطيون.






تقول كاثرين هارفي، الجنرال السابق في البحرية الأمريكية والتي عملت في الأسطول الأمريكي الخامس بالخليج إن الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية كان في العام الماضي يحث المسؤولين في البيت الأبيض على ضرب إيران وبقوة، ولكنه اليوم يدعو لضبط النفس بعد وصول المواجهة الأمريكية-الإيرانية درجة خطيرة باتت تهدد السعودية ومنطقة الخليج.

وقالت هارفي التي أعدت درجة الدكتوراة في العلاقات الأمريكية-الإيرانية-السعودية بكينغز كوليج- لندن بمقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” إن التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة كشفت عن الكيفية التي “تؤذي” فيها الضغوط الأمريكية على إيران السعودية. فنتيجة للعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على طهران قامت هذه بشن هجمة كبيرة بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد المنشآت النفطية السعودية وذلك في أيلول (سبتمبر) 2019.

وأشارت الكاتبة إلى أنه لو أراد محمد بن سلمان المساهمة في نزع فتيل الأزمة يمكنه إتباع مثال عمه الملك عبد الله بن عبد العزيز. ففي عام 1997 عندما كانت التوتر في أوجه بين إيران والولايات المتحدة، قام بصفته وليا للعهد في حينه ورغم مواقفه المتشددة من إيران بالمبادرة إلى محاولات تقارب مع إيران ساعدت على تخفيف التوتر في المنطقة.

وتقول هارفي إن التوتر بين المملكة وإيران يعود إلى عام 1979 عندما أسقطت ثورة إسلامية نظام الشاه وما تبع ذلك من الحرب العراقية-الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي.

واتهمت السعودية مرشد الثورة آية الله الخميني بمحاولة فرض نموذجه الثوري على المنطقة. وفي الوقت نفسه مقت الخميني السعودية باعتبارها حليفا للعراق وللولايات المتحدة التي أطلق عليها لقب “الشيطان الأكبر”. ومن جانبها دعمت الولايات المتحدة العراق لكنها لم تكن ترغب بانتصاره.

وقال وزير الخارجية هنري كيسنجر في حينه مازحا “من المحزن أن الطرفين لا يمكنه الخسارة”. وفي الوقت الذي مات فيه الخميني عام 1989 إلا أن التوتر بين البلدين تواصل في التسعينات من القرن الماضي. فقد فسرت السعودية أفعال إيران على أنها دليل على رغبات الهيمنة الإيرانية، فيما عارض الإيرانيون موافقة السعوديين استقبال القوات الأجنبية على أرض الجزيرة العربية بعد حرب الخليج. وخاض البلدان طوال فترة التسعينات حربا إعلامية، توقعت فيها وسائل الإعلام الإيرانية انهيار العائلة المالكة السعودية فيما شجب الإعلام السعودي تعطش إيران للحرب. ووصل الوضع ذروته في الهجوم الذي نفذ على التراب السعودي واستهدف القوات الأمريكية هناك من خلال انفجار في أبراج الخبر التي تعمل فيها القوات الأمريكية وقتل 19 جنديا منهم. وقال مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) إن من نفذ الهجوم هي جماعة وكيلة عن إيران اسمها حزب الله الحجاز وبتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.

وتعرض الرئيس بيل كلينتون بعد الهجوم لضغوط للرد فيما هددت طهران باستهداف حلفاء الولايات المتحدة في الخليج لو استهدفتها أمريكا. وكان الأمير عبد الله من أكثر الأصوات المتشددة في داخل العائلة المالكة واكثرها معارضة لإيران. وقال دبلوماسي أمريكي التقاه بداية التسعينات من القرن الماضي إنه “أرغى وأزبد” عند الحديث عن إيران.

بل وتساءل عن إمكانية الإطاحة بالنظام الإيراني وتنصيب ابن الشاه المعزول المقيم في واشنطن في الحكم.

وكما هو الحال فإن ابن الشاه هو من يدفع اليوم إلى تغيير النظام في طهران. ومهما يكن فبعد الهجوم على أبراج الخبر، بدأ الأمير عبد الله الذي كان يعي ثمن الحرب خاصة أنه عاش الحرب العراقية-الإيرانية وحرب الخليج، بالبحث عن طرق لنزع فتيل الأزمة بدلا من التصعيد. وبدأ شخصيا بالتحاور مع القادة الإيرانيين.

وفي منتصف التسعينات حاولت إيران التي كانت معزولة من الولايات المتحدة تحسين علاقاتها مع السعودية بدون نجاح. وفي بداية 1997 وخلال قمة الدول الإسلامية التي عقدت في إسلام أباد التقى الأمير عبد الله مع الرئيس الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وفي لفتة رمزية عبر عن رغبة السعودية بعلاقات حيدة وجهت الدعوة لرفسنجاني لحضور موسم الحج. وبعد عام سافر الأمير عبد الله إلى طهران للمشاركة في القمة الإسلامية التي استضافتها وهي أول زيارة لمسؤول سعودي منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وعرض الأمير عبد الله التوسط بين طهران وواشنطن. ورغم مواقفه الشخصية من إيران إلا أنه دفع باتجاه المصالحة لا المواجهة. وكان عبد الله منشغلا بقضية أخرى غير المصالحة وهي الصراع على السلطة داخل العائلة المالكة.

ففي عام 1995 أصيب الملك فهد بجلطة دماغية ورغم نجاته منها إلا أنه فتح الباب أمام صراع على السلطة بين عبد الله وأشقاء الملك فهد المعروفين بالسديريين. وحسب شخص مطلع على شؤون العائلة المالكة، فقد تعامل الأمير عبد الله مع مبادرته الإيرانية كطريقة لتقوية موقفه الدولي والحصول على ورقة قوة امام منافسيه في داخل العائلة المالكة. وظل الصراع قائما حتى بعد تفوق عبد الله ووصوله في النهاية للعرش عام 2005. ورغم منفعته الشخصية من المبادرة مع إيران إلا أن مبادرته عقدت الجهود الأمريكية لاحتواء إيران ولم يبد السعوديون استعدادا لمساعدة أف بي آي للتحقيق في تفجير الخبر، من أجل عرقلة الإنتقام الأمريكي من إيران.

وأعرب الأمريكيون عن غضبهم مما رأوه عدم ولاء حليف لهم لكن الامير عبد الله لم يكن راغبا بقطع العلاقات معهم ولم يكن يريد حربا مع إيران. وقادت مبادرة عبد الله لست سنوات من التعاون بين البلدين حتى عام 2003، عندما غزت الولايات المتحدة العراق. ووقع الطرفان عام 2001 اتفاقية للتعاون الأمني.

وترى الكاتبة أن هذه الحادثة في التاريخ السعودي يجب أن تكون درسا مرشدا لولي العهد الحالي. فمنذ وصوله إلى السلطة بدأ سلسلة من المغامرات الفاشلة بهدف وقف التأثير الإيراني وتعزيز الدور السعودي المهيمن بالمنطقة. وقام بحملة عسكرية كارثية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين.

وقاد حملة لحصار قطر واختطف رئيس الوزراء اللبناني. وزاد من سمعة ولي العهد كمتهور قتل الصحافي جمال خاشقجي الذي توصلت سي آي إيه أن أن الأمر بالجريمة البشعة صدرت من مستويات عليا في السعودية. ومع أن الأمير محمد بن سلمان في وضع آمن أحسن من وضع الأمير عبد الله عام 1997 إلا اندفاعه يمثل خطرا عليه. وذهب السناتور الجمهوري عن ولاية نورث كارولينا المعروف بتعاطفه مع السعودية بعيدا في وصفه لمحمد بن سلمان حيث قال إنه “مجنون” و”خطير”.


وسيجد منافسيه في الداخل عزاء، فكلما كان له كارهون في الخارج كلما ظل صعوده على العرش غير مؤكد. وربما شعر محمد بن سلمان بهذه الخطورة حيث بدأ بعد هجمات أيلول (سبتمبر) نهجا يقوم على تخفيض التوتر وعبر وساطة طرف ثالث.

وبعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني، هناك فرصة لأن يقدم بن سلمان نفسه كزعيم ناضج يسعى للسلام بدلا من شخص يفتش عن المشاكل. ومثلما فعل عبد الله قبله يجب أن يضاعف من جهوده لنزع التوتر. وربما زاد سعيه هذا من موقعه وأسكت نقاده في أمريكا، ومنع التداعيات حالة فاز الديمقراطيون في انتخابات وإمكانية إحياء الاتفاقية النووية. بالإضافة لتعبيد الطريق أمامه نحو العرش، وسيكون التقارب السعودي-الإيراني مفيدا للمنطقة والعالم.







عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أول اجتماع مع أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة ميخائيل ميشوستين، واصفا تشكيلتها بأنها «متوازنة جدا»، حيث شهدت «تجديدا كبيرا».

ووقع الرئيس فلاديمير بوتين اليوم مرسوما، حدد فيه قوام الحكومة برئاسة ميخائيل ميشوستين.

ونص مرسوم بوتين على تكليف:

سيرغي لافروف - وزيرا للخارجية
سيرغي شويغو - وزيرا للدفاع
فلاديمير كولوكولتسيف - وزيرا للداخلية
قسطنطين تشويتشينكو - وزيرا للعدل
أنطون سيلوانوف - وزيرا للمالية
فاليري فولكوف وزيرا للعلوم والتعليم العالي
أولغا ليوبيموفا - وزيرة للثقافة
ألكسندر نوفاك - وزيرا الطاقة
يفغيني ديتريخ - وزيرا للنقل
دنيس مانتوروف - وزيرا للصناعة والتجارة
مقصود شدايف - وزيرا للتنمية الرقمية والاتصالات والإعلام
دميتري كوبيلكين - وزيرا للموارد الطبيعية والبيئة
ميخائيل موراشكو - وزيرا للصحة
ديمتري باتروشيف - وزيرا للزراعة
فلاديمير ياكوشيف - وزيرا للبناء والإسكان والمرافق العامة
يفغيني زينيتشيف – وزيرا لشؤون الدفاع المدني والطوارئ
سيرغي كرافتسوف - وزيرا للتعليم
ألكسندر كوزلوف - وزيرا لتنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي
أوليغ ماتيتسين - وزيرا للرياضة
أنطون كوتياكوف - وزيرا للعمل والرعاية الاجتماعية
مكسيم ريشيتنيكوف - وزيرا للتنمية الاقتصادية
نواب رئيس الحكومة
كما شمل المرسوم تعيين 9 نواب لرئيس الحكومة هم:
أندريه بيلواوسوف – نائبا أولا لرئيس الوزراء
دميتري غريغورينكو - نائبا لرئيس الوزراء - رئيسا لجهاز الحكومة
فكتوريا أبرامتشينكو - نائبا لرئيس الوزراء
تاتيانا غوليكوفا - نائبا لرئيس الوزراء
يوري بوريسوف - نائبا لرئيس الوزراء
ديمتري تشيرنيشينكو - نائبا لرئيس الوزراء
يوري تروتنيف - نائبا لرئيس الوزراء - مفوضا للرئيس في الدائرة الفيدرالية في الشرق الأقصى الروسي
أليكسي أوفشوك - نائبا لرئيس الوزراء
مارات خوسنولين - نائبا لرئيس الوزراء





arrow_red_small 8 9 10 11 12 13 14 arrow_red_smallright