top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
غدير السبتي:أنتظر عودة الحياة الطبيعية لاستكمال تصوير عداني العيب
أوضحت الفنانة غدير السبتي أنه حتى اللحظة لا يوجد جديد على الصعيد الفني، «والسبب يرجع للأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد كما هي حال بقية دول العالم، لكنني من جهة أخرى أنتظر انتهاء الأزمة على خير لتعود الحياة إلى سابق طبيعتها حتى يتسنى لنا إكمال بقية مشاهد المسلسل ذي الطابع اللايت كوميدي (عداني العيب) من تأليف علي الدوحان وإخراج محمود الدوايمة، والذي يجمعني بنخبة من النجوم منهم إلهام الفضالة، أحمد ...
صلاح الملا يستعد لنشاط مسرحي .. بعد كورونا
كشف الفنان القطري صلاح الملا عن انشغاله حالياً لتفعيل الحركة المسرحية في بلاده، تمهيداً لمزاولة النشاط المسرحي بعد زوال جائحة «كورونا» وعودة الحياة إلى طبيعتها، «وذلك من خلال العمل الحثيث الذي نقوم به في مركز شؤون المسرح في وزارة الثقافة والرياضة». و أوضح : «ثمة أعمال مسرحية أعكف على إنتاجها في الوقت الراهن، لا سيما تلك التي تتعلّق بمسرح الدمى، والتي سيتم تقديمها لاحقاً في الفضاء»، مشيراً إلى أنه لم ...
مسلسل كان خالد ... يعرض على ال mbc1 في سبتمبر المقبل
تم الاتفاق بين مركز النايف للإنتاج الفني ومجموعة «mbc» على عرض مسلسل «كان خالد» بداية الموسم في سبتمبر المقبل على قناة «mbc1». «كان خالد» للمخرج نايف الراشد والكاتبة جميلة جمعة ومن بطولة زهرة عرفات وطيف وشهاب جوهر وغيرهم
طالبة تحضر حفل تخرجها بقبعة دوائر إلكترونية
جذبت الأسبوع الماضي فتاة حضرت حفل التخرج بجامعة شيآن للعلوم الإلكترونية في الصين انتباه جميع الحضور بارتدائها قبعة درجة بكالوريوس مصنوعة من لوحة الدوائر الإلكترونية. قالت الطالبة المتخرجة من تخصص هندسة المعلومات الإلكترونية، إنها استوحت القبعة من بعض الطلاب الذين يزيّنون قبعة البكالوريوس بالزهور، حيث قامت بتزيين قبعتها بلوحة الدوائر الإلكترونية التي تمت إزالتها من جهاز الكمبيوتر القديم الخاص ...
نيلي كريم بطلة المسلسل الجديد نمرة اتنين
كشفت الممثلة المصرية ​نيللي كريم​ عن مشاركتها في بطولة مسلسل جديد يحمل إسم "نمرة إتنين"، ونشرت عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي صورة لها، وعلّقت بالقول:"بَكرَه فكرة الندم. دلوقتي بحاول مغلطش عشان مندمش” ⁧، مسلسل نمرة إتنين قريبًا". ويأتي إعلان كريم عن مسلسلها الجديد هذا بعد أن حسمت الشركة المنتجة لمسلسل "ب 100 وش" الذي قامت ببطولته مع الممثل المصري ​آسر ياسين​ والذي عرض في الموسم ...
أفضل 10 أفلام في عام 2020
أعد الناقدان السينمائيان نيكولاس باربر وكارين جيمس، من "بي بي سي"، قائمة بأبرز 10 أفلام في هذا العام حتى الآن. "دا 5 دماء"(Da 5 Bloods) يتميز هذا العمل ذو الطابع الملحمي، وهو الأحدث للمخرج سبايك لي، بأنه مفعم بالحيوية ومتوقد المشاعر، ولا تخلو مشاهده ذات السمت الدرامي المكثف، من مسحة فكاهية خفيفة. ومن خلال الفيلم، يستعرض "لي" مطولا تاريخ الولايات المتحدة والنزعات العنصرية القائمة في أراضيها، عبر تتبعه لخطى ...



أوضحت الفنانة غدير السبتي أنه حتى اللحظة لا يوجد جديد على الصعيد الفني، «والسبب يرجع للأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد كما هي حال بقية دول العالم، لكنني من جهة أخرى أنتظر انتهاء الأزمة على خير لتعود الحياة إلى سابق طبيعتها حتى يتسنى لنا إكمال بقية مشاهد المسلسل ذي الطابع اللايت كوميدي (عداني العيب) من تأليف علي الدوحان وإخراج محمود الدوايمة، والذي يجمعني بنخبة من النجوم منهم إلهام الفضالة، أحمد السلمان، أسامة المزيعل، شهد ياسين، شيلاء سبت، يعقوب عبدالله، جنى الفيلكاوي، مع إطلالة رائعة كضيفتي شرف من انتصار الشراح وصمود الكندري».

وأردفت السبتي: «في (عداني العيب)، سأطلّ على المشاهدين مجسدة شخصية فراشة، وهي امرأة عانس تبحث عن الحب، وهو الدور الذي لم يسبق أن قدمت شبيهاً له».







كشف الفنان القطري صلاح الملا عن انشغاله حالياً لتفعيل الحركة المسرحية في بلاده، تمهيداً لمزاولة النشاط المسرحي بعد زوال جائحة «كورونا» وعودة الحياة إلى طبيعتها، «وذلك من خلال العمل الحثيث الذي نقوم به في مركز شؤون المسرح في وزارة الثقافة والرياضة».

و أوضح : «ثمة أعمال مسرحية أعكف على إنتاجها في الوقت الراهن، لا سيما تلك التي تتعلّق بمسرح الدمى، والتي سيتم تقديمها لاحقاً في الفضاء»، مشيراً إلى أنه لم يرتبط إلى الآن في أي عمل فني، نظراً لظروف تفشي الوباء في دول العالم كافة.

من المسرح إلى الدراما التلفزيونية، تطرق الفنان القطري إلى مسلسله الأخير «العمرة مرة»، واصفاً بأنه من التجارب المثمرة التي خاضها في الفترة السابقة، حيث جسد من خلاله شخصية «جاسم». كما أشاد بالروح العالية لفريق العمل، بدءاً من قائده المخرج عمار رضوان والمؤلف طالب الدوس، وصولاً إلى أبطال المسلسل، وهم أسمهان توفيق ومنى شداد وناصر محمد وجبر الفياض ومحمد أنور، وغيرهم من النجوم.







تم الاتفاق بين مركز النايف للإنتاج الفني ومجموعة «mbc» على عرض مسلسل «كان خالد» بداية الموسم في سبتمبر المقبل على قناة «mbc1».

«كان خالد» للمخرج نايف الراشد والكاتبة جميلة جمعة ومن بطولة زهرة عرفات وطيف وشهاب جوهر وغيرهم







جذبت الأسبوع الماضي فتاة حضرت حفل التخرج بجامعة شيآن للعلوم الإلكترونية في الصين انتباه جميع الحضور بارتدائها قبعة درجة بكالوريوس مصنوعة من لوحة الدوائر الإلكترونية.

قالت الطالبة المتخرجة من تخصص هندسة المعلومات الإلكترونية، إنها استوحت القبعة من بعض الطلاب الذين يزيّنون قبعة البكالوريوس بالزهور، حيث قامت بتزيين قبعتها بلوحة الدوائر الإلكترونية التي تمت إزالتها من جهاز الكمبيوتر القديم الخاص بها، وفق ما ذكرت صحيفة "الشعب" الصينية.







كشفت الممثلة المصرية ​نيللي كريم​ عن مشاركتها في بطولة مسلسل جديد يحمل إسم "نمرة إتنين"، ونشرت عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي صورة لها، وعلّقت بالقول:"بَكرَه فكرة الندم. دلوقتي بحاول مغلطش عشان مندمش” ⁧، مسلسل نمرة إتنين قريبًا".

ويأتي إعلان كريم عن مسلسلها الجديد هذا بعد أن حسمت الشركة المنتجة لمسلسل "ب 100 وش" الذي قامت ببطولته مع الممثل المصري ​آسر ياسين​ والذي عرض في الموسم الرمضاني الماضي وحقق نجاحاً كبيراً، قرار عرض الجزء الثاني منه، إذ تقرر تأجيله إلى وقت لاحق ولن يعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل.

وكان هذا القراربسبب إعتذار مخرجة العمل كاملة أبو ذكري عن إخراج الجزء الجديد، بسبب رغبتها في الإبتعاد عن الإخراج الدرامي خلال العام المقبل، والتفرغ أكثر للسينما.









أعد الناقدان السينمائيان نيكولاس باربر وكارين جيمس، من "بي بي سي"، قائمة بأبرز 10 أفلام في هذا العام حتى الآن.

"دا 5 دماء"(Da 5 Bloods)

يتميز هذا العمل ذو الطابع الملحمي، وهو الأحدث للمخرج سبايك لي، بأنه مفعم بالحيوية ومتوقد المشاعر، ولا تخلو مشاهده ذات السمت الدرامي المكثف، من مسحة فكاهية خفيفة. ومن خلال الفيلم، يستعرض "لي" مطولا تاريخ الولايات المتحدة والنزعات العنصرية القائمة في أراضيها، عبر تتبعه لخطى أربعة من قدامى المحاربين الأمريكيين سود البشرة، ممن يعودون إلى فيتنام لاستعادة جثة صديقهم المفقود، وللعثور على كمية من الذهب مخبأة هناك أيضا.

ويتسم هؤلاء بأنهم ذوو شخصيات معقدة، رُسِمَت ملامحها على نحو متحمس للغاية. وفي ضوء ذلك، ربما لا يستغرب أحد ما يتردد حاليا، عن إمكانية فوز الممثل ديلروي ليندو بجائزة الأوسكار عن دوره في العمل، فقد جسد فيه شخصية يعذبها ماضيها، ومعاناتها من متلازمة اضطراب ما بعد الصدمة. ولعل قولنا إن "دا 5 دماء" هو أحد أفضل الأفلام التي قدمها سبايك لي، يمكن أن يوجز الكثير مما قد يُقال في امتداحه والإشادة به.
"التاريخ الشخصي لديفيد كوبرفيلد" (The Personal History of David Copperfield)

من بين أكثر القرارات إجحافا التي اتُخِذَت في عالم السينما، استبعاد فيلم "التاريخ الشخصي لديفيد كوبرفيلد"، من قائمة الأعمال التي اختيرت في فبراير/شباط الماضي، للفوز بالجوائز التي تمنحها الأكاديمية البريطانية للأفلام (بافتا). فهذا العمل، بطابعه المرح المبتهج الإبداعي المبتكر بلا حدود، يُشكِّل تحفة سينمائية متألقة، حتى بالمعايير الصارمة لكاتبه ومخرجه أرماندو يانوتشي.

ويزيد ذلك من الصعوبات التي ستواجه كل من يحاول في المستقبل، تحويل أحد أعمال تشارلز ديكنز لفيلم سينمائي. ولعل الملمح البارع الأبرز في هذا العمل، كونه يجمع بين الاحتفاء بطريقة السرد التي تميز بها ديكنز، بكل ما تتسم به من واقعية جافة في بعض الأحيان، وتقديم ذلك بلغة سينمائية رائعة، عامرة بالألوان النابضة بالحياة، مُستخدماً أساليب فنية متنوعة، من بينها تقسيم الشاشة إلى جزئين في بعض المشاهد، ووضع شروح أو تعليقات مكتوبة عليها أحيانا، أو إرفاقها بتعليق صوتي في أحيان أخرى، وكذلك جعل عدد منها ذا طابع مفرط في الخيال.

ورغم تناول الفيلم موضوعات تضرب بجذورها في التاريخ، مثل الفقر والنظام الطبقي في إنجلترا الفيكتورية، فإنه لا يخلو كذلك من طابع حداثي. ومن بين المؤشرات الرئيسية لهذه المسحة الحداثية، تعدد ثقافات أبطال العمل، إلى حد إسناد دور البطولة فيه إلى الممثل الإنجليزي ذي الأصل الهندي ديف باتيل، الذي جسد الشخصية بكل اقتدار، على نحو جعل "بي بي سي" تصفه في عرض نقدي أعدته بشأن الفيلم، بـ "أنه التجسيد الحميم والمفعم بالحيوية لديفيد كوبرفيلد في عالمنا اليوم".

"دائما في بعض الأوقات، لكن ليس بالنادر قط" (Never Rarely Sometimes Always)

يتتبع هذا العمل الدرامي العميق بهدوء وتمهل، قصة فتاة حُبلى في السابعة عشرة من عمرها (سيدني فلانيغان) تعيش في بلدة صغيرة بولاية بنسلفانيا، تُفرض فيها قيود على إجراء عمليات الإجهاض، ما يجعلها تتوجه مع ابنة عمها سرا إلى مدينة نيويورك المجاورة، للتخلص من حملها.

رغم ذلك، فلا يتسم الفيلم – الذي كتبته وأخرجته إليزا هيتمان - بأنه ذو طابع تلقيني تعليمي، بل يتناول ببلاغة وبحميمية، ما يواجه المرء من خيارات وما يحويه في داخله من أسرار، فضلا عما تتخذه الفتيات صغيرات السن أحيانا، من قرارات حزينة يائسة لإنقاذ مستقبلهن من الضياع.

وهكذا تنقل الكاميرا للمُشاهِد دون صخب؛ كيف ترسم الحسرة وانفطار القلب ملامحهما على وجه بطلة العمل. وتبرز التناقض بين الطبيعة المملة والكئيبة لبلدتها الصغيرة، وواقع الحياة البراق والمفعم بالحيوية، الذي تكتسي به نيويورك. ورغم أن هذا العمل موجع في صدقه، فإنه مبهج ومنعش فيما يتعلق بروح التعاطف التي يموج بها.
"الصيد" (The Hunt)

أحاط الكثير من الجدل بهذا الفيلم، حتى قبل أن يشاهده أحد. فقصة هذا العمل الكوميدي الذي يموج بالإثارة، تدور حول عصبة من الليبراليين الأثرياء (من بينهم شخصية تجسدها هيلاري سوانك)، تعكف على اختطاف أشخاص متواضعي الحال ذوي توجهات يمينية (أحدهم تلعب دورها بيتي غيلبين)، ثم إطلاق النار عليهم، بغرض اللهو كما يحدث في رحلات صيد الطيور على سبيل المثال.

وفي العام الماضي، أُرجِئ بدء عرض هذا الفيلم مرتين، بعد حادثيْ إطلاق نار جماعييْن وقعا في الولايات المتحدة. وقد ندد به الرئيس دونالد ترامب في تغريدات نشرها على حسابه على موقع تويتر.

لكن بعد أن بدأ عرض "الصيد" في الربيع الماضي؛ قبيل إغلاق دور السينما بسبب تفشي وباء كورونا، اكتشف المشاهدون أن هذا الفيلم الذي أخرجه كريغ زوبِل وشارك ديمون ليندلوف في كتابته، أشبه برحلة مسلية عامرة بالبهجة، لا تكف فيها عن توقع وتخمين مَنْ يقف في صف مَنْ مِنَ الأبطال، ومن بات على وشك أن يُردى قتيلا.

وفي عرض نقدي نشرته "بي بي سي"، أشادت كارين جيمس بالعمل باعتبار أنه يحفل بـ "هجاء ذكي ومحاكاة ساخرة لاذعة، ومسلية وماكرة أيضا للانقسام السياسي في الولايات المتحدة". ولا يزال هذا الفيلم حتى الآن، أكثر الأعمال السينمائية التي عُرِضَت في عام 2020، قدرة على نيل استحسان الجمهور، وبعث الرجفة في أوصالهم كذلك.

"باكيراو"(Bacurau)

تشكل هذه الجوهرة السينمائية البرازيلية ذات السمت الماكر المخادع؛ أحد أكثر أفلام هذا العام غرابة وإبداعا في آن واحد. وتدور أحداثها في قرية فقيرة معزولة تحمل اسم باكيراو، ويتميز قاطنوها بالتنظيم والتماسك. ويتعرض هؤلاء – ومن بينهم الطبيب الثمل في أغلب الأحيان سونيا براغا - لقمع سياسيٍ فاسد. ويشعرون بالحيرة إزاء سبب اختفاء قريتهم فجأة من على كل الخرائط؛ مطبوعة كانت أم إلكترونية.

وعندما تغزو مجموعة من المرتزقة القرية، يتحول الفيلم إلى ما هو أشبه بتذكير مخضب بالدماء ومفعم بالتقدير والإجلال كذلك، لأفلام رعاة البقر في الغرب. وبمقدورك كمشاهد أن تولي اهتمامك لتحليل السياق الفرعي للعمل، المتعلق بالحياة السياسية في البرازيل، وبوسعك أيضا الاكتفاء بالاستمتاع بجراءته الآسرة، وقدرته على تطويع القالب السينمائي، الذي ينتمي له لإيصال رسالته.

في المجمل يمكن القول إن مخرجيْ الفيلم كليبر ميندونسا فيلو وجوليانو دورناليس، نجحا في تقديم تحفة سينمائية، استحقت الحصول على جائزة لجنة التحكيم مناصفة، في دورة العام الماضي لمهرجان كان.

"المُساعِدة" (The Assistant)

تدور أحداث هذا العمل الدرامي الذكي المحكم، الذي كتبته كيتي غرين، في مكاتب ذات طابع رتيب، لشركة إنتاج سينمائي تتخذ من نيويورك مقرا لها، ويملكها قطب من أقطاب هذه الصناعة، ينخرط في ممارسات تحرش واعتداءات جنسية.

وفي ضوء ذلك، قد لا يصعب على أحد من المشاهدين تخمين هوية الشخصية الحقيقية التي تتناولها مؤلفة العمل، الذي تدور أحداثه خلال يوم واحد من أيام عمل بطلته جوليا غارنر، الموظفة الجديدة القادمة من خلفية اجتماعية متواضعة، والتي تكدح يوميا منذ الفجر وحتى ما بعد غروب الشمس.

وعلى مدار ساعات عملها، تنهمك غارنر في الرد على الاتصالات الهاتفية، وطباعة النصوص السينمائية، وإخراج قوارير المياه من صناديقها، وكذلك ترتيب الأوراق والوثائق المتعلقة باتصالات رئيسها وعلاقاته الغرامية أيضا.

ورغم أن شرير الفيلم يتمثل في رئيس مجلس إدارة شركة الإنتاج السينمائي هذه، الذي يبدو قريب الشبه بالمنتج الأمريكي هارفي واينستين المسجون حاليا لإدانته بارتكاب اعتداءات جنسية، فإن ما يتناوله العمل يتجاوز مجرد التركيز على رجل واحد، إذ يتعدى ذلك مُلقيا الضوء على ثقافة مؤسساتية أوسع نطاقا تسود صناعة السينما، وتقوم على التحيز الجنسي والتواطؤ الصامت، والتعامل بازدراء مع من هم أدنى مرتبة وظيفية.

ورغم أن "المُساعِدة" يخلو من الكلمات الرنانة والمواعظ المباشرة ومشاهد المواجهات المحتدمة، فإن أجواء توتر تتخلل ثناياه، في ظل ترقبنا المستمر، لما ستأتي به الأحداث، وما إذا كانت غارنر سترفع راية العصيان ضد رئيسها، أو أنها ستتقبل حقيقة أنها ستواصل العمل لحسابه، مهما فعل ومهما حدث.

"إيما" (Emma)

هل كنا بحاجة إلى معالجة سينمائية جديدة لرواية "إيما" للكاتبة الإنجليزية الشهيرة جاين أوستن؟ ربما لا. لكن ذلك لا ينفي أن النسخة السينمائية الفاتنة الملونة، التي أُنْتِجَت هذا العام عن تلك الرواية، تشكل إضافة تحظى بالترحيب البالغ من جانب الكثيرين.
وفي هذا الفيلم، لم تحاول المخرجة، أوتَم دي فيلد، إضفاء طابع معاصر على الحقبة التي تدور فيها الأحداث، بل نزعت للإبقاء على ما يكمن فيها من جاذبية كلاسيكية عتيقة، تبعث الراحة في النفوس.

وعلى صعيد التمثيل، نجحت آنيا تايلور-جوي، في التعبير عن رقة القلب ودفء المشاعر، الكامنيْن خلف المظهر المتسلط لشخصية إيما، ومحاولاتها الدائبة لترتيب الزيجات بين معارفها. أما جوني فلين، فقد كان شديد الاقتدار في تجسيده لشخصية السيد ناتلي؛ الشاب الفاتن بفظاظة، والحبيب غير المرجح للبطلة، والذي أظهره الفيلم أصغر سنا مما صُوِّر في الرواية.

وإلى جانب البطليْن الشابيْن؛ سرق بيل ناي الأنظار – وبشكل رائع - خلال المشاهد التي ظهر فيها، مُجسدا شخصية والد إيما، الذي يسبغ عليها حمايته بشكل مفرط وكوميدي كذلك. وقد استفادت دي فيلد من مسيرتها كمصورة، في الخروج بهذا العمل الرومانسي البديع، على أفضل وجه ممكن من حيث الصورة السينمائية.

"رحابة الليل" (The Vast of Night)

هل تراقبنا الكائنات الفضائية؟ وهل جابت تلك المخلوقات خلال خمسينيات القرن الماضي سماء ولاية نيو مكسيكو الأمريكية؟ سؤالان يحومان في أجواء هذا الفيلم الغامض ذي طابع الخيال العلمي؛ على نحو مماثل للأسئلة التي سبق أن طرحها المسلسل التليفزيوني الشهير "منطقة الشفق" خلال عرضه في الولايات المتحدة بين عاميْ 1959 و1964.

لكن في هذا العمل السينمائي، الذي تدور أحداثه في بلدة صغيرة، يُجاب على تلك الأسئلة بقدر كبير من الحيوية والإبداع، إلى حد يجعلها تبدو كما لو كانت لم تُطرح قبلا. فخلال أحداثه التي تدور في ليلة واحدة لا أكثر، يتتبع الفيلم رحلة بحث شاب يعمل منسقا للأغاني والموسيقى في محطة إذاعة محلية (جيك هورويتز) وفتاة تعمل في مقسم للهاتف (سييرا ماكورميك) عن أسباب الضوضاء الغريبة والمخيفة، التي تُبث من مكان ما على مقربة من البلدة.

ويتضمن الفيلم، وهو الأول للمخرج أندرو باترسون، بعض التعليقات اللاذعة، التي تتناول تهميش فئات اجتماعية بعينها في الولايات المتحدة، لكن أبرز ما يميزه، هو تلك الشجاعة الهائلة التي اتسم بها باترسون، في استخدامه لأدواته الفنية. فبوسع مشاهديه إدراك أنهم بصدد ظهور موهبة جديدة مثيرة للغاية، عندما يرون الكاميرا، وهي تجول فوق البلدة في مشاهد طويلة متواصلة لا يقطعها أي تدخل من قبل القائمين على المونتاج، وحينما يتابعون كذلك أبطال العمل، وهم يتراشقون بالجُمل الحوارية الجِذلة، التي تتلاءم كل منها مع شخصية قائلها.

"الرسامة واللص" (The Painter and the Thief)

تبدأ أحداث هذا الفيلم الوثائقي الغريب من نوعه، والممتع بشدة في الوقت نفسه، بواقعة سرقة لوحتيْن للرسامة التشيكية باربورا كيسيلكوفا، التي تعاني من مصاعب متعددة وهي تعيش في العاصمة النرويجية أوسلو.

وعندما يُلقى القبض على اللص كارل باتيل نولاند، تبحث عنه الرسامة حتى تعثر عليه، وتطلب أن ترسم له لوحة من فئة البورتريه. وهكذا تأسر هي صورته، كما سرق هو فنها من قبل. لكن ذلك لم يكن سوى بداية صداقة حقيقية، تتسم بأنها شائكة في بعض الأحيان. إذ يتسع نطاق العمل ليتناول علاقة باربورا برفيق حياتها من جهة، ومسألة إدمان كارل للمخدرات من جهة أخرى.

وقد تابع مخرج الفيلم بنيامين ريه، مسيرة أبطاله على مدى سنوات، لكي يخرج بهذا العمل الثري ذي المستويات المتعددة، الذي يسجل بطريقة مفعمة بالحيوية، وقائع حياة هؤلاء الأشخاص، الحافلة بلحظات الإلهام والشعور بالذنب وإعادة الاكتشاف والاختراع معا.
"التاريخ الحقيقي لعصابة كيلي" (True History of The Kelly Gang)

يتناول هذا الفيلم للمخرج جوستين كيرزل السيرة الذاتية لقاطع الطريق ورجل العصابات سيء السمعة نيد كيلي، الذي عاش في استراليا في القرن التاسع عشر. وقد استُوحي العمل، وهو من طراز درامي رفيع، من رواية للكاتب بيتر كاري. ويقدم صورة مفرطة في دقتها لأستراليا في حقبتها الاستعمارية في القرن قبل الماضي، بكل تضاريسها المتجهمة، وما كانت تموج به من عنف دموي، وتعاني منه من فساد مزمن، وما شهدته أراضيها وقتذاك من ممارسات جنسية جامحة وماجنة.

ويستعرض الفيلم كيف تعلم كيلي (الذي يجسد شخصيته جورج ماكاي ببراعة) أساليب البقاء على قيد الحياة في هذه البيئة الهمجية الغريبة، على يد أمه شديدة القسوة (إيسي ديفيز) وقاطع الطريق اللطيف (راسل كرو) ورجل الشرطة المُستغل (تشارلي هُنام) والمسؤول الإنجليزي المنغمس في الملذات (نيكولاس هولت الذي يصقل هنا الشخصية الشريرة التي سبق أن قدمها في فيلم `المُفضلة`).

وتحت تأثير كل هذه الشخصيات، بدا من الحتمي تقريبا أن يصبح كيلي، زعيما لعصابة ذات ممارسات إجرامية، وأحيانا ثورية أيضا. ورغم أن كيرزل وفريقه يقدمون كيلي على أنه شخصية ضارية ومخيفة إلى أبعد الحدود، فإنهم لا يغفلون جعلها ذات طابع حساس وقادر على تفهم معاناة الآخرين كذلك.







طلبت الفنانة اللبنانية، هيفاء وهبي، من نقابتي المهن الموسيقية والتمثيلية في مصر وقف تصاريح عرض أحدث أفلامها "أشباح أوروبا" في دور العرض السينمائية.

وجاء طلب الإيقاف الذي تقدم به محاميها، ياسر قنطوش، بسبب عدم حصول هيفاء وهبي علي أجرها من الشركة المنتجة لفيلم "أشباح أوروبا"، والذي يشرف على إنتاجه مدير أعمالها السابق، محمد وزيري، والتي اتهمته مؤخرا بسرقة مبلغ 63 مليون جنيه من حسابتها البنكية في مصر بموجب التوكيلات القانونية التي حررتها له، بحسب بوابة "أخبار اليوم" المصرية.

من جانبه، أكد رئيس لجنة التفتيش والمتابعة بنقابة المهن الموسيقية، علي الشريعي، أن النقابة أوقفت بالفعل تصاريح العمل لحين حل الأزمة بين الطرفين المتنازعين، وهو نفس القرار الذي اتخذته نقابة المهن التمثيلية.

وكانت الشركة المنتجة لفيلم "أشباح أوروبا" أعلنت مؤخرا أنها تسعى لعرضه خلال الفترة المقبلة، ليكون أول الأعمال السينمائية التي تفتتح الموسم السينمائي بعد فك الحظر بسبب فيروس "كورونا" المستجد.


فيلم "أشباح أوروبا" يشارك في بطولته أحمد الفيشاوي ومصطفى خاطر وأروى جودة، وهو قصة كريم فاروق، وسيناريو وحوار أمين جمال ومحمد أبوالسعد وشريف يسري، من إخراج محمد حماقي.

يشار إلى أن الفيلم هو ثالث تجارب هيفاء وهبي السينمائية بعد فيلمي "دكان شحاتة" للمخرج خالد يوسف، و"حلاوة روح" الذي تم عرضه عام 2014، وكان من إخراج سامح عبد العزيز








يعكف الفنان المصري ​تامر حسني​ خلال هذه الفترة على تأليف الموسيقى التصويرية لفيلمه الجديد "مش أنا" بمعاونت الموزع الموسيقي عادل حقي، إذ يشارك حسني في وضعها، وكذلك تلحين بعض الأغاني التي سيغنيها في الفيلم، حتى يكون الفيلم جاهزاً للعرض في الوقت الذي تحدده الشركة المنتجة.

وكان عاد حسني مؤخراً لإستنئناف تصوير الفيلم بعد فترة توقف طويلة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد وزيادة الحالات المصابة في مصر، وهو ما جعله يؤجّل تصوير الفيلم فترة قبل أن يستأنفه خلال هذه الأيام.

وكان من المُقرر أن يعرض فيلم "مش أنا" في عيد الأضحى، وهو الموسم الذي حدده صناعه وقت بداية تصويره، ولكن الأحداث التالية وانتشار فيروس كورونا وغلق السينمات وإعادة فتحها بطاقة 25% فقط جعلت صناعه يقررون تأجيل عرضه لوقت مناسب.

يشارك في بطولة الفيلم الممثلين ماجد الكدواني، سوسن بدر، حلا شيحة، حجاج عبد العظيم، فايز المالكي وعدد آخر من الفنانين، من تأليف تامر حسني وإخراج سارة وفيق.










كشف الممثل السوري ​باسم ياخور​ في فيديو نشره، عبر قناته الخاصة على "يوتيوب"، عن كواليس برنامج "​أكلناها​"، الذي قدّمه وإستضاف فيه العديد من الممثلين والفنانين، وليوضح للمتابعين ما يحدث تحت الهواء.

وأشار ياخور إلى أن ذكر إسم الممثلة السورية ​نسرين طافش​ بكثرة في البرنامج، لم يكن مقصوداً، فقد ذُكر ثلاث مرات فقط، وعندما أجاب في إحدى الحلقات بأنها أكثر ممثلة بالغت بعمليات التجميل، لم يكن يتقصد ذلك، قائلاً: "فعلاً جاوبت على هذا السؤال بعفوية يمكن لأنها فنانة جميلة، وحكيت بمنتهى الود، بوجه اعتذاري إذا هي فهمت كلامي بطريقة غير صحيحة".










تؤدي الممثلة السورية ​سلاف فواخرجي​ دوراً مختلفاً سيفاجئ الجميع في مسلسل "​شارع شيكاغو​"، لأنه يحوي الكثير من الخصوصية ويتطلب مهارات خاصة جداً.

الشخصية التي ستؤديها فواخرجي تحمل إسم ""ميرامار" وهي المحرك الأساسي للأحداث في العمل، فهي فتاة دمشقية تهرب برفقة بطل شعبي في حقبة الستينيات، فتلجأ إلى تياترو في شارع شيكاغو، وينتهي الصراع بجريمة قتل غامضة تتكشف خيوطها في الوقت المعاصر على يد محقق يعثر صدفة على ملف القضية، فتتحول الحقبتان الزمنيتان إلى مرآتين تعكسان قصص الصراع والحب والتضحية والجمال.

والملفت أن هذه الشخصية ستظهر في الفترتين الزمنيتين مثلما صرحت في المؤتمر الصحفي سابقاً، وبالتالي فإن فواخرجي ستكون الممثلة الوحيدة التي ستطل في العمل عبر كامل حلقاته، منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة، أي من عام 1959 إلى عام 2009، من دون الاعتماد على ممثلة ثانية بسبب الفوارق الزمنية والعمرية.

هذا الظهور سيخبئ وراءه كاركترات مختلفة شكلاً ومضموناً بدءاً من لون الشعر وليس انتهاءً بالملامح العامة للشخصية، ولذلك فإن فواخرجي تبقى متحفظة على صورها من مواقع التصوير حفاظاً على خصوصية هذه الشخصية المثيرة للغموض والغرائبية ولكثير من التساؤلات، والتي توحي بأنها عميقة وغنية فكرياً وثقافياً، قبل أن تسرب صورتين مؤخراً بالاتفاق مع المخرج والجهة المنتجة.










عاود متحف اللوفر في باريس فتح أبوابه، الاثنين، بقدرة استيعابية مخفضة واستمرار إغلاق ثلث قاعاته، بعدما أقفل مدة 16 أسبوعا بسبب جائحة كوفيد-19.
وقد خسر المتحف أكثر من 40 مليون يورو (45 مليون دولار) على صعيد مبيعات البطاقات.

وقال رئيس المتحف ومديره جان لوك مارتينيز إن المتحف سيستمر في مواجهة صعوبات في السنوات المقبلة مع تكيف العالم مع فيروس كورونا المستجد.
ولن تكون كل أجزاء المتحف متاحة للزيارات، إذ تقتصر الأقسام التي ستُفتَح للجمهور على 70 في المئة من المساحة الإجمالية البالغة 45 ألف متر مربع، ومنها قسم التحف المصرية، فيما ستبقى مقفلة الأقسام التي يصعب التحكم بالحركة فيها.

وأصبحت الحجوزات المحددة الوقت متاحة عبر الإنترنت اعتباراً من 15 يونيو الفائت. وحتى 24 يونيو، بلغت الحجوزات من هذا النوع 12 ألفاً، معظمها لتواريخ خلال شهر يوليو.
وتلحظ التدابير الوقائية إلزام الزوار وضع كمامات، وتحديد مسارات الزيارات بإشارات، ومنع عودة الزائر إلى الوراء.

وأمام لوحة موناليزا حيث درج السياح من كل أنحاء العالم على التقاط صور تذكارية، ألصقت على الأرضية إشارات تحدد الأماكن التي يسمح للزوار بأن يقفوا فيها لالتقاط صور السيلفي.
والعام الماضي شكل السياح الأجانب 70 في المئة من زوار اللوفر الذين بلغ عددهم 9،6 ملايين. لكن المتحف سيفتقد الآن السياح الأميركيين والآسيويين الكثر الذين درجوا في الصيف على زيارة المتحف الأكبر في العالم والأكثر استقطاباً للزوار.

وكان مارتينيز أوضح خلال مؤتمر صحافي عقده الأسبوع الفائت أن المتحف سيفتقد هذه السنة 80 في المئة من جمهوره. ولن يتعدى عدد الزوار 20 إلى 30 في المئة من عدد الذين استقبلناهم في صيف 2019، أي أربعة آلاف إلى عشرة آلاف زائر يومياً على الأكثر.
ويعول المتحف لتنشيط الحركة على استقطاب الشباب وزوار من فئات أقل اقتداراً مادياً من السياح، ومنهم مثلاً سكان منطقة باريس الكبرى.









قال الفنان المصري حسين فهمي إنه لم يغادر منزله منذ أكثر من 3 أشهر عقب تفشي وباء ««كورونا» في مصر والعالم، موضحا ان الوباء تسبب في وفاة 4 من أصدقائه، مما أشعره بالحزن طوال الفترة الماضية،

وأشار إلى أنه يستعد لعمل درامي جديد، يكتبه المؤلف د. مدحت العدل، كما أنه ينتظر عرض مسلسل «السر» خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من تصويره منذ نحو عام، بجانب تلقيه عروضاً بالعودة لتدريس مادتي التمثيل والإخراج بإحدى الجامعات، وهو ما يعيده إلى تلك الفترة المزدهرة في حياته التي جمع فيها بين التمثيل والتدريس بأكاديمية الفنون.

وقال فهمي، «مررت بفترة مؤلمة بعد فقدان 4 من أصدقاء عمري بسبب جائحة كورونا، وهو ما جعلني أخشى على كل المحيطين بي، خصوصاً أولادي، إذ التزمنا تماماً بقواعد التباعد الاجتماعي. ففي هذا الوقت، لا بد أن يحكم الإنسان عقله، ويلتزم بالعزلة. وأعتقد أن ما حدث سيؤدي لنظرة جديدة للطب والبحث العلمي، وضرورة الإنفاق عليهما بشكل أكبر.

ورغم القلق، فإنني أستثمر هذه الفترة في قراءة كتب في الفن والفلسفة وعلم النفس، فالقراءة طقس مهم في حياتي زاد الاهتمام به مع بقائي بالمنزل. كما شاهدت بعض مسلسلات رمضان الماضي، ومنها (بـ100 وش) الذى أعجبني للغاية، فهو مكتوب بشكل جيد، وإخراج متميز لكاملة أبو ذكري، وأبطاله ظهروا في أفضل حالاتهم.

كما أن المونتاج جاء بارعاً، وساهم الإنتاج لجمال العدل في نجاح العمل. وكذلك مسلسل (الفتوة) كان رائعاً، وتميزت كل عناصره. كما تابعت مسلسل (الاختيار) بشغف كبير، وقد نجح مخرجه بيتر ميمي في الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة في إخراج العمل».
ويتوقع فهمي تغير كثير من الأمور بعد انتهاء أزمة «كورونا»، على غرار المؤتمرات، إذ يقول: «إذا كانت هذه المؤتمرات تقام أونلاين بهذه السلاسة، فلماذا يتكبد الناس مشقة وتكاليف السفر، وكذلك الدراسة عن بعد ستغير شكل التعليم نفسه».

وقدم حسين فهمي أعمالاً كوميدية لاقت نجاحاً، مثل: «يا رجال العالم اتحدوا»، و«النساء قادمون». وفي المسرح، قدم عروضاً ناجحة، مثل: «مطلوب للتجنيد»، و«إمبراطور عماد الدين»، و«أهلاً يا بكوات». وهو يقول عن ذلك: «أستمتع كثيراً بالأداء الكوميدي، ولكن الكوميديا لا تعني التهريج، بل الكوميديا الراقية التي يؤدى فيها الممثل بجدية فيثير ضحكات الجمهور».




1 2 3 4 5 6 7 arrow_red_smallright